معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَارِدَةُ:
هو تأنيث الذي قبله: كورة واسعة من نواحي الأندلس متصلة بحوز فرّيش بين الغرب والجوف من أعمال قرطبة إحدى القواعد التي تخيرتها الملوك للسكنى من القياصرة والروم، وهي مدينة رائقة كثيرة الرخام عالية البنيان فيها آثار قديمة حسنة تقصد للفرجة والتعجب، وبينها وبين قرطبة ستة أيام، ولها حصون وقرى تذكر في مواضعها، ينسب إليها غير واحد من أهل العلم والرواية، منهم: سليمان ابن قريش بن سليمان يكنى أبا عبد الله أصله من ماردة وسكن قرطبة، وسمع من ابن وضاح ومن غيره من رجالها ورحل فسمع بمكة من علي بن عبد العزيز كتب أبي عبيد وغير ذلك، وسمع قريش جعفرا الخصيب المعروف بسيف السّنّة ودخل اليمن وسمع تعسّفا من عبيد بن محمد الكشوري وغيره واستقضاه مروان ببطليوس ثم سار إلى قرطبة فسكنها وسمع منه الناس كثيرا، وكان ثقة، ومات بقرطبة في محرم سنة 329. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
الإصابة في تمييز الصحابة
|
لها ذكر في حديث حكيم بن حزام من مسند أبي يعلى، وقيل المراديّة.
|
|
*ماردة مدينة فى الجزء الجنوبى الغربى من إسبانيا.
أسسها الإمبراطور الرومانى أوغسطوس عام (25 ق. م). وفتحها المسلمون عام (713 م) فشهدت فى عهدهم ازدهارًا كبيرًا. وهى غنية بالآثار الرومانية. وقد سقطت فى يد النصارى سنة (1231 م). وهى الآن مدينة إسبانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عصيان أهل ماردة وغزو الحكم بلاد الفرنج.
194 - 809 م في هذه السنة عاود أهل ماردة الخلاف على الحكم بن هشام، أمير الأندلس، وعصوا عليه، فسار بنفسه إليهم، وقاتلهم، ولم تزل سراياه وجيوشه تتردد وتقاتلهم هذه السنة، والتي بعدها والتي بعدها، وطمع الفرنج في ثغور المسلمين، وقصدوها بالغارة، والقتل، والنهب والسبي، وكان الحكم مشغولاً بأهل ماردة، فلم يتفرغ للفرنج، فأتاه الخبر بشدة الأمر على أهل الثغر، وما بلغ العدو منهم، وسمع أن امرأة مسلمة أخذت سبية، فنادت: واغوثاه، يا حكم! فعظم الأمر عليه، وجمع عسكره واستعد وحشد وسار إلى بلد الفرنج سنة 196هـ، وأثخن في بلادهم، وافتتح عدة حصون، وقتل الرجال، وسبى الحريم، وقصد الناحية التي كانت بها تلك المرأة، فأمر لهم من الأسرى بما يفادون به أسراهم، وبالغ في الوصية في تخليص تلك المرأة فتخلصت من الأسر، وقتل باقي الأسرى؛ فلما فرغ من غزاته قال لأهل الثغور: هل أغاثكم الحكم؟ فقالوا: نعم، ودعوا له، وأثنوا عليه خيرا وعاد إلى قرطبة مظفراً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة أهل ماردة في الأندلس.
213 - 828 م قتل أهل ماردة من الأندلس عاملهم، فثارت الفتنة عندهم، فسير إليهم عبد الرحمن جيشا فحصرهم، وفسد زرعهم وأشجارهم، فعاودوا الطاعة، وأخذت رهائنهم، وعاد الجيش بعد أن خربوا سور المدينة. ثم أرسل عبد الرحمن إليهم بنقل حجارة السور إلى النهر لئلا يطمع أهلها في عمارته، فلما رأوا ذلك عادوا إلى العصيان، وأسروا العامل عليهم، وجددوا بناء السور وأتقنوه، ثم تتابع القتال بينهم عدة مرات خلال عدة سنوات إلى سنة 225 هـ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج أهل ماردة في الأندلس وقمعهم.
254 - 867 م خرج الأمير محمد إلى ماردة بعد أن أظهروا التمرد بعد أن تجمع أمرهم وكانوا قد خرجوا على أبيه من قبل، وأظهر أن استعداده لطليطلة. وكان بماردة قوم من المنتزين. فلما فصل من قرطبة، وتقدم بالمحلات إلى طريق طليطلة، نكب إلى ماردة؛ فاحتل بهم، وهم في أمن وعلى غفلة. فتحصنوا في المدينة أياما. ثم ناهض القنطرة؛ فوقع القتال، واشتد الحرب حتى غلبوا عليها؛ فأمر الأمير بتخريب رجل منها؛ فكان ذلك سببا إذعان أهل ماردة؛ فطاعوا على أن يخرج فرسانهم، وهم يومئذ عبد الرحمن بن مروان، وابن شاكر، ومكحول، وغير هؤلاء؛ وكانوا أهل بأس ونجدة وبسالة مشهورة. فخرج المذكورون ومن هو مثلهم إلى قرطبة بعيالهم وذراريهم. وولى عليها سعيد ابن عباس القرشي، وأمر بهدم سورها؛ ولم تبق إلا قصبتها لمن برد من العمال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - عبد اللَّه بن محمد بن مكِّيّ، أبو محمد بن ماردة المقرئ السوّاق. [المتوفى: 444 هـ]-[656]-
قرأ برواية أبي عمرو على أبي الفرج الشّنُبوذي، وسمع من ابن عُبَيْد العسكريّ، وعليّ بن كَيْسان. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقًا، ديِّنًا. مات في ذي القعدة. قلت: روى عنه أبو منصور محمد بن أحمد ابن النقور. |
|
*ماردة مدينة فى الجزء الجنوبى الغربى من إسبانيا.
أسسها الإمبراطور الرومانى أوغسطوس عام (25 ق. م). وفتحها المسلمون عام (713 م) فشهدت فى عهدهم ازدهارًا كبيرًا. وهى غنية بالآثار الرومانية. وقد سقطت فى يد النصارى سنة (1231 م). وهى الآن مدينة إسبانية. |