معجم الصحابة للبغوي
|
سراج بن مجاعة
سكن اليمامة. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1217 - حدثنا محمد بن بكار حدثنا عنبسة بن عبد الواحد عن الرحيل بن إياس عن عمه عن هلال بن سراج عن أبيه سراج بن مجاعة قال: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم مجاعة بن مرارة أرضا باليمامة يقال لها الغورة. قال: وكتب له بذلك كتابا: " من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمجاعة بن مرارة من بني سليم: إني أعطيته الغورة ومن حاجه فيها فليأتني ". وكتب يزيد. قال أبو القاسم: ولا أعلم لسراج غير هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1946- سراج بن مجاعة
د ع: سراج بْن مجاعة والد هلال روى حديثه الرجيل بْن إياس، عن عمه هلال بْن سراج بْن مجاعة بْن مرارة، عن أبيه، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعطاه أرضًا باليمن، يقال له: غورة، وكتب له كتابًا: " من مُحَمَّد رَسُول اللَّهِ لمجاعة بْن مرارة، من بني سليم، إن أعطيتك الغورة، فمن حاجه فيها فليأتني ". وكتب زيد. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4671- مجاعة بن مرارة
ب د ع: مجاعة بْن مرارة بْن سلمى وقيل ابن سُلَيْم بْن زيد بْن عُبَيْد بْن ثعلبة بْن يربوع بْن ثعلبة بْن الدؤال بْن حنيفة بْن لجيم بْن صعب بْن عَليّ بْن بكر بْن وائل الحنفي اليمامي وفد هُوَ وأبوه عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقطعه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الغورة وغرابة والحبل، وكتب لَهُ كتابا. وَكَانَ من رؤساء بني حنيفة، وله أخبار فِي الردة مع خَالِد بْن الْوَلِيد، قد أتينا عليها فِي الكامل أيضا، ومن خبره مع خَالِد: أَنَّهُ كَانَ جالسا معه، فرأى خَالِد أصحاب مسيلمة قد انتضوا سيوفهم، فقال مجاعة: فشل قومك، قَالَ: لا، ولكنها اليمانية، لا تلين متونها حَتَّى تشرق، قَالَ خَالِد: لشدة ما تحب قومك، قَالَ: لأنهم حظي من ولد آدم. (1455) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حدثنا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي الدَّخِيلُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ نُوحِ بْنِ مُجَّاعَةَ، عن هِلالِ بْنِ سِرَاجِ بْنِ مُجَّاعَةَ، عن أبيه، عن جَدِّهِ مُجَّاعَةَ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْلُبُ دِيَةَ أَخِيهِ الَّذِي قَتَلَهُ بَنُو سَدُوسٍ مِنْ بَنِي ذُهْلٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْ كُنْتَ جَاعِلا لِمُشْرِكٍ دِيَةً لَجَعَلْتُ لأَخِيكَ، وَلَكِنِّي سَأُعْطِيكَ مِنْه عُقْبَى ". فَكَتَبَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ، مِنْ أَوَّلِ خُمُسٍ يَخْرُجُ مِنْ مُشْرِكِي بَنِي ذُهْلٍ. لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ ابْنِهِ سِرَاجٍ، وَيُقَالُ لَهُ: السُّلَمِيُّ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِ سُلَيْمٍ، لا إِلَى سُلَيْمِ بْنِ مَنْصُورٍ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مرارة «2» بن سلمى اليماميّ الحنفيّ. لأبيه صحبة. وأما
هو فقال ابن حبّان: له صحبة، ثم ذكره في التّابعين، وكذا ذكره في التابعين البخاري وأبو حاتم، وذكره الباوردي وابن السكن وابن قانع وجملة «1» في الصحابة، وأوردوا له من طريق عنبسة بن عبد الواحد القرشي، عن الرّحيل بن إياس بن نوح بن مجّاعة، عن عمه هلال بن سراج بن مجاعة، عن أبيه- أنّ النبيّ ﷺ أعطى مجّاعة أرضا باليمامة ... » الحديث. وروى أبو داود، من طريق هلال بن سراج، عن أبيه سراج، عن أبيه مجّاعة حديثا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مرارة «2» بن سلمى اليماميّ الحنفيّ. لأبيه صحبة. وأما
هو فقال ابن حبّان: له صحبة، ثم ذكره في التّابعين، وكذا ذكره في التابعين البخاري وأبو حاتم، وذكره الباوردي وابن السكن وابن قانع وجملة «1» في الصحابة، وأوردوا له من طريق عنبسة بن عبد الواحد القرشي، عن الرّحيل بن إياس بن نوح بن مجّاعة، عن عمه هلال بن سراج بن مجاعة، عن أبيه- أنّ النبيّ ﷺ أعطى مجّاعة أرضا باليمامة ... » الحديث. وروى أبو داود، من طريق هلال بن سراج، عن أبيه سراج، عن أبيه مجّاعة حديثا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سلمى، وقيل سليم، بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي اليمامي.
كان من رؤساء بني حنيفة، وأسلم، ووفد، فأخرج أبو داود عن محمد بن عيسى. عن عنبسة بن عبد الواحد، عن الدخيل بن إياس، عن هلال بن سراج بن مجّاعة، عن أبيه، عن جده مجاعة- أنه أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يطلب» دية أخيه، قتلته بنو أسد «2» وتميم من بني ذهل: فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «لو كنت جاعلا لمشرك دية جعلتها لأخيك ولكن سأعطيك منه عقبى» . فكتب له بمائة من الإبل من أول خمس يخرج من مشركي بني ذهل، فأخذ طائفة منها، وأسلمت بنو ذهل فطلبها مجّاعة إلى أبي بكر، فكتب له باثني عشر ألف صاع من صدقة اليمامة ... الحديث. وأخرج البغويّ، عن زياد بن أيوب، عن عنبسة بن عبد الواحد، عن الدّخيل بن إياس، عن عمه هلال بن سراج، عن أبيه سراج بن مجّاعة، قال: أعطى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مجّاعة بن مرارة أرضا باليمامة يقال لها الفورة، وكتب له بذلك كتابا. وقال ابن حبّان في الصّحابة: استقطع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم [فأقطعه. وكان بليغا حكيما] «3» ومن حكمه أنه قال لأبي بكر الصديق: إذا كان الرأي عند من لا يقبل منه، والسلاح عند من لا يقاتل به، والمال عند من لا ينفقه ضاعت الأمور. وكان مجاعة ممّن أسر يوم اليمامة، فقال سارية بن عمرو الحنفي لخالد بن الوليد: إن كان لك بأهل اليمامة حاجة فاستبق هذا، فوجّهه إلى أبي بكر الصديق، وفيه يقول الشاعر من بني حنيفة: ومجّاع اليمامة قد أتانا ... يخبّرنا بما قال الرّسول فأعطينا المقادة واستقمنا ... وكان المرء يسمع ما يقول [الوافر] وأنشد مجّاعة لنفسه في ذلك من أبيات: أترى خالدا يقتّلنا اليوم ... بذنب الأصفر الكذّاب لم يدع ملّة النبيّ ولا نحن ... رجعنا فيها على الأعقاب [الخفيف] وذكر الزّبير أن خالدا تزوّج بنت مجّاعة في ذلك الوقت، وذكر له وثيمة مع خالد في الردة غير هذا، وذكر المرزباني أنه عاش إلى خلافة معاوية وأنشد له في ذلك شعرا: تعذّرت لمّا لم تجد لك علّة ... معاوي إنّ الاعتذار من البخل ولا سيّما إن كان من غير عسرة ... ولا بغضة كانت عليّ ولا ذحل [الطويل] وستأتي بقية أخباره في ترجمة والده في القسم الأخير إن شاء اللَّه تعالى. |
سير أعلام النبلاء
|
مُجَّاعة بن الزُّبير، ابن أخي الزُّهري:
1073- مُجَّاعَةُ بنُ الزُّبَيْرِ 1: البَصْرِيُّ, أَحَدُ العُلَمَاءِ العَامِلِيْنَ. حَدَّثَ عَنِ: الحَسَنِ، وَابْنِ سِيْرِيْنَ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالنَّضْرُ بنُ شميل، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعبد الله بنُ رُشَيْدٍ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ حَاضِرُ بنُ مُطَهِّرٍ السَّدُوْسِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ: مُجَّاعَةُ بنُ الزُّبَيْرِ الأَزْدِيُّ.، وَذَكَرَهُ شُعْبَةُ مَرَّةً فَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: الصوام القوام، وقال ابن عدي: هُوَ مِمَّنْ يُحْتَمَلُ، وَيُكْتَبُ حَدِيْثُهُ.، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيْفٌ. قُلْتُ: وَقَعَ لَنَا جُزْءٌ مِنْ حَدِيْثِهِ, عَنْ قَتَادَةَ، وَغَيْرِهِ. وَقَدْ رُكِّبَ عَلَى مُجَّاعَةَ مَنَامُ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، وَأَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهُ، وَذَلِكَ اختلاق. 1074- ابن أخي الزهري 2: "ع" الإِمَامُ, العَالِمُ, الثِّقَةُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُسْلِمِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ المَدَنِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: عَمِّهِ كَثِيْراً،، وَعَنْ أَبِيْهِ. وَعَنْهُ: مَعْنُ بنُ عِيْسَى، وَالوَاقِدِيُّ، وَيَعْقُوْبُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ، وَالقَعْنَبِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ.، وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. قُلْتُ: تَفَرَّدَ عَنْ عَمِّهِ بِثَلاَثَةِ أَحَادِيْثَ تُستَغْرَبُ. وَكَانَ لَهُ ثَرْوَةٌ، وَدُنْيَا قَتَلَهُ ابْنُهُ، وَغِلْمَانُهُ لأَجْلِ مَالِهِ ثُمَّ ظَفِرُوا بِالغِلْمَانِ فَقُتِلُوا بِهِ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ -رَحِمَهُ الله. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2092"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1912"، تاريخ الإسلام "6/ 237"، ميزان الاعتدال "3/ 437". 2 ترجمته في التاري الكبير "1/ ترجمة 394"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 633" و"2/ 200"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1653"، والمجروحين لابن حبان "2/ 249"، الكاشف "3/ ترجمة 5043"، تاريخ الإسلام "6/ 280"، ميزان الاعتدال "3/ 593"، تهذيب التهذيب "9/ 378"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 639"، شذرات الذهب "1/ 161". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كَانَ رئيسًا من رؤساء بني حنيفة، وله أخبار فِي الردة مَعَ خالد بْن الوليد، وَهُوَ الَّذِي صالح خالد بْن الوليد يوم اليمامة فِي قصة يطول ذكرها. ومن خبره مَعَ خالد أنه كَانَ جالسًا معه، فرأى خالد أصحاب مسيلمة قد انتضوا سيوفهم، فَقَالَ: يَا مجاعة، فشل قومك. قَالَ: لا، ولكنها اليمانية لا تلين متونها حَتَّى تشرق الشمس. قَالَ خالد: لشد مَا تحب قومك! قَالَ: لأنهم حظي من ولد آدم. وَكَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ قد أقطع مجاعة أرضًا باليمامة، وكتب له كتابًا، فَقَالَ قائلهم: ومجاع اليمامة قد أتانا ... يخبرنا بما قَالَ الرسول فأعطينا المقادة واستقمنا ... وَكَانَ المرء يسمع مَا يقول روى عنه ابنه سراج بْن مجاعة، ولم يرو عنه غيره. توج: مدينة بفارس (ياقوت) ساقط من أ. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْمَجَاعَةُ فِي اللُّغَةِ: مِنَ الْجُوعِ، وَهُوَ نَقِيضُ الشِّبَعِ، وَالْفِعْل جَاعَ يَجُوعُ جُوعًا وَجَوْعَةً وَمَجَاعَةً فَهُوَ جَائِعٌ وَجَوْعَانُ، وَالْمَرْأَةُ جَوْعَى، وَالْجَمْعُ جَوْعَى وَجِيَاعٌ وَجُوَّعٌ وَجُيَّعٌ. وَالْمَجَاعَةُ وَالْمَجُوعَةُ وَالْمَجْوَعَةُ: عَامُ الْجُوعِ وَالْجَدْبِ (1) . وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ. الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: 1 - الْفَقْرُ: 2 - الْفَقْرُ وَالْفَقْرُ فِي اللُّغَةِ: ضِدُّ الْغِنَى، وَالْفَقْرُ الْحَاجَةُ، وَرَجُلٌ فَقِيرٌ مِنَ الْمَال وَقَدْ فَقِرَ فَهُوَ فَقِيرٌ، وَالْجَمْعُ فُقَرَاءُ وَالأُْنْثَى فَقِيرَةٌ. وَالْفَقِيرُ فِي الاِصْطِلاَحِ: مَنْ لاَ يَمْلِكُ شَيْئًا الْبَتَّةَ أَوْ يَجِدُ شَيْئًا يَسِيرًا مِنْ مَالٍ أَوْ كَسْبٍ لاَ يَقَعُ مَوْقِعًا مِنْ كِفَايَتِهِ (2) . وَالصِّلَةُ بَيْنَ الْفَقْرِ وَالْمَجَاعَةِ هِيَ أَنَّ الْفَقْرَ سَبَبٌ مِنْ أَسْبَابِ الْمَجَاعَةِ. ب - الْجَدْبُ: 3 - الْجَدْبُ: الْقَحْطُ، وَهُوَ نَقِيضُ الْخِصْبِ، وَأَجْدَبَ الْقَوْمُ أَصَابَهُمُ الْجَدْبُ وَأَجْدَبَتِ السَّنَةُ صَارَ فِيهَا جَدْبٌ. وَالْجَدْبَةُ: الأَْرْضُ الَّتِي لَيْسَ بِهَا قَلِيلٌ وَلاَ كَثِيرٌ وَلاَ مَرْتَعٌ وَلاَ كَلأٌَ. وَالْجَدْبُ: انْقِطَاعُ الْمَطَرِ وَيُبْسُ الأَْرْضِ (3) . وَالْجَدْبُ سَبَبٌ مِنْ أَسْبَابِ الْمَجَاعَةِ. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 4 - ذَكَرَ الْفُقَهَاءُ الْمَجَاعَةَ فِي مَوَاطِنَ مُتَعَدِّدَةٍ مِنْ أَبْوَابِ الْفِقْهِ مِنْهَا: حِل طَلَبِ الصَّدَقَةِ فِي الْمَجَاعَةِ وَأَفْضَلِيَّةُ الصَّدَقَةِ فِي الْمَجَاعَةِ عَلَى حَجِّ التَّطَوُّعِ، وَفِي إِرْضَاعِ الطِّفْل الْجَائِعِ، وَحِل أَكْل الْمَيْتَةِ، وَرَفْعُ حَدِّ السَّرِقَةِ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحَاتِ (صَدَقَةٌ ف 18، رَضَاعٌ ف 17، ضَرُورَةٌ ف 8، سَرِقَةٌ ف 14، سُؤَالٌ ف 9) . __________ (1) لسان العرب، والقاموس، والمصباح المنير، والمعجم الوسيط. (2) لسان العرب، والمصباح المنير، وتاج العروس، والموسوعة الفقهية مصطلح (فقير ف1) . (3) الصحاح، والمصباح المنير، والمعجم الوسيط، وأنيس الفقهاء (4) . |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مجاعة في أفريقيا.
395 - 1004 م كان بإفريقية غلاء شديد بحيث تعطلت المخابز والحمامات، وهلك الناس، وذهبت الأموال من الأغنياء، وكثر الوباء، فكان يموت كل يوم ما بين خمسمائة إلى سبعمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غلاء ومجاعة في العراق وشغب بين الجند وفتن.
397 - 1006 م اشتد الغلاء بالعراق، فضج العامة، وشغب الجند وكانت فتنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مجاعة بمصر.
410 - 1019 م اشتد الغلاء بديار مصر حتى بيع الدقيق رطلا بدرهم واللحم أربع أواق بدرهم، ومات كثير من الناس بالجوع، وبلغت عدة من مات في مدة رمضان وشوال وذي القعدة، مائتي ألف وسبعين ألفا سوى الغرباء وهم أكثر من ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مجاعة عظيمة جدا بمصر.
462 - 1069 م كان بمصر غلاء شديد، ومجاعة عظيمة، حتى أكل الناس بعضهم بعضاً، وفارقوا الديار المصرية، فورد بغداد منهم خلق كثير هرباً من الجوع، وورد التجار، ومعهم ثياب صاحب مصر وآلاته، نهبت من الجوع، وكان فيها أشياء كثيرة نهبت من دار الخلافة وقت القبض على الطائع لله سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، ومما نهب أيضاً في فتنة البساسيري وخرج من خزائنهم ثمانون ألف قطعة بلور كبار، وخمسة وسبعون ألف قطعة من الديباج وعشرون ألف سيف محلى وغير ذلك كثير مما يتعجب المرء من سماعه لكثرته وعظمه وكله كان في قصور المستنصر، وأكل أهل مصر الجيف والميتات والكلاب، فكان يباع الكلب بخمسة دنانير، وماتت الفيلة فأكلت ميتاتها، وأفنيت الدواب فلم يبق لصاحب مصر سوى ثلاثة أفراس، بعد أن كان له العدد الكثير من الخيل والدواب، ونزل الوزير يوما عن بغلته فغفل الغلام عنها لضعفه من الجوع فأخذها ثلاثة نفر فذبحوها وأكلوها فأخذوا فصلبوا فما أصبحوا إلا وعظامهم بادية، قد أخذ الناس لحومهم فأكلوها، وظهر على رجل يقتل الصبيان والنساء ويدفن رؤوسهم وأطرافهم، ويبيع لحومهم، فقتل وأكل لحمه، وكانت الأعراب يقدمون بالطعام يبيعونه في ظاهر البلد، لا يتجاسرون يدخلون لئلا يخطف وينهب منهم، وكان لا يجسر أحد أن يدفن ميته نهارا، وإنما يدفنه ليلا خفية، لئلا ينبش فيؤكل، وبيعت ثياب النساء والرجال وغير ذلك بأرخص ثمن، وكذلك الأملاك وغيرها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وباء عام ومجاعة هائلة في مصر.
694 ربيع الأول - 1295 م وقع بديار مصر كلها وباء، وعظم في القاهرة ومصر، وتزايد حتى كان يموت فيهما كل يوم ألوف، ويبقي الميت مطروحا في الأزقة والشوارع ملقى في الممرات والقوارع اليوم واليومين لا يوجد من يدفنه، لاشتغال الأصحاء بأمواتهم والسقماء بأمراضهم، وقصر مد النيل فتزايد الغلاء واشتد البلاء، وأجدبت بلاد برقة أيضاً، وعم الغلاء والقحط ممالك المشرق والمغرب والحجاز، وتزايد موت الناس حتى بلغت عدة من أطلق من الديوان في شهر ذي الحجة سبعة عشر ألفا وخمسمائة، سوى الغرباء والفقراء وهم أضعاف ذلك وأكل الناس من شدة الجوع الميتات والكلاب والقطاط والحمير، وأكل بعضهم لحم بعض، وأناف عدد من عرف بموته في كل يوم ألف نفس، سوى من لم يثبت اسمه في الديوان، فلما اشتد الأمر فرق السلطان الفقراء على أرباب الأموال بحسب حالهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المجاعة والقحط ينتشران في مصر والشام والحجاز.
695 - 1295 م استمر الحال على الغلاء في الأسعار بشكل فاحش جدا وهلك معظم الدواب لعدم العلف حتى لم توجد دابة للكراء، وهلكت الكلاب والقطط من الجوع، وانكشف حال كثير من الناس، وشحت الأنفس حتى صار أكابر الأمراء يمنعون من يدخل عليهم من الأعيان عند مد أسمطتهم، وكثر تعزير محتسب القاهرة ومصر لبياعي لحوم الكلاب والميتات، ثم تفاقم الأمر فأكل الناس الميتة من الكلاب والمواشي وبني آدم، وأكل النساء أولادهن الموتى، ثم إن الأسعار انحلت في شهر رجب ثم في شوال تزايد السعر وساءت ظنون الناس، وكثر الشح وضاقت الأرزاق ووقفت الأحوال، واشتد البكاء وعظم ضجيج الناس في الأسواق من شدة الغلاء، وتزايد الوباء بحيث كان يخرج من كل باب من أبواب القاهرة في كل يوم ما يزيد على سبعمائة ميت، ويغسل في الميضأة من الغرباء الطرحاء في كل يوم نحو المائة والخمسين ميتا، ولا يكاد يوجد باب أحد من المستورين بالقاهرة ومصر إلا ويصبح على بابه عدة أموات قد طرحوا حتى يكفنهم، فيشتغل نهاره، ثم تزايد الأمر فصارت الأموات تدفن بغير غسل ولا كفن، فإنه يدفن الواحد في ثوب ثم ساعة ما يوضع في حفرته يؤخذ ثوبه حتى يلبس لميت آخر، فيكفن في الثوب الواحد عدة أموات، وعجز الناس عن مواراة الأموات في القبور لكثرتهم وقلة من يحفر لهم، فعملت حفائر كبار ألقيت فيها الأموات من الرجال والنساء والصبيان حتى تمتلئ الحفرة، ثم تطم بالتراب، وانتدب أناس لحمل الأموات ورميهم في الحفر، فكانوا يأخذون عن كل ميت نصف درهم، فيحمله الواحد منهم ويلقيه إما في حفرة أو في النيل إن كان قريباً منه، وصارت الولاة بالقاهرة ومصر تحمل الأموات في شباك على الجمال، ويعلقون الميت بيديه ورجليه من الجانبين، ويرمى في الحفر بالكيمان من غير غسل ولا كفن، ورمي كثير من الأموات في الآبار حتى تملأ ثم تردم، ومات كثير من الناس بأطراف البلاد فبقي على الطرقات حتى أكلته الكلاب، وأكل كثيراً منها بنو آدم أيضاً وحصر في شهر واحد من هذه السنة عدة من مات ممن قدر على معرفته، فبلغت العدة مائة ألف وسبعة وعشرين ألف إنسان، وعظم الموتان في أعمال مصر كلها حتى خلت القرى، وتأخر المطر ببلاد الشام حتى دخل فصل الشتاء ليلة الخميس سادس صفر وهو سادس عشر كانون الأول ولم يقع المطر، فتزايدت الأسعار في سائر بلاد الشام، وجفت المياه، فكانت الدابة تسقى بدرهم شربة واحدة، ويشرب الرجل بربع درهم شربة واحدة، ولم يبق عشب ولا مرعى، واشتد الغلاء بالحجاز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - مُجَاعة بْن الزُّبَيْر البصريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الحسن، وأبي الزبير، وابن سيرين، وقتادة، وجماعة، وَعَنْهُ: شعبة، والنضر بْن شُمَيْل، وعبد الصمد بْن عَبْد الوارث، وعبد الله بْن رشيد. قَالَ أحمد: لم يكن بِهِ بأس في نفسه. وقال حاضر بن مطهر السدوسي: حدثنا أبو عبيدة مجاعة بْن الزبير الأَزْدِيّ. وذكره شُعْبَة مرّة فَقَالَ: الصوام القوام. وقال ابْن عديّ: هُوَ مِمَّنْ يُحتَمَل، ويُكْتَب حديثه. وقال الدارقطني: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - د: الحارث بْن مرّة بْن مُجّاعة الحنفيُّ اليَمانيّ، أبو مُرَّة. [الوفاة: 191 - 200 ه]
قدِم بغداد، وحدَّث عَنْ كُلَيْب بْن منفعة، ويزيد الرقاشيّ، وجماعة فيهم جهالة. وَعَنْهُ: ابن المَدِينيّ، وأحمد، ونصر بْن عليّ، ويعقوب الدَّوْرقيّ، ويحيى بْن أكثم، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. قلت: روى لَهُ أبو داود حديثًا عَنْ كُلَيب عَنْ جَدّه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
وله صحبة. وعنه ابنه هلال فقط. وذكره ابن حبان في الثقات. [سرور] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن سيرين، وقتادة.
قال أحمد: لم يكن به بأس في نفسه. وضعفه الدارقطني. وقال ابن عدي: هو ممن يحتمل ويكتب حديثه. قلت: روى عنه شعبة، وعبد الصمد التنوري، وعبد الله بن رشيد. وقال شعبة: كان صواما قواما. [مجالد] |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Dearth القحط المجاعة
|