نتائج البحث عن (مَحَسَ) 50 نتيجة

دمحس: الدُّماحِسُ: السيءُ الخُلُق. والدُّماحِسُ: مثل الدُّحْمُس، وقد تقدم ذكره. والدُّحْسُمُ والدُّماحِس: الغليظان.
محس: ابن الأَعرابي: الأَمْحَسُ الدَّبَّاغُ الحاذِقُ. قال الأَزهري: المَحْسُ والمَعْسُ دَلْك الجِلْدِ ودِباغُه، أُبْدِلَت العينُ حاء.
رمحس: الأَزهري: أَبو عمرو الحُمارِسُ والرُّماحِسُ والفُداحِسُ، كلُّ ذلك: من نعت الجريء الشجاع، قال: وهي كلها صحيحة.
دمحس
الدُّمَاحِسُ، كعُلابِطٍ، أَهْمَله الجَوْهَرِيُّ. وقالَ ابنُ خَالَوَيْهِ: هُوَ الأَسَدُ. وَقَالَ اللَّيْثُ: الدُّمْحُسُ، واندُّمْحُسِيُّ، بالضَّمِّ: الأَسْوَدُ مِن الرِّجالِ، كالدُّحْمُس. وَقَالَ ابنُ عَبّاد: الدُّمْحُسِيُّ من الرِّجَال: السَّمِينُ الشَّدِيدُ مَعَ غِلَظٍ وسَوادٍ. ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الدُّمْحُسُ والدُّمَاحِسُ: الغَلِيظُ، عَن اللَّيْث.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الدُّمَاحِسُ: السَّيِّئُ الخُلُقِ. نقلَه الصّاغَانِيُّ. وصاحِبُ اللِّسَان.
محس
مَحَسَ الجِلْدَ، كمَنَعَ، أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ، وَقَالَ الأَزْهَريُّ: أَي دَلَكَهُ ودَبَغَهُ، قَالَ: وأَصْلُه المَعْسُ، أُبْدلَتِ العَيْنُ حاءً. وقالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: الأَمْحَسُ: الدَّبّاغُ الحازِقُ، هَكَذَا نقلَه صاحبَا اللِّسَانِ والتَّكْملَة.
رمحس
الرُّمَاحِسُ، كعُلابِطٍ، أَهملَه الجوْهرِيُّ، وأَوْردَه الصّاغَانِيُّ عَن ابْن الأَعْرابِيِّ، وصاحِبُ اللِّسان عَن أَبِي عَمْرٍ و، فِي نَعْت الشُّجاع الجَرِيء الْمِقْدام، كالرُّحَامِسِ، والحُمَارِسِ، والفُدَاحِسِ. قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وَهِي كلُّها صَحِيحةٌ. والرُّمَاحِسُ: الأَسَدُ، لإقْدامِه وجَراءَتِه. والرُّمَاحِسُ بنُ عَبد العُزَّىابنِ الرُّمَاحِسِ بن الرُّسَارِسِ الكِنَانِيُّ كانَ علَى شُرْطَةِ مَرْوانَ بنِ مُحمَّدِ بن الحكَمِ الملَقَّبِ بالحِمَار. ومِمَّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: عبْدُ اللهِ بنُ رُمَاحِسٍ القُتَيْبِيُّ الرَّمَادِيُّ. رَوَى عَن المُعَمّر أَبي عَمْرٍ ووزِيادِ بنِ طارِقٍ، وَعنهُ الطّبَرَانِيُّ. وَقَع لنا حَدِيثُه عَالِياً فِي العُشارِيَّات. والرُّماحِسُ بن الرُّسَارِس، تقدَّم للمُصَنِّفِ فِي رسّ قَرِيباً. ورَمْحُوسُ، بِالْفَتْح: قَرْيةٌ بمِصْرَ، من أَعمالِ الأُشْمُونِين.
ابن دريد: الدُّمَاحِس - مثال عُذَافِر -: السيِّئ الخُلُق. وقال الليث: الدُّماحِسُ الغليظ.وقال ابن خالَوَيه: الدُّمَاحِس: الأسد.وقال الليث: يقال للأسوَد من الرجال: الدُّمْحُسِيُّ. وقال ابنُ عبّاد: هو السمين الشديد.
الأزهريّ: المَحْسُ: دَلْكُ الجِلْدِ ودِبَاغُه، وأصْلُه المَعْس؛ فأُبْدِلَت العَيْنُ حاءً.وقال ابن الأعرابيّ: الأمْحَسُ: الدَّبّاغ الحاذِق.
أبو عمرو: الرُّماحِسُ والرُّحامِسُ والحُمارِسُ والقُدَاحِسُ: كل ذلك نعت الشجاع والجريء. وقال ابن الأعرابي كذلك.ورُماحِسُ: من الأعلام، وهو الرُّماحِسُ بن عبد العُزّى بن الرُّماحِسُ بن الرُّسارِس، كان على شُرطة مَروان بن محمد.والرُّماحِسُ: الأسد.
[محسر]نه: فيه: ذكر "محسر"- بضم ميم وفتح حاء وكسر سين مشددة، وهو واد بين عرفات ومنى.
  • المحسوس
(المحسوس) الْمدْرك بِإِحْدَى الْحَواس الْخمس (ج) محسوسات
(المحسدة) مَا يحْسد عَلَيْهِ الْإِنْسَان من مَال أَو جاه وَنَحْوهمَا يُقَال (المحسدة مفْسدَة)
(المحسر) مَا تكشف عَنهُ الْمَرْأَة من مفاتنها والطبع يُقَال فلَان كريم المحسر (ج) محاسر وَيُقَال أَرض عَارِية المحاسر لَا نَبَات فِيهَا
(المحسة) يُقَال الْبرد محسة النَّبَات والكلأ يميته ويحرقه

(المحسة) آلَة من حَدِيد ذَات أضراس يزَال بهَا الْغُبَار عَن الدَّابَّة
(المحسمة) مَا يحسم يُقَال هَذَا محسمة للداء
(المحسوم) يُقَال صبي محسوم قطع رضاعه أَو ساءت تغذيته
(المحسنة) مَا يحسن يُقَال هَذَا الطَّعَام محسنة للجسم
الدُّمْحُسُ: الأسْوَدُ من الرِّجَالِ الشَّدِيْدُ السَّمِيْنُ. والدُّمْحُسِيُّ: مِثْلُ الدُّحْسُمَانِ.
المحسوس:[في الانكليزية] Sensible [ في الفرنسية] Sensible هو الحسّي أي المدرك بالحسّ والمحسوسات الجمع وهو قد يكون محسوسا بالأصالة بالذات وقد يكون محسوسا بالعرض.والمحسوس بالذات ما يكون محسوسا لا بالتبعية والمحسوس بالعرض ما يكون محسوسا بالتبعية لا بالأصالة، مثلا البصر يحسّ الضوء واللون بالذات والعظم والعدد والوضع والشّكل والحركة والسكون والقرب والبعد بالعرض أي بتوسّط الضوء واللون. وقد يقال المحسوس بالعرض لما لا يحسّ به أصلا، لكن يقارن المحسوس بالحقيقة كأبصارنا أبا عمرو فإنّ المحسوس ذلك الشخص وليس كونه أبا عمرو محسوسا أصلا لا أصالة ولا تبعا. والفرق بين المعنيين واضح فإنّك قد سمعت أنّ البياض مثلا قائم بالسطح أولا وبالذات وبالجسم ثانيا وبالعرض وليس معناه أنّ للبياض قيامين أحدهما بالسطح وآخرهما بالجسم، بل معناه أنّ له قياما واحدا بالسطح، لكن لمّا قام السطح بالجسم صار ذلك القيام منسوبا إلى السطح أولا وبالذات وإلى الجسم ثانيا وبالعرض فقس على ذلك معنى كون الشيء مثلا مرئيا بالذات ومرئيا بالعرض، فإذا قلنا اللون مرئي بالذات كان معناه أنّ الرؤية متعلّقة به بلا توسّط تعلّق تلك الرؤية بغيره، وذلك لا ينافي كون رؤيته مشروطة برؤية أخرى متعلّقة بالضوء فيكون كلاهما مرئيين بالذات، لكن رؤية أحدهما مشروطة برؤية الآخر. وإذا قلنا المقدار مرئي بالعرض بواسطة اللون كان معناه أنّ هناك رؤية واحدة متعلّقة باللون أولا وبالذات وبالمقدار ثانيا وبالعرض.وأمّا كون الشخص أبا عمرو فلا تعلّق للإحساس به البتّة، والمنصف إذا رجع إلى نفسه وجد تفرقة ضرورية بينهما وعلم أنّ المقدار مثلا له انكشاف في الحسّ ليس ذلك الانكشاف للأبوة فاندفع ما ذكر الإمام في المباحث المشرقية من أنّ الأمور المذكورة من العظم والعدد والشّكل ونحوها ليست محسوسة بالعرض لأنّ المحسوس بالعرض ما لا يحسّ به حقيقة، لكنه مقارن للمحسوس الحقيقي كذا في شرح المواقف في مبحث النفس الحيوانية. ثم المحسوسات من الكيفيات هي ما يدرك بالحسّ أيضا، وأنواعها بحسب الحواس خمسة: الملموسات وتسمّى بأوائل المحسوسات أيضا كما مرّ والمبصرات والمسموعات والمذوقات والمشمومات، وهي إن كانت كيفيات راسخة أي ثابتة في موضوعها بحيث يعسر عنه زوالها سمّيت انفعاليات كصفرة الذهب وحلاوة العسل وإلّا سمّيت انفعالات كصفرة الوجل وحمرة الخجل والمحسوسات من القضايا عرفت قبيل هذا.
(مُحَسِّرٌ)- قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ «مُحَسِّر» فِي الْحَدِيثِ، وَهُوَ بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْحَاءِ وَكَسْرِ السِّينِ المُشَدّدة: وادٍ بَيْنَ عَرفات ومِنىً.
  • مُحَسِّرٌ
مُحَسِّرٌ:
بالضم ثم الفتح، وكسر السين المشددة، وراء: هو اسم الفاعل من الحسر وهو كشطك الشيء وكشفك إياه، يقال: حسر عن ذراعيه وحسر البيضة عن رأسه، ويجوز أن يكون من الحسر بمعنى الإعياء، تقول: حسرت الدابة والعين إذا أعيت، ويجوز أن يكون من حسر فلان حسرا وحسرة إذا اشتدّت ندامته: وهو موضع ما بين مكة وعرفة، وقيل: بين منى وعرفة، وقيل: بين منى والمزدلفة وليس من منى ولا المزدلفة بل هو واد برأسه، قال عمر بن أبي ربيعة:
يا صاحبيّ قفا نقضّ لبانة، ... وعلى الظعائن قبل بينكما اعرضا
ومقالها بالنّعف نعف محسّر ... لفتاتها: هل تعرفين المعرضا
هذا الذي أعطى مواثق عهده ... حتى رضيت وقلت لي لن ينقضا
وقال الفضل بن عباس بن عتبة اللهبي:
أقول لأصحابي بسفح محسّر: ... ألم يأن منكم للرحيل هبوب
فيتبعكم بادي الصبابة عاشق ... له بعد نوم العاشقين نحيب
بَطْنُ مُحَسِّرٍ:
بضم الميم، وفتح الحاء، وتشديد السين وكسرها: هو وادي المزدلفة، وفي كتاب مسلم أنه من منى، وفي الحديث: المزدلفة كلّها موقف إلّا وادي محسّر، قال ابن أبي نجيح: ما صبّ من محسّر فهو منها وما صبّ منها في منى فهو من منى، وهذا هو الصواب إن شاء الله.
ح س ر [محسورا]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: مَلُوماً مَحْسُوراً .قال: مستحبا مستحلا قد حسرت من المال، فتقول: هلّا أيقنت.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:ما قاد من عرب إليّ جوادهم...إلّا تركت جوادهم محسورا
مُحْسِن
من (ح س ن) من يقدم الإحسان ويفعل ما هو خير دائما، ومن يراقب الله ويحسن طاعته.
مَحْسُوف
من (ح س ف) الشيء المقشور والرذيل المسقط.
مَحْسُوب
من (ح س ب) المال المعد المحصي، والشيء المقدر.
مُحَسِّن
من (ح س ن) من يُزَيّن الشيء ويجعله جميلا يرقيه ويحسن حالته.
مُحْسِق
صورة كتابية صوتية من مُحْسِك بمعنى البخيل.
مُحَسِّب
من (ح س ب) مذيح حسبه ومعدد مناقبه.
مُحْسِب
من (ح س ب) معطي وغيره ومطعمه وساقيه حتى يقول حسبي، والشيء الكافي.
مَحْسَب
من (ح س ب) مكان الحساب وزمانه، والحساب: عد المال واحصاؤه وتقدير الشيء.
مَحْسُونَة
من (ح س ن) مؤنث مَحْسُون.
مَحَسَ الجِلْدَ، كمنَع: دَلَكَهُ، ودَبَغَهُ.والأمْحَسُ: الدَّبَّاغُ الحاذِقُ.
محس
مَحَسَ(n. ac. مَحْس)
a. Prepared, dressed (leather).
أَمْحَسُa. Leather-dresser, tanner.
مَحْسُوسةالجذر: ح س س

مثال: قَدَّمَ للقاضي دلائل محسوسة على براءتهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه لم يرد عن العرب استعمال «حَسَّ» الثلاثي بهذا المعنى. المعنى: مُدْرَكة بإحدى الحواس الخمس

الصواب والرتبة: -قَدَّمَ للقاضي دلائل مُحَسَّة على براءته [فصيحة]-قَدَّمَ للقاضي دلائل محسوسة على براءته [فصيحة] التعليق: ورد الفعل «حَسَّ» الثلاثي بمعنى شعر به في المعاجم القديمة كالتاج واللسان وغيرهما ومن ثم يصح مجيء اسم المفعول منه بنفس المعنى، وقد نص الوسيط على أن المحسوس: المدرك بإحدى الحواس الخمس، والجمع «محسوسات». (وانظر: يَحُسّ).
أخلاق محسني
لمولانا: حسين بن علي الكاشفي، الشهير: بالواعظ، الهروي.
المتوفى: سنة عشر وتسعمائة.
ألفه: بالفارسية.
لميرزا: محسن بن حسين بن بيقرا.
بعبارات سهلة.
وقال في (تاريخه) : (شعر)
أخلاق محسني بتمامي نوشته شد * تاريخ هم نويس ز (أخلاق محسني)
وهو: كتاب، مرتب على: أربعين بابا.
معتبر، متداول في بلاد الشرق.
وقد ترجم: المولى، بير: محمد، الشهير: بالعزمي، فزاد، ونقص، وسماه: (أنيس العارفين).
وكان فراغه: من إنشائه، سنة أربع وسبعين وتسعمائة.
وأبو الفضل: محمد بن إدريس الدفتري.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة.
والفراقي: من الشعراء.

أنيس العارفين، في ترجمة أخلاق المحسني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أنيس العارفين، في ترجمة أخلاق المحسني
بالإلحاق.
سبق ذكره.
وهو للمولى: عزمي.

4397- قيس بن مالك بن المحسر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4397- قيس بن مالك بن المحسر
ب: قيس بْن مَالِك بْن المحسر خرج من زَيْد بْن حارثة فِي السرية إِلَى أم قرفة فأخذها، وهو الَّذِي تولى قتلها، وقتل عَبْد اللَّه والنعمان ابني مسعدة الفزاريين أيضًا، وذكر لَهُ ابْن إِسْحَاق شعرًا لما انصرف من مؤتة مَعَ خَالِد بْن الْوَلِيد.
وأم قرفة هِيَ: فاطمة بِنْت يزيد بْن رَبِيعة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
قالا ابْن ماكولا: وأمَّا محسر، بضم الميم، وفتح الحاء، والسين المهملتين، فهو قيس بْن المحسر، كَانَ خرج مَعَ زَيْد بْن حارثة فِي السرية إِلَى أم قرفة.
4695- محسن بن علي
س: محسن بْن عَليّ بْن أَبِي طالب بْن عبد المطلب القرشي الهاشمي أمه: فاطمة بنت رَسُول اللَّهِ
(1466) أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الأَمِينُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرِ ابْنُ أَبِي الصَّقْرِ الأَنْبَارِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ بْنُ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو بِشْرٍ الدَّوْلابِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ، حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالا: حدثنا إِسْرَائِيلُ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، عن هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عن عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ " قُلْنَا: حَرْبًا، قَالَ: " بَلْ هُوَ حَسَنٌ "، فَلَمَّا وُلِدَ حُسَيْنٌ، سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ " قُلْنَا: حَرْبًا، فَقَالَ: " بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ "، فَلَمَّا وُلِدَ الثَّالِثُ، سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ "، قُلْنَا: حَرْبًا، قَالَ: " بَلْ هُوَ مُحَسِّنٌ "، ثُمَّ قَالَ: " سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ: شَبَّرُ وَشَبَّيْرُ وَمُشَبِّرُ ".
رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عن أَبِي إِسْحَاقَ كَذَلِكَ، وَرَوَاهُ سَالِمُ ابْنُ أَبِي الْجَعْدِ، عن عَلِيٍّ، فَلَمْ يَذْكُرْ مُحَسِّنًا، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو الْخَلِيلِ، عن سَلْمَانَ.
وَتُوُفِّيَ الْمُحَسِّنُ صَغِيرًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت