موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَلَكُ الله
مركب من مَلَك ومن لفظ الجلالة الله بمعنى ملائكة الله. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُلْكُ الله
مركب من مُلْك ومن لفظ الجلالة الله بمعنى خلق الله ونعمه. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أشرف الطرف، للملك الأشرف
لشمس الدين: محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني، المالكي. المتوفى: سنة إحدى وثمانين وسبعمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي أحلني محل أشرف الملوك... الخ). ذكر فيه: أن ممالك مصر أفضل المعمورة. فألفه: لإثبات هذه. وجعله قسمين: الأول: في خصائص هذه الأقاليم. الثاني: في خصائص مصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي أبي القاسم: عبد الملك بن بشران
البغدادي. المتوفى: 432. وهي في: الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي نظام الملك في الحديث
هو: أبو علي: الحسين (الحسن) بن علي بن إسحاق. المتوفى: سنة (485). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة، ملك النحاة
حسن بن صافي البغدادي. المتوفى: سنة 568، ثمان وستين وخمسمائة. وهي في: أربعمائة كراسة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(مَلَكَ)الْمِيمُ وَاللَّامُ وَالْكَافُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى قُوَّةٍ فِي الشَّيْءِوَصِحَّةٍ. يُقَالُ: أَمْلَكَ عَجِينَهُ: قَوَّى عَجْنَهُ وَشَدَّهُ. وَمَلَّكْتُ الشَّيْءَ: قَوَّيْتُهُ قَالَ:
فَمَلَّكَ بِاللِّيطِ الَّذِي فَوْقَ قِشْرِهَا...كَغِرْقِئِ بَيْضٍ كَنَّهُ الْقَيْضُ مِنْ عَلِ وَالْأَصْلُ هَذَا. ثُمَّ قِيلَ مَلَكَ الْإِنْسَانُ الشَّيْءَ يَمْلِكُهُ مَلْكًا. وَالِاسْمُ الْمِلْكُ ; لِأَنَّ يَدَهُ فِيهِ قَوِيَّةٌ صَحِيحَةٌ. فَالْمِلْكُ: مَا مُلِكَ مِنْ مَالٍ. وَالْمَمْلُوكُ: الْعَبْدُ. وَفُلَانٌ حَسَنُ الْمَلَكَةِ، أَيْ حَسَنُ الصَّنِيعِ إِلَى مَمَالِيكِهِ. وَعَبْدُ مَمْلَكَةٍ: سُبِيَ وَلَمْ يُمْلَكْ أَبَوَاهُ. وَمَا لِفُلَانٍ مَوْلَى مَلَاكَةٍ دُونَ اللَّهِ تَعَالَى، أَيْ لَمْ يَمْلِكْهُ إِلَّا هُوَ. وَكُنَّا [فِي] إِمْلَاكِ فُلَانٍ، أَيْ أَمْلَكْنَاهُ امْرَأَتَهُ. وَأَمْلَكْنَاهُ مِثْلُ مَلَّكْنَاهُ. وَالْمَلَكُ: الْمَاءُ يَكُونُ مَعَ الْمُسَافِرِ، لِأَنَّهُ إِذَا كَانَ مَعَهُ مَلَكَ أَمْرَهُ. |
المخصص
|
ابْن دُرَيْد، هؤُلاء جُلساء المَلِك وجُلاَّسُه، أَبُو عبيد، القَرَابِين - جُلَساءُ المَلِك وخاصَّته واحدهم قَرْبانٌ ومِثْله أحْباء المَلِك الْوَاحِد حبَأُ، ابْن دُرَيْد، هم الَّذِي يَحْبُوهم بمَودَّته وَيَخْتَصَّم، عَليّ، فعلى هَذَا أَصْله الهمزْ، صَاحب الْعين، الوَزِير - حَبَأُ المَلِك الَّذِي يَحْمِل ثقْله ويُعِينه برَأْيه وَالْجمع وُزَراءُ وخُطَّته الوِزَارة، ابْن السّكيت، هِيَ الوِزَارة والْوَزْارَة كالوِلاَية والْوَلاَية وَالْغَالِب على هَذَا الضَّرْبِ عِنْد سِيبَوَيْهٍ الكسْر يُجْريه مُجْرَى الصَّنائِع، صَاحب الْعين، وَقد أستَوْزرَه وَتَوزْره، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ من قَوْلهم وازَرْته على الْأَمر، أعَنْته وَالْأَصْل آزَرْته، عَليّ، وَمن هَهُنَا ذهب بَعضهم إِلَى أنَّ الواوَ فِي وَزِير بَدَل من همزَة، قَالَ أَبُو الْعَبَّاس ثَعْلَب، لَيْسَ بِقيَاس لِأَنَّهُ إِذا قَلَّ بَدَل الْهمزَة من الْوَاو فِي هَذَا الضَّرْب من الحركات فَبَدل الْوَاو من الْهمزَة أبَعَدُ، ابْن دُرَيْد، أَرْدافُ المُلُوك فِي الجاهِلِيَّة - الَّذين كانُوا يَخْلُفُونَهم نَحْو صاحبِ الشُّرْطة فِي دَهْرنا هَذَا، صَاحب الْعين، التَّأْمُورُ - وَزِير المَلِك.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن سعد بن خيثمة بن غنم بن السلم بن ملك بن أوس بن حارثة
حدثني بذلك ابن الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق: أن سعد بن خيثمة استشهد يوم بدر. 1609 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثني أبي قال: حدثني رباح بن أبي معروف نا المغيرة بن حكيم الصنعاني قال: قلنا لعبد الله بن سعد: أشهدت بدرا؟ قال: نعم والعقبة مع أبي. 1610 - [] نا أبو عاصم عن رباح بن أبي معروف قال: حدثني المغيرة بن حكيم [قال: سألت عبد الله بن سعد بن خيثمة] أشهدت بدرا؟ قال: نعم مع أبي رديفا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3429- عبد الملك بن أكيدر
ع عَبْد الملك بْن أكيدر صاحب دومة الجندل يَحيى بْن وهب بْن عَبْد الملك، صاحب دومة الجندل، عن أَبِيهِ، عن جَدّه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إلى أَبِي كتابًا، ولم يكن معه خاتم، " فختمه بظفره ". ورواه عَبْد السَّلام بْن مُحَمَّد، عن إِبْرَاهِيم بْن عَمْرو بْن وهب، عن أَبِيهِ، عن جَدّه. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم. قلت: لا شبهة أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إلى عَبْد الملك فِي غزوة تبوك، وسار إِلَيْه خَالِد بْن الوليد فأسره، ثُمَّ صالحه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحمل الجزية إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله أعلم، وَقَدْ تقدم فِي أكيدر أتم من هَذَا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3430- عبد الملك الحجبي
س عَبْد الملك الحجبي أورده أَبُو بَكْر بْن أَبِي عليّ فِي الصحابة عن هاشم بْن القاسم الحراني، عن يعلى ابْنُ الأشدق، عن عَبْد الملك الحجبي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مر بأهل مكَّة، فقالوا: يا رَسُول اللَّه نسقيك نبيذًا. قَالَ: " نعم "، فجيء بِهِ فمزجه، ثُمَّ قَالَ: " هكذا فاشربوا يا أهل مكَّة "، قَالُوا: يا رَسُول اللَّه إنا لنعطش، وإن ماءنا لحار، وهو يشق علينا شرب الماء، قَالَ: " انتبذوا فِي القرب وغيروا طعم الماء واشربوا ". أَخْرَجَهُ أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3431- عبد الملك بن عباد
ب د ع عَبْد الملك بْن عباد بْن جَعْفَر المخزومي روى سَعِيد بْن السائب الطائفي، عن عَبْد الملك بْن أَبِي زُهَيْر بْن عَبْد الرَّحْمَن الثقفي، أن حمزة بْن عَبْد اللَّه، أخبره عن القاسم بْن حبيب، عن عَبْد الملك بْن عباد بْن جعفر، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " أول من أشفع لَهُ من أمتي أهل المدينة وأهل مكَّة وأهل الطائف ". رَوَاهُ عَبْد الوهاب الثقفي، عن سَعِيد بْن السائب، عن حمزة بْن عَبْد اللَّه بْن سبرة، عن القاسم بْن حبيب، عن عَبْد الملك، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ، نحوه. ورواه مُحَمَّد بْن بكار، عن زافر بْن سلمان، عن مُحَمَّد بْن مُسْلِم، عن عَبْد الملك بْن زُهَيْر، عن حمزة بْن أَبِي شمر، عن مُحَمَّد بْن عباد، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3432- عبد الملك بن علقمة
س: عَبْد الملك بْن علقمة الثقفي أورده يونس بْن حبيب الأصفهاني، فِي مسند أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِي. (952) أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَبْد القاهر، بإسناده إلى أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِي، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الحناط، حَدَّثَنِي يَحيى بْن هانئ بْن عروة بْن قعاص، عن أَبِي حذيفة، عن عَبْد الملك بْن علقمة الثقفي، أن وفد ثقيف قدموا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأهدوا لَهُ هدية، فَقَالَ: " أصدقة أم هدية؟ فإن الصدقة يبتغى بها وجه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وإن الهدية يبتغي بها وجه الرَّسُول وقضاء الحاجة "، فسألوه، وما زالوا يسألونه حتَّى ما صلوا الظهر إلا مَعَ العصر. كذا ترجم لعبد الملك فِي المسند. ورواة الْبُخَارِيّ فِي تاريخه، عن يُوْسٌف، عن أبي بَكْر هَذَا، وهو ابْنُ عياش، عن يَحيى بْن أَبِي حذيفة، عن عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن نسير، بالنون، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن علقمة. وقَالَ أَبُو حاتم: عَبْد الرَّحْمَن بْن علقمة تابعي. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6552- عبد الملك المصري، عن رجل من محارب
ع: عبد الملك المصري عن رجل من محارب أن رجلا أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أتيتك في امرأة أعجبني جمالها لتدعو الله لي بالبركة، وكانت عاقرا، فلم يأذن لي، ثم رجع إليه يرجو أن يأذن له أو يدعو له بالبركة، فقال: " إنه لو تزوج امرأة سوداء ولودا أحب إلي من أن يتزوجها حسناء لا تلد ". أخرجه أبو نعيم. وقد أخرج أبو نعيم أيضا هذا المتن في ترجمة رجل من كلب، وقد تقدم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6788- تملك الشيبية
ب د ع: تملك الشيبية من بني عبد الدار، ثم من بني شيبة بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة العبدري. (2194) أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا مهران بن أبي عمر، حدثنا سفيان الثوري، عن المثنى بن الصباح، عن المغيرة بن حكيم، عن صفية بنت شيبة، عن تملك، قالت: نظرت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا في غرفة لي بين الصفا والمروة، وهو يقول: " يا أيها الناس، إن الله كتب عليكم السعي فاسعوا ". ورواه منصور، عن أمه صفية. وقد تقدم ذكرها. ورواه عطاء، عن صفية، عن حبيبة، وسنذكرها إن شاء الله تعالى. أخرجه الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن مفوّز، قال: لما قتل كسرى بعث باذان بإسلامه وإسلام من معه إلى رسول اللَّه ﷺ. حكاه ابن هشام، هكذا أورده الذّهبيّ في التّجريد بعد أن ذكر باذان الفارسيّ من الأبناء، وهو المذكور في القسم الثالث، ولم أر من فرق بينهما قبله.
وقوله: ملك الهند- فيه نظر. والصّواب ملك اليمن. ثم ذكر الذّهبيّ ثالثا فقال: باذان ملك اليمن، ذكره الواقدي فيمن أسلم من أهل سبإ [ (1) ] . قلت: فهذا هو الأول قطعا. الباء بعدها الجيم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو أكيدر دومة.
ذكر «3» البلاذريّ من طريق الكلبي أنّ أكيدر لما مات النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم منع الصدقة، ونقض العهد، وخرج من دومة الجندل. فلحق بالحيرة وأسلم حريث على ما في يده فسلم ذلك له، قال: وتزوّج يزيد بن معاوية بنت حريث هذا، [وكذا هو في الجمهرة] «4» الحاء بعدها الزاي |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن مندة في الصحابة، وقال: أدرك النبي ﷺ، وأخبر جده عبد المطلب بنبوته وصفته، ثم ساق في ترجمته- حديث أنس أن ملك ذي يزن أهدى لرسول اللَّه ﷺ حلّة.
قلت: مات سيف قبل المبعث، والّذي أهدى إلى النبي ﷺ وكاتبه ولده زرعة، كما تقدم في ترجمته. وروى ابن هشام في الدفائن بسند منقطع عن النبي ﷺ أنّ ظئره زوج حليمة أخبرهم أنهم لما أرادوا دفن سلول بن حبشية وقفوا على باب مغلق، فإذا فيه سرير عليه رجل وعند رأسه كتاب فيه: أنا أبو شمر ذو النون، فقال ذو النون: هو سيف بن ذي يزن. قلت: وهو صريح في أنه مات قبل البعثة، ولو كانوا يذكرون في الصحابة من فاه بذكر النبي ﷺ ممن مات قبلهم للزمهم ذكر تبّع ومسعر وسطيح وقس بن ساعدة، وجمع كثير نحوهم «2» . آخر المجلد الأول من كتاب الإصابة في أسماء الصحابة لشيخ الإسلام قاضي القضاة أبي الفضل بن حجر الكناني العسقلاني، أمتع اللَّه المسلمين ببقائه وأدام علومه في معالي ارتقائه آمين آمين آمين. يتلوه إن شاء اللَّه تعالى في أول المجلد الثاني حرف الشين المعجمة، القسم الأول، والحمد للَّه أولا وآخرا ظاهرا وباطنا. حسبنا اللَّه ونعم الوكيل. وصلّى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما أبدا إلى يوم الدين. ووافق الفراغ من تعليقه يوم الأحد 13 جمادى الأول سنة 842، أحسن اللَّه العواقب بمنه وكرمه آمين. والحمد للَّه رب العالمين. ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العليّ العظيم، وأمامه في الهامش: مررت على هذا الجزء من أوله إلى آخره. كتبه علي الحلبي الشافعيّ. عفي عنه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو آبي اللحم. تقدم.
وسمّى المرزبانيّ والده عبد ملك بفتح الميم وسكون اللام ليس أوله ألف ولام. وقد تقدّمت الإشارة إليه في حرف الهمزة. وقال المرزبانيّ: كان شاعرا جاهليا، فكأنه لم يستحضر أنّ له صحبة، وإلا لكان يقول: إنه مخضرم كعادته فيمن أدرك الجاهلية والإسلام من الشعراء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جحش الأسدي.
مضى نسبه في عبد اللَّه بن جحش. ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» في ترجمة عبد بن جحش، بغير إضافة، وقال: هاجر هو وأخواه: عبد اللَّه، وعبد الملك إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم أره لغيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
صاحب دومة الجندل «1» .
ذكره العثمانيّ وابن مندة في «الصحابة» ، وأخرج من طريق موسى بن نصر بن سلام عن عمرو بن محمد [بن محمد] بن الحسين، عن يحيى بن وهب بن عبد الملك بن أكيدر، عن أبيه، عن جده، قال: كتب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم كتابا ولم يكن معه خاتم فختمه بظفره. واستدركه ابن الأثير. وقد تقدم ذكر أبيه في حرف الألف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيل هو اسم صهيب. تقدم في ترجمته.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جعفر المخزومي «2» .
ذكره ابن شاهين وغيره في الصحابة. وقال البخاري في ترجمة القاسم بن حبيب من تاريخه: سمع عبد الملك بن عباد بن جعفر من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وأخرج البزّار في مسندة وابن شاهين من طريق سعيد بن المسيب «3» ، عن عبد الملك بن أبي زهير، عن حمزة بن عبد اللَّه بن أبي سمي «4» الثقفي، عن القاسم بن حبيب بن جبير المكيّ، عن عبد الملك بن عباد المخزومي- أنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إنّ أوّل من أشفع له من أمّتي أهل المدينة، ثمّ أهل مكّة، ثمّ أهل الطّائف» . وأخرجه الزّبير بن بكار من طريق أخرى، عن عبد الملك بن زهير، عن حمزة بن أبي شمر، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرسلا. وأما ابن حبّان فذكره عبد الملك بن عباد في التابعين. وقال: من زعم أن له صحبة فقد وهم. قلت: فماذا يصنع في قوله: إنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، لكن إن كان هو أخا محمد بن عباد حكمنا على أن قوله: سمع- وهم من بعض رواته، لأن والدهما عبادا لا صحبة له. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في هبار بن الأسود.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو بكر بن عليّ في «الصّحابة» ، وأخرج من طريق يعلى بن الأشدق، عنه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرّ بأهل مكة فقالوا: يا رسول اللَّه، نسقيك نبيذا؟ فقال: «نعم» .... الحديث.
وفيه: «فانتبذوا في القرب، وغيّروا طعم الماء واشربوا» . فعليّ ساقط «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عبد الرحمن.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال: قدمت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مع تميم الداريّ، وكنت جمّاله. استدركه ابن الأمين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم أن أباه استشهد بأحد، فيكون هو من أهل هذا القسم.
وقد روى عن أبيه كأنه مرسل، وعن أبي أسيد، وأبي حميد، وأبي سعيد، وجابر. روى عنه ربيعة وبكير بن الأشجّ، ووثّقه العجليّ وغيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي نسبه في ترجمة أبيه.
ذكر الدّمياطيّ في أنساب الخزرج أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم زوج الفارعة وقيل الفريعة بنت أسعد بن زرارة بعد موت أبيها نبيط بن جابر، فولدت له غلاما، فأحضره إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وقال له: سمّه وبرك عليه. ففعل، وسماه عبد الملك. وقد نقلته كما هو من طبقات النساء لابن سعد، فإنه ذكره كذلك في ترجمة الفريعة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن مفوّز، قال: لما قتل كسرى بعث باذان بإسلامه وإسلام من معه إلى رسول اللَّه ﷺ. حكاه ابن هشام، هكذا أورده الذّهبيّ في التّجريد بعد أن ذكر باذان الفارسيّ من الأبناء، وهو المذكور في القسم الثالث، ولم أر من فرق بينهما قبله.
وقوله: ملك الهند- فيه نظر. والصّواب ملك اليمن. ثم ذكر الذّهبيّ ثالثا فقال: باذان ملك اليمن، ذكره الواقدي فيمن أسلم من أهل سبإ [ (1) ] . قلت: فهذا هو الأول قطعا. الباء بعدها الجيم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو أكيدر دومة.
ذكر «3» البلاذريّ من طريق الكلبي أنّ أكيدر لما مات النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم منع الصدقة، ونقض العهد، وخرج من دومة الجندل. فلحق بالحيرة وأسلم حريث على ما في يده فسلم ذلك له، قال: وتزوّج يزيد بن معاوية بنت حريث هذا، [وكذا هو في الجمهرة] «4» الحاء بعدها الزاي |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن مندة في الصحابة، وقال: أدرك النبي ﷺ، وأخبر جده عبد المطلب بنبوته وصفته، ثم ساق في ترجمته- حديث أنس أن ملك ذي يزن أهدى لرسول اللَّه ﷺ حلّة.
قلت: مات سيف قبل المبعث، والّذي أهدى إلى النبي ﷺ وكاتبه ولده زرعة، كما تقدم في ترجمته. وروى ابن هشام في الدفائن بسند منقطع عن النبي ﷺ أنّ ظئره زوج حليمة أخبرهم أنهم لما أرادوا دفن سلول بن حبشية وقفوا على باب مغلق، فإذا فيه سرير عليه رجل وعند رأسه كتاب فيه: أنا أبو شمر ذو النون، فقال ذو النون: هو سيف بن ذي يزن. قلت: وهو صريح في أنه مات قبل البعثة، ولو كانوا يذكرون في الصحابة من فاه بذكر النبي ﷺ ممن مات قبلهم للزمهم ذكر تبّع ومسعر وسطيح وقس بن ساعدة، وجمع كثير نحوهم «2» . آخر المجلد الأول من كتاب الإصابة في أسماء الصحابة لشيخ الإسلام قاضي القضاة أبي الفضل بن حجر الكناني العسقلاني، أمتع اللَّه المسلمين ببقائه وأدام علومه في معالي ارتقائه آمين آمين آمين. يتلوه إن شاء اللَّه تعالى في أول المجلد الثاني حرف الشين المعجمة، القسم الأول، والحمد للَّه أولا وآخرا ظاهرا وباطنا. حسبنا اللَّه ونعم الوكيل. وصلّى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما أبدا إلى يوم الدين. ووافق الفراغ من تعليقه يوم الأحد 13 جمادى الأول سنة 842، أحسن اللَّه العواقب بمنه وكرمه آمين. والحمد للَّه رب العالمين. ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العليّ العظيم، وأمامه في الهامش: مررت على هذا الجزء من أوله إلى آخره. كتبه علي الحلبي الشافعيّ. عفي عنه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو آبي اللحم. تقدم.
وسمّى المرزبانيّ والده عبد ملك بفتح الميم وسكون اللام ليس أوله ألف ولام. وقد تقدّمت الإشارة إليه في حرف الهمزة. وقال المرزبانيّ: كان شاعرا جاهليا، فكأنه لم يستحضر أنّ له صحبة، وإلا لكان يقول: إنه مخضرم كعادته فيمن أدرك الجاهلية والإسلام من الشعراء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جحش الأسدي.
مضى نسبه في عبد اللَّه بن جحش. ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» في ترجمة عبد بن جحش، بغير إضافة، وقال: هاجر هو وأخواه: عبد اللَّه، وعبد الملك إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم أره لغيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
صاحب دومة الجندل «1» .
ذكره العثمانيّ وابن مندة في «الصحابة» ، وأخرج من طريق موسى بن نصر بن سلام عن عمرو بن محمد [بن محمد] بن الحسين، عن يحيى بن وهب بن عبد الملك بن أكيدر، عن أبيه، عن جده، قال: كتب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم كتابا ولم يكن معه خاتم فختمه بظفره. واستدركه ابن الأثير. وقد تقدم ذكر أبيه في حرف الألف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيل هو اسم صهيب. تقدم في ترجمته.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جعفر المخزومي «2» .
ذكره ابن شاهين وغيره في الصحابة. وقال البخاري في ترجمة القاسم بن حبيب من تاريخه: سمع عبد الملك بن عباد بن جعفر من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وأخرج البزّار في مسندة وابن شاهين من طريق سعيد بن المسيب «3» ، عن عبد الملك بن أبي زهير، عن حمزة بن عبد اللَّه بن أبي سمي «4» الثقفي، عن القاسم بن حبيب بن جبير المكيّ، عن عبد الملك بن عباد المخزومي- أنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إنّ أوّل من أشفع له من أمّتي أهل المدينة، ثمّ أهل مكّة، ثمّ أهل الطّائف» . وأخرجه الزّبير بن بكار من طريق أخرى، عن عبد الملك بن زهير، عن حمزة بن أبي شمر، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرسلا. وأما ابن حبّان فذكره عبد الملك بن عباد في التابعين. وقال: من زعم أن له صحبة فقد وهم. قلت: فماذا يصنع في قوله: إنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، لكن إن كان هو أخا محمد بن عباد حكمنا على أن قوله: سمع- وهم من بعض رواته، لأن والدهما عبادا لا صحبة له. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في هبار بن الأسود.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو بكر بن عليّ في «الصّحابة» ، وأخرج من طريق يعلى بن الأشدق، عنه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرّ بأهل مكة فقالوا: يا رسول اللَّه، نسقيك نبيذا؟ فقال: «نعم» .... الحديث.
وفيه: «فانتبذوا في القرب، وغيّروا طعم الماء واشربوا» . فعليّ ساقط «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عبد الرحمن.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال: قدمت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مع تميم الداريّ، وكنت جمّاله. استدركه ابن الأمين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم أن أباه استشهد بأحد، فيكون هو من أهل هذا القسم.
وقد روى عن أبيه كأنه مرسل، وعن أبي أسيد، وأبي حميد، وأبي سعيد، وجابر. روى عنه ربيعة وبكير بن الأشجّ، ووثّقه العجليّ وغيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي نسبه في ترجمة أبيه.
ذكر الدّمياطيّ في أنساب الخزرج أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم زوج الفارعة وقيل الفريعة بنت أسعد بن زرارة بعد موت أبيها نبيط بن جابر، فولدت له غلاما، فأحضره إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وقال له: سمّه وبرك عليه. ففعل، وسماه عبد الملك. وقد نقلته كما هو من طبقات النساء لابن سعد، فإنه ذكره كذلك في ترجمة الفريعة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الذّهبيّ في «التجريد» ، وقال: له إدراك، وهو ابن أخي عمرو بن حريث كما تقدم.
قلت: ذكره الباورديّ في الصحابة من أجل حديث من روايته مرسل، أخرجه من طريق حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد بن حريث، قال: ربما مس النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لحيته وهو في الصلاة. قال ابن أبي حاتم: هو مرسل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة.
وقال ابن أبي حاتم: حديثه مرسل، وذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب، أخرجه من طريق ابن أبي فديك، عن سليمان التيمي، عنه. 6742 - عبد ياليل بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة «1» بن عوف الثقفي:. ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: كانت له صحبة، وكان من الوفد. وأمّه خالدة بنت سلمة. وقال غيره: إنما هو لولد مسعود. اختلف فيه كلام ابن إسحاق. وقال موسى بن عقبة في المغازي: إن القصة لمسعود. وقد ذكر ابن إسحاق أن أخا لمسعود كان في أول المبعث النبوي معظما في ثقيف يقتدون برأيه. وقد ذكر ذلك ابن إسحاق في قصة قذف النجوم. وقال محمد بن فضيل في كتاب الزهد: حدثنا حصين هو ابن عبد الرحمن، عن عامر، هو الشعبي، قال: لم يحدث النجوم حتى كان مبعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فلما قدف بها جعل الناس يسيبون أنعامهم ويعتقون رقيقهم، يظنون أنها القيامة، فأتوا عبد ياليل، وكان قد عمي. فسألوه، فقال: لا تعجلوا وانظروا فإنّ كانت النجوم التي تعرف، فذلك من أمر القيامة، وإن كانت نجوم لا تعرف فهذا أمر حدث «2» ، فنظروا فإذا هي نجوم لا تعرف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي. تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الحكم بن أبي العاص الثقفي، أخو عثمان. تقدم أيضا.
|