معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دِينَه مَزْدَان:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، ونون، وثاني الكلمة الثانية زاي، ودال، وآخره نون: قرية من قرى مرو عند ريكنج عبدان، منها القاسم ابن إبراهيم الدينمزداني الزاهد، روى عنه عبد الله بن محمود السعدي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
إِمْكَانه لَا وَلَا إِمْكَان لَهُ: فِي الْإِمْكَان.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
بُطْلَانه أظهر من أَن يخفى: مَشْهُور فِي كَلَامهم والاعتراض فِيهِ أشهر.تَقْرِيره أَنه لَا بُد من اشْتِرَاك الْمفضل والمفضل عَلَيْهِ فِي أصل الْفِعْل فَيلْزم أَن يكون الْخَفي ظَاهر أَو هَذَا غير ظَاهر كَمَا لَا يخفى. وَالْجَوَاب أَن الْمَعْنى أَن بُطْلَانه أظهر من مَفْهُوم الخفاء الظَّاهِر على كل وَاحِد أَو بُطْلَانه أظهر من كل مخفي فَلَا خَفَاء فِي بُطْلَانه من وَجه وَإِلَّا لَكَانَ أظهر من نَفسه. وَقَالَ بعض الْفُضَلَاء أَن كلمة (من) فِي قَوْلهم أظهر من أَن يخفى وَأكْثر من أَن يُحْصى مُتَعَلق بالتباعد المضمن وَالْمَقْصُود أَنه أظهر بِحَيْثُ لَا يطرؤه الخفاء وَأكْثر بِحَيْثُ لَا يضبطه الإحصاء.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعلم بالكنه وَعلم الشَّيْء بالكنه: بِلَا تفَاوت.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
كنه الشَّيْء: فِي اللُّغَة نهايته ودقته. وَفِي الِاصْطِلَاح حَقِيقَته وَجَمِيع ذاتياته قَالُوا تصور الْحَد التَّام بكنهه هُوَ الْمُفِيد لتصور الْمَحْدُود بكنهه أَي بِجَمِيعِ ذاتياته. وتفصيله أَن معرف الشَّيْء مَا يسْتَلْزم تصَوره بِالنّظرِ تصور ذَلِك الشَّيْء فها هُنَا تصوران: أَحدهمَا: كاسب وَهُوَ تصور الْمُعَرّف بِالْكَسْرِ. وَثَانِيهمَا: مكتسب مِنْهُ وَهُوَ تصور الْمُعَرّف بِالْفَتْح. ثمَّ تصور كل مِنْهُمَا على ضَرْبَيْنِ بالكنه وَبِغير الكنه. والمعرف أَرْبَعَة - حد تَامّ - وحد نَاقص - ورسم تَامّ - ورسم نَاقص وتصور الْمُعَرّف بِالْفَتْح بِغَيْر الكنه إِنَّمَا يحصل بِمَا عدا الْحَد التَّام سَوَاء تصور مَا عداهُ بالكنه أَو بِغَيْرِهِ كَمَا أَن تصور الْمُعَرّف بالكنه إِنَّمَا يحصل بِالْحَدِّ التَّام المتصور بكنهه لَا مُطلقًا. أما الأول فَلِأَن مَا عداهُ لَيْسَ بِجَامِع لجَمِيع ذاتيات الْمُعَرّف. وَأما الثَّانِي فَلِأَن تصور الشَّيْء بالكنه عبارَة عَن تصور جَمِيع ذاتياته وأجزائه بالكنه ومجموع تصورات أَجْزَائِهِ بالكنه هُوَ الْحَد التَّام المتصور بكنهه الَّذِي هُوَ عين الْمَحْدُود. وَإِنَّمَا الْفرق بالإجمال وَالتَّفْصِيل فَمن قَالَ إِن الْحَد التَّام يَكْفِي فِي إفادته كنه الْمَحْدُود تصورات أَجْزَائِهِ وذاتياته مفصلة. أما بالكنه أَو بِغَيْرِهِ فقد ضل ضلالا بَعيدا لِأَنَّهُ إِذا لم يكن بعض ذاتيات الْمَحْدُود مَعْلُوما بالكنه لم يكن الْمَحْدُود مَعْلُوما بكنهه بِالضَّرُورَةِ فضلا عَن أَن لَا يكون جَمِيع ذاتياته مَعْلُوما بالكنه.فَاعْلَم أَن تصور الْإِنْسَان بالكنه يكون مكتسبا من تصور الْحَيَوَان النَّاطِق بالكنه بِأَن تصور الْحَيَوَان بجوهر جسم إِلَى آخِره والناطق بمدرك المعقولات. وَأما إِذا تصورا بِغَيْر كنههما بِأَن تصور الْحَيَوَان بالماشي والناطق بالمتعجب لَا يحصل تصور الْإِنْسَان بكنه لِأَن الْمُعَرّف فِي الْحَقِيقَة حِينَئِذٍ هُوَ الْمَاشِي المتعجب وهما ليسَا بذاتيين للْإنْسَان هَكَذَا يَنْبَغِي توضيح المرام لينْتَفع بِهِ الْخَواص والعوام فَافْهَم واحفظ وَكن من الشَّاكِرِينَ.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَعَانَه فيالجذر: ع و ن
مثال: أَعَانَه في حَلِّ مشكلتهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «أعان» لم يرد متعديًا إلى المفعول الثاني بـ «في». الصواب والرتبة: -أعانه على حَلِّ مشكلته [فصيحة]-أعانه في حَلِّ مشكلته [فصيحة] التعليق: يتعدى الفعل «أعان» إلى المفعول الثاني - مثله في ذلك مثل الفعل «ساعد» - بـ «على» حينما يكون السياق دالا على معنى التغلب والانتصار، وبـ «في» حينما يكون السياق دالا على الاشتراك في أداء العمل. ويظهر الفرق في قول الجاحظ: «أعانك الله على سَوْرة الغضب»، مع قول طه حسين: «أعان أباه في التجارة». بل قد جاء متعديًا كذلك بـ «الباء»، كقول أبي حيان التوحيدي: «أُعِينَ بالفكرة»؛ وكل صواب حسب موقعه في السياق. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَعْلَنه بـالجذر: ع ل ن
مثال: أَعْلَنَ فلانًا بالأمرالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الإظهار لا يكون إلا للمعلَن وهو الأمر لا الشخص. المعنى: أظهره إليه الصواب والرتبة: -أَعْلَنَ الأمرَ إلى فلان [فصيحة]-أَعْلَنَ فلانًا بالأمر [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمين الفعل «أعلن» معنى الفعل «أعلم»، أو على سبيل المجاز، وقد وردت شواهد كثيرة في لغة العرب من قبيل القلب المعنوي مثل: أدخل الخاتم في إصْبَعه. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتَوْضَح منه عنالجذر: و ض ح
مثال: اسْتَوْضَحَ منه عن رأيهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «من»، وهو يتعدى بنفسه. المعنى: سأله أن يُوضِّحه له الصواب والرتبة: -اسْتَوْضَحَه رأيه [فصيحة]-اسْتَوْضَحَ منه عن رأيه [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم استعمال الفعل «استوضح» متعديًا بنفسه إلى مفعولين، ويمكن تعديته بحرف الجرّ «من» على التضمين، فيمكن تخريج المثال المرفوض على تضمين «استوضح» معنى «استفهم» الذي يتعدى بـ «من» و «عن» كما في الوسيط. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رَغْمَ .. إلاَّ أنَّه .. الجذر: ر غ م
مثال: رغم خطورة الموقف إلاّ أنه ما زال من الممكن تجنب الحربالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام «رغم» بدون أن يسبقها حرف جر، ومجيء «إلا» في جوابها. الصواب والرتبة: -بالرَّغم من خطورة الموقف فإنه ما زال من الممكن تجنب الحرب [فصيحة]-على الرَّغم من خطورة الموقف فإنه ما زال من الممكن تجنب الحرب [فصيحة]-برغمِ خطورة الموقف فإنه ما زال من الممكن تجنب الحرب [صحيحة]-رغمًا عن خطورة الموقف فإنه ما زال من الممكن تجنب الحرب [صحيحة]-رغمَ خطورة الموقف فإنه ما زال من الممكن تجنب الحرب [صحيحة] التعليق: صحَّح مجمع اللغة المصري المثالين الأخيرين إما على تقدير حرف جر، أو على اعتبار المصدر حالاًَ على سبيل المبالغة. كما اعتبر المجمع استخدام «عن» مكان «من» من قبيل نيابة حروف الجر بعضها عن بعض. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صَانَهُ منالجذر: ص و ن
مثال: صان عِرضه من الدنسالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل «صان» إلى المفعول الثاني بحرف الجر «من». الصواب والرتبة: -صان عِرضه عن الدنس [فصيحة]-صان عِرضه من الدنس [فصيحة] التعليق: أكثر ما يتعدى الفعل «صان» إلى المفعول الثاني بحرف الجر «عن» كما في المصباح وغيره. وقد وردت تعديته بـ «من» في قول ابن عبد ربه: «صان وجه السائل من المذلة»، وذلك إما على تضمين «صان» معنى «حفظ»، أو على نيابة «من» مناب «عن» وهو كثير في لغة العرب. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَاوَنَه فِيالجذر: ع و ن
مثال: عاونه في بحثهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «عاون» لم يرد متعديًا بـ «في» إلى المفعول الثاني. الصواب والرتبة: -عاونه على بحثه [فصيحة]-عاونه في بحثه [فصيحة] التعليق: لكل من التعبيرين سياقه الخاص الذي يستلزم نوع الحرف. ويتضح الفرق في قولنا: «عاونه في عمله»، إذا قصد معنى المساعدة، و «عاونه على حل مشكلته»، إذا قصد معنى المغالبة والمعاناة (وانظر: أعانه في). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فلان .... فإنَّه بخيل
مثال: فلان وإن كان غنيًّا فإنَّه بخيلالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في استعمال «الفاء». الصواب والرتبة: -فلانٌ بخيل وإن كان غنيًّا [فصيحة]-فلانٌ وإن كان غنيًّا فإنَّه بخيل [صحيحة] التعليق: تجوز زيادة «الفاء» في خبر المبتدأ غير الدال على العموم إذا توهم وقوعها في جواب الشرط، كما قال الشاعر (وهو جاهلي):وإني وإن كنت ابن سيِّد عامر وفي السر منها والصريح المهذبفما سوَّدتني عامرٌ عن وراثةٍ أبى اللهُ أن أسمو بأمٍّ ولا أب |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَفْعَل التفضيل ممَّا الوصف منه على «أَفْعَل فَعْلاء»
مثال: هَذِه الشجرة أَخْضَر من غيرهاالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء. الصواب والرتبة: -هذه الشجرة أخضر من غيرها [فصيحة]-هذه الشجرة أشَدّ خُضْرة من غيرها [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على «أَفْعَل فَعْلاء»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على أفعل فَعْلاء
مثال: هَذِه الشجرة أَخْضَر من غيرهاالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء. الصواب والرتبة: -هذه الشجرة أخضر من غيرها [فصيحة]-هذه الشجرة أشَدّ خُضْرة من غيرها [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على «أفعل فَعْلاء»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال جواب «أمَّا» بدون اقترانه بالفاء
مثال: أَمَّا بعد، يسعدني أن أفعل كذاالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم اقتران جواب «أمَّا» بالفاء. الصواب والرتبة: -أَمَّا بعد، فيسعدني أن أفعل كذا [فصيحة]-أَمَّا بعد، يسعدني أن أفعل كذا [صحيحة] التعليق: الأفصح اقتران جواب «أمَّا» الشرطية بالفاء، كما في قوله تعالى: {{فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ، وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ، وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}} الضحى/ 9 - 11. ولكن يجوز إسقاطها قليلاً، وقد ورد ذلك في الشعر، وفي الحديث الشريف، كقول الرسول- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فيما خرّج البخاري: «أما بعد، ما بال رجال». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على «أَفْعَل فَعْلاء»
مثال: هَذِه الشجرة أَخْضَر من غيرهاالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء. الصواب والرتبة: -هذه الشجرة أخضر من غيرها [فصيحة]-هذه الشجرة أشَدّ خُضْرة من غيرها [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على «أَفْعَل فَعْلاء»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
التَّعَجُّب ممَّا الوصف منه على أفعل فعلاءالأمثلة: 1 - مَا أَبْلَهَ فلانًا! 2 - مَا أبيض هذا الثوب! الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء التعجب من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء.
الصواب والرتبة:1 - ما أَبْلَهَ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدَّ بلاهَة فلانٍ! [فصيحة]2 - ما أَبْيَضَ هذا الثوب! [فصيحة]-ما أَشدّ بياض هذا الثوب! [فصيحة] التعليق: اشترط جمهور النحويين عند صياغة التعجب أوالتفضيل من فعلٍ ما، ألاَّ تكون الصفة المشبهة من هذا الفعل على وزن «أفعل» الذي مؤنثه «فَعْلاء» كالألوان والعيوب، حتى لا يلتبس التفضيل بالصفة المشبهة، وأجاز الكوفيون ذلك لوروده في السماع، ومنه قوله تعالى: {{وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً}} الإسراء/72، ومنه أيضًا قول النبي- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في صفة الحوض: «ماؤه أبيض من اللبن»، وقول المتنبي:لأنت أسود في عيني من الظُّلَمولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دخول «هل» على اسم مخبر عنه بجملة فعلية
مثال: هل هذا الأمر يعجبك؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «هل» على اسم مُخْبر عنه بجملة فعليّة. الصواب والرتبة: -هل يعجبك هذا الأمر؟ [فصيحة]-هل هذا الأمر يعجبك؟ [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري دخول «هل» على اسم مخبر عنه بجملة فعلية استنادًا إلى تجويز الكسائي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صوغ «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على «أَفْعَل فَعْلاء» الأمثلة: 1 - فُلان أَحْمَق من أخيه 2 - فُلان أَصَمّ من فلان 3 - هَذَا أَسْوَد من ذاك 4 - هَذَا الثوب أَحْمَر من ذاك 5 - هَذِه الشجرة أَخْضَر من غيرها 6 - هُوَ أَرْعَن من أخيهالرأي: مرفوضة السبب: لمجيء أفعل التفضيل من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء.
الصواب والرتبة:1 - فلانٌ أحمق من أخيه [فصيحة]-فلانٌ أشدّ حمقًا من أخيه [فصيحة]2 - فلانٌ أشدّ صممًا من فلان [فصيحة]-فلانٌ أصمّ من فلان [فصيحة]3 - هذا أَسْوَد من ذاك [فصيحة]-هذا أشد سوادًا من ذاك [فصيحة]4 - هذا الثوب أَحْمَرُ من ذاك [فصيحة]-هذا الثوب أَشدّ حُمْرَةً من ذاك [فصيحة]5 - هذه الشجرة أخضر من غيرها [فصيحة]-هذه الشجرة أشَدّ خُضْرة من غيرها [فصيحة]6 - هو أرعن من أخيه [فصيحة]-هو أشدّ رُعُونة من أخيه [فصيحة] التعليق: اشترط جمهور النحويين عند صياغة أفعل التفضيل ألا تكون الصفة المشبهة منه على وزن «أَفْعَل» الذي مؤنثه «فَعْلاء» كالألوان والعيوب، حتى لا يلتبس أفعل التفضيل بالصفة المشبهة، وأجاز الكوفيون ذلك لوروده في السماع، ومنه قوله تعالى: {{وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً}} الإسراء/72، ومنه أيضًا قول النبي- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في صفة الحوض: «ماؤه أبيض من اللبن»، وقول المتنبي:لأنت أسود في عيني من الظُّلَمولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على «أَفْعَل فَعْلاء»
مثال: هَذِه الشجرة أَخْضَر من غيرهاالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء. الصواب والرتبة: -هذه الشجرة أخضر من غيرها [فصيحة]-هذه الشجرة أشَدّ خُضْرة من غيرها [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على «أَفْعَل فَعْلاء»). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأجوبة المرضية، فيما سئل عنه من الأحاديث النبوية
للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي. المتوفى: سنة 902. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين، في فضائل عثمان - رضي الله تعالى عنه -
للإمام، رضي الدين، أبي الخير: إسماعيل بن يوسف القزويني الحاكم. المتوفى: سنة 000 |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين، في فضائل علي - رضي الله تعالى عنه -
له أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاستذكار، لمذاهب أئمة الأمصار، وفيما تضمنه الموطأ من المعاني والآثار
للحافظ، أبي عمر: يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري، القرطبي. المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنس اللهفان، من كلام عثمان بن عفان - رضي الله عنه -
لرشيد الدين: محمد بن محمد، الشهير: بالوطواط، الكاتب. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة. جمع فيه: مائة كلمة من كلامه - رضي الله تعالى عنه -. وشرحها بالفارسية. وكذا فعل في الجمع، من كلام باقي الأربعة - رضوان الله تعالى عليهم أجمعين -. وسمى هذه: (تحفة الصديق وفصل الخطاب، ومطلوب كل طالب). رأيت الجميع: في مجلد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية الرائد، لما تضمنه حديث: أم زرع من الفوائد
للقاضي: عياض بن موسى اليحصبي. المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تأدية الأمانة، في قوله - سبحانه وتعالى -: (إنا عرضنا الأمانة).
الآية. للشيخ، أبي الحسن: محمد البكري. جعله على: أربعة مقاصد. وأتمها: في ربيع الآخر، سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحرير المطالب، لما تضمنه عقيدة ابن الحاجب
يأتي في: العين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الجلساء، برؤية الله - سبحانه وتعالى - للنساء
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الصديق إلى الصديق، من كلام أمير المؤمنين: أبي بكر الصديق - رضي الله تعالى عنه -
وهي: مائة كلمة من كلامه. جمعها: رشيد الدين: محمد بن عبد الجليل الوطواط. وقد سبق ذكره في: (أنس اللهفان). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة النجبا، في قولهم: هذا بسرا أطيب منه رطبا
للجلال السيوطي، المذكور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة الطالب المعلم، بمن يقال: أنه مخضرم
لبرهان الدين: إبراهيم بن محمد بن خليل، سبط ابن العجمي. المتوفى: سنة إحدى وأربعين وثمانمائة. مختصرا. أوله: (الحمد لله المتوحد بكبريائه... الخ). ذكر فيه: الرجال، ثم النساء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلخيص المتشابه في الرسم، وحماية ما أشكل منه عن بوادر التصحيف والوهم
للإمام، الحافظ، أبي بكر: أحمد بن علي الخطيب، البغدادي. المتوفى: سنة 464، أربع وستين وأربعمائة. ومختصره: لعلاء الدين: أبي الحسن: علي بن عثمان المارديني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنبئة، بمن يبعث - سبحانه وتعالى - على رأس كل مائة
رسالة. للجلال السيوطي، المذكور آنفا. أولها: (الحمد لله الذي خص هذه الأمة الشريفة بخصائص... الخ). |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَنَهَ)السِّينُ وَالنُّونُ وَالْهَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى زَمَانٍ. فَالسَّنَةُ مَعْرُوفَةٌ، وَقَدْ سَقَطَتْ مِنْهَا هَاءٌ. أَلَا تَرَى أَنَّكَ تَقُولُ سُنَيْهَةً. وَيُقَالُ سَنَهَتِ النَّخْلَةُ، إِذَا أَتَتْ عَلَيْهَا الْأَعْوَامُ. وَقَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: {{فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ}} [البقرة: 259] ، أَيْ لَمْ يَصِرْ كَالشَّيْءِ الَّذِي تَأْتِي عَلَيْهِ السُّنُونَ فَتُغَيِّرُهُ. وَالنَّخْلَةُ السَّنْهَاءُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
المخصص
|
صَاحب الْعين، اللَّبن - عَرَقٌ يَتَحلَّب فِي العُرُوق حَتَّى يَنْتَهي إِلَى الضَّرع وَالْجمع ألْبانٌ، أبوزيد، الطائِفَة مِنْهُ لَبَنة، أَبُو عبيد، ألْبنَ القومُ - كثُرَ لبَنُهم ولَبَنْتهم ألْبنُهُم - سقيتهم إيَّاه، ابْن السّكيت، قوم مَلْبُونون إِذا ظهَر مِنْهُم سَفَهٌ وجَهْل أَو خُيَلاءُ يُصِيبهم من ألْبانِ الإبِل مَا يُصِيب أَصْحَاب النَّبِيذ وجاؤا يَسْتَلْبِنُون - أَي يَطْلُبون اللَّبن وَرجل لابِنٌ - ذُو لبَن، صَاحب الْعين، بنَاتُ لَبَنٍ - الأمعاء الَّتِي يكونُ فِيهَا اللبنُ والمِلْبَن - شَيْء يُصَفَّى فِيهِ اللبَنُ أَو يُحْقَن فِيهِ، ثَعْلَب، اللَّوَابِن - الضُّروع والإلْتِبَان - الإرِّتضاع وأمَّا قولُهم هُوَ أخُوه بِلبَانِ أُمِّه وَقَول الشَّاعِر كذاكَ الحاجُ تُرْضَع باللِّبانِ فقد قدَّمته فِي بَاب الرَّضاع، أَبُو عبيد، الرِّسْل - اللبَنُ مَا كانَ وَكَذَلِكَ هُوَ من المَشْي بِالْكَسْرِ وَقد أَرْسل القومُ إِذا كَانَ لَهُم رِسْل، ابْن دُرَيْد، الشِّخاب - اللَّبن يَمَانِيَة وكل شيءٍ سالَ فقد شَخَب والشَّخْب والشُّخْب -
مَا خرجَ من الضَّرْع من اللبَن إِذا احتَلَبْته والشُّخْبة - الدُّفعة مِنْهُ وَالْجمع شِخَاب، أَبُو عبيد، شَخَب اللَّبَنُ يَشْخَب ويَشْخُب، صَاحب الْعين، الشُّخْب - مَا امتَدَّ من اللَّبن حينَ يُحلَبُ مُتَّصِلاً بَيْن الإناءِ والطُّبي وَقد شَخَبته شَخْباً فانْشَخَب، ابْن جنى، هِيَ الأَشَاخِيب صرَّح أنَّه جمعُ شُخْب فَهُوَ على هَذَا من بَاب حَديث وأحاديثَ، عَليّ، وَقد يجوز أَن يكونَ شُخْب كُسِّر على أشْخاب ثمَّ جُمِع أَشْخاب على أشاخِيب فَيكون على هَذَا من بَاب أنْعام وأناعيمَ، ابْن دُرَيْد، الوَضَخ - اللبَنُ وَأنْشد عَقُّوا بسَهْمٍ فَلم يَشْعُر بِهِ أحَدٌ ثمَّ اسْتَفاؤُا وَقَالُوا حَبَّذا الوَضَح صَاحب الْعين، الشَخَابُ - اللبَنُ حِمْيريَّة، أَبُو زيد، الدَّرُّ - اللبنُ نَفْسُه مَحْضه وحامِضُه وَقد دَرَّت الناقةُ تَدِرُّ دِرَّة ودُرُوراً وأدْرَرْتها أَنا وَيُقَال للرجُل إِذا طلب الحاجةَ فألَحْ فِي طَلِبها أدِرَّها وَإِن أبَتْ، أَبُو زيد، الهَجِير - اللبَنُ، الْأَصْمَعِي، الهَجِير - اللبَنُ الجيِّد قيل لَهُ هَجِير لِأَنَّهُ أفضل من غَيره، أَبُو زيد، إِن بِغَنَمكَ وإبِلك لَعَرقاً من لبنَ كثيرا كَانَ أَو قَليلاً وَيُقَال أَيْضا مَا أكثَرَ عَرَقَ غَنَمه وإبِلِه إِذا كَثُر لبَنُهما ونِتَاجُهما والعَتيق - الكثيرُ من اللَّبن والقَليلُ مِنْهُ، أَبُو زيد، الغَذَم - الكثِير مِنْهُ واحدتُه غَذَمة والواشِقُ - الْقَلِيل مِنْهُ والماصِلُ - الْقَلِيل مِنْهُ، صَاحب الْعين، الفُظْر - القَليل مِنْهُ حِين يُحْلَب |
المخصص
|
(أَلاّ إنَّنِي سُقِّيتُ أَسْوَدَ حَالِكاً ...
أَلاَ بَجَلِي مِنَ الشَّرابِ أَلاَبَجَلْ) وَقَالَ مَاء رَهْرَاةٌ وُهْرُوهٌ صافٍ وَمِنْه تَرَهْرُهُ الْجِسْم وَهُوَ ابْيِضَاضُه من النَّعْمَةِ وَمَاء مُزْمَهِلٌّ صافٍ وَمَاء هُزَاهِزٌ يَهْتَزُّ من صَفاَئِهِ صَاحب الْعين الرَّعْرَعَةُ اضْطِرَابُ المَاء الصَّافِي وَرُبمَا قَالُوا تَرَعْرَعَ السَّرَابُ إِذا اضْطَرَبَ غَيره مَاء هُلاَهِلٌ صافٍ وَقد تقدَّم أَنه الْكثير أَبُو زيد مَاء حَنْبَرِيتٌ خَالِصٌ قَالَ أَبُو عَليّ القَرَاحُ من المِياه مَا خَلَصَ وصَفَا قَالَ أَبُو عبيد القَرَاحُ من الأرضِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاء وَلم يخْتَلط بهَا شجر بِمَنْزِلَة المَاء القَرَاحِ يَعْنِي أَنَّهَا لَا يَشُوبُهَا شيءٌ كَمَا لَا يَشُوبُ الماءَ الَّذِي هَذَا صِفَتُهُ قَالَ وَلم أسمَعْ للقَرَاح بِجَمْعِ أَبُو عبيد عِفْوَةُ الماءِ وعِفَاوَتُه صَفْوَتُه وصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ عِفَاوَتُه وَقد عَفَا وَفِي كَلَامهم خُذْ مِنْهُ مَا عَفَا وصَفَا |
المخصص
|
أَبُو حَاتِم جَرَى الماءُ جَرْياً وجِرْيَةً وأجْرَيْتُهُ وَكَذَلِكَ الدمُ ونحوُه أَبُو عبيد الغَلَلُ من الماءِ هُوَ الْجَارِي الظاهرُ وَقيل الغَلَلُ الماءُ بَيْنَ الشّجر ابْن دُرَيْد وَقيل هُوَ المَاء يجْرِي بَين الْحِجَارَة أَبُو حنيفَة الغَلَلُ السَّيْلُ الضعيفُ يسيل من بَطْن الْوَادي أَو التَّلْعَة وَهُوَ فِي بطن الْوَادي قبلَ أَن يأتِي الشجَرَ من قِبَل ضَعْفِهِ واتِّباعِه كُلَّمَا تَوَاطَأ من بطن الْوَادي فَلَا يَكاد يُرَى وَلَا يَتْبعُ إِلَّا الوَطَاءَ ابْن الْأَعرَابِي شجر مُغَلَّلٌ من الغَلَلِ
أَبُو عبيد الغَيْلُ من المَاء الظَّاهِر الْجَارِي أَبُو حنيفَة جمعُهُ غُيُولٌ وَأنْشد (جَدِيدَةُ سِرْبَالِ الشَّبَابِ كَأَنَّهَا ... أَبَاءَةُ بَرْدِيٍّ سَقَتْهَا غُيُولُها) ابْن دُرَيْد الغَيْلُ المَاء يجْرِي بَين الْحِجَارَة وَالْجمع أغْيَال وَلَا يكون إِلَّا فِي بُطون الْوَادي والغَيْلُ الماءُ يَتَغَلْغَلُ بَين الشّجر والحَيْلُ نَحْو الغَيْلِ فِي بعض اللُّغَات أَبُو عبيد السَّيْعُ المَاء الْجَارِي على وَجه الأَرْض وَقد أنْساعِ وَكَذَلِكَ تاعَ تَيْعاً وتَتَيَّعَ وَقيل هُوَ إِذا انْبَسَطَ وثاعَ الماءُ يَثِيعُ ويَثَاعُ ثَيْعاً وثَيَعاناً سَالَ وَكَذَلِكَ ماعَ مَيْعاً وانْمَاعَ وأَمَعْتُه إماعَةً وإمَاعاً ثَعْلَب الغَرِيفُ الماءُ بَين الشّجر صَاحب الْعين هُوَ الماءُ فِي الأَجَمَةِ وَأنْشد (كَبَرْدِيَّةِ الغَيْلِ وَسْطَ الغَرِيفِ ... ) غَيره السَّلْسَالُ المَاء الْجَارِي على الحَصَى وَقد تقدَّم أَنه السَّهْلُ فِي الحَلْقِ أَبُو عبيد الفَضِيضُ والسَّرَبُ السَّائِل وَقد سَرِبَ والسَّيْحُ المَاء الْجَارِي وَقيل هُوَ الْجَارِي الظاهرُ على وَجه الأَرْض ابْن دُرَيْد ساحَ سَيْحاً وسَيَحاناً جَرَى ثمَّ سُمِّيَ المَاء سَيْحاً وجمعُه سُيُوح أَبُو عُبَيْدَة سابَ الماءُ سَيْباً جَرَى ابْن دُرَيْد رَاه المَاء رَوْهاً اضْطَرَب على وَجه الأَرْض يَمَانِيَةٌ وَهُوَ الرُّوَاهُ وَقد رأيتُ رُوَاه السَّرابِ أَي اضْطِرابِهِ والماءُ المَعِين الْجَارِي على وَجه الأَرْض ومُعِنَ الْوَادي كَثُرَ فِيهِ الماءُ المَعِينُ وَيَقُولُونَ وادٍ ذُو مُعْنانٍ وَلَيْسَ بثَبْتٍ أَبُو حنيفَة مُعِنَ الْوَادي مُعْناناً جرى فِيهِ المَاء ومُعْنَانة مَجَاريه ومَعُنَ المَاء ومَعَنَ وأَمْعَنَ قَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي قَوْله تَعَالَى {{وآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرَارٍ ومَعِينٍ}} {{الْمُؤْمِنُونَ 50}} أَي ذَاتِ مُسْتَقَرٍّ قَالَ ومَعِينٍ ماءٍ جارٍ من العُيُونِ وَقَالَ بَعضهم يجوز أَن يكون فَعِيلاً من المَعْنِ مُشْتَقًّا من المَاعُونِ قَالَ وَهَذَا بعيد لِأَن المَعْنَ فِي اللُّغَة الشيءُ القليلُ والماعونُ هُوَ الزَّكَاة وَإِنَّمَا سُمِّيَت الزَّكاةُ بالشَّيْء الْقَلِيل لِأَنَّهُ يُؤْخَذ من المَال ربعُ عشرِهِ فَهُوَ قَلِيل من كثير قَالَ أَبُو عَليّ لَيْسَ المَعْنُ فِي اللُّغَة الشيءَ القليلَ عِنْدِي كَمَا ذكره وَلكنه السَّهْلُ الَّذِي يَنْقَادُ وَلَا يَعْتَاصُ قَالَ الْأَصْمَعِي فِي قَول النمر (فَإِنَّ ضَيَاعَ مَالِكَ غَيْرُ مَعْنٍ ... ) أَي غير سَهْل وَقَالَ أَحْمد بن يحي عَن ابْن الْأَعرَابِي أَمْعَنَ بِحَقِّهِ وأَذْعَنَ وطابَقَ إِذا أَقَرَّ وَقَالَ فِي حِكَايَة عَن سَالَتْ مُعْنَانُه يُرِيد مَسَايلَه ومَجَارِيَهُ والماعونُ الزكاةُ وَمَا يَسْهُلُ على مُعْطِيه من غير أَن يَكْرُثَهُ كالكلأ وَالْمَاء وَالنَّار وسمى الزَّكَاة ماعوناً لهَذَا وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة الماعُونُ فِي الْجَاهِلِيَّة كُلُّ مَنْفَعَةٍ وعَطِيَّة وَفِي الْإِسْلَام الطاعةُ والزكاةُ يُقَال أَرْضِ بَعِيرَكَ حَتَّى يُعْطِيكَ الماعونَ أَي حَتَّى يَنْقَادَ لَكَ وَكَذَلِكَ أَمْعَنَ بِحقِّهِ إِنَّمَا هُوَ أَن يَنْقَادَ لَهُ وَلَا يُعَانِدَهُ وَكَذَلِكَ قَوْلهم للمَسَايِل مُعْنَانٌ هُوَ فِي الْقيَاس جمع مَعِين كَمَسِيل ومُسْلاَنٍ فِيمَن جعل الْمِيم فَاء وَذَلِكَ لسُهُولَة جرى المَاء عَلَيْهِ وَأَنه خلافُ الحائر الَّذِي يَقَفُ فِيهِ وَلَا يَجْرِي ويدلك على أَن الْمِيم فِيهِ فَاء وَلَيْسَ من الْعين أَن أَبَا الْحسن قد حكى فِي قَوْله مَعِينٍ مَعُنَ مَعَانَةٌ فَمَعِنينٌ فَعِيلٌ من هَذَا وَلَا يتَّجه على غير ذَلِك فَأَما من ذهب فِيهِ إِلَى أَن مَعِين من العَيْنِ فَمَا أرَى قَوْله إِلَّا بَعيدا من الصَّوَاب مُمْتَنعا أَلا ترى أَنه لَا يُقَال عِينَتِ الأرضُ وَلَا عِينَ الماءُ إِذا رُثِيَ جَارِيا من الْعين وَإِنَّمَا يُقَال عينَ إِذا أُصِيبَ بعَيْنٍ وَله مَعَ ذَلِك عندنَا وُجَيْهٌ ضَعِيفٌ وَهُوَ أَن أَبَا زيد حكى أَنهم يَقُولُونَ للجَبان مَفْؤُود وَقَالَ لَا فعل لَهُ وَقَالَ أَيْضا إِنَّهُم يَقُولُونَ مُدَرْهَمٌ وَلَا يَقُولُونَ دُرْهِمَ فَيجوز على قِيَاس هَذَا الَّذِي حَكَاهُ أَن يكون مَعِين مَفْعُولا وَإِن لم يُقَلْ عِينَ وَالْقِيَاس على مثل هَذَا الشاذّ النادِرِ لَا يرَاهُ سِيبَوَيْهٍ وَلَيْسَ يَنْبَغِي أَن يُؤخَذَ بِهَذَا لضِعْفه مَعَ فُشُوّ ذَلِك الْمَعْنى الأوّل وكَثْرَتُه وظُهور المعني الَّذِي وَصَفْنَاه فِيهِ وَقَالَ وحَدَّثَنِي مُحَدِّثٌ عَن حُمَيْد قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بنُ هِشام عَن شريك عَن سَالم الأَفْطَسِ عَن سَعِيد بن جُبَير فِي قَوْله تَعَالَى {{أَرَأْيتُم إنْ أصْبَحَ ماؤُكُمْْ غَوْراً}} قَالَ لَا تَنَاله الدِّلاءُ {{فَمَنْ يَأْتِيكُم بِماءٍ مَعِين}} {{تبَارك 30}} قَالَ سائح قَالَ ابْن جني مَاء مَعِينٌ ومِيَاهٌ مُعُنٌ وَهَذَا أَيْضا مِمَّا يدل أَن ميمها فَاء أَبُو حنيفَة يُقَال للْمَاء المَعِينُ الفَتْحُ صَاحب الْعين صَمَرَ الماءُ يَصْمُرُ صُمُوراً إِذا جَرَى مِنْ حَدُورِ فِي مُسْتَوَى فَسَكَنَ فَذَلِك المُعْتَرِضُ يُسَمَّى صِمْرَ الْوَادي ابْن دُرَيْد الحَبْحَبَة جَرْيُ الماءِ قَلِيلا قَلِيلا أَبُو حَاتِم وَهُوَ الحَبْحَبُ أَبُو زيد النَّجْل المَاء السَّائِل ابْن دُرَيْد رأيتُ للْمَاء حَدباً إِذا تَرَاكَبَ فِي جَرْيِهِ غَيره الضَّلَلُ المَاء الَّذِي يكونُ تَحْتَ الصَّخْرِ لَا تُصِيبُه الشمسُ يُقَال مَاء ضَلَلٌ والخَشِيفُ من المَاء الَّذِي يجْرِي فِي البَطْحَاءِ يَوْمًا أَو يَوْمَيْنِ أَو ثَلَاثَة ابْن دُرَيْد الخَضْرَبَة اضْطِرَابُ المَاء وماءُ خُضَارِبٌ إِذا كَانَ يَمُوجُ بَعْضُه فِي بعض وَقَالَ عَسْنَبْتُ الماءَ ثَوَّرْتُه وَلَيْسَ بِثَبَت صَاحب الْعين الرَّيْقُ تَرَدُّدُ المَاء على وَجه الأَرْض من الضِّحْضَاحِ وَكَذَلِكَ السَّرابُ وَقد رَاقَ الْأَصْمَعِي تَصَيَّعَ الماءُ اضْطَرَبَ على وَجه الأَرْض وتَرَيَّعَ جَرَى وذَهَب |
المخصص
|
أَبُو حنيفَة: الرِمْث - من الحمض واحدته رمثة وَبهَا سمّي الرجل ورقُه طوال دِقاق وَالْإِبِل وَالْغنم تحمّض بِهِ فتعيش بِهِ وَإِن لم يكن مَعَه غَيره وَرُبمَا خرج فِيهِ عسل أَبيض كَأَنَّهُ الجُمان واللؤلؤ وَله وقود حارّ وَهُوَ ينْتَفع بدُخانه من الدكام وَقد ينْبت فِي الرمل وَهُوَ قدر قِعدة الرجل ينْبت نَبَات الشيح إِلَّا أَن الشيح أغبر وَقيل هُوَ خير الحمض فِي حشّ القِدر والنفع لِلْمَالِ وَيُقَال لأعاليه الزّغَف وَذَلِكَ إِذا عسا وَقد يسْتَعْمل الزغف فِي العرفج.
ابْن السّكيت: الخُضّاري - الرمث إِذا طَال نَبَاته. أَبُو عبيد: يُقَال للرمث أول مَا يتفطّر وَيخرج ورقه قد أقمل. ابْن السّكيت: هُوَ إِذا بَدَت ورقه صغَارًا. أَبُو عبيد: فَإِذا زَاد قَلِيلا قيل أدْبى يشبَّه بالدبا من الْجَرَاد فَإِذا ظَهرت خُضرته قيل بقَل. ابْن السّكيت: بقل وأبقل وَقد تقدم. أَبُو عبيد: فَإِذا ابيضّ وَأدْركَ قيل حنَط حُنوطاً. ابْن السّكيت: أحنط. أَبُو عبيد: فَإِذا جَاوز ذَلِك قيل أورَس فَهُوَ وارس وَلَا يُقَال مورس. أَبُو حنيفَة: والقِضَة وَجَمعهَا قضون وقِضاً - وَهِي مثل الحُرُض حمضية. قَالَ أَبُو عَليّ: مثل هَذَا لَا يكسَّر. أَبُو حنيفَة: العرفج واحدته عرْفجَة وَبهَا سمي الرجل - وَهُوَ طيب الرّيح أغبر إِلَى الخضرة وَله زهرَة صفراء وَإِذا اجْتمع بمَكَان وَكثر فِيهِ سمي الْمَكَان الحومان وَلَيْسَ لَهُ حب وَلَا شوك وَقد يكون فِي الْجَبَل وأصل العرفج وَاسع يَأْخُذ قِطْعَة من الأَرْض وتنبت لَهُ قضبان كَثِيرَة بِقدر الأَصْل وَلَيْسَ لَهَا ورق لَهُ بَال إِنَّمَا هِيَ عيدَان دِقاق يتّخذ مِنْهَا المجارف - يَعْنِي المكانس وَفِي أطرافها زمع يظْهر فِي رؤوسها شَيْء كالشّعر أصفر والنحل تحرص عَلَيْهِ جدا والعرفج مثل قِعدة الْإِنْسَان يبيضّ إِذا يبس وَله ثَمَرَة صفراء تَأْكُله الْإِبِل وَالْغنم رطْباً ويابساً. غَيره: امتعس العرفج - امْتَلَأت أجوافه من حجنه والعزّائر - أصُول العرفج. ابْن السّكيت: التقريح - نَبَات العرفج والتقريح - التشويك وَقد تقدم أَنه أول نَبَات الأَرْض وَأَنه التغريز. وَقَالَ: سليخ العرفج - مَا ضخم من يبيسه وسليخة الرِمث والعرفج - مَا لَيْسَ فِيهِ مرعًى إِنَّمَا هُوَ خشب يَابِس. أَبُو صاعد: مرخ العرفج مرخاً فَهُوَ مرِخ - طَابَ ورقّ وطالتْ عيدانه وَقيل المرِخ - العرفج الَّذِي تظنه يَابسا فَإِذا كَسرته وجدت جَوْفه رطبا. أَبُو عبيد: إِذا مُطِر العرفج ولان عوده - قيل ثقّب فَإِذا اسودّ شَيْئا - قيل قمِل لِأَنَّهُ يشبَّه مَا يخرج مِنْهُ بالقمل فَإِذا زَاد قَلِيلا - قيل ارْقاطّ فَإِذا زَاد قَلِيلا آخر - قيل أدبى يشبَّه بالدّبا وَحِينَئِذٍ يصلح أَن يُؤْكَل فَإِذا تمّت خوصته - قيل أخوص. أَبُو حنيفَة: النُّقْد - من الخوصة ونورها يشبه العصفر وَقيل هِيَ شَجَرَة صفراء وَقد تنْبت فِي القُف والنُعْض - شجر يُستاك بِهِ. قَالَ: وَلم تبلغني لَهُ حلية والشُقارى والشُقّارى - من الذُّكُور لَهَا زهرَة حَمْرَاء رِيحهَا ذفِرة تُوجد فِي طعم اللَّبن والشقِر - هُوَ الشُقّارى واحدته شقِرة وَبهَا سمي الرجل شقرة. أَبُو عبيد: الشّقر - شقائق النُّعْمَان وَقيل هُوَ نبت أَحْمَر والحِنزاب - جزَر البرّ يُقَال جِزَر وجزر وَلَا يُقَال فِي الشَّاء إِلَّا بِالْفَتْح. أَبُو حنيفَة: الحِنزاب واحدته حنزابة وَهُوَ من الذُّكُور والأحرار لَهُ ورق عراض وحبّه فِي الأَرْض أَبيض كَأَنَّهُ عرق الفجلة يَأْكُلهُ النَّاس ويطبخونه وَقيل هُوَ حُلْو شَدِيد الْحَلَاوَة ورقه فطْح وَقد ينْبت فِي الغلَظ. أَبُو عبيد: الأفاني - نبت أَحْمَر أَو أصفر. أَبُو حنيفَة: الأفاني واحدته أفانية - عشبة غبراء لَهَا زهرَة حَمْرَاء طيّبة تكْثر وَلها كلأ يَابِس وَقيل هُوَ شَيْء ينْبت كَأَنَّهُ حمضة يُشبَّه بفرخ القِطاة حِين يشوّك فَإِذا يبس فَهُوَ الحَماط - وَهُوَ من أَحْرَار الْبُقُول وَهِي تبدأ بقلة ثمَّ تصير كالشجرة خضراء غبراء. ابْن السّكيت: واحدته حَماطة وَقيل الحَماط الأفاني نَفسهَا والحمطيط - نبت كالحماط. أَبُو حنيفَة: وأُذُن الْحمار - لَهُ ورق عرضه مثل الشِبْر وَهُوَ على نبتة الحنزاب إِلَّا أَن أَصْلهَا أعظم مِنْهَا والغبيراء - شَجَرَة مَعْرُوفَة سميت للون وَرقهَا وثمرتها إِذا بَدَت ثمَّ تحمرّ حمرَة شَدِيدَة وَيُقَال لثمرها الغبيراء وَإِن احمرّت وَذَهَبت غبرتها وَلَا يُتكلّم بهَا إِلَّا مصغّرة وَهِي من الْأَحْرَار. ابْن السّكيت: الغبراء - هِيَ شجرته والغبيراء - ثَمَرَته. صَاحب الْعين: فَأَما الغبيراء من الْفَاكِهَة فدخيل والطّحْماء والطحْمة - من الحمض وَقيل الطحماء من النجيل لَا حطب وَلَا خشب إِنَّمَا ينْبت نباتاً تَأْكُله الْإِبِل والدّرْماء - ترْتَفع كَأَنَّهَا جمة وَلها نور أَحْمَر وورقها أَخْضَر وَهِي من الذُّكُور وَقيل الدّرماء من الحمض وَهُوَ غلط وَقيل هِيَ طَوِيلَة الْقصب ويخضب بورقها الصّبيان والحرشاء - خَرْدَل البرّ وَقيل الحرشاء من السُطّاح - مَا كَانَ فِيهِ خشونة وَلذَلِك سمّيت والصّفراء - تسطّح على الأَرْض وَكَأن وَرقهَا ورق هَذَا الخَسّ وزهرتها صفراء وَهِي من الذُّكُور تأكلها الْإِبِل أكلا شَدِيدا والكرِش - شجيرة من الجنبة تنْبت فِي أروم وترتفع نَحْو الذِراع وَلها ورقة مدوّرة حرْشاء شَدِيدَة الخُضرة وَهِي مرعًى من الخلّة سميت بذلك لِأَن وَرقهَا يشبه خمل الكرش فِيهَا تعْيين كَأَنَّهَا منقوشة وَهِي من الذُّكُور. ابْن السّكيت: الكرشة من عشب الرّبيع - وَهِي نبتة لاصقة بِالْأَرْضِ فطيحاء الْوَرق مفرّضة غبيراء وَلَا تَنْفَع فِي شَيْء وَلَا تُعدّ إِلَّا أَن يعرف رسمُها. أَبُو حنيفَة: والحلَمة - شجيرة ترْتَفع دون الذِّرَاع لَهَا ورقة غَلِيظَة وأفنان كَثِيرَة وزهرة مثل زهرَة شقائق النُّعْمَان إِلَّا أَنَّهَا أكبر وَأَغْلظ وَهِي كَثِيرَة البراعم كَأَن براعيمها حلم الضروع وَقيل الحلَمة - نبت من العشب فِيهِ غُبرة لَهُ مسّ أخشن أَحْمَر الثَّمَرَة والينَمة وَجَمعهَا ينَم - من الْأَحْرَار غبراء تكْثر فِي الأَرْض لَهَا بُرعومة كَأَنَّهَا سنبلة فِيهَا حبّ كثير وَلَيْسَ لَهَا زهر وَهِي طيّبة الرَّائِحَة وَقيل الينَمة - بقلة تشبه الباذروج تسمن الْإِبِل عَلَيْهَا وَلَا تغزر فَأَما الرّاء فَقيل هِيَ من نَبَات السهل وَقيل من نَبَات الْجَبَل - وَهُوَ شجر أبيضُ على قدر الْإِنْسَان جَالِسا وَلها ثَمَر أَبيض رَقِيق يحشى بِهِ بدائد الرحْل والبراذع وَمَا أَرَادوا وَقيل الرّاءة - شجيرة ترْتَفع على سَاق ثمَّ يتفرّع لَهَا ورق مدوّر أحرشُ غليظ ثمَّ يتَفَرَّع لَهَا خيطان دِقاق طوال عَلَيْهَا مثل تفّاح الْقصب يُحشى بِهِ المخادّ الليّنة وَهُوَ أَبيض وَهُوَ مرعًى وَقيل الراءة - شجيرة كالعِظلِمة لَهَا زهرَة بَيْضَاء ليّنة كَأَنَّهَا قطْن تُخرط ويُحشى بهَا وسائد الأدَم فَتكون كَأَنَّهَا حشيت بالرّيش مَعَ خفّة والشُبْرم - شجيرة حارّة محرقة تسمو على سَاق كقِعدة الصَّبِي أَو أعظم لَهَا ورق طِوال دِقاق وَهِي شَدِيدَة الخُضرة وَالنَّاس يستمشون بهَا لَهَا حبّ صِلاب كجماجم الحمَّر تَأْكُله الإبلُ وَالْغنم والنّفل الْوَاحِدَة نفلة - وَهِي من أَحْرَار البقل وَمن سطّاحه تنْبت متسطّحة وَلها حسك يرعاه القَطا وَهِي مثل القت وَلها نورة صفراء طيبَة الرّيح وَبهَا سمي الرجل نُفيلاً وَهِي من الْأَحْرَار والذكور وَقيل النفَل - قتّ الْبر تَأْكُله الْخَيل وتسمن عَلَيْهِ وَقيل ثَمَرَة النفَلة صلبة مطويّ بَعْضهَا فَوق بعض إِذا مدّت امتدّت وَإِذا أرْسلت عَادَتْ وفيهَا حبّ والحسَك واحدتها حسَكة - عشبة تضرب إِلَى الصُّفْرَة لَهَا شوك مدحرج لَا يكَاد أحد يمشي فِيهِ إِذا يبس إِلَّا من فِي رجلَيْهِ نعل والنّمل تنقل ثَمَرَتهَا إِلَى بيوتها وَقيل ثَمَرَتهَا خشنة مثل ثَمَرَة القُطْب وكل مَا أشبه ذَلِك فَهُوَ حسك وَإِن لم يكن ذَا شوك وَمن شوْك الحسك سمّي الحسك الَّذِي تحصّن بِهِ العساكر وتبثّ فِي مَذَاهِب الْخَيل فتنشب فِي حوافرها وَقيل الحسك - القطْب والسّعدان واحدته سعدانة وَبِه سمي الرجل - وَهِي غبراء اللَّوْن حلوة يأكلها كل شَيْء لَيست بكثيرة وَلها إِذا يَبِسَتْ شَوْكَة مفلطحة كَأَنَّهَا دِرْهَم وَهِي من الْأَحْرَار وَقيل السّعدان مثل القطْب وَالْفرق بَينهمَا أَن ورق السّعدان أَفْرَاد وورق القطب مقترن ثِنْتَانِ ثِنْتَانِ وشوكة السّعدان ضَعِيفَة وَهِي أخثر العشب لبَناً وَقيل السّعدان - السُطّاح الَّذِي يذهب على الأَرْض حِبَالًا وَيُقَال خرج الْقَوْم يتسعّدون - أَي يطْلبُونَ مرَاعِي السّعدان وَهِي من الطريفة والجرجار - عشبة لَهَا زهرَة صفراء حسناء وَهِي من الْأَحْرَار والعرار واحدته عرارة - بهار الْبر وَهُوَ شَدِيد الصُّفْرَة وَاسع النّور والضِباب والأورال حريصة على أكله وَله أرج طيّب والجثجاث واحدته جثجاثة - وَهِي ضخمة يستدفئ بهَا الْإِنْسَان إِذا عظمت لَهَا زهرَة صفراء تنْبت على هَيْئَة العصفر وَقيل الجثجاث من الأمراد وَهُوَ أَخْضَر ينْبت بالقيظ لَهُ زهرَة صفراء كَأَنَّهَا زهرَة عرْفجَة طيبَة الرّيح تَأْكُله الْإِبِل إِذا لم تَجِد غَيره والقَيصوم واحدته قيصومة - من الذُّكُور وَمن الْأَحْرَار وَهُوَ طيّب الرّيح من رياحين البرّ وورقه هدَب وَله نورة صفراء عريضة من براعم صغَار وَهِي تنهض على سَاق وتطول والسّكَب - عشب يرْتَفع قدر الذِّرَاع لَهُ ورق أغبر شَبيه بورق الهِندبا نوره شَدِيد الْبيَاض فِي خلقَة نور الفرسِك والشيح جمعه شيحان - من الأمرار لَهُ هدبٌ ورائحة طيبَة وَطعم مرّ وَهُوَ مرعًى للخيل والنّعم وَإِذا كثر بمَكَان قيل هَذِه بقْعَة مشيوحاء وَقد أشاحت الأَرْض - نبت شيحها. غَيره: خلع الشيح - أَوْرَق والقرنوة - خضراء غبراء على سَاق لَهَا ثَمَرَة كالسُنبُلة وَهِي من الذُّكُور وَهِي من الطّريفة. ابْن السّكيت: هِيَ عشبة تنْبت صُعداً فِي ألوية الرمل ودكادكه والحُلَّب - نبت ينبسط على الأَرْض تدوم خضرته لَهُ ورق صغَار يدبَع بِهِ وَقيل الحلّب من الخِلفة - وَهِي شَجَرَة تسطّح على الأَرْض لَازِقَة بهَا شَدِيدَة الخضرة لَهَا لبن كثير وَأكْثر نباتها حِين يشْتَد الحرّ وَقيل الحُلَّب - يسلنْطِح على الأَرْض لَهُ ورق صغَار مُرّ وأصل يبعد فِي الأَرْض وقُضبان صغَار وَهِي من خير طَعَام الظِباء فِيهِ. قَالَ المتعقب: قد غلِط فِي هَذَا القَوْل لِأَن ابْن السّكيت قَالَ وَقد وصف الحُلّبة وَلها ورق صغَار كورق الحندقوق إِلَّا أَنه أكثف وَهِي حامضة وَلَيْسَ بعشبة وَلَا بقلة وَالْقَوْل قَول أبي يُوسُف هَكَذَا الحلّبة حامضة. أَبُو حنيفَة: والحِلبلاب - نبت تدوم خضرته فِي القيظ لَهُ ورق أعرض من الكفّ ولبَن تسمَن عَلَيْهِ الظّباء وَالْغنم. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الحلبلاب ثلاثي لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام مثل سفرجال فَهَذَا ثَبت. أَبُو حنيفَة: الحُربُث - نبت ينسطح على الأَرْض لَهُ ورق طوال وَبَينهَا شَيْء صغَار وَهُوَ من أَحْرَار البُقول. ابْن دُرَيْد: وَهُوَ الحُثرب والرّنمة - بقلة لَا أحفظ لَهَا صفة والتربة - خضراء تسلح عَنْهَا الْإِبِل ملأى تُرَابا لَا تطول وَلَا تعظم وَرقهَا كالأظفار وَهِي من الْأَحْرَار والخُزامى واحدتها خُزاماة - عشبة طَوِيلَة العيدان صَغِيرَة الْوَرق حَمْرَاء الزّهرة طيبَة الرّيح وَقيل الخُزامى خيريّ الْبر ونباتها نَبَات الجرجير تشاكه رائحتها رَائِحَة الفاغية وَهِي من ذُكُور البقل والأقحوان الْوَاحِدَة أقحوانة - البابونج والبابونك وَهُوَ من الذُّكُور طيب الرّيح لَهُ زهرَة بَيْضَاء صَافِيَة الْبيَاض ويضخم حَتَّى يكون كَأَنَّهُ اللِمَم وورقه قبَل غيرُ منبسط كورق الشيح. ابْن السّكيت: الأقحوان بِنَجْد وَجمعه أقاح. صَاحب الْعين: دَوَاء مقحو - فِيهِ الأقحوان. أَبُو حنيفَة: والشُكاعى والشَّكاعى وَهِي قَليلَة - دقيقة العيدان ضَعِيفَة الْوَرق خضراء يتداوى بهَا وَقيل هِيَ شَجَرَة ذَات شوك وتثنّى وَهِي مثل الحلاوَى وَقيل تقع على الْوَاحِد والجميع فَأَما الشُكاعة - فشوكة تملأ فَم الْبَعِير لَا ورق لَهَا إِنَّمَا هِيَ شوك وعيدان دِقاق أطرافها أَيْضا شوك والحَنوة - الريحانة وَقيل هِيَ من العشب شَدِيدَة الخضرة طيبَة الرّيح زهرتها صفراء وَلَيْسَت بضخمة وَهِي من الذُّكُور والأحرار والزُبادى والزُبّاد واحدته زبّادة - ورقه عراض يَأْكُلهُ النَّاس وَهُوَ طيّب وَقيل الزُبّاد تنفرش أفنانه وَله ورق مثل ورق المرزجوش غُبر يضْرب بعروقه فِي كل وَجه فتنتزع كَأَنَّهَا الجزر فتُؤكل وَهُوَ من الْأَحْرَار. ابْن السّكيت: وَقد ينْبت فِي الجلَد. أَبُو حنيفَة: والبُهْمى وَاحِد وَجمع وَقد يُقَال الْوَاحِدَة بُهماة - وَهِي من أَحْرَار البَقل تنْبت كَمَا ينْبت الحبّ ثمَّ يبلغ بهَا النبت إِلَى أَن تصير مثل الحبّ وَيخرج لَهَا إِذا يَبِسَتْ شوك مثل شوك السُنبُل وَإِذا وَقع فِي أنوف الْإِبِل أنفِتْ مِنْهُ وَقد أبهم الْمَكَان - كثر بِهِ البُهمى وَهِي ترْتَفع قدر الشِبْر ونباتُها ألطَف من نَبَات البُرّ وطعمها طعم الشّعير والقُرّاص - ضَرْبَان أَحدهمَا العُقّار - وَهُوَ عشب يرْتَفع نصف الْقَامَة ربعي لَهُ أفنان وورق وَاسع أوسع من ورق الحوْك شَدِيد الخضرة ثَمَرَته كالبنادق وَلَا نور لَهُ وَلَا حبّ وَهُوَ لَا يلابسه حَيَوَان إِلَّا أمضّه كأنّما كُوي بِنَار وَالْآخر - ينْبت نَبَات الجرجير يطول ويسمو وَله زهر أصفر يجرسه النَّحْل وَله حرارة كحرارة الجِرجير وحبّ صغَار أَحْمَر والسّوامّ تحبّه وتحبَط عَنهُ كثيرا لحرارته حَتَّى تنقدّ بطونها وَقيل القُرّاص - عشبة صفراء وزهرتها كَذَلِك لَا يأكلها شَيْء من المَال إِلَّا هُريق فَمه مَاء وَهُوَ من الذُّكُور والذُرَق واحدته ذُرقة - من الْأَحْرَار وَهُوَ الحندقوقَي ويعرّب فَيُقَال حندقوق - وَهُوَ الحَباقى بلغَة أهل الْحيرَة وَلها نُفيْحة طيّبة وَقيل الذُرق - من العشب وَفِيه شبه من الفَتّ يطول فِي السَّمَاء وَهُوَ لونان أَحدهمَا أبيضُ شَدِيد الْحَلَاوَة. ابْن دُرَيْد: أذرقت الأَرْض - أنبتت ذَلِك. أَبُو حنيفَة: والعبيثَران والعبوثَران الْوَاحِدَة بِالْهَاءِ - وَهُوَ من ريحَان الْبر طيّب الرّيح قريب الشّبه من القيصوم ونوره مثل نوره وَهُوَ أطيب مِنْهُ يُشاكِه رَائِحَة سُنبُل الطّيب وَقيل العبيثران - شَجَرَة كَثِيرَة الشّوك لَا يكَاد يُتخلّص مِنْهَا وَقيل - هُوَ أغبر شَبيه بالقيصوم إِلَّا أَن لَهُ شِمْراخاً مدلّى عليته نور أصفر شَبيه بِالَّذِي يكون فِي وسط الأقحوان يُزرع بِالْبَصْرَةِ فِي الْبَسَاتِين ويوضّع فِي الْمجَالِس مَعَ الفاغية فَلَا يفرقه ريحَان وَأنْشد: ر يدبَع بِهِ وَقيل الحلّب من الخِلفة - وَهِي شَجَرَة تسطّح على الأَرْض لَازِقَة بهَا شَدِيدَة الخضرة لَهَا لبن كثير وَأكْثر نباتها حِين يشْتَد الحرّ وَقيل الحُلَّب - يسلنْطِح على الأَرْض لَهُ ورق صغَار مُرّ وأصل يبعد فِي الأَرْض وقُضبان صغَار وَهِي من خير طَعَام الظِباء فِيهِ. قَالَ المتعقب: قد غلِط فِي هَذَا القَوْل لِأَن ابْن السّكيت قَالَ وَقد وصف الحُلّبة وَلها ورق صغَار كورق الحندقوق إِلَّا أَنه أكثف وَهِي حامضة وَلَيْسَ بعشبة وَلَا بقلة وَالْقَوْل قَول أبي يُوسُف هَكَذَا الحلّبة حامضة. أَبُو حنيفَة: والحِلبلاب - نبت تدوم خضرته فِي القيظ لَهُ ورق أعرض من الكفّ ولبَن تسمَن عَلَيْهِ الظّباء وَالْغنم. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الحلبلاب ثلاثي لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام مثل سفرجال فَهَذَا ثَبت. أَبُو حنيفَة: الحُربُث - نبت ينسطح على الأَرْض لَهُ ورق طوال وَبَينهَا شَيْء صغَار وَهُوَ من أَحْرَار البُقول. ابْن دُرَيْد: وَهُوَ الحُثرب والرّنمة - بقلة لَا أحفظ لَهَا صفة والتربة - خضراء تسلح عَنْهَا الْإِبِل ملأى تُرَابا لَا تطول وَلَا تعظم وَرقهَا كالأظفار وَهِي من الْأَحْرَار والخُزامى واحدتها خُزاماة - عشبة طَوِيلَة العيدان صَغِيرَة الْوَرق حَمْرَاء الزّهرة طيبَة الرّيح وَقيل الخُزامى خيريّ الْبر ونباتها نَبَات الجرجير تشاكه رائحتها رَائِحَة الفاغية وَهِي من ذُكُور البقل والأقحوان الْوَاحِدَة أقحوانة - البابونج والبابونك وَهُوَ من الذُّكُور طيب الرّيح لَهُ زهرَة بَيْضَاء صَافِيَة الْبيَاض ويضخم حَتَّى يكون كَأَنَّهُ اللِمَم وورقه قبَل غيرُ منبسط كورق الشيح. ابْن السّكيت: الأقحوان بِنَجْد وَجمعه أقاح. صَاحب الْعين: دَوَاء مقحو - فِيهِ الأقحوان. أَبُو حنيفَة: والشُكاعى والشَّكاعى وَهِي قَليلَة - دقيقة العيدان ضَعِيفَة الْوَرق خضراء يتداوى بهَا وَقيل هِيَ شَجَرَة ذَات شوك وتثنّى وَهِي مثل الحلاوَى وَقيل تقع على الْوَاحِد والجميع فَأَما الشُكاعة - فشوكة تملأ فَم الْبَعِير لَا ورق لَهَا إِنَّمَا هِيَ شوك وعيدان دِقاق أطرافها أَيْضا شوك والحَنوة - الريحانة وَقيل هِيَ من العشب شَدِيدَة الخضرة طيبَة الرّيح زهرتها صفراء وَلَيْسَت بضخمة وَهِي من الذُّكُور والأحرار والزُبادى والزُبّاد واحدته زبّادة - ورقه عراض يَأْكُلهُ النَّاس وَهُوَ طيّب وَقيل الزُبّاد تنفرش أفنانه وَله ورق مثل ورق المرزجوش غُبر يضْرب بعروقه فِي كل وَجه فتنتزع كَأَنَّهَا الجزر فتُؤكل وَهُوَ من الْأَحْرَار. ابْن السّكيت: وَقد ينْبت فِي الجلَد. أَبُو حنيفَة: والبُهْمى وَاحِد وَجمع وَقد يُقَال الْوَاحِدَة بُهماة - وَهِي من أَحْرَار البَقل تنْبت كَمَا ينْبت الحبّ ثمَّ يبلغ بهَا النبت إِلَى أَن تصير مثل الحبّ وَيخرج لَهَا إِذا يَبِسَتْ شوك مثل شوك السُنبُل وَإِذا وَقع فِي أنوف الْإِبِل أنفِتْ مِنْهُ وَقد أبهم الْمَكَان - كثر بِهِ البُهمى وَهِي ترْتَفع قدر الشِبْر ونباتُها ألطَف من نَبَات البُرّ وطعمها طعم الشّعير والقُرّاص - ضَرْبَان أَحدهمَا العُقّار - وَهُوَ عشب يرْتَفع نصف الْقَامَة ربعي لَهُ أفنان وورق وَاسع أوسع من ورق الحوْك شَدِيد الخضرة ثَمَرَته كالبنادق وَلَا نور لَهُ وَلَا حبّ وَهُوَ لَا يلابسه حَيَوَان إِلَّا أمضّه كأنّما كُوي بِنَار وَالْآخر - ينْبت نَبَات الجرجير يطول ويسمو وَله زهر أصفر يجرسه النَّحْل وَله حرارة كحرارة الجِرجير وحبّ صغَار أَحْمَر والسّوامّ تحبّه وتحبَط عَنهُ كثيرا لحرارته حَتَّى تنقدّ بطونها وَقيل القُرّاص - عشبة صفراء وزهرتها كَذَلِك لَا يأكلها شَيْء من المَال إِلَّا هُريق فَمه مَاء وَهُوَ من الذُّكُور والذُرَق واحدته ذُرقة - من الْأَحْرَار وَهُوَ الحندقوقَي ويعرّب فَيُقَال حندقوق - وَهُوَ الحَباقى بلغَة أهل الْحيرَة وَلها نُفيْحة طيّبة وَقيل الذُرق - من العشب وَفِيه شبه من الفَتّ يطول فِي السَّمَاء وَهُوَ لونان أَحدهمَا أبيضُ شَدِيد الْحَلَاوَة. ابْن دُرَيْد: أذرقت الأَرْض - أنبتت ذَلِك. أَبُو حنيفَة: والعبيثَران والعبوثَران الْوَاحِدَة بِالْهَاءِ - وَهُوَ من ريحَان الْبر طيّب الرّيح قريب الشّبه من القيصوم ونوره مثل نوره وَهُوَ أطيب مِنْهُ يُشاكِه رَائِحَة سُنبُل الطّيب وَقيل العبيثران - شَجَرَة كَثِيرَة الشّوك لَا يكَاد يُتخلّص مِنْهَا وَقيل - هُوَ أغبر شَبيه بالقيصوم إِلَّا أَن لَهُ شِمْراخاً مدلّى عليته نور أصفر شَبيه بِالَّذِي يكون فِي وسط الأقحوان يُزرع بِالْبَصْرَةِ فِي الْبَسَاتِين ويوضّع فِي الْمجَالِس مَعَ الفاغية فَلَا يفرقه ريحَان وَأنْشد: يَا رِيّها وَقد بدا صُناني كأنني جاني عَبوثَران وَقد ظن قوم من أجل أَنه ذكر صُنانه أَن العَبوثران منتن وَلَيْسَ كَذَلِك وَلكنه يَعْنِي أَن صنانه عِنْده كالطّيب بعد أَن رويت إبِله والكَثا - شجر كشجر الغبيراء سَوَاء فِي كل شَيْء إِلَّا أَنه لَا ريح لَهُ وَثَمَرهَا كثمر الغبيراء قبل أَن يحمرّ الْغنم تحبه وتمنَع مِنْهُ لِأَنَّهُ يُورثهَا الرّمص - وَهُوَ السّلح والشويلاء - من العشب يتداوى بهَا والفَنا - عِنَب الثَّعْلَب لَيْسَ بأحمر بل هُوَ إِلَى الصُّفْرَة وَفِيه نقط سود وَمِنْه مَا هُوَ أسود بأسره وَهُوَ من الأغلاث والمكْر - من عشب القيظ واحدته مكرة وَالْجمع مُكور - وَهِي غبيراء مليحاء الغُبرة تنْبت قِصَداً بَعْضهَا حذاء بعض يخْرجن مَعًا من الأَرْض وَلَيْسَ لَهُ ورق وَقيل - هِيَ من الخِلفة غبراء خَفِيفَة العيدان طيبَة فِي أَفْوَاه المَال يظنّ الْجَاهِل أَنَّهَا بقلة وَهِي تنْبت فِي أصل وَقيل المكرة - خضراء غبْراء وَرقهَا صَغِير يحبّها المَال لحلاوتها وطيبها وَهِي من الطّريفة والجدْر واحدته جدْرة وَجمعه جُدور - مثل الحلَمة غير أَنه صَغِير وَإِذا استحدث فِي أُصُوله النبت صَار شَجرا أَخْضَر لَهُ شوك صِغار وَهُوَ مِمَّا يُرعى والثُدّاء واحدته ثُدّاءة - شَجَرَة طيبَة يحبّها المَال ويأكلها وأصولها بيض حلوة لَهَا ورق كورق الكرّاث وَلها قضبان طوال ونباتها نَبَات الاذْخر غير أَنه أطول وَأعْرض وَهُوَ مرعًى لَهُ نور مثل نور الخِطْميّ وَفِي أَصله شَيْء من حمرَة يسيرَة وَهُوَ من الرَّبْل والحصاد من الجنبة - وَهُوَ مثل النّصيّ لورقه حُرُوف كحروف الحلفاء والحسار - عشبة خضراء تسطّح على الأَرْض وتأكلها الْمَاشِيَة أكلا شَدِيدا وَقيل - هُوَ شَبيه بالحُرف فِي نَبَاته وطعمه ينْبت حِبالاً على الأَرْض كَمَا يحبّل القتّ وَهُوَ من الْأَحْرَار والبَخْرة - عشبة تنْبت نَبَات الكُشْنى وَلها حبّ مثل حبها إِلَّا أَنَّهَا إِذا أُكلت أبخرت الْفَم وَبِذَلِك سمّيت وتعلفها الْمَاشِيَة فتسمّنها والتّوأمان - عشبة صَغِيرَة لَهَا ثَمَرَة مثل الكمّون كَثِيرَة الْوَرق مسلنطحة لَهَا زهرَة صفراء والجليف - نبت شَبيه بالزّرع فِيهِ غبرة وَله فِي رؤوسه سنفة كالبلّوط مَمْلُوءَة حبا كحب الأرزن وَهِي مسمنة لِلْمَالِ والحَوذان - يرْتَفع كَقدْر الذّراع ورقته مدوّرة كَأَنَّهَا رويحة وزهرته حَمْرَاء فِي أَصْلهَا صُفرة وَقيل - ورقه كورق الهِندِبا وَهُوَ ناجِع فِي الْحَافِر وَهُوَ من الْأَحْرَار حُلْو طيّب الطّعم يَأْكُلهُ النَّاس والحُمّاض - ضَرْبَان أَحدهمَا حامض عذب وَالْآخر فِيهِ مرَارَة وَفِي أصولهما جَمِيعًا إِذا نبتا حمرَة ويُتداوى ببزره وورقه وثمره حِين يبْدَأ أَحْمَر فِيهِ شُهبة وَهُوَ سُنبل طوال شعر خشنة فَإِذا أدْرك ابيضّ فَإِذا فُرك خرج مِنْهُ حبّ أسود زُلال مروّى صِغار وَهُوَ من الذّكور والحبق - نَبَات طيّب الرَّائِحَة حَدِيد الطّعْم مربّع السُّوق ورقه نَحْو ورق الخِلاف مِنْهُ سُهليّ وَمِنْه جبليّ وَلَيْسَ بمرعى وَهُوَ الفوذنج بِالْفَارِسِيَّةِ والخطمي واحدته خطمية - وَهُوَ الغسول والغسّول والغِسل وأنواعه كَثِيرَة والخُبّازى أَصْغَر شَجرا وورقاً من الخطمي وينضم ورقه بِاللَّيْلِ وَهُوَ من الذُّكُور. ابْن جني: درهمت الخبّازى - صَارَت على شكل الدِّرْهَم. أَبُو حنيفَة: والخُشيناء - بقلة تنفرش على الأَرْض خشناء فِي المسّ ليّنة فِي الْفَم لَهَا لزج كلزج الرِجلة ونورتها صفيراً كنورة المرّة وتؤكل وَهِي مرعًى وَلها حبّ. صَاحب الْعين: الخشناء - بقلة خضراء وَرقهَا قصير مثل الرّمرام غير أَنَّهَا أشدّ اجتماعاً وَلها حبّ تكون فِي الرّوض والقيعان. أَبُو حنيفَة: والذّفراء - عشبة تنْبت على سَاق وَلها فروع وورق نَحْو ورق الشيح مرّة ذفرة يدق وَرقهَا ويُشرب لوجع الْجوف والكبِد وحمّى الرّبع فيقيّئ وَلها نور أصفر خشن وقلّما تعرّض لَهَا الْمَاشِيَة إِلَّا فِي رطوبتها قَلِيلا لكراهتها والذّنبَان واحدته ذَنَبانة - عشب لَهُ جزرة لَا تُؤْكَل وقضبان مثمرة من أَسْفَلهَا الى أَعْلَاهَا كَأَنَّهَا أَذْنَاب الحرابي وَلذَلِك سمّي الذّنبان وَهُوَ من الذُّكُور وَله ورق كورق الطّرخون ناجع فِي السَّائِمَة وَلها نُوَيْرَة غبراء تجرسها النَّحْل وتسمو قدر نصف الْقَامَة تشبع الثنتان مِنْهُ بَعِيرًا وَقيل هُوَ أَخْضَر لَهُ رق كورق الشّبث وقضبان مثل أَذْنَاب الضِّباب. ابْن السّكيت: وَيُسمى أَيْضا ذَنْب الثَّعْلَب. أَبُو حنيفَة: والرّشأ - مثل الجمّة لَهَا قضبان كَثِيرَة وَهِي مرّة شَدِيدَة الخضرة لزجة وَهُوَ من الْأَحْرَار ينْبت مسطّحاً على الأَرْض ورقته لَطِيفَة محددة وَالنَّاس يطبخونه وَهُوَ من خير بقلة تنْبت بِنَجْد وَقيل الرشأة خضراء غبراء تسلنطح وَلها زهرَة بَيْضَاء والرمرام - عشبة شاكة العيدان وَالْوَرق تمنع المسّ ترْتَفع ذِرَاعا ورقتها طَوِيلَة وَلها عرض وَهِي شَدِيدَة الخضرة لَهَا زهرَة صفراء تحرص عَلَيْهَا الْمَوَاشِي وَهِي من الجنبة وَقد تنْبت فِي الْحزن وَمن أمثالهم: بت فِي الْحزن وَمن أمثالهم: علقتْ معالقَها بِذِي الرّمرامِ معالقها - مشاربها وَقيل - هُوَ أَخْضَر لَهُ ورق صَغِير لَا ينْبت إِلَّا فِي الصَّيف تَأْكُله الوحشي وَقيل - هُوَ نبت أغبر يَأْخُذهُ النَّاس يشفون مِنْهُ من الْعَقْرَب والحيّة واحدته رمرامة والرّشاة - شَجَرَة تسمو فَوق الْقَامَة وَرقهَا كورق الخروع وَلَا ثَمَرَة لَهَا وَلَا يأكلها شَيْء والزّقوم - شجيرة غبراء صَغِيرَة الْوَرق مدوّرتها لَا شوك لَهَا ذفرة مرّة فِي سوقها كعابر كَثِيرَة وَلها وريد ضَعِيف جدا تجرسه النَّحْل ونورتها بَيْضَاء ويستعرض أَصْلهَا ويستأرض وَرَأس وَرقهَا قَبِيح جدا وَهُوَ مرعًى والسلسة - عشبة قريبَة الشّبه بالنّصي إِلَّا أَن لَهَا حبا كحبّ السلْت وَإِذا جفّت كَانَ لَهَا سفاً يتطاير إِذا حرّكت كَانَ كالسهام يرتزّ فِي الْعُيُون والمناخر وَكَثِيرًا مَا يعمي السَّائِمَة والشّيعة - شَجَرَة دون الْقَامَة لَهَا قضبان طوال فِيهَا عقد وَنور أَحْمَر مظلم صَغِير أَصْغَر من الياسمينة تجرسها النَّحْل وَيَأْكُل النَّاس قدّاحها يتصححون بِهِ وَله حراوة فِي الْفَم وَالْحلق وَهِي طيبَة الرّيح تعبّق بهَا الثِّيَاب وعسلها شَدِيد الصفاء طيّب مَعْرُوف وَهُوَ مرعى والصّعتر مَعْرُوف - وَهُوَ النّدغ والصّعتر عَرَبِيّ وَقد سموا موضعا صعتراً والضّعة - نبت كالثُمام وَهُوَ أدقّ مِنْهُ وجناته الأُرانى وَإِذا يَبِسَتْ ابيضّت وَلها حب أسود قَلِيل وَقد ينْبت فِي الْجَبَل والعضرس واحدته عضرسة - وَهُوَ عشب أَشهب إِلَى الخضرة يحْتَمل النّدى ونوره أَحْمَر قانئ الْحمرَة لَونه إِلَى السوَاد وَهُوَ من الذُّكُور وَقيل - هُوَ من أَجنَاس الخطميّ وَلَيْسَ بِمَعْرُوف والعجلة - هِيَ الوشيج مَا كَانَ أَخْضَر وَهُوَ أطيب كلأ وَلَيْسَ ببقل ينْبت فِي أصل وَهِي تشبه الثيل مادامت رطبَة والعثرب واحدته عثربة - شَجَرَة نَحْو الرّمان فِي الْقدر ورقه أَحْمَر مثل ورق الحمّاض وَكَذَلِكَ ثمره وَهُوَ حامض عفص مرعًى جيّد تدقّ عَلَيْهِ بطُون الْمَاشِيَة أول شَيْء ثمَّ يعْقد عَلَيْهِ الشَّحْم بعد ذَلِك وترعاه كل الْمَاشِيَة وَله عساليج حمر تقشَر وتؤكل وَله حب كحب الحمّاض مرّة خُشينة والنحل تجرس مِنْهُ العكبر وَلَا عسل لَهُ ويطبخ ورقه حَتَّى ينضج ثمَّ يعصر عَنهُ مَاؤُهُ ثمَّ يُلقى فِي الرائب المنزوع زُبده الحامض يقوّي الْبَطن ويفتق الشَّهْوَة والعيقفان - شَبيه بالعرفج إِلَّا أَنه أنعم وأرقّ أَخْضَر لَهُ سنفة كسنفة الثفّاء وزهرته صفراء والغرّاء - من ريحَان البرّ لَهَا زهرَة شَدِيدَة الْبيَاض وَبهَا سمّيت وَقيل - نباتها كنبات الجزر وحبها كحبّة يأكلها المَال وتطيب عَلَيْهَا ألبانه وَهِي من الذُّكُور وَقيل - هِيَ عشبة مرّة تنْبت فِي الرمل سريعة اليُبس وَلَيْسَت رِيحهَا طيّبة والغلْقة - شجيرة تشبه العظلم مرّة لَا يأكلها شَيْء تجفَّف ثمَّ تدقّ وتضرب بِالْمَاءِ وتُنقع فِيهَا الْجُلُود فَلَا تبقي عَلَيْهَا شَعْرَة وَلَا وبرة إِلَّا أنقتها نباتها نَحْو نَبَات الْكبر إِلَّا أَن فِيهَا غُبرة وَلها لبن يتوقّاه النَّاس إِذا جنوها فَمَا أصَاب سلخ والغَلِف - شَبيه بِالْحلقِ فِي كل شَيْء وَلَا يصلح للصّبغ وتأكله القرود فَقَط والغزالة - عشبة من السُطّاح تنفرش على الأَرْض بورق أَخْضَر لَا شوك فِيهِ وَلَا أفنان ثمَّ يخرج من وَسطهَا قضيب طَوِيل يُقشر فيؤكل حُلو لَهَا نور أصفر من أَسْفَل الْقَضِيب إِلَى أَعْلَاهُ وَهِي مرعًى والقرَظ واحدته قرَظة وَبهَا سمّي الرجل - وَهِي شجر عِظام لَهُ سوق غِلاظ أَمْثَال شجر الْجَوْز وخشبه صُلب يُكلّ الْحَدِيد وَإِذا قدم كَانَ أسود كالآبنوس وَهُوَ قبل أَبيض ورقه أَصْغَر من ورق التفّاح وَله حُبلة كقرون اللوبياء وحبّ يوضع فِي الموازين ويُدبغ بورقه وثمره وَرُبمَا نبت فِي الْجَبَل وَالْإِبِل تسمن عَلَيْهِ والقضْب - شجر ينْبت فِي مجامع الشّجر لَهُ ورق مثل ورق الكمّثْرى إِلَّا أَنه أرقّ وأنعم وشجره كشجر المّثرى ويرعى الْبَعِير ورقه وأطرافه فتضرّسه وتخشّن صَدره وتورثه السعال وَلم نَعْرِف لَهُ ثمراً والكحلاء - عشبة تنْبت على سَاق وَلها أفنان قَليلَة ليّنة وورق كورق الرّيحان اللّطاف خضراء ووردة كحلاء ناضرة لَا يرعاها شَيْء وَلكنهَا حَسَنَة المنظر والنحل تجرسها وَهِي من الذُّكُور وَقد تنْبت فِي الغِلَظ والمُرار - شوك لَهُ ورق طوال عراض يلْزم الأَرْض ثمَّ يتشعّب لَهُ شعَب تخرج فِي رَأس كل شُعبة كرة كَبِيرَة شَوْكَة جدا فِيهَا حب مثل حب العُصفر وَهِي عشبة مرّة جدا وترعاها السَّائِمَة وَقيل هِيَ بقلة تعود فِي القيظ شَجَرَة والمرّة - بقلة تفرَّشُ على الأَرْض لَهَا ورق ناعم مثل ورق الهندِبا أَو أعرض وَلها نورة صفيراء وأرومة بَيْضَاء تقلع مَعَ أرومتها وتُغسل ثمَّ تُؤْكَل بالخل وَالْخبْز وفيهَا عليقمة يسيرَة وَهِي مَصَحَّة وَهِي مرعًى والورقاء - شَجَرَة تسمو فَوق الْقَامَة لَهَا ورق مدوّر وَاسع رَقِيق ناعم تَأْكُله الْمَاشِيَة وَهِي غبراء السَّاق خضراء الْوَرق لَهَا زمع - أَي أَطْرَاف شُعْر فِيهِ حبّ أغبر مثل الشهدانج يرعاه الطير واليعضيد - بقلة مرّة لَهَا زهرَة صفراء تشتهيها الْإِبِل وَالْغنم وَالْخَيْل تعجب بِهِ وتخصب عَلَيْهِ وَهُوَ من الذُّكُور وَهُوَ أمرّ العشب. صَاحب الْعين: الخفَج - نَبَات ينْبت فِي الرّبيع وَهِي بقلة شهباء لَهَا ورق عِظام عِراض والسّوس - حشيشة تُشبه القتّ. ثَعْلَب: هِيَ ربعيّة مجّاجة ذَات لبن تسمن عَلَيْهَا الْمَاشِيَة. ابْن السّكيت: الإخريط - شجر لَهُ قُرُون مثل قُرُون اللوبياء ورقه أَصْغَر من ورق الرّيحان وينبت بالحجاز لَا ينْبت إِلَّا بهَا فِي الجَدَد والغفَر - جنس من التّفرة وَهُوَ أفضل مرتع للحُمُر وَهُوَ ينْبت فِي الرّبيع فِي السّهل والأكام وَهُوَ كَأَنَّهُ عصافير خُضر قيام إِذا كَانَ أَخْضَر فَإِذا يبس فَكَأَنَّهُ حمُر غير قيام واللزّيْقى - تنْبت صَبِيحَة الْمَطَر فِي الطين الَّذِي يكون فِي أصُول الْحِجَارَة وَلَيْسَ فِيهَا مَنْفَعَة لشَيْء وَهِي لاصقة فِي خضرَة كَأَنَّهَا العرمَض فِي أصُول الْحِجَارَة وَقَالَت غنيّة هِيَ سهليّة. ابْن السّكيت: الصُمَيماء - تنْبت بِنَجْد فِي القيعان تشبه الغرَز إِلَّا أَن عودهَا أَشد ملوسة من عوده وَلها ثَمَر كَأَنَّهُ رجل الدّجاجة كَأَنَّهُ الثَّمر الَّذِي ينْبت فِي العِجلة وَرُبمَا مارسها النَّاس وَاسْتَخْرَجُوا مِنْهَا حبّاً يطبخونه ويأكلونه وَهِي جنبيّة والبَنْج - ضرب من النَّبَات سهلي وَلم يُحلّ والخِطْرة - تشبه المكْر وَجمعه خِطَر. أَبُو حنيفَة: الغُملول - بقلة دستيّة تبكّر فِي أول الرّبيع ويأكلها النَّاس - يَعْنِي بالدّستية الصّحراوية لِأَن الدّسْت الصَّحرَاء بِالْفَارِسِيَّةِ والحبَلة - بقلة لَهَا ثَمَرَة كَأَنَّهَا فقَر العقْرب تسمّى شَجَرَة الْعَقْرَب يَأْخُذهَا النِّسَاء يتداوَيْن بهَا تنْبت بِنَجْد. ابْن السّكيت: الرّقَمَة - من العشب العِظام تنْبت متسطّحة غِصَنة كبارًا وَهِي من أول العشب خُرُوجًا وَأول مَا يخرج مِنْهَا فَفِيهِ حمرَة كالعِهن النافض وَهِي قَليلَة وَلَا يكَاد المَال يأكلها إِلَّا من حَاجَة والمَكنان - ينْبت على هَيْئَة ورق الهِندِبا بعض ورقه فَوق بعض وَهُوَ كثيف وزهرته صفراء وَهُوَ أَبْطَأَ عشب الرّبيع وَذَلِكَ لمَكَان لِينه وَهُوَ عشب لَيْسَ من البَقْل وَقد أمكن الْمَكَان - أنبت المكنان والأرانية - شَجَرَة تنبُت نِبتة الخافور على وَجه الأَرْض وليّنها وَفِي بطُون الأودية وَلَا تنْبت فِي جبل وَهِي تحبِط الْغنم إِذا رعتها بالغَداة فَإِن رعتها وَقد أكلت قبلهَا شَيْئا لم تُحبِطها وَهِي شَجَرَة بَيْضَاء. ر مثل الشهدانج يرعاه الطير واليعضيد - بقلة مرّة لَهَا زهرَة صفراء تشتهيها الْإِبِل وَالْغنم وَالْخَيْل تعجب بِهِ وتخصب عَلَيْهِ وَهُوَ من الذُّكُور وَهُوَ أمرّ العشب. صَاحب الْعين: الخفَج - نَبَات ينْبت فِي الرّبيع وَهِي بقلة شهباء لَهَا ورق عِظام عِراض والسّوس - حشيشة تُشبه القتّ. ثَعْلَب: هِيَ ربعيّة مجّاجة ذَات لبن تسمن عَلَيْهَا الْمَاشِيَة. ابْن السّكيت: الإخريط - شجر لَهُ قُرُون مثل قُرُون اللوبياء ورقه أَصْغَر من ورق الرّيحان وينبت بالحجاز لَا ينْبت إِلَّا بهَا فِي الجَدَد والغفَر - جنس من التّفرة وَهُوَ أفضل مرتع للحُمُر وَهُوَ ينْبت فِي الرّبيع فِي السّهل والأكام وَهُوَ كَأَنَّهُ عصافير خُضر قيام إِذا كَانَ أَخْضَر فَإِذا يبس فَكَأَنَّهُ حمُر غير قيام واللزّيْقى - تنْبت صَبِيحَة الْمَطَر فِي الطين الَّذِي يكون فِي أصُول الْحِجَارَة وَلَيْسَ فِيهَا مَنْفَعَة لشَيْء وَهِي لاصقة فِي خضرَة كَأَنَّهَا العرمَض فِي أصُول الْحِجَارَة وَقَالَت غنيّة هِيَ سهليّة. ابْن السّكيت: الصُمَيماء - تنْبت بِنَجْد فِي القيعان تشبه الغرَز إِلَّا أَن عودهَا أَشد ملوسة من عوده وَلها ثَمَر كَأَنَّهُ رجل الدّجاجة كَأَنَّهُ الثَّمر الَّذِي ينْبت فِي العِجلة وَرُبمَا مارسها النَّاس وَاسْتَخْرَجُوا مِنْهَا حبّاً يطبخونه ويأكلونه وَهِي جنبيّة والبَنْج - ضرب من النَّبَات سهلي وَلم يُحلّ والخِطْرة - تشبه المكْر وَجمعه خِطَر. أَبُو حنيفَة: الغُملول - بقلة دستيّة تبكّر فِي أول الرّبيع ويأكلها النَّاس - يَعْنِي بالدّستية الصّحراوية لِأَن الدّسْت الصَّحرَاء بِالْفَارِسِيَّةِ والحبَلة - بقلة لَهَا ثَمَرَة كَأَنَّهَا فقَر العقْرب تسمّى شَجَرَة الْعَقْرَب يَأْخُذهَا النِّسَاء يتداوَيْن بهَا تنْبت بِنَجْد. ابْن السّكيت: الرّقَمَة - من العشب العِظام تنْبت متسطّحة غِصَنة كبارًا وَهِي من أول العشب خُرُوجًا وَأول مَا يخرج مِنْهَا فَفِيهِ حمرَة كالعِهن النافض وَهِي قَليلَة وَلَا يكَاد المَال يأكلها إِلَّا من حَاجَة والمَكنان - ينْبت على هَيْئَة ورق الهِندِبا بعض ورقه فَوق بعض وَهُوَ كثيف وزهرته صفراء وَهُوَ أَبْطَأَ عشب الرّبيع وَذَلِكَ لمَكَان لِينه وَهُوَ عشب لَيْسَ من البَقْل وَقد أمكن الْمَكَان - أنبت المكنان والأرانية - شَجَرَة تنبُت نِبتة الخافور على وَجه الأَرْض وليّنها وَفِي بطُون الأودية وَلَا تنْبت فِي جبل وَهِي تحبِط الْغنم إِذا رعتها بالغَداة فَإِن رعتها وَقد أكلت قبلهَا شَيْئا لم تُحبِطها وَهِي شَجَرَة بَيْضَاء. |
المخصص
|
صَاحب الْعين: أقمْتُ بِالْمَكَانِ وغنِيتُ غِنًى والمغاني - الْمنَازل وَقيل هِيَ الْمنَازل الَّتِي كَانَ بهَا أَهلهَا ثمَّ ظعنوا وَمِنْه قَوْلهم فِي الشَّيْء البائد) كأنْ لم يغْنَ بالْأَمْس (.
أَبُو عبيد: ألْتَبْت بِالْمَكَانِ وأرْبَيْتُ ورَبيْت وأبدْتُ بِهِ آبِد أُبوداً وألبَيْت كل هَذَا إِذا أَقَامَ بِهِ فَلم يبرحْه. ابْن السّكيت: ألبّ بِالْمَكَانِ ولبّ وَهِي بِالْألف أَكثر وَأنْشد: لَبّ بأرضٍ لَا تخطّاها الحُمُر قَالَ: وَقَالَ الْخَلِيل لَبّيْك وسعْدَيْك هُوَ من هَذَا كَأَنَّهُ أَرَادَ أجبْتُك ولزِمْت طاعتَك فِيمَا دعَوْتَني إِلَيْهِ وَإِنَّمَا ثُنّي لِأَنَّهُ أَرَادَ إِجَابَة بعد إِجَابَة كَأَنَّهُ قَالَ كلّما أجبتُك فِي أَمر فَأَنا مجيبك فِي غَيره. وَقَالَ: معنى لبّيك - أَنا مَعَك وسعدَيْك - أَنا مُسعِدك. أَبُو عبيد: رَمَكْتُ أرمُك رُموكاً وأرمكْت غَيْرِي وبلدْت أبلُد بُلوداً وعدَنْت أعدِن عُدوناً. ابْن السّكيت: عدَن يعدِن عدْناً وَمِنْه قيل جنّات عدْن - أَي جنّات إِقَامَة وَيُقَال إبل عوادِن - إِذا لزِمت الْمَكَان وأقامت بِهِ وَمِنْه سمي المعدِن لِأَن النَّاس يُقيمون بِهِ فِي الشتَاء والصيف وَأنْشد: من معدِن الصِّيران عُدمُليُّ أَي كِناس قديم ثبات الْبَقر فِيهِ. غَيره: عدنْت أعدِن وأعدُن ومعدِن كل شَيْء - أَصله ومَقامه والعَدان - مَوضِع العُدون. ابْن دُرَيْد: خلدَ بِالْمَكَانِ يخلُد خُلوداً وأخلَد وَمِنْه خلدَ يخلُد خُلْداً وخُلوداً - بقيَ وَدَار الخُلد - الْآخِرَة مِنْهُ وَقد أخلدَ الله أهلَها وخلّدَهم والخُلْد - اسْم من أَسمَاء الْجنان. ابْن السّكيت: جثم الْإِنْسَان يجثِم ويجثُم جثْماً وجُثوماً - لزَم مَكَانَهُ فَلم يبرَح وَكَذَلِكَ الطَّائِر والخِشْف وَمِنْه المجثّمة - المحبوسة للْقَتْل وَفِي الحَدِيث) أَنه نهى عَن المجثّمة (وَقَالَ بَعضهم لَا يكون إِلَّا فِي الطَّائِر والأرنب. أَبُو عبيد: قطنْت أقطُن قُطوناً. الكلابيون: القَطين - جمَاعَة القُطّان. سِيبَوَيْهٍ: القَطين اسْم للْجمع. صَاحب الْعين: سكَن بِالْمَكَانِ يسكُن - أَقَامَ وأسكنتُه إِيَّاه. أَبُو زيد: السُكْنى - أَن تُسكِن الرجل موضِعاً بِلَا كرْوَة كالعُمْرَى والمسكَن والمسكِن والسّكْن - الْمنزل والسّكْن أَيْضا - أهل الدَّار وَهُوَ اسْم الْجمع كشاربٍ وشرْبٍ والسّكَن - مَا سكنْت إِلَيْهِ. أَبُو عبيد: ركِنْت رَكْناً. ابْن السّكيت: ركَنْت وركنْتُ رَكْناً أركُن وأركَن بِالْفَتْح عَن أبي عَمْرو وَهُوَ شَاذ وَلَيْسَ لَهُ نَظِير. أَبُو عبيد: رجَن يرجُن رجْناً ورجَنَت النَّاقة فِي الحمْض وَهِي راجِن - أَقَامَت يه ورجنْتها أَنا والرّاجنُ من الطير وَغَيره - الآلِف والدّاجن كالرّاجِن وَقد دجَنَتْ ودجَنْتُها وَقيل رجنَتْ فَهِيَ راجنة ودجَنَتْ فَهِيَ داجنة وَالْأَكْثَر بِغَيْر هَاء فَهَذِهِ حِكَايَة أهل اللُّغَة وَقد قدمتها فِي كتاب الْإِبِل وَحكى أَبُو عَليّ فِي التَّذْكِرَة أَن أَبَا الْعَبَّاس أَحْمد بن يحيى قَالَه فِي كل شَيْء من الْحَيَوَان. أَبُو عبيد: فنَكَ فُنوكاً وأرّك يأرِك أُروكاً ومكَد يمكُد مكْداً ومُكوداً وثَكِم وثكَم يثْكُم ثُكوماً وثكَمْت الْمَكَان أثكُمه ثَكْماً - لَزِمته. أَبُو عبيد: ألبدَ بِالْمَكَانِ - أَقَامَ واللُبَد واللّبِد - الَّذِي لَا يبرح منزلَه وَلَا يطْلب معاشاً. ابْن السّكيت: لبدَ بِالْأَرْضِ يلبُد لُبوداً. أَبُو عبيد: خامرَ الرجل المكانَ وخمّره وتأثّفه - لم يبرحْه والدّاريّ - الَّذِي لَا يبرَح منزله وَلَا يطْلب معاشاً وَأنْشد: لبِّثْ قَلِيلا يُدرِكِ الدّاريّون ذَوُو الجِياد البُدّن المكْفِيّون وَهُوَ - الألْيَس أَيْضا وَقد تليّس. أَبُو زيد: الخَوالِف - الَّذين لَا يغْزون واحدهم خالفة كأنهُم يخلُفون من غَزا. أَبُو عبيد: الخُلوف - الحُضور والغيَب ضدّ. وَقَالَ: أبنَنْتُ بِالْمَكَانِ - أقمتُ وَأنْشد: أبَنّ بهَا عوْدَ المَباءةِ طيّبُ ابْن دُرَيْد: بَنّ بِالْمَكَانِ بَنّاً - أَقَامَ. صَاحب الْعين: أخلطَ بِالْمَكَانِ - أَقَامَ. أَبُو زيد: هدَأتُ بِالْمَكَانِ - أَقمت. سِيبَوَيْهٍ: ثوَيْت بِالْمَكَانِ ثُويّاً. صَاحب الْعين: ثوَيْت بِهِ ثَواءً وثوَيْته وأثوَيْت - أطلتُ الْإِقَامَة بِهِ. أَبُو عبيد: أثوَيْتُه أَنا - ألزمْتُه الْإِقَامَة وأنزلْتُه وَهُوَ معنى قِرَاءَة عبد الله) لنُثويَنّهُم من الجنّة غُرَفاً (. صَاحب الْعين: يُقَال للغريب إِذا لزِم بَلْدَة هُوَ ثاويها. وَقَالَ: خلأ الْإِنْسَان يخلأ خُلوءاً لزم مَكَانَهُ. أَبُو عبيد: الرّاهِن - الْمُقِيم. وَقَالَ: رازَم الْقَوْم دَارهم - أطالوا الْإِقَامَة فِيهَا. وَقَالَ: تلِدَ فِي بني فلَان يتْلَد وتلَدَ يتلُد - أَقَامَ وَكَذَلِكَ تلَد بِالْمَكَانِ - لزِمَه فَلم يبرَحْه. ابْن السّكيت: تنَخَ بِالْمَكَانِ يتْنَخُ تُنوخاً - أَقَامَ. ابْن دُرَيْد: تنَخَ وتنّخ وَبِذَلِك سُمّيت تَنوخ. صَاحب الْعين: نتْخَ بِالْمَكَانِ تنْتيخاً كتنّخ وَإِنَّمَا جِئْت بِالْمَصْدَرِ هُنَا وَإِن كَانَ مطرداً لأُعْلِم أَن نتّخ غير مَقْلُوبَة من تنّخ. ابْن دُرَيْد: أرقدْتُ بِالْمَكَانِ - أَقمت. غَيره: مدَن بِالْمَكَانِ - أَقَامَ وَمِنْه اشتقاق الْمَدِينَة وَقد تقدم تعليلها. ابْن السّكيت: وَكَذَلِكَ خيّم وريّم وبَجَد يبجُد بُجوداً وَمِنْه قيل أَنا ابْن بجدتها وبُجدتها وبجُدَتها، يُرِيد أَنا عَالم بهَا أَصله مِنْهُ. وَقَالَ: أضرَبَ فِي بَيته - أَقَامَ. ابْن دُرَيْد: تحَجْحَج الْقَوْم بِالْمَكَانِ - أَقَامُوا فِيهِ وَقيل الحَجحَجة - التوقّف عَن الشَّيْء وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله. وَقَالَ: عوّهَ بِالْمَكَانِ - أَقَامَ وَكَذَلِكَ ربَد وَمِنْه اشتقاق المِربَد للموضع الَّذِي تُحبَس فِيهِ الْإِبِل ولذَب بِالْمَكَانِ لُذوباً - أَقَامَ وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّته. وَقَالَ: لذَم بِالْمَكَانِ وألذَم - أَقَامَ وَلَا أَحسب ألْذَم ثَبْتاً. وَقَالَ: تبنّك بِالْمَكَانِ وألذَم - أَقَامَ وتأهّل وبُنْك الشَّيْء - خالصُه. وَقَالَ: حتَدَ بِالْمَكَانِ يحتِد حتْداً - أَقَامَ مَرْغُوب عَنْهَا ومتَد بِالْمَكَانِ يمْتُد مُتوداً وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّته ومتَن بِالْمَكَانِ مُتوناً - أَقَامَ وَكَذَلِكَ اعْلَنْكس. وَقَالَ: دارُ بني فلَان ثَمَل وثَمْل - أَي دَار مُقام. وَقَالَ: حَجا بِالْمَكَانِ يحجو وتحجّى - أَقَامَ وَمِنْه اشتقاق حَجْوان وحَجا كجَحا ووَكَد بِالْمَكَانِ وُكوداً وورَك وُروكا - أَقَامَ وعمَن بِهِ وعمِن يعمَن - أَقَامَ وَمِنْه اشتقاق عُمان وَقيل عُمان - اسْم رجل نُسب إِلَيْهِ الْبَلَد كَمَا سمّوا قُدَم. وَقَالَ: عهَن بِالْمَكَانِ ووَبَت وَبْتاً وبتأ يبْتأ بُتوءاً وبَتا بُتوّاً وتَنا يتْنو فِي لُغَة من لَا يهمِز كلّه - أَقَامَ. أَبُو زيد: تنا تُنوءاً كَذَلِك. ابْن دُرَيْد: ضَجا بِالْمَكَانِ - أَقَامَ وَلَيْسَ بثبْت ونوّس بِالْمَكَانِ - أَقَامَ وَمِنْه اشتقاق النّاووس وَهِي - مَقَابِر النَّصَارَى إِن كَانَ عَرَبيا وَقد يكون من ناسَ يَنوس. وَقَالَ: تبْرَك بِالْمَكَانِ - أَقَامَ وَمِنْه اشتقاق اسْم تِبْراك وَهُوَ مَوضِع. وَقَالَ: سدَح بِالْمَكَانِ وردَح - أَقَامَ. صَاحب الْعين: أهل الْبَيْت - سُكّانه وَقد تقدّم تعليلُه وجمعُه فِي أهل بَيت الرجل وقبيلته ومكانٌ آهِل - لَهُ أهل ومأهول - فِيهِ أهل وكل شَيْء ألِفَ الْمنَازل من الدَّوَابّ أهليّ وآهِل. وَقَالَ: خرقَ فِي الْبَيْت خُروقاً - أَقَامَ فَلم يبرَح ولَكِئَ بِهِ - أَقَامَ والتّجْمير - إبْقَاء الجُند فِي ثغْر العدوِّ لَا يُقفِلُهم وَقد نهى عَن ذَلِك. ابْن دُرَيْد: وتَدَ فِي بَيته - أَقَامَ والدّوى - الَّذِي لَا يبرَح مَكَانَهُ. أَبُو عبيد: أحْوَلْت بِالْمَكَانِ وأحلْت. ابْن دُرَيْد: عمِرْنا بِالْمَكَانِ - أَقَمْنَا. أَبُو عبيد: عمَر مكانَه يعْمُره وعمَر المكانُ نفسُه يعمُر وَقد تقدم. صَاحب الْعين: حدِيَ بِالْمَكَانِ حدًى فَهُوَ حَدٍ - لزِم موضعَه فَلم يبرَحْه. أَبُو حَاتِم: خدَر بِالْمَكَانِ وأخْدَر أَقَامَ. أَبُو زيد: مكث بِالْمَكَانِ يمكُث مُكوثاً ومكاثةً ومُكْثاً. سِيبَوَيْهٍ: مكث مُكثاً بِالضَّمِّ كشغلَه شُغْلاً ولي فِيهِ مكْث ومُكث. ابْن السّكيت: مكث ومكُث وَالضَّم أَعلَى لقَولهم مَكيث. أَبُو زيد: ضنِنْت بِالْمَكَانِ ضِنّاً وَهُوَ - أَن لَا تُفَارِقهُ. وَقَالَ: لبِثَ لَبْثاً ولَباثاً. أَبُو حَاتِم: لَباثة ولَبيثة. أَبُو عَمْرو: أزَم بِالْمَكَانِ أزْماً - لزِمَه. أَبُو عبيد: تأيّيْت - تمكّثْت وَأنْشد: وعلِمْت أنْ ليسَتْ بدارِ تئيّة وَقَالَ: تلحْلَح الْقَوْم - ثبتوا فِي مكانهم وَأنْشد: أَقَامُوا على أثقالهم وتلحْلَحوا وَأما التحلْحُل فَهُوَ التحرك والذهاب والمُرْمَئزّ - اللَّازِم مَكَانَهُ لَا يبرَح. وَقَالَ مرّة: مَا ارمأزّ من مَكَانَهُ - أَي مَا برِح. صَاحب الْعين: عثْعَث بِالْمَكَانِ - أَقَامَ. وَقَالَ: عرَش بِالْمَكَانِ يعرُش عُروشاً - ثَبت وَقد تقدم العرْش فِي الْبِئْر والكرْم وَالْبناء. وَقَالَ: المُلسّعة - الْمُقِيم مكانَه لَا يبرَح. ابْن الْأَعرَابِي: مَا لَكُم ملسّعين بِهَذَا الْمَكَان - أَي مُقيمين قاطنين والوَضيعة - الجُند يوضَعون فِي كورة لَا يبْرَحون بهَا والوَضيعة - قوم كَانَ كسْرَى ينقُلهم من أَرضهم فيُسكِنُهم أَرضًا أُخْرَى فيَصيرون بهَا وضيعة أبدا وَالْجمع وضائع وَقد تقدّم أَن الوضيعة - الحِنطة تُبَلّ بِالْمَاءِ والمُستَحْلِس - اللَّازِم مَكَانَهُ لَا يبرح. الْكسَائي: قرّ فِي مَكَانَهُ قرّاً وقَراراً وقُروراً واستقرّ - أَقَامَ. عَليّ: استقرّ أحد الْحُرُوف الَّتِي لَا تَأتي لموافقة الشَّيْء بِحَسب الطّلب كاسْتجاد وَنَحْوهَا مِمَّا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ كمعنى قرّ ومثلُه عَلا قِرنَه واستَعْلاه. أَبُو عبيد: قَرِرْت بِالْمَكَانِ وقرَرْت أقرّ لُغَة أهل الْحجاز وَالْكَسْر أجْود وَقد قرّرْتُه فِي الْمَكَان. |
المخصص
|
صَاحب الْعين: تنحّسْت الْخَبَر واستنْحَسْت عَنهُ.
أَبُو عبيد: استنحَست الْخَبَر وتحسّبت كَلَام أهل الْحجاز وتحسّسْت. غَيره: حسَسْت الْخَبَر وأحسَسْته - علمت وَفِي التَّنْزِيل) فَلَمَّا أحسّ عِيسَى مِنْهُم الكُفر (وأصل الحِس الشِعْر بالشَّيْء حسَسْت الشَّيْء أحُسّه حَسّاً وحسَسْت بِهِ وأحسَست وحسيته وحسِيت بِهِ - شَعرت وَالِاسْم الحسّ وَقَالُوا لَا حَساس من ابنَيْ موقِد النَّار زَعَمُوا أَن رجلَيْنِ كَانَا يوقدان بِالطَّرِيقِ نَارا فَإِذا مرّ بهما قوم ضافاهم فمرّ بهما قوم وَقد ذَهَبا فَقَالَ رجل لَا حَساس من ابنَيْ موقِد النَّار وَقيل مَعْنَاهُ لَا وجود وَهُوَ أحسن والحَسيس - الشَّيْء تسمعه مِمَّا يمرّ قَرِيبا مِنْك وَلَا ترَاهُ وَهُوَ عَام فِي الْأَشْيَاء كلهَا. ابْن السّكيت: وَكَذَلِكَ تبحّرته. وَقَالَ: تندّسْت عَن الْخَبَر وَهُوَ رجل ندِس وندُس - إِذا كَانَ عَالما بالأخبار. وَقَالَ: بحثْت عَنهُ أبحَث بحْثاً. أَبُو عبيد: بحثْته وبحثْت عَنهُ واستبحثْت عَنهُ. ابْن السّكيت: وفَحصْت أفحص فحْصاً وَكَذَلِكَ نقّبْت عَنهُ وَأنْشد: فلئن بَنَيت لي المُشَقِّرَ فِي صعْبٍ يقَصّر دونَه العُصْم لتُنقِّبْن عني الْمنية أَن الله لَيْسَ كعلمِه عِلمُ وَقَالَ: فليت الْأَمر فَلياً - بحثت عَنهُ وَمِنْه فلَيت الشِعْر - إِذا تدبّرته واستخرجت مَعَانِيه. وَقَالَ: تنطّست وَهِي الْمُبَالغَة فِي الاتخبار وَغَيره وَأنْشد: ولَهوة اللاهي وَلَو تنطّسا وَمِنْه قيل للطبيب نِطاسيّ ونَطاسي لمبالغته فِي الْأُمُور وَأنْشد: فَهَل لكُمُ فِيهَا إليّ فإنني طَبِيب بِمَا أعْيا النِطاسيّ حِذْيَما وَهُوَ طَبِيب كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة يُقَال لَهُ ابْن حِذْيَم. وَقَالَ: رجل نَطِس ونطُس. ابْن الْأَعرَابِي: التقزّز - التنطّس وَرجل قزوز نَطيس. صَاحب الْعين: اللحْص والتّلحيص - استقصاء خبر الشَّيْء وَبَيَانه ولحَص لي فلَان خبرَك - بيّنه شَيْئا بعد شَيْء. ابْن دُرَيْد: الهَنبَسة - التجسّس عَن الْأَخْبَار وَقد هنْبَس وتهنْبَس. أَبُو زيد: لأشأننّ شَأْنهمْ - أَي لأخبُرنّ أمرَهم. ابْن السّكيت: اسُبرْ لي مَا عِنْد فلَان وَأَصله من سَبْر الجُرْح يُقَال سَبَرْت الجُرْح أسبُرُه سَبْراً - إِذا نظرت مَا قَدْره وَيُقَال للمُلمول الَّذِي يُسْبَر بِهِ المِسْبار والسِّبار وَيُقَال للفتيلة الَّتِي تُدخَل فِي الْجرْح السِبار وَأنْشد: تردّ السِبار على السابر واحتَسَبْت مَا فِي نَفسه - اختبرته وَأنْشد: يَقُول نساءٌ يحتسِبْن مودّتي ليَعْلَمْن مَا أُخفي ويعلَمْنَ مَا أبدي وَقَالَ: بُرْ لي مَا فِي نَفسه - أَي اعلَمْه وَيُقَال عجَمْت الرجل أعجُمُه عجْماً - إِذا رُزْته. أَبُو عبيد: التمحيص - الاختبار والابتلاء. صَاحب الْعين: محصَه يمحَصَه محْصاً ومحّصه - اختبره. وَقَالَ: الدّحْس - التّحسيس لِلْأَمْرِ تطلبه بأخفى مَا تقدر عَلَيْهِ والمِحْنة - الخِبرة وَقد امتحنْته وامتحنْت القَوْل - نظرْت فِيهِ ودبّرته. وَقَالَ: استوضِح عَن هَذَا الْأَمر - ابحَث وَقد تقدّم الاستيضاح فِي النّظر. ابْن دُرَيْد: رجل مِنكَشٌ - نقّاب عَن الْأُمُور. وَقَالَ: استنبَطْت مِنْهُ خَبرا ومالاً وعلماً - استخرْجته مِنْهُ. صَاحب الْعين: أبثَثْته الحَدِيث - أطلَعته عَلَيْهِ واستبْثَثْته إِيَّاه - طلبت إِلَيْهِ أَن يَبُثّنيه. غَيره: فررْت الْأَمر وفررْت عَنهُ - بحثت. أَبُو عبيد: منَوْت الرجل ومنَيتُه - أبليْته واختبرته. ابْن السّكيت: استَوْخ لنا بَني فلَان مَا خبَرهم - أَي استخبِرهم. صَاحب الْعين: تجسّسْت الْخَبَر - بحثت عَنهُ. ابْن دُرَيْد: جاسوس كلمة عَرَبِيَّة فاعول من تجسّس. قَالَ: والدّسيس - شَبيه بالمتَجسس. وَقَالَ: ندَش يندُش ندْشاً - بحث. وَيُقَال نقّرت عَن الْخَبَر - فتّشْت عَنهُ وتنقّرته وانتقَرْته. أَبُو عبيد: أَتَانِي نجيثُ الْقَوْم - أَي أَمرهم الَّذِي كَانُوا يُسرّونه وَخرج ينجُث بني فلَان - أَي يستعويهم ويستغيث بهم. ابْن دُرَيْد: هَذَا أَمر لَهُ نجيث - أَي عَاقِبَة سوء مُشْتَقّ مِنْهُ. أَبُو زيد: تنجّثْت حَدِيثا بَلغنِي لأنظُر أحقُّ هُوَ أم بَاطِل - تفهّمته. ابْن السّكيت: نجيثةُ الْخَبَر - مَا ظهر من قبيحه. أَبُو زيد: رجل نجّا عَن الْأَخْبَار - بحّاث. وَقَالَ: توجّسْت عَن الْأَخْبَار - إِذا كنت تُريغُ أَخْبَار النَّاس لتَعلَمها من حَيْثُ لَا يعلمُونَ. أَبُو زيد: وَرجل نقّار ومنَقِّر - بحّاث عَن الْأُمُور وَالْأَخْبَار. أَبُو عبيد: اعترَفت الْقَوْم - سَأَلتهمْ وَأنْشد: أسائله عُمَيْرةُ عَن أَبِيهَا خِلال الْجَيْش تعترِف الرِكابا ابْن السّكيت: أئتِ فلَانا فاستَعْرِفْ إِلَيْهِ حَتَّى يُعَرّفَك. صَاحب الْعين: نذِرْت بِالْأَمر - علمْته وأنذَرته وتناذَر الْقَوْم - أنذر بعضُهم بَعْضًا وَالِاسْم النُذْر والنّذير - المُنذر وَالْجمع نُذُر وَقد تعقّبْت الْخَبَر - تتبّعته وَأما قَوْله) لَا مُعَقّب لحُكْمِه (فَمَعْنَاه لَا رادّ لَهُ. غَيره: العَين الَّذِي تبعثه يتجسّس لَك الْخَبَر - يُسَمِّي ذَا العُيَيْنَتَين وعيْن الْقَوْم - رَبيئتهم الَّذِي ينظر لَهُم. أَبُو عبيد: استوشيت الحَدِيث - أَخَذته بالبحث وَالْمَسْأَلَة كَمَا يستوشي الرجل جرْي الْفرس. |
المخصص
|
أَبُو عُبَيْد: مَا بِي عَن ذاكَ بُدٌّ وَلَا عُنْدَدٌ وَلَا مُعْلَنْدَدٌ.
ابْن دُرَيْد: وَلَا عَلَنْدَدٌ. أَبُو عُبَيْد: وَلَا وَعْيٌ. غَيره: لَا وعي لَهُ عَن ذَاك مَقْصُور أَي لَا تماسُكَ وَلَا حُنْتَألٌ. ابْن السّكيت: حُنْتَألٌ وحُنْتَأْنٌ. ابْن دُرَيْد: وَلَا حِنْتَأْلَةٌ وَلَا حُنْتالٌ. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لَيْسَ حُنتأل وحُنتأنٌ خُماسيّاً لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام مثل جُرْدَحْلٍ. صَاحب الْعين: مَالِي عَنهُ حَدَدٌ: أَي بُدٌّ. أَبُو عُبَيْد: مَالِي عَنهُ مُحْتَدٌّ وَلَا مُلْتَدٌّ: أَي مَالِي مِنْهُ بدّ. ابْن دُرَيْد: ويخففان. أَبُو عُبَيْد: مَالِي مِنْهُ حُمٌّ وَلَا رُمٌّ وَيُقَال حَمٌّ ورَمٌّ. ابْن السّكيت: مَالك عَنهُ مَنْدوحَةٌ وَلَا وَعْلٌ وَلَا مُراغَمٌ وَلَا حجْرٌ وَلَا حَدَدٌ: أَي لَا دفع عَنهُ وَلَا منع وأنْشَد: فَإِن تَسْأَلُونِي بِالْبَيَانِ فإنَّه أَبُو مَعْقِلٍ لَا حجْرَ عَنهُ وَلَا حَدَدْ وَقَالَ مَالِي عَنهُ مُنْتَفَذٌ وَلَا منتَفَدٌ: أَي مَصرِف وَمَالِي عَنهُ مُتَّسَعٌ. ابْن دُرَيْد: مَالِي عَنهُ غِنىً وَلَا مَغنىً وَلَا غُنْيانٌ. صَاحب الْعين: مَا عَن هَذَا الْأَمر عَكومٌ: أَي لابدَّ من مُواقَعته. غَيره: مَاله عَنهُ مَعْلٌ: أَي بُدٌّ. صَاحب الْعين: لَا جَرَمَ: أَي لَا بدَّ وَقد تقدم أَن مَعْنَاهُ حَقّاً. |
المخصص
|
فَمِنْهُ شيءٌ لم يُكَسَّر على بِنَاء من أبنية الْجمع فجُمِعَ بِالتَّاءِ إِذْ مُنِعَ ذَلِك.
وَذَلِكَ قَوْلك سُرادِقٌ وسُرادِقات وحَمّامٌ وحَمّامات وإيوانٌ وإيَواناتٌ، وَمِنْه قَوْلهم جَمَلٌ سِجْلٌ وجِمالٌ سِجْلاتٌ ورِبَحلاتٌ وجمالٌ سِبَطْراتٌ وَقَالُوا جَوالِقٌ وَلم يَقُولُوا جُوالِقات وَقَالُوا عَيَراتٌ حِين لم يكسِّروها على بناءٍ يكسَّر عَلَيْهِ مثلُها، فَأَما جُوالِقٌ فَلم يجمع بِالْألف وَالتَّاء حِين قَالُوا جَواليقُ والمؤنث الَّذِي لَا عَلامَة فِيهِ يجْرِي هَذَا المجرى كَقَوْلِهِم فِرْسِنٌ وفَراسِنُ، وَلَو يَقُولُوا فِرْسِناتٌ حِين قَالُوا فَراسِنُ، وَكَذَلِكَ خِنْصِر وخَناصِرُ، وَقَالُوا سِجِلٌّ وسِجِلاّت. قَالَ أَبُو عَليّ: إِنَّمَا يجمَع بِالْألف وَالتَّاء مَا لم يُكسَّر ليَكُون ذَلِك كالعِوَض من التَّكسير فأمّا مَا كُسِّر فَلَا حَاجَة بِنَا إِلَى جمعه بِالْألف وَالتَّاء، وَقَالُوا أَهْل وأَهَلاتٌ وَإِن كَانُوا قد قَالُوا أَهالٍ لأَنهم قد توهَّموا بِهِ أهْلَةً وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: فهُمْ أَهَلاتٌ حَوْلَ قَيْسِ بن عاصِمٍ إِذا أدلَجوا بالَّليل يَدعونَ كَوْثَرا وَهَذَا قطع أبي عَليّ فَأَما قَول غَيره فَقَالَ قد يُكسَّر الشيءُ وَيجمع بِالْألف وَالتَّاء كَقَوْلِهِم بُوانٌ وبُواناتٌ وشِمالٌ وشِمالاتٌ وَكَأن هَذَا أسبقُ. هَذَا بَاب مَا هُوَ اسمٌ يَقع على الْجَمِيع لم يُكَسَّر عَلَيْهِ واحدُه ولكنَّه بِمَنْزِلَة قومٍ ونَفَر وذَوْد إلاّ أَن لَفظه من لفظ واحِده وَذَلِكَ قولُك رَكْب وسَفْر فالرَكْب لم يكسَّر عَلَيْهِ راكِبٌ أَلا تَرى أنَّك تَقول فِي التحقير رُكَيْب وسُفَيْر. وَاعْلَم أَن هَذَا الْبَاب إِنَّمَا فِيهِ الْجمع الَّذِي هُوَ من لفظ الْوَاحِد وَلَيْسَ بِجمع مكسَّر وَإِنَّمَا هُوَ اسمٌ للْجمع كَمَا أَن قوما وَنَفَرًا وذَوْداً أسماءٌ للْجمع وَلَيْسَت من لفظ الْوَاحِد هَذَا مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ، وَقَالَ الْأَخْفَش ركْبٌ وسَفْرٌ وَجَمِيع مَا يجمع من فَاعل على فَعْل كَقَوْلِهِم صاحِبْ وصَحْب وشارب وشَرْب جَمعٌ مُكسَّرٌ فَإِذا صُغِّر على مَذْهَب الْأَخْفَش رُدَّ إِلَى الْوَاحِد فصُغِّر لفظُه ثمَّ تلحقُه الْوَاو وَالنُّون إِذا كَانَ لمذكَّر مَا يعقل، وَإِن كَانَ للمؤنث أَو لما لَا يعقل جمع بِالْألف وَالتَّاء فَتَقول فِي تَصْغِير ركبٍ رُوَيْكِبون وَفِي سَفْر مُسَيْفُرون لِأَنَّهُ يردُّه إِلَى مُسافِر فيُصغِّره ويَجمعه، وَتقول فِي تَصْغِير زَوْر إِذا كَانَ جمع زائر مذَكَّر زُوَيْئِرونَ وَإِن كَانَ للنِّسَاء زُوَيْئِراتٌ وَفِي طيْر وَهِي جمع طَائِر على مَذْهَب الْأَخْفَش طُوَيْئِرات. وَقَالَ الزّجاج: محتجّاً لسيبويه فِي أَن فَعْلا لَيْسَ بِجمع مكسَّر وَإِنَّمَا هُوَ اسمٌ للْجمع وَاسم الْجمع يجْرِي مجْرى الْوَاحِد وَلَا يستمرُّ قِيَاس هَذَا فِي الجموع كلّها، لَا يُقَال جالسٌ وجَلْس وَلَا كاتبٌ وكَتْب. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَزعم الْخَلِيل أَن مثل ذَلِك الكَمْأَة وَكَذَلِكَ الجَبْأَة: وَهِي ضَرْبٌ من الكَمأَة وَلم يكسَّر عَلَيْهِ كَمْءٌ تَقول كُمَيْئة يُرِيد أَن الكَمأة جَمعٌ للكمْءِ لَا على سَبِيل التكسير وتصغيره كُمَيْئة وَلَو كَانَ مكسَّراً لوجَب أَن يُقَال كُمَيْئآت وَهَذَا مِمَّا يذكر من نَادِر الْجمع لِأَن الْهَاء تكون فِي الْوَاحِد كتَمرة للْوَاحِد وتَمْر للْجمع وبُسْرَة وبُسْر وَهَذَا كَمْء للْوَاحِد وكَمْأَة للْجمع وَقَالَ الشَّاعِر فَجمع كَمأ على أَكْمُؤ كَمَا قيل كَلْبٌ وأكْلُب وَلَقَد جَنَيْتك أَكْمُؤا وعَساقِلاً وَلَقَد نَهَيْتك عَن بَناتِ الأَوْبَرِ وَمن هَذِه الجموع الَّتِي لَيست بمكسَّرة صاحبٌ وصُحْبة وظِئرٌ وظُؤْرَةٌ وَمثل ذَلِك أديمٌ وأَدَمٌ وأَفيقٌ وأَفَقٌ، والأفيق: الْجلد الَّذِي فِي الدِّباغ، وعَمود وعَمَد واستدلَّ سِيبَوَيْهٍ على أَن ذَلِك لَيْسَ بِجمع مكسَّر أَن الْجمع المكسَّر مؤنّث وَهَذَا مذكَّر تَقول هَذَا أدمٌ وَهَذَا أَديمٌ فِي التصغير وَمثل ذَلِك حَلْقَة وحَلَق وفَلْكَة وفَلَك فَلَو كَانَت كُسِّرت على حلَقٍ كَمَا كُسِّرت ظُلمة على ظُلَم لم يُذَكِّروه فَلَيْسَ فَعَلَ مِمَّا يُكَسَّر عَلَيْهِ فَعْلَةٌ. قَالَ: وَمثل ذَلِك فِيمَا حدّثني بِهِ أَبُو الخطّاب نَشْفَة، ونَشَفٌ: وَهُوَ الْحجر الَّذِي يُتَدلَّك بِهِ، وَمثل ذَلِك الجامل والباقر لم يكسَّر عَلَيْهِمَا جَمَل وَلَا بقرة وَالدَّلِيل عَلَيْهِ التَّذْكِير والتحقير وَأَن فَاعِلا لَا يُكَسَّر عَلَيْهِ شيءٌ أَعنِي فِي قَوْلهم هُوَ العمَد وَهُوَ الجاملُ والباقِرُ وَهَذَا أُدَيْم وَلم يَقُولُوا أُدَيِّمات وَلَا أُدَيِّمة. قَالَ: وَمثل ذَلِك فِي الْكَلَام أَخٌ وإخوةٌ وسَرِيٌّ وسَراة ويدلّك على هَذَا قَوْلهم سَرَوات فَلَو كَانَت بِمَنْزِلَة فَسَقَة أَو قُضاة لم تجمع وَمَعَ هَذَا إِن نَظِير فسقة من بَنَات الْوَاو وَالْيَاء يَجِيء مضموماً. قَالَ أَبُو سعيد: أما أخٌ وإخوةٌ فَهَكَذَا رَأَيْته فِي جَمِيع نسخ كتاب سِيبَوَيْهٍ وَغَيرهَا وَهُوَ عِنْدِي غلط لِأَن إخْوَة فِعْلَة وفِعْلَة من الجموع المُكسَّرة القليلة كأفعُل وأفعِلَة وأَفعال كَمَا قَالُوا فَتى وفِتْيَة وصَبيٌّ وصِبية وغُلامٌ وغِلْمَة وَالصَّوَاب أَن يكون مَكَان إخْوَة أُخوةٌ حَتَّى يكون بِمَنْزِلَة صُحبة وفُرْهَة وظُؤْرَة، وَقد حكى الْفراء فِي جمع أخٍ إخْوَة وأُخوة، وَأما سَراة فاستدلَّ سِيبَوَيْهٍ أَنه اسْم للْجمع وَلَيْسَ بمكسَّر بشيئين أَحدهمَا انهم يَقُولُونَ سَرَوات فِي جمعه وَلَا يَقُولُونَ فِي فَسَقة فَسَقات وَالثَّانِي أَنه لَو كَانَ جمعا مكَسَّراً لَكَانَ حَقه أَن يَقُولُوا سراة لِأَن لامه معتلَّة وَيُقَال فِيمَا كَانَ معتلّ اللَّام فِي مكسَّره فُعَلَة كَقَوْلِهِم غُزاة ورُماة وَفِيمَا كَانَ غير معتلٍّ فَعَلة كَقَوْلِهِم كَتَبةٌ وفَسَقة. وَمن الْبَاب فارهٌ وفُرهة وغائبٌ وغَيْبٌ وخادمٌ وخَدَم وإهابٌ وأَهَبٌ وماعِزٌ ومَعَزٌ وضائنٌ وضَأَن ويُقال معْز وضَأْن بتسكين الثَّانِي، وَمِنْه أَيْضا فَعيل كَقَوْلِهِم عازِبٌ وعَزيبٌ وغازٍ وغَزِيٌّ وقاطنٌ وقَطينٌ، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس: سَرَيْتُ بهم حتَّى يَكِلَّ غَزِيُّهمْ وحتَّى الجِيادُ مَا يُقَدْنَ بأرْسانِ فَقَالَ أَبُو عَليّ: وَمن هَذَا الْبَاب رائِحٌ ورَوَح يحكيه عَن أبي زيد، قَالَ: وَمن قَالَ فلانٌ من القَعَد وَالدَّلِيل على صِحَة قَول سِيبَوَيْهٍ من أَنَّهَا اسمٌ للْجمع وَلَيْسَ بتكسيرِه مَا أنْشدهُ أَبُو زيد: بَنَيْتُه بعُصْبةٍ من مالِيا أَخْشَى رُكَيْباً ورُجَيْلاً عادِيا وَأنْشد أَيْضا: وأيْنَ رُكَيْبٌ واضِعونَ رِحالَهُمْ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ من مَقامةِ أَهْوَدا ويدلُّ على ذَلِك أَيْضا أَنهم نسَبوا إِلَيْهِ على لفظِه فَلَو كَانَ تكْسيراً لَرَدُّه إِلَى واحدِه، قَالَ الشَّاعِر: فكأنِّي ممَّا أُزَيِّنُ مِنْهَا قعَدِيٌّ يُزَيِّن التحكيما وأذكر شَيْئا من الجُموع الَّتِي لم يأتِ لهاواحجٌ فَمن ذَلِك قَوْلهم المَحاسِن لَا وَاحِد لَهَا من لَفظهَا، وَكَذَلِكَ مَذاكير ومَطايِب الجَزور وسَدَدْت مَفاقِرهُ وَجَاءَت الخيلُ عباديدَ وعَبابيدَ وشماطيطَ وَلذَلِك إِذا نسب سِيبَوَيْهٍ إِلَى شيءٍ من هَذَا النَّحْو نسب إِلَى لفظ الجمْع وَأنْشد ابْن السّكيت: ويَرْكُلْنَ عَن أقرابِهِنَّ بأرجُلٍ وأذنابِ زُعْرِ الهُلَّبِ زُرْقِ المَقامِعِ والمقامع: نوعٌ من الذُّباب واحدته قَمَعة وَلم يَقُولُوا مَقْمَعة. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا المَشابِه والمَلامِح وَلم يَقُولُوا مَشْبَهة وَلَا مَلْمَحة وَحكى ابْن السّكيت إِنَّه لَطَيِّبُ السُّعوف: أَي الضَّرائب وَلَا واحدَ لَهَا. (كتاب الْأَفْعَال والمصادر) |
معجم الصحابة للبغوي
|
أذينة أبو عبد الرحمن
بلغني أنه أذينة بن سلمة سكن الكوفة. 148 - حدثنا داود بن عمرو قال ثني سلام بن سليم عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن أذينة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه. |