نتائج البحث عن (نَأَ ) 11 نتيجة

[سنأ]السَنا مقصورٌ: ضوء البرق. والسنا أيضا: نبت يتداوى به. والسَناءُ من الرفعة والشرف ممدودٌ.والسَنِيُّ: الرفيع. وأَسْناهُ، أي رفعه وأعلاه. وسَنَّاهُ، أي فتحه وسهَّله. وقال: وأَعْلَمُ عِلْماً ليس بالظنّ أنَّه * إذا الله سَنَّى عَقْدَ شئ تيسر وسانيت الرجل، إذا راضيته وداريته وأحسنت معاشرته. قال لبيد: وسانَيْتُ من ذي بهجةٍ ورقيته * إذا الله سنى عقد شئ تيسرا وسانيت الرجل، إذا راضيته وداريته وأحسنت معاشرته. قال لبيد: وسانَيْتُ من ذي بهجةٍ ورَقَيْتُهُ * عليه السُموطُ عابسٍ مُتَعَصِّبِ الفراء: يقال تَسَنَّى، أي تغيّر. وقال أبو عمرو: (لم يَتَسَنَّ) : لم يتغير، من قوله تعالى: (من حَمَأٍ مَسْنونٍ) ، أي متغيِّر، فأبدل من إحدى النونات ياءً، مثل تقَضَّى من تَقَضَّضَ. والمُسَنَّاةُ: العَرِمُ. والسانِيَةُ: الناضحةُ، وهي الناقة التي يستقى عليها. وفي المثل: " سير السَواني سفرٌ لا ينقطع ". يقال: سَنَتِ الناقة تَسْنُو سَناوَةً وسَنايَةً، إذا سقت الأرض. والسَحابَةُ تَسْنو الأرض، والقومُ يَسْنونَ لأنفسهم إذا استقَوا. والأرض مَسْنُوَّةٌ ومَسْنِيَّةٌ، قلبوا الواو ياء كما قلبوها في قنية.الفراء: يقال أخذه بِسنايَتِهِ وصِنايَتِهِ، أي أخذه كلَّه. والسَنَةُ إذا قلته بالهاء وجعلت نقصانه الواو فهو من هذا الباب. وتقول: أسْنى القومُ يُسْنونَ إسْناءً، إذا لبثوا في موضعٍ سَنَةً. وأَسْنَتوا، إذا أصابهم الجُدوبة، تقلب الواو تاء للفرق بينهما. قال بكر المازنى: هذا شاذ لا يقاس عليه.
هَنأوَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث عبد الله [رَحمَه الله -] لِأَن أُزاحِم جملا [قد -] هُنِئ بقِطران أحبّ إليّ من أَن أزاحمامْرَأَة عَطِرة. قَالَ الْكسَائي: قَوْله: هنئ يَعْنِي طُلي يُقَال مِنْهُ: هنأتُ البعيرَ أهنَؤه وأهنِئه لُغَتَانِ إِذا طليته هناء والهناء فِي غير هَذَا: العطيّة والهِنء الِاسْم والهَنْأ الْمصدر يُقَال مِنْهُ: هنأته أهنؤه إِذا أَعْطيته شَيْئا قَالَه الْأمَوِي وَيُقَال فِي الْمثل: إِنَّمَا سمّيت هانئا لتهْنئ يُقَال مِنْهُ: هنأته أهنؤه لَيْسَ غير.
(تَنَأَ)التَّاءُ وَالنُّونُ وَالْهَمْزَةُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. يُقَالُ تَنَأَ بِالْبَلَدِ إِذَا قَطَنَهُ، وَهُوَ تَانِئٌ.
(جَنَأَ)الْجِيمُ وَالنُّونُ وَالْهَمْزَةُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْعَطْفُ عَلَى الشَّيْءِ وَالْحُنُوُّ عَلَيْهِ. يُقَالُ جَنِئَ عَلَيْهِ يَجْنَأُ جَنَأً، إِذَا احْدَوْدَبَ، وَرَجُلٌ أَدْنَأَ وَأَجْنَأَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَتَجَانَأْتُ عَلَى الرَّجُلِ، إِذَا عَطَفْتَ عَلَيْهِ. وَالتُّرْسُ الْمُجْنَأُ مِنْ هَذَا. قَالَ:

وَمُجْنَأٍ أَسْمَرَ قَرَّاعِ
(شَنَأَ)الشِّينُ وَالنُّونُ وَالْهَمْزَةُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى الْبِغْضَةِ وَالتَّجَنُّبِ لِلشَّيْءِ. مِنْ ذَلِكَ الشَّنُوءَةُ، وَهِيَ التَّقَزُّزُ ; وَمِنْهُ اشْتِقَاقُ أَزْدِشَنُوءَةَ. وَيُقَالُ: شَنِئَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا أَبْغَضَهُ. وَهُوَ الشَّنَآنُ، وَرُبَّمَا خَفَّفُوا فَقَالُوا: الشَّنَانُ. وَأَنْشَدُوا:

فَمَا الْعَيْشُ إِلَّا مَا تَلَذُّ وَتَشْتَهِي...وَإِنْ لَامَ فِيهِ ذُو الشَّنَانِ وَأَفْنَدَا

وَالشَّنْءُ: الشَّنَآنُ أَيْضًا. وَرَجُلٌ مِشْنَاءٌ عَلَى مِفْعَالٍ، إِذَا كَانَ يُبْغِضُهُ النَّاسُ. وَأَمَّا قَوْلُهُمْ شَنِئْتُ لِلْأَمْرِ وَبِهِ، إِذَا أَقْرَرْتَ، وَإِنْشَادُهُمْ:

فَلَوْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ فِي جَاهِلِيَّةٍ...شَنِئْتَ بِهِ أَوْ غَصَّ بِالْمَاءِ شَارِبُهُ

. . . . . . . . .
(نَأَ)النُّونُ وَالْهَمْزَةُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى ضَعْفٍ فِي الشَّيْءِ. فَالنَّأْنَأَةُ: الضَّعْفُ. وَرَجُلٌ نَأْنَاءٌ، إِذَا كَانَ ضَعِيفًا. قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:

لَعَمْرُكَ مَا سَعْدٌ بِخُلَّةِ آثِمٍ...وَلَا نَأْنَأٍ عِنْدَ الْحِفَاظِ وَلَا حَصِرْ

قَالَ أَبُو زَيْدٍ فِي كِتَابِ الْهَمْزِ: نَأْنَأْتُ رَأْيِي نَأْنَأَةً، إِذَا خَلَّطْتُ فِيهِ.
(هَنَأَ)الْهَاءُ وَالنُّونُ وَالْهَمْزَةُ: يَدُلُّ عَلَى إِصَابَةِ خَيْرٍ مِنْ غَيْرِ مَشَقَّةٍ. فَالْهَنْءُ: الْعَطِيَّةُ، وَهُوَ مَصْدَرٌ وَالِاسْمُ الْهِنْءُ. وَالْهَنِئُ: الْأَمْرُ يَأْتِيكَ مِنْ غَيْرِ مَشَقَّةٍ. وَمَا كَانَ هَذَا الطَّعَامُ هَنِيئًا وَلَقَدْ هَنُؤَ. وَهَنِئَتِ الْمَاشِيَةُ: أَصَابَتْ حَظًّا مِنْ بَقْلٍ. وَإِبِلٌ هَنْأَى. وَأَمَّا الْهِنَاءُ فَضَرْبٌ مِنَ الْقَطِرَانِ. هَنَأْتُ الْبَعِيرَ، وَنَاقَةٌ مَهْنُوءَةٌ. وَمُمْكِنٌ أَنْ يُسَمَّى بِذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الشِّفَاءِ.

وَمِمَّا لَيْسَ مِنَ الْبَابِ مَضَى هِنْءٌ مِنَ اللَّيْلِ، أَيْ طَائِفَةٌ.

113 - خ: خلف بن خالد، أبو المهنأ المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - خ: خَلَف بن خالد، أبو المُهَنّأ المِصْريُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
مولى قريش.
عَنْ: اللَّيْث، وبكر بن مُضَر، وابن لهيعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو حاتم، -[308]- وإبراهيم بن ديزيل، وحَبُّوش بن رزق الله، وعبد الله بن محمد بن سَعِيد بن أبي مريم.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.
وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: مات قبل الثلاثين.

551 - مهنأ بن يحيى، أبو عبد الله الشامي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - مُهَنّأ بْن يحيى، أبو عبد الله الشّاميّ الفقيه، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب الْإمَام أَحْمَد.
دمشقي نزل بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: بقية بْن الوليد، وضمرة بن ربيعة، ويزيد بن هارون، ورواد بن الجرّاح، وزيد بْن أَبِي الزّرقاء، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وعَبْد الرّزّاق، وبشر الحافي.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بن هانئ النَّيسابوري، وحَمْدان بْن عَلِيّ الورّاق، وعَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل، ويحيى بْن صاعد، والْحُسَيْن المَحَامِليّ، وجماعة.
قَالَ أَبُو بَكْر الخلَال: مهنا من كبار أصحاب أحمد. وكان يستجرئ عَلَى أَبِي عَبْد اللَّه ويسأله عَنْ كِبار المسائل. ومسائله أكثر من أن تُحدّ. كتبَ عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل بضعة عشر جزءًا مسائل لم تكن عند عبد الله عن أبيه.
قال مهنا: لزمت أبا عبد اللَّه ثلَاثًا وأربعين سنة، ورأيته بمكّة عند ابن عيينة.
وقال الدارقطني: مهنا ثقة نبيل.
وقال المحاملي: حدثنا مهنا، قال حدثنا بَقِّيَّةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " يحشر الحكارون وَقَتَلةُ الأنْفُسِ إِلَى جَهَنَّمَ فِي دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ ".
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ عَجِيبٌ، رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ، لَكِنَّ مَكْحُولا لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
قَالَ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد: كنتُ أرى مُهَنّا يسأل أَبِي حتّى يُضْجِره، ويكرِّر عَلَيْهِ جدًّا.
وقال غيره: كَانَ الأمام أَحْمَد يحترم مُهَنّا ويُجِلّه لأنّه كَانَ رفيقه إلى عَبْد الرّزّاق.

مهنأ بن عبد الحميد [د] أبو شبل

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث عن حماد بن سلمة.
مجهول.
قلت: قد حدث عنه غير واحد.
وهو بصري.
وقال أبو داود: ثقة.
وكذا قال علي بن مسلم الطوسى.

مهنأ بن يحيى الشامي صاحب الإمام أحمد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن بقية والكبار، وانفرد عن زيد بن أبي الزرقاء بحديث في الجمعة.
قال الأزدي: منكر الحديث.
وقال الدارقطني: ثقة نبيل.
[مهند، مهلهل]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت