نتائج البحث عن (مَلَّهُ ) 8 نتيجة

مَا أضمر عَامله على شريطة التَّفْسِير

دستور العلماء للأحمد نكري

مَا أضمر عَامله على شريطة التَّفْسِير: عِنْد النُّحَاة كل اسْم قبل فعل أَو شبهه معرض عَن الْعَمَل فِيهِ بِسَبَب عمله فِي الضَّمِير الرَّاجِع إِلَيْهِ أَو فِي مُتَعَلّقه بِحَيْثُ لَو غلب ذَلِك المعرض نَفسه أَو مرادفه أَو لَازمه عَلَيْهِ بِمُجَرَّد رفع مَا بِهِ الْأَعْرَاض لنصبه ذَلِك المعرض أَو مرادفه أَو لَازمه. الْمَاضِي: عِنْد أَرْبَاب الْعَرَبيَّة فعل دلّ بِحَسب الْوَضع على زمَان مُتَقَدم على الزَّمَان الْحَاضِر الَّذِي أَنْت فِيهِ تقدما بِالذَّاتِ أَي بِلَا وَاسِطَة الزَّمَان كَمَا هُوَ رَأْي الْمُتَكَلِّمين. أَو تقدما بِالزَّمَانِ كَمَا هُوَ عِنْد الْحُكَمَاء وعَلى أَي حَال لَا يلْزم للزمان زمَان إِمَّا على رَأْي الْمُتَكَلِّمين فَظَاهر وَإِمَّا على طور الْحُكَمَاء فَلَمَّا مر فِي التَّقَدُّم فَانْظُر فِيهِ فَإِن فِيهِ حل المشكلات وَفتح المغلقات.
حَمَلَه علىالجذر: ح م ل

مثال: حمله على السفرالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «حمله على الشيء» يعني أغراه به، ولا يعني دفعه. المعنى: دَفَعه وأجبره

الصواب والرتبة: -دَفَعه إلى السفر [فصيحة]-حمله على السفر [صحيحة] التعليق: ذكر القاموس والوسيط أن معنى «حمل فلانًا على الأمر»: أغراه به، ويمكن تصحيح الفعل بمعناه المرفوض في الجملة الأخيرة على أنه من باب التوسيع الدلالي، أو أن الإغراء على فعل الشيء هو دفع إلى القيام به.
(مَلَّهُ)الْمِيمُ وَاللَّامُ وَالْهَاءُ. يَقُولُونَ: هُوَ مُمْتَلَهُ الْعَقْلِ: ذَاهِبُهُ.

علم معرفة عام القرآن وخاصه ومجمله ومبينه

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة عام القرآن وخاصه ومجمله ومبينه
ومباحث هذا العلم في علم الأصول.

‫ كيفية سماع الحديث وتحمله وصفة ضبطه‬

معجم المصطلحات الحديثية للطحان

‫أ- لغة: الكيفية لغة: مأخوذة من "كيف" التى هى للاستفهام‬
‫ب- اصطلاحاً: هو بيان ما ينبغى فعله لمن يريد سماع الحديث من الشيوخ سماع رواية وتحمل، ليؤديه فيما بعد إلى غيره، وذلك مثل: اشتراط سن معينة، ونحو ذلك (انظر: مضامينه فى: علوم الحديث: ص128 وما بعدها، والتقييد: ص163، والتقريب: 2/4 وما بعدها، والتدريب: 2/4 وما بعدها، وفتح المغيث: 2/3 وما بعدها، واختصار علوم الحديث: ص9 وما بعدها).‬

مسير بغا إلى تفليس وعمله فيها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مسير بغا إلى تفليس وعمله فيها.
238 - 852 م
سار بغا إلى تفليس وحاصرها ووجه إليها زيرك التركي، فجاز نهر الكر، ومدينة تفليس على حافته، وصغدبيل على جانبه الشرقي، فلما عبر النهر نزل بميدان تفليس، ووجه بغا أيضاً أبا العباس الوارثي النصراني إلى أهل أرمينية عربها وعجمها فأتى تفليس مما يلي باب المرفص، فخرج إسحاق بن إسماعيل مولى بني أمية من تفليس إلى زيرك، فقابله عند الميدان، ووقف بغا على تل مشرف ينظر ما يصنع زيرك وأبو العباس، فدعا بغا النفاطين، فضربوا المدينة بالنار، فأحرقوها وهي من خشب الصنوبر. وأقبل إسحاق بن إسماعيل إلى المدينة، فرأى قد أحرقت قصره وجواريه وأحاطت به، فأتاه الأتراك، والمغاربة، فأخذوه أسيراً وأخذوا ابنه عمرا فأتوا بهما بغا فأمر بإسحاق فضربت عنقه، وصلبت جثته على نهر الكر، وكان شيخاً محدورا ضخم الرأس، أحول، واحترق بالمدينة نحو خمسين ألف إنسان، وأسروا من سلم من النار، وسلبوا الموتى. وأخذ أهل إسحاق ما سلم من ماله بصغدبيل، وهي مدينة حصينة حذاء تفليس بناها كسرى أنوشروان، وحصنها إسحاق، وجعل أمواله فيها مع امرأته ابنة صاحب السرير. ثم إن بغا وجه زيرك إلى قلعة الحرزمان، وهي بين برذعة وتفليس، في جماعة من جنده ففتحها وأخذ بطريقها أسيراً؛ ثم سار بغا إلى عيسى ابن يوسف، وهو في قلعة كبيش، في كورة البيلقان، ففتحها وأخذه فحمله، وحمل معه أبا العباس الوارثي، واسمه سنباط بن أشوط، وحمل معاوية بن سهل بن سنباط بطريق أران.

منهاج البيان فيما يستعمله الإنسان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منهاج البيان، فيما يستعمله الإنسان
من: الأدوية المفردة، والمركبة.
مرتب على: الحروف.
لابن جزلة: علي (يحيى) بن عيسى الكاتب، من تلامذة: نصير الطوسي، الطبيب.
المتوفى: سنة 493، ثلاث وتسعين وأربعمائة.
وكان نصرانيا، فأسلم.
ضمنه: ذكر جميع الأدوية، والأشربة، والأغذية، وكل مركب بسيط، ومفرد، وخليط.
ورتبه على: حروف المعجم.
أوَّله: (الحمد لله الذي ظهرت له بدائع مصنوعاته، وبهرت غرائب مبتدعاته ... الخ) .
وعليه (تعليقة) :
للشيخ، الفاضل: عبد الله بن أحمد المالقي، المعروف: بابن البيطار.
المتوفى: سنة 646، ست وأربعين وستمائة.
وسماها: (2/ 1871) (الإبانة والإعلام، بما في المنهاج من الخلل والأوهام) .
أولها: (الحمد لله الذي أقام بلطيف حكمته ... ) .
قرأه عليه:
الشيخ، الموفق: أحمد بن الشيخ، السديد: أبي القاسم الخزرجي، بدمشق.
ولبعضهم:
تتمة له.
أولها: (حمدا لمن أبدع الخواص والعجائب ... الخ) .
قال: ولما كانت فنون الطب كثيرة، وكان من أجلها العلم بالمفردات، وما يتعلق بها، ولم أر من حرر أحكام ذلك، مثل ابن جزلة.
فإنه حقق في منهاجه، وأجاد.
ولكنه شرط أن يهمل المجهول.
فأدى ذلك إلى اعتراض الأغبياء.
نعم، فاته أشياء يسيرة، في جنب فوائده الغزيرة، من إهمال مفرد، أو تنبيه على اسم، أو منفعة، أو مضرة، أو بدل، أو قدر وزن.
فاستخرت الله - تعالى -، وجمعت ما فاته ... الخ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت