معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَمَلِي فيالجذر: أ م ل
مثال: أَمَلِي في الله عظيمالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجر «في» بدلاً من حرف الجر «الباء». الصواب والرتبة: -أَمَلِي بالله عظيم [فصيحة]-أَمَلِي في الله عظيم [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. وحلول «في» محل «الباء» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، كقول صاحب التاج: «ارتاب فيه .... وارتاب به»، كما أن حرف الجر «في» أتى في الاستعمال الفصيح مرادفًا للباء، كقول ابن سينا: «وتواروا في الحشيش»، كما أنه يجوز نيابة «في» عن «الباء» على إرادة معنى الظرفية، أو بناء على تضمين الفعل المتعدي بـ «الباء» معنى فعل آخر يتعدى بـ «في»، كما يمكن أن يقال في المثال الأول: إنه قد استخدمت معه الباء الدالة على الاستعانة، وفي المثال الثاني استُخْدمت «في» المرادفة للباء، أو التي تعني الظرفية. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(مَلِيَ)الْمِيمُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ. كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ الزَّمَنُ الطَّوِيلُ. وَأَقَامَ مَلِيًّا، أَيْ دَهْرًا طَوِيلًا. وَتَمَلَّيْتُ الشَّيْءَ، إِذَا أَقَامَ مَعَكَ زَمَانًا طَوِيلًا. وَالْمَلَوَانِ: طَرَفَا اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ. وَالْمُِلَاوَةُ: الْحِينُ.
وَإِذَا هُمِزَ دَلَّ عَلَى الْمُسَاوَاةِ وَالْكَمَالِ فِي الشَّيْءِ. وَمَلَأْتُ الشَّيْءَ أَمْلَؤُهُ مَلْئًا. وَالْمِلْءُ: الِاسْمُ لِلْمِقْدَارِ الَّذِي يُمْلَأُ ; وَسُمِّيَ لِأَنَّهُ مُسَاوٍ لِوِعَائِهِ فِي قَدْرِهِ. وَيُقَالُ: أَعْطِنِي مِلْأَهُ وَمِلْأَيْهِ وَثَلَاثَةَ أَمْلَائِهِ. وَمِنْهُ أَمْلَأَ النَّزْعَ فِي الْقَوْسِ، إِذَا بَالَغَ. وَمِنْهُ الْمَلَأُ: الْأَشْرَافُ مِنَ النَّاسِ، لِأَنَّهُمْ مُلِئُوا كَرَمًا. فَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ: تَنَادَوْا يَالَ بُهْثَةَ إِذْ لَقُونَا...فَقُلْنَا أَحْسِنِي مَلَأً جُهَيْنَا فَقَالَ قَوْمٌ: أَرَادَ بِهِ الْخُلُقَ. وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ: " «أَحْسِنُوا أَمْلَاءَكُمْ» " وَالْمَعْنَى فِيهِ أَنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ مِنْ سَجَايَا الْمَلَأِ، وَهُمُ الشِّرَافُ الْكِرَامُ. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- أدباء لا تغرب عنهم الشمس.
- وآخر حول الصحافة المصرية على امتداد 165 عاماً منذ صدور الوقائع المصرية في عهد محمد علي عام 1828 (¬1). فتحي الرملي = محمود فتحي الرملي فهد القحطاني (000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م) كاتب، مؤرِّخ، سياسي مناوىء. من السعودية. له كتابات ضد الأسرة المالكة ونظام الحكم في السعودية. فؤاد نصار (1333 - 1396 هـ) (1914 - 1976 م) أحد أبرز الشيوعيين الفلسطينيين. ولد في بلدة بلودان السورية. قاد ثورة منطقة القدس - الخليل (1939) ¬__________ (¬1) الجمهورية 12/ 2/1988 م. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في رافع بن عمرو.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في رافع بن عمرو.
|
سير أعلام النبلاء
|
أخو المحاملي وبنت المحاملي:
2957- أخو المحاملي 1: المُحَدِّثُ الثِّقَةُ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الضَّبِّيّ. سَمِعَ: أَبَا حَفْص الفَلاَّس، وَمُحَمَّد بن المُثَنَّى العَنَزِيّ، وَيَعْقُوْب بن إِبْرَاهِيْمَ الدَّوْرَقِيّ، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَعِيْسَى بن الوَزِيْر، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ. 2958- بنت المحاملي 2: العَالِمَة الفَقِيْهَة المفتيَة، أَمَة الوَاحِد بنْت الحُسَيْنِ بن إسماعيل. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 447"، والعبر "2/ 199"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 300". 2 ترجمتها في تاريخ بغداد "14/ 442"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 138"، والعبر "3/ 4"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 88". |
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن أحمد بن حمزة، شهاب الدين، أَبو العباس الرملي الأنصاري المنوفي (¬1) الشافعي.
من مشياخه: القاضي زكريا الأنصاري وطبقته. من تلامذته: النور الزيادي، والنور الحلبي وأضرابهما. كلام العلماء فيه: * الشذرات: "الإمام العالم العلامة، شيخ الإسلام أقرأ وأفتى وخرج وصنف ... " أ. هـ. * قلت: وهناك شخص آخر اسمه أحمد بن حمزة الرملي، أو أحمد الرملي ووفاته سنة (957 هـ)، وهذه الترجمة لشخص آخر هو أَبو المترجم له، وقد ذكره صاحب الشذرات في وفيات سنة (957 هـ) وذكره باسم: أحمد الرملي المتوفى وله من المؤلفات "شرح البهجة" و"شرح الروض" وغيرهما: وكذلك ترجم له صاحب الكواكب السائرة (2/ 119)، والأعلام (1/ 120)، وقد التبس على بعض أصحاب المصادر التي ذكرت ترجمته، فجعلت مصنفات أبيه له، وكذلك سنة وفاته كما في معجم المطبوعات (950)، حيث جعل وفاته سنة (957 هـ) وخلط بين مؤلفات الأب والابن، والله أعلم. وفاته: في بضع وتسعمائة، وقيل (971 هـ) أو (973 هـ) إحدى أو ثلاث وسبعين وتسعمائة. من مصنفاته: "شرح الزبد" لابن رسلان، و "شرح منظومة البيضاوي في النكاح" و"فتاوى تعليق على الآجرومية" وغير ذلك. |
|
النحوي، اللغوي: أبو بكر بن عليّ بن موسى الهامليّ، أبو عتيق سراج الدين الحنفيّ اليمني.
من تلامذته: أبو بكر بن عليّ الحدادي الحنفي وغيره. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال الخزرجي: كان فقيهًا فاضلًا نبيهًا كاملًا محققًا مدققًا، عارفًا بالفقه واللغة والنحو والشعر، متوسطًا في العلم، معظمًا عند الناس، أخذ عن جماعة وتفقه به جمع، وانتهت إليه رئاسة الفُتيا. وكان شاعرًا فصيحًا بليغًا لو أراد أن يكون كلامه كلةُ شعرًا لفعل ... درس بالمنصورية بزَبيد" أ. هـ. وفاته: سنة (769 هـ) تسع وستين وسبعمائة. من مصنفاته: له منظومة في الفقه "المنظومة الهاملية"، وله "شرح مختصر القدوري"، و "در المهتدى وذخر المقتدى". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: الحسن بن جعفر بن فخر الدين الأعرجي الحسيني الموسوي، العاملي الكركي.
من مشايخه: عليّ الميسي وغيره. كلام العلماء فيه: * روضات الجنات: "أستاذ شيخنا الشهيد الثاني، شيخنا الفقيه الكبير العالم فخر السيادة وبدرها، ورئيس الفقهاء ... " أ. هـ. * الأعلام: "فقيه إمامي ... " أ. هـ. وفاته: سنة (933 هـ) ثلاث وثلاثين وتسعمائة. من مصنفاته: "المحجة البيضاء والحجة الغراء" جمع فيه بين فروع الشيعة والحديث والتفسير للآيات الفقهية، و "مقنع الطلاب فيما يتعلق بكلام الأعراب" في علم العربية. |
|
النحوي: حسن بن عليّ بن حسن بن أحمد بن محمود العاملي، الكوننيي الحانيني الشيعي.
كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "من أهل الفضل والأدب، جم الفائدة، كان شاعرًا مطبوعًا كثير النظم له فيه الباع الطويل" أ. هـ. • أعلام فلسطين: "من بيت حانيني قرب صفد، شاعر غزير النظم، له مجموعة قصائد" أ. هـ. • قلت: ولقد نسبه صاحب "هدية العارفين" إلي الشيعة وقال: "الحانيني الشيعي" أ. هـ. وهو كذلك والله أعلم. وفاته: سنة (1035 هـ) خمس وثلاثين وألف. من مصنفاته: "رسالة في النحو"، و "رسالة في الشفاعة" وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: حسين بن محمّد بن محمود بن علي
¬__________ * معجم المفسرين (1/ 160)، روضات الجنات (2/ 346)، معجم المؤلفين (1/ 641)، الأعلام (2/ 256)، أمل الآمل (2/ 92)، سلافة العصر (499). الحسيني نسبًا المرعشي الآملي أصلًا الأصفهاني منشئًا وموطنًا، أبو طالب، علاء الدين، سلطان العلماء أو خليفة السلطان. ولد: سنة (1001 هـ) إحدى وألف. كلام العلماء فيه: * أمل الآمل: "عالم محقق مدقق عظيم الشأن جليل القدر صدر العلماء" أ. هـ. * روضات الجنات: "كان من أعاظم الفضلاء الأعيان وأفاخم النبلاء في أفنان، محققًا في كل ما أتى عليه حق التحقيق ومدققًا في حل ما توجه إليه كل التدقيق عجيب الفطرة والوجدان. غريب الفكرة والإمعان بديع التصرف في العلوم. رفيع التدريب في الرسوم مالك أزمّة الحكومة بين الخلائق في زمانه وصاحب صدارة الأئمة والعلماء في أوانه مفوّضًا إليه أمر النصب والعزل من أهل العلم والفضل" أ. هـ. * معجم المفسرين: "وزير من أكابر علماء الشيعة الإمامية" أ. هـ. وفاته: سنة (1064 هـ) أربع وستين وألف. من مصنفاته: حاشية على الكشاف للزمخشري في التفسير، وحاشية على معالم الأصول، في أصول الفقه، وغير ذلك. |
|
المفسر: حيدر بن علي بن حيدر العلوي الحسني الآمُلي الطبري، القاشي، بهاء الدين.
من مشايخه: أخذ عن ابن المطهر الحلي، وفخر ¬__________ * تاريخ بغداد (8/ 160)، المنتظم (12/ 51)، تهذيب الكمال (7/ 392)، العبر (2/ 1)، السير (12/ 19)، تذكرة الحفاظ (2/ 550)، البداية والنهاية (11/ 11)، طبقات الحنابلة (1/ 150)، الشذرات (3/ 235)، معجم المؤلفين (1/ 658)، تقريب التهذيب (276)، تاريخ الإسلام (وفيات 251 ط - تدمري)، الجرح (3/ 223). * البغية (1/ 549)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة- 607 - ط. بشار) تكملة الصلة (1/ 287). * الأعلام (2/ 290)، معجم المفسرين (1/ 165)، هدية العارفين (1/ 341)، روضات الجنات (2/ 377). الدين ابن العلاقة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • هدية العارفين: "الشيعي الإمامي نزيل بغداد" أ. هـ. • روضات الجنات: "هو من أجل علماء الظاهر والباطن، وأعاظم فضلاء البارز والكامن". ثم قال: "وقال في "جامع الأسرار" -أي المترجم له-: أخذت من لدن عنفوان الشباب بل من حين صباوتي إلى هذا الزمان في تحصيل المعارف الحقة على طريقة أجدادي الطاهرين والأئمة المعصومين، وهي التي في الظاهر شريعة للشيعة الإمامية وفي الباطن حقيقة من حقائق التصوف الإلهية إلى أن وفقت للتوفيق بين الطائفتين ... وسررت إلى أن صرت جامعا بين الشريعة والحقيقة وماديا بين الظاهر والباطن وأصلا مقام الاستقامة والتمكين قائلا قول من كان مثلي من أرباب اليقين: الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله" أ. هـ. • معجم المفسرين: "متكلم، صوفي، مفسر، فقيه إمامي، كان متعصبا ثم صار صوفيا فترك التعصب واتخذ التسامح ... أقام في الحلة وأخذ عن ابن المطهر الحلي" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (782 هـ) اثنتين وثمانين وسبعمائة. من مصنفاته: "الكشكول في بيان ما جرى على آل الرسول"، و"التفسير" أربعة كتب، رابعها على ألسنة أصحاب التأول، و"أمثلة التوحيد"، و"لب الاصطلاحات الصوفية" ... و "نص النصوص في شرح الفصوص، لابن عربي" وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: سليمان بن محمّد بن عليّ بن حمود ظاهر، العاملي، زين الدين.
ولد: سنة (1290 هـ) تسعين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "عالم بالأدب، شاعر، من أعضاء المجمع العلمي العربي، وكان هو وأحمد رضا حاملي لواء العربية لغة وقومية، ولادته ووفاته في النبطية" أ. هـ. وفاته: سنة (1380 هـ) ثمانين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "آداب اللغة العربية"، و "تأريخ الشيعة السياسي"، و "تأريخ الشيعة الديني والأدبي والسياسي". |
|
النحوي: عبد السلام بن محمّد بن علي بن محمّد المعروف بالكاملي -وأصحه الكامدي بالدال نسبة إلى كامد اللوز قرية في البقاع- الشافعي الدمشقي.
ولد: بعد سنة (1080 هـ) ثمانين وألف تقريبا. من مشايخه: الشيخ إبراهيم الفتال، والشيخ عبد القادر العمري، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • سلك الدرر: "الإمام العالم العلامة الفقيه النحوي الأديب الأصولي. . . كان ورعًا عاقلا ساكنًا ذا وقار، ودين وللناس فيه محبة واعتقاد. . . وله اليد الطولى في النحو والمعاني والبيان وأصول الفقه. . وتصدر بالإفادة بمدرسة البادرائية وبالجامع الأموي ... " أ. هـ. وفاته: سنة (1147 هـ) سبع وأربعين ومائة وألف. |
|
المفسر علي بن محمّد بن طاهر بن عبد الحميد بن موسى النباطي الأصبهاني نزيل النجف، أبو الحسن.
كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "فقيه إمامي، أصولي مفسر، له نظم" أ. هـ. من مصنفاته: "مشكاة الأنوار في تفسير القرآن"، وله "شريعة الشيعة ودلائل الشريعة" أ. هـ. وفاته: سنة (1140 هـ) أربعين ومائة وألف. 2374 - علي باشاباي " النحوي، اللغوي: علي بن محمّد بن علي تركي، أبو الحسن، باي تونس. من مشايخه: الشيخ محمّد الخضراوي وغيره. كلام العلماء فيه: • خلاصة تاريخ تونس: "كان علي باي عالمًا شجاعًا مهيبًا إلا أنه كان جريئًا على سفك الدماء لا سيما فيما يتعلق بالطاعة على أن ذلك الوصف لم يمنعه من الشغف بالعلم والانخراط في أهل .. " أ. هـ. • الأعلام: "وثار على عمه "الباي حسين بن علي" واستعان بصاحب الجزائر فقاتله حتى استشهد عمه واستدعي أشياع عمه، وكان له أبناء في الجزائر، فجاءوا، بجيش حاصروا فيه تونس أيامًا قاتلهم فيه علي باشا فأسروه، وقتل في الأسر" أ. هـ. وفاته: (1169 هـ) تسع وستين وألف ومائة. من مصنفاته: "شرح التسهيل لابن مالك" في النحو. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: القاسم بن أحمد بن يوسف بن يزيد، أبو محمّد، التميمي، الخياط، الكوفي، المعروف بالقملي.
من مشايخه: أبو جعفر محمّد بن حبيب السموني وغيره. من تلامذته: الحسن بن داود النَّقار، وسعيد بن أحمد الإسكاف وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان صاحب قرآن، ورواية حروف" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "شيخ القراء في وقته" أ. هـ. • معرفة القراء: "أحد الحذاق" ¬__________ * غاية النهاية (2/ 28). * معرفة القراء (1/ 251)، غاية النهاية (2/ 16)، تاريخ بغداد (12/ 438)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثلاثين) ط. تدمري. وقال: "قال النقار: قرأت عليه أربعين ختمة، وسمعت إجماع الناس على تفضيل قاسم في قراءة عاصم" أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام في قراءة عاصم، حاذق ثقة". وقال: "قال محمّد بن عبد الله الكسائي: كنت أقرأ برواية عاصم رواية عبد الجبار بن محمّد العطار فلما سمعت إجماع النّاس على تفضيل قاسم ورأيت ذوي الأسنان وأهل المعارف يقرؤون عليه لازمته حتى قرأت عليه وأتقنت قراءته" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (290 هـ) تسعين ومائتين، وقيل: (291 هـ) إحدى وتسعين وماثتين. |
|
النحوي، المفسر محمّد بن أحمد بن حمزة بن شيخ الإسلام شهاب الدين الرملي، الشافعي، الملقب بالشافعي الصغير.
ولد: سنة (917 هـ)، وقيل: (919 هـ) سبع عشرة، وقيل تسع عشرة وتسعمائة. من مشايخه: والده، وشيخ الإسلام القاضي زكريا وغيرهما. من تلامذته: نور الدين الزيادي، والشيخ سالم الشبشيري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • لطف السمر: "الإمام العلامة، المحقق المدقق الفهامة، شيخ الإسلام بن شيخ الإسلام .. الملقب بالشافعي الصغير ... قال الشيخ عبد الوهاب الشعراني في طبقاته الوسطى ... ولم يزل له الاعتقاد التام في طائفة الصوفية، تبعًا لوالده .. "أهـ. • معجم المؤلفين: "فقيه، مشارك في بعض العلوم" أ. هـ. • خلاصة الأثر: "وقع الاتفاق على المغالات بمدحه وهو أستاذ الأستاذين وأحد أساطين ¬__________ * النعت الأكمل (154)، النور السافر (407)، الشذرات (10/ 627)، السحب الوابلة (2/ 871)، الأعلام (6/ 7)، معجم المؤلفين (3/ 85). * لطف السمر (1/ 77)، معجم المؤلفين (3/ 61)، خلاصة الأثر (3/ 342)، إيضاح المكنون (2/ 121)، الأعلام (6/ 7). العلماء وأعلام نحاريرهم محيي السنة وعمدة الفقهاء في الآفاق" أ. هـ. وفاته سنة (1004 هـ) أربع وألف. من مصنفاته: "شرح العقود" في النحو، و"شرح شروط الإمام" و"شرح مقدمة الزاهد". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر محمّد بن حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي الهمذاني، بهاء الدين.
ولد: سنة (953 هـ) ثلاث وخمسين وتسعمائة. من مشايخه: والده، وعبد الله اليزدي وغيرهما. من تلامذته: الرضي بن أبي اللطف المقدسي، وعز الدين حسين بن السيد حيدر الكركي ¬__________ * العبر (5/ 331)، تذكرة الحفاظ (4/ 1465)، الوافي (3/ 18)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 46)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 187)، المقفي (5/ 579)، النجوم (7/ 353)، الشذرات (7/ 642). * طبقات صلحاء اليمن (1/ 25). * خلاصة الأثر (3/ 440)، نفحة الريحانة (2/ 291)، ريحانة الألبا (1/ 207)، سولافة العصر (289)، نزهة الجليس (1/ 377)، أمل الآمل (1/ 155)، روضات الجنات (7/ 56)، أعيان الشيعة (44/ 216)، الأعلام (6/ 102)، معجم المؤلفين (3/ 251). العاملي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • ريحانة الألبا: "وكان رئيس العلماء عند عبّاس شاه سلطان العجم لا يصدر إلا عن رأيه إذا عقد ألوية الهمم، إلا أنه لم يكن علي مذهبه في زندقته وإلحاده لانتشار صيته في سداد دينه ورشاده، إلا أنه عَلَويّ بلامَين وهو عند العقلاء أهون الشرِّين فإنه أظهر عُلُوه في حب آل البيت، وجاري في حلبة الولاء الكُميت وأنشد لسانُ حاله لكل حيٍّ وميت: إن كان رفضًا حبُّ آل محمّد ... فليشهد الثقلان أنِّي رافضي" أ. هـ. • خلاصة الأثر: "ذكر الشيخ أبو الوفا العرضي في ترجمته قال قدم حلب مستخفيًا في زمن السلطان مراد بن سليم مغيرًا صورته بصورة رجل درويش فحضر دروس الوالد يعني الشيخ عمر وهو لا يظهر أنه طالب علم حتى فرغ من الدرس فسأله عن أدلة تفضيل الصدّيق علي عليّ المرتضي فذكر حديث ما طلعت الشمس ولا غربت علي أحد بعد النبيين أفضل من أبي بكر وأحاديث مثل ذلك كثيرة فرد عليه ثم أخذ يذكر أشياء كثيرة تقتضي تفضيل المرتضي فشتمه الوالد وقال له رافضي شيعي وسبه فسكت ثم أن صاحب الترجمة أمر بعض تجار العجم أن يصنع وليمة ويجمع فيها بين الوالد وبينه فاتخذ التاجر وليمة ودعاهما فأخبره أن هذا هو المنلا بهاء الدين عالم بلاد العجم فقال للوالد شتمتونا فقال له ما علمت أنك المنلا بهاء الدين ولكنّ إيراد مثل هذا الكلام محضور العوام لا يليق ثم قال أنا سني أحب الصحابة ولكن كيف أفعل سلطاننا شيعي ويقتل العالم السني" أ. هـ. • روضات الجنات: "كان أفضل أهل زمانه, بل كان متفردًا بمعرفة بعض العلوم لم يجم أحد من أهل زمانه ولا قبله على ماأظن من علماء العامة والخاصة يميل إلى التصوف كثيرًا, وكان منصفًا في البحث, كنت في خدمته منذ أربعين سنة في الحضر والسفر, وكان له معي محبة وصداقة عظيمة, سافرت معه إلي زيارة أئمة العراق عليهم الصلاة والسلام فقرأت عليه في بغداد والكاظمين في النجف الأشرف وحائر الحسين عليهم السلام والعسكرين ... " أ. هـ. من أقواله: في خلاصة الأثر: "كتب إلي والده وهو بهراة: يا ساكن أرض الهراة أما كفي ... هذا الفراق بلي وحقِّ المصطفي عودوا عليّ فربع صبري قد عفا ... والجفن من بعد التباعد ما غفا وله قد رأي النبي - ﷺ - في منامه: وليلة كان بها طالعي ... في ذروة السعد وأوج الكمال قصر طيب الوصل من عمرها ... فلم تكن إلا كحل العقال واتصل الفجر بها بالغا ... وهكذا عمر ليالي الوصال إذ أخذت عيني في نومها ... وانتبه الطالع بعد الوبال فزرته في الليل مستعطفًا ... أفديه بالنفس وأهلي ومال وأشتكي ما أنا فيه من البلوي ... وما ألقاه من سوء حال فأظهر العطف علي عبده ... بنطق يزري بنظم اللآل فيا لها من ليلة نلت في ... ظلامها ما لم يكن في خيال أمست خفيفات مطايا الرجا ... بها وأضحت بالعطايا ثقال سقيت في ظلمائها خمرة ... صافية صرفًا طهورا حلال وابتهج القلب بأهل الحمي ... وقرت العين بذاك الجمال ونلت ما نلت علي أنني ... ما كنت أستوجب ذاك النوال وفاته: سنة (1031 هـ) إحدي وثلاثين وألف. من مصنفاته: "الكشكول"، و"المخلاة"، و"العروة الوثقى" تفسير، و"الفوائد الصمدية في علم العربية". وله في الفارسية نظم في التصوف وغير ذلك. |
|
المقرئ: محمّد بن يوسف التملي (¬1) المراكشي.
من مشايخه: أبو عباس المقرئ، وله معه مراسلات وغيره. كلام العلماء فيه: * سلافة العصر: "أحد فقهاء المغاربة الممتطين سنام الفضل وغاربة عالم ماضي شبا اللسان والقلم وعلم فضله أشهر من نار على علم. له في الأدب يد لا تقصر عن إدراك الغاية، وباع تلقى بدارية البلاغة، فكانت عرابة تلك الراية" أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالقراءات، مغربي" أ. هـ. * نفحة الريحانة: "من أعيان المغرب علمًا ونفاسة، إذا ذكر سناؤه عطر نسيم الرياض بعرفة أنفاسه" أ. هـ. وفاته: سنة (1048 هـ) ثمان وأربعين وألف. من مصنفاته: "تحفة الطلاب" رجز من قراءة ابن كثير، ضمن مجموع عند الفقيه بريك ابن عمر بقرية تغللو (في سوس). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
4 - التدريب العملي والرياضة النفسية:.
إن التدريب العملي والممارسة التطبيقية ولو مع التكلف في أول الأمر، وقسر النفس على غير ما تهوى، من الأمور التي تكسب النفس الإنسانية العادة السلوكية، طال الزمن أو قصر.. والعادة لها تغلغل في النفس يجعلها أمراً محبباً، وحين تتمكن في النفس تكون بمثابة الخلق الفطري، وحين تصل العادة إلى هذه المرحلة تكون خلقاً مكتسباً، ولو لم تكن في الأصل الفطري أمراً موجوداً.. وقد عرفنا أن في النفس الإنسانية استعداداً فطرياً لاكتساب مقدار ما من كل فضيلة خلقية، وبمقدار ما لدى الإنسان من هذا الاستعداد تكون مسؤوليته، ولو لم يكن دلى النفوس الإنسانية هذا الاستعداد لكان من العبث اتخاذ أية محاولة لتقويم أخلاق الناس. والقواعد التربوية المستمدة من الواقع التجريبي تثبت وجود هذا الاستعداد، واعتماداً عليه يعمل المربون على تهذيب أخلاق الأجيال التي يشرفون على تربيتها، وقد ورد في الأثر: (العلم بالتعلم والحلم بالتحلم).. وثبت في الصحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ((ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله)) (¬1).. روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري أن ناساً من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم حتى نفد ما عنده، فقال لهم حين أنفق كل شيء بيده:. ((ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر)) (¬2).. وضرب الرسول صلى الله عليه وسلم مثلاً دل فيه على أن التدريب العملي ولو مع التكلف يكسب العادة الخلقية، حتى يصير الإنسان معطاء غير بخيل ولو لم يكن كذلك أول الأمر.. روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:. ((مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد من ثديهما إلى تراقيهما.. فأنا المنفق فلا ينفق إلا سبغت أو وفرت على جلده، حتى تخفي بنانه، وتعفو أثره.. وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئاً إلا لزقت كل حلقة مكانها، فهو يوسعها فلا تتسع)) (¬3).. جنتان من حديد: أي درعان.. تراقيهما: التراقي جمع ترقوة، والترقوتان هما العظمان المشرفان بين ثغرة النحر والعاتق. تكون للناس وغيرهم.. فدل هذا الحديث على أن المنفق والبخيل كانا في أول الأمر متساويين في مقدار الدرعين.. أما المنافق فقد ربت درعه بالإنفاق حتى غطت جسمه كله، بخلاف البخيل الذي لم يدرب نفسه على الإنفاق، فإن نفسه تكز، والله يضيق عليه من وراء ذلك، فيكون البخل خلقاً متمكناً من نفسه مسيطراً عليها.. ومن ذلك نفهم أمرين: فطرية الخلق، وقابليته للتعديل بالممارسة والتدريب العملي. إن المنفق كان أول الأمر كالبخيل يشبهان لابسي درعين من حديد متساويين ويبدو أن الدرع مثال لما يضغط على الصدر عند إرادة النفقة، فمن يتدرب على البذل تنفتح نفسه كما يتسع الدرع فلا يكون له ضغط، وأما من يعتاد الإمساك فيشتد ضاغط البخل على صدره، فهو يحس بالضيق الشديد كلما أراد البذل، ومع مرور الزمن يتصلب هذا الضاغط.. واعتماداً على وجود الاستعداد الفطري لاكتساب الخلق، وردت الأوامر الدينية بفضائل الأخلاق، ووردت النواهي الدينية عن رذائل الأخلاق.. ولكن من الملاحظ أنه قد يبدأ التخلق بخلق ما عملاً شاقاً على النفس، إذا لم يكن في أصل طبيعتها الفطرية، ولكنه بتدريب النفس عليه، وبالتمرس والمران، يصبح سجية ثابتة، يندفع الإنسان إلى ممارسة ظواهرها اندفاعاً ذاتياً، دون أن يجد أية مشقة أو معارضة أو عقبة من داخل نفسه، ولئن وجد شيئاً من ذلك فإن دافع الخلق المكتسب يظل هو الدافع الأغلب، بشرط أن يكون التخلق قد تحول فعلاً إلى خلق مكتسب.. وليس التدريب النفسي ببعيد الشبه عن التدريب الجسدي، الذي يكتسب به المهارات العملية الجسدية.. ¬_________. (¬1) رواه البخاري (6470)، ومسلم (1053)، واللفظ له.. (¬2) رواه البخاري (6470)، ومسلم (1053)، واللفظ له.. (¬3) رواه البخاري (1443). |
|
المستملي هو طالب الإملاء من الشيخ ؛ يقال: استملاه الكتاب أي سأله أن يمليه عليه.
قال العلامة المحدث الأديب أحمد محمد شاكر في (شرح ألفية السيوطي) (ص127-128): (كان بعض الشيوخ الكبار من المحدثين يقصدهم الطالبون ويحرصون على الرواية عنهم فيعظم الجمع في مجالسهم جداً ، حتى يصعب على الشيخ إسماع كل الحاضرين ، فكان لكل واحد من هؤلاء شخص - أو أكثر - يُسمِع باقي المجلس ، ويسمى هذا مستملياً ). قلت: وإنما سمي مستملياً ، هكذا بصيغة الطلب، لأنه يسأل الشيخ الإملاء عليه وعلى مَن حضر، فهو يفتتح المجلس بما يناسب ، ثم يقول للشيخ: من ذكرتم؟ أو نحو ذلك من العبارات الدالة على طلب البدء بالإملاء، طلباً يكون غالباً محفوفاً بالأدب الجمِّ وتوقيرِ الشيخ(1). ثم قال الشيخ أحمد شاكر: (فإذا كان الراوي لم يسمع لفظ الشيخ وسمعه من المستملي وكان الشيخ يسمع ما يمليه مستمليه -: فلا خلاف في جواز الرواية عن الشيخ ، لأنه يكون من باب الرواية بالقراءة على الشيخ. وأما إن كان الشيخ لا يسمع ما يقوله المستملي ، فقد اختلف في ذلك: فذهب جماعة من المتقدمين وغيرهم إلى أنه يجوز للراوي أن يرويه عن الشيخ. وقال غيرهم: لا يجوز ذلك ، بل على الراوي أن يبين أنه سمعه من المستملي ؛ وهذا القول رجَّحه ابنُ الصلاح ؛ وقال النووي: إنه الصواب الذي عليه المحققون. والقول الأول - بالجواز - هو الراجح عندي ؛ ونقل الناظم هنا وفي (التدريب) أنه هو الذي عليه العمل ، لأن المستملي يُسمع الحاضرين لفظ الشيخ الذي يقوله ، فيبعد جداً أن يحكي عن شيخه - وهو حاضر في جمع كبير - غيرَ ما حدث به الشيخ ، ولئن فعل ليَرُدَّنَّ عليه كثيرون ممن قَرُبَ مجلسهم من شيخهم وسمعوه وسمعوا المستملي يحكي غير ما قاله ؛ وهذا واضح جداً ). __________ (1) فالمستملي هو مستملٍ بالنسبة للشيخ ، وهو بالنسبة للطلاب ممْلٍ ، لأنه يُملي عليهم ، وغلبت عليه التسمية الأولى ؛ أو يقال: هو عندهم مستملٍ أيضاً لأنه يستملي الشيخَ لهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الرملي الشافعي.
1004 جمادى الأولى - 1596 م شمس الدين محمد بن أحمد بن حمزة الرملي نسبة إلى الرملة من قرى المنوفية بمصر، ولد بالقاهرة فقيه الديار المصرية في عصره، برع في الفقه الشافعي حتى قيل عنه الشافعي الصغير، له مصنفات أشهرها نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج في الفقه الشافعي وله غاية المرام في شرح شروط المأموم والإمام وله عمدة الرابح في الفقه أيضا، وغيرها من المصنفات، توفي في القاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْعَامِلِيُّ الشَّاعِرُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الرِّقَاعِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَدَحَ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ وَغَيْرَهُ، وَهَاجَى جَرِيرًا، وَكَانَ أَبْرَصَ، وَفِيهِ يَقُولُ الرَّاعِي: لَوْ كُنْتَ مِنْ أحدٍ يُهْجَى هجوتكم ... يا ابن الرِّقَاعِ وَلَكِنْ لَسْتَ مِنْ أَحَدٍ تَأْبَى قُضَاعَةُ أَنْ تَعْرِفَ لَكُمْ نَسَبًا ... وَابْنَا نزارٍ فَأَنْتُمْ بيضة البلد قال محمد بن سلاّم: حدثنا أَبُو الْغَرَّافِ قَالَ: دَخَلَ جَرِيرٌ عَلَى الْوَلِيدِ وَعِنْدَهُ ابْنُ الرِّقَاعِ، فَقَالَ لِجَرِيرٍ: أَتَعْرِفُ هَذَا: قَالَ: لا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: هَذَا رَجُلُ مِنْ عَامِلَةَ، قَالَ: الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: {{عاملةٌ ناصبةٌ تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً}} ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ: يَقْصُرُ بَاعُ الْعَامِلِيِّ عَنِ العلى ... وَلَكِنَّ أَيْرَ الْعَامِلِيَّ طَوِيلُ فَقَالَ ابْنُ الرِّقَاعِ: أَأُمُّكَ يَا ذَا خَبَّرَتْكَ بِطُولِهِ ... أَمْ أَنْتَ امرؤٌ لَمْ تَدْرِ كَيْفَ تَقُولُ؟ فَقَالَ: لا، بَلْ لَمْ أَدْرِ كَيْفَ أَقُولُ، فَوَثَبَ ابْنُ الرِّقَاعِ إِلَى الْوَلِيدِ فَقَبَّلَ رِجْلَهُ، وَقَالَ أَجِرْنِي مِنْهُ، فَقَالَ الْوَلِيدُ: لَئِنْ سَمَّيْتَهُ لَأُسْرِجَنَّكَ وَلأَلْجُمَنَّكَ وَلَيَرْكَبَنَّكَ فَتُعَيِّرُكُ الشُّعَرَاءُ بِذَلِكَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - خت ت: أَبُو ظلال القَسْمليُّ الْبَصْرِيُّ الأعمى، اسمه هلال [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: أنس. وَعَنْهُ: حماد بن سلمة، وعبد العزيز بن مُسْلِم، ويزيد بن هارون. ضعفه ابن معين، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - عَبْد الحكم القَسْمليُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أنس، وأبي الصديق الناجي، وَعَنْهُ: قرة بْن حبيب، وعفان، وجماعة. قَالَ البخاري: منكر الحديث. وقال ابْن عدي: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ مِمَّا لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - ق: عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الرَّمْلِيُّ الْفِلَسْطِينِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: فُسَيْلَةَ بِنْتِ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَعُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، وَابْنِ طَاوُسٍ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: زِيَادُ بن الربيع -[419]- الْيَحْمَدِيُّ، وَمَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَعِدَّةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَحْدَهُ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ. وَقَالَ الدُّولابِيُّ: قَالَ الْبُخَارِيُّ: عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الرَّمْلِيُّ فِيهِ نَظَرٌ، وعباد بن كثير الثقفي البصري سكن مكة، تَرَكُوهُ. وَكَذَا فَرَّقَ بَيْنَ التَّرْجَمَتَيْنِ الْعُقَيْلِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، حَتَّى قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الرَّمْلِيَّ لَيْسَ بِالَّذِي كَانَ بِمَكَّةَ أَنَّ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى رَوَى عَنْهُ، وَالَّذِي كَانَ بِمَكَّةَ مَاتَ قَبْلَ الثَّوْرِيِّ، وَلَمْ يَشْهَدْهُ الثَّوْرِيُّ. قُلْتُ: هَذِهِ حُجَّةٌ قَاطِعَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجَمَلِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، وَأَبِي هَارُونَ عَنْتَرَةَ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَإِسْحَاقُ السَّلُولِيُّ، وَغَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَجَمَاعَةٌ. صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - خ م د ت ن: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ الْقَسْمَلِيُّ مَوْلاهُمُ، الْخُرَاسَانِيُّ ثُمَّ الْبَصْرِيُّ، يُكَنَّى أَبَا زَيْدٍ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَهُوَ أَخُو الْمُغِيرَةِ بْنِ مُسْلِمٍ السَّرَّاجِ. عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ، وَأَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، وَحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: الْقَعْنَبِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْعَيْشِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الضَّرِيرُ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ: كَانَ مِنَ الْعَابِدِينَ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ إسحاق: حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ، وَكَانَ مِنَ الأَبْدَالِ. -[442]- وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ. وَقَالَ الْعَيْشِيُّ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - ق: الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُطَّافٍ أَبُو سَلَمَةَ الْعَامِلِيُّ الأَزْدِيُّ، وقيل: الدمشقي. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَعُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَعِدَّةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَذَّابٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - ق: أَبُو سَلَمَةَ الْعَامِلِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَعُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، وَأُنَيْسَةَ بِنْتِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَشَيْبانُ، وَهُمَا مِنْ جِيلِهِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الجبار الخبائري. وَقِيلَ: إِنَّ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ لَحِقَهُ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَذَّابٌ مَتْرُوكٌ. -[773]- وَقَالَ الْجِعَابِيُّ: هُوَ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَطَّافٍ أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: وَأَبُو سَلَمَةَ الْعَامِلِيُّ دِمَشْقِيُّ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: بَلْ هُمَا وَاحِدٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - د: عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الرَّمْلِيُّ الأُرْسُوفيُّ، أَبُو عُتْبَةَ الْخَوَّاصُ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
الزَّاهِدُ الْعَابِدُ الَّذِي كَتَبَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ بِتِلْكَ الرِّسَالَةِ الْمَرْوِيَّةِ فِي الأَدَبِ وَالْوَعْظِ. رَوَى عَنْ: ابْنِ عَوْنٍ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَيَحْيَى بن أبي عمرو السيباني، وَحَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، وَالأَوْزَاعِيِّ، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: ضُمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَأَبُو مسهر، وفديك بن سليمان، وآخرون. روى عُثْمَانَ الدَّارَمِيِّ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةً. وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ: ثِقَةً مِنَ الزُّهَّادِ الْعُبَّادِ. وَقَالَ الْعِجْلِيُّ: ثِقَةً، رَجُلٌ صَالِحٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مِنَ الْعُبَّادِ - رَحِمَهُ اللَّهُ -. -[872]- وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَقَالَ: كَانَ يَأْتِي بِالْمَنَاكِيرِ فَاسْتَحَقَّ التَّرْكَ. قُلْتُ: بَلِ الْعِبْرَةُ بِمَنْ وَثَّقُوهُ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْغَزِّيُّ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الصُّورِيَّ، قَالَ: كَتَبَ عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْخَوَّاصُ إِلَى أَصْحَابِهِ يَعِظُهُمْ: اعْقِلُوا، وَالْعَقْلُ نِعْمَةٌ، وَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ حَسْرَةً، فَرُبَّ ذِي عَقْلٍ قَدْ شُغِلَ قَلْبُهُ بِالتَّعَمُّقِ فِيمَا هُوَ عَلَيْهِ ضَرَرٌ حَتَّى صَارَ عَنِ الْحَقِّ سَاهِيًا، كَأَنَّهُ لا يَعْلَمُ، إِخْوَانُكُمْ إِنْ أَرْضُوكُمْ لَمْ تناصحوهم، وإن أسخطوكم اغتبتموهم، أنتم في زمان قد رق فيه الورع، وقل فيه الخشوع، وحمل العلم مفسدوه، فأحبوا أن يعرفوا بحمله، وَكَرِهُوا أَنْ يُعْرَفُوا بِإِضَاعَةِ الْعَمَلِ بِهِ، فَنَطَقُوا فيه بالهوى، فذنوبهم ذنوب لا يستغفر منها، فكيف يَهْتَدِي السَّائِلُ إِذَا كَانَ الدَّلِيلُ حَائِرًا؟!. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - الْحَكَمُ بنُ محمد الآمليّ الطبريّ، أبو مروان، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل مكة. سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة، ويحيى بْن أبي زائدة، وعبد المجيد بن أبي رَوّاد. وَعَنْهُ: سَلَمَةَ بن شبيب، والنضر بن سَلَمَةَ المَرْوَزِيّ، والبخاريّ في كتاب " أفعال العباد ". وما ليَّنَهُ أحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - د ت ن: محمد بن بكّار بن بلال، أبو عبد الله العامليُّ الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
قاضي دمشق. عَنْ: محمد بن راشد المكحولّي، وسعيد بن بشير، وموسى بن عُلي بن رباح، وسعيد بن عبد العزيز، واللَّيث بن سَعْد، وجماعة. وَعَنْهُ: ابناه هارون والحَسَن، ومحمد بن يحيى الذهلي، والهيثم بن مروان العنسي، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وأبو حاتم الرازيّ، وجماعة. وذكره أبو زُرْعة في " أهل الفتوى بدمشق ". وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي بمكة، وقال: صدوق. وقال ابنه: تُوُفّي سنة ستّ عشرة ومائتين، ووُلِد سنة اثنتين وأربعين ومائة. أمّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - خ ن: محمد بن عبد العزيز الرَّمليُّ المؤذِّن. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: قيس بن الربيع، وحفص بن مَيْسَرة، وإسماعيل بن عياش، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري. والنسائي بواسطة، وإسماعيل سمويه، ويعقوب الفسوي، وابن وارة، وآخرون. وكان يغرب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - خ د ن: حرميُّ بن حفص بن عُمَر، أبو عليّ العتكي القسملي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: حمّاد بن سَلَمَةَ، وأبان بن يزيد، وعبد الواحد بن زياد، ومحمد بن عبد الله بن عُلاثَة، ووُهَيْب بن خالد، وعبد العزيز بن مسلم، وغيرهم. وَعَنْهُ: البخاري؛ وأبو داود، والنسائي بواسطة، وأبو بكر الأثرم، وإسماعيل القاضي، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وعلي بن عبد العزيز البَغَويّ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدَّوْرقيّ، وأحمد بن أبي خيثمة، وأبو مسلم الكجي، ومحمد بن عثمان بن أبي سويد الذارع، وخلْق سواهم. قال أبو حاتم: أدركته وهو مريض، ولم أكتب عنه. قلت: قد عاش بعد ذلك مُدّة. فإنّ البخاريّ، وغيره قال: مات سنة ثلاثٍ وعشرين. وقال بعضهم. سنة ست وعشرين. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - خ: عبد الرحمن بن يونس، أبو مسلم الروميّ المُسْتَمْليّ البَغْداديُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى أبي جعفر المنصور. كان يستملي على سُفْيان بن عُيَيْنة فروى عنه، وعَنْ: حاتم بن إسماعيل، وابن فُضَيْل، ومحمد بن أبي فديك، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، وإبراهيم الحربيّ، وعباس الدوري، وحنبل بن إسحاق، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. وأما أبو العباس السراج، فقال: سألت أبا يحيى صاعقة عنه، فلم يرضه في الحديث، وأراد أن يَتَكَلَّم فيه فقال: استغفر الله. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: لَيْسَ بِالْمَتِينِ عِنْدَهُمْ. وقال محمد بن سَعْد: أخبرني أنّه ولد سنة أربعٍ وستين ومائة ومات فجاءة في عاشر رجب سنة أربعٍ وعشرين. وكذا ورّخه أحمد بن أبي خَيْثَمة، وحاتم بن الَّليْث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - م ن: عُبَيْد بن يعيش، أبو محمد الكُوفيُّ المَحَامِليّ العطار. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: عبد الرحمن بن محمد المحاربي، وابن فُضَيْل، وعبد الله بن نُمَيْر، وأبا بكر بن عيّاش، ويحيى بن آدم، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي عن رجلٍ عنه، وأبو زُرْعة، والبخاريّ في كتاب " رفعِ الْيَدَين "، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وإبراهيم بن أبي داود البُرُلُسُيّ، ومحمد بن جعفر القتّات، ومُطَيِّن، وخلْق. قال أبو داود: ثقة ثقة. وقال أبو حاتم: صَدُوق. وقال عمّار بن رجاء: سَمِعْتُ عُبَيْد بن يعيش يقول: أقمتُ ثلاثين سنة، ما أكلت بيدي بالّليل، كانت أختي تُلقّمني، وأنا أكتب. وقال أبو بكر بن مُنْجَوَيْه، وغيره: مات سنة تسعٍ وعشرين في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - عمّار بن هارون، أبو ياسر البَصْريُّ المستملي الدّلّال. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبي المقدام هشام بن زياد، وعُتْبَة بن عبد الله الرفاعيّ، وسلّام بن مِسْكين، وجعفر بن سليمان الضبعي، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، والحَسَن بن سُفْيان، وآخرون. قال أبو أحمد بن عَدِيّ: عامّة ما يرويه غير محفوظ. وقال موسى بن هارون: متروك الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
433 - مهدي بن جعفر بن جيهان بن بِهرام، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الرحمن الرَّمْليّ الزّاهد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنة، وعبد العزيز بن أَبِي حازم، وعليّ بن ثابت الْجَزَريّ، والوليد بن مسلم، وضَمْرة، ورُدَيْح بن عطيّة، وابن المبارك، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زرعة، وعثمان الدارمي، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذِيّ، وبكر بن سهل الدِّمْياطيّ، وأبو الزِّنْباع رَوْح بن الفَرَج، وأبو عَبْد الملك أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وجماعة. قال ابن مَعِين وصالح جَزَرَة: لا بأس به. -[705]- وقال ابن عَديّ: يروي عن الثِّقات ما لا يُتابَع عليه. وقال ابن يونس: تُوُفّي سنة تسع وعشرين، وهذا وهم. قد سمع منه البسري بصور سنة ثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - د ن ق: يزيد بْن خَالِد بْن يزيد بْن عَبْد اللَّه بْن مَوْهب، أَبُو خَالِد الرمليّ الزاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
شيخ الرملة ومُسْندها. رَوَى عَنْ: الليث بْن سعد، ومفضل بْن فَضَالَةَ، ويحيى بْن زكريا بْن أَبِي زائدة، ويحيى بْن حمزة، وعيسى بْن يونس، وبكر بْن مُضَر، وابن وَهْب، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه عَنْ رَجُل عَنْهُ، وأبو حاتِم، وَأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وجعفر بْن محمد الفريابيّ، -[975]- ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، وآخرون. قَالَ أَحْمَد بْن محمد السجزيّ: ما رأيتُ محدثا أخشع لله من يزيد بن خالد الرمليّ. قلتُ: وقع لي حديثه فِي السماء علوا. أخبرنا أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن علي، والقاضي الأموي، ومحمد بن أحمد بن الداية، قالوا: أخبرنا أبو جعفر ابن المسلمة، قال: أخبرنا أبو الفضل الزهري، قال: حدثنا جعفر الفريابي، قال: حدثنا يزيد بْن خَالِد بْن موهب بالرملة سنة اثنتين وثلاثين، قال: حدثنا الليث، عَنْ عُقَيْل، عَنِ ابْن شهاب، أنّ أَبَا إدريس الخولانيّ أخبره أنّ يزيد بْن عُمَيْرة، وكان من أصحاب مُعَاذ بْن جَبَل، قَالَ: كَانَ مُعَاذ لا يجلسُ مجلسًا إلا قَالَ حين يجلس: اللَّه حكم قسط، تبارك اسمه، هلك المرتابون ..... وذكر الحديث. قَالَ أَبُو القاسم بْن عساكر: تُوُفِيّ سنة اثنتين، ويُقال: سنة ثلاث وثلاثين، ويقال: سنة سبعٍ وثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - د: إبراهيم بن حمزة الرملي البزاز. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: ضمرة بن ربيعة، وزيد بن أبي الزرقاء. وَعَنْهُ: أبو داود، وعَبْدان الأهوازيّ، وأبو بكر بن أبي داود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
566 - د ن: هارون بن محمد بن بكار بن بلال العاملي الدمشقي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبيه، وعمّه جامع، ومحمد بْن عِيسَى بْن سُمَيْع، ومنبّه بْن عثمان، وأبي مُسْهِر، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وعَبْدان الأهوازيّ، ومحمد بن إسماعيل بن مهران الإسماعيلي، ومحمد بن يوسف الهروي، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو الحسن بن جوصا، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - الْحَسَن بْن محمد بْن بكّار بْن بلَال العامليّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أَبَاهُ، ومحمد بْن شُعَيب، وأبا مُسْهِر. وَعَنْهُ: ابن جَوْصا، وابن ملَاس. وله تاريخ في معرفة الرجال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - الحسن بن أبي يحيى الأصم، أبو علي الْبَصْرِيُّ ثم الرملي الشامي. ويقال الحسن بن يحيى بن السكن. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أبا داود الطيالسي، ويزيد بن هارون، وعدة. وَعَنْهُ: محمد بن أحمد -[72]- ابن شيبان الرملي شيخ ابن جميع، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال: محلُّه الصِّدق. قلت: مات سنة سبع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - عيسى بن أبي عِمْران الرَّمْليُّ البزَّازَّ، أبو عمرو. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: الوليد بن مسلم، وضمرة، وأيوب بن سويد. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بالرملة، فنظر أبي في حديثه، فقال: حديثه يدل على أنه غير صدوق، فتركت الرواية عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - ن ق: عيسى بن يونس بن أبان، أبو موسى الرَّمْليُّ الفاخوريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: الوليد بن مسلم، وضَمْرة بن ربيعة، ومحمد بن شعيب، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله ابن الزفتي، وأبو بشر الدولابي، وآخرون. توفي سنة أربع وستين. وَرَوَى عَنْهُ أيضا: أبو جعفر محمد بن أحمد القدوري الرملي، وعبد الله بن محمد بن وهب الدَّيْنَورِي، وَمحمد بن أَحْمَد بن عُبَيْد بن فَيّاض. وثقه النسائي وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - محمد بن أحمد بن عصمة الرَّمْليُّ الأصم. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: سوار بن عمارة. وَعَنْهُ: ابن جوصا، وأبو نعيم بن عدي، ومحمد ابن حمدون بن خالد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - جَعْفَر بْن محمد بن حمّاد، أبو الفضل الرَّمليّ القلانِسيّ الزّاهد، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل عسقلان. عَنْ: آدم بْن أبي إياس، وعفان، وأحمد بْن يُونُس، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابنُ جَوْصا، وأبو عَوَانة، وخَيْثَمَة، وطائفة آخرهم موتا الطَّبرانيّ، وهو من كبار شيوخه. قَالَ محمد بن حمويه الأهوازيّ: أزهد من رَأَيْت جَعْفَر بْن محمد القلانسيّ. قلت: مات في آخر ذي الحجّة سنة ثمانين. و |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن بكّار بْن بلال، أبو عليّ العامليّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: جدّه، ومروان بْن محمد الطّاطَريّ، ومحمد بْن الْمُبَارَك -[534]- الصُّوريّ. وَعَنْهُ: أبو عَوَانة، وقَالَ: هُوَ قدريٌّ، ثقة فِي الحديث؛ وأبو الميمون بْن راشد، وجماعة. توفّي في صفر سنة خمس وسبعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - أحمد بن المبارك، أبو عمرو المُسْتَمْلِي النَّيْسَابُوري الزاهد المُجاب الدعوة ويُعرف بحمكويه. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قَالَ الحاكم: كان مُجاب الدَّعوة وراهب عصره. سَمِعَ: قُتَيْبَة، ويزيد بن صالح، وَإِسْحَاق بن راهَوَيْه، وَأَحْمَد بن حَنْبَلٍ، والقواريري، وسُريج بن يونس، وأبا مُصعب الزُّهري، وسهل بن عُثْمَان العسكري، وخلْقًا كثيرًا. وكتب الكثير. رَوَى عَنْهُ: أبو عُمَرو أَحْمَد بن نصر، وَجَعْفَر بن محمد بن سوَّار، وأبو عُثْمَان سَعِيد بن إسْمَاعِيل الزاهد، وأبو عَمْرو أَحْمَد بن محمد الحيري، وأبو حامد ابن الشرقي، وزنجويه بن محمد، ومشايخنا. حدثنا محمد بن صالح، قال: حدثنا أبو عمرو، فذكر حديثاً. وحدثنا محمد بن صالح، قَالَ: كنا عند أبي عَمْرو المُسْتَمْلِي، فسمع جلبةً فَقَالَ: ما هَذَا؟ قَالُوا: أَحْمَد بن عبد الله، يعني الخُجُسْتاني في عسكره. فَقَالَ: اللهم مزِّق بطنه. قَالَ: فما تم الأسبوع حَتَّى قُتل. سَمِعْتُ عَليّ بن محمد الفامي يَقُولُ: حضرت مجلس أبي عُثْمَان الزاهد، ودخل أبو عَمْرو المُسْتَمْلِي وعليه أثواب رثّة. فبكي أبو عُثْمَان، فَلَمَّا كان يوم مجلس الذّكر قَالَ: دخل عَليّ رجل من مشايخ العلم، فاشتغل قلبي برثاثة حاله، ولولا أنّي أُجلّه عن تسميته في هَذَا الموضع لسمَّيته. قَالَ: فرمى النَّاس بالخواتيم والدراهم والثياب. فقام أبو عَمْرو على رؤوس النَّاس، وَقَالَ: أنا الذي ذكرني أبو عُثْمَان، ولولا أنّي كرهت أن يُتّهم به غيري لسكتُّ، ثُمَّ أخذ جميع ذلك وحمل معه، فما بلغ باب الجامع إِلا وقد وهب للفقراء جميع ذَلِكَ. أول ما استملى أبو عَمْرو سنة ثمانٍ وعشرين، وقد استملى على جماعة عاشوا بعده. وَسَمِعْتُ أبا بكر بن إسحاق الصبغي يقول: كان أبو عمرو يصوم النهار ويحيي الليل. وَأَخْبَرَنِي غير واحد: يَقُولُ أبو بكر: إن الليلة التي قُتل فيها أَحْمَد بن عبد الله صلّى أبو عَمْرو صلاة العتمة، ثم صلى طول ليله وَهُوَ يدعو بصوتٍ عالٍ: اللهم شُقّ بطنه، اللهم شُقّ بطنه. قُلْتُ: وروى عنه أَيْضًا محمد بن يعقوب الأخرم، وأبو الطيب بن المبارك، وَمحمد بن داود الزاهد. -[694]- ومات في جُمَادَى الآخرة سنة أربعٍ وثمانين. |