نتائج البحث عن (مَهْ ) 50 نتيجة

علمه تَعَالَى شَامِل

دستور العلماء للأحمد نكري

علمه تَعَالَى شَامِل: أَي للممكنات والممتنعات وَلذَا قَالُوا إِن مَعْلُومَات الله تَعَالَى أَكثر من مقدوراته فَإِن قدرته تَعَالَى إِنَّمَا تتَعَلَّق بِمَا يُمكن تعلق الْقُدْرَة بِهِ وَهُوَ الْمُمكن وَالْعلم يتَعَلَّق بالممكن والممتنع فمعلوماته تَعَالَى أَكثر من مقدوراته فَإِن قلت لَا نسلم أَن علمه تَعَالَى شَامِل للممكنات والممتنعات لأَنهم قَالُوا إِن علمه تَعَالَى لَا يتَعَلَّق بمراتب الْأَعْدَاد الْغَيْر المتناهية إِذْ مَرَاتِب الْأَعْدَاد غير متناهية فِي الْوُجُود العلمي لَهُ تَعَالَى فَلَو كَانَ علمه تَعَالَى مُتَعَلقا بهَا مفصلة لزم عدم تناهيها لجَرَيَان برهَان التطبيق حِينَئِذٍ لكَون تِلْكَ الْمَرَاتِب وَنسبَة الانطباق بَينهَا معلومتان لَهُ تَعَالَى على مَا قُلْتُمْ من شُمُول علمه تَعَالَى بالممكن والممتنع قُلْنَا إِن علمه الشَّامِل للممكنات والممتنعات إِنَّمَا يَشْمَل مَا لَا يمْتَنع الْعلم بِهِ كَمَا أَن قدرته الشاملة إِنَّمَا تشْتَمل مَا لَا يمْتَنع وجوده وَإِمْكَان تعلق الْعلم بالمراتب الْغَيْر المتناهية مفصلة مَمْنُوع. فَإِن قيل فَيلْزم الْجَهْل على الله تَعَالَى قُلْنَا الْجَهْل عدم الْعلم بِمَا يَصح تعلق الْعلم بِهِ كَمَا أَن الْعَجز عدم الْقُدْرَة بِمَا يَصح تعلقهَا بِهِ فَلَا يلْزم الْجَهْل من عدم علمه تَعَالَى بِتِلْكَ الْمَرَاتِب كَمَا لَا يلْزم الْعَجز من عدم تعلق الْقُدْرَة بِمَا يمْتَنع وجوده فِي الْخَارِج كاجتماع الضدين والنقيضين وَشريك الْبَارِي وَغير ذَلِك.فَإِن قيل إِن الْقلَّة وَالْكَثْرَة من لَوَازِم التناهي فَكيف يَصح أَن يُقَال إِن معلوماته تَعَالَى أَكثر من مقدوراته مَعَ لَا تناهيهما قُلْنَا معنى لَا تناهي المعلومات والمقدورات وَكَذَا لَا تناهي الْأَعْدَاد أَنَّهَا لَا تَنْتَهِي إِلَى حد لَا يتَصَوَّر فَوْقه آخر لَا بِمَعْنى أَن مَا لَا نِهَايَة لَهُ يدْخل فِي الْوُجُود فَإِنَّهُ محَال فَإِن التناهي وَعَدَمه فرع الْوُجُود سَوَاء كَانَ ذهنا أَو خَارِجا وَلَيْسَ الْمَوْجُود من مَرَاتِب الْأَعْدَاد وَكَذَا من المعلومات والمقدورات إِلَّا قدرا متناهيا فإطلاق التناهي عَلَيْهَا مجازي بِاعْتِبَار أَنَّهَا لَو فرض وجودهَا بأسرها لكَانَتْ غير متناهية.

ابْن الْحَاجِب رَحمَه الله تَعَالَى

دستور العلماء للأحمد نكري

ابْن الْحَاجِب رَحمَه الله تَعَالَى: هُوَ أَبُو عمر عُثْمَان بن عمر بن أبي بكر الْمَشْهُور بِابْن الْحَاجِب. وَمن مصنفاته (الشافية) و (الكافية) و (مُخْتَصر الْأُصُول الحاجبي) وَكَانَ مالكيا ولد فِي سنة سبعين وَخمْس مائَة فِي اسنا من مضافات مصر وَتُوفِّي يَوْم الْأَرْبَعَاء فِي سِتَّة وَعشْرين من شَوَّال سنة سِتّ وَأَرْبَعين وست مائَة فِي الْإسْكَنْدَريَّة وَصَارَ مَدْفُونا خَارج بَاب الْبَحْر.
أَقْحَمَه بـالجذر: ق ح م

مثال: أَقْحَمَهُ بالأمرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «الباء»، وهو يتعدّى بـ «في».

الصواب والرتبة: -أَقْحَمَهُ في الأمر [فصيحة]-أَقْحَمَهُ بالأمر [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «الباء» بدلاً من «في» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ}} آل عمران/123، وقوله تعالى: {{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ}} آل عمران/96، وعلى هذا يُحمل المثال المرفوض، ويصح حمله أيضًا على دلالة «الباء» على الإلصاق.
اسْتَفْهَمَه عنالجذر: ف هـ م

مثال: اسْتَفْهَمَه عن المسألةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «عن»، وهو يتعدى بنفسه.

الصواب والرتبة: -اسْتَفْهَمَه المسألةَ [فصيحة]-اسْتَفْهَمَه عن المسألة [صحيحة] التعليق: استعملت المعاجم الفعل «استفهم» متعديًا بنفسه إلى مفعولين، ففي اللسان والتاج: استفهمني الشيءَ: طلب مني فهمه. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض بتضمين الفعل «استفهم» معنى الفعل «استخبر» أو «استفسر»، وقد وردت تعديته إلى المفعول الثاني بـ «عن» في قول ابن بطوطة: «استفهمناه عن شأنه»، وذكر الوسيط أنه يقال: استفهم من فلان عن الأمر، بمعنى طلب منه أن يكشف عنه.
حَرَمَه منالجذر: ح ر م

مثال: حَرَمَه من الدراسةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «من»، وهو يتعدى بنفسه.

الصواب والرتبة: -حَرَمه الدراسة [فصيحة]-حَرَمه من الدراسة [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «حَرَمَ» لمفعولين بنفسه، ويمكن تصحيح تعديته لمفعوله الثاني بـ «من» على التضمين، فيمكن تضمينه معنى الفعل «منع» الذي يتعدى بحرف الجر «من».
سَلَّمه الرسالةالجذر: س ل م

مثال: سَلَّمه الرسالة بنفسهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي الفعل «سَلَّم» إلى مفعولين بنفسه.

الصواب والرتبة: -سَلَّم إليه الرسالةَ بنفسه [فصيحة]-سَلَّمَهَ الرسالةَ بنفسه [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «سَلَّم» بنفسه إلى مفعول واحد، ففي التاج: سَلَّمْتُه إليه تَسْلِيمًا فَتَسَلَّمَه، أي أعطيته فتناوله وأخذه، ويمكن تصحيح التعبير المرفوض على تضمين الفعل «سَلَّمَ» معنى الفعل «أعطى».
عَصَمَه عَنْالجذر: ع ص م

مثال: عصمه الله عن المكروهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل بـ «عن» وهو غير معروف.

الصواب والرتبة: -عصمه الله عن المكروه [فصيحة]-عصمه الله من المكروه [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «عَصَمَ» متعديًا إلى مفعوله الأول بنفسه وإلى الثاني بحرف الجر «من». ويمكن تصويب المثال المرفوض على تضمين الفعل «عصم» معنى «حبس» فيتعدّى مثله بـ «عن». وقد وردت تعديته بـ «عن» في كتابات القدماء كالغزالي، وابن خلدون، يقول الأول: «نسأل الله العظيم أن يجعلنا ممن عصمه عن شرّ نفسه»، ويقول الثاني: «علم المنطق علم يعصم الذهن عن الخطأ».
غَرَّمَه بـالجذر: غ ر م

مثال: غَرَّم القاضي المتَّهم بدينارالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدّي الفعل «غَرَّمَ» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه. المعنى: ألزمه بأدائه

الصواب والرتبة: -غَرَّم القاضي المتَّهم دينارًا [فصيحة]-غَرَّم القاضي المتَّهم بدينار [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «غَرَّمَ» متعديًا بنفسه إلى مفعولين، ففي القاموس: «أغرْمتُه إيّاه وغرَّمته». ويمكن تصحيح تعديته إلى أحد المفعولين بـ «الباء» على تضمين «غرّم» معنى «أَلزم».
ألامَه على فِعْله [فصيحة]-لاَمَه على فِعْله [فصيحة]25 - أَمْرٌ فاجِع [فصيحة]-أَمْرٌ مُفْجِع [فصيحة]26 - أَمْهَرَ الرَّجلُ المرأةَ [فصيحة]-مَهَرَ الرجلُ المرأةَ [فصيحة]27 - أنت رابِح في تجارتك [فصيحة]-أنت مُرْبِح في تجارتك [فصيحة]28 - أنت مُلامٌ على تَصَرُّفِكَ [فصيحة]-أنت مَلُومٌ على تَصَرُّفِكَ [فصيحة]29 - أَنْهَكَهُ المرضُ [فصيحة]-نَهَكَهُ المرضُ [فصيحة]30 - أهالَ عليه التراب [فصيحة]-هَالَ عليه التراب [فصيحة]31 - أَوْقَفَ تنفيذ الحكم [فصيحة]-وَقَفَ تنفيذَ الحكم [فصيحة]32 - العمَّال مُسَاقون إلى العمل الشاق [فصيحة]-العمَّال مَسُوقون إلى العمل الشاق [فصيحة]33 - بَدَا حاثًّا على الأمر [فصيحة]-بَدَا مُحِثًّا على الأمر [فصيحة]34 - تَاجِرٌ مُدانٌ لشُركائِه بمبالغ طائلة [فصيحة]-تَاجِرٌ مَدِينٌ لشُركائِه بمبالغ طائلة [فصيحة]35 - تَشُنُّ إسرائيل غاراتها على الفلسطينيِّين [فصيحة]-تُشِنُّ إسرائيل غاراتها على الفلسطينيِّين [صحيحة]36 - ثوب مَحِيك [فصيحة]-ثوب مُحاك [صحيحة]37 - سَيَّارةٌ مُبَاعة [فصيحة]-سَيَّارةٌ مَبِيعة [فصيحة]38 - عرض فكرته مُصاغة في أسلوب سهل [فصيحة]-عَرَض فكرته مَصُوغة في أسلوب سهل [فصيحة]39 - فتًى مَهِيب [فصيحة]-فتًى مُهَاب [صحيحة]40 - فلانٌ جَادٌّ في الأمر [فصيحة]-فلانٌ مُجِدٌّ في الأمر [فصيحة]41 - مُنْهَكُ القُوَى [فصيحة]-مَنْهُوكُ القُوَى [فصيحة]42 - هذا عملٌ خَاسِر [فصيحة]-هذا عملٌ مُخْسِر [فصيحة]43 - هو مُحَبٌّ من الناس جميعًا [فصيحة]-هو مَحْبوب من الناس جميعًا [فصيحة]44 - يَدُلُّه على الطريق [فصيحة]-يُدِلُّه على الطريق [فصيحة]45 - يَعُدُّ نقوده [فصيحة]-يُعِدُّ نقوده [مقبولة] التعليق: القياس والسّماع يؤيّدان الاستعمالات المرفوضة، فالقياس يؤيّدها حيث أجاز مجمع اللغة المصري مجيء «أَفْعَلَ» بمعنى «فَعَلَ» حَمْلاً على ورود نظائر كثيرة لذلك في لغة العرب، وذكر أن الهمزة تكون حينئذ لتأكيد المعنى وتقويته. أمّا السّماع فلأنّ هذه الأفعال المرفوضة قد وردت في المعاجم بالمعنى نفسه الوارد مع وزن «فعل»، ومثال ذلك: جاء في اللسان: «لُمْتُ الرجل وأَلَمْته بمعنًى واحد»، وجاء في التاج: «خَلَدَ بالمكان .. إذا بقي وأقام، كأَخْلَد»، و «المصوغ: ما صيغ، كالمصاغ»، وجاء به أيضًا: «حَلَّ من إحرامه وأَحَلَّ: خرج منه»، ومنه قول زهير:وكم بالقَنَانِ من مُحِلٍّ ومُحْرِمِوأوردت المعاجم: «مَهَرَها وأَمْهَرَها: جعلَ لها مَهْرًا»، وجاء في حديث أم حبيبة: «وأَمْهَرَها النجاشيُّ من عنده»، ومن الوارد بها أيضًا: سَقَاه وأَسْقاه، وفي القرآن الكريم: {{وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا}} المرسلات/27.

الاحتجاج بقول أبي حنيفة – رحمه الله تعالى –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاحتجاج بقول أبي حنيفة - رحمه الله تعالى -
للشيخ، أبي العباس: محمد بن عبد الله بن عبدون الحنفي.
المتوفى: سنة 299، تسع وتسعين ومائتين.
تشوق (تنسوق) نامه إيلخاني
فارسي.
لنصير الدين: محمد بن محمد الطوسي.
مختصر.
أوله: (الحمد لله فاطر الصنائع... الخ).
رتب على: أربع مقالات.
الأولى: في المعدنيات.
الثانية: في الأحجار.
الثالثة: في الفلزات.
الرابعة: في العطريات.

تعلق تغلق نامه لمير خسرو الدهلوي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تعلق تغلق نامه لمير خسرو الدهلوي
المتوفى: سنة 725، خمس وعشرين وسبعمائة.
وهو نظم فارسي.
في ثلاثة آلاف بيت.
تنسوق نامه إيلخاني
فارسي.
لنصير لدين: محمد بن محمد الطوسي.
مختصر.
أوله: (الحمد لله فاطر الصنايع... الخ).
رتب على أربع مقالات:
في المعدنيات.
في الأحجار.
في الفلزات.
في العطريات.
(أَمَهَ)وَأَمَّا الْهَمْزَةُ وَالْمِيمُ وَالْهَاءُ. فَقَدْ ذَكَرُوا فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَادَّكَرَ بَعْدَ أَمَهٍ عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَهَا كَذَلِكَ، أَنَّهُ النِّسْيَانُ، يُقَالُ: أَمِهْتُ: إِذَا نَسِيتُ. وَذَا حَرْفٌ وَاحِدٌ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ.
(تَمَهَ)التَّاءُ وَالْمِيمُ وَالْهَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تَدُلُّ عَلَى تَغَيُّرِ الشَّيْءِ. يُقَالُ تَمِهَ الطَّعَامُ إِذَا فَسَدَ. وَتَمِهَ اللَّبَنُ: تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ. وَشَاةٌ مِتْمَاهٌ: يَتْمَهُ لَبَنُهَا حِينَ يُحْلَبُ. وَالتَّمَهُ فِي اللَّبَنِ كَالنَّمَسِ فِي الدُّهْنِ.
(ذَمَّهُ)الذَّالُ وَالْمِيمُ وَالْهَاءُ لَيْسَ أَصْلًا، وَلَا مِنْهُ مَا يَصِحُّ ; إِلَّا أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ذَمِهَ، إِذَا تَحَيَّرَ; وَيُقَالُ ذَمَهَتْهُ الشَّمْسُ: آلَمَتْ دِمَاغَهُ.

وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
(سَمَهَ)السِّينُ وَالْمِيمُ وَالْهَاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى حَيْرَةٍ وَبَاطِلٍ. يُقَالُ سَمَهَ إِذَا دُهِشَ، وَهُوَ سَامِهٌ وَقَوْمٌ سُمَّهٌ. وَيَقُولُونَ: سَمَهَ الْبَعِيرُ، إِذَا لَمْ يَعْرِفِ الْإِعْيَاءَ. وَذَهَبَتْ إِبِلُهُمُ السُّمَّهَى، إِذَا تَفَرَّقَتْ. وَالسُّمَّهَى: الْبَاطِلُ وَالْكَذِبُ. فَأَمَّا قَوْلُ رُؤْبَةَ:

. . . . . . . . . جَرْيَ السُّمَّهِ
(عَمِهَ)الْعَيْنُ وَالْمِيمُ وَالْهَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى حَيْرَةٍ وَقِلَّةِ اهْتِدَاءٍ. قَالَ الْخَلِيلُ: عَمِهَ الرَّجُلُ يَعْمَهُ عَمَهًا، وَذَلِكَ إِذَا تَرَدَّدَ لَا يَدْرِي أَيْنَ يَتَوَجَّهُ. قَالَ اللَّهُ: {{وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ}} [الأعراف: 186] . قَالَ يَعْقُوبُ: ذَهَبَتْ إِبِلُهُ الْعُمَّيْهَى، مُشَدَّدَةُ الْمِيمِ، إِذَا لَمْ يَدْرِ أَيْنَ ذَهَبَتْ.
(قَمَهَ)الْقَافُ وَالْمِيمُ وَالْهَاءُ فِيهِ كَلِمَاتٌ لَيْسَتْ بِأَصْلِيَّةٍ. يَقُولُونَ: قَمَهَ الشَّيْءُ، إِذَا انْغَمَسَ فِي الْمَاءِ فَارْتَفَعَ حِينًا وَغَابَ حِينًا. وَقِفَافٌ قُمَّهُ. تَغِيبُ فِي السَّرَابِ وَتَظْهَرُ. وَهَذَا فِي الْإِبْدَالِ، وَأَصْلُهُ قَمَسَ. وَيَقُولُونَ: قَمَهَ الْبَعِيرُ مِثْلُ قَمَحَ، إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ وَلَمْ يَشْرَبِ الْمَاءَ، هُوَ مِنَ الْإِبْدَالِ.وَكَلِمَةٌ أُخْرَى مِنَ الْمَقْلُوبِ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الْقَمَهُ مِثْلُ الْقَهَمِ، وَهُوَ قِلَّةُ الشَّهْوَةِ لِلطَّعَامِ، قَهِمَ وَقَمِهَ.
(كَمَهَ)الْكَافُ وَالْمِيمُ وَالْهَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهُوَ الْكَمَهُ، وَهُوَ الْعَمَى يُولَدُ بِهِ الْإِنْسَانُ، وَقَدْ يَكُونُ مِنْ عَرَضٍ يَعْرِضُ. قَالَ سُوَيْدٌ:كَمِهَتْ عَيْنَاهُ حَتَّى ابْيَضَّتَا...وَهُوَ يَلْحَى نَفْسَهُ لَمَّا نَزَعْ.
(مَهْ)الْمِيمُ وَالْهَاءِ كَلانِ تَدُلُّ إِحْدَاهُمَا عَلَى زَجْرٍ، وَالْأُخْرَى عَلَى مَنْظَرٍ وَلَذَّةٍ. فَالْأُولَى قَوْلُهُمْ: مَهْ. وَمَهْمَهَ بِهِ: زَجَرَهُ بِقَوْلِهِ لَهُ ذَلِكَ. وَالْمَهْمَهُ: الْخَرْقُ الْأَمْلَسُ الْوَاسِعُ.وَالْأُخْرَى قَوْلُهُمْ: لَيْسَ لَهُ مَهَهٌ، إِذَا لَمْ يَكُنْ جَمِيلًا. وَيَقُولُونَ: " كُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ وَمَهَاهٌ إِلَّا النِّسَاءَ وَذِكْرَهُنَّ ". وَالْمَهَاهُ: اللَّذَّةُ. أَنْشَدَنَا الْقَطَّانُ عَنْ ثَعْلَبٍ:

وَلَيْسَ لِعَيْشِنَا هَذَا مَهَاهٌ...وَلَيْسَتْ دَارُنَا الدُّنْيَا بِدَارِ.

بَاب أَوْصَاف الشّجر الَّتِي تعمه دون الْأَوْصَاف الَّتِي تخص وَاحِدًا وَاحِدًا

المخصص

قَالَ أَبُو حنيفَة النَّبَات كُله ثَلَاث أَصْنَاف شَيْء باقٍ على الشتَاء أَصله وفرعه وَشَيْء آخر يبيد الشتَاء فَرعه ويبقي أَصله فَيكون نَبَاته فِي أرومته تِلْكَ الْبَاقِيَة وَشَيْء ثَالِث يبيد الشتَاء فَرعه وَأَصله فَيكون نَبَاته مِمَّا ينتثر من بزوره ثَعْلَب وَهُوَ العابط من النَّبَات لِأَنَّهُ يعبط الأَرْض - أَي يشقها وكل مَا لَا يقوم على أرومٍ من الْحبّ والبزور عابطٌ أَبُو حنيفَة وكل ذَلِك أَيْضا يتفرق ثَلَاثَة أَصْنَاف اخر فصنفٌ يسمو صعداً على سَاقه مستغنياً

بِنَفسِهِ عَن غَيره وصنفٌ يسمو أَيْضا صعداً إِلَّا أَنه لَا يسْتَغْنى بِنَفسِهِ وَيحْتَاج إِلَى مَا يتَعَلَّق بِهِ ويرق فِيهِ وصنفٌ ثالثٌ لَا وَلَكِن يتسطح على وَجه الأَرْض فينبت مفترشاً فَيُقَال لكل مَا سما بِنَفسِهِ - شجرٌ دقٌ أَو جلّ قاوم الشتَاء أَو عجز عَنهُ وَقيل لَهُ شجرٌ لِأَنَّهُ شجر وسما وكل مَا سمكته ورفعته فقد شجرته قَالَ العجاج وَوصف ثَوْر وحشٍ رفع أَغْصَان الشّجر عَن نَفسه: وَشَجر الهداب عَنهُ فجفا بمدرين فَوق أنف أذلفا مدر ياه قرناه أَبُو حَاتِم الشّجر لغةٌ فِي الشّجر ابْن السّكيت أرضٌ شجيرة وشجرة وشجراء - كَثِيرَة الشّجر والمشجر - منبت الشّجر وهذ الْمَكَان أشجر من هَذَا - أَي أَكثر شَجرا ابْن دُرَيْد وادٍ أشجر وشجيرق - كثير الشّجر ابْن السّكيت شَاجر المَال - رعى الشّجر صَاحب الْعين والمشجر من التصاوير - مَا كَانَ على صفة الشّجر أَبُو حنيفَة فَمَا كَانَ مِنْهُ ينْبت على بزره وَلَا ينْبت فِي أرومة وَكَانَ مِمَّا يهْلك فَرعه فاسمه - الجنبة لِأَنَّهُ فَارق الشّجر الَّذِي يبْقى فَرعه وَأَصله وَالشَّجر الَّذِي يبيد فَرعه وَأَصله وَكَانَ جنبةً بَينهمَا غير وَاحِد وَاحِدَة البقل بقلةٌ وَفِي الْمثل (لاتنبت البقلة الا الحقلة) الحقلة - القراح وَقد أبقلت الأَرْض أَبُو حنيفَة وَهِي المبقلة والمبقلة والبقالة ابْن السّكيت أبقلت الأَرْض وبقلت وَقد بقل الرمث وأبقل وَهُوَ بَاقِل وَقيل إِذا خرج فِي أَعْرَاض الشّجر كأظفار الطير وأعين الْجَرَاد قبل أَن يستبين ورقه فَذَلِك الابقال وَيُقَال حِينَئِذٍ صَار الشّجر بقلة وَاحِدَة وبقل النبت يبقل بقولاً - طلع والبقلة - بقل الرّبيع وأرضٌ بقلةٌ وبقيلة وَقد ابتقلت الْمَاشِيَة وتبقلت - رعت البقل وَقيل تبقلها - سمنها عَن البقل وتبقل الْقَوْم وابتقلوا وأبقلوا - تبقلت ماشيتهم أَبُو حنيفَة وَمَا تعلق بِالشَّجَرِ فرقى فِيهِ وَعصب بِهِ فَهُوَ فِي طَريقَة الْعصبَة قَالَ الْفَارِسِي سمي بذلك لتعصب منبته بِهِ وتنشبه إِيَّاه وَأنْشد: إِن سليمى علقت فُؤَادِي تنشب العصب فروع الْوَادي صَاحب الْعين الخوصة - الجنبة ابْن السّكيت هِيَ من نَبَات الصَّيف وَقيل هِيَ مَا نبت على أرومة وَقيل إِذا ظهر أَخْضَر العرفج على أبيضه فَتلك الخوصة وَقد أخوص أَبُو حنيفَة وَمَا افترش وَلم يسم فَهُوَ فِي طَريقَة السطاح وَقد زعم أَبُو عُبَيْدَة أَنه النَّجْم على أَن كل مَا طلع من الأَرْض فقد نجم وَهُوَ إِلَى أَن تتبين وجوهه كَذَلِك فقصدنا فِي هَذَا الْبَاب إِلَى ذكر الشّجر المقاوم للشتاء الْبَاقِي أَصله وفرعه وَأَن أرْسلت الِاسْم ارسالا عَاما فالشجر كُله صنفان صنفٌ ذُو ورق أَو مَا يجْرِي مجْرى الْوَرق وصنفٌ لَا ورق لَهُ وَلَا مَا يقوم مقَام الْوَرق وَإِنَّمَا نَبَاته قضبان سلبٌ وَالْوَرق - كل مَا تبسط تبسطاً وَمَا كَانَ لَهُ عير فِي وَسطه تَنْتَشِر عَنهُ حاشيتاه وَمَا لَيْسَ بورقٍ إِلَّا أَنه يقوم مقَام الْوَرق فَهُوَ الهدب والفتل وَحكى عَن أبي عُبَيْدَة العبل قَالَ وَهُوَ كل ورق مفتول وَكَذَلِكَ حكى عَن أبي عَمْرو والفتل أَيْضا صَحِيح وَهُوَ مالم ينبسط وَلَكِن تفتل وَكَانَ كالهدب وَذَلِكَ كهدب الطرفاء والأثل والأرطى وَقد اعتزل النّخل هَذَا كُله كَمَا اعتزل الشّجر فلايسمى شَجرا إِلَّا على التَّأْوِيل أَنه سما فشجر وَإِلَّا فَلَا وَلَو أَن قَائِلا قَالَ فِي أرضي مائَة شجرةٍ يُرِيد مائَة نَخْلَة لم يكن مصيباً وكل مَا أشبه النّخل وَجرى مجْرَاه فَهُوَ مثله وَإِنَّمَا ورقه خوصٌ فِي رطبه ويابسه وَأيهمَا يُقَال لَهُ الخوص فِي بَابه فَانِي مُفْرد النّخل وعازله عَن الشّجر وَكَذَلِكَ الْكَرم وَالزَّرْع ان شَاءَ الله تَعَالَى وَذُو الهدب وَالْوَرق أَيْضا صنفان صنفٌ مِنْهُ يعيل وصنفٌ لَا يعبل والاعبال - سُقُوط الْوَرق فِي قبل الشتَاء وللشجر تجنيس آخر وتصنيف سنذكرهما على حدةٍ ان شَاءَ الله تَعَالَى الشّجر وَجَمِيع النبت إِذا طلع من الأَرْض فنجم فَهُوَ بذرٌ قبل أَن يَتلون بلون أَو تعرف وجوهه وَهُوَ أَيْضا جدرٌ وَقد بذرت الأَرْض وأجدرت وَهَذَا غير الْجدر الْخَاص من النَّبَات وَقَالَ أَبُو نصر

نجم الشّجر ينجم نجوماً وَفطر يفْطر فطوراً وبقل يبقل بقولاً وَذَلِكَ أول مَا يطلع وَقد تقدم الْبُقُول فِي النَّبَات الَّذِي لَيْسَ بشجر وَهَذَا أَيْضا يصلح فِي نَبَات أفنانه إِذا بَدَأَ الشّجر فِي الايراق قَالَ أَبُو نصر بصص الْوَرق حِين ينفتح وَهُوَ مثل تبصيص الجرو إِذا فتح عَيْنَيْهِ فَإِذا ارْتَفع وَلم ينتشر فَهُوَ عنقرٌ وعنقر وَكَذَلِكَ أصل الْقصب والبردي وَذكر ذَلِك أَبُو نصر قَالَ وَإِذا انْتَشَر فَهُوَ حِينَئِذٍ خوصةٌ وَقد أخوص وَقَالَ بعض الْعلمَاء هُوَ الغرنوق والجميع الغرانيق وَيُقَال للشاب الناعم الطري غرنوق وغرانق وَقد تقدم وَهَذَا غير النَّوْع من الشّجر الَّذِي يُقَال لَهُ الغرانق وَاحِدهَا أَيْضا غرنوق فَإِذا سما وَهُوَ فِي ذَلِك رخصٌ بعد رطيبٌ فَهُوَ عسلوج وغملوج قَالَ طرفَة وَوصف نسَاء: كبنات المخر يمأدن كَمَا أنبت الصَّيف عساليج الْخضر وَيُقَال أَيْضا عسلج قَالَ العجاج وَوصف جَارِيَة: وبطن أيمٍ وقواماً عسلجا يَعْنِي اللين والترؤد وَبَنَات المخر والبخر - سحائب بيضٌ منتصبة تظهر فِي الْمشرق فِي قبل الصَّيف ذكر ذَلِك الْأَصْمَعِي وَقَالَ أَبُو نصر كل نبتٍ يخرج ملتوياً قبل أَن يَتلون بسواد أَو أَزْرَق أَو حمرَة فَهُوَ عسلوج غَيره هُوَ العسلج والعسلوج والعسلاج وَقد عسلجت الشَّجَرَة وَقيل عساليج الشَّجَرَة - عروقها الَّتِي تنجم مِنْهَا أَبُو حنيفَة فَإِذا اشْتَدَّ فَهُوَ عاسٍ وَقد عسا وَهُوَ عردٌ وَقد عرد يعرد عروداً وَكَذَلِكَ العارد والعرند مثل العرد وَمِنْه قيل لناب الْبَعِير إِذا اشْتَدَّ بعد فطوره قد عرد قَالَ ذُو الرمة يصف الابل: يصعدن رقشاً بَين عوجٍ كَأَنَّهَا زجاج القنا مناه نجيم وعارد وَبِهَذَا اسْتدلَّ سِيبَوَيْهٍ على أَن النُّون فِي عرند زَائِدَة وَقَالَ أَبُو حنيفَة فَإِذا كَانَ قَضِيبًا سامقاً غضاً فَهُوَ خرعوب وأملود وَإِذا أنثت قلت خرعوبة وأملودة وأملود قَالَ امْرُؤ الْقَيْس وَوصف جَارِيَة: برهرهة رخصَة رؤدة كخرعوبة البانة المنفطر وَأنْشد أَبُو زيد فِي العسلج:

جَارِيَة شبت شبَابًا عسلجا فِي حجرٍ من لم يَك عَنْهَا ملفجا ابْن دُرَيْد غصنٌ أغلوجٌ - ناعم أَبُو حنيفَة وَهُوَ أَيْضا خوطٌ وَالْجمع خيطان ابْن السّكيت هُوَ الخوط ابْن سنة أَبُو حنيفَة وكل غصنٍ خوطٌ وقضيبٌ قَالَ قيس بن الخطيم يصف جَارِيَة: حوراء جيداء يستضاء بهَا كَأَنَّهَا خوط بانةٍ قصف وَلَا يُقَال غصنٌ وَلَا فننٌ وَلَا فرعٌ ضَعِيف من نعْمَته غلا لما كَانَ من الشّجر ابْن دُرَيْد فرق قومٌ بَين الْغُصْن والفنن فَقَالُوا الْغُصْن الْقَضِيب الَّذِي لَا يتشعب والفنن المتشعب غير وَاحِد الْجمع غصون وأغصان وغصنة وَقد غصنته أغصنه غصناً - أَخَذته من شجرته والغصنة - الشعبة الصَّغِيرَة وَالْجمع غصنٌ أَبُو حنيفَة فَأَما الفنن فافنانٌ لَا غير وَقَالَ بعض أهل الْعلم كل غصنٍ - عذبةٍ وعذبةٌ وَكَأن العذبة الَّتِي تكون فِي رَأس السَّيْف وَفِي الرمْح من هَذَا فَأَما العلبة فغصنٌ عَظِيم يتَّخذ مِنْهُ المقطرة أزدية حَكَاهَا ابْن دُرَيْد قَالَ وَجَمعهَا علب غَيره العذق - كل غُصْن ذِي شعب أَبُو حنيفَة الخصلات - الغصون الْوَاحِدَة خصْلَة قَالَ حميد بن ثَوْر وَوصف امْرَأَة: بعطفين من عوهجٍ عينهَا إِلَى الْفَرْع والخصلات العلى وكل قضيبٍ رطبٍ أَو يابسٍ - خرصٌ وخرص وخرص ذكر الْفَتْح أَبُو عُبَيْدَة وَقَالَ غَيره هِيَ لُغَة هُذَيْل وَالْجمع أخراصٌ وخرصان وَمِنْه سميت الرماح الخرصان وَالرمْح خرصٌ والخرص والقضيب وَالْعود يكون للرطب واليابس وَمِنْه قَول الْأَعْشَى: وَالْعود يعصر مَاؤُهُ وَلكُل عيدَان عصاره فَإِذا تفرع الْقَضِيب وَصَارَ فِي حد الشّجر وَقَوي وَصَارَ لَهُ ساقٌ فَهُوَ - مستوقٌ وَقد سوق قَالَ العجاج: ضرب هدال الأيكة المسوق وَزعم بَعضهم أَن نبيتته أَصله الَّذِي ينْبت مِنْهُ وكل قضيبٍ نابتٍ فِي أصلٍ أَو شَجَرَة - حظوة والجميع الحظوات والحظاء وَقَالَ أَوْس بن حجر فِي وصف قَوس: تعلمهَا فِي غيلها وَهِي حظوةٌ بوادٍ بِهِ نبعٌ كثيرٌ وحثيل وَمَا بَين الأَرْض وَبَين متشعب أفنانه هُوَ السَّاق وَهِي حاملة الشَّجَرَة وَهِي من النَّخْلَة الْجذع وَلم أسمع بالجذع فِي غير النَّخْلَة فان جَاءَ فمستعار فَإِذا غلظت فَهِيَ شَجَرَة غلباء وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: (وَحَدَائِق غلبا) وَأَصلهَا الَّذِي يَلِي الأَرْض - قصرتها وَالْجمع قصر ذكر ذَلِك اللحياني وَمِنْه قَول جلّ اسْمه: (إِنَّهَا ترمي بشررٍ كالقصر) فِي قِرَاءَة من حرك ولغلظ قصرتها قيل لَهَا غلباء كَمَا قيل للغليظ الْعُنُق أغلب وَيُقَال لما فِي جَوف الأَرْض من أَصْلهَا أرومتها وَالْجمع أروم وَمِنْه قيل للرجل الشريف (إِنَّه لفي أرومة صدقٍ) وَيُقَال لقصرة الشَّجَرَة أَيْضا عجزها وَمِنْه قَول الله عز وَجل اسْمه: (كَأَنَّهُمْ أعجاز نخلٍ منقعر) فان كَانَت دقيقة السَّاق فَهِيَ سوقاء وَمَعَ ذَلِك طولٌ وَإِذا كَانَ ذَلِك فِي النّخل خَاصَّة فدق أَسْفَل النَّخْلَة فَهِيَ - صنبور وَقد صنبرت وَسَيَأْتِي ذكره شجرةٌ شعواء - منتشرة الأغصان صَاحب الْعين الشماليل - مَا تفرق من شعب الغصان أَبُو حنيفَة فَإِذا طَالَتْ الشَّجَرَة قيل صاحت تصيح قَالَ الْأَصْمَعِي يُقَال بِأَرْض بني فلَان شجرٌ قد صَاح - أَي طَال قَالَ وإياه أَرَادَ العجاج بقوله:

كالكرم إِذْ نَادَى من الكافور وَإِنَّمَا قَالَ نَادَى لِأَنَّهُ يُقَال للنبات إِذا ارْتَفع عَن اللعاع ناه يُنَوّه وَهُوَ نَبَات نائهٌ وَمِنْه قيل للشجر إِذا طَال صَاح ونادى مثله لِأَن التنويه صياحٌ ونداءٌ قَالَ الْأَصْمَعِي أَرَادَ العجاج إِذْ صَاح فَلم يستقم لَهُ الشّعْر فَقَالَ نَادَى قَالَ عَليّ هَذَا قَول الْأَصْمَعِي وَلَيْسَ كَذَلِك لِأَن الشّعْر يَسْتَقِيم مَعَ صَاح على احْتِمَال الطي وَلم يكن الْأَصْمَعِي عروضياً أَبُو حنيفَة وَإِذا أسْرع الشّجر النَّبَات وَطَالَ قيل شجرٌ غمالجٌ والغملوج - الناعم الغض من النَّبَات وَقد تقدم ابْن دُرَيْد الأملوج - الْغُصْن الناعم وَقيل هُوَ - الْعرق من عروق الشّجر يغمس فِي الثرى ليلين أَبُو عبيد الوشيجة - عرق الشَّجَرَة وَأنْشد: تيسٌ قعيدٌ كالوشيجة أعضب شبه التيس من ضمره بِهِ صَاحب الْعين الشنغوب والشنغوب والشنغب - أعلي الأغصان

نعوت التَّمْر من قبل طعمه وَقدمه

المخصص

ابْن دُرَيْد تمرحت وتحموت - شَدِيد الْحَلَاوَة قَالَ أبوعلي تَمْرَة حميت وحميته - حلوة وَهَذِه التمرة أحمت من هَذِه وكل مامتن أَو متن فَهُوَ حميت ونرى الحميت الَّذِي هُوَ العكة الممتنة بالسمن والرب مِنْهُ وَقَالَ تَمْرَة وخواخة - حلوة وَقيل مسترخية ابْن دُرَيْد تمر وخواخ - لاحلاوة لَهُ أبوعبيد عتق التَّمْر وَغَيره وَعتق يعْتق أبوزيد تمر خندريس - قديم وَقد تقدم فِي الْحِنْطَة وَالْخمر الصيغل - التَّمْر الَّذِي يلتزق بعضه بِبَعْض ويكتز فاذا فلقته رَأَيْت فِيهِ كالخيوط وَأنْشد: يغذي بصيغل كنيز متاوز ومحض من الألبان غير مخيض

لُزوم الْإِنْسَان أمرَه وإلزامه إِيَّاه

المخصص

لزِمتُه لَزْماً ولُزوماً ولازمْتُه مُلازَمة ولِزاماً والتزَمْتُه وألزَمْتُه إِيَّاه وَرجل لُزَمة - يلزمُ الشيءَ فَلَا يُفارِقه.
ابْن السّكيت: صَار ذَلِك ضرْبة لازِبٍ ولازمٍ ولاتِب.
أَبُو عبيد: أقبِل على خيْدَبَتك - أَي فِي أَمرك الأول وخُذ فِي هِديَتك وقِديَتك - أَي فِيمَا كنتَ فِيهِ.
وَقَالَ: ارْقأ على ظَلْعِك وارْقَ وفِئْ وقِ - أَي الزَمْه واربَع عَلَيْهِ.
وَقَالَ: مازال فلَان على شرَبّة وَاحِدَة.
وَقَالَ: ثَكَم الأمرَ يثكُمه ثَكْماً - لزِمه وثكِمَه كَذَلِك وَلم يَعدّ بعضُهم ثَكِم.
صَاحب الْعين: التّشبّث - لُزوم الشَّيْء والتعلق بِهِ.
ابْن السّكيت: مازال على وَتيرة وَاحِدَة - أَي على طَريقَة وَاحِدَة.
ابْن دُرَيْد: دَعْه على شَكيمته وشاكلَته - أَي على طَرِيقَته.
وَقَالَ: أبصِرْ وسْمَ قِدْحِك - أَي لَا تُجاوزَنّ قدْرَك.
أَبُو زيد: مضَيْتُ عَليّ مكانتي ومَكينَتي - أَي على وَجْهي.
وَقَالَ: ركِب جَديلة رَأْيه - أَي عَزِيمَة رَأْيه.

أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار خادم النبي صلى الله عليه وسلم نزل المدينة ثم تحول إلى البصرة وكان يأتي الشام ومات بالبصرة رحمه الله وأمه أم سليم بنت ملحان وقال علي بن المديني: إنها مليكة بنت ملحان ولقبها الرميصاء.

معجم الصحابة للبغوي

8 - أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار خادم النبي صلى الله عليه وسلم
نزل المدينة ثم تحول إلى البصرة وكان يأتي الشام ومات بالبصرة رحمه الله وأمه أم سليم بنت ملحان وقال علي بن المديني: إنها مليكة بنت ملحان ولقبها الرميصاء.
22 - حدثنا قطن بن نسيرة أبو عباد الذراع نا جعفر بن سليمان

أيمن بن أم أيمن وهو أيمن بن عبيد وهو أخو أسامة بن زيد، وأمه أم أيمن، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم.

معجم الصحابة للبغوي

باب من اسمه أيمن

20 - أيمن بن أم أيمن وهو أيمن بن عبيد وهو أخو [أسامة بن زيد]، وأمه أم أيمن، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم.
65 - حدثنا خلف بن [سالم المخرمي] نا شريك عن

أبو رافع أسلم مولى النبي صلى الله عليه وسلم ويقال: إبراهيم حدثني أحمد بن زهير نا مصعب قال اسمه إبراهيم وفي كتاب عمي اسمه بريه. وقال ابن نمير سألت بعض أهل المدينة فقال: اسمه أسلم.

معجم الصحابة للبغوي

36 - أبو رافع أسلم مولى النبي صلى الله عليه وسلم ويقال: إبراهيم
حدثني أحمد بن زهير نا مصعب قال اسمه إبراهيم وفي كتاب عمي اسمه بريه.
وقال ابن [نمير] سألت بعض أهل المدينة فقال: اسمه أسلم.
112 - حدثنا أبو الربيع الزهراني وعلي بن الجعد ومحمد بن سليمان

بلال بن رباح مولى أبي بكر الصديق حدثني أحمد بن زهير حدثنا مصعب قال: بلال بن رباح مولى أبي بكر مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال غيره: كان بلال يسكن دمشق ويكنى أبا عبد الله وكان من مولدي السراة وكان اسم أمه حمامة وقد شهد بدرا.

معجم الصحابة للبغوي

باب من اسمه بلال

4 - بلال بن رباح مولى أبي بكر الصديق
حدثني أحمد بن زهير حدثنا مصعب قال: بلال بن رباح مولى أبي بكر مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال غيره: كان بلال يسكن دمشق ويكنى أبا عبد الله وكان من مولدي السراة وكان اسم أمه حمامة وقد شهد بدرا.
163 - حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا عبد الرزاق أنا معمر

برز أبو العشراء الدارمي حدثني إبراهيم بن هانىء وصالح بن أحمد عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: أبو العشراء اسمه أسامة بن مالك بن قهطم ويقال: عطارد بن برز. وقال ابن سعد: عطارد بن برز قال: وكان أعرابيا ينزل الجفر بطريق البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

32 - برز أبو العشراء الدارمي
حدثني إبراهيم بن هانىء وصالح بن أحمد عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: أبو العشراء اسمه أسامة بن مالك بن قهطم ويقال: عطارد بن برز.
وقال ابن سعد: عطارد بن برز قال: وكان أعرابيا ينزل [الجفر] بطريق البصرة.
حدثني محمد بن إسحاق قال: سمعت أحمد بن حنبل يذكر عن علي بن

أبو عمرة الأنصاري بلغني أن اسمه ثعلبة بن عمرو. . . . .

معجم الصحابة للبغوي

أبو عمرة الأنصاري
بلغني أن اسمه [ثعلبة بن عمرو]. . . . .
271 - [] نا أيوب بن خالد الحراني نا [الأوزاعي قال: حدثني المطلب بن حنطب المخزومي قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري حدثني أبي] قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم [في غزاة فأصاب الناس مخمصة فاستأذن الناس] رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر بعض

ثابت بن هزال. . . . . بلغني ممن قتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه ثابت وليس له حديث: ثابت بن هزال من بني سالم بن الجلبي. وثابت بن عمرو بن مالك بن النجار

معجم الصحابة للبغوي

ثابت بن هزال. . . . .
بلغني ممن قتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه ثابت وليس له حديث: ثابت بن هزال من بني سالم بن [الجلبي].
وثابت بن عمرو بن مالك بن النجار.

جارية بن قدامة عم الأحنف بن قيس وقد قيل: ابن عمه نزل البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

جارية بن قدامة
عم الأحنف بن قيس وقد قيل: ابن عمه نزل البصرة.
324 - حدثنا يعقوب بن [إبراهيم] نا يحيى بن سعيد القطان عن هشام بن عروة عن أبيه عن الأحنف بن قيس عن جابر بن قدامة: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قل لي شيئا ينفعني [وأقلل لعلي أعقله] قال: " لا تغضب " قال: فقال ذلك مرارا كل ذلك يقول له: " لا تغضب.

حسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما يكنى أبا عبد الله روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح سماعه. حدثنا عمي علي بن عبد العزيز ثني الزبير بن بكار قال: ولد الحسين بن علي لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة. حدثني ابن زنجويه نا الحميدي نا ابن خراش عن رجل من قومه قال: قلت للحسين: ياأبا عبد الله.

معجم الصحابة للبغوي

حسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما
يكنى أبا عبد الله [روى] عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح سماعه.
حدثنا عمي علي بن عبد العزيز ثني الزبير بن بكار قال: ولد الحسين بن علي لخمس [ليال خلون] من شعبان سنة أربع من الهجرة.
حدثني ابن زنجويه نا الحميدي نا [] ابن خراش عن رجل من قومه قال: قلت للحسين: ياأبا عبد الله.
404 - حدثنا نسير أبو عباد الغبري نا جعفر بن سليمان قال حدثتني أم سليم قالت: يوم // 89 // قتل الحسين رضي الله عنه مطرنا مطرا كالدم على

حبيب بن حيان أبو رمثة التيمي حدثنا عباس قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو رمثة اسمه قيس بن عوف. قال أبو القاسم: بلغني عن ابن نمير: أبو رمثة التيمي اسمه حبيب بن حيان.

معجم الصحابة للبغوي

حبيب بن حيان أبو رمثة التيمي
حدثنا عباس قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو رمثة اسمه قيس بن عوف.
قال أبو القاسم: بلغني عن ابن نمير: أبو رمثة التيمي اسمه حبيب بن حيان.
493 - حدثنا شيبان بن فروخ نا جرير [] نا عبد الملك بن عمير عن إياد بن لقيط عن أبي رمثة قال: قدمت المدينة ولم أكن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج وعليه ثوبان أخضران فقلت لابني: هذا والله رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يرتعد هيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يارسول الله إني رجل طبيب وإن أبي طبيبا وإنا أهل بيت أطباء والله ما يخفى

حسان بن ثابت بن المنذر الأنصاري سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثني عمي رحمه الله عن أبي عبيد قال: حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن الخزرج بن عمرو بن حارثة.

معجم الصحابة للبغوي

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم

حسان بن ثابت بن المنذر الأنصاري
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم
حدثني عمي رحمه الله عن أبي عبيد قال: حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن الخزرج بن عمرو بن حارثة.
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: كان حسان قديم الإسلام ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا وكان يجبن وكان له سن عالية توفي وله عشرون ومائة سنة عاش ستين في الجاهلية وستين سنة في الإسلام.

512 - حدثني جدي وعبيد الله بن عمر القواريري وجماعة قالوا: نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب: أن عمر رضي الله عنه مر بحسان بن ثابت وهو ينشد في المسجد فقال: تنشد الشعر في المسجد؟

حويصة بن مسعود الحارثي قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد حويصة بن مسعود بن كعب بن عائذ بن عدي بن مجذعة بن حارثة وأمه إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام من بني سعد ويكنى حويصة أبا سعد

معجم الصحابة للبغوي

حويصة بن مسعود الحارثي
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد حويصة بن مسعود بن كعب بن عائذ بن عدي بن مجذعة بن حارثة وأمه إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام من بني سعد ويكنى حويصة أبا سعد وكان أسن من أخيه محيصة وشهدا أحدا والخندق والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها وبقي إلى آخر الزمان.
563 - حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال حدثني مالك بن أنس عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن أبي حثمة عن رجل من كبراء قومه: أن حويصة ومحيصة أقبلا فذهب محيصة يتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحيصة: كبر كبر يريد السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة ... ، فذكر نحو حديث قتل عبد الله بن سهل بخيبر حديث القسامة.

عم أبي حرة الرقاشي بلغني أن اسمه حذيم بن حنيفة.

معجم الصحابة للبغوي

عم أبي حرة الرقاشي
بلغني أن اسمه حذيم بن حنيفة.
576 - حدثنا عبد الأعلى بن حماد نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي حرة الرقاشي عن عمه قال: كنت آخذ بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع في أوسط أيام التشريق أذود عنه الناس فقال فيما يقول: " ياأيها الناس إن كل ربا موضوع وإن أول [].
.

خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي قال أبو القاسم: سمعت أبا موسى هارون بن عبد الله يقول: أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم مات بحمص في خلافة عمر رضي الله عنه سنة إحدى وعشرين وكان إسلامه قبل فتح مكة.

معجم الصحابة للبغوي

خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي
قال أبو القاسم: سمعت أبا موسى هارون بن عبد الله يقول: أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم مات بحمص في خلافة عمر رضي الله عنه سنة إحدى وعشرين وكان إسلامه قبل فتح مكة.
قال أبو القاسم: وقال مصعب بن عبد الله: خالد بن الوليد هاجر بعد الحديبية هو وعمرو بن العاص وعثمان بن طلحة [فلما رآهم] النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رمتكم مكة بأفلاذ كبدها.

582 - حدثنا داود بن رشيد نا الوليد بن مسلم عن وحشي بن حرب عن أبيه عن جده: أن ابا بكر الصديق رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر خالد بن الوليد فقال: "
نعم عبد الله وأخو العشيرة وسيف من

ذو الجوشن الضبابي ذكر ابن سعد: أن اسمه عثمان بن نوفل.

معجم الصحابة للبغوي

ذو الجوشن الضبابي
ذكر ابن سعد: أن اسمه عثمان بن نوفل.
657 - حدثنا شيبان بن فروخ نا جرير بن حازم نا أبو إسحاق الهمداني قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم ذو الجوشن وأهدى له فرسا وهو يومئذ مشرك فأبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقبله منه، ثم قال: إن شئت بعنيه أو هل لك أن تبيعني غيره من دروع بدر ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل لك أن تكون أول من يدخل في هذا الأمر؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: فما يمنعك من ذلك؟ قال: إني رأيت قومك أخرجوك وكذبوك وقاتلوك فأنظر ما تصنع؟ فإن ظهرت عليهم آمنت بك واتبعتك وإن ظهروا عليك لم أتبع فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ياذا الجوشن لعلك إن بقيت إلى قريب أن ترى [أني أظهر] عليهم. قال: فحججت فوالله إني لبالضربة إذ قدم علينا راكب من قبل مكة فقلت له: ما الخبر؟ قال: ظهر محمد صلى الله عليه وسلم على أهل مكة. قال: كان ذو الجوشن يتوجع على تركه الإسلام حين [دعاه] رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبه.

رافع بن خديج الأنصاري سكن الكوفة ثم رجع إلى المدينة فمات بها رحمه الله. قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود بن سنان من بني عامر من الخزرج

معجم الصحابة للبغوي

رافع بن خديج الأنصاري
سكن الكوفة ثم رجع إلى المدينة فمات بها رحمه الله. قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود بن سنان من بني عامر من الخزرج
شهد رافع احدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له أخ يقال له: رفاعة بن خديج صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولرافع عقب كثير بالمدينة وبغداد.
قال: وكان رافع يكنى [أبا عبد] الله وكان عريف قومه.

704 - حدثني أحمد بن زهير نا عمرو بن مرزوق نا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي سعيد الخدري أنه قال لمروان من حديث ذكره هذا فخشى أن ينزعه عن عرافه قومه يعني رافع بن خديج.

705 - حدثنا علي بن الجعد نا حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن مجاهد عن رافع بن خديج: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كرى الأرض.

أبو سعيد ويقال أبو خارجة ويقال أبو محمد زيد بن ثابت الأنصاري قال محمد بن سعد: زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج وأمه النوار بنت مالك بن صرمة بن عدي بن النجار. وقتل ثابت بن الضحاك يوم بعاث.

معجم الصحابة للبغوي

أبو سعيد ويقال أبو خارجة ويقال أبو محمد زيد بن ثابت الأنصاري
قال محمد بن سعد: زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج وأمه النوار بنت مالك بن صرمة بن عدي بن النجار.
وقتل ثابت بن الضحاك يوم بعاث.
وقال ابن عمر الواقدي: حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعيد عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال: قال زيد بن ثابت: كانت وقعة بعاث وأنا ابن ست سنين وكانت قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس سنين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأنا ابن احدى عشرة سنة ولم أجز في بدر ولا أحد وأجزت في الخندق.

أبو عياش الزرقي واسمه زيد بن النعمان ويقال: زيد بن صامت سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

أبو عياش الزرقي
واسمه زيد بن النعمان ويقال: زيد بن صامت سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
حدثني صالح بن أحمد قال: سمعت أبي يقول، ح.
وحدثني محمد بن زنجويه عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: أبو عياش الزرقي اسمه زيد بن النعمان.
قال أبو القاسم: وفي " كتاب محمد بن سعد ": أبو عياش الزرقي اسمه عبيد بن معاوية بن صامت بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق.
حدثني محمد بن إسحاق عن ابن نمير قال: قال أبي: اسم أبي عياش زيد بن النعمان الزرقي.
قال أبو القاسم: وفي " كتاب أبي موسى هارون بن عبد الله " اسمه زيد بن النعمان قال: ويقال: عبيد بن معاوية بن صامت وبقي إلى زمن معاوية وهو أبو النعمان بن أبي عياش.

870 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا الحسن بن موسى عن حماد بن

ابن جارية الأنصاري يقال اسمه: زيد.

معجم الصحابة للبغوي

ابن جارية الأنصاري
يقال اسمه: زيد.
882 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا معاوية بن هشام نا سفيان عن حمران بن أعين عن أبي الطفيل عن ابن جارية الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أخاكم قد مات فصلوا عليه " يعني النجاشي.
قال أبو القاسم: ولا أعلم حدث بهذا الحديث غير الثوري ولا أحسب رواه عن الثوري غير معاوية بن هشام.

البهزي بلغني أن اسمه: زيد بن كعب السلمي البهزي.

معجم الصحابة للبغوي

البهزي
بلغني أن اسمه: زيد بن كعب السلمي البهزي.
884 - حدثني جدي نا هشيم ويزيد قالا: نا يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة الضمري قال هشيم في حديثه: عن عمير بن سلمة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وقال يزيد في حديثه عن عمير بن سلمة عن رجل من بهز: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالعرج فإذا هو بحمار عقير فلم يلبث أن جاء رجل من بهز

سعد بن حبتة قال محمد بن سعد: هو سعد بن بجير بن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس أمه حبتة بنت مالك من بني عمرو بن عوف من الأنصار يعرف بأمه. قال ابن سعد: وسعد بن حبتة جد أبي يوسف القاضي.

معجم الصحابة للبغوي

سعد بن حبتة
قال محمد بن سعد: هو سعد بن بجير بن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس أمه حبتة بنت مالك من بني عمرو بن عوف من الأنصار يعرف بأمه.
قال ابن سعد: وسعد بن حبتة جد أبي يوسف القاضي.
954 - حدثني عباس بن محمد الدوري نا أبو سلمة الخزاعي نا عثمان بن عبيد الله بن زيد بن جارية نا عمر بن زيد بن جارية قال: حدثني أبي زيد بن جارية: أن النبي صلى الله عليه وسلم استصغر ناسا منهم سعد بن حبتة يوم أحد.
وقد روى أبو يوسف القاضي عن أيوب بن النعمان قال: شهدت جنازة سعد بن حبتة فكبر عليه زيد بن أرقم خمسا.
قال أبو القاسم: ولا أعلم لسعد بن حبتة حديثا مسندا.

الصرم اسمه: سعيد بن يربوع المخزومي سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

الصرم اسمه: سعيد بن يربوع المخزومي
سكن المدينة.
972 - حدثني أحمد بن يحيى القطان نا زيد بن الحباب نا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن الصرم قال: حدثني جدي عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: " أيما أكبر أنا وأنت؟ " قال: أنت أكبر وخير مني وأنا أقدم سنا وسماه سعيدا، وقال: " الصرم قد ذهب.

973 - حدثنا علي بن حرب الطائي نا زيد بن الحباب قال: حدثني عمر بن عثمان قال: حدثني جدي عن أبيه سعيد قال: كان اسمي الصرم

باب من اسمه سلامة سلامة بن قيصر سكن مصر

معجم الصحابة للبغوي

[باب من اسمه سلامة]
سلامة بن قيصر
سكن مصر. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1060 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي وعلي بن شعيب قالا: نا إسحاق بن عيسى نا عبد الله بن لهيعة عن زبان بن خالد (*) عن لهيعة بن عقبة قال: أخبرني عمرو بن ربيعة أنه سمع سلامة بن قيصر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " من صام يوما ابتغاء وجه الله باعده الله تبارك وتعالى من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرما.
واللفظ لعلي بن شعيب.
__________
(*) قال مُعِدُّ النسخة الإلكترونية: في النسخة المغربية، والمطبوعة، "
زبان بن حميد"، وجاء على الصواب في النسخة الظاهرية، وفي (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم 4/ 300 (1305)، و (معرفة الصحابة) لأبي نعيم الأصبهاني 3/ 1357 (3425)، و (الإِكمال) 4/ 116، و (تهذيب مستمر الأوهام) 230، وكلاهما لابن ماكولا، و (جامع التحصيل) للعلائي 193 (273)، و (تحفة التحصيل) 142، لابن أبي زرعة العراقي، ترجمة سلامة بن قيصر الحضرمي.

أبو حدرد يقال اسمه سلامة بن عمير الأسلمي حدثني عمي عن أبي عبيد: أبو حدرد وهو سلامة بن عمير صحب النبي صلى الله عليه وسلم وهو من هوازن من أسلم. حدثنا صالح بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: اسم أبي حدرد: عبد. قال هارون بن موسى: أبو حدرد الأسلمي يقال اسمه: سلامة توفي سنة إحدى وسبعين.

معجم الصحابة للبغوي

أبو حدرد يقال اسمه سلامة بن عمير الأسلمي
حدثني عمي عن أبي عبيد: أبو حدرد وهو سلامة بن عمير صحب النبي صلى الله عليه وسلم وهو من هوازن من أسلم. حدثنا صالح بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: اسم أبي حدرد: عبد.
قال هارون بن موسى: أبو حدرد الأسلمي يقال اسمه: سلامة توفي سنة إحدى وسبعين.
1061 - حدثني هارون بن عبد الله، ومحمد بن علي، قالا: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن ابن أبي حدرد الأسلمي، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه، وأبا قتادة، ومحلم بن جثامة، في سرية إلى إضم. قال: فلقينا عمر بن الأضبط
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت