نتائج البحث عن (مَجَّ ) 19 نتيجة

دَمَج الشيءَالجذر: د م ج

مثال: دَمَج فلان الشيءَ في الشيءالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستعمال الفعل متعديًا وهو لازم.

الصواب والرتبة: -أَدْمَج فلان الشيءَ في الشيءِ [فصيحة]-دَمَجَ الشيءُ في الشيء [فصيحة] التعليق: يستعمل الفعل «دمج» لازمًا ومتعديًا بـ «في» كما في المعاجم، وورد متعديًا بنفسه بواسطة الهمزة «أدمج»، ولم يرد عن العرب تعدي الفعل الثلاثي المجرد بنفسه.
(خَمِجَ)الْخَاءُ وَالْمِيمُ وَالْجِيمُ يَدُلُّ عَلَى فُتُورٍ وَتَغَيُّرٍ. فَالْخَمَجُ فِي الْإِنْسَانِ: الْفُتُورُ. يُقَالُ أَصْبَحَ فُلَانٌ خَمِجًا، أَيْ فَاتِرًا. وَهُوَ فِي شِعْرِ الْهُذَلِيِّ:

أَخْشَى دُونَهُ الْخَمَجَا

وَيَقُولُونَ خَمِجَ اللَّحْمُ، إِذَا تَغَيَّرَ وَأَرْوَحَ.
(دَمَجَ)الدَّالُ وَالْمِيمُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الِانْطِوَاءِ وَالسَّتْرِ. يُقَالُ أَدْمَجْتُ الْحَبْلَ، إِذَا أَدْرَجْتَهُ وَأَحْكَمْتَ فَتْلَهُ. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ فِي قَوْلِ أَوْسٍ:

بَكَيْتُمْ عَلَى الصُّلْحِ الدُِّمَاجِ وَمِنْكُمُ...بِذِي الرِّمْثِ مِنْ وَادِي هُبَالَةَ مِقْنَبُ

قَالَ: هُوَ مِنْ دَامَجَهُ دِمَاجًا، إِذَا وَافَقَهُ عَلَى الصُّلْحِ. يُقَالُ تَدَامَجُوا. وَيُقَالُ فُلَانٌ عَلَى دَمَجِ فُلَانٍ، أَيْ عَلَى طَرِيقَتِهِ. وَكُلُّ هَذَا الَّذِي قَالَهُ فَلَيْسَ يَبْعُدُ عَمَّا ذَكَرْنَاهُ مِنَ الْخَفَاءِ وَالسَّتْرِ.
(رَمَجَ)الرَّاءُ وَالْمِيمُ وَالْجِيمُ لَيْسَ أَصْلًا، وَفِيهِ مَا يُقْبَلُ وَيُعْتَمَدُ عَلَيْهِ، لَكِنَّهُمْ يَقُولُونَ: رَمَّجَ الْأَثَرَ بِالتُّرَابِ; وَرَمَّجَ السُّطُورَ: أَفْسَدَهَا.
(زَمَجَ)الزَّاءُ وَالْمِيمُ وَالْجِيمُ لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَيَقُولُونَ: الزُّمَّجُ: الطَّائِرُ. وَالزِّمِجَّى: أَصْلُ ذَنَبِ الطَّائِرِ. وَالْأَصْلُ فِي هَذَا الْكَافُ: زِمِكَّى. وَيُقَالُ زَمَجْتُ السِّقَاءَ: مَلَأْتُهُ. وَهَذَا مَقْلُوبٌ، إِنَّمَا هُوَ جَزَمْتُهُ. وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ.
(سَمُجَ)السِّينُ وَالْمِيمُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الْحُسْنِ. يُقَالُ هُوَ سَمِجٌ وَسَمْجٌ، وَالْجَمْعُ سِمَاجٌ وَسَمَاجَى. وَمِنَ الْبَابِ السَّمْجُ مِنَ الْأَلْبَانِ، وَهُوَ الْخَبِيثُ الطَّعْمِ.
(شَمَجَ)الشِّينُ وَالْمِيمُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى الْخَلْطِ وَقِلَّةِ ائْتِلَافِ الشَّيْءِ. يُقَالُ شَمَجَهُ يَشْمُجُهُ شَمْجًا، إِذَا خَلَطَهُ. وَمَا ذَاقَ شَمَاجًا، أَيْ شَيْئًا مِنْ طَعَامٍ. وَيَقُولُونَ: شَمَجُوا، إِذَا اخْتَبَزُوا خُبْزًا غِلَاظًا، وَيُسْتَعَارُ هَذَا حَتَّى يُقَالَلِلْخِيَاطَةِ الْمُتَبَاعِدَةِ شَمْجٌ. يُقَالُ شَمَجَ الثَّوْبَ شَمْجًا يَشْمُجُ. وَقِيَاسُ ذَلِكَ كُلِّهِ وَاحِدٌ.
(صَمَجَ)الصَّادُ وَالْمِيمُ وَالْجِيمُ لَيْسَ بِشَيْءٍ، عَلَى أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: الصَّمَجُ: الْقَنَادِيلُ، الْوَاحِدَةُ صَمَجَةٌ. وَيُنْشِدُونَ:

وَالنَّجْمُ مِثْلُ الصَّمَجِ الرُّومِيَّاتْ
(ضَمَجَ)الضَّادُ وَالْمِيمُ وَالْجِيمُ لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَكَذَلِكَ مَا أَشْبَهَهُ. فَأَمَّا الضَّمْخُ بِالْخَاءِ فَصَحِيحٌ. يُقَالُ: تَضَمَّخَ بِالطِّيبِ، وَهُوَ مُتَضَمِّخٌ.
(عَمَجَ)الْعَيْنُ وَالْمِيمُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى الْتِوَاءٍ وَاعْوِجَاجٍ. قَالَ الْخَلِيلُ: التَّعَمُّجُ: الِاعْوِجَاجُ فِي السَّيْرِ، لَا اعْوِجَاجَ الطَّرِيقِ، كَمَا يَتَعَمَّجُ السَّيْلُ، إِذَا انْقَلَبَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ. وَيُقَالُ: سَهْمٌ عَمُوجٌ: يَلْتَوِي فِي ذَهَابِهِ. قَالَ الْهُذَلِيُّ:

كَمَتْنِ الذِّئْبِ لَا نِكْسٌ قَصِيرٌ...فَأُغْرِقَهُ وَلَا جَلْسٌ عَمُوجُ

وَيُقَالُ: تَعَمَّجَتِ الْحَيَّةُ، إِذَا تَلَوَّتْ فِي سَيْرِهَا. قَالَ:تُلَاعِبُ مَثْنَى حَضْرَمِيٍّ كَأَنَّهُ...تَعَمُّجُ شَيْطَانٍ بِذِي خِرْوَعٍ قَفْرِ

وَيُقَالُ لِلْحَيَّةِ نَفْسِهِ: الْعَمَجُ، لِأَنَّهُ يَتَعَمَّجُ. قَالَ:

يَتْبَعْنَ مِثَلَ الْعَمَجِ
(غَمَجَ)الْغَيْنُ وَالْمِيمُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى حَرَكَةٍ وَمَجِيءٍ وَذَهَابٍ. يُقَالُ لِلْفَصِيلِ: غَمِجٌ، وَهُوَ يَتَغَامَجُ بَيْنَ أَرْفَاغِ أُمِّهِ، إِذَا جَاءَ وَذَهَبَ. وَيَقُولُونَ لِلرَّجُلِ لَا يَسْتَقِيمُ خُلُقُهُ: غَمَجَ. وَالْغَمَجُ: شُرْبُ الْمَاءِ، وَهُوَ قَرِيبُ الْقِيَاسِ مِنَ الْأَوَّلِ.
(لَمَجَ)اللَّامُ وَالْمِيمُ وَالْجِيمُ. يُقَالُ: مَا ذَاقَ لَمَاجًا، أَيْ مَأْكَلًا. وَلَمَجَ الشَّيْءَ: طَعِمَهُ. قَالَ لَبِيدٌ:

يَلْمُجُ الْبَارِضَ.
(مَجَّ)الْمِيمُ وَالْجِيمُ كَلِمَتَانِ إِحْدَاهُمَا تَخْلِيطٌ فِي شَيْءٍ، وَالثَّانِيَةُ رَمْيٌ لِلشَّيْءِ بِسُرْعَةٍ.

فَالْأُولَى الْمَجْمَجَةُ: تَخْلِيطٌ فِيمَا يُكْتَبُ. وَمَجْمَجَ فِي أَخْبَارِهِ: لَمْ يَشْفِ وَلَمْ يُفْصِحْ.

وَالْأُخْرَى مَجَّ الشَّرَابَ مِنْ فِيهِ: رَمَى بِهِ. وَالشَّرَابُ مُجَاجُ الْعِنَبِ. وَالْمَطَرُ مُجَاجُ الْمُزْنِ. وَالْعَسَلُ مُجَاجُ النَّحْلِ. وَهُوَ هَرِمٌ مَاجٌّ: يَمُجُّ رِيقَهُ وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحْبِسَهُ مِنْ كِبَرِهِ. وَمِنْ بَابِ السُّرْعَةِ أَمَجَّ فِي الْبِلَادِ إِمِّجَاجًا: ذَهَبَ. وَأَمَجَّ الرَّجُلُ: أَسْرَعَ فِي عَدْوِهِ.
(هَمَجَ)الْهَاءُ وَالْمِيمُ وَالْجِيمُ: أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى اخْتِلَاطٍ وَاضْطِرَابٍ. فَالْهَامِجُ: الْمَتْرُوكُ يَمُوجُ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ. قَالَ:

يَعِيثُ فِيهِ هَمَجٌ هَامِجٌ

وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ:

مُوَلَّعَةٌ بِالطُّرَّتَيْنِ هَمِيجُ

فَيُقَالُ: الْهَمِيجُ: كُلُّ لَوْنَيْنِ اخْتَلَطَا.

وَمِنَ الْبَابِ الْهَمَجُ: الْبَعُوضُ، وَيُقَالُ لِرُذَالِ النَّاسُ الْهَمَجُ تَشْبِيهًا. وَالْهَمَجُ: الدَّبَا مِنَ الْجَرَادِ. [وَ] يُقَالُ: أَهْمَجَ الْفَرَسُ إِهْمَاجًا: اضْطَرَبَ فِي جَرْيِهِ. وَالْهَمَجُ: الْجُوعُ، لِمَا يَعْتَرِي صَاحِبَهُ مِنَ الِاخْتِلَاطِ وَالِاضْطِرَابِ. قَالَ:

قَدْ هَلَكَتْ جَارَتُنَا مِنَ الْهَمَجْوَهَمَجَتِ الْإِبِلُ، وَرَدَتِ الْمَاءَ فَشَرِبَتْ مِنْهُ. وَيُقَالُ: الْهَمَجَةُ: الشَّاةُ الْمَهْزُولَةُ، كَأَنَّهَا شُبِّهَتْ بِالْبَعُوضَةِ.
هذه الكلمة مستعملة في العرف العصري بمعنى كيفية تقسيم الوقت والأعمال قبل الدخول فيها ، وترتيب أقسام العمل ، وتحديد معالم المنهج المتبع في ذلك وأصوله الإجمالية.
وكثير من المعاصرين يعبرون عن هذا المعنى وشبههِ بكلمة (جدول) مثل (جدول الدروس) و (جدول الأعمال) ونحو ذلك؛ وهو استعمال عرفي غير موافق للمعنى اللغوي لكلمة جدول.
وأما عند أهل العلم فقد استعمل المتأخرون ، ولا سيما الأندلسيون منهم، لفظة (برنامج) على معنيين:
أحدهما: الكتاب الحاوي لأسماء الكتب والتقاييد والرسائل المقروءة ، أو خلاصات المسائل ورؤوس النقاط.
قال ابن خلدون في (المقدمة) عقب شيء ذكره في بيان الكتب المعتمدة عند المالكية: (إلى أن جاء كتاب أبي عمرو بن الحاجب لخص فيه طرق أهل المذهب في كل باب وتعديد أقوالهم في كل مسئلة فجاء كالبرنامج للمذهب).
وقال أيضاً: (ذهب كثير من المتأخرين إلى اختصار الطرق والأنحاء في العلوم يولعون بها ويدونون منها برنامجاً مختصراً في كل علم يشتمل على حصر مسائله وأدلتها باختصار في الألفاظ وحشو القليل منها بالمعاني الكثيرة من ذلك الفن؛ وصار ذلك مخلاً بالبلاغة وعسراً على الفهم).
وثانيهما: كتاب يضم أسماء المشايخ ، وأسماء التلاميذ المستفاد منهم أيضاً.
فلفظة البرنامج إذن مرادفة عند المحدثين للفهرس ، قال الهوريني: (يرادف الفهرسة [كذا] البرنامج).
وهذه الكلمة ليست عربية ، بل هي معرَّبة عن (نامه) الفارسية(1)، التي من معانيها عندهم الورقةُ الجامعة للحساب(2) ، وفيها بعض معنى الفهرسة.
وأما ضبطُ لفظة (برنامج) ، فهو بفتح الباء والميم ، صرح به القاضي عياض في (مشارق الأنوار على صحيح الآثار)؛ وقيل بكسرهما ، كما في بعض شروح (الموطأ)؛ وقيل بفتح الباء وكسر الميم.
(3) والعرب يتصرفون في تعريب الكلمات الأعجمية فيغيرونها عن وجهها الأول ، لأنهم لا يحبون إقرارها على لفظها الأعجمي.
(4) والمعبر عنها في الاستعمال العرفي بـ(قائمة الحساب)؛ وهو استعمال غير صحيح أيضاً.

دمج "مجلس عالي تنظيمان" في مجلس "والا" أو "مجلس أحكام العدلية العالي".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

دمج "مجلس عالي تنظيمان" في مجلس "والا" أو "مجلس أحكام العدلية العالي".
1178 محرم - 1764 م
تم دمج "مجلس عالي تنظيمان" -الذي كان يعدّ أعلى مؤسسة في الدولة العثمانية، والذي تم إنشاؤه في عام 1854م- في مجلس "والا" أو "مجلس أحكام العدلية العالي" الذي أنشأه السلطان محمود الثاني في إبريل 1838م.

49 - محمد بن فضل الله، أبو الفتح بن مخمج البنجديهي، الفقيه، العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

يار نامج في المغرب
اليار نامج: فارسية.
وهي: اسم النسخة التي فيها مقدار المبعوث.
قال السراج القزويني:
وعن شيخنا: أن النسخة التي يكتب فيها المحدث أسماء رواته، وأسانيد كتبه المسموعة، تسمى: بذلك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت