نتائج البحث عن (لَمَا ) 50 نتيجة

مُصدِّقاً لِما بَيْن يَدَيْهِ 

مفردات القرآن للفراهي

مُصدِّقاً لِما بَيْن يَدَيْهِ كلمتان، لم يفهمهما أكثر الناس، فظنّوا أن القُرآن يشهد بالكتب المحرفة المبدَّلَة: أما "مصدِّقاً" فقد كان مظنّة للشبهة، لاشتراكِ كلمة "التصديق". وأما "بين يديه" فلجهل الناس بالعربية، لا سيّما في هذا الزمان.فاعلم أن "صَدَّقَه" له معنيان: شهد بِصدق رجل أو كلام . والمعنى الثاني أنْ جعله صادقاً فيما توقَّع. قال الحماسي :فَدَتْ نَفْسِي وَمَا مَلكَتْ يَمِيني ... فَوارِسَ صَدَّقَتْ فِيهم ظُنوني في القرآن: {{وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ}} .ثم إذا تأملت في مواقع هذا القول، عَلِمت أن المراد هو المعنى الثاني. فإنّ النبي -والقرآنَ- جاء كما أخبرت به التوراة، فجعلها صادقة. فإن كذَّبوا القرآن والنبي يكن ذلك تكذيباً لكتبهم.وهذا أيضاً يظهر إذا تأملت أن محمداً وعيسى عليهما الصلوات يأتيان بهذا القول مُسْتدلَّينِ بصحة نبوتهما. فأيّ استدلال في أنهما يشهدان بصدق ما عند اليهود؟ أرأيت إن تنبأ أحد في هذا اليوم، وقال: إني آمنت بالأنبياء، وأنا نبيّ مثلهم، فهل يكون هذا حجةً على دعواه؟.أما موقع الآية، فقال تعالى: {{وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}} . أي لما جاءهم محمد - صلى الله عليه وسلم - حسب ما وجدوا في كتبهم، أعرضوا عن كتبهم، وأنكروه، كأنهم لا يعلمون. وقبل هذه الآية:{{أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ}} .فاستدلّ بأنّ فريقاً منكم عاهدوا بالإيمان بهذا النبي، فكيف تنبذون ذلك العهد؟ ولكنكم غير مؤمنين وقد ذكر في سورة آل عمران عهدهم بإيمان نبي يأتيهم بصفات محمد عليه الصلوات . ومثل ذلك ما قال:{{وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ}} .أي جاء هذا الكتاب حسب ما وُعدوا في كتبهم مع وعد النصر بالإيمان بصاحب هذا الكتاب، فكانوا يستفتحون على الكفار. ولكن لما جاء الكتاب، وعرفوا أنه حسب ما وعدوا، جحدوا به، فلعنة الله على الكافرين. وهذه اللعنة أيضاً موعودة في كتبهم بتفصيل طويل. في سورة يوسف:{{لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}} . فهاهنا ذكر التصديق، لا من جهة إثبات القرآن، بل لإظهار فوائد القرآن، لأنه يثبت ما سبقه، ويفصّل، ويهدي، وهو الرحمة، فما أبعده عن الحديث المفترى!. في الأحقاف:{{قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ}} .أي لأنه يهدي إلى الحق وإلى الصراط المستقيم، فهو على نمط كتاب موسى. فكما أنه حق، هذا حق، ويثبت ما سبق، ولا يبطله في أمر الهداية. في سورة الصف:{{وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ}} .فاستدلّ عيسى عليه الصلوات على نبوّته من جهتين: بإخبار خاص عن نبيّ بعده، وبأن قد أُخبر عنه في كتبهم، ثم الآية التالية:{{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}} .تؤيد هذا المعنى، فإنهم إذا لم يؤمنوا بما أخبرت عنه التوراة، فقد افتروا على الله كذباً لإنكارهم ما أنزِل في التوراة من الله. وقوله: {{وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ}} يضيّق عليهم بابَ الفرار، فإنّ النبي الموعود جاء، ويدعوهم إلى دين الحق، فهم كذبوا على الله ومرقوا من الإسلام. في سورة القصص :{{وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ}}. أي وُعِدوا بالنبي وصفته الخاصّة، فوجدوا في القرآن تلك الصفة، وقالوا: إنّا كنا مسلمين بهذه الآيات إجمالاً: وهو إكمالُه الدينَ، ووضْعُ الإصر والأغلالِ. في سورة النساء :{{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ}}.فهذا الوعيد الشديد ينبغي أن يكون على عصيانِ أمرٍ كتِب عليهم. ثمّ نرى أن قبل هذه الآية حكماً يهدي إلى أن النبي الموعود هذا النبي: وهو تحريم الخمر قبل الصلاة. انظروا المقدمة على البشارات .وقد ذكر الرازي رحمه الله وغيره المعنيين من غير تخصيصه بالمعنى الثاني، فتركوا الأمر مشتبهاً. ولم يتبين لهم وجه الاستدلال من مواقع الكلام. قال الرازي رحمه الله :"اعلم أن معنى كون الرسول مصدقاً لما معهم هو أنه كان معترفاً بنبوة موسى عليه السلام وبصحة التوراة، أو مصدقاً لما معهم من حيث إنّ التوراة بشرت بمقدم محمد - صلى الله عليه وسلم -. فإذا أتى محمد - صلى الله عليه وسلم - كان مجرد مجيئه مصدّقاً للتوراة. أما قوله {{نبذ فريق}} فهو مثل لتركهم وإعراضهم عنه بمثل ما يرمى وراء الظهر استغناء عنه وقلة التفات إليه أما قوله تعالى {{مِنَ الذِينَ أُوتواْ الكتاب}} ... " .وقال الرازي رحمه الله في تفسير الآية الثانية :"المسألة الأولى: لا شبهة في أن القرآن مصدّق لما معهم في أمر يتعلق بتكليفهم بتصديق محمد - صلى الله عليه وسلم - في النبوة. واللائق بذلك هو كونه موافقاً لما معهم في دلالة نبوته، إذ قد عرفوا أنه ليس بموافق لما معهم في سائر الشرائع (لم يفهم معنى الموافقة) وعرفنا أنه لم يرد الموافقة في باب أدلّة القرآن، لأنّ جميع كتب الله كذلك. ولما بطل الكل ثبت أن المراد موافقته لكتبهم فيما يختص بالنبوة وما يدلّ عليها من العلامات والنعوت والصفات" .ألا ترى أنّ الرازي رحمه الله يجتهد في إثبات النبوة من هذه الآية، فهو مصيب فيما تحرّى، وموقع الكلام يهدي إليه. أما دليله فكما ترى!.ثم قال تحت قوله تعالى: {{فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ}} قولاً ضعيفاً يدلّ على قلّة معرفته بالتوراة والقرآن معاً، لما قال:"لم يعرفوا [نبوته] بمجرد تلك الأوصاف بل بظهور المعجزات صارت تلك الأوصاف كالمؤكدة" .
طَالَمَا هو كَسلانالجذر: ط ا ل م ا

مثال: لا يُرْجَى نجاحه طالما هُوَ كسلانالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستعمال «طالما» بمعنى «مادام».

الصواب والرتبة: -لا يُرْجى نجاحه مادام كسلانَ [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «طال» بمعنى: امْتَدَّ، أو كثر، وإذا دخلت «ما» عليه هيّأته لدخول ما لم يكن جائزًا أن يدخل عليه، وإن ظل محتفظًا بمعناه العام وهو «كثر ما»، وهو معنى لا يناسب التركيب اللغوي للجملة المرفوضة.
كُلَّما تُحرزالجذر: ك ل ل م ا

مثال: كُلَّما تحرز القيادة نجاحًا تزداد ثقة الأمة بهاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «كُلَّما» تدخل على الماضي لا المضارع، سواء بعدها مباشرة أو في جوابها.

الصواب والرتبة: -كُلَّما أحرزت القيادة نجاحًا ازدادت ثقة الأمة بها [فصيحة]-كُلَّما تحرز القيادة نجاحًا تزداد ثقة الأمة بها [صحيحة] التعليق: اعتمد مجمع اللغة المصري على رأي بعض النحاة في قولهم: إن وقوع الماضي بعد «كُلَّما» كثير، فاستدل على أن وقوع غيره قليل وليس القليل ممنوعًا، وصحَّح هذا الاستعمال. وشاهد استعمال المضارع معها ما مثل به سيبويه في حديثه عن «كلما» بـ «كلما تأتيني آتيك» حيث جاء بعدها مضارع، وكذلك جوابها.
كُلَّما تفعلهالجذر: ك ل ل م ا

مثال: كُلَّما تفعله مقبولالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في كتابة «كلما».

الصواب والرتبة: -كُلُّ ما تفعله مقبول [صحيحة] التعليق: «كُلَّما» تُكْتب موصولة إذا كانت أداة شرط مركبة، أما إن جاءت «ما» فيها بمعنى «الذي» وجب فصلها، فتكتب: «كل ما».
لَمَّا يجيئك .. أكرمهالجذر: ل م م ا

مثال: لَمَّا يجيئك فلان أكرمهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في التركيب بمجيء المضارع بعد «لَمَّا» الرابطة.

الصواب والرتبة: -حِينما يجيئك فلان أكرمه [فصيحة] التعليق: «لَمَّا» الرابطة ظرفية زمانية بمعنى حين وتسمَّى أيضًا حرف وجود لوجود، وهي المذكورة في الاستعمال المرفوض. واشترط النحاة للجملة الواقعة بعد «لَمَّا» الظرفية الرابطة أن تكون فِعْلية، فعلها ماض، وشاهدها قوله تعالى: {{فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا}} هود/66، وقول الشاعر:لمَّا رأيت القوم أقبل جمعهم يتذامرون كررت غير مُذَمَّم

مجيء ما بعد «أم» غير مقابل لما جاء بعد الهمزة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مجيء ما بعد «أم» غير مقابل لما جاء بعد الهمزة

مثال: أَجَاء محمد أَمْ علي؟ الرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن اللفظ المذكور بعد «أم» ليس مقابلاً لما جاء بعد الهمزة.

الصواب والرتبة: -أَجَاءَ محمد أم غاب؟ [فصيحة]-أمحمَّد جاء أم علي؟ [فصيحة] التعليق: (انظر: وقوع «أم» بعد الهمزة).

عِلما المكاشفة والمعاملة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

عِلما المكاشفة والمعاملة: قال في عين العلم: العلمُ علمان علمُ المكاشفة: وهو نورٌ يظهر في القلب فيشاهد به الغيب، وعلمُ المعاملة: وهو العلم بما يُقرِّب إليه تعالى، وما يُبِّعد منه تعالى.

الاستذكار، لما مر في سالف الأعصار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاستذكار، لما مر في سالف الأعصار
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن حسين المسعودي.
المتوفى: سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
الإقناع، لما حوى تحت القناع
للشيخ، الإمام: ناصر بن عبد السيد المطرزي، النحوي.
المتوفى: سنة عشرة وستمائة.
وهو لغة.
مرتب: على الأجناس.
ذكر الهواء، وما يتعلق بها.
في فصل.
وبنى: على أربعة قواعد.
أوله: (الحمد لله جعل العربية مفتاح التنزيل... الخ).
ذكر فيه: أن ولده لما فرغ من حفظ القرآن، ألفه ليحفظه.
واعلم فيه للجوهري والتهذيب.

الإكمال، لما وقع في التنبيه من الإشكال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإكمال، لما وقع في التنبيه من الإشكال
يأتي في: التاء.

الانتصار، لما في الأجناس من الأسرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصار، لما في الأجناس من الأسرار
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.

البرهان، في توجيه متشابه القرآن، لما فيه من الحجة والبيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البرهان، في توجيه متشابه القرآن، لما فيه من الحجة والبيان
للشيخ، برهان الدين، أبي القاسم: محمود بن حمزة بن نصر الكرماني، المقري، الشافعي، المعروف: بتاج القراء.
المتوفى: بعد سنة خمسمائة.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل الفرقان... الخ).
مختصر.
ذكر فيه: الآيات المتشابهات، التي تكررت فيه، وسببها، وفائدتها، وحكمتها.
وقد ذكر بشرائطه في كتابه: (لباب التفسير).

بغية الرائد، لما تضمنه حديث: أم زرع من الفوائد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التقييد والإيضاح، لما أطلق وأغلق من ابن الصلاح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التقييد والإيضاح، لما أطلق وأغلق من ابن الصلاح
يأتي في: علوم الحديث.

التمهيد، لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التمهيد، لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
للحافظ: أبي عمر بن عبد البر.
يأتي في: (الموطأ) مع: (مختصره).

التمييز، لما أودعه الزمخشري من الاعتزال في تفسير الكتاب العزيز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التمييز، لما أودعه الزمخشري من الاعتزال في تفسير الكتاب العزيز
يأتي في: (الكشاف).

جامع أحكام القرآن والمبين، لما تضمن من السنة وآي الفرقان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

جامع أحكام القرآن والمبين، لما تضمن من السنة وآي الفرقان
للشيخ، الإمام، أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن أبي بكر بن الفرج الأنصاري، الخزرجي، القرطبي، المالكي.
المتوفى: سنة 668، ثمان وستين وستمائة (671 إحدى وسبعين وستمائة).
وهو كتاب، كبير.
مشهور: (بتفسير القرطبي).
في مجلدات:
أوله: (الحمد لله، المبتدئ بحمد نفسه قبل أن يحمده حامد 000 الخ).
ومختصره: لسراج الدين: عمر بن علي بن الملقن، الشافعي.
المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة.
وقد التبس الأصل على المولى: أبي الخير، صاحب موضوعات العلوم، فنسبه إلى: محمد بن عمر بن يوسف، الأنصاري.
المتوفى: سنة 631، إحدى وثلاثين وستمائة.
(لَمَا)اللَّامُ وَالْمِيمُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ اللَّمَى، وَهِيَ سُمْرَةٌ فِي بَاطِنِ الشَّفَةِ، وَهُوَ يُسْتَحْسَنُ. وَامْرَأَةٌ لَمْيَاءُ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:

لَمْيَاءُ فِي شَفَتَيْهَا حُوَّةٌ لَعَسٌ...وَفِي اللِّثَاثِ وَفِي أَنْيَابِهَا شَنَبُ

يُقَالُ ظِلٌّ أَلْمَى: كَثِيفٌ أَسْوَدُ. وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا اللُّمَةُ: التِّرْبُ، وَيُقَالُ الْأَصْحَابُ.

‏<br> الأسود بن يزيد بن قيس النخعي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسلمًا ولم يره، روى شعبة عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود قَالَ: قضى فينا معاذ بن جبل باليمن، ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم حتّى في رجل ترك ابنته وأخته، فأعطى الابنة النصف، وأعطى الأخت النصف.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وروى شعبة أيضًا عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود بن يزيد مثله، ولم يقل: ورسول الله صلّى الله عليه وَسَلَّمَ حي والأسود بن يزيد هذا هو صاحب ابن مسعود، أدرك الجاهلية وهو معدود في كبار التابعين من الكوفيين روى عن أبي بكر وعمر رضى الله عنهما، وكان فاضلا عابدًا ورعًا سكن الكوفة

. باب أُسيد

قوله تحت قوله تعالى {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ رَأَى نَارًا فَقَال لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَامُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى} طه "وهذا هو الهدى الذي كان يتوقعه موسى عليه السلام لمعرفته بأن الله يظهر حسب ما يريد وما في العالم سواه"

الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

  • الحُضَيني
  • الجَوْهَرِي
  • النَّابُلسي
  • قوله تحت قوله تعالى {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ رَأَى نَارًا فَقَال لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَامُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى} طه "وهذا هو الهدى الذي كان يتوقعه موسى عليه السلام لمعرفته بأن الله يظهر حسب ما يريد وما في العالم سواه"
  • الثَّقَفي
  • المدني
  • عبد الغني بن تيمية
3 - قوله تحت قوله تعالى: {{وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى}} [طه: 13: "أي: وأنا اخترتك لنفسي بأن تكون أنا وكون أنا أنت. {{فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى}} وهذا نظير حديث الإنسان الغافل لنفسه يحدثها وتحدثه". نلاحظ: أنه أحس بأن في الآية موحيًا وموحى إليه وهذا يقتضي الغيرية والاثنينية وينقض عقيدتهم فبادر من أجل ذلك إلى تأويله وتحريفه بهذا الأسلوب البارد.
4 - وتحت قوله تعالى: {{وَأَلْقَيتُ عَلَيكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَينِي}} [طه: 39 يقول: (أي: على ذاتي فأظهر بك وتغيب أنت، وتظهر أنت

وأغيب أنا، وما هما اثنان بل عين واحدة".
5 - وتحت قوله تعالى: {{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إلا اللَّهُ}} [محمد: 19 يقول: "
أي: لا موجود إلا الله".
6 - وعن آية الدعوة {{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}} [يوسف: 108 يقول: {{قل}} يا محمّد {{هذه سبيلي}} أي طريقي في رجوع الأعيان الكثيرة إلى العين الواحدة. وذلك رجوع الكثرة إلى الموحدة وهو التوحيد الحقيقي والإيمان الكامل {{أدعو إلى الله}} أي أرجع كل عين حادثة إلى عينه القديمة {{على بصيرة}} أي: معرفة تامة حقيقية. {{أنا ومن اتبعني}} فورث علومي الحقيقية لا الخيالية. {{وسبحان الله وما أنا من المشركين}} أي: الذين ألهاهم التكاثر: الكثرة عن الموحدة، حتى زرتم المقابر، أي: ماتوا على كثرة أعيانهم ولم يرجعوا إلى العين الواحدة"
.
نلاحظ هنا:
أ- كيف أنه سار على نهج من قبله من أهل وحدة الوجود فيجعل الموحدة هي التوحيد والإيمان الكامل، وبطلان ذلك معروف عند صبيان الموحدين.
ب- أن المشرك عندهم هو من شغله الفرق عن الجمع وهذا التقرير جار على قواعدهم في أن التوحيد الحقيقي هو وحدة الوجود، لأن معنى ذلك أن من لم ير الموحدة فهو المشرك ولذا سهل على هؤلاء الناس أن يقارفوا كل أنواع الشرك والفسوق والعصيان ما داموا مؤمنين بالوحدة.
جـ- كيف أنه لم يستح حتى جعل علوم النبي - ﷺ - قسمين: علوم حقيقية وعلوم خيالية، وذلك هو منتهى الوقاحة والحماقة. خاصة إذا علمت أنه يقصد بالعلوم الحقيقية وحدة الوجود. ويكفينا هنا لدحض باطله وتأويلاته التعسفية أن نورد هنا ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية عن آية الفتح حيث قال: "إن قوله تعالى: {{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}} لم يرد بك أنك أنت الله، وإنما أراد أنك أنت رسول الله، ومبلغ أمره ونهيه فمن بايعك فقد بايع الله، كما أن من أطاعك فقد أطاع الله، ولم يرد بذلك بأن الرسول هو الله، ولكن الرسول أمر الله به فمن أطاعه فقد أطاع الله كما قال النبي - ﷺ -: "من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصاني فقد عصا الله ومن عصى أميري فقد عصاني، ومعلوم أن أميره ليس هو إياه، ومن ظن في قوله: {{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}} أن المراد به أن فعلك هو فعل الله، أو المراد أن الله حال فيك ونحو ذلك فهو مع جهله وضلاله بل كفره وإلحاده فقد صلب الرسول خاصيته وجعله مثل غيره، وذلك أنه لو كان المراد به أنه خاك لفعلك لكان هناك قدر مشترك بينه وبين سائر الخلق، وكان من بايع أبا جهل فقد بايع الله، ومن بايع مسيلمة فقد بايع الله، ومن بايع قادة الأحزاب فقد بايع الله، وعلى هذا التقدير فالمبايع هو الله أيضًا فيكون الله قد بايع الله".
وفي آخر جوابه قال: "
وهذا الذي كتبناه من فيض الوارد الرحماني والفاتح الرباني، فمن آمن به وصدق فهو من عند الله من المؤمنين الصادقين ومن جحد وأنكر فحسابه عند رب العالمين. فرغ ما جرى به قلم الإمداد ورسمه في الطرس روح الاستعداد، بصورة اسم عبد الغني

في عشية نهار الجمعة الثالث عشر من شعبان لسنة تسع وثلاثين ومائة وألف".
قلت من تأمل هذا الجواب علم يقينا أنه وارد شيطاني، ونفخ من نفخ الخناس الذي يوسوس في صدور الناس. وأن من آمن كدلول تلك الكلمات التي أملاها عليه إبليس واقترفت يمينه أو شماله جريمة تدوينه، فقد وجب عليه أن يجدد إسلامه، فإنه خارج عن دائرة الإسلام، إذا دخلها من قبل"
. نسأل الله العافية" أ. هـ.
قلت قد ذكرها صاحب كتاب الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية ضمن أشهر أعلام الماتريدية.
وفاته: سنة (1143 هـ)
ثلاث وأربعين ومائة وألف.
من مصنفاته: "
التحرير الحاوي بشرح تفسير البيضاوي) و "الرد على من تكلم في ابن عربي" و "أجمع الأسرار في منع الأشرار عن الطعن في الصوفية الأخيار وأهل التواجد بالأذكار".

لَمَّا الاسْتِثْنَائِيَة

معجم القواعد العربية

قَد تكونُ "لمَّا" حَرْفَ استِثنَاء بِمَعنى "إِلاَّ" فَتدْخُل على الجُملةِ الاسمِيَّة نحو: {{إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ}} (الآية "4" من سورة الطارق "86"). أي إلاَّعليها حافِظٌ، وعلى المَاضِي لَفْظاً لا مَعْنى نحو "أنشُدُك اللَّهَ لَمَّا فَعَلتَ". أيْ ما أَسْألُك إلاَّ فِعْلَكَ.

لَمَّا الجازِمَة

معجم القواعد العربية

تَختَصُّ بالمضَارِعِ فَتَجْزِمُه وتشتركُ معَ "لمْ" بالحَرْفِيَّة والنَّفي والجزمِ والقَلْبِ للمُضِيِّ، وجوَازِ دُخُولِ همزَةِ الاستفهامِ عَلَيهما، وتنفردُ "لَمَّا" الجَازِمَة بِخَمسَةِ أمُور:
(أ) جَوَازِ حَذْفِ مَجْزُومها والوقْفِ عَلَيها في الاخْتيارِ نحو "قَرُبَ خَالدٌ مِنَ المدِينَةِ وَلَمَّا" أي ولمَّا يَدخلْها بَعْدُ.
(ب) جوازُ تَوَقُّعِ ثُبُوتِ مَجْزُومِها نحو: {{بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ}} (الآية "8" من سورة ص "38"). أي إلى الآن مَا ذَاقُوه، وسَوفَ يَذُوقُونَهُ، ومن ثَمَّ امْتَنع أن يقال: "لَمَّا يَجمع الضِّدَّان" لأنهما لا يجتمهان أبداً.
(جـ) وجُوبُ اتَّصالِ نَفْيِ مَنفيّها إلى النطق كقول المُمَزَّق العَبْدي:
فإنْ كنتُ مأكولاً فكنْ خير آكلٍ ... وإلاّ فَأدْرِكْني وَلَمَّا أُمَزَّقِ
(د) أنَّها لا تَقْترن بأداةِ الشَّرطِ لا يُقال: "إن لمَّا تَقُمْ" ويقال "إن لم" وفي القرآن الكريم {{وإنْ لمْ تَفْعَلْ}} (الآية "69" من سورة المائدة "5").

لمَّا الحينيَّة

معجم القواعد العربية

(ومن النحاة من جعل الظرفية أو الحينية هذه حرفَ وُجودٍ لوُجود وتعصَّب لهذا الرأي ابن هشام ودلَّلَ عليه في كتابه "شرح قَطر النّدى") وهي الظَّرفيَّة، وتَخْتَصُّ بالمَاضي، ويكون جَوابُها فِعْلاً ماضياً، نحو: {{فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إلى البَرِّ أَعْرَضْتُمْ}} (الآية "67" من سورة الإسراء "17"). أو جُمْلَةً اسميَّة مَقْرُنَةً بـ "إذا" الفُجَائِيّة نحو: {{فَلمَّا نَجَّاهُمْ إلى البَرِّ إذا هُمْ يُشْرِكُون}} (الآية "65" من سورة العنكبوت "29"). أو بالفَاء نحو: {{فَلَمَّا نَجَّاهُم إلى البَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ}} (الآية "32" من سورة لقمان "31"). أوفِعْلاً مُضارِعاً عِنْدَ بعضِهم نحو: {{فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إبْرَهيمَ الرَّوعَ وجَاءَتْهُ البُشْرَى يُجَادِلنَا}} (الآية "74" من سورة هود "11"). وهو مُؤَوَّلٌ بجادَلَنا. وقد يُحذَفُ جَوابها كما في قوله تَعالى: {{فَلمَّا ذَهَبُوا به وأجْمَعُوا أن يَجْعلُوه في غَيَابَةِ الجُبِ}} (الآية "15" من سورة يوسف "12"). أي فَعلُوا به ما فَعَلوا من الأذى. قال سيبويه: أَعْجَبُ الكلماتِ كَلِمةُ "لَمَّا" إن دَخَلَت على المَاضي تَكون ظَرفَاً، وإنْ دَخَلَتْ على المُضارِع تَكون حرفاً، وإنْ دَخَلَتْ لا على المُضارِع ولا على المَاضي تكون بمعنى "إلاَّ" وأمْثَالُهَا كلُّها تَقَدَّمت.

مسائل أهل الفروض مسائل الفرائض بالنسبة لما فيها من الفروض على ثلاثة أقسام

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

مسائل أهل الفروض
* مسائل الفرائض بالنسبة لما فيها من الفروض على ثلاثة أقسام:
1 - ما كانت السهام فيها مساوية لأصل المسألة وتسمى بالعادلة.
مثالها: زوج وأخت، المسألة من اثنين، للزوج النصف واحد، وللأخت النصف واحد.
2 - ما كانت السهام فيها أقل من أصل المسألة وتسمى بالناقصة، فيرد الباقي على أصحاب الفروض ما عدا الزوجين، فإذا لم تستغرق الفروض التركة ولم يكن عاصب فهم أحق به يأخذونه حسب فروضهم.
مثالها: زوجة وبنت، المسألة من ثمانية، للزوجة الثمن: واحد، وللبنت سبعة فرضاً ورداً.
3 - ما كانت السهام فيها زائدة عن أصل المسألة وتسمى بالعائلة.
مثالها: زوج وأختين لغير أم، فإن أُعطي الزوج النصف، لم يبق للأختين حقهما وهو الثلثان، فأصل المسألة من ستة وتعول إلى سبعة، للزوج النصف ثلاثة، وللأختين الثلثان أربعة، فيدخل النقص على الجميع حسب فروضهم.

قتال العثمانيين مع الصفويين واسترجاع الصفويين لما أخذه منهم العثمانيون.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتال العثمانيين مع الصفويين واسترجاع الصفويين لما أخذه منهم العثمانيون.
1144 - 1731 م
اتجهت الدولة العثمانية إلى قتال الشيعة الصفوية، فتغلبت على طهماسب الذي طلب الصلح في هذا العام, وتخلى العثمانيون عن تبريز، وهمدان، ولورستان غير أن والي الشاه على خراسان وهو نادر شاه، لم يقبل بهذه المعاهدة. فسار إلى أصفهان، وعزل الشاه طهماسب وولى مكانه ابنه عباس، وعين عليه مجلس وصاية، سار لحرب العثمانيين فانتصر عليهم، وحاصر بغداد، طلبت الدولة الصلح، وجرى الاتفاق عام 1149هـ/1736م في مدينة تفليس حيث أعلن نادر خان نفسه ملكاً على الفرس، واتفقوا على أن يرد العثمانيون كل ماأخذوه إلى الشيعة الإيرانية.

-باب حال النبي صلى الله عليه وسلم لما احتضر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-بَابُ.
حَالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا احْتَضَرَ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَائِشَةَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ قَالَا: لَمَّا نُزِلَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً لَهُ عَلَى وَجْهِهِ، فَإِذَا اغْتَمَّ كَشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ وَهُوَ كَذَلِكَ: " لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ "، يُحَذِّرُ مَا صَنَعُوا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بِمِصْرَ، قال: أخبرنا عمر بن كرم ببغداد، قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى، قال: أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ مِنْ لَفْظِهِ سنة سبعين وأربعمائة، قال: حدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ حُسَيْنٍ السُّلَمِيُّ إملاء، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، قال: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ يَقُولُ: " أَحْسِنُوا الظَّنَّ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ". هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنَ الْعَوَالِي.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ " الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ "، حَتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُ بِهَا فِي صَدْرِهِ، وَمَا يَفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ. كَذَا قَالَ سُلَيْمَانُ.
وَقَالَ همام: حدثنا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ سَفِينَةَ، عَنْ أم سلمة قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ: " اللَّهَ اللَّهَ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ " قَالَتْ: فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بِهِ وَمَا يَكَادُ يَفِيضُ. وَهَذَا أَصَحُّ.
وَقَالَ اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَرْجِسَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُوتُ وَعِنْدَهُ قَدَحٌ فِيهِ مَاءٌ، يُدْخِلُ

أ ـ لمّا الجازمة للمضارع

موسوعة النحو والصرف والإعراب


حرف نفي وجزم وقلب (١) ، يجوز دخول همزة الإستفهام عليها، وتنفرد بأمور منها:

١ ـ جواز حذف مجزومها، والوقف عليها، «قاربت المدينة ولمّا» أي: ولمّا أدخلها، ولا يجوز هذا الحذف في «لم».

٢ ـ جواز توقّع ثبوت مجزومها، نحو الآية: (بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ) (٢) ، أي إلى الآن ما ذاقوه، وسوف يذوقونه. ولذلك لا يصحّ القول: «لمّا يجتمع الضدّان»، لأنه لا يتوقع اجتماعهما.

٣ ـ امتناع اقترانها بأداة الشرط، فلا يقال: «إن لمّا تفعل»، ويجوز: «إن لم»، نحو الآية: (وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ) (المائدة: ٦٧) .

٤ ـ امتداد نفيها إلى زمن التكلّم، فلا تقل: «لمّا يفعل وقد فعل»، أمّا «لم»، فيجوز اتّصال منفيّها بالحال، نحو الآية: (وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ، رَبِّ، شَقِيًّا) (هود: ١١١) ، ويجوز انقطاعه، نحو: «لم يدخل الأمير المدينة ثمّ دخلها».

ب ـ لمّا الاستثنائيّة

موسوعة النحو والصرف والإعراب


تأتي «لمّا» حرف استثناء بمعنى «إلّا»، فتدخل على الجملة الاسميّة، نحو الآية: (إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ) (الطارق: ٤) ، وعلى الماضي: نحو: «أنشدك لمّا فعلت»، أي: ما أسألك إلّا فعلك.


تختصّ بالماضي، ويكون جوابها فعلا ماضيا، نحو الآية: (فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ) (الإسراء: ٦٧) («فلمّا»: الفاء حسب ما قبلها. «لمّا»: ظرف زمان متضمّن معنى الشرط مبنيّ على السكون في محل

(١)
سمّيت بذلك لأنها تقلب معنى المضارع من الحاضر إلى الماضي المتّصل بالحال.

(٢) ص: ٨. وقد حذفت ياء المتكلّم من «عذاب».

نصب مفعول فيه، متعلّق بالجواب «أعرضتم». «نجّاكم»: فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف للتعذّر، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. «كم»: ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به. «إلى»: حرف جرّ مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب متعلق بالفعل «نجّاكم». «البرّ»: اسم مجرور بالكسرة الظاهرة، «أعرضتم»: فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك. «تم»: ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل، وجملة أعرضتم» لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم)، أو جملة اسميّة مقرونة بـ «إذا» الفجائيّة، نحو الآية: (فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ) (لقمان: ٣٢) ، أو فعلا مضارعا عند بعضهم، نحو الآية: (فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى، يُجادِلُنا) (هود: ٧٤) وهو مؤوّل بـ «جادلنا». وقد تزاد بعدها «أن»، نحو: «لمّا أن درست نجحت».

الاستدراك لما أغفل البهجة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاستدراك، لما أغفل البهجة
لمحمد بن جعفر الهمداني.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
وهو على نمط (الكامل) ، للمبرد.

الاستذكار لما مر في سالف الأعصار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاستذكار، لما مر في سالف الأعصار
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن حسين المسعودي.
المتوفى: سنة ست وأربعين وثلاثمائة.

الإفهام لما في البخاري من الإبهام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإقناع لما حوى تحت القناع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإقناع، لما حوى تحت القناع
للشيخ، الإمام: ناصر بن عبد السيد المطرزي، النحوي.
المتوفى: سنة عشرة وستمائة.
وهو لغة.
مرتب: على الأجناس.
ذكر الهواء، وما يتعلق بها.
في فصل.
وبنى: على أربعة قواعد.
أوله: (الحمد لله جعل العربية مفتاح التنزيل ... الخ) .
ذكر فيه: أن ولده لما فرغ من حفظ القرآن، ألفه ليحفظه.
واعلم فيه للجوهري والتهذيب.

الإكمال لما وقع في التنبيه من الإشكال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإكمال، لما وقع في التنبيه من الإشكال
يأتي في: التاء.

الانتصار لما في الأجناس من الأسرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الانتصار، لما في الأجناس من الأسرار
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.

البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البرهان، في توجيه متشابه القرآن، لما فيه من الحجة والبيان
للشيخ، برهان الدين، أبي القاسم: محمود بن حمزة بن نصر الكرماني، المقري، الشافعي، المعروف: بتاج القراء.
المتوفى: بعد سنة خمسمائة.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل الفرقان ... الخ) .
مختصر.
ذكر فيه: الآيات المتشابهات، التي تكررت فيه، وسببها، وفائدتها، وحكمتها.
وقد ذكر بشرائطه في كتابه: (لباب التفسير) .

بغية الرائد لما تضمنه حديث: أم زرع من الفوائد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بغية الرائد، لما تضمنه حديث: أم زرع من الفوائد
للقاضي: عياض بن موسى اليحصبي.
المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة.

التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من ابن الصلاح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التقييد والإيضاح، لما أطلق وأغلق من ابن الصلاح
يأتي في: علوم الحديث.

التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التمهيد، لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
للحافظ: أبي عمر بن عبد البر.
يأتي في: (الموطأ) مع: (مختصره) .

التمييز لما أودعه الزمخشري من الاعتزال في تفسير الكتاب العزيز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التمييز، لما أودعه الزمخشري من الاعتزال في تفسير الكتاب العزيز
يأتي في: (الكشاف) .

جامع أحكام القرآن والمبين لما تضمن من السنة وآي الفرقان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جامع أحكام القرآن والمبين، لما تضمن من السنة وآي الفرقان
للشيخ، الإمام، أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن أبي بكر بن الفرج الأنصاري، الخزرجي، القرطبي، المالكي.
المتوفى: سنة 668، ثمان وستين وستمائة (671 إحدى وسبعين وستمائة) .
وهو كتاب، كبير.
مشهور: (بتفسير القرطبي) .
في مجلدات:
أوله: (الحمد لله، المبتدئ بحمد نفسه قبل أن يحمده حامد 000 الخ) .
ومختصره: لسراج الدين: عمر بن علي بن الملقن، الشافعي.
المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة.
وقد التبس الأصل على المولى: أبي الخير، صاحب موضوعات العلوم، فنسبه إلى: محمد بن عمر بن يوسف، الأنصاري.
المتوفى: سنة 631، إحدى وثلاثين وستمائة.

خالصة الحقائق لما فيه من أساليب الدقائق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

خالصة الحقائق، لما فيه من أساليب الدقائق
لأبي القاسم، عماد الدين: محمود بن أحمد الفارابي.
المتوفى: سنة 607، سبع وستمائة.
مجلد.
أوله: (الحمد لله، الذي برأ كل حي ... الخ) .
رتب على خمسين باباً، وأورد في كل منها طرفاً من الأخبار، والآثار، وكلمات الأكابر، والحكم، والأشعار.
وفرغ منه: في سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
واختصره: علي بن محمود بن محمد الرابض، البدخشاني.
وسماه: (أخلص الخالصة) ، لخصه على سبيل الإيجاز والاختصار.
أوله: (الحمد لله، الأحد القديم السلام ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت