نتائج البحث عن (مُلُوك) 50 نتيجة

(الدملوك) الْحجر الْأسود المستدير (ج) دماليك
(الْمَمْلُوك) العَبْد (ج) مماليك
الحَجَرُ المُدَمْلَكُ. وتدَمْلَكَ ثَدْياها.

علوّ وارتفاع، واسم ملوك جاهليين يمانيين، وأحد رجال الحديث راوٍ للقصص.

موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب

علوّ وارتفاع، واسم ملوك جاهليين يمانيين، وأحد رجال الحديث راوٍ للقصص.
مَمْلُوك
من (م ل ك) الشيء الذي تحوزه وتنفرد بالتصرف فيه، والعبد.
الدُّمْلوكُ، بالضم: الحجَرُ الأَمْلَسُ (المُسْتَديرُ) .حَجَرٌ وسَهْمٌ مُدَمْلَكٌ: مُخَلَّقٌ، وهو المَفْتول المَعْصوبُ.وتَدَمْلَكَ ثَدْيُها: فَلَكَ ونَهَدَ.
مُلُوكيّالجذر: م ل ك

مثال: تَصَرُّف مُلُوكيّالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد.

الصواب والرتبة: -تَصَرُّف ملكيّ [فصيحة]-تَصَرُّف مُلُوكيّ [فصيحة] التعليق: لما كان معنى الاشتراك الجمعي مقصودًا في هذا المثال فإن الأدق النسب إلى الجمع. ومسألة النسب إلى الجمع على لفظه أو بردِّه إلى مفرده مسألة خلافية، فمذهب البصريين في النسب إلى جمع التكسير الباقي على جمعيته أن يرد إلى مفرده، ثم ينسب إلى هذا المفرد، بينما أجاز الكوفيون أن ينسب إلى جمع التكسير مطلقًا، سواء أكان اللبس مأمونًا عند النسب إلى مفرده، أم غير مأمون. وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري؛ لأن السماع يؤيدهم؛ ولأن النسبة إلى الجمع قد تكون أبين وأدق في التعبير عن المراد من النسبة إلى المفرد، فإن أريد الاشتراك الجمعي كان النسب إلى الجمع أفضل، وإن أريد مجرد النسبة كان النسب إلى المفرد أفضل، وقد وردت النسبة لهذه الكلمة إلى الجمع عند ابن جني الذي سمى أحد كتبه «التصريف الملوكيّ»، كما ورد الاستعمال المرفوض في الأساسيّ والمنجد.
علم آداب الملوك
هو معرفة الأخلاق والملكات التي يجب أن يتحلى بها الملوك لتنتظم دولتهم وسيأتي تفصيله في علم السياسة.
وفيه كتاب الشيج القاضي الفاضل علي بن محمد الشوكاني سماه: الدرر الفاخرة الشاملة على سعادة الدنيا والآخرة.
قال في: مدينة العلوم: علم آداب الملوك هي أحوال رسمها الأمراء والملوك بالتجارب والحدس والرأي مما ينبغي أن يفعله أو يجتنبه.
وكتاب نصيحة الملوك للإمام الغزالي نافع في هذا الباب
ومن الكتب المصنفة فيه سراج الملوك للإمام أبي بكر بن الوليد بن محمد القرشي الفهدي الأندلسي الطرطوسي نسبة إلى طرطوسة - بضم المهملتين - بالأندلس في آخر بلاد المسلمين وسلوان المطاع في عدوان لابن ظفر انتهى وقد طبع هذا الأخير بمصر القاهرة في هذا الزمان وانتشر خبره في الجوائب
علم آداب الوزراء
ذكره أبو الخير من فروع الحكمة العملية وهو مندرج في علم السياسة فلا حاجة إلى إفرازه وإن كان فيه تأليف مستقل ك الإشارة وأمثاله.
وفي مدينة العلوم: هو علم يتعرف منه آداب الوزارة من كيفية صحبة السلاطين ونصحية الرعايا وأن يذكر السلطان ما نسيه ويعينه على أمره بالخير ويردعه عما قصده من الجور وكتاب الإشارة إلى آداب الوزارة نافع في هذا الباب وفي كتاب نصيحة الملوك وسراج الملوك ما يكفي انتهى.
قلت: وفي كتاب الدرر الفاخرة المشتملة على سعادة الدنيا والآخرة للشيخ العلامة العالم الرباني القاضي علي بن محمد الشوكاني فصول تتعلق بآداب الوزارة أتى فيه بما يقضي حق المقام وقد وقفتعليه وانتفعت به في كتابي إكليل الكرامة1 في تبيان مقاصد الإمامة وبالله التوفيق.
علم الأدب
هو علم يحترز به عن الخطأ في كلام العرب لفظا وخطا قال أبو الخير:
اعلم أن فائدة التخاطب والمحاورات في إفادة العلوم واستفادتها لما لم تتبين للطالبين إلا بالألفاظ وأحوالها كان ضبط أحوالها مما اعتنى به العلماء فاستخرجوا من أحوالها علوما انقسم أنواعها إلى اثني عشر قسما وسموها بالعلوم الأدبية لتوقف أدب الدرس عليها بالذات وأدب النفس بالواسطة وبالعلوم العربية أيضا لبحثهم عن الألفاظ العربية فقط لوقوع شريعتنا التي هي أحسن الشرائع وأفضلها أو أعلاها وأولاها على أفضل اللغات وأكملها ذوقا ووجدانا انتهى.
واختلفوا في أقسامه فذكر ابن الأنباري في بعض تصانيفه أنها ثمانية.
وقسم الزمخشري في القسطاس إلى اثني عشر قسما كما أورده العلامة الجرجاني في شرح المفتاح.
وذكر القاضي زكريا في حاشية البيضاوي أنها أربعة عشر وعد منها: علم القرآن قال: وقد جمعت حدودها في مصنف سميته اللؤلؤ النظيم في روم التعلم والتعليم لكن يرد عليه أن موضوع العلوم الأدبية كلام العرب وموضوع القراءات كلام الله - سبحانه وتعالى -
ثم إن السيد والسعد تنازعا في الاشتقاق هل هو مستقل كما يقوله السيد أو من تتمة علم الصرف كما يقوله السعد.
وجعل السيد البديع من تتمة البيان والحق ما قاله السيد في الاشتقاق لتغاير الموضوع بالحيثية المعتبرة وللعلامة الحفيد مناقشته في التعريف والتقسيم أوردها في موضوعاته حيث قال:
وأما علم الأدب: فعلم يحترز به عن الخلل في كلام العرب لفظا أو كتابة وههنا بحثان
الأول: أن كلام العرب بظاهره لا يتناول القرآن وبعلم الأدب يحترز عن خلله أيضا إلا أن يقال المراد بكلام العرب بكلام يتكلم العرب على أسلوبه.
الثاني: أن السيد - رحمه الله - تعالى قال: لعلم الأدب أصول وفروع.
أما الأصول فالبحث فيها إما عن المفردات من حيث جواهرها وموادها وهيئاتها فعلم اللغة أو من حيث صورها وهيئاتها فقط فعلم الصرف ومن حيث انتساب بعضها ببعض الأصالة والفرعية فعلم الاشتقاق وأما عن المركبات على الإطلاق.
فأما باعتبار هيئاتها التركيبية وتأديتها لمعانيها الأصلية فعلم النحو.
وأما باعتبار إفادتها لمعان مغايرة لأصل المعنى فعلم المعاني.
وأما باعتبار كيفية تلك الإفادة في مراتب الوضوح فعلم البيان وعلم البديع ذيل لعلمي المعاني والبيانداخل تحتهما وليس علما برأسه وأما عن المركبات الموزونة فأما من حيث وزنها فعلم العروض
أو من حيث أواخرها فعلم القوافي.
وأما الفروع: فالبحث فيها إما أن يتعلق بنقوش الكتابة فعلم الخط أو يختص بالمنظوم فالعلم المسمى بقرض الشعر أو بالنثر فعلم الإنشاء من الرسائل أو من الخطب ولا يختص بشيء فعلم المحاضرات ومنه التواريخ.
قال الحفيد: هذا منظور فيه فأورد النظر بثمانية أوجه.
حاصلها أنه يدخل بعض العلوم في المقسم دون الأقسام ويخرج بعضها منه مع أنه مذكور فيه وإن جعل التاريخ واللغة علما مدونا لمشكل إذ ليسا بمسائل كلية وجواب الأخير مذكور فيه ويمكن الجواب عن الجميع أيضا بعد التأمل الصادق.
وفي إرشاد القاصد للشيخ شمس الدين الأكفاني السخاوي: الأدب وهو علم يتعرف منه التفاهم عما في الضمائر بأدلة الألفاظ والكتابة.
وموضعه: اللفظ والخط من جهة دلالتها على المعاني ومنفعته: إظهار ما في نفس الإنسان من المقاصد وإيصاله إلى شخص آخر من النوع الإنساني حاضرا كان أو غائبا وهو حلية اللسان والبنان وبه تميز ظاهر الإنسان على سائر أنواع الحيوان.
وتنحصر مقاصده في عشرة علوم وهي: علم اللغة وعلم التصريف وعلم المعاني وعلم البيان وعلم البديع وعلم العروض وعلم القوافي وعلم النحو وعلم قوانين الكتابة وعلم قوانين القراءة وذلك لأن نظره:
إما في اللفظ أو الخط.
والأول: فإما في اللفظ المفرد أو المركب أو ما يعمهما.
وما نظره في المفرد: فاعتماده إما على السماع وهو اللغة أو على الحجة وهو التصريف.
وما نظره في المركب: فإما مطلقا أو مختصا بوزن.
والأول: إن تعلق بخواص تراكيب الكلام وأحكامه الإسنادية فعلم المعاني وإلا فعلم البيان.
والمختص بالوزن: فنظره إما في الصورة أو في المادة الثاني: علم البديع.
والأول: إن كان بمجرد الوزن فهو علم العروض وإلا فعلم القوافي وما يعم المفرد والمركب فهو علم النحو.
والثاني: فإن تعلق بصور الحروف فهو علم قوانين الكتابة.
وإن تعلق بالعلامات فعلم قوانين القراءة وهذه العلوم لا تختص بالعربية بل توجد في سائر لغات الأمم الفاضلة من اليونان وغيرهم.
واعلم أن هذه العلوم في العربية لم تؤخذ عن العرب قاطبة بل عن الفصحاء البلغاء منهم وهم الذين لم يخالطوا غيرهم كهذيل وكنانة بعض تميم وقيس وغيلان ومن يضاهيهم من عرب الحجاز وأوساط نجد.
فأما الذين أصابوا العجم في الأطراف فلم تعتبر لغاتهم وأحوالها في أصول هذه العلوم وهؤلاءكحمير وهمدان وخولان والأزد لمقاربتهم الحبشة والزنج وطي وغسان لمخالطتهم الروم والشام وعبد القيس لمجاورتهم أهل الجزيرة وفارس ثم أتى ذوو العقول السليمة والأذهان المستقيمة ورتبوا أصولها وهذبوا فصولها حتى تقررت على غاية لا يمكن المزيد عليها انتهى ما في كشاف واصطلاحات الفنون.
قال ابن جني: المولدون يستشهد بهم في المعاني كما يستشهد بالقدماء في الألفاظ
قال ابن رشيق: ما ذكره صحيح لأن المعاني اتسعت باتساع الناس في الدنيا وانتشار العرب بالإسلام في أقطار الأرض فإنهم حضروا الحواضر وتفننوا في المطاعم والملابس وعرفوا بالعيان ما دلتهم عليه بداهة عقولهم من فضل التشبيه وغيره انتهى.

الأجوبة لأسئلة إسكندر من ملوك تبريز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأجوبة لأسئلة إسكندر من ملوك تبريز
للعلامة، المحقق، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني.
المتوفى: سنة ست عشرة وثمانمائة.
ذكره: السخاوي، نقلا عن سبطه.

أحسن السلوك، في نظم من ولي مدينة زبيد من الملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أحسن السلوك، في نظم من ولي مدينة زبيد من الملوك
أرجوزة.
للشيخ: عبد الرحمن بن علي، المعروف: بابن الديبع اليمني.
المتوفى: بعد سنة 925.
ودَيَبع: بفتح الدال والباء.
وله فيه: (بغية المستفيد)، كما سيأتي.
أخلاق الملوك
لأبي عثمان: عمرو بن بحر الجاحظ.
المتوفى: سنة خمس وخمسين ومائتين.

الإشعار، بما للملوك من النوادر والأشعار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإكليل، في أنساب حمير وأيام ملوكها

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإكليل، في أنساب حمير وأيام ملوكها
لأبي محمد: الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني، اليمني.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة.
وهو: كتاب كبير، عظيم الفائدة.
يتم في: عشر مجلدات.
ويشتمل على: عشرة فنون، وفي أثنائه: جمل من حساب القرانات وأوقاتها، ونبذ من: علم الطبيعة، وأصول أحكام النجوم، وآراء الأوائل في: القدم، والأدوار، وتناسل الناس، ومقادير أعمارهم، وغير ذلك.

الإلمام، بأخبار من بأرض الحبشة من ملوك الإسلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإلمام، بأخبار من بأرض الحبشة من ملوك الإسلام
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي.
المتوفى: سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة.
أنساب حمير وملوكها
للإمام: عبد الملك بن هشام، صاحب السيرة.
المتوفى: سنة ثلاث عشرة ومائتين.
أنيس الملوك
لجلال الدين: علي بن يوسف بن الصفار المارديني.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وستمائة.
أنيس الملوك
لعبد الرحمن بن مصطفى، الشهير: ببابا قوشي، المفتي.
المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة.

إيقاظ الحنفا، بأخبار الملوك والخلفا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إيقاظ الحنفا، بأخبار الملوك والخلفا
مجلد.
لأحمد بن محمد القازاني.
أوله: (الحمد لله الذي لا يغيره الدهور... الخ).
ذكر أنه: لخصه من: (تاريخ ابن إياس).
وذكر فيه: السيرة، ثم الخلفاء، إلى الدولة الجركسية.
تاريخ: آل رسول، من ملوك اليمن
للخزرجي.
تاريخ ختاي، وأحوال ملوكها
للحافظ: محمد بن علي القوشي، وهو تركي.
والأصل: لمجد الدين: محمد عدنان (عنان).
صنفه: لطمغاج خان، كما سبق.
تواريخ الملوك
منها:
تاريخ: الملك الناصر: محمد بن قلاون، وأولاده.
لشمس الدين:... الشجاعي، المصري.
وعبارته مبسوطة.
وفيه: فوائد كثيرة، تتعلق بأخبار مصر.
و (تاريخ ملوك).
تركي.
لمير: عليشير الوزير.
المتوفى: سنة ست وتسعمائة.
ومنها:
(تاريخ الجنابي).
و (أخبار الدول).
و (جهان آرا).
و (نخبة التواريخ).
و (الأخبار المستفادة).
و (أزهار الروضتين).
وتواريخ: آل بويه، وآل جنكيز، وآل رسول، وآل سبكتكين، وآل سلجوق، وآل عباس، وآل عثمان، وآل مظفر، وتواريخ أتراك، وتواريخ أكراد، وتواريخ بني أمية، وتواريخ تيمور، وتاريخ غازان، وتواريخ ملوك الفرس، وتواريخ ملوك المغرب، وتواريخ ملوك مصر، وتواريخ ملوك اليمن.
و (تحفة الظرفاء).
و (الدر الثمين).
و (الدر الفاخر).
و (الروض الزاهر).
و (سبحة الأخيار).
و (سير الملوك).
و (الذهب المسبوك).
و (شفاء القلوب).
و (جهان كشا).
و (عالم آرا).
و (طرف العصر).
و (عبرة أولي الأبصار).
و (العقد الباهر).
و (عقود الجواهر).
و (فرائد السلوك).
و (كرت نامه).
و (نظم السلوك).
و (ينبوع المظاهر)... وغير ذلك.

التبر المسبوك، في شعر الخلفاء والملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التبر المسبوك، في شعر الخلفاء والملوك
لأبي بكر: محمد بن عبد الله المالقي.
المتوفى: سنة خمسين وسبعمائة.

التبر المسبوك، في نصائح الملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التبر المسبوك، في نصائح الملوك
فارسي.
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.
ألفه: للسلطان: محمد بن ملكشاه السلجوقي.
ثم عربه بعضهم.
ونقله: محمد بن علي، المعروف: بعاشق جلبي.
إلى التركية.
ونقل أيضا: علائي بن محب، الشريف الشيرازي.
لسنان بك، من أتباع: بايزيد بن السلطان: سليمان خان.
وسماه: (نتيجة السلوك).
وهو:
على مقدمة، أورد فيها: نصائح الغزالي، لمحمد بن ملكشاه.
ومقالتين، وسبعة أبواب.
وفي هذا المترجم: إلحاقات كثيرة.
ونقله أيضا: المولى: محمد بن عبد العزيز، المعروف: بوجودي.
المتوفى: سنة عشرين وألف.
تبصرة الملوك، وتذكرة السلاطين
فارسي.
مختصر.
لمظفر بن محمد بن مظفر.
رتب على: عشرة أبواب.
الأول: في العدل.
الثاني: في طاعة الملوك.
الثالث: في الشفقة.
الرابع: في إجابة دعاء الملوك.
الخامس: في تربية العلماء.
السادس: في عمال الملوك.
السابع: في إجابة دعاء المظلوم.
الثامن: في قصص الأنبياء.
التاسع: في أحوال أهل السلوك.
العاشر: في فناء الدنيا.
تحفة الصعلوك، إلى تحية الملوك
فارسي.
مختصر.
في خواص القرآن.
على: مقدمة، وأربع رسالات.
ألفها: بعض العلماء.
وأهداها إلى: شاه كلان.

تحفة الظرفاء، في تواريخ الملوك والخلفاء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الظرفاء، في تواريخ الملوك والخلفاء
أرجوزة.
لمحمد بن أحمد الباعوني.
أولها: (يقول راجي ربه محمد... الخ).
كتبها إلى: زمان المستعين بالله.

تحفة الظرفاء، بذكر الملوك والخلفاء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الظرفاء، بذكر الملوك والخلفاء
للشيخ، محمد بن أبي السرور البكري، المصري.
وهو مجلد.
على: عشر مقالات.
ذكر أنه: كتابه المتوسط، بين: (عيون الأخبار)، و(المنح الرحمانية)، من تأليفاته.
وهو من أشخاص عصرنا بمصر.
تحفة الملوك
فارسي.
مختصر.
في الطب.
لأبي بكر بن مسعود.
أوله: (الحمد لله الذي أكرم عباده بأشرف آلائه... الخ).
ذكر فيه: أنه وجده في خزانة السلطان: سنجر، سنة 603، ثلاث وستمائة.
تحفة الملوك
في الفروع.
لزين الدين: محمد بن أبي بكر: حسن الرازي، الحنفي.
وهو مختصر.
في العبادات.
مشتمل على: عشرة كتب.
الأول: في الطهارة.
الثاني: في الصلاة.
الثالث: في الزكاة.
الرابع: في الحج.
الخامس: في الصوم.
السادس: في الجهاد.
السابع: في الصيد.
الثامن: في الكراهية.
التاسع: في الفرائض.
العاشر: في الكسب، مع الأدب.
أوله: (الحمد لله والسلام على عباده... الخ).
شرحها:
الفاضل: عبد اللطيف بن عبد العزيز بن ملك.
شرحا ممزوجا.
أوله: (الحمد لله الذي هدانا إلى الصراط المستقيم... الخ).
وشرحها:
العلامة، بدر الدين: محمود بن أحمد العيني.
المتوفى: سنة 855، خمس وخمسين وثمانمائة.
وهو: شرح بالقول.
في مجلد.
سماه: (منحة السلوك والديباج).
وقيل: (المتن).
للشيخ، أبي المكارم، شمس الدين: محمد بن تاج الدين: إبراهيم التوقاتي.

تحفة الملوك والسلاطين، فيما يقوم به أسس أركان الدين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الملوك والسلاطين، فيما يقوم به أسس أركان الدين
للشيخ: علي بن أحمد الشيرازي، الأنصاري، نزيل مكة المكرمة.
أوله: (الحمد لله الذي بدأ ببره وأنعم... الخ).
ذكر فيه: أنه لما أراد تعمير مقام خديجة الكبرى، دفعه بعض الحسدة.
ولما ولي السلطان: أبو سعيد جقمق ألفه، وأهداه إليه.
وجعله على: مقدمة، وسبعة أبواب، وخاتمة.
وفرغ في: جمادى الآخرة، سنة 843، ثلاث وأربعين وثمانمائة.

تذكرة الظرفاء، بذكر الملوك والخلفاء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تذكرة الظرفاء، بذكر الملوك والخلفاء
للشيخ: محمد بن أبي السرور المصري، البكري.
المتوفى: 1028.
أوله: (الحمد لله الذي خص من شاء... الخ).
ذكر فيه: أنه لخصه من كتابه الكبير: (عيون الأخبار)، ومن تأليفه الصغير: (المنح الرحمانية).
ورتب على: عشر مقالات.
وسمي أيضا: (بتحفة الظرفاء).
وهو من أشخاص هذا العصر.
التصريف الملوكي
لأبي الفتح: عثمان بن جني النحوي، المذكور.
وهو مختصر لطيف.
أوله: (هذه جمل من أصول التصريف... الخ).
شرحه: ابن يعيش، المذكور أيضا.
وشرحه: قاسم بن القاسم الواسطي.
المتوفى: سنة ست وعشرين وستمائة.
وأبو السعادات: هبة الله بن علي بن الشجري البغدادي.
المتوفى: سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة.
علم آداب الملوك
وهو معرفة الأخلاق، والملكات التي يجب أن يتحلى بها الملوك، لتنظم دولتهم، وسيأتي تفصيله في: علم السياسة.

علم مسامرة الملوك

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم مسامرة الملوك
هذا من فروع المحاضرات وهو علم باحث عن أحوال يرغب فيها الملوك من القصص والأخبار والمواعظ والعبر والأمثال وغرائب الأقاليم وعجائب البلدان وغير ذلك من الأحوال التي فيها ترغب الملوك والأمراء والرؤساء وأهل الرفاهة والأتراف.
ومن الكتب المصنفة فيه سلوان المطاع في عدوان الاتباع لابن ظفر وكتاب مفاكهة الخلفاء وكتاب نظم السلوك في مسامرة الملوك.
وأكثر كتب المحاضرات وافية بهذا المطلب سيما كتاب حياة الحيوان ومحاضرات الراغب.
وموضوعه وغايته وغرضه ومنفعته ظاهرة للعاقل الذكي.

المَمْلوُك

المخصص

الفرّاء، مَمْلُوكٌ بَيِّن المُلُوكة، ابْن السّكيت، بَيِّن المِلْك والمَلَكَة وَقد مَلَكه يَمْلِكُه مَلْكاً، وَقَالَ، مَا هُوَ لي فِي مِلْك وَلَا مَلْك، صَاحب الْعين، العَبْد - الإنسانُ حُرّاً كَانَ أَو مَمْلُوكا ذهب إِلَى اسْتِحقاق الله جلَّ وعزَّ مِلْكه وَالْمَعْرُوف أَن العَبْد المَمْلُوك، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، العَبْد صِفَة، قَالَ أَبُو عَليّ، واستُعْمِل استِعْمالَ الْأَسْمَاء فَغَلَب، قَالَ، وأصْل التَّعبِيد التَّذْلِيل، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، عَبْد وعُبْدانٌ وعِبْدانٌ، ابْن السّكيت، عَبْد وأَعْبُدٌ وأعَابِدُ وعِبَادٌ وعِبدَّي وعِبِداءُ ومَعْبُوداءُ وعَبِيدٌ، صَاحب الْعين، عَبَّدته وأَعْبَدْته - صَيَّرته عَبْداً قَالَ الله عزَّ وجَلَّ وتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمَنُهُّا عَليَّ أَن عَبْدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ، غَيره، أَعْبِدْنِي فُلاناً - أَيْن مَلِّكْنِي إِيَّاه وتَعبَّدته - صيْرته كالعَبْد وَإِن كَانَ حُرًّا وعَبْدته واسْتَعْبَدته - اتْخذْتُه عَبْداً وعَبُد الرجلُ وعُبِد - مُلِك هُوَ وآباؤُه من قَبْلُ وَالْأُنْثَى من العبيد عَبْدةٌ عربِيُّ وَبِه سُمِّيت الْمَرْأَة، أَبُو عبيد، عَبْدٌ بَيِّن العُبُودَة والعُبُودِيَّة وَلَا فِعْلَ لَهُ، ابْن الْأَعرَابِي، هُوَ تعْبِيدَةُ ابْن تِعْبِيدَةَ - أَي فِي العُبُودِيَّة والمِلْك وأُوِلعت العامَّة بالتَّفْرِقة بَين العَبيد والعِبَاد فَجعلُوا العَبيد جمعَ العَبْد من المِلْك والعِبادَ جمع العَبْد الله واللُّكَع - العَبْد - ابْن السّكيت، هِيَ الأَمَة وتجتمع فِي قِلَّتها فَيُقَال ثَلَاث آمٍ وَفِي الْكثير الإِماء وَقد تُجْمَع الْأمة إمْواناً وأُمْواناً وَأنْشد يَقُول: أمَّا الإِماءُ فَلَا يَدْعُونَنِي ولَداً إِذا ترَامَى بَنُو الإِمْوانِ بالعارِ قَالَ، وَلَا يُجْمع جمع السَّلامَة قَالَ وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ أمَة وإمْوانٌ كَمَا قَالُوا أَخٌ وإخْوانٌ، أَبُو عبيد، مَا كُنْتِ أمَةً وَلَقَد أَمِيتِ أُمُوَّة وتَأَمَّيتِ، ابْن السّكيت، اسْتَأْمَيْت أمَةً وتَأَمَّيتها - اتخذْتها وَأنْشد: يَرْضَوْن بالتَّعْبِيد والتَّامِّي لنا إِذا مَا خَنْدَفَ المُسَمِّي صَاحب الْعين، الوَلِيدة - الأَمَ بَيِّنة الوِلاَدة والوَلِيدِيَّةِ والمُولَّدة - الجارِيَة الَّتِي وُلِدت بيْن العَرَب، ابْن السّكيت، البَغِيُّ - الأَمَة قامَتْ على رؤُسهم البَغَايا - أَي الإِماءُ وَأنْشد: والبَغَايا يَرْكُضْن أَكْسِيَة إِلَّا ضرِيحِ والشِّرْعَبِيَّ ذَا الأَذْيال ابْن جنى، المُومِسَات، الإِماء اللَّواتِي للخِدْمة، عَليّ، لأَنَّهُنَّ أكثَرُ مَنْ يَزْنِينَ وَلَا سِيَّما فِي الجاهلِيَّة، ابْن السّكيت، والقَيْنة - الأَمَة الوَضِيئة البَيْضاءُ وَالْجمع قَيْناتٌ وقِيَانٌ، أَبُو عبيد، القَيْنة - الأَمَة مُغَنِيَّة كَانَت أَو غير مُغَنِّيَة، صَاحب الْعين، القَيْن والقَيْنة - العَبْد والعَبْدة وَرُبمَا قيل للمُتَزَيِّن المُعْجب بالزِّينة والّلباس قَيْنة هُذَلِيَّة، السيرافي، فَرْتَنَي - الأَمَة وَقد مَثَّل بهَا سِيبَوَيْهٍ وَهِي عِنْد رُبَاعِيَّة، صَاحب الْعين، المَدِين - الممْلُوكُ وَقَوله تَعَالَى إنَّا لمَدِينُون قيل مَمْلُوكونَ وَقيل مَجْزِيُّونَ، أَبُو عبيد، الثَّأَداءُ والثَّأْداء والدَّأْثَاءُ والدَّأَءثاءُ - الأَمَة وَأنْشد: وَمَا كُنَّا بَنِي ثَأَداء حتْى شَفَيْنا بالأسِنَّة كُلّ وِتْر

ابْن دُرَيْد، القُنْجُل - العَبْد، ابْن السّكيت، الَّلاقِطُ - المَوْلَى والنَّاقِطُ والنَّقِيط - مَوْلى الموْلَى، غَيره، وَهُوَ الماقِطُ، ثَعْلَب، الفَلَنْقَسُ فِي الإِسلام - مَوْلَى وَفِي الجاهلِيَّة ولَدُ الزِّنا، ابْن السّكيت، يُقَال فلانُ لَا يَمْلِك آسْتاً مَعَ آسْتِه، أَي لَا يَمْلِك عبدا وَلَا أمة والرِّق - المِلْك، ابْن الْأَعرَابِي، عبْدٌ رَقِيقٌ ومَرْقُوق، ابْن دُرَيْد، المُكاتَب - العبدُ يكاتَبُ على نَفْسه بثَمَنِه، صَاحب الْعين، الضَّرِيبة - الغَلَّة تُضْرَب على العَبْد، ابْن دُرَيْد، دَبَّرت العَبْدَ - أعتقْتُه بعد المَوْتِ، وَقَالَ، عَتَق من الرِّق يَعْتِق عتْقاً وعَتَاقاً وعَتَاقَةَ، صَاحب الْعين، عَتَق يَعْتُق عِتْقاً وعَتَاقاً وعَتَاقةَ وأعتَقْتُه فَهُوَ مُعْتَق وعتِيق من قوم عُتَقاءَ وَالْأُنْثَى عَتِيق من إماءٍ عَتائِقَ وَقيل إِن أَبَا بكر رَضِي الله عَنهُ سُمِّيَ عَتِيقاً بذلك لِأَن الله تَعَالَى أعْتَقه من النَّارِ والسِّعاية - مَا تُكّلِّفه العبْد أَن يُؤَدّيَه عَن نَفسه إِذا أُعْتِق بعضُه ليَعْتِق بِهِ مَا بَقِي وَقد اسْتَسْعَيْت العبْدَ، صَاحب الْعين، الحُرُّ، نقِيض العَبْد وَالْجمع أَحْرار وَالْأُنْثَى حُرَّة، الْأَصْمَعِي، وتُجْمَع حَرائِر على غير قِيَاس وَقد حَرَّ يَجَرُّ وَإنَّهُ لَبَيِّن الحُرُورِيَّة والحُرّيّة والحَرَارة والحَرَار، صَاحب الْعين، السَّائِبَة - العبْد يُعْتَق على أَن لَا ولاَءَ لَهُ، والنُّخْه - الرَّقيق وَمِنْه الحَدِيث لَيْسَ فِي النْخَّة صدقَةٌ، ابْن السّكيت، الأبْتَرانِ - العَبْد والعَيْر سُمِّيَا بذلك لقِلَّة خَيْرِها، صَاحب الْعين، المُسْبَع - العَبْد الَّذِي لَهُ فِي العُبُودية سَبْعَة آباءٍ وَقيل هُوَ الَّذِي أُهْمِل حتَّى صَار كالسَّبُع جُرْأةً وكُلُّ مُهْمَل مُسْبَع وَقد قدّمت أَن المُسْبَع الدَّعِيُّ وَابْن الزِّنْية، ثَعْلَب، عبدٌ هِبْلَعٌ - لَا يُعْرَف أبَواَه أول لَا يُعْرف أحدُهما والخَرْج والخَرَاج - غَلَّة العَبْد والأمَةِ، أَبُو عَمْرو، أَبِيعُك هَذَا العَبْدَ وأَبْرأُ إِلَيْك من خُلْفَته - أَي فَسَاده، الْكسَائي، هُوَ عَبْدُ مَمْلَكةٍ ومَمْلُكة - إِذا مُلِك وَلم يُمْلَك أبَواه.
3526- عبيدة الأملوكي
ب ع س: عبيدة بفتح العين وكسر الباء وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره هاءٌ، هُوَ عبيدة الأملوكي، وَيُقَال: المليكي، شامي.
روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " يا أهل القرآن، لا توسدوا القرآن ".
روى عَنْهُ: المهاجر بْن حبيب، وسعيد بْن سويد.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى، وَأَبُو عُمَر، وقَالَ أَبُو مُوسَى: عبيدة أَوْ عبيدة بفتح العين، وضمها.
وقيل المليكي.
روى عنه المهاجر بن حبيب. قال ابن السكن: يقال له صحبة. وأخرج البخاري في التاريخ من طريق أبي بكر بن أبي مريم، عن المهاجر، عن عبيدة المليكي صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «لا توسّدوا القرآن» . ولم يرفعه.
وأخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه، فقال: عن عبيدة المليكي، عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أنه كان يقول: «يا أهل القرآن: توسّدوا القرآن»
فرفعه. ولم يقل صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف.
العين بعدها التاء
وقيل المليكي.
روى عنه المهاجر بن حبيب. قال ابن السكن: يقال له صحبة. وأخرج البخاري في التاريخ من طريق أبي بكر بن أبي مريم، عن المهاجر، عن عبيدة المليكي صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «لا توسّدوا القرآن» . ولم يرفعه.
وأخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه، فقال: عن عبيدة المليكي، عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أنه كان يقول: «يا أهل القرآن: توسّدوا القرآن»
فرفعه. ولم يقل صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف.
العين بعدها التاء

إسلام ملوك اليمن

سير أعلام النبلاء

إسلام ملوك اليمن:
قال: وقدم عَلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتاب ملوك حمير؛ مقدمه من تبوك، ورسولهم إليه بإسلامهم: الحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عبد كلال، والنعمان قيل ذي رعين، ومعافر، وهمدان. وبعث إليه ذو يزن، مالك بن مرة الرهاوي بإسلامهم. فكتب إليهم النبي صلى الله عليه وسلم كتابا يذكر فيه فريضة الصدقة، وأرسل إليهم معاذ بن جبل في جماعة، وقال لهم: إني قد أرسلت إليكم من صالحي أهلي، وأولي دينهم وأولي علمهم، وآمركم بهم خيرا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وقال إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السبيعي، عن أبيه، عن جده، عن البراء، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ خالد بن الوليد إلى أهل اليمن، يدعوهم إلى الإسلام. قال البراء: فكنت فيمن خرج مع خالد، فأقمنا ستة أشهر يدعوهم إلى الإسلام فلم يجيبوه. ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عليا -رضي الله عنه- فأمره أن يقفل خالدا، إلا رجل كان يمم مع خالد أحب أن يعقب مع علي فليعقب معه. فكنت فيمن عقب مع علي. فلما دنونا من القوم خرجوا إلينا، فصلى بنا علي، ثم صفنا صفا واحدا، ثم تقدم بين أيدينا وقرأ عليهم كِتَابُ رَسُوْل اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأسلمت همدان جمعا. فكتب علي إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلما قرأ الكتاب خر ساجدا ثم رفع رأسه فقال: "السلام على همدان، السلام على همدان". هذا حديث صحيح أخرج البخاري بعضه بهذا الإسناد.
وقال الأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي البختري، عن علي: بعثني النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى اليَمَنِ، فقلت: يا رسول الله، تبعثني وأنا شاب أقضي بينهم ولا علم لي بالقضاء؟ فضرب بيده في صدري، وقال: "اللهم اهد قلبه وثبت لسانه". فما شككت في قضاء بين اثنين أخرجه ابن ماجه.
وقال محمد بن علي، وعطاء، عن جابر، أن عليا قدم من اليمن عَلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع. متفق عليه. من حديث عطاء.
وقال شعبة، وغيره، عَنْ سَعِيْدِ بنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي مُوْسَى؛ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه ومعاذ بن جبل إلى اليمن، فقال: "يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا". متفق عليه، ومن أوجه أخر بأطول من هذا.
وفي "الصحيح" للبخاري، من حديث طارق بن شهاب، عن أبي موسى، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى أرض قومي. قال: فجئته وهو منيخ بالأبطح. قال: فسلمت عليه.

الأملوكي، الإسماعيلي، الخولاني

سير أعلام النبلاء

الأملوكي، الإسماعيلي، الخولاني:
3970- الأملوكي 1:
الشَّيْخُ أَبُو المُعَمَّر، المُسَدَّدُ بنُ عَلِيٍّ الأُمْلُوْكِيُّ، خَطِيْبُ حِمْص.
سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحلبي، ويوسف الميانجي، والحسين ابن خَالويه، وَأَحْمَدَ بنَ عَبْدِ الكَرِيْمِ الحَلَبِيّ، وَعِدَّة.
وَعَنْهُ: أَبُو نَصْرٍ بنُ طَلاَّب، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيّ، وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَدِيْد، وَوَلَدُهُ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ، وَعَبْدُ اللهِ بن عبد الرزاق الكلاعي.
وصار في آخر إِمَامَ مَسْجِد سُوق الأَحد بِدِمَشْقَ.
قَالَ الكَتَّانِيّ: كَانَ فِيْهِ تسَاهلٌ، مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة.
3971- الإسماعيلي 2:
العَلاَّمَةُ، مُفْتِي جُرْجَان، أَبُو مَعْمر، المُفَضَّلُ بنُ إسماعيل بن العلامة شَيْخِ الإِسْلاَم أَبِي بَكْرٍ، الإِسْمَاعِيْلِيُّ الجُرْجَانِيُّ الشَّافِعِيُّ، رَئِيْسُ البَلَدِ وَعَالِمُهُ وَمُحَدِّثُهُ.
رَوَى عَنْ: جَدِّهِ كَثِيْراً، وَحفظ القُرْآن وَجملَةً مِنَ الفِقْه وَهُوَ ابْنُ سَبْعَةِ أَعْوَام، وَرَحَلَ بِهِ أَبُوْهُ، فَأَكْثَر عَنِ ابْنِ شَاهِيْن، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَيُوْسُفَ بنِ الدَّخِيل، وَالحَافِظ أَبِي زُرْعَةَ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ.
وَكَانَ مِمَّنْ يُضربُ المَثَلُ بذكَائِه، رَوَى الكَثِيْرَ، وَأَمْلَى وَعَاشَ أَخُوْهُ مسْعدَة بَعْدَهُ إِلَى سَنَةِ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ.
وَتُوُفِّيَ هُوَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَة إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، بَعْد مَوْتِ أَخِيْهِ الإِمَام أَبِي العَلاَءِ بِسَنَة.
3972- الخَوْلاَنِيُّ 3:
شَيْخُ المَالِكِيَّة، مُفْتِي القَيْرَوَانِ، رَفِيْقُ أَبِي عِمْرَانَ الفَاسِي.
تَفَقَّهَ بِأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ أَبِي زَيْدٍ، وَأَبِي الحَسَنِ القَابسِي.
تَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ كَأَبِي القَاسِمِ بنِ محرز، وأبي إسحاق التونسي، وأبي القَاسِم السُّتُوْرِيّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الحَقِّ الصَّقَلِّيّ، وَأَبِي حَفْصٍ العَطَّار.
وَكَانَ رَأْساً فِي المَذْهَب، وَاسِعَ الأَدب، ذَا تَأَلُّهٍ وَصَلاَحٍ وَتَعَبُّدٍ.
مَاتَ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَقَدْ دَخَلَ إلى مصر وسمع: بها.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 176"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 249".
2 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "ص421"، والأنساب للسمعاني "1/ 252"، والعبر "3/ 176"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 249".
3 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "7/ 38"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 324".

حمزة بن هبة الله، تاج الملوك

سير أعلام النبلاء

حمزة بن هبة الله، تاج الملوك:
4750- حَمْزَةُ بنُ هِبَةِ اللهِ 1:
ابْنِ مُحَدِّثِ نَيْسَابُوْرَ مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ بنِ دَاوُدَ العَلَوِيّ, الحُسَيْنِيّ، النَّيْسَابُوْرِيّ، شيخٌ حُسْنُ السِّيْرَةِ، تَفَرَّد بِأَشيَاءَ.
سَمِعَ: ابْنَ مَسْرُوْرٍ، وَعبدَ الغَافِر الفَارِسِيّ، وَعبدَ الرَّحْمَن بن مُحَمَّدٍ الأَنْمَاطِيّ صَاحِب الإِسْمَاعِيْلِي، وَمُحَمَّدَ بنَ الفَضْلِ النَّسوِي، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ، وَكَانَ زَيدياً.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: حَدَّثَنَا عَنْهُ جماعةٌ، عَاشَ سِتّاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً، تُوُفِّيَ: فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وخمس مائة.
4751- تاج الملوك 2:
صاحب دمشق، تاج الملوك، بوري بن صاحب دمشق الأتابك طُغْتِكِين، مَوْلَى السُّلْطَان تُتُشَ السَّلجوقِي.
تَمَلَّك بَعْدَ أَبِيْهِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ، وَكَانَ ذَا حلمٍ وكرمٍ، لَهُ أَثرٌ كَبِيْر فِي قتل وَزِيْرِهِ وَالإِسْمَاعِيْليَّة.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَلابْنِ الخَيَّاط فِيْهِ مدَائِح فِي "دِيْوَانه"، وَقَدْ وَزر لَهُ أَيْضاً أَبُو الذواد ابن الصوفي، ثم كريم الملك بن عَمِّ المزدقَانِي.
وَلَمَّا علم ابْنُ صَبَّاح صَاحِبُ الأَلمَوت بِمَا جرَى عَلَى أَشيَاعه الإِسْمَاعِيْليَّة بِدِمَشْقَ، تَنمَّر، وَنَدَبَ طَائِفَة لِقتل تَاج المُلُوْك، فَعيَّن اثْنَيْنِ بشربوشين فِي زِيِّ الجُنْد، ثُمَّ قدمَا، فَاجتمعَا بناسٍ مِنْهُم أجنادٌ، وَتَحَيَّلا عَلَى أَنَّ صَارَا مِنَ السَّلحدَانَة، وَضمنوهُمَا، ثُمَّ وَثبا عَلَيْهِ, فقتلاه. قال أبو يعلى القلاَنسِي: وَثبُوا عَلَيْهِ فِي خَامِس جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ، فَضَرَبَه الوَاحِدُ بِالسَّيْف قَصَدَ رَأْسَهُ، فَجرحه فِي رقبته جرحاً سليماً، وَضَرَبَه الآخرُ بِسكين فِي خَاصِرته، فَمرَّت بَيْنَ الجلدِ وَاللَّحْم.
قُلْتُ: كَانَ تَعلَّل مِنْ ذَلِكَ، وَلَكِنَّهُ تُوُفِّيَ فِي رَجَب سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَحلفُوا بَعْدَهُ لوَلَده شَمْس المُلُوْك إِسْمَاعِيْل.
قَالَ ابْنُ الأَثِيْرِ: وَصَّى بِالأَمْرِ لإِسْمَاعِيْلَ، وَوصَّى بِبَعْلَبَكَّ لاِبْنِهِ مُحَمَّدٍ.
وَقِيْلَ: كَانَ عَجَباً فِي الجهاد، لا يفتر عن غَزوِ الفِرَنْج، وَلَوْ كَانَ لَهُ عَسْكَرٌ كَثِيْر، لاستأصل الفرنج.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 13".
2 ترجمته في العبر "4/ 69"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 249"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 78".
4752- شمس الملوك 1:
صَاحِبُ دِمَشْق، شَمْسُ المُلُوْكِ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ بُورِي بن الأَتَابَك طُغْتِكِين التُّركِي.
تَملَّك بَعْدَ أَبِيْهِ فِي رَجَب سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ، وَكَانَ بَطَلاً شُجَاعاً، شَهْماً مِقْدَاماً كآبَائِهِ، لَكنَّه جبارٌ عَسُوْف.
استنقذَ بَانِيَاس مِنَ الفِرَنْج فِي يَوْمَيْن، وَكَانَتِ الإِسْمَاعِيْليَّةُ بَاعوهَا لَهُم مِنْ سَبْع سِنِيْنَ، وَسَعَّرَ بلادَهم، وَأَوطَأَهُم ذُلاًّ، ثُمَّ سَارَ، فَحَاصَر أَخَاهُ بِبَعْلَبَكَّ، وَنَازل حَمَاة، وَهِيَ لِلأَتَابك زنكِي، وَأَخَذَهَا لَمَّا سَمِعَ بِأَنَّ المُسْترشد يُحَاصِرُ المَوْصِل، وَصَادَرَ الأَغنِيَاءَ وَالدَّوَاوِيْن، وَظَلَمَ وَعتَا، ثُمَّ بدَا لَهُ، فَكَاتَبَ الأَتَابَك زنكِي لِيسلم إِلَيْهِ دِمَشْق، فَخَافته أُمُّه زُمُرُّد وَالأُمَرَاء، فَهيَّأَت أُمُّهُ مَنْ قَتَلَهُ، لأَنَّه تَهدَّدهَا لَمَّا نَصَحته بِالقتل، وَكَانَتِ الفِرَنْجُ تخَافُه لمَا هزمهُم، وَبَيَّتهُم، وَشنَّ الغَارَة عَلَى بلادِهِم، وعثرهم، وَكَانَ قَدْ تسودَن وَتَخيَّل مِنْ أُمَرَائِهِ، وَأَخَذَ يُحَوِّل أَمْوَاله إِلَى قَلْعَة صَرْخَدَ.
قَالَ ابْنُ القلاَنسِي: بَالغ فِي الظُّلْمِ، وَصَادر وَعذَّب، وَلَمَّا علم بِأَنَّ زنكِي عَلَى قصدِ دِمَشْق، بَعَثَ يَسْتَحِثُّه ليُعْطِيَه إِيَّاهَا لِهذيَانٍ تَخَيَّلَهُ، وَيَقُوْلُ: إِنْ لَمْ تجِئ، سلَّمتُهَا إِلَى الفِرَنْج، كتب هَذَا بِيَدِهِ، فَأَشفق النَّاسُ، فَحَمَلَ صفوَةَ المُلْكِ دِينُهَا عَلَى حسمِ الدَّاءِ، فَأَهْلكته، وَكَثُرَ الدُّعَاءُ لَهَا.
قُتِلَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ ثَلاَثٌ وَعِشْرُوْنَ سَنَةً، وَتَملَّكَ بَعْدَهُ أَخُوْهُ مَحْمُوْد، ثُمَّ تَزَوَّجت أُمّه بصَاحِب حلب زنكي.
__________
1 ترجمته في العبر "4/ 77"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 255"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 90".

ابن أبي ذر، ابن ملوك

سير أعلام النبلاء

ابن أبي ذر، ابن ملوك:
4757- ابن أبي ذر 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الصَّدُوْقُ، مُسْنِدُ وَقته، أَبُو بَكْرٍ محمد بن علي بن الشَّيْخِ أَبِي ذَرٍّ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْمَ الصَّالْحَانِي, الأَصْبَهَانِيّ. وَالصَّالْحَان: مَحلَّة مَشْهُوْرَة.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ، وَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ عَنْ أَبِي طَاهِر بن عَبْدِ الرَّحِيْمِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيّ، وَخَلَفُ بنُ أَحْمَدَ، وَتَمِيمُ بن أَبِي الفُتُوْح المُقْرِئ، وَسَعِيْدُ بن رَوْحٍ الصَّالحَانِي، وَعُبيدُ الله بن أَبِي نَصْرٍ اللَّفْتُوَانِي، وَمُحَمَّد بن أَبِي عَاصِمٍ بنِ زَيْنَة، وَمُحَمَّد بن أَبِي نَصْرٍ الحَدَّاد الضّرِير، وَزَاهِر بن أَحْمَدَ الثَّقَفِيّ، وَالمُخْلص مُحَمَّد بن الفَاخر، وَأَبُو مُسْلِمٍ بن الإِخْوَة، وَإِدْرِيْس بن مُحَمَّدٍ العَطَّار، وَمَحْمُوْد بن أَحْمَدَ المُضَرِيّ، وَعينُ الشَّمْس بِنْت أَحْمَد الثقفِيَة، وَعِدَّة.
مَاتَ فِي ثَانِي جُمَادَى الآخِرَةِ, سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ, عَنِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ سنة.
4758- ابن مُلوك 2:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ الثِّقَةُ، أَبُو الموَاهِب أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مُلُوْك البَغْدَادِيّ الوَرَّاق، شَيْخٌ خَيِّر، صَحِيْحُ السَّمَاع.
سَمِعَ: القَاضِي أَبَا الطَّيِّب الطَّبَرِيّ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ ابنُ عَسَاكِرَ، وَعبدُ الخَالِق بن هِبَةِ اللهِ البُنْدَار، وَعُمَرُ بنُ طَبَرْزَدَ، وَجَمَاعَة، عِنْدَهُ "جُزْء الغِطْرِيْفِيّ".
تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ, سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ خَمْسٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
وَقَالَ ابْنُ النَّجَّار: تُوُفِّيَ سنة أربع.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 13"، والعبر "4/ 83"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 96".
2 ترجمته في العبر "4/ 64"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 73".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت