نتائج البحث عن (مُنَار) 48 نتيجة

[منار]نه: فيه: لعن الله من غير "منار" الأرض، أي أعلامها- ويذكر في نون. ك: من سرق "منار" الأرض، وذلك بأن يسويه أو يغير ليستبيح به ما ليس له بحق من ملك أو طريق. مف: يعني من غصب الطريق وجعله في ملكه. ج: من غير منار الأرض، أي علامة يكون على الطرق والحد بين الأراضي.باب مو
سِمِنار [مفرد]: حلقة علميّة لمناقشة بحث مُقدَّم من طالب أو باحث بغرض تقويم البحث أو تعديل خطَّته "عُقِد سمنار هذا الأسبوع لمناقشة أحد الأبحاث".
(الْمنَار) مَوضِع النُّور والعلامة تُوضَع بَين الْأَرْضين وَنَحْوهمَا لتبيين حدودهما ومحجة الطَّرِيق وصوته وَالْعلم فِي الطَّرِيق
مناري: مناري: (باللاتينية القديمة manaria) والجمع مناريات: منجل كبير، حاصدة، منجل عادي (فوك cultelles أي سكين صغيرة fauszon) .
منأي: (بالقطالونية fals = faus و fauson حيث تكون الكلمة بصيغة التكبير أو التكثير.
(مَنَارٌ)- فِيهِ «لَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّر مَنَارَ الْأَرْضِ» أَيْ أعْلامَها. والميم زائدةٌ.وستُذكَرُ في النُّون.
ذَاتُ المَنَار:
موضع في أول أرض الشام من جهة الحجاز نزله أبو عبيدة في مسيره إلى الشام.

مَنَارَةُ الإسْكَنْدَرِيّة

معجم البلدان لياقوت الحموي

مَنَارَةُ الإسْكَنْدَرِيّة:
بالفتح، وأصله من الإنارة وهي الإشعال حتى يضيء، ومنه سميت منارة السراج، والمنار: الحد بين الأرضين، وقد استوفيت خبرها في الإسكندرية.
منارة الحوافِرِ:
وهي منارة عالية في رستاق همذان في ناحية يقال لها ونجر في قرية يقال لها أسفجين، قرأت خبرها في كتاب أحمد بن محمد بن إسحاق الهمذاني قال: كان سبب بنائها أن سابور بن أردشير الملك قال له منجموه:
إن ملكك هذا سيزول عنك وإنك ستشقى أعواما كثيرة حتى تبلغ إلى حدّ الفقر والمسكنة ثم يعود إليك الملك، قال: وما علامة عوده؟ قالوا: إذا أكلت خبزا من الذهب على مائدة من الحديد فذلك علامة رجوع ملكك، فاختر أن يكون ذلك في زمان شبيبتك أو في كبرك، قال: فاختار أن يكون في شبيبته وحدّ له في ذلك حدّا فلما بلغ الحدّ اعتزل ملكه وخرج ترفعه أرض وتخفضه أخرى إلى أن صار إلى هذه القرية فتنكّر وآجر نفسه من عظيم القرية وكان معه جراب فيه تاجه وثياب ملكه فأودعه عند الرجل الذي آجر نفسه عنده فكان يحرث له نهاره ويسقي زرعه ليلا فإذا فرغ من السقي طرد الوحش عن الزرع حتى يصبح، فبقي على ذلك سنة فرأى الرجل منه حذقا ونشاطا وأمانة في كل ما يأمره به فرغب فيه واسترجح عقل زوجته واستشارها أن يزوّجه إحدى بناته وكان له ثلاث بنات فرغبت لرغبته فزوّجه ابنته فلما حوّلها إليه كان سابور يعتزلها ولا يقربها، فلما أتى على ذلك شهر شكت إلى أبيها فاختلعها منه وبقي سابور يعمل عنده، فلما كان بعد حول آخر سأله أن يتزوّج ابنته الوسطى ووصف له جمالها وكمالها وعقلها فتزوّجها فلما حوّلها إليه كان سابور أيضا معتزلا لها ولا يقربها، فلما تمّ لها شهر سألها أبوها عن حالها مع زوجها فاختلعها منه، فلما كان حول آخر وهو الثالث سأله أن يزوّجه ابنته الصغرى ووصف له جمالها ومعرفتها وكمالها وعقلها وأنها خير أخواتها فتزوّجها، فلما حوّلها إليه كان سابور أيضا معتزلا لها ولا يقربها، فلما تمّ لها شهر سألها أبوها عن حالها مع زوجها فأخبرته أنها معه في أرغد عيش وأسرّه، فلما سمع سابور بوصفها لأبيها من غير معاملة له معها وحسن صبرها عليه وحسن خدمتها له رقّ لها قلبه وحنّ عليها ودنا منها ونام معها فعلقت منه وولدت له ابنا، فلما أتى على سابور أربع سنين أحبّ رجوع ملكه إليه، فاتفق أنه كان في القرية عرس اجتمع فيه رجالهم ونساؤهم، وكانت امرأة سابور تحمل إليه طعامه في كل يوم ففي ذلك اليوم اشتغلت عنه إلى بعد العصر لم تصلح له طعاما ولا حملت إليه شيئا، فلما كان بعد العصر ذكرته فبادرت إلى منزلها وطلبت شيئا تحمله إليه فلم تجد إلّا رغيفا واحدا من جاورس فحملته إليه فوجدته يسقي الزرع وبينها وبينه ساقية ماء فلما وصلت إليه لم تقدر على عبور الساقية فمدّ إليها سابور المرّ الذي كان يعمل به فجعلت الرغيف عليه فلما وضعه بين يديه كسره فوجده شديد الصّفرة ورآه على الحديد فذكر قول المنجمين وكانوا قد حدّوا له الوقت فتأمله فإذا هو قد انقضى فقال لامرأته: اعلمي أيتها المرأة أني سابور، وقصّ عليها قصته، ثم اغتسل في النهر وأخرج شعره من الرباط الذي كان قد ربطه عليه وقال لامرأته: قد تم أمري وزال شقائي، وصار إلى المنزل الذي كان يسكن فيه وأمرها بأن تخرج له الجراب الذي كان فيه تاجه وثياب ملكه، فأخرجته فلبس التاج والثياب، فلما رآه أبو الجارية خرّ ساجدا بين يديه وخاطبه بالملك، قال: وكان سابور قد عهد إلى وزرائه وعرفهم بما قد امتحن به من الشقاوة وذهاب الملك وأن مدة ذلك كذا وكذا سنة وبيّن لهم الموضع الذي يوافونه إليه عند انقضاء مدة شقائه وأعلمهم الساعة التي يقصدونه فيها فأخذ مقرعة كانت معه ودفعها إلى أبي الجارية وقال له: علّق هذه على باب القرية واصعد السور وانظر ماذا ترى، ففعل ذلك وصبر ساعة ونزل وقال: أيها الملك أرى خيلا كثيرة يتبع بعضها بعضا، فلم يكن بأسرع مما وافت الخيل أرسالا فكان الفارس إذا رأى مقرعة سابور نزل عن فرسه وسجد حتى اجتمع خلق من
أصحابه ووزرائه فجلس لهم ودخلوا عليه وحيوه بتحية الملوك، فلما كان بعد أيام جلس يحدث وزراءه فقال له بعضهم: سعدت أيها الملك! أخبرنا ما الذي أفدته في طول هذه المدة، فقال: ما استفدت إلّا بقرة واحدة، ثم أمرهم بإحضارها وقال: من أراد إكرامي فليكرمها، فأقبل الوزراء والأساورة يلقون عليها ما عليهم من الثياب والحلي والدراهم والدنانير حتى اجتمع ما لا يحصى كثرة، فقال لأبي المرأة: خذ جميع هذا المال لابنتك. وقال له وزير آخر:
أيها الملك المظفّر فما أشد شيء مرّ عليك وأصعبه؟
قال: طرد الوحش بالليل عن الزرع فإنها كانت تعييني وتسهرني وتبلغ مني فمن أراد سروري فليصطد لي منها ما قدر لأبني من حوافرها بنية يبقى ذكرها على ممر الدهر، فتفرق القوم في صيدها فصادوا منها ما لا يبلغه العدد فكان يأمر بقطع حوافرها أولا فأولا حتى اجتمع من ذلك تلّ عظيم فأحضر البنّائين وأمرهم أن يبنوا من ذلك منارة عظيمة يكون ارتفاعها خمسين ذراعا في استدارة ثلاثين ذراعا وأن يجعلوها مصمّتة بالكلس والحجارة ثم تركب الحوافر حولها منظمة من أسفلها إلى أعلاها مسمرة بالمسامير الحديد، ففعل ذلك فصارت كأنها منارة من حوافر، فلما فرغ صانعها من بنائها مر بها سابور يتأملها فاستحسنها فقال للذي بناها وهو على رأسها لم ينزل بعد: هل كنت تستطيع أن تبني أحسن منها؟ قال: نعم، قال: فهل بنيت لأحد مثلها؟ فقال: لا، قال: والله لأتركنّك بحيث لا يمكنك بناء خير منها لأحد بعدي! وأمر أن لا يمكّن من النزول، فقال: أيها الملك قد كنت أرجو منك الحباء والكرامة وإذ فاتني ذلك فلي قبل الملك حاجة ما عليك فيها مشقّة، قال: وما هي؟ قال: تأمر أن أعطى خشبا لأصنع لنفسي مكانا آوي إليه لا تمزقني النسور إذا متّ، قال: أعطوه ما يسأل، فأعطي خشبا وكان معه آلة النجارة فعمل لنفسه أجنحة من خشب جعلها مثل الريش وضمّ بعضها إلى بعض، وكانت العمارة في قفر ليس بالقرب منه عمارة وإنما بنيت القرية بقربها بعد ذلك، فلما جاء الليل واشتدّ الهواء ربط تلك الأجنحة على نفسه وبسطها حتى دخل فيها الريح وألقى نفسه في الهواء فحملته الريح حتى ألقته إلى الأرض صحيحا ولم يخدش منه خدش ونجا بنفسه، قال: والمنارة قائمة في هذه المدّة إلى أيامنا هذه مشهورة المكان ولشعراء همذان فيها أشعار متداولة، قال عبيد الله الفقير إليه: أما غيبة سابور من الملك فمشهورة عند الفرس مذكورة في أخبارهم وقد أشرنا في سابور خواست ونيسابور إلى ذلك، والله أعلم بصحة ذلك من سقمه.
مَنارة القُرُونِ:
هذه منارة بطريق مكة قرب واقصة كان السلطان جلال الدولة ملك شاه بن ألب أرسلان خرج بنفسه يشيّع الحاجّ في بعض سني ملكه، فلما رجع عمل حلقة للصيد فاصطاد شيئا كثيرا من الوحش فأخذ قرون جميع ذلك وحوافره فبنى بها منارة هناك كأنه اقتدى بسابور في ذلك، وكانت وفاة جلال الدولة هذا في سنة 485، والمنارة باقية إلى الآن مشهورة هناك.
المَنارَةُ:
واحدة المنائر، إقليم المنارة: بالأندلس قرب شذونة، وعن السلفي: أبو محمد عبد الله بن إبراهيم ابن سلامة الأنصاري المناري، ومنارة من ثغور سرقسطة بالأندلس، كان يحضر عندي لسماع الحديث سنة 530 بعد رجوعه من الحجاز، وذكر لي أنه سمع بالأندلس على أبي الفتح محمد المناري وغيره، وذكر أنه قرأ على أبي الوليد يونس بن أبي علي الآبري، وعلي
ابن محمد المناري صاحب أبي عبد الله المغامي، وسمع الموطّأ وغيره بالمغرب.
  • المنارة
(المنارة) الشمعة ذَات السراج والمئذنة وَمَا يُقَام فِي المواني لتهتدي بِهِ السفن (مو)(ج) مناور (على الْقيَاس) ومنائر (على غير قِيَاس)
مَنَار
من (ن و ر) موضع النور، والعلامة توضع بين الأرضين ونحوهما لتبين حدودهما، والعلم في الطريق.
منَارِي
من (ن و ر) نسبة إلى مَنَار أو إلى منارة.
مَنَارة
من (ن و ر) الشمعة ذات السراج، والمئذنة، وما يقام في الموانئ لتهتدي به السفن.
مَنَار الإسلام
مركب من منار والإسلام بمعنى نور الإسلام.
أساس الأصول، في مختصر (المنار)
يأتي في: الميم.

ثواقب الأنظار، في أوائل منار الأنوار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ثواقب الأنظار، في أوائل منار الأنوار
يأتي.
تم المجلد الأول من (كشف الظنون، عن أسامي الكتب والفنون)، يوم السبت الثامن من صفر سنة اثنتين وستين، ويتلوه المجلد الثاني في حرف الجيم، والحمد لله العزيز العليم.
المجلد الثاني من (كشف الظنون، عن أسامي الكتب والفنون).

المطلب الخامس هل المنارة والرحبة والسطح وغيرها تعد من المسجد؟

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب الخامس: هل المنارة والرحبة والسطح وغيرها تعد من المسجد؟
الفرع الأول: صعود المعتكف إلى منارة المسجد
يصح صعود المعتكف إلى منارة المسجد إن كانت في المسجد أو بابها فيه، وهو قول الجمهور من الحنفية (¬1)، والشافعية (¬2)، والحنابلة (¬3)
وذلك لأن المنارة إن كانت في المسجد أو بابها فيه، فهي من جملة المسجد فتأخذ أحكامه.
الفرع الثاني: خروج المعتكف إلى الرحبة
يصح خروج المعتكف إلى الرحبة إن كانت متصلة بالمسجد (¬4)، وهو قول الشافعية (¬5)، وبعض المالكية (¬6)، وروايةٌ عن أحمد (¬7)، وهو اختيار ابن حزم (¬8)، وابن تيمية (¬9)، وابن القيم (¬10).
وذلك لأن الرحبة إن كانت في المسجد فهي من جملته فتأخذ أحكامه.
الفرع الثالث: صعود المعتكف إلى سطح المسجد أو الاعتكاف فيه
¬_________
(¬1) ((المبسوط للشيباني)) (2/ 287)، ((المبسوط للسرخسي)) (3/ 116).
(¬2) ((الأم للشافعي)) (2/ 115)، ((المجموع للنووي)) (6/ 505 - 506).
(¬3) ((المغني لابن قدامة)) (3/ 71)، ((الفروع لابن مفلح)) (5/ 140)، ((الإنصاف للمرداوي)) (3/ 259). فائدة: قال ابن عثيمين: (إذا كان باب المكتبة داخل المسجد تكون المكتبة من المسجد فلها حكمه، فتشرع تحية المسجد لمن دخلها، ولا يحل للجنب المكث فيها إلا بوضوء، ويصح الاعتكاف، فيها، ويحرم فيها البيع والشراء، وهكذا بقية أحكام المسجد المعروفة. وفي الحال الثانية وهي: ما إذا كان بابها خارج المسجد، وليس لها بابٌ على المسجد، لا تكون من المسجد فلا يثبت لها أحكام المساجد، فليس لها تحية مسجد، ولا يصح الاعتكاف فيها، ولا يحرم فيها البيع والشراء؛ لأنها ليست من المسجد لانفصالها عنه. وفي الحال الثالثة وهي: ما إذا كان لها بابان، أحدهما: داخل المسجد. والثاني: خارجه، إن كان سور المسجد محيطاً بها فهي من المسجد فتثبت لها أحكام المسجد، وإن كان غير محيطٍ بها بل لها سورٌ مستقلٌّ فليس لها حكم المسجد فلا تثبت لها أحكامه؛ لأنها منفصلة عن المسجد؛ ولهذا لم تكن بيوت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مسجده، مع أن لها أبواباً على المسجد؛ لأنها منفصلةٌ عنه) ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (14/ 351 - 352).
(¬4) قال ابن حجر: (الرحبة بفتح الراء والحاء المهملة بعدها موحدة هي بناء يكون أمام باب المسجد غير منفصل عنه، هذه رحبة المسجد، ووقع فيها الاختلاف، والراجح أن لها حكم المسجد فيصح فيها الاعتكاف وكل ما يشترط له المسجد، فإن كانت الرحبة منفصلة فليس لها حكم المسجد) ((فتح الباري)) (13/ 155).
(¬5) ((الحاوي الكبير للماوردي)) (3/ 495)، ((المجموع للنووي)) (4/ 303)، (6/ 500)
(¬6) ((المدونة الكبرى)) (1/ 300)، ((الذخيرة للقرافي)) (2/ 536)، ((حاشية الدسوقي)) (1/ 542).
(¬7) ((الفروع لابن مفلح)) (5/ 139)، ((الإنصاف للمرداوي)) (3/ 365)، ((الإنصاف للمرداوي)) (3/ 358، 259).
(¬8) قال ابن حزم: (ولا يجوز الاعتكاف في رحبة المسجد إلا أن تكون منه) ((المحلى)) (5/ 193).
(¬9) ((مجموع الفتاوى)) (21/ 304).
(¬10) ((إعلام الموقعين)) (3/ 31).

إعادة الشيخ حسن البنا إصدار مجلة المنار.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعادة الشيخ حسن البنا إصدار مجلة المنار.
1358 جمادى الآخرة - 1939 م
أعاد الشيخ حسن البنا مؤسس حركة الإخوان المسلمين، إصدار مجلة المنار التي كان يصدرها الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله، حيث استمرت 14 شهرًا فقط ثم توقفت.

113 - بلك، المؤذن بمنارة الكجك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - بلك، المؤذّن بمنارة الكجك. [المتوفى: 673 هـ]
كان يؤذّن فِي الثُلُث الأخير. وكان جهوريّ الصّوت بالمرّة، بحيث يُسمِع سائرَ أهلِ البلد. ويقولون: قد أذّن بلك. وكان في شبيبته جمالا على الخشب. وكان من أطول الرّجال، رحمه الله.

أساس الأصول في مختصر (المنار)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أساس الأصول، في مختصر (المنار)
يأتي في: الميم.

ثواقب الأنظار في أوائل منار الأنوار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ثواقب الأنظار، في أوائل منار الأنوار
يأتي.
تم المجلد الأول من (كشف الظنون، عن أسامي الكتب والفنون) ، يوم السبت الثامن من صفر سنة اثنتين وستين، ويتلوه المجلد الثاني في حرف الجيم، والحمد لله العزيز العليم. (1/ 532)
المجلد الثاني من (كشف الظنون، عن أسامي الكتب والفنون) .

داعي منار البيان لجامع السكين بالقران

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

داعي منار البيان، لجامع السكين بالقِران
للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد، الشهير: بابن أمير الحاج، الحلبي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لمن جعل الحج إلى البيت الحرام ... الخ) .
رتب على مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة.

كشف الأسرار في شرح منار الأنوار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مدار الفحول في شرح منار الأصول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مدار الفحول، في شرح منار الأصول
يأتي.

منارات السائرين ومقامات الطائرين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منارات السائرين، ومقامات الطائرين
للشيخ، نجم الدين، أبي بكر: محمد (أبي بكر: عبد الله بن محمد بن) الشاهانوري، الرازي، المعروف: بداية.
المتوفى: سنة....
أوَّله: (الحمد لله المتوحد في ذاته ... الخ) .
ذكر فيه: أنه التمس منه بعض أصحابه تأليف كتاب في شرح: (مقامات العارفين) .
شاملا: لكرامات السالكين، جامعا لمنازل السائرين.
وإني وإن كنت قد صنف قبل هذا بنيف وثلاثين سنة:
(كتاب: مرصاد العباد) .
ولكنه مؤلف: بالعجمية.
وقد حرم من فوائده: أهل العربية.
فأردت أن: يكون هذا مؤلفا بالعربية.
وجعله على: فاتحة، وخاتمة.
ووضع للمقامات: عشرة أبواب.

منار الاقتضاء ومنهاج الاقتفاء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منار الاقتضاء، ومنهاج الاقتفاء
لأبي عبد الله: محمد بن يحيى الزبيدي.
المتوفى: سنة 555، خمس وخمسين وخمسمائة.
منار الأنوار
في أصول الفقه.
للشيخ، الإمام، أبي البركات: عبد الله بن أحمد، المعروف: بحافظ الدين النسفي.
المتوفى: سنة 710، عشرة وسبعمائة.
وهو: متن، متين، جامع، مختصر، نافع.
وهو فيما بين: كتبه المبسوطة، ومختصراته المضبوطة، أكثرها تداولا، وأقربها تناولا.
وهو: مع صغر حجمه، ووجازة نظمه، بحر محيط بدرر الحقائق، وكنز أودع فيه نقود الدقائق.
ومع هذا، لا يخلو من نوع التعقيد، والحشو، والتطويل.
فحرره:
الكافي الأقحصاري.
في مختصره.
الموسوم: (بسمت الوصول) .
وأحسن تحريره.
ورتبه على: أبلغ نظام، وترتيب.
بزيادة: التوضيح، والتنقيح.
وللمصنف:
شرح.
سماه: (كشف الأسرار) .
أوَّله: (أحمد لله ذا الحجة الباهرة ... الخ) .
واعتنى بشأنه العلماء، (2/ 1824) فشرحه بالقول:
سعد الدين: أبو الفضائل الدهلوي.
وسمَّاه: (إفاضة الأنوار، في إضاءة أصول المنار) .
وتوفي: سنة 891، إحدى وتسعين وثمانمائة.
أوَّله: (الحمد لله الذي ألهمنا معالم الإسلام ... الخ) .
وشرحه:
ناصر الدين، ابن الربوة: محمد بن أحمد بن عبد العزيز القونوي، الدمشقي.
المتوفى: سنة 764، أربع وستين وسبعمائة.
وله مختصره:
المسمى: (بقدس الأسرار، في اختصار المنار) .
وللشَّيخ، شجاع الدين: هبة الله بن أحمد التركستاني.
شرح.
سماه: (تبصرة الأسرار، في شرح المنار) .
وتوفي: سنة 733، ثلاث وثلاثين وسبعمائة.
وشرحه:
الشيخ، أكمل الدين: محمد بن محمود البابرتي، الحنفي.
المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة.
وسمَّاه: (الأنوار) .
أوَّله: (الحمد لله مظهر بدائع الحكم بالآيات الخارقة ... الخ) .
وكذا شرحه:
الشيخ، جمال الدين: يوسف بن قوماري، العنقري، الخراطي.
وسمَّاه: (اقتباس الأنوار، في شرح المنار) .
وفرغ منه: في محرم، سنة 752، اثنتين وخمسين وسبعمائة.
وقد أخذه من: (التنقيح) ، و (المغني) ، مع حواشيه، وفوائده المنتخبة.
وبالغ في تهذيبه.
أوَّله: (الحمد لله الذي شرح صدور العلماء ... الخ) .
وشرحه:
قوام الدين: محمد بن محمد بن أحمد الكاكي.
المتوفى: سنة 749.
وسمَّاه: (جامع الأسرار) .
أوَّله: (الحمد لله الذي أيد بالعلماء معالم الدين ... الخ) .
وهو: شرح بالقول.
قال في آخره:
هذه فوائد التقطتها من:
فوائد شيخنا، علاء الدين: عبد العزيز بن أحمد البخاري.
ومن فوائد: حافظ الدين النسفي.
والعلامة: شرف الدين بن كمال القريمي:
سود: شرحا حافلا، وتركه.
ثم إنه لما قصد الحج، عرضه على علماء الشام، فأعجبوه، وطلبوا تبيضه.
فبيضه: في طريق الحجاز.
وهو شرح بالقول.
وفرغ منه: يوم الثلاثاء، الخامس والعشرين من شعبان، سنة 810، عشرة وثمانمائة.
أوَّله: (الحمد لله الذي شرف خواص نوع الإنسان بالهداية ... الخ) .
فصار أحسن شروحه.
وشرحه:
العلامة: زين الدين بن نجيم المصري.
المتوفى: سنة 970، سبعين وتسعمائة.
وقال:
وقع الفراغ من تأليف هذا الشرح، المسمى أولا (بتعليق الأنوار، على أصول المنار) ، وهو الذي استقر عليه اسمه، بإشارة بعض العلماء (بفتح الغفار) : في رابع شوال، سنة 965، خمس وستين وتسعمائة.
وكانت مدة تأليفه: خمسة أشهر.
ومن أشكل عليه، فليراجع (التوضيح، والتلويح) ، (والتقرير، والتحرير) .
فإني لم أجاوزها غالبا.
وله: (مختصر المنار) .
المسمى: (بلب الأصول) .
والخطاب ابن أبي القاسم القره حصاري.
في: حدود سنة 720، عشرون وسبعمائة.
ولجلال الدين: رسولا بن أحمد بن يوسف التباني.
المتوفى: سنة 793، ثلاث (2/ 1825) وتسعين وسبعمائة.
شرح مفيد.
وللشَّيخ، زين الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر، المعروف: بابن العيني.
شرح ممزوج وجيز.
اقتصر على أيسر شيء يمكن عليه الاقتصار، ليغني حمله في الأسفار، عن كثرة الأسفار.
أوَّله: (الحمد لله الذي جعل لأصول شرعه منارا ... الخ) .
فرغ منه: في شوال، سنة 868، ثمان وستين وثمانمائة.
وتوفي: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة.
وشرحه:
المولى: عبد الرحمن بن صاجلي أمير.
المتوفى: سنة 987، سبع وثمانين وتسعمائة.
وكمال الدين: حسين الوزير.
لحسين ميرزا.
المتوفى: سنة ...
والمولى: عبد اللطيف بن الملك.
المتوفى: سنة 885 تقريبا.
أوَّله: (لله الحي الأحد ... الخ) .
وهو شرح مشهور، متداول بين الناس.
وعليه حواش، منها:
حاشية.
للشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
وحاشية:
للشيخ، شرف الدين: يحيى بن قراجا، سبط الرهاوي.
المتوفى: سنة ...
وحاشية:
للمولى: مصطفى بن بير محمد، المعروف: بعزمي زاده.
المتوفى: سنة 1040، أربعين وألف.
سماه: (نتايج الأفكار) .
وعلى (حاشية عزمي زاده) :
حاشية.
ليحيى الأعرج.
المتوفى تقريبا: بعد سنة 1130، ثلاثين ومائة وألف.
وحاشية:
لحسين الآماسي، المعروف: بقوجه حسام.
المتوفى: سنة 961، إحدى وستين وتسعمائة.
وقد نظم (المنار) :
فخر الدين: أحمد بن علي، المعروف: بابن الفصيح الهمداني.
المتوفى: سنة 755، خمس وخمسين وسبعمائة.
واختصره:
زين الدين، أبو العز: طاهر بن حسن، المعروف: بابن حبيب الحلبي.
المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة.
أوَّله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
وشرح هذا المختصر:
قاسم بن قطلوبغا الحنفي.
شرحا ممزوجا.
ذكر فيه:
أنه لما قرأه عليه: عثمان بن غلبك الفخري.
شرحه له.
وشرحه:
أبو الثناء: أحمد بن محمد الزيلي، ثم السيواسي.
وسمَّاه: (زبدة الأسرار) .
أوَّله: (لك الحمد يا منزل القرآن بوجوه الإعجاز ... الخ) .
ذكر فيه الوزير: محمد باشا.
وأتمه في: شعبان، سنة 974، أربع وسبعين وتسعمائة، بسيواس.
وعلى (شرح ابن الملك) :
حاشية.
مسماة: (بأنوار الحلك، على شرح المنار لابن الملك) .
وهي: لابن الحنبلي، محمد بن إبراهيم الحلبي.
المتوفى: سنة 972، اثنتين وسبعين وتسعمائة.
وشرحه:
شمس الدين: محمد القوجحصاري.
وسمَّاه: (الفوائد الشمسية، بشرح فوائد المنار الحافظية) .
وشرحه: مير عالم.
وشرحه: فقره كار.
وشرحه: قرة سنان.
وشرحه: السمرقندي.
وشرحه:
الشيخ، الإمام، أبو عبد الله: محمد بن مباركشاه بن محمد الهروي، الملقب: بمعين.
وسمَّاه: (مدار الفحول) .
أوَّله: (الحمد لله الذي أنار منار الشرع بأنوار الهداية ... الخ) .
ونقل فيه عن: (شرح الجندي) ، و (الإتقاني) ، (2/ 1826) والشرح المسمى: (بالمنور) .
وشرح: (السمرقندي) ، و (تبصرة الأسرار) .
لهبة الله بن أحمد التركستاني.
واختصره:
القاضي، أبو الفضل: محمد بن محمد بن الشحنة.
المتوفى: سنة 890، تسعين وثمانمائة.
وسمَّاه: (تنوير المنار) .
وشرحه:
شمس الدين: محمد بن الحسين بن محمد شاه النوشابادي.
وسمَّاه: (زبدة الأفكار) .
أوَّله: (الحمد لمن تفرد بوضع الشرائع والأحكام ... الخ) .
ذكر فيه: أنه جمعه من شروح كثيرة.
وقدم فيه: مقدمة لطيفة، في بيان مبادئ الفن.
ومن شروحه:
الشرح المسمى: (بزين المنار) .
ليوسف بن عبد الملك بن بخشايش.
وهو شرح ممزوج.
أوَّله: (الحمد لله الذي أنزل الكتاب والفرقان ... الخ) .
ختمه: يوم التروية، سنة 842، اثنتين وأربعين وثمانمائة، في عصر السلطان: مراد بن محمد.
ومن الشراح:
(منهاج ابن بنان التباني) .
ومن الشروح:
(أنوار الأفكار، في تكملة إضاءة الأنوار) .
للشيخ، الإمام: عيسى بن إسماعيل بن خسرو شاه الأقصرائي.
أوَّله: (الحمد لله حمدا أمده الدهور والأعصار ... الخ) .
قال: لما رأيت (إضاءة الأنوار) مشتملا على المنقول، والمعقول، لكنه قد اختصر الكلام، وأجمله.
فسألني بعض من تردد إليَّ، أن أفصِّل ما أجمله؟
وجعلته تحفة: لسيف الدين ألجاي، الدوادار، الناصري ... الخ.
وتوفي: في حدود سنة 727، سبع وعشرين وسبعمائة.
ومن شروحه:
(نزهة الأفكار) .
وهو: شرح كبير.
في: مجلدين.
و (شرح المنار) .
لمحمد بن محمود بن الحسين الحسيني.
أوَّله: (الحمد لله الذي رفع درجة المجتهدين ... الخ) .
وهو: شرح ممزوج، موجز.
(كشرح ابن الملك) .
ذكر فيه: أن (شرح المصنف) ، و (شرح الخبازي) لا يسهل حفظهما، لكثرة مباحثهما.
وسمَّاه: (التبيان) .
وفرغ من كتابته: في 14 ذي الحجة، سنة 857، سبع وخمسين وثمانمائة.
ومن شروحه:
شرح: الفاضل: جلال الدين بن أحمد الرومي، الفقيه، الحنفي، ثم القاهري، المعروف: بالقباني.
(هو: التباني، المذكور قبل هذا) .
المتوفى: سنة 792، اثنتين وتسعين وسبعمائة.
وهو شرح حسن إلى الغاية.
و (مختصر المنار) .
أوَّله: (نحمد الله على ما أولانا في أولانا ... الخ) .
شرحه:
عبد العلي بن محمد بن حسين البرجندي.
المتوفى: تقريبا سنة 930، في أثناء فترة: شاه إسماعيل بن حيدر.
وذُكر فيه: عبيد الله خان الأزبكي.
واختصر (المنار) أيضا:
علي بن محمد.
وسمَّاه: (أساس الأصول) .
أوَّله: (الحمد لمن شيد منار الشريعة الغراء ... الخ) .
ثم شرحه: شرحا ممزوجا.
أوَّله: (الحمد لله الذي أيد أصول الحنيفية البيضاء ... الخ) .
(ثواقب الأنظار، في أوائل المنار) .
رسالة.
للمولى: أبي السعود بن محمد العمادي.
ومن شروح (مختصر المنار) :
(زبدة الأسرار) :
لشمس الدين السيواسي.
المتوفى: سنة 1049، تسع وأربعين وألف.
وشرح (المنار) :
من: الركن الثالث. (2/ 1827)
بالتركي.
عيسى بن محمود الكاتب، الديواني.
وأهداه: إلى السلطان: إبراهيم خان.
ومن المتون المختصرة من (المنار) :
(غصون الأصول) .
أوَّله: (الحمد لله الذي شرع لنا الملة ... الخ) .
وهو: للعالم، الفاضل: خضر بن محمد الأماسي، المفتي بأماسية، من علماء عصرنا.
أتمه في: ذي الحجة، سنة 1062، اثنتين وستين وألف.
ثم شرحه: ممزوجا.
وسمَّاه: (تهيج غصون الأصول) .
أوَّله: (الحمد لله الذي جعل لنا الشريعة الغراء ... الخ) .
منار سبل الهدى
في أصول الدين.
للشيخ: عبد الله بن خليل القلعي، الدمشقي، الشافعي.
وكان حيا: في سنة 828، ثمان وعشرين وثمانمائة.
أخذ عنه: البقاعي، ولبس منه الخرقة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت