نتائج البحث عن (مَنَا) 50 نتيجة

سمناس
سَمْنَاسُ، بالفَتْح، قَرْيَة بجَزِيرَةِ بني نَصْرٍ.
[منا]المنا مقصور: الذي يوزن به، والتثنية مَنَوانِ، والجمع أمْناءٌ، وهو أفصح من المَنِّ. والمَنى أيضاً: القدَر. وقال:

دَرَيْتُ ولا أدْري مَنا الحَدَثانِ * ويقال: مُنيَ له، أي قدر. وقال (*) * حتى تُلاقِيَ ما يَمْني لك الماني * أي يقدِّر لك القادر. ويقال أيضاً: داري مَنا دارِ فلانٍ، أي مقابلتها. وفي حديث مجاهد: " إنَّ الحَرَمَ حَرَمٌ مَناهُ من السموات السبع والأرَضينَ السبع " أي قصده وحذؤاه. وأما قول لبيد:

درس المنا بمتالع فأبان * فيريد المنازل، ولكنه حذف عجز الكلمة اكتفاء بالصدر. وهو ضرورة قبيحة. والمنى: ماء الرجل، وهو مشدَّد. والمَذْيُ والوَدْيُ مخفَّفان. وقد مَنى الرجل وأَمْنى بمعنًى. وقوله تعالى: (من مَنِيٍّ يُمْنى) ، قرئ بالتاء على النطفة، وبالياء على المَنِيِّ. واسْتَمْنَى، أي استدعى خروج المَنِيِّ. والمَنِيَّةُ: الموت، لأنَّها مقدَّرة ; والجمع المَنايا. والمُنْيَةُ: واحدة المُنى. ومُنْيَةُ الناقة أيضاً: الأيام التي يتعرَّفُ فيها ألاقِحٌ هي أم لا، وهىما بين ضراب الفحل إياها وبين خمس عشرة ليلة، وهى الايام التى يستبرأ فيها لقاحها من حيالها. يقال: هي في مُنْيَتِها، وقد امْتُنِيَ للفحل. قال ذو الرمّة يصف بيضةً: نَتوجٍ ولم تُقْرَفْ بما يُمْتَنى له * إذا نُتِجَتْ ماتتْ وحَيَّ سَليلُها يقول: هي حامل بالفرخ من غير أن يقارفها فحلٌ. ومِنًى مقصورٌ: موضعٌ بمكَّة، وهو مذكَّر يصرف. وقد امْتَنَى القومُ، إذا أتوْا منًى. عن يونس. وقال ابن الأعرابي: أمْنى القوم. والأمنِيَّةُ: واحدة الأمانيَ . تقول منه: تَمَنَّيْتُ الشئ، ومنيت غيرى تمنية. وتمنيت الكتاب: قرأته. قال تعالى: (ومنهم أُمِيُّونَ لا يعلمونَ الكتابَ إلاّ أمانى) . ويقال: هذا شئ رويته أم شئ تمنيته.(*) وفلان يتمنى الاحاديث، أي يفتعلها، وهو مقلوب من المَيْن، وهو الكذب. ومَنَوْتُهُ ومَنَيْتُهُ، إذا ابتليتَه. ويقال: لأُمَنِّيَنَّكَ مَناوَتَكَ، أي لأجزينَّك جزاءك. والمُماناةُ: المطاولة. وقال : فإلا يكن فيها هرار فإننى * بسل يمانيها إلى الحول خائف والمماناة: الانتظار، وأنشد أبو عمرو: علقتها قبل انضباح لوني * وجبت لماعا بعيد البون * من أجلها بفتية مانونى أي انتظروني حتى أدرك بغيتى. أبو زيد: يقال ما نيتك غير مهموز، أي كافأتك. ومناة: اسم صنم كان لهذيل وخزاعة بين مكة والمدينة، والهاء للتأنيث وتسكت عليها بالتاء، وهى لغة. والنسبة إليها منوى. وعبد مناة بن أد بن طابخة، وزيد مناةابن تميم بن مر يمد ويقصر. قال هوبر الحارثى: الأهل أتى التيم بن عبد مناءة * على الشنء فيما بيننا ابن تميم
[مناذر]نه: فيه "مناذر"- بفتح ميم وخفة نون وخفة ذال معجمة: بلدة بالشام.
[منار]نه: فيه: لعن الله من غير "منار" الأرض، أي أعلامها- ويذكر في نون. ك: من سرق "منار" الأرض، وذلك بأن يسويه أو يغير ليستبيح به ما ليس له بحق من ملك أو طريق. مف: يعني من غصب الطريق وجعله في ملكه. ج: من غير منار الأرض، أي علامة يكون على الطرق والحد بين الأراضي.باب مو
  • منا
م ن ا: (الْمَنَا) مَقْصُورٌ عِيَارٌ قَدِيمٌ وَالتَّثْنِيَةُ (مَنَوَانِ) وَالْجَمْعُ أَمْنَاءٌ وَهُوَ أَفْصَحُ مِنَ الْمَنِّ. وَيُقَالُ: دَارِي (مَنَا) دَارِ فُلَانٍ أَيْ مُقَابِلَتُهَا. وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ: «إِنَّ الْحَرَمَ حَرَمٌ مَنَاهُ مِنَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالْأَرْضِينَ السَّبْعِ» أَيْ قَصْدُهُ وَحِذَاؤُهُ. قُلْتُ: الَّذِي أَعْرِفُهُ فِي الْحَدِيثِ: «الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ مَنَا مَكَّةَ» أَيْ بِحِذَائِهَا. وَ (الْمَنِيَّةُ) الْمَوْتُ وَاشْتِقَاقُهَا مِنْ (مُنِيَ) لَهُ أَيْ قُدِّرَ لِأَنَّهَا مُقَدَّرَةٌ وَالْجَمْعُ (الْمَنَايَا) ، وَ (الْمُنْيَةُ) وَاحِدَةُ (الْمُنَى) . وَ (مِنًى) مَقْصُورٌ مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ وَهُوَ مُذَكَّرٌ مَصْرُوفٌ. قَالَ يُونُسُ: (امْتَنَى) الْقَوْمُ أَتَوْا مِنًى. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: (أَمْنَى) الْقَوْمُ. وَ (الْأُمْنِيَّةُ) وَاحِدَةُ (الْأَمَانِيِّ) . قُلْتُ: يُقَالُ فِي جَمْعِهَا: (أَمَانٍ) وَ (أَمَانِيُّ) بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ كَذَا نَقَلَهُ عَنِ الْأَخْفَشِ فِي [ف ت ح] ، تَقُولُ مِنَ الْأُمْنِيَةِ (تَمَنَّى) الشَّيْءَ وَ (مَنَّى) غَيْرَهُ (تَمْنِيَةً) . وَ (تَمَنَّى) الْكِتَابَ قَرَأَهُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ}} [البقرة: 78] وَيُقَالُ: هَذَا شَيْءٌ رَوَيْتَهُ أَمْ شَيْءٌ تَمَنَّيْتَهُ. وَفُلَانٌ يَتَمَنَّى الْأَحَادِيثَ أَيْ يَفْتَعِلُهَا وَهُوَ مَقْلُوبٌ مِنَ الْمَيْنِ وَهُوَ الْكَذِبُ. وَ (مَنَاةُ) اسْمُ صَنَمٍ كَانَ لِهُذَيْلٍ وَخُزَاعَةَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ.
جِمناز [مفرد]: جمنازيوم، صالة يتمرَّن فيها الطُّلاب على الألعاب الرياضيَّة.

جِمنازيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى جِمناز.2 -أخصائيّ رياضة جمنازيّة.
جِمْنَازْيوم [مفرد]: جمناز؛ صالة يتمرَّن فيها الطُّلاب على الألعاب الرياضيَّة.
سِمِنار [مفرد]: حلقة علميّة لمناقشة بحث مُقدَّم من طالب أو باحث بغرض تقويم البحث أو تعديل خطَّته "عُقِد سمنار هذا الأسبوع لمناقشة أحد الأبحاث".
مَناة [مفرد]: اسم صنم كان يُعبد في الجاهليّة، كانت تعظِّمه العربُ " {{أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى. وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى}} ".
  • المنافسة
(المنافسة) التنافس
(الْمُنَافِق) من يخفي الْكفْر وَيظْهر الْإِيمَان وَمن يضمر الْعَدَاوَة وَيظْهر الصداقة وَمن يظْهر خلاف مَا يبطن
(المناط) مَوضِع التَّعْلِيق وَيُقَال هُوَ مني منَاط الثريا شَدِيد الْبعد وَفُلَان منَاط الثريا شرِيف عالي الْمنزلَةو (منَاط الحكم) (عِنْد الْأُصُولِيِّينَ والأخلاقيين) علته يُقَال منَاط الحكم بِتَحْرِيم الْخمر هُوَ الْإِسْكَار ومناط الحكم على الْعَمَل بِأَنَّهُ خير عِنْد النفعيين هُوَ مَا يجلبه من نفع
(المناظر) المجادل المحاج والمثل
(الحمنان) صغَار القراد وَضرب من عِنَب الطَّائِف أسود إِلَى الْحمرَة صَغِير الْحبّ قَلِيله وَالْحب الصغار بَين الْحبّ الْعِظَام
(المناورة)عملية عسكرية يقوم بهَا فرق من الْجَيْش يُقَاتل بَعْضهَا بَعْضًا على سَبِيل التدريب والخديعة (مَعَ)
(المناعة) الحصانة من الْمَرَض وَنَحْوه (مو)
(المنان) الفخور على من أعْطى حَتَّى يفْسد عطاءه والمعطي الغامر الْعَطاء وَاسم من أَسْمَائِهِ تَعَالَى
(مناه)بِكَذَا منوا ابتلاه بِهِ وَفُلَانًا اختبره
(المنا) معيار قديم كَانَ يُكَال بِهِ أَو يُوزن (ج) أُمَنَاء وَأمن ومني (وَانْظُر الْمَنّ)
(المناجد) الْمعِين والمقاتل
(المنازق) الْكثير الْكَلَام والنزق
(المنافد) يُقَال خصم منافد يستفرغجهده فِي الْخُصُومَة
(المناكب) أَربع ريشات تكون فِي مناكب الطَّائِر بعد القوادم يُقَال راش سَهْمه بمناكب النسْر (لَا وَاحِد لَهُ)
(المناحة) النواح وَمَوْضِع النوح يُقَال كُنَّا فِي مناحة فلَان وَالنِّسَاء يجتمعن للحزن (ج) مناحات ومناوح
(المناخ) مبرك الْإِبِل وَمحل الْإِقَامَة يُقَال هَذَا مناخ سوء مَكَان غير مرض ومناخ الْبِلَاد حَالَة جوها يُقَال مناخ هَذِه الْبِلَاد حَار رطب (مج)
(الْمنَار) مَوضِع النُّور والعلامة تُوضَع بَين الْأَرْضين وَنَحْوهمَا لتبيين حدودهما ومحجة الطَّرِيق وصوته وَالْعلم فِي الطَّرِيق
(المناص) الملجأ والمفر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَنَادوا ولات حِين مناص}}
(المناف) يُقَال جبل عالي المناف المرتقى
(الْمَنَام) النّوم يُقَال رأى فِي مَنَامه كَذَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يَا بني إِنِّي أرى فِي الْمَنَام أَنِّي أذبحك فَانْظُر مَاذَا ترى}} وَمَوْضِع النّوم
(المنامة) مَوضِع النّوم والدكان وَنَحْوه مِمَّا ينَام عَلَيْهِ وثوب ينَام فِيهِ والقبر
(المنايرة) الشَّرّ يُقَال بَين الْقَوْم منايرة
مناري: مناري: (باللاتينية القديمة manaria) والجمع مناريات: منجل كبير، حاصدة، منجل عادي (فوك cultelles أي سكين صغيرة fauszon) .
منأي: (بالقطالونية fals = faus و fauson حيث تكون الكلمة بصيغة التكبير أو التكثير.
منازيا: منازيا: عامية مغنيسيا (محيط المحيط).
مناوش: مناوش ومنويش: بنفسجي. ارجواني ضارب إلى الزرقة الغامقة (بوشر).
المُنادى: هو المطلوب إقباله بحرف نائب مناب: أدعو، لفظًا أو تقديرًا.
المناظرة: لغة من النظير، أو من النظر بالبصيرة، واصطلاحًا، هيالنظر بالبصيرة من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهارًا للصواب.
المناقضة: لغة: إبطال أحد القولين بالآخر، واصطلاحًا: هي منع مقدمة معينة من مقدمات الدليل، وشرطٌ في المناقضة ألا تكون المقدمة من الأوليات ولا من المسلمات، ولم يجز منعها، وأما إذا كانت من التجريبيات والحدسيات والمتواترات فيجوز منعها؛ لأنه ليس بحجة على الغير.
المنافق: هو الذي يضمر الكفر اعتقادًا ويظهر الإيمان قولًا.
المناسخة: مفاعلة من النسخ، وهو النقل والتبديل، وفي الاصطلاح: نقل نصيب بعض الورثة بموته قبل القسمة إلى من يرث منه.
المناولة: هي أن يعطيه كتاب سماعه بيده، ويقول: أجزت لك أن تروي عني هذا الكتاب، ولا يكفي مجرد إعطاء الكتاب.
المناظرة:[في الانكليزية] Debate ،dispute ،controversy [ في الفرنسية] Polemique ،joute oratoire ،controverse هي علم يعرف به كيفية آداب إثبات المطلوب ونفيه أو نفي دليله مع الخصم كما في الرشيدية. والآداب الطرق، وموضوع هذا العلم البحث. وتطلق المناظرة أيضا في اصطلاح أهل هذا العلم على النظر من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب. وقيل توجّه الخصمين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب أي توجّه المتخاصمين الذين مطلب أحدهما غير مطلب الآخر إذا توجها في النسبة، وإن كان ذلك التوجّه في النفس كما كان للحكماء الإشراقيين وكان غرضهما من ذلك إظهار الحقّ، والصواب يسمّى ذلك التوجّه بحسب الاصطلاح مناظرة وبحثا كما في الرشيدية أيضا.
المناقضة:[في الانكليزية] Contradiction [ في الفرنسية] Contradiction عند الأصوليين عبارة عن النقض. وعند أهل النظر عبارة عن منع مقدّمة الدليل سواء كان مع السّند أو بدونه كذا في التلويح. فما وقع في الرشيدية من أنّ النقض كما يطلق على التخلّف المذكور كذلك يطلق على نقض المعرفات طردا أو عكسا، وكذلك على المناقضة وعرّف المناقضة بطلب الدليل على مقدمة معيّنة يدلّ على جواز إطلاق لفظ النقض على المناقضة في اصطلاح أهل النظر لا العكس، أي لا يدلّ على جواز إطلاق لفظ المناقضة على النقض بمعنى التخلّف فلا يتوهّم التدافع بينه وبين كلام التلويح. وقال صاحب التوضيح تارة إبطال دليل المعلّل يسمّى مناقضة وتارة إذا علّل المعلّل، فللمعترض أن يمنع مقدمات دليله ويسمّى هذا ممانعة. فإذا ذكر لمنعه سندا يسمّى مناقضة كما إذا قلت ما ذكرت لا يصلح دليلا لأنّه طرد مجرد من غير تأثير.وعند البلغاء عبارة عن تعليق أمر على مستحيل إشارة إلى استحالة وقوعه كقوله تعالى وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ كذا في الاتقان في نوع جدل القرآن.
المناولة:[في الانكليزية] Permission ،licence [ في الفرنسية] Permission ،licence

هي عند المحدّثين نوعان: النوع الأول ما اقترن بالإجازة وهي أرفع أنواع الإجازة لما فيها من تعيين المجاز وتشخيصه، ولها صور: أحدها أن يدفع الشيخ أصل كتابه أو فرعه المقابل له للطالب ويقول له هذا سماعي أو روايتي عن فلان فأروه عني، أو أجزت لك روايته ثم يبقيه أي كتابه في يده تمليكا أو انتساخا. وثانيها أن يحضر الطالب الشيخ الكتاب المسموع له والشيخ عارف متيقظ فيتأمّل ثم يقول هو سماعي، أو روايتي فارو عني، وسمّي هذا القسم بعرض المناولة. وعند الزهري وجماعة أنّها في القوة كالسماع، ولذا جوّز فيها إطلاق حدثنا وأخبرنا والصحيح أنّه دونه، ويشترط هاهنا أيضا كما في الأول أن يمكن الشيخ الطالب إمّا بالتمليك أو بالعارية لينتسخ منه ويقابل عليه، وإلّا إن ناوله واستردّ في الحال فلا يتبين أرفعيته، لكن لها زيادة مزية على الإجازة المعينة. وثالثها أن يناوله الشيخ سماعه ويخبره ثم يمسكه الشيخ وهو أدون ولم يكن أعلى من الإجازة المجرّدة عند الأصوليين. وأمّا عند المحدّثين فلها مزية كما عرفت. ورابعها أن يأتي الطالب بنسخة وقال هذه روايتك فناولنيه وأجزني روايته فإن أجازه للوثوق بخبره ومعرفته جاز، وإلّا فبطل. ولو قال فيه حدّث عني ما فيه إن كان روايتي مع براءتي من الغلط لكان جائزا حسنا. والنوع الثاني ما لم يقترن بالإجازة بل يناوله ويقول هذا سماعي، فالصحيح عند الفقهاء والأصوليين عدم الرواية بها، وجوّزه المحدّثون لأنّ قوله هذا سماعي مطلقا كقوله حدثنا فلان مطلقا، ويجوز فيه الرواية بالاتفاق.هكذا في خلاصة الخلاصة وشرح النخبة.
المنافق:[في الانكليزية] Hypocrite [ في الفرنسية] Hypocrite ،imposteur هو المظهر لما يبطن خلافه. وفي الاصطلاح المتقدّم هو الذي يظهر الإسلام ويبطن الكفر كذا في الكرماني شرح صحيح البخاري ويقول في تيسير القاري: النفاق في أصل اللّغة مخالفة الظاهر للباطن. فإذا كانت المخالفة في العقيدة الإيمانية فهو نفاق كفر وإلّا فهو نفاق في العمل. انتهى.
الأمناء:[في الانكليزية] Esoterics (mystical sect) Les [ في الفرنسية] esoteriques (secte mystique)هم الملامتية، وهم الذين لم يظهروا مما في بواطنهم أثرا على ظواهرهم، وتلامذتهم يتقلّبون في مقامات أهل الفتوّة، كذا في اصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت