نتائج البحث عن (مشا) 50 نتيجة

[مشا]مَشى يَمْشي مَشْياً. ومَشَّى تَمْشِيَةً مثله. وأنشد الأخفش : ودَوِيَّةٍ قَفْرٍ تَمَشَّى نَعامُها * كمَشْيِ النَصارى في خفاف الارندج وقال آخر:

ولا تمشى في فضاء بعدا * ومشاه أيضا وأمْشاهُ بمعنًى. * وتمَشَّتْ فيه حُمَيَّا الكأس. ومَشَتِ المرأةُ تَمْشي مَشاءً ممدوداً، إذا كثَر ولدها. وكذلك الماشية إذا كثر نسلها. قال:

والشاة لا تمشى مع الهملع *(*) وناقة ماشِيَةٌ: كثيرة الأولاد. وشربتُ مَشُوًّا ومَشِيًّا، وهو الدواء الذي يُسْهل. ولا تقل: شربت دواء المشْي. ويقال أيضاً: اسْتَمْشَيْتُ، وأمْشاني الدواء. والماشِيَةُ معروفة، والجمع المواشي. وأمْشَى الرجلُ، إذا كثُرت ماشِيته. وقال : وكلُّ فتًى وإنْ أثْرى وأمْشى * ستخلجه عن الدنيا منون
  • المشاهدات
(المشاهدات) المدركات بالحواس
(الْمشَاع) الشُّيُوع

(الْمشَاع) الشَّائِع والمشترك الْمُبْهم لم يحدد
(المشاكلة) الْمُمَاثلَة و (عِنْد أهل البديع) أَن يذكر الشَّيْء بِلَفْظ غَيره لوُقُوعه فِي صحبته كَقَوْلِه تَعَالَى {{نسوا الله فنسيهم}} وَقَوله {{ومكروا ومكر الله}}
(المشابر) مصارف المَاء تنخفض فيتسرب إِلَيْهَا مَاء الْأَرَاضِي وَاحِدهَا مشبر ومشبرة
(المشابه) الْأَشْبَاه جمع شبه (على غير قِيَاس) يُقَال فِيهِ مشابه من فلَان
(المشاده) المشاغل الْوَاحِدَة مشدهة
(المشارز) السيء الْخلق والمحارب المخاشن
(المشارف) مشارف الأَرْض أعاليها الْوَاحِد مشرف ومشارف الْعرَاق القوى الْعَرَبيَّة المشرفة على سَواد الْعرَاق وَكَذَلِكَ مشارف الشَّام ومشارف الْيمن
(المشارقة) سكان الْمشرق واحدهم مشرقي
(الْمُشَاهدَة) الْإِدْرَاك بِإِحْدَى الْحَواس
(الْمشَار) الخلية يشار مِنْهَا الْعَسَل (ج) مشاور
(المشاعر) مشاعر الْحَج مَنَاسِكه والأعمال الَّتِي تتممه
(المشاش) الأَرْض اللينة وَالْأَصْل وَالنَّفس والطبيعة وَيُقَال فلَان طيب المشاش كريم النَّفس والخفيف الظريف والعظم لَا مخ فِيهِ والخدام فِي السّفر والحضر و (فِي علم الْأَحْيَاء) الْعظم الإسفنجي ويتكون من حواجز عظمية رقيقَة تفصلها أحياز النقي الْأَحْمَر
(المشاشة) رَأس الْعظم اللين الَّذِي يُمكن مضغه وَمَا برز من عظم الْمنْكب وَالْأَرْض الصلبة تتَّخذ فِيهَا الْآبَار فتمتص ماءها والطريقة تتألف من حِجَارَة خوارة وتراب (ج) مشاش
(المشاطة) حِرْفَة الماشطة

(المشاطة) مَا سقط من الشّعْر عِنْد مشطه
(المشاقة) مَا سقط من الشّعْر والكتان وَنَحْوهمَا عِنْد الْمشْط
(المشاق) قلم مشاق سريع الجري فِي القرطاس
(المشان) الْمَرْأَة السليطة المشاتمة والذئبة العادية
(المشاء والمشو) الدَّوَاء المسهل
(المشاة) خلاف الركْبَان وَمن الْجَيْش من يَسِيرُونَ على أَقْدَامهم والوشاة واحدهم ماش
تامشاورت: (بربرية): مُوّ. هكذا كتبت في نسخة أمن ابن البيطار (1: 202). وفي نسخة ب منه وفي نسخة ساوثمبتن: تامساورت.

شْمْشَاد، شَمْشار، شَمْشِير

تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي

شْمْشَاد، شَمْشار، شَمْشِير: بَقْس، جنيبة للتزيين من الفصيلة البقسية تستخدم في الجنائن لتحديد التخوم.
وقد وردت شمشار عند المستعيني أيضاً في مادة دبق (أبو الوليد ص143، ابن البيطار 1: 153 وفيه: وأهل الشام تسميه (أي بقس) الشمشار ووردت الثالثة في مخطوطات باجني وهلو.
شمشاد الرماد: ذكر ألكالا في معجمه: (( chemichat aramat)) في مادة (( capon de Fruta de ceniza)) وهذه الكلمة لم تعد معروفة في غرناطة كما اخبرني سيمونيه. ولذلك فقد حملت نفسي على تخمينات اعرضها بكل تحفظ لما كانت كلمة Ceniza تقابل كلمة aromat وهذه الأخيرة هي الرماد فهي تعنى أيضاً إلى جانب معناها الأصلي الغسول والمقلي الذي يغسل به أي (( et ut Xouia lixivium)) ( جوليوس). وعند لين يدل ماء الرماد على ((الغسول أي الماء الذي يذاب فيه رماد الخشب)). ولا تزال كلمة Capon مستعملة في غاليسيا وهي تعني هناك: حزمة من قضبان الكرم أو خشب آخر يباع لإشعال النار والكلمة العربية شِمِشاد التي تقابلها هي البقس. ثم إني وجدت في دائرة المعارف التي طبعت عند تروتل ووورتز في مادة بقس: ((إن البقس رماده خير رماد للغسول))، ولهذا فإني أرى أن شمشاد الرماد يعني البقس الذي احرق فصار رماداً للغسول.
المشاهدة: تطلق على رؤية الأشياء بدلائل التوحيد، وتطلق بإزائه على رؤية الحق بالأشياء، وذلك هو الوجه الذي له تعالى بحسب ظاهريته في كل شيء.
المشاهدات: هي ما يحكم فيه بالحس، سواء كان من الحواس الظاهرة أو الباطنة، كقولنا: الشمس مشرقة، والنار محرقة، وكقولنا: إن لنا غضبًا وخوفًا.
المشاغبة: هي مقدمات متشابهات بالمشهورات.
مشابه المضاف: هو كل اسم تعلق به شيء، وهو من تمام معناه، كتعلق من زيد بـ "خيرًا"، في قولهم: يا خيرًا من زيد.
المشاهدة:[في الانكليزية] Witnessing ،seeing [ في الفرنسية] Vue ،vision هي الإدراك بإحدى الحواس الظاهرة أو الباطنة. والمشاهدات هي المحسوسات، وقد تجعل أعمّ أو أخصّ منها وقد سبق. وشارح التجريد أطلق المشاهدات على قضايا قياساتها معها. والمشاهدة عند أهل السلوك رؤية الحقّ ببصر القلب من غير شبهة كأنّه رآه بالعين، ويجيء في لفظ الوصال.

ويقول في كشف اللغات: الشّهود بضمتين عند السّالكين هو رؤية الحقّ بالحقّ، ويعني أنّ الكاسب قد عبر وجاوز مراتب الكثرة الموهومة الصورية منها والمعنوية إلى أن وصل إلى مقام التوحيد العياني وبعين الحقّ يرى، استنادا إلى الحديث المشهور (كنت سمعه وبصره الذي يبصر به)، صور جميع الموجودات، لأنّه يرى نفسه وكلّ الموجودات قائمين بالحقّ، فلا جرم إنّه قد جاوز نظره الغيرية والثنائية، وكلّ ما يراه فهو حقّ، وكلّ ما يعلمه فهو حقّ.
  • المشاكلة
المشاكلة:[في الانكليزية] Similarity ،resemblance [ في الفرنسية] Similitude ،ressemblance 2 L عند المتكلّمين والحكماء هي الاتحاد في الشكل ويرادفه التّشاكل كما في شرح المواقف وغيره. وعند أهل البديع هي من المحسّنات المعنوية وهي ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقا أو تقديرا، أي لوقوع ذلك الشيء في صحبة ذلك الغير وقوعا محقّقا أو مقدّرا.فالأول كقوله تعالى تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ وقوله وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ فإنّ إطلاق النفس والمكر في جانب الباري تعالى إنّما هو لمشاكلة ما معه. والثاني كقوله تعالى صِبْغَةَ اللَّهِ أي تطهير الله لأنّ الإيمان يطهر النفوس، والأصل فيه أنّ النصارى كانوا يغمسون أولادهم في ماء أصفر يسمّونه المعمودية ويقولون إنّه تطهير لهم، فعبّر عن الإيمان بصبغة الله للمشاكلة بهذه القرينة، هكذا في المطول والاتقان. وقال الجلپي إن كان بين الشيء وبين غيره علاقة مجوّزة للتجوّز من العلاقات المشهورة فلا إشكال، وتكون المشاكلة موجبة لمزيد حسن كما بين السّيّئة وجزائها في قوله تعالى وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها، [وقوله تعالى فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ لما بين الفعل وجزائه من المشاكلة المعنوية والمماثلة الباطنية. وقد قيل بالفارسية ما معناه:إن ظلمك السّيئ الظنّ بسبب حقده فأنت أيضا اظلمه ولا تقلق لشأنه. وإن لم تكن كما بين الطبخ والخياطة في قول الشاعر:قالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه قلت اطبخوا لي جبّة وقميصا فلا بدّ أن يجعل الوقوع في الصحبة علاقة مصحّحة للمجاز في الجملة وإلّا فلا وجه للتعبير به عنه. فإن قيل كان ينبغي أن تعدّ المشاكلة من البدائع اللفظية لأنّها تتعلّق باللفظ، أجيب بأنّها إنّما صوحبت مع المطابقة والمقابلة لتجانسهما، ومن ثمّ سمّاها صاحب الكشاف بالمطابقة والمقابلة في قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ الآية، حيث قال جاءت على سبيل المقابلة وإطباق الجواب على السؤال انتهى.
المشافهة:[في الانكليزية] Orally ،by word of mouth ،verbally [ في الفرنسية] Oralement ،verbalement بالفاء في اللغة المخاطبة من فيك إلى فيه. والمحدّثون أطلقوها في الإجازة المتلفّظ بها تجوّزا، كذا في شرح شرح النخبة.
المشاكل:[في الانكليزية] Al -Muchakel (metre in prosody)[ في الفرنسية] Al -Muchakel (metre en prosodie persane)عند أهل العروض هو اسم بحر من بحور الشعر الخاصة بالشّعر الفارسي وأصله:/ فاعلاتن، مفاعيلن مفاعيلن/ مرتان.

والمشاكل المكفوف: فاعلات، مفاعيل، مفاعيل/ مرتان.ووجه تسمية هذا البحر بذلك كونه مشابها وموافقا للبحر القريب في الأركان ولا يختلف عنه إلّا في التقديم والتأخير. كذا في عروض سيفي.
بَاب المشاكلة

شكله وَمثله وقرنه وَنَظِيره وشبيهه وجدته وتربه وصنوه وكفؤه وعديله وضريبه
باحَمْشَا:
بسكون الميم، والشين معجمة: قرية بين أوانا والحظيرة، وكانت بها وقعة للمطّلب في أيام الرشيد وهو المطلب بن عبد الله بن مالك الخزاعي، ينسب إليها من المتأخرين أحمد بن علي الضرير المقري الباحمشي، سمع أبا محمد عبد الله بن هزارمرد الصّريفيني، وحدث عنه ومات في العشرين من ذي الحجة سنة 525. وروى محمد بن الجهم السّمّري عن الفرّاء أن أبا الحسن علي بن حمزة الكسائي المقري النحوي الإمام كان أصله من باحمشا هذه وأنه رحل إلى الكوفة وهو غلام.
شِمْشَاطُ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وشين مثل الأولى، وآخره طاء مهملة: مدينة بالروم على شاطئ الفرات شرقيها بالوية وغربيها خرتبرت، وهي الآن محسوبة من أعمال خرتبرت، قال بطليموس: مدينة شمشاط طولها إحدى وسبعون درجة وثلاثون دقيقة، وعرضها سبع وثلاثون درجة وخمسون دقيقة، طالعها النعائم، بيت حياتها الجدي تحت ثلاث عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، عاقبتها مثلها من الميزان، وهي في الإقليم الخامس، قال صاحب الزيج: طول شمشاط اثنتان وستون درجة وثلثان، وعرضها ثمان وثلاثون درجة ونصف وربع، وشمشاط الآن خراب ليس بها إلا أناس قليل، وهي غير سميساط، هذه بسينين مهملتين وتلك بمعجمتين، وكلتاهما على الفرات إلا أن ذات الإهمال من أعمال الشام وتلك في طرف أرمينية، قيل: سميت بشمشاط بن اليفز بن سام بن نوح، عليه السلام، لأنه أول من أحدثها، وقد نسب إليها قوم من أهل العلم، منهم: أبو الحسن عليّ بن محمد الشمشاطي، كان شاعرا وله تصانيف في الأدب، وكان في عهد سيف الدولة بن حمدان، وله في علي بن محمد الشمشاطي:
ما للزمان سطا على أشرافنا ... فتخرّموا وعفا على الأنباط؟
أعداوة لذوي العلى أم همّة ... سقطت فمالته إلى السّقّاط؟
خضعت رقاب بني العداوة إذ رأت ... آثارها تنقدّ تحت سياط
حتى إذا ركضت على أعقابها ... دلف النبيط إليّ من شمشاط
صدق المعلّم إنّهم من أسرة ... نجب تسوسهم بنو سنباط
آباؤك الأشراف إلا أنهم ... أشراف موش وساطح وخلاط
مَشَارُ:
قلّة في أعلى موضع من جبال حراز، منه كان مخرج الصليحي في سنة 448 وجاهر فيه لم يكن فيه بناء فحصّنه وأتقنه وأقام به حتى استفحل أمره، وقال شاعر الصليحي:
كأنّا وأيام الحصيب وسردد ... درادم عقّرن الأجلّ المظفّرا
ولم نتقدّم في سهام ويأزل ... وبيش ولم نفتح مشارا ومسورا
المَشَارِفُ:
جمع مشرف: قرى قرب حوران، منها بصرى من الشام ثم من أعمال دمشق، إليها تنسب السيوف المشرفية، ردّ إلى واحده ثم نسب إليه، قال أبو منصور قال الأصمعي: السيوف المشرفية منسوبة إلى مشارف وهي قرى من أرض العرب تدنو من الريف، وحكى الواحدي: هي قرى باليمن، وقال أبو عبيدة: سيف البحر شطّه، وما كان عليه من المدن يقال لها المشارف، تنسب إليها السيوف المشرفية، والمشارف من المدن على مثل مسافة الأنبار من بغداد والقادسية من الكوفة، ومشارف الأرض:
أعاليها، وفي مغازي ابن إسحاق في حديث موتة: ثم مضى الناس حتى إذا كانوا بتخوم البلقاء لقيتهم جموع هرقل من الروم والعرب بقرية من قرى البلقاء يقال لها مشارف، فهذا قد جعلها قرية بعينها.
المُشَاشُ:
بالضم، قال عرّام: ويتصل بجبال عرفات جبال الطائف وفيها مياه كثيرة أوشال وعظائم قنيّ، منها المشاش وهو الذي يجري بعرفات ويتصل إلى مكة.
المَشَافِرُ:
موضع، قال الراعي:
تؤمّ وصحراء المشافر دونها ... سنا نارنا أنّى يشبّ وقودها
المَشَانُ:
بالفتح، وآخره نون: هي بليدة قريبة من البصرة كثيرة التمر والرطب والفواكه، وما أبعد أن يكون أصلها الضم لأن الرطب المشان ضرب منه طيب، فيه جرى المثل: بعلّة الورشان يأكل رطب المشان، فغيّرته العامة، ومنها تحكي العوامّ قيل لملك الموت: أين نطلبك إذا أردناك؟ قال: عند قنطرة حلوان، قيل: فإن لم نجدك؟ قال: ما أبرح من مشرعة المشان، وإلى الآن إذا سخط ببغداد على أحد ينفى إليها، ومنها كان أبو محمد القاسم بن علي الحريري صاحب المقامات، وكتب سديد الدولة بن الأنباري إلى الحريري كتابا صدّره بهذين البيتين:
سقى ورعى الله المشان فإنها ... محلّ كريم ظلّ بالمجد حاليا
أسائل من لاقيت عنه وحاله، ... فهل يسألن عنّي ويعرف حاليا؟
مِشَانٌ:
بالكسر، وآخره نون: اسم جبل، عن العمراني.
مَشَاغِل
من (ش غ ل) جمع المشغل بمعنى مكان الشغل، والمشغل مصدربمعنى الشغل وهو عدم الفراغ والعارض الذي يذهل الإنسان ونحوه.
مَشَاقًّاالجذر: ش ق ق

مثال: تَحَمَّل مَشاقًّا كثيرةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف صيغة منتهى الجموع من الثلاثي المضعف، وحقُّها المنع من الصرف.

الصواب والرتبة: -تحمَّل مَشاقَّ كثيرة [فصيحة] التعليق: من موانع الصرف مجيء الاسم على وزن من أوزان منتهى الجموع. ويقع اللبس في الكلمات المضعفة، مثل كلمة «مشاقّ»، التي يتوهَّم المتكلِّم أنها ليست محققة لشرط الجمع المانع للصرف؛ لأنه لا يتنبَّه إلى أنَّ الحرف المشدَّد في آخر الكلمة يحسب بحرفين.
مَشَاوِر
من (ش و ر) جمع مشار بمعنى الخلية يشار منها العسل أي يستخلص من شمعه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت