نتائج البحث عن (الصَّاد) 50 نتيجة

(الصَّاد) حرف من حُرُوف الهجاء وَالصَّيْد
(الصَّاد) هِيَ الْحَرْف الرَّابِع عشر من حُرُوف الهجاء ومخرجه من بَين طرف اللِّسَان وفويق الثنايا الْعليا بو هُوَ مهموس رخو من حُرُوف الصفير وَهُوَ أَيْضا مطبق وَهَذَا الإطباق هُوَ الَّذِي يفرق بَينه وَبَين السِّين وَلَا يكون حرفا من حُرُوف الْمعَانِي وَاسم لسورة مَعْرُوفَة فِي الْقُرْآن الْكَرِيم
(الصَّادِر) يُقَال مَاله صادر وَلَا وَارِد مَا لَهُ شَيْء وَطَرِيق وَارِد صادر يكثر فِيهِ مُرُور النَّاس ذَهَابًا وإيابا
(الصادرات) البضائع الوطنية ترسل إِلَى بِلَاد أُخْرَى (محدثة)
(الصَّادِق) يُقَال تمر صَادِق الْحَلَاوَة شديدها وَهُوَ صَادِق الحكم مخلص فِيهِبِلَا هوى وَيُقَال فجر صَادِق وَهُوَ الْبيَاض الْمُعْتَرض فِي الْأُفق وَقَبله الْفجْر الْكَاذِب ويبدو مستدقا طولا
(الصادقة) مؤنث الصَّادِق وَيُقَال حمل عَلَيْهِ حَملَة صَادِقَة وَفعله غب صَادِقَة بعد تبين الْأَمر
باب اللفيفما أَوَّلُه الصاد الصُوى: الحِجَارَةُ المَجْمُوْعَةُ، الواحِدَةُ صُوَّةٌ؛ كأنَّها علامَات، والجَميعُ الأصْوَاءُ. وماءٌ صَوىً: مَجْمُوْعٌ.وصُوةٌ من السبَاعِ: جَمَاعَةٌ. وصَوِيَتِ الأرْضُ بَعْدَ لِيْنِها: أي غَلُظَتْ. ومنه الصُّوَةُ للمَكانِ المُرْتَفِع الذي فيه غِلَظٌ.والأصْوَاءُ: القُبُوْرُ، واحِدُها صُوَّةٌ. والصاوي: اليابِسُ، يُقال للنَّخْلَةِ: صَوَتْ تَصْوي صُوِيّاً. وقَوله:إلى نَخَلاتٍ قد صَوِيْنَ سَمُوْمُأي يَبِسْنَ.والصوى: النَخْلَةُ. والصوّانُ: الحِجَارَةُ فيها صَلَابَةٌ لَوْنُها كَلَوْنِ الأرْضِ، الواحِدَةُ صَوّانَةٌ.والصاء - مَمْدُوْد - والصاءةُ: الماءُ الذي يَكونُ في السَّلا َكأنَه الصَّدِيْدُ، والصيَاءةُ مِثْلُه. وصَيَّأتَ رَأْسَكَ تَصْيِيْئاً: إذا غَسَلْتَه فلم تُنَقَه وأثَرْت وَسَخَه. والصِّيْئةُ: وَسَخُ الرأْسَ. والصِّئِيُ والصُّئي: الصوْتُ، يُقال: صَأتِ الفَأرَةُ تَصْئِيْ صَئِيّاً. وكذلك الطيْرُ تَصْئِيْ. والسنَوْرُ والكَلْبُ عِنْدَ الضَرْبِ يَصْئِيْنَ. والفَرَسُ الصائي: الذي يُدَقَقُ صَوْتَه، والأنْثى صائيَةٌ، والجميع صَوَاءٍ. ومن أمثالهم: " جاءَ بما صَاءَ وصَمَتَ " في كَثْرَةِ المال.وصِي اليَمَنِ: لُغَتُهم؛ وهو إدْخالُهم بَيْنَ الألِفِ والألِفِ من " صاحِب " إشْمَامَة الياء. وقيل: هو ضَعْفُ الصوْتِ من غَيْرِ مَرَض.ويقولون: أزض تَصَايا حَياتُها وتَصَاءى: أي صارَتْ تَضِج من الهَزْلِ والبُؤسَ. والصِّيْصَاءُ؛ ما حَشِفَ من التمْرِ فلم يَعْقِدْ له نَوىً. وما كانَ من الحَب لا لُبَّ له كالبِطِّيْخِ والحَنْظَلِ، والواحِدَةُ صِيْصَاءةٌ. والشيْصُ - أيضاً -: صِيْصَاءةٌ. وصَأْصَأَتِ النخْلَةُ: صارَتْ كذلك، وصئصت وأصَاصَتْ. ونَخْلَةٌ مِصْيَاصٌ ومصِيص. والصاْصَاَةُ: تَحْرِيْكُ الجِرْوِ عَيْنَه قَبْل التَفْتِيْحِ والتَبْصِيْصِ. وقد صَاْصَأ الرجُلُ: ذَل وضَرَعَ. وصَأْصَأْتُ منه: فَرَرْت. وصَأْصأَ الكَلْبُ: فَزعَ. وقيل: حَركَ ذَنَبَه. والصيْصِيَةُ: ما كانَ حِصْناً لكُلِّ شَيْءٍ؛ كصِيْصِيَةِ الثوْرِ لقَرْنِه؛ وصِيْصِيَةِ الديكِ. وكذلك القَلَعَةُ التي يَتَحَصنُوْنَ فيها. وهو صِيْصِيَةُ مالٍ: أي مُصْلِحُه. وعادَ إلى صِيْصِيَتِه: أي أصْلِه. والصوْصُ: اللئيمُ الذي لا خَيْرَ فيه. ويقولون: " أَصُوْصٌ عليها صُوْصٌ "، والأصُوْصُ: الناقَةُ الحائلُ. وُيقال لِيَوْمِ من أيّام العَجُوْزِ: المُصَوْصي. والمُصَاصِي: الذي يَرُدُّ الشيْءَ إلى ما وَرَاءه. والتَصْوِيَةُ للفَحْلِ من الإبلِ والإجْمَامُ: أنْ لا يُحْمَلَ عليه ولا يُعْقَدَ فيه حَبْل ليكونَ أنْشَطَ في الضَرَابِ وأقْوى. والصوَى: الشحْمُ.وصَوّى لها: أي أضْمَرَ لها، من قَوْلهم: بَعِيْرٌ صاوٍ: ضامر. والمُصَواةُ: المُحَفلَةُ - أيضاً -، صَويْتُها تَصْوِيَةً، وقد صَوِيَتْ تَصْوى صَوى شَدِيداً؛ فهي صَوِيةٌ. والصوى: اللبَأُ نَفْسُه. وقَوْلُه:مِجَاناً من اللائي يُمَتَّعْنَ بالصَّوىهو تَيْبِيْسُ الألْبَانِ بالتَّصْوِيَةِ. وصَوِيت: أي قَوِيت. والتصْوِيَةُ: أنْ تَرُد ألْبَانَ الإبل ولا تَحْلُبَها.

ما أوَّلُهُ الألفالإصُ: الأصلُ، وجَمْعُه آصَاصٌ. وأصَاةُ اللِّسَانِ: حَصَاتُه ورَزَانَتُه. والأصُوْصُ: النْاقَةُ الحائلُ السمِيْنَةُ، ومنه قَوْلُهم: " أَصُوْص عليها صُوْص ". وقيل: هي المُوَثقَةُ الخَلْقِ، وجَمْعُه أُصُص، وقد أصَّتْ تَؤُص.والرجُلُ اللص: أَصُوْصٌ.وتأصُوا: اجْتَمَعُوا وتَزَاحَمُوا، وتآصُوا: كذلك. وأصَّ بَعْضُهم بَعْضاً. وجَمَاعاتٌ أصَائصُ. وتَرَكْتُهم أَصِيْصَةً واحِدَةً: أي مُجْتَمِعِيْنَ.والأصِيْصَةُ من البُيُوْتِ: المُتَقَارِبَةُ. وقد ائْتَصتْ حِلتُهم. وله من فَرَقِه أصِيْصٌ: أي انْقِبَاض وذُعْر.والأصِيْصُ: البِنَاءُ المُحْكَمُ. والذي يُنْقَلُ عليه الطيْنُ. وشَيْء كهَيْئةِ الجَر له عُرْوَتانِ. ونصْفُ الجَرةِ والخابِيَةِ يُبْذَرُ فيها الريَاحِيْنُ.والآصِيَةُ: طَعَامٌ مِثْلُ الحَيْسِ من السمْنِ والتَمْرِ. وهي - أيضاً -: الداهِيَةُ اللازِمَةُ.وأصَى عَلَى الأمْرُ: إذا لم يُمْكِني فَتْحُه، وأصى تَأْصِيَةً: كذلك. وما أشَد ما يَأْصُوْ عَلَي. وإنَ بكَ لآصِيَةً - وجَمْعُها أوَاصِ -: أي داهِيَةً. وما بَيْني وبَيْنَكَ آصِيَة تَأْصِيْكَ عَلَي: أي آصِرَة.والايَاصي: بمنزلة الأيَاصِرِ.وأَصِيَ السنَامُ؛ وسَنَامٌ آصٍ: إذا كانَ شَحْمُه مُتَظاهِراً ضَخْماً. وأَصَا النبْتُ يَأصُوْ أُصُواً: أي اتَصَلَ وكَثُرَ.

ما أوَّلُه الواوالوَصَاةُ: كالوَصِية، والوِصَايَةُ والوِصَاءةُ: مَصْدَرُ الوَصِي، وفِعْلُه أوْصَيْت إيْصَاءً، ووَصيْتُه وأوْصَيْته. والتَوْصِيَةُ في المُبَالَغَةِ؛ وكذلك التوْصَاةُ. والوَصَا: الوَصَاةُ. وفي المَثَل: " إنَ المُوَصَيْنَ بَنُو سَهْوَان ".وإذا أطاعَ المَرْعى للسائمَةِ فاصابَتْه رَوَاعِدُ قيل: وَصَى لها المَرْعى يَصِيْ وَصْياً ووُصِياً. ووَاصى البَلَدُ بَلَدَ كذا: أي واصَلَه؛ فهو مُوَاص. ووَصَى الشيْءَ بالشَّيْءِ يَصِيْه: أي وَصَلَه. وبَلَد مَوْصِي.والوَصْوَاصُ: خَرْقٌ في السِّتْرِ ونَحْوِه على مِقْدَارِ عَيْنٍ تَنْظُرُ فيه، وجَمْعُه وَصَاوِصُ. والوَصَاوِصُ: حِجَارَةُ الأيَادِيم الصِّغَار.ووَصْوَصَ الجِرْوُ: إذا فَتَحَ عَيْنَيْه. ووَصْوَصَتِ المَرْأةُ: ضَيَّقَتْ نِقَابَها. ووَصَاْتُ به الأرْضَ ووَأَصْتُ: أي ضَرَبْت به الأرْضَ. والوَئيْصَةُ: الجَماعَةُ. وتَوَاءَصُوا: أي تَجَمَّعُوا، وكذلك إذا تَزَاحَمُوا على الماء، فهم مُتَوَائِصُوْنَ.وما أدْري أي الوَئيْصَةِ هُوَ: أيْ أي الخَلْقِ هو. والوَصِيْصُ: الصوْتُ؛ نحو الأصِيْص.

ما أوله الياءطائرٌ يُسَقى بالعِراقِ: يَوَصِيُ - على فَعَلِي - شِبْهُ الباشَقِ إلأ أنه أطْوَلُ جَنَاحاً وأخْبَثُ صَيْداً. وَيصصَتِ الأرْضُ: أي تَفَتحَتْ بالنبات. ويَصصَ النبْتُ: تَفَتَحَ بالنوْرِ، والجِرْوُ: فَتَحَ عَيْنَيْه، تَيْصِيْصاً. وَيصصَ على القَوْمِ: حَمَلَ عليهم.
الصّادِرُ:
بالدال المكسورة، والراء، صدر عن الماء إذا رجع عنه فهو صادر: وهي قرية بالبحرين لبني عامر بن عبد القيس. وصادر: موضع بالشام. والصادر:
من قرى اليمن من مخلاف سنحان، قال النابغة:
وقد قلت للنعمان لما رأيته يريد بني حنّ ببرقة صادر:
تجنّب بني حنّ، فإن لقاءهم ... شديد وإن لم تلق إلا بصابر

الصُّبْح الصَّادِق

دستور العلماء للأحمد نكري

الصُّبْح الصَّادِق: هُوَ الْبيَاض الَّذِي يَبْدُو منتشرا عريضا فِي الْأُفق وَيزِيد فِي النُّور والضياء وَلَا يعقبه الظلام وَلذَا سمي بالصادق. فِي جَوَاهِر الْفَتَاوَى وَذَلِكَ أَي وَقت الصُّبْح سبع اللَّيْل.

الصُّبْح الصَّادِق

دستور العلماء للأحمد نكري

الصُّبْح الصَّادِق: فِي مِفْتَاح الصَّلَاة أَن المراحل الْأَرْبَعَة ترْتَفع وتهبط فِي الْأَيَّام المعتدلة على هَذَا الْقيَاس وَفِي الْأَيَّام الطَّوِيلَة تزداد والقصيرة تقل، فَفِي النّصْف الْأَخير فِي الصُّبْح تكون الشَّمْس على مرحلَتَيْنِ ثابرة، فَإِذا كنت على سفر يفضل التَّعْجِيل بِالصَّلَاةِ حَتَّى إِذا مَا تبين فَسَادهَا يُمكن لَك اعادتها. وظاهرا المُرَاد من الْأُفق لَيْسَ الجو، وَإِلَّا فَإِن التجربة تثبت أَن بعد انتشار النُّور فِي الجو حَتَّى طُلُوع الشَّمْس لَا يفصلهما أَكثر من ثَلَاثَة مراحل وَبعد الْفجْر الْمُتَعَارف عَلَيْهِ هُنَاكَ مرحلة وَاحِدَة، إِذا وَبِنَاء على الإختلاف فَإِن الصَّلَاة فِي الْفجْر الْمُتَعَارف عَلَيْهِ هِيَ فِي غَايَة الإستحباب.
الصادق: الذي يكون قول لسانه وعمل جوارحه مطابقا لما احتوى عليه قلبه مما له حقيقة ثابتة بحسبه، ذكره الحرالي.
عصر الصاد:" جعلها بين الصاد والزاي "، وهو المعبر عنه -عند الأكثرين- بالإشمام.
الصُّبح الصادق: هو البياض الذي يبدو منتشراً عريضاً في الأُفق ويزيد في النور والضياء ولا يعقبه الظلامُ، والصبح الكاذب: هو البياض الذي يبدو طولاً ثم يعقبه الظلام والتفاوت بينهما بثلاث دَرَج في غالب البلاد كما بين الشفقين الأحمر والأبيض بعد غروب الشمس.

الإلهام الصادر، عن الإنعام الوافر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإلهام الصادر، عن الإنعام الوافر
في الأدعية.
للشيخ، شهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن على القسطلاني.
وهي: رسالة.
ألفها: في رمضان، سنة ثمان وثمانمائة.
الأمثال الصادرة عن بيوت الشعر
لأبي عبد الله: حمزة بن حسين الأصفهاني.
وهو مرتب على: الحروف.
أوله: (الحمد لله حق حمده... الخ).
وحاشية: الصادقي الكيلاني
الشيخ: محمود بن الحسين الأفضلي، الحاذقي، الشهير: بالصادقي، الكيلاني.
المتوفى: سنة سبعين وتسعمائة.
وهي من: سورة الأعراف، إلى آخر القرآن.
سماها: (هداية الرواة إلى الفاروق المداوي، للعجز عن تفسير البيضاوي).
وفرغ من تحريرها: سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة.

تَمَّ كِتَابُ الصَّادِ

مقاييس اللغة لابن فارس

(تَمَّ كِتَابُ الصَّادِ)
باب الصاد
[من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم اسمه صفوان]

صفوان بن أمية الجمحي //297//.
قال محمد بن سعد: صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو وأمه صفية ابنة يعمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح يكنى صفوان أبا وهب كان يسكن مكة وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة.

1272 - حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني أخبرنا عبد الله بن المبارك عن يونس عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن صفوان بن أمية قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو من أبغض الناس إلي فأعطاني ثم أعطاني [حتى إنه]

أحمد المهدي بن محمد الصادق النيفر

تكملة معجم المؤلفين

والذاريات) - نشرها له المكتب الإسلامي في عدة طبعات.
- وله محاضرات وأحاديث في محطة الإذاعة السورية في الأدب والشعر والتوجيه، وله كتابات مُجيدة في الدفاع عن الإسلام والحضارة الإسلامية (¬1).

أحمد المهدي بن محمد الصادق النيفر
(1326 - 1397 هـ) (1908 - 1987 م)
الأستاذ الخطيب، المفتي.
ولد بتونس وبها نشأ، وانخرط في سلك طلبة جامع الزيتونة عام 1921 م، وتولى الإمامة والخطابة بجامع الزراعية بعد وفاة والده الشيخ محمد الصادق
¬__________
(¬1) أعلام دمشق في القرن الرابع عثسر الهجري ص 44، شخصيات إسلامية ص 136 - 137، الموسوعة الصحفية العربية 1/ 75، تاريخ علماء دمشق 3/ 433، أناشيد الدعوة الإسلامية 1/ 65 - 69.

الصادق الزمرلي

تكملة معجم المؤلفين

(ص)
الصادق الزمرلي
(1303 - 1403 هـ) (1885 - 1983 م)
أديب، سياسي، مؤرخ، آخر ممثل للحركة الوطنية التونسية الأولى.
ولد بمدينة تونس ... وانخرط في جمعية قدماء المدرسة الصادقية التي أسسها في سنة 1905 م جمع من المثقفين التونسيين .. كما انضمَّ إلى "النادي التونسي" الذي كان آنذاك ملتقى رجال الفكر والأدب والسياسة.
وعندما أنشئت جريدة "التونسي" كان أول المحررين فيها.
وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عاد إلى العمل بوزارة العدل، ثم تفرَّغ للبحث والتنقيب في خبايا التاريخ التونسي،
يحوي المجموعات الثلاث السابقة.

الصادق مازيغ
(1324 - 1410 هـ) (1906 - 1990 م)
أديب، شاعر، مترجم.
حصل على الإجازة في الآداب، وأصبح أستاذاً بمعهد كارنو، ثم بمعهد الصادقي، ثم التدريس بمعهد صفاقس الثانوي، ثم إلى سوسة، فالعاصمة تونس للعمل بالدار التونسية للنشر.
كان له برنامج خاص في الإذاعة بعنوان "رسالة إلى أبي حيان" دام عشر سنوات، ابتداء من سنة 1945، قدم خلالها 500 رسالة. وهو أول أديب تونسي يفوز بجائزة قرطاج عن إنتاج عربي سنة 1953 م.

الصادق النهيوم

تكملة معجم المؤلفين

بجامع الزيتونة سنة 1913 م إلى أن أحرز شهادة التطويع. اشتغل بالتعليم في المدارس الحكومية، وفي عام 1945 م عُيِّن مديراً لأول مدرسة قرآنية لتعليم البنات بصفاقس.
له ديوان شعر اسمه "الرياض" (¬2).

الصادق النهيوم
(1356 - 1415 هـ) (1937 - 1994 م)
صحفي، كاتب، باحث.
ولد في بنغازي، وفي كليتها الوحيدة "كلية الآداب" تخرج عام 1960 م، وغادر إلى القاهرة لمتابعة دراساته العليا، ومنها إلى هلسنكي في فنلندا لدراسة مقارنة الأديان. ومارس الكتابة الصحافية في صحيفة "الحقيقة"، ثم في مجلات عربية أخرى مثل "الأسبوع العربي" و"الناقد"، وأسهم في تأسيس المؤسسة العامة
¬__________
(¬2) مشاهير التونسييبن ص 255، تراجم المؤلفين التونسيين 4/ 32 - 33.

محمد الصادق بن إبراهيم عرجون

تكملة معجم المؤلفين

- إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان/أحمد بن أبي الضياف (تحقيق بالاشتراك مع آخرين) - ط 2 - تونس: الدار التونسية، 1409 هـ، 8 مج.
- مفتاح الأصول إلى بناء الفروع على الأصول/الشريف التلمساني (تحقيق).
- حاشية الشنواني في شرح مقدمة الإعراب (تحقيق).

محمد الصادق بن إبراهيم عرجون
(1321 - 1400 هـ) (1903 - 1980 م)
عالم جليل، داعية كبير.
ولد في أدفو بمحافظة أسوان، وتخرج في الأزهر على نظامه القديم، وحصل على شهادة العالمية النظامية في عام 1929 ونال شهادة التخصص عام 1935، ثم عين مدرساً بمعاهد الأزهر الشريف، ومنها إلى كلية اللغة العربية، ثم مدرساً بكلية أصول الدين التي أصبح عميدها فيما بعد.

محمد الصادق بن محمود بسيس

تكملة معجم المؤلفين

1386 هـ، 461 ص.
- أمالي الطوسي (قدم له بمقدمة طويلة) - ط 2 - بيروت: مؤسسة الوفاء، 1401 هـ، 53، 745 ص.
- إيمان أبي طالب، المعروف بكتاب "الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب" تأليف شمس الدين فخار بن معد الموسوي (تحقيق) - ط 2 - بغداد: مكتبة النهضة، 1384 هـ، 444 ص.
- مصدر التشريع لنظام الحكم في الإسلام.
- دليل القضاء الشرعي: أصوله وفروعه، 3 مج.

محمد الصادق بن محمود بسيِّس
(1332 - 1398 هـ) (1914 - 1978 م)
الكاتب، الأديب، المفكر، من أعلام الثقافة الإسلامية.
مولده بتونس ونشأته بها. تلقى تعليمه بجامع الزيتونة والمدرسة الخلدونية. وكان دؤوباً على المطالعة المتنوعة،

حرف الصاد المهملة

الإصابة في تمييز الصحابة

القسم الأول
الصاد بعدها الألف

حرف الصاد المهملة

الإصابة في تمييز الصحابة

القسم الأول
الصاد بعدها الألف

حرف الصاد المهملة

الإصابة في تمييز الصحابة

القسم الأول

حرف الصاد المهملة

الإصابة في تمييز الصحابة

القسم الأول

حرف الصاد المهملة

الإصابة في تمييز الصحابة

القسم الأول
حرف الصاد:
الجزء/ الصفحة/ رقم الترجمة/ اسم الترجمة
14/ 320/ 4669 ابن صابر: عبد الرحمن بن أحمد بن علي، أبو محمد السلمي الدمشقي ابن سيده.
15/ 314/ 5216 ابْنُ صَابِرٍ: عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْد الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ بن علي، أبو المعالي السلمي الدمشقي ابن سيده.
12/ 336/ 3440 ابن صابر: محمد بن محمد، أبو عمرو البخاري.
13/ 316/ 4126 الصَّابُوْنِيُّ: إِسْحَاقُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ النيسابوري، أبو يعلى.
13/ 299/ 4108 الصَّابُونِيُّ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ بن إسماعيل بن إبراهيم، أبو عثمان النيسابوري.
15/ 409/ 5323 الصَّابُوْنِيُّ: عَبْدُ الخَالِقِ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ محمد بن الحسن، أبو محمد البغدادي الخفاف.
15/ 131/ 5045 ابن الصابوني: عبد الوهاب بن محمد بن الحسين، أبو الفتح البغدادي.
16/ 328/ 5754 ابْنُ الصَّابُوْنِيِّ: عَلِيُّ بنُ مَحْمُوْدِ بنِ أَحْمَدَ بن علي بن أحمد، أبو الحسين الجويثي العراقي الصوفي.
15/ 351/ 5257 ابن الصابوني: محمود بن أحمد بن علي، أبو الفتح المحمودي الجعفري.
12/ 460/ 3594 الصابئ: إبراهيم بن هلال، أبو إسحاق الحراني.
10/ 490/ 2448 الصابئ: ثابت بن قرة الشقي الحراني الفيلسوف.
12/ 453/ 3584 الصاحب: إسماعيل بن عباد بن عباس، أبو القاسم الطالقاني.
11/ 264/ 2756 ابن الصحاب: الحسن بن صاحب بن حميد، أبو علي الشاشي.
16/ 495/ 5960 الصَّاحِبُ: شَرَفُ الدِّيْنِ عَبْدُ اللهِ بنُ يُوْسُفَ ابن الجوزي.
16/ 310/ 5728 الصاحب: شرف الدين المبارك بن أحمد بن المبارك بن موهوب، أبو البركات اللخمي الإربلي ابن المستوفي.
15/ 351/ 5258 ابن الصاحب: هبة الله بن علي.
16/ 89/ 5487 ابْنُ صَاحِبِ الأَحْكَامِ: مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ يوسف، أبو عبد الله الأنصاري الغرناطي.
15/ 324/ 5231 صاحب أذربيجان: إلدكز شمس الدين الأتابك.
15/ 341/ 5249 صاحب أذربيجان: البهلوان بن إلدكز.
16/ 245/ 5648 صاحب إربل: كُوْكْبُرِي بن عَلِيِّ بن بكتكين بن مُحَمَّدٍ، أبو سعيد التركماني.

‏<br> وأروى بنت عبد المطلب، كانت تحت عمير بْن وهب بْن أبي كبير بْن عبد بْن قصي، فولدت له طليبًا، ثم خلف عليها كلدة بن عبد مناف ابن عبد الدار بْن قصي فولدت له أروى، فهؤلاء خمس من الست ونذكر صفية فِي باب الصاد من هَذَا الكتاب إن شاء اللَّه تعالى.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وقد اختلف فِي أم أروى بنت عبد المطلب، فقيل: أمها فاطمة بنت عمرو ابن عائذ بْن عمران بْن مخزوم، فلو صح هَذَا كانت شقيقة عَبْد اللَّهِ والزبير وأبي طالب وعبد الكعبة وأم حكيم وأميمة وعاتكة وبرة. وقيل: بل أمها صفية بنت جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سواءة بْن عامر بْن صعصعة.

فلو صح هَذَا كانت شقيقة الحارث بْن عبد المطلب. وقد ذكرنا أعمام رَسُول اللَّهِ ﷺ وأمهاتهم عند ذكر حمزة بْن عبد المطلب. وأهل النسب لا يعرفون لعبد المطلب بنتًا إلا من المخزومية، إلا صفية وحدها فإنها من الزهرية.
النحوي، اللغوي، المفسر، المقرئ: جعفر بن محمَّد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط الهاشمي القرشي، أبو عبد الله الملقب بالصادق.
¬__________
* الكامل في التاريخ (7/ 44)، تاريخ الإِسلام (وفيات 234) ط - تدمري، ميزان الاعتدال (2/ 143)، الفهرست (342)، لسان الميزان (2/ 152)، تاريخ بغداد (7/ 162)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 125)، معجم المفسرين (1/ 125)، معجم المؤلفين (1/ 494).
* تقريب التهذيب (80)، الجرح والتعديل (2/ 417)، الميزان (2/ 144)، الكامل (5/ 589)، البداية والنهاية (1/ 105)، الشذرات (2/ 286)، وفيات الأعيان (1/ 327)، العبر (1/ 208)، السير (6/ 255)، الوافي (11/ 126)، معجم المفسرين (11/ 126).

ولد: سنة (80 هـ) ثمانين للهجرة.
من مشايخه: جده القاسم بن محمَّد بن أبي بكر، وعروة بن الزبير وغيرهما.
من تلامذته: أبو حنيفة، وابن جريج، وشعبة وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإِسلام: "وثقه يحيى بن معين والشافعيُّ وجماعة.
قال أبو حاتم: ثقة لا يُسأل عن مثله.
وروى عليّ بن المديني عن يحيى بن سعيد: مجالدٌ أحبّ إليّ من جعفر بن محمَّد.
قلت: لم يتابع القطان على هذا الرأي، فإنَّ جعفرًا صدوق، احتج به مسلم، ومُجالدُ ليس بعُمدة.
روى عباس الدوري عن ابن معين قال: جعفر بن محمَّد ثقة مأمون.
وعن أبي حنيفة قال: ما رأيت أفقَهَ من جعفر بن محمَّد.
وقال هياج بن بسطام: كان جعفر بن محمَّد يطعِم حتى لا يبقى لعياله شيء.
وقال ابن عُقْدة: ثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي عن يحيى بن سالم عن صالح بن أبي الأسود أنَّه سمع جعفر بن محمَّد يقول: سلوني قبل أن تفقدوني، فإنَّه لا يحدثكم أحد بعدي بمثل حديثي.
وقال ابن عقدة: ثنا جعفر بن محمد بن حسين بن حازم حدّثني أبو نجَيح إبراهيم بن محمد، سمعت الحسنَ بن زياد الفقيه، سمعت أبا حنيفة وسئل: من أفقهُ من رأيت؟ فقال: ما رأيت أحدًا أفقه من جعفر، لما أقدَمَه المنصورُ الحيرةَ بعث إليّ فقال: يا أبا حنيفة إن الناس قد فُتِنوا بجعفر بن محمَّد، فهيئ لنا من مسائلك الصِّعاب، فهيأْتُ له أربعين مسألةً، ثمَّ بعث إليّ المنصورُ فأتيته.
فدخلت، وجعفرُ جالسٌ عن يمينه، فلما بصُرتُ بهما دخلني لجعفر من الهَيبة ما لم يدخلني للمنصور، ثمَّ التفت إلى جعفر فقال: يا أبا عبد الله، أتعرف هذا؟ قال: نعم هذا أبو حنيفة، ثمَّ أتبعها: قد أتانا، ثمَّ قال: يا أبا حنيفة هاتِ من مسائلك فاسأل أبا عبد الله، فابتدأت أسأله، فكان يقول في المسألة: أنتم تقولون فيها كذا وكذا، وأهل المدينة يقولون كذا وكذا، ونحن - يريد أهلَ البيت - نقول كذا وكذا، فربما تابعْنا، وربما تابع أهل المدينة، وربما خالفنا معًا، حتى أتيت على أربعين مسألة، ما أخرم فيها مسألةً، ثمَّ يقول أبو حنيفة: أليس قد روينا أن أعلم الناس أعلم الناس بالاختلاف.
ابن أبي خيثمة ثنا مُصعب: سمعت الدَاوَرْدي يقول: لم يرو مالك جعفر حتى ظهر أمرُ بني العباس، ثمَّ قال مُصعب: كان مالك لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرُّقَعاء، ثمَّ يجعله بعده.
ابن عُقدة ثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي عن يحيى بن سالم، عن صالح بن أبي الأسود: سمعت جعفر بن محمَّد يقول: سَلوني قبل أن تفقدوني، فإنَّه لا يحدثكم أحدٌ بعدي مثل حديثي.
وروى علي بن الجَعْد عن زهير بن محمَّد قال: قال أبي لجعفر بن محمَّد: إن لي جارًا يزعم أنك

تبرأ من أبي بكر وعمر؟ فقال جعفر: برئ الله من جارك، واللهِ لأرجو أن ينفعني اللهُ بقرابتي من أبي بكر، ولقد اشتكيت شكايةً فأوصيت إلى خالي عبد الرحمن بن القاسم.
أنبأنا عبد الرحمن بن محمَّد الفقيه أنا ابن ملاعب أنا الأرموي أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا أبو الحسن الدارقطني ثنا يعقوب بن إبراهيم البزار ثنا الحسن بن عَرَفة ثنا محمَّد بن فضل عن سالم بن أبي حفصة قال: سألت أبا جعفر محمَّد بن علي وابنه جعفرًا عن أبي بكر وعمر فقالا: يا سالم: تولّهما وابرأ من عدؤهما فإنهما كانا إمامَي هُدَى، وقال لي جعفر: يا سالم أيسُبُّ الرجل جدَّه! أبو بكر جدّي فلا نالتني شفاعة محمَّد - ﷺ - يوم القيامة إنْ لم أكن أتولَّاهما وأبرأ من عدوَّهما. هذا إسناد صحيح وسالم وابن فضيل شيعيَّان.
وقال محمَّد بن الحسين الحبيبي: ثنا جعفر بن محمَّد الأزدي ثنا حفص ابن غياث سمعت جعفر بن محمَّد يقول: ما أرجو من شفاعة عليِّ شيئًا إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله.
وقال الحبيبي: ثنا مجالد بن أبي قريش ثنا عبد الجبار بن العباس الهمذاني أن جعفر بن محمَّد أتاهم وهم يريدون أن يرتحلوا من المدينة فقال: إنكم إن شاء الله من صالحي أهل مصر، فأبلغوهم عني مَن زعم أني إمام مُفترض الطاعة فأنا منه بريء، ومن زعم أني أبرأ من أبي بكر وعمر فأنا منه بريء.
وروى حِبّان بن سدير عن جعفر الصادق، وسئل عن أبي بكر وعمر فقال: إنك لتسألني عن رجلين قد أكلا من ثمار الجنة.
قلت: يعني إن صح هذا عنه إنهما ممن أرواحهم في أجواف طير خُضْر تُعلّق من ثمار الجنة.
قال مَعْبد بن راشد عن معاوية بن عمار الدُّهني: سألت جعفر بن محمَّد عن القرآن، فقال: ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله عزَّ وجل.
وروى حماد بن زيد عن أيوب عن جعفر بن محمَّد قال: والله لا نعلم كل ما تسألونا عنه ولغيرنا أعلم منا.
وقال محمَّد بن عمران بن أبي ليلى عن مسلمة بن جعفر الأحْمُسي قال: قلت لجعفر بن محمد: إن قومًا يزعمون أن من طلق ثلاثًا بحهالة ردّ إلى السُنَّة يجعلونها واحدة، ويروونها عنكم؟ فقال: معاذ الله ما هذا من قولنا، من طلّق ثلاثًا فهو كما قال. قلت: مَسْلَمة ضعيف"
.
ثمَّ قال الذهبي: "مناقب جعفر كثيرة، وكان يصلح للخلافة لسؤدده وفضله وعلمه وشرفه - رضي الله عنه -، وقد كَذبتْ عليه الرافضةُ ونسبت إليه أشياء لم يسمع بها، كمثل كتاب الجفر، وكتاب اختلاج الأعضاء ونسخ موضوعة وكان ينهى محمَّد بن عبد الله بن حسن عن الخروج ويحضه على الطاعة ومحاسنُه جمّة. . ." أ. هـ.
* السير: "وكان يغضب من الرافضة ويمقتهم إذا علم أنهم يتعرضون لجده أبي بكر ظاهرًا وباطنًا هذا لا ريب فيه ولكن الرافضة قوم جهلة. قد هوى فيهم الهوى في الهاوية فبعدًا لهم" أ. هـ.
* قلت: هو أحد الأئمة الأثني عشرية عند الشيعة الإمامية، ولقب بالصادق لصدقه في مقالته وفضله أشهر من أن يذكر وهو من أجلاء التابعين، له

منزلة رفيعة في العلم، كان جريئًا صداعًا بالحق، والحمد لله رب العالمين.
* الميزان: "أحد الأئمة الأعلام. برٌ صادق كبير الشأن لم يحتج به البخاري" أ. هـ.
من أقواله: لا زاد أفضل من التقوى ولا شيء أحسن من الصمت ولا عدو أضلُ من الجهل ولا داء أدوى من الكذب.
وفاته: سنة (148 هـ) ثمان وأربعين ومائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" و"منافع سور القرآن".

المفسر: محمَّد الصادقي.
كلام العلماء فيه:
قلت: هو رافضي معاصر يتنقص من الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ومن ذي النورين عثمان بن عفان - رضي الله عنه - كما صرح بذلك في كتابه "عليّ والحاكمون" أ. هـ.
من مصنفاته: "علي والحاكمون" و"الفرقان في تفسير القرآن" وغيرهما.

اللغويّ، المفسر: محمود بن حسين الأفضلي الحازقي الكيلاني، الشَّهير بالصادق الشَّافعي.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "مفسر من الشَّافعية كان مجاورًا بالمدينة، توفي بها" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "الشَّافعي، النقشبندي الشَّهير بالصادقي الكيلاني" أ. هـ.
وفاته: سنة (970 هـ) سبعين وتسعمائة.
من مصنفاته: حاشية على تفسير البيضاوي سماها "هداية الراوي" و "شرح الكافية" لابن الحاجب.

*إسماعيل بن جعفر الصادق هو إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب الملقب بإسماعيل الأعرج وإسماعيل الأمين.
تنسب إليه فرقة الإسماعيلية، إحدى فرق الشيعة الذين قالوا بإمامته بعد أبيه.
ولد إسماعيل سنة (110 هـ = 728 م) بالمدينة المنورة لأبوين يمتد نسبهما إلى آل البيت رضوان الله عليهم.
وكان لإسماعيل عدد كبير من الإخوة منهم عبد الله وموسى الكاظم المتوفى سنة (183هـ = 799 م) والذى تقول بإمامته فرقة الإثنا عشرية الشيعية.
وقد حدث بين أتباعه وأتباع أخيه موسى الكاظم خلاف حول من أحق بالإمامة بعد أبيه.
وقيل إنه خلَّف من الأبناء محمدًا وعليًّا وفاطمة الذين واجهوا اضطهادًا فى خلافة العباسيين فاضطروا إلى التخفى والتنقل بين البلدان، فاستقر محمد بالرى وذهب أخوه علىّ إلى بلاد المغرب وأخذ كل منهما ينشر دعاته بين الناس ليبشروا بمبادئه حتى قويت الفرقة المناصرة لها، والتى اشتهرت باسم الفاطميين، وقامت فى بلاد المغرب ثم فتحت مصر واستقرت بها قرابة ثلاثة قرون فيما عرف باسم الدولة الفاطمية.
في الفرنسية/ Efferent
في الانكليزية/ Efferent
يطلق هذا اللفظ على الألياف العصبية الذاهبة من المركز إلىالمحيط، أو على الآثار العصبية المنتشرة في هذه الألياف، أو على الظواهر النفسية التي تصحبها، وضدّه الوارد ( Afferent).
من العلماء من يقول: ان الظواهر النفسية ناشئة عن تأثيرات غصبية واردة من المحيط إلىالمركز، ومنهم من يقول: انها ناشئة عن حركات عصبية صادرة عن المركز إلىالمحيط. ومنهم من يقول انها مرتبطة بحركات صادرة وواردة معا. ولأقاويل هؤلاء العلماء وجوه كثيرة، ومعان مختلفة، قد ينبغي للناظر فيها ان يقول مع الفيلسوف (اغجر): انه لا حاجة في علم النفس إلىالتفريق بين الصادر والوارد.
(راجع: الوارد).

في الفرنسية/ Sadisme
في الانكليزية/ Sadism
لفظ الصادية مشتق من اسم الكاتب الفرنسي (المركيز دي صاد- Sade de Marquis) 1740 - 1814 الذي تميّزت رواياته بوصف الحالات التي يطلق عليها اليوم اسم الصادية، وهي اللذة المصحوبة بالقسوة. وقد اطلقت الصادية في الأصل على إشباع الغريزة الجنسية بإحداث الألم لدى المشارك في الفعل، ثم وسع معناها فصارت تطلق على كل تلذذ بإحداث الالم لدى الآخرين.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت