موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وَهُم منتصرينالجذر: ن ص ر
مثال: عَادَ الجنود وهُمْ منتصرينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنصب ما حقه الرفع. الصواب والرتبة: -عاد الجنود وهم منتصرون [فصيحة] التعليق: كلمة «منتصرون» خبر للمبتدأ «هم» ولهذا لا يجوز فيها إلا الرفع، أما الحال فهو مجموع الجملة الاسمية |
تكملة معجم المؤلفين
|
الآخرة. - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.
- محاولة للخروج: رواية. - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1407 هـ، 171 ص. - الرؤوى. - الأخت لأب. - سطور من دفتر الأحوال. عبد الحليم بدر منتصر (1326 - 1412 هـ) (1908 - 1992 م) العالم اللغوي المتخصص. يعد رائداً لعلم البيئة النباتية في العالم العربي، وبرز بدعوته إلى تعريب هذا العلم في الجامعات المصرية والعربية، وقد جمع بين الدراسة العلمية الحديثة ودراسة التراث العلمي الإسلامي والتعريف به وبعلمائه. وكان نقيباً للمعلمين، وعميداً لكلية العلوم بجامعة عين شمس، كما أسس جامعة الكويت، واختير عضواً في مجمع |
سير أعلام النبلاء
|
1971- المنتصر بالله 1:
الخَلِيْفَةُ, أَبُو جَعْفَرٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ المتوكل على الله جعفر بن المُعْتَصِم مُحَمَّدِ بنِ هَارُوْنَ الرَّشِيْدِ الهَاشِمِيُّ, العَبَّاسِيُّ. وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ رُوْمِيَّةٌ, اسْمُهَا حَبَشِيَّةُ. وَكَانَ أَعْيَنَ أَسْمَرَ أَقْنَى, مَلِيْحَ الوَجْهِ, مُضَبَّراً رَبْعَةً, كَبِيْرَ البَطْنِ, مَلِيْحاً مَهِيْباً. وَلَمَّا قُتِلَ أَبُوْهُ دَخَلَ إِلَيْهِ قَاضِي القُضَاةِ جَعْفَرُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الهَاشِمِيُّ، فَقَالُوا لَهُ: بايِعْ. قَالَ: وَأَيْنَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ؟ -يَعْنِي: المُتَوَكِّل- قَالَ: قَتَلَهُ الفَتْحُ بنُ خَاقَانَ. قَالَ: وَأَيْنَ الفَتْحُ? قَالَ: قَتَلَهُ بُغَا. قَالَ: فَأَنْتَ وَلِيُّ الدَّمِ، وَصَاحِبُ الثَأْرِ. فَبايَعَهُ وَبَايَعَهُ الوَزِيْرُ وَالكِبَارُ, ثُمَّ صَالَحَ المُنْتَصِرُ إِخْوَتَهُ عَنْ مِيْرَاثِهِمْ عَلَى أَرْبَعَةَ عَشَرَ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَنفَى عَمَّهُ عَلِيّاً إِلَى بَغْدَادَ، وَرسَّمَ عَلَيْهِ. وَكَانَ المُنْتَصِرُ وَافِرَ العَقْلِ, رَاغِباً فِي الخَيْرِ, قَلِيْلَ الظُّلْمِ, بَارّاً بِالعَلَوِيْين. قِيْلَ إِنَّهُ كَانَ يَقُوْلُ: يَا بُغَا أَيْنَ أَبِي? مَنْ قَتَلَ أَبِي?! وَيَسُبُّ الأَترَاكَ، وَيَقُوْلُ: هَؤُلاَءِ قَتَلَةُ الخُلَفَاءِ، فَقَالَ بُغَا الصَّغِيْرُ للَّذِيْنَ قَتَلُوا المُتَوَكِّلَ: مَا لَكُمْ عِنْدَ هَذَا رِزْقٌ. فَعَملُوا عَلَيْهِ، وَهَمُّوا، فَعَجِزُوا عَنْهُ؛ لأَنَّهُ كَانَ شُجَاعاً مَهِيْباً يَقِظاً مُتَحِرِّزاً لاَ كَأَبِيْهِ، فَتَحَيَّلُوا إِلَى أَنْ دَسُّوا إِلَى طَبِيْبِهِ ابْنِ طَيْفُوْرَ ثَلاَثِيْنَ أَلْفِ دِيْنَارٍ عِنْدَ مَرَضِهِ، فَأَشَارَ بِفَصْدِهِ, ثُمَّ فَصَدَهُ بِرِيْشَةٍ مَسْمُومَةٍ، فَمَاتَ مِنْهَا. وَيُقَالُ: إِنَّ طَيْفُوْرَ نَسِيَ وَمَرِضَ، وَافْتُصِدَ بِتِلْكَ الرِّيْشَةِ، فَهَلَكَ. وقال بعض الناس: بل __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 119"، والعبر "1/ 452"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "2/ 289"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 327"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 118". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المنتصر بالله هو محمد بن المتوكل على الله جعفر بن المعتصم، تولى الخلافة العباسية فى اليوم الذى قُتل فيه أبوه، وذلك فى شوال سنة (247هـ= ديسمبر سنة861م)، وعمره ستة وعشرون عامًا.
وحاول التصدى للنفوذ التركى بكل حزم، وصار يسب الأتراك ويقول: هؤلاء قتلة الخلفاء! ورغم أن «المنتصر بالله» كان وافر العقل قوى الشخصية فإن الأتراك احتالوا على قتله، فأعطوا طبيبه «ابن طيفور» ثلاثين ألف دينار، ففصده بمبضع مسموم فمات، فى (ربيع الآخر سنة 248هـ= يونيو سنة862م) بعد حكم دام ستة أشهر فقط، ويروى أنه حينما احتضر، قال لأمه: «يا أماه! ذهبت منى الدنيا والآخرة، عاجلت أبى فعوجلت». ومن مآثر «المنتصر بالله»، خلال فترة حكمه القصيرة، إحسانه إلى العلويين، وإزالته عنهم ما كانوا فيه من خوف وضيق فى عهد أبيه «المتوكل». |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
المنتصر بالله محمد بن المتوكل بن المعتصم 247هـ ـ 248ه
المنتصر بالله : محمد أبو جعفر و قيل : أبو عبد الله بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد أمه أم ولد رومية اسمها حبشية و كان مليح الوجه أسمر أعين أقنى ربعة جسيما بطينا مليحا مهيبا وافر العقل راغبا في الخير قليل الظلم محسنا إلى العلويين و صولا لهم أزال عن آل أبي طالب ما كانوا فيه من الخوف و المحنة بمنعهم من زيارة قبر الحسين ورد على آل الحسين فدك فقال يزيد المهلبي في ذلك : ( و لقد بررت الطالبية بعد ما ... ذموا زمانا بعدها و زمانا ) ( و رددت ألفة هاشم فرأيتهم ... بعد العداوة بينهم إخوانا ) بويع له بعد قتل أبيه في شوال سنة سبع و أربعين و مائتين فخلع أخويه المعتز و المؤيد من ولاية العهد الذي عقده لهما المتوكل بعده و أظهر العدل و الإنصاف في الرعية فمالت إليه القلوب مع شدة هيبتهم له و كان كريما حليما و من كلامه : لذة العفو أعذب من لذة التشفي و أقبح أفعال المقتدر الانتقام و لما ولي صار يسب الأتراك و يقول : هؤلاء قتلة الخلفاء فعملوا عليه و هموا به فعجزوا عنه لأنه كان مهيبا شجاعا فطنا متحرزا فتحيلوا إلى أن دسوا إلى طبيبه ابن طيفور ثلاثين ألف دينار في مرضه فأشار بفصده ثم فصده بريشة مسمومة فمات و يقال : إن ابن طيفور نسي ذلك و مرض فأمر غلامه ففصده بتلك الريشة فمات أيضا و قيل : بل سم في كمثراة و قيل : مات بالخوانيق و لما احتضر قال : يا أماه ذهبت مني الدنيا و الآخرة عاجلت أبي فعوجلت مات في خامس ربيع الآخر سنة ثمان و أربعين عن ست و عشرين سنة أو دونها فلم يمتع بالخلافة إلا أشهرا معدودة دون ستة أشهر و قيل : إنه جلس في بعض الأيام للهو و قد استخرج من خزائن أبيه فرشا فأمر بفرشها في المجلس فرأى في بعض البسط دائرة فيها فارس و عليه تاج و حوله كتابة فاريسية فطلب من يقرأ ذلك فأحضر رجل فنظره فقطب فقال : ما هذه ؟ قال : لا معنى لها فألح عليه فقال : أنا شيرويه ابن كسرى بن هرمز قتلت أبي فلم أتمتع بالملك إلا ستة أشهر فتغير وجه المنتصر و أمر بإحراق البساط و كان منسوجا بالذهب و في لطائف المعارف للثعالبي : أعرق الخلفاء في الخلافة المنتصر فإنه هو و آباؤه الخمسة خلفاء و كذلك أخواه المعتز و المعتمد قلت : أعرق منه المستعصم الذي قتله التتار فإن آباءه الثمانية خلفاء قال الثعالبي : و من العجائب أن أعرق الأكاسرة في الملك ـ و هو شيرويه ـ قتل أباه فلم يعش بعده إلا ستة أشهر و أعرق الخلفاء في الخلافة ـ و هو المنتصر ـ قتل أباه فلم يمتع بعده سوى ستة أشهر |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال الخليفة العباسي المتوكل على الله وتولي ابنه المنتصر الخلافة.
247 شوال - 862 م كان مقتل الخليفة المتوكل على الله على يد ولده المنتصر، وكان سبب ذلك أن المتوكل أمر ابنه عبد الله المعتز أن يخطب بالناس في يوم جمعة، فأداها أداء عظيما بليغا، فبلغ ذلك من المنتصر كل مبلغ، وحنق على أبيه وأخيه، وزاد ذلك أن المتوكل أراد من المنتصر أن يتنازل عن ولاية العهد لأخيه المعتز فرفض وزاد ذلك أيضا أنه أحضره أبوه وأهانه وأمر بضربه في رأسه وصفعه، وصرح بعزله عن ولاية العهد، فاشتد أيضا حنقه أكثر مما كان فلما كان يوم عيد الفطر خطب المتوكل بالناس وعنده بعض ضعف من علة به، ثم عدل إلى خيام قد ضربت له أربعة أميال في مثلها، فنزل هناك ثم استدعى في يوم ثالث شوال بندمائه على عادته في سمره وحضرته وشربه، ثم تمالأ ولده المنتصر وجماعة من الأمراء على الفتك به فدخلوا عليه ليلة الأربعاء لأربع خلون من شوال، وهو على السماط فابتدروه بالسيوف فقتلوه وكانت مدة خلافته أربع عشرة سنة وعشرة أشهر وثلاثة أيام، ثم ولوا بعده ولده المنتصر، وبعث إلى أخيه المعتز فأحضره إليه فبايعه المعتز، وقد كان المعتز هو ولي العهد من بعد أبيه ولكنه أكرهه وخاف فسلم وبايع، ومن المعروف أن الأتراك الذين كان قد قربهم الواثق وجعلهم قواده الأساسيين قد حقدوا على المتوكل فكان ذلك من أسباب تمالئهم على قتله والله أعلم، وباغتيال المتوكل يعتبر العصر العباسي الأول قد انتهى وهو عصر القوة وبدأ العصر الثاني عصر الضعف والانحدار بالمنتصر وذلك لأن الخلافة أصبحت صورة ظاهرية والحكم الحقيقي هو للقواد العسكريين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولي المستعين أحمد بن المعتصم الخلافة بعد المنتصر.
248 ربيع الثاني - 862 م بويع أحمد بن محمد بن المعتصم بالخلافة؛ وكان سبب ذلك أن المنتصر لما توفي اجتمع الموالي على الهارونية من الغد، وفيها بغا الكبير، وبغا الصغير، وأتامش، وغيرهم، فاستخلفوا قواد الأتراك، والمغاربة، والشروسنية على أن يرضوا بمن رضي به بغا الكبير، وبغا الصغير، وأتامش، وذلك بتدبير أحمد بن الخصيب، فحلفوا وتشاوروا وكرهوا أن يتولى الخلافة أحد من ولد المتوكل لئلا يغتالهم، واجتمعوا على أحمد بن محمد بن المعتصم، وقالوا: لا تخرج الخلافة من ولد مولانا المعتصم، فبايعوه ليلة الاثنين لست خلون من ربيع الآخر وهو ابن ثمان وعشرين سنة، ويكنى أبا العباس، فاستكتب أحمد بن الخصيب، واستوزر أتامش. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال الخليفة العباسي المنتصر بالله.
248 ربيع الثاني - 862 م هو أبو جعفر "المنتصر بالله" محمد بن جعفر المتوكل، قيل كانت علته الذبحة في حلقه أخذته يوم الخميس لخمس بقين من شهر ربيع الأول؛ وقيل كانت علته من ورم في معدته، ثم صعد إلى فؤاده فمات، وقيل إنه وجد حرارة، فدعا بعض أطبائه، ففصده بمبضع مسموم، فمات منه، وقيل إنه كان وجد في رأسه علة، فقطر ابن الطيفوري في أذنه دهنا فورم رأسه، فمات، وقيل: بل سمه ابن الطيفوري في محاجمه فمات، والله أعلم، وكانت مدة خلافته ستة أشهر، ثم تولى الخلافة بعده أبو العباس "المستعين بالله" أحمد بن محمد المعتصم |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المنتصر الموحدي صاحب المغرب.
620 - 1223 م هو أبو يعقوب يوسف بن محمد الناصر بن يعقوب المنصور بن يوسف بن عبدالمؤمن بن علي، تولى الملك بعد وفاة أبيه عام 611، ولكن غلب عليه وزراؤه واشتغل المنتصر بما يستهويه، وفي عهده استولى الأسبان في الأندلس على المعاقل التي كانت للموحدين وكانت في عهده هزائم أخرى أشهرها العقاب في الأندلس وبدأت دولته في عصره بالهرم، ثم إن المنتصر ظل مقيما في مراكش إلى أن توفي، فبويع بعده عم أبيه عبدالواحد بن يوسف الملقب بالمخلوع، لكنه لم يلبث شهرين إلا وخلع وبويع ابن أخيه عبدالله العادل بن يعقوب المنصور. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ملك الحفصيين أبو فارس عبدالعزيز وتولي حفيده المنتصر محمد.
837 ذو الحجة - 1434 م مات ملك المغرب أبو فارس عبد العزيز بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الواحد بن عمر بن ونودين الهنتاتي الحفصي، عن ست وسبعين سنة، منها مدة ملكه إحدى وأربعين سنة وأربعة أشهر وأيام، في رابع عشر ذي الحجة، بعد ما خطب له بتلمسان وفاس وقام من بعده حفيده المنتصر أبو عبد الله محمد بن الأمير أبي عبد الله محمد بن السلطان أبي فارس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ملك الحفصيين المنتصر محمد وقيام أخيه عثمان.
839 - 1435 م مات ملك تونس وبلاد إفريقية من الغرب، السلطان المنتصر أبو عبد الله محمد بن أبي عبد الله محمد بن أبي فارس، في يوم الخميس حادي عشرين صفر بتونس، ولم يتهن في ملكه لطول مرضه وكثرة الفتن، وسفكت في أيامه - مع قصرها - دماء خلق كثير، وقام بمملكة تونس من بعده أخوه شقيقه عثمان، فقتل عدة من أقاربه وغيرهم، وكان من خبر المنتصر أنه ثقل في مرضه، حتى أقعد، وصار إذا سار يركب في عمَّاريّه على بغل، وتردد كثيراً إلى قصر بخارج تونس للتنزه به، إلى أن خرج يوماً ومعه أخوه أبو عمرو عثمان صاحب قسنطينه، وقد قدم عليه وولاه الحكم بين الناس، ومعه أيضاً القائد محمد الهلالي، وقد رفع منه حتى صار هو وأبو عمرو عثمان المذكور - مرجع أمور الدولة إليهما، وحجباه عن كل أحد، فلما صارا معه إلى القصر المذكور تركاه به، وقد أغلقا عليه، يوهما أنه نائم، ودخلا المدينة، وعبرا إلى القصبة واستولى أبو عمرو على تخت الملك، ودعا الناس إلى بيعته، والهلالي قائم بين يديه، فلما ثبتت دولته، قبض على الهلالي، وسجنه، وغيبه عن كل أحد، ثم التفت إلى أقاربه، فقتل عم أبيه الأمير الفقيه الحسين بن السلطان أبي العباس، وقتل معه ابنيه وقد فر بهما إلى العرب، فنزل عندهم، فاشتراه منهم بمال جم، وقتل ابني عم أبيه الأمير زكريا بلد العناب ابن أبي العباس، وقتل ابني الأمير أبي العباس أحمد صاحب بجاية، فنفرت عنه قلوب الناس، وخرج عليه الأمير أبو الحسن بن السلطان بن أبي فارس عبد العزيز، متولي بجاية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تشكيل أول حكومة اتحادية مؤقتة في ليبيا برئاسة محمود المنتصر ..
1370 جمادى الآخرة - 1951 م أعلنت الجمعية التأسيسية عن تشكيل أول حكومة اتحادية لليبيا مؤقتة في طرابلس برئاسة محمود المنتصر، وفي يوم 12/ 10/1951 م، نقلت إلى الحكومة الاتحادية والحكومات الإقليمية السلطة كاملة ما عدا ما يتعلق بأمور الدفاع والشؤون الخارجية والمالية، فالسلطات المالية نقلت إلى حكومة ليبيا الاتحادية في 15/ 12/1951 م، وأعقب ذلك في 24 ديسمبر 1951 م إعلان الدستور واختيار إدريس السنوسي ملكا للمملكة الليبية المتحدة بنظام فيدرالي يضم ثلاثة ولايات (طرابلس، برقة، فزان). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - صَدَقَةُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ، أَبُو شُعْبَةَ الشَّعْبَانِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
حَدَّثَ بِالرَّمْلَةِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ. وَعَنْهُ: ضَمْرَةُ بْنُ رَبَيْعَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَيَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ. قَالَ أَبُو زُرْعَة: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - د ن ق: تميم بن المنتصر بن تميم بن الصَّلْت، الهاشمي مولى ابن عبّاس، أبو عبد الله الواسطيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وإسحاق الأزرق، ومحمد بن يزيد الواسطيّ، وأبي هَمّام بن الزّبْرقان، ويزيد بن هارون، وطائفة. وَعَنْهُ: سِبْطاه أسْلَم بن سهل الحافظ بَحْشَل، وخليل بن أبي رافع، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وجعفر الفِرْيابيّ، ومحمد بن جرير الطبري، ومحمود بن محمد الواسطي، وآخرون. وكان محدثا ثقة. مات سنة أربع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - محمد المنتصر بالله، أمير المؤمنين أبو جعفر، وقيل: أبو عبد الله ابن المتوكل على الله جعفر ابن المعتصم بالله محمد بن هارون الهاشميّ العبّاسيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1217]-
وأمه أم ولد روميّة اسمها حَبَشِيّة، وكان أَعْيَن، أقنى، أسمر، مليح الوجه، مَضَبَّرا، رَبْعَةً، جسيما، كبير البْطن، مليحا، مَهِيبا. ولمّا قُتل أَبُوهُ دخل عليه قاضي القُضاة جَعْفَر بْن سُلَيْمَان الهاشميّ، فقيل له: بايع. فقال: وأين أمير المؤمنين المتوكًل على اللَّه؟ فقال: قتله الفتح بْن خاقان. قال: وما فُعِل بالفتح؟ قال: قتله بُغا. قال: فأنت وليّ الدّم وصاحب الثّأر. فبايعه، وبايعه الوزير والكبار. ثُمَّ صالح المنتصر بالله إخوته من ميراثهم على أربعة عشر ألف ألف درهم. ثُمَّ نفى عمّه عليّا من سامّراء إلى بغداد، ووكّل به. وكان المنتصر وافر العقل، راغبا فِي الخير، قليل الظُّلْم، محسنا إلى العلويّين، وَصُولا لهم. وقيل: إنّه كان يقول: يا بُغا أَيْنَ أَبِي؟ مَن قَتَلَ أبي؟ ويسبّ الأتراك ويقول: هؤلاء قَتَلَة الخلفاء. فقال بُغا الصغير للذين قتلوا المتوكًل: ما لكم عند هذا رزق. فعملوا عليه وهمّوا به، فعجزوا عَنْهُ لأنّه كان مَهِيبًا شجاعا فطنا محترزا، فتحيلوا إلى أن دسوا إلى طبيبه ابن طَيْفور ثلاثين ألف دينار عند مرضه. فأشار بفَصْده، ثُمَّ فَصَده بريشةٍ مسمومة فمات. فيقال: إنّ ابن طَيْفُور نسي ومرض، فأمر غلامه يفصده بتلك الرّيشة، فمات أيضًا. وقال بعض النّاس: بل حصل للمنتصر مرض فِي أُنْثَيَيْه، فمات فِي ثلاث ليالٍ، وقيل: مات بالخوانيق. وقيل: بل سُمّ فِي كُمِّثْراة بإبرة. وجاء عَنْهُ أنّه قال في مرضه: ذهبت يا أماه مني الدّنيا والآخرة، عاجلتُ أَبِي فعُوجلت. وكان يُتَّهم بقتل أَبِيهِ. وزر له أحمد بْن الخصيب أحد الظِّلَمَة. وقال المسعوديّ: أزال المنتصر عن آل أبي طَالِب ما كانوا فِيه من الخوف والمحنة بمنْعهم من زيارة قبر الْحَسَين. كان أبوه المتوكًل قد أمر بهدْم القبر، وأن يعاقب مَن وُجد هناك. فلمّا ولي المنتصر أمر بالكفّ عن آل أبي طَالِب وردّ فَدَك على آل الْحُسَيْن، فقال البُحْتُريّ: وإنّ عليّا لأَوْلَى بكم ... وأزْكى يدًا عندكم من عمر -[1218]- وكل له فضله والحجو ... ل يوم التّراهن دُون الغُرَرْ وقال يزيد المهلَّبيّ: ولقد بَرَرْتَ الطّالبيّةَ بعدما ... ذُمّوا زمانًا بعدها وزمانًا ورَدَدْتَ أُلْفَة هاشم فرأيتهم ... بعد العداوة بينهم إخوانا ثم إن المنتصر خلع أخويه: المعتزّ، وإبراهيم من ولاية العهد الَّذِي عقد لهم المتوكًل بعده. ومن كلام المنتصر لما عفا عن الشّاري الخارجيّ المُكَنَّى بأبي العَمَرَّد: لَذَّة العفْو أعذب من لَذّة التَشفّي، وأقبح فعالِ المقتدر الانتقام. قال المسعوديّ: وقد كان المنتصر أظهر الإنصاف فِي الرّعيّة، فمالت إليه القلوب مع شدة هيبته. وقال عليّ بْن يحيى المنجّم: ما رَأَيْت مثل المنتصر ولا أكرم أفعالا بغير تبجُّح منه. لقد رآني مغمومًا فسألني فَوَرَّيْت، فاستحلفني، فذكرت إضاقة لحِقتني فِي شراء ضيعة، فوصلني بعشرين ألفًا. قلت: وحاصل الأمر أنّه لم يُمَتَّع بالخلافة، وهلك بعد أشهر معدودة. فإنّه ولي بعد عيد الفِطْر، ومات في خامس ربيع الآخر، وعاش ستّا وعشرين سنة، سامحه الله تعالى. ذكر عليّ بْن يحيى المنجّم أنّ المنتصر جلس مجلسًا للهو، فرأى فِي بعض البُسُط دائرةً فيها فارس، عليه تاج، وحوله كتابة فارسيّة، فطلب من يقرأ ذلك، فأحضر رجل، فنظر فيها فقطب، فقال: ما هذه؟ قال: لا معنى لها. فألح عليه، فقال: مكتوب: أنا شيروية بْن كسرى بْن هرمز، قتلت أَبِي، فلم أمتع بالملك إلا ستة أشهر. فتغير وجه المنتصر وقام. وقال جَعْفَر بْن عبد الواحد: قال لي المنتصر: يا جَعْفَر، لقد عوجلت، فما أسمع بأذني ولا أبصر بعيني. قاله في مرضه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - محمد بن المنتصر بن الحسين، أبو عبد الله الهَرَويّ الباهليّ. [المتوفى: 421 هـ]
من ولد أَمِيرُ خُراسان قُتَيْبة بن مسلم. -[369]- سمع أبا عَلِيَّ الرّفاء، وأبا منصور الأزهريّ اللغوي. روى عنه شيخ الإسلام الأنصاريّ، ومحمد بن علي العُمَيْري، وجعفر بن مسلم العُقَيليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - أحمد بْن مَعَدّ، أبو القاسم الملقَّب بالمستعلي بالله ابن المنتصر ابن الظاهر ابن الحاكم ابن العزيز ابن المعز العُبَيْديّ، [المتوفى: 495 هـ]
صاحب مصر. ولي الأمر بعد أبيه في سنة سبع وثمانين وأربعمائة، وسنه يومئذ إحدى وعشرون سنة. وفي أيّامه وَهَتْ دولتهم، واختلّت أمورهم، وانقطعت دعوتهم من أكثر مدن الشام، واستولى عليها أتراك وفرنج، فنزل الفرنج عَلَى أنطاكية، وحاصروها ثمانية أشهر، وأخذوها في سادس عشر رجب سنة إحدى وتسعين، وأخذوا المَعَرّة سنة اثنتين وتسعين، والقدس فيها أيضًا في شَعْبان، واستولى الملاعين على كثير من مدن السّاحل، ولم يكن للمستعلي مَعَ الأفضل أمير الجيوش حُكْم. وفي أيّامه هرب أخوه نزار إلى الإسكندرية، فأخذ لَهُ البيعة عَلَى أهل الثّغر أفتكين، وساعده قاضي الثّغر ابن عمّار، وأقاموا عَلَى ذَلِكَ سنة، فجاء الأفضل سنة ثمان وثمانين، وحاصَر الثغر، وخرج إِلَيْهِ أفتكين، فهزمه أفتكين. ونازلها ثانيا، وافتتحها عَنْوةً، فقتل جماعة، وأتى القاهرة بنزار وأفتكين، فذبح أفتكين صبرًا، وبنى المستعلي عَلَى أخيه حائطًا، فهو تحته إلى الآن. ونزار هو منتسب أصحاب الدعوة بقلعة الألموت. تُوُفّي المستعلي في ثالث عشر صَفَر -[766]- سنة خمسٍ وتسعين، قاله ابن خَلِّكان، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - محمد بن المنتصر بن حفْص النّوقانيّ، الفقيه، المفتيّ، الزّاهد الورع. [المتوفى: 535 هـ]
كان عارفًا بالمذهب، سمع: محمد بن سعيد الفرخزاذيّ؛ وبهَرَاة: محمد بن عليّ العُمَيريّ. قال السّمعانيّ: سمعت منه " تفسير الثَّعْلبيّ " بروايته عن الفرخزاذي، عنه مات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - المختار بن عبد الحميد بن منتصر، أبو الفتح البوشنجي، الأديب، [المتوفى: 536 هـ]
صاحب " الوفيات ". سمع من جدّه لأمّه جمال الإسلام أبي الحسن الداودي. تُوُفّي في رمضان، وقد قارب الثّمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - الحسن بن عليّ بن منتصر بن زكريّا، أبو عليّ الفاسيّ، ثمّ الإسكندرانيّ الكُتبي. [المتوفى: 661 هـ]
شيخ مُعمّر فاضل، وُلِد سنة أربع وسبعين، وسمع سنة أربعٍ وثمانين من عبد المجيد بن دُلَيل الكِنْديّ، وسمع من عبد الرحمن بن موقى وتفرَّد بالرّواية عن ابن دُلَيل، روى عنه الدّمياطيّ والشّيخ شعبان الإربِليّ، وجماعة. مات في ثامن وعشرين ربيع الآخر بالإسكندرية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المنتصر بالله هو محمد بن المتوكل على الله جعفر بن المعتصم، تولى الخلافة العباسية فى اليوم الذى قُتل فيه أبوه، وذلك فى شوال سنة (247هـ= ديسمبر سنة861م)، وعمره ستة وعشرون عامًا.
وحاول التصدى للنفوذ التركى بكل حزم، وصار يسب الأتراك ويقول: هؤلاء قتلة الخلفاء! ورغم أن «المنتصر بالله» كان وافر العقل قوى الشخصية فإن الأتراك احتالوا على قتله، فأعطوا طبيبه «ابن طيفور» ثلاثين ألف دينار، ففصده بمبضع مسموم فمات، فى (ربيع الآخر سنة 248هـ= يونيو سنة862م) بعد حكم دام ستة أشهر فقط، ويروى أنه حينما احتضر، قال لأمه: «يا أماه! ذهبت منى الدنيا والآخرة، عاجلت أبى فعوجلت». ومن مآثر «المنتصر بالله»، خلال فترة حكمه القصيرة، إحسانه إلى العلويين، وإزالته عنهم ما كانوا فيه من خوف وضيق فى عهد أبيه «المتوكل». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Victor غالب منتصر
|