المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمِسْكِين) من لَيْسَ عِنْده مَا يَكْفِي عِيَاله أَو الْفَقِير والخاضع الضَّعِيف الذَّلِيل وَهِي مسكينة (ج) مَسَاكِين
|
|
المسكين:[في الانكليزية] Silent ،indigent [ في الفرنسية] Silencieux ،indigent من السكون فكأنّه ساكن من الجهد غير متحرّك فهو مفعيل بكسر الميم يستوي فيه المذكّر والمؤنّث، وقد يقال مسكينة. وفي الشرع مرادف الفقير، وقيل غير مرادف له. وفي الوقاية الفقير هو من له أدنى شيء والمسكين من لا شيء له.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مِسْكِيَّة
من (م س ك) مؤنث مِسْكي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مِسْكِيني
من (س ك ن) نسبة إلى مِسْكِين. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مِسْكِينا
صورة كتابية صوتية من مسكينة: مؤنث مسكين. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مِسْكِين
من (س ك ن) الفقير الذي لا يملك إلا القوت، والخاضع الضعيف الذليل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُسْكِيّ
من (م س ك) نسبة إلى مُسْكَة. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمِسْكِين: فِي الْفَقِير.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مِسْكِينةالجذر: س ك ن
مثال: امرأة مِسْكينةالرأي: مرفوضةالسبب: لإلحاق تاء التأنيث بكلمة على وزن «مفعيل». الصواب والرتبة: -امرأة مِسْكِين [فصيحة]-امرأة مِسْكِينة [فصيحة] التعليق: الأكثر في لغة العرب أن يقع «مفعيل» للمذكر والمؤنث بلفظ واحد، ولكن ورد عن العرب إلحاق التاء في بعض الكلمات، ومنها «مسكين»، كما ورد في اللسان والمصباح وغيرهما، وعمم مجمع اللغة المصريّ القاعدة، فأجاز إلحاق التاء بصيغة «مِفْعِيل» سواء ذكر الموصوف أو لم يذكر. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الْمِسْكِين: من يَقع مَاله، أَو كَسبه موقعها وَلَا يَكْفِيهِ.
|
سير أعلام النبلاء
|
1156- سلام بن مِسْكين 1: "خ، م"
ابن ربيعة، الإِمَامُ، الثِّقَةُ، أَبُو رَوْح الأَزْدِيُّ، النَّمَري، البَصْرِيُّ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: إِنَّمَا سَلاَّمٌ لَقَبُهُ، وَاسْمُهُ: سُليمان. رَوَى عَنْ: الحَسَنِ، وَيَزِيْدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الشِّخِّير، وعَقيل بنِ طَلْحَةَ، وَقَتَادَةَ، وَثَابِتٍ البُنَانِيِّ، وَبِشْرِ بنِ حَرْبٍ، وشُعيب بنِ الحَبْحَابِ، وَعِدَّةٍ. وَلَيْسَ بِالمُكْثِرِ، وَلَهُ فِي "الصَّحِيْحَيْن" حَدِيْثٌ عَنْ ثَابِتٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَالأَصْمَعِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَمُوْسَى بنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ، وَمُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَمُوْسَى بنُ إِسْمَاعِيْلَ، وَأَبُو الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَهُدْبَةُ بنُ خَالِدٍ، وَشَيْبَانُ، وَآدَمُ بنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَعَاصِمُ بنُ عَلِيٍّ، وَجَمْعٌ كَبِيْرٌ. قَالَ مُوْسَى بنُ إِسْمَاعِيْلَ: كَانَ مِنْ أَعَبْدِ أَهْلِ زَمَانِه. وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ: سُئِلَ أَبِي عَنْ سَلاَّمِ بنِ مِسْكِيْنٍ، وَسَلاَّمِ بنِ أَبِي مُطِيْعٍ2، فَقَالَ: جَمِيْعاً ثِقَةٌ، إِلاَّ أَنَّ سَلاَّمَ بنَ مِسْكِيْنٍ أَكْثَرُ حَدِيْثاً، وَابْنُ أَبِي مُطِيْعٍ صَاحِبُ سُنَّةٍ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: سَلاَّمُ بنُ مِسْكِيْنٍ ثِقَةٌ، صَالِحٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الحَدِيْثِ. قِيْلَ: مَاتَ سَلاَّمٌ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ. وَقَالَ محمد بن محبوب: مات في آخِرِ سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ. رَوَى لَهُ الجَمَاعَةُ، سِوَى التِّرْمِذِيِّ: قَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ يَذْهَبُ إِلَى القَدَرِ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَنَا الفَتْحُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ القَاضِي، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الطَّرائفي، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الدَّايَةِ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بنُ المُسْلِمَةِ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهري، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بنُ فَرُّوخ، حَدَّثَنَا سَلاَّمُ بنُ مِسْكِيْنٍ، عَنْ حَبِيْبِ بنِ أَبِي فَضَالة، قَالَ: كَانَ بَعْضُ المُهَاجِرِيْنَ يَقُوْلُ: وَاللهِ مَا أَخَافُ المُسْلِمَ، وَلاَ أَخَافُ الكَافِرَ؛ أَمَّا المُسْلِمُ، فَيَحْجُزُهُ إِسْلاَمُهُ، وَأَمَّا الكَافِرُ، فَقَدْ أَذَلَّهُ اللهُ، وَلَكِنْ كيف لي بالمنافق? __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 283"، التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2228"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 475" و"2/ 53 و125"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1117"، والكاشف "1/ ترجمة 2232"، العبر "1/ 250"، تهذيب التهذيب "2/ 286"، تقريب التهذيب "1/ 342"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2847". 2 تأتي ترجمته قريبا برقم ترجمة رقم "1161"، بتعليق رقم "120". |
سير أعلام النبلاء
|
1370- مسكين 1: "ع"
ابن بكير، الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَرَّانِيُّ، الحَذَّاءُ. حَدَّثَ عَنْ: ثَابِتِ بنِ عَجلان، وَأَرْطَاةَ بنِ المُنْذِرِ، وَجَعْفَرِ بنِ بُرْقَانَ، وَالأَوْزَاعِيِّ، وَشُعْبَةَ، وَطَائِفَةٍ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي شُعَيْبٍ الحَرَّانِيُّ، وَابْنُهُ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدُ بنُ وَهْبِ بنِ أَبِي كَرِيْمَةَ، وَمُوْسَى بنُ أَيُّوْبَ النَّصِيْبِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ بَأْسَ بِهِ، صَالِحُ الحَدِيْثِ. وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: صَدُوْقٌ. وَقِيْلَ: لَهُ عَنْ شُعْبَةَ مَا يُنْكَرُ. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ: لَهُ مَنَاكِيْرُ كَثِيْرَةٌ. قِيْلَ: تُوُفِّيَ مِسْكِيْنٌ في سنة ثمان وتسعين ومائة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 1927"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 185"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 1812"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 1521"، والكاشف "3/ ترجمة 5501"، والمغني "2/ ترجمة 6203"، والعبر "1/ 328"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8479"، وتهذيب التهذيب "10/ 120"، وتقريب التهذيب "2/ 244"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7400"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 355". |
سير أعلام النبلاء
|
1975- الحارث بن مسكين 1: "د، س"
ابن محمد بن يوسف, الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ, الفَقِيْهُ, المُحَدِّثُ, الثَّبْتُ, قَاضِيَ القُضَاةِ بمصر, أبو عمرو مولى زبان بن الأَمِيْرِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مَرْوَانَ الأُمَوِيُّ, المِصْرِيُّ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ، وَإِنَّمَا طَلَبَ العِلْمَ عَلَى كِبَرٍ. سَأَلَ اللَّيْثَ عَنْ مَسْأَلَةٍ وَاحِدَةٍ، وَفَاتَهُ ابْنُ لَهِيْعَةَ وَمَالِكٌ وَالكِبَارُ. وَحَمَلَ عَنْ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ وَهْبٍ، وَابْنِ القَاسِمِ، وَتَفَقَّهَ بِهِمَا، وَعَنْ يُوْسُفَ بنِ عَمْرٍو الفَارِسِيِّ، وَبِشْرِ بنِ عُمَرَ الزَّهْرَانِيِّ، وَأَشْهَبَ، وَغَيْرِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَوَلَدُهُ؛ أَحْمَدُ بنُ الحَارِثِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ قُدَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ زَبَّانَ بنِ حَبِيْبٍ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَعَبْدُ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْنُسَ السِّمْنَانِي، وَآخَرُوْنَ. سُئِلَ عَنْهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ، وقال فيه قولا جميلا. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: لاَ بَأْسَ بِهِ. وَنَقَلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ حِبَّانَ، عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا -يَعْنِي: ابْنَ مَعِيْنٍ: الحَارِثُ بنُ مِسْكِيْنٍ خَيْرٌ مِنْ أَصْبَغَ وَأَفْضَلُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: كَانَ فَقِيْهاً ثِقَةً ثَبْتاً حَمَلَهُ المَأْمُوْنُ إِلَى بَغْدَادَ فِي المِحْنَةِ، وَسَجَنَهُ، فَلَمْ يُجِبْ، فَمَا زَالَ مَحْبُوْساً بِبَغْدَادَ إِلَى أَنْ استخلف المتوكل، فأطلقه، فحدث __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "3/ ترجمة 419"، وتاريخ بغداد "8/ 216"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 151"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 530"، والعبر "1/ 455"، وتهذيب التهذيب "2/ 156" والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 289"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 121". |
سير أعلام النبلاء
|
2512- عيسى بن مسكين 1:
شَيْخ المَالِكِيَّة بِالمَغْرِب، أَبُو مُحَمَّدٍ الإِفْرِيْقِيّ، صَاحِب سَحْنُوْن. أَخَذَ عَنْهُ: تَمِيْم بن مُحَمَّدٍ، وَحَمْدُوْن بن مُجَاهِد الكَلْبِيّ، وَلُقْمَان الفَقِيْه، وَعَبْد اللهِ بن مَسْرُور بن الحجَّام. وَكَانَ ثِقَةً وَرِعاً عَابِداً مُجَابَ الدَّعْوَةِ. وَلِي القَضَاء مكرهاً، فَكَانَ يَسْتَقي بِالجرَّة، وَيترك التَّكلُّف. وَلَهُ تَصَانِيْفُ. مَاتَ سنة خمس وتسعين ومائتين، رحمه الله. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 102"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 220". |
سير أعلام النبلاء
|
الناصحي، ابن مسكين، الغندجاني:
4082- الناصحي 1: قَاضِي القُضَاةِ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ النَّاصِحِيُّ، الحَنَفِيُّ، الخُرَاسَانِيُّ. رَوَى عَنْ: بِشْرِ بنِ أَحْمَدَ الإِسْفَرَايِيْنِيِّ. وَطَالَ عُمُرُهُ، وَعَظُمَ قَدرُهُ، وَكَانَ قَاضِي السُّلْطَانِ مَحْمُوْدِ بنِ سُبُكْتِكِيْنَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ طائفة. 4083- ابن مسكين 2: الإِمَامُ الفَقِيْهُ، أَبُو الحَسَنِ؛ عَبْدُ المَلِكِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مَحْمُوْدِ بنِ صُهَيْبِ بنِ مِسْكِيْنٍ المِصْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبْيَضَ بنِ مُحَمَّدٍ الفِهْرِيِّ صَاحِبِ النَّسَائِيِّ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي غَالِبٍ البَزَّازِ، وَمُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ بنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَاضِي أَذَنَه أَبِي الحَسَنِ الأَنْطَاكِيِّ، وَابنِ المُهَنْدِسِ. وَكَانَ يُعْرَفُ أَيْضاً بِالزَّجَّاجِ. رَوَى عَنْهُ طَائِفَةٌ، آخرهُم: أَبُو عَبْدِ الله الرازي. 4084- الغندجاني 3: الشَّيْخُ أَبُو أَحْمَدَ، عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى الغَنْدَجَانِيُّ. رَاوِي "تَارِيْخِ البُخَارِيِّ" عَنِ الحَافِظِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدَانَ، وَيَروِي أَيْضاً عَنِ المُخَلِّصِ، وَغَيْرِهِ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الفَضْلِ بنُ خَيْرُوْنَ وَالمُبَارَكُ بنُ الطُّيُوْرِيِّ وَأَبُو الغَنَائِمِ النَّرْسِيُّ وآخرون. قال الخطيب: حدث بالتاريخ بعضه بقوله وأرجو أن يكون صدوقًا. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 443". 2 ترجمته في حسن المحاضرة للسيوطي "1/ 403". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 33"، والأنساب للسمعاني "9/ 179"، واللباب لابن الأثير "2/ 390" والعبر "3/ 212"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 276". |
|
اللغوي: عبد المنعم بن صالح بن أحمد بن محمّد التيمي القرشي، أبو محمد المسكي.
ولد: سنة (547 هـ) سبع وأربعين وخمسمائة. من مشايخه: ابن برّي، وحمّاد الحرّاني وغيرهما. من تلامذته: الزكي المنذري، وابن مَسْدي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "وروى عنه ابن مسدي الحافظ في (معجمه) فقال: ومِسْكَة: من أعمال الإسكندرية. وكان علامة ديار مصر أدبًا ونحوًا وشيخ مجونها لعبًا ولهوًا، له النوادر الغريبة والأُبد العجيبة. أكثر عن ابن بري. وكان يذكر أنه سمع من السلفي ومن العثماني" أ. هـ. • الوافي: "كان علامة مصر في النحو ... وروى ديوان ابن هانئ المغربي بسند غريب" أ. هـ. وفاته: سنة (633 هـ) ثلاث وثلاثين وستمائة. من مصنفاته: له "تحفة المعرب وطرفة المغرب" رتبه على أبواب في كل باب آية وبيت من الشعر ومسألة نحوية ومثل. و"تقويم البيان وتحرير الأوزان". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - د ت ن: أَيُّوبُ بْنُ أَبِي مِسْكِينٍ أَبُو الْعَلاءِ الْقَصَّابُ الْفَقِيهُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مُفْتِي أَهْلِ وَاسِطَ وَعَالِمُهُمْ فِي زَمَانِهِ. رَوَى عَنْ: سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَقَتَادَةَ، وَابْنِ شَبْرُمَةَ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: هُشَيْمٌ، وَإِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. قُلْتُ: أَرَّخَهُ يَزِيدُ أَنَّهُ مات في سنة أربعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - ن: الْحُرُّ بْنُ مِسْكِينٍ، أَبُو مِسْكِينٍ الأَوْدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَهُذَيْلِ بن شرحبيل. وَعَنْهُ: زائدة، وإسرائيل، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَهُوَ حَسَنُ الْحَدِيثِ لَمْ يُضَعِّفْهُ أَحَدٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - ن: أَبُو مِسْكِينَ، الأَوْدِيُّ الْكُوفِيُّ، اسْمُهُ الْحُرُّ فيما قيل [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: إبراهيم النخعي، وهزيل بْنِ شُرَحْبِيلَ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - خ م د ن ق: سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ، أَبُو رَوْحٍ الأَزْدِيُّ النَّمِرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَثَابِتٍ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي ظِلالٍ هِلالٍ، وَأَبِي غَالِبٍ حَزَوَّرٍ، وَيَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ إِنْ كَانَ لَقِيَهُ، وَعَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ، وَمُسْلِمُ بْن إِبْرَاهِيم، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ الْحَدِيثِ. وَرَوَى الْبُخَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْبُوبٍ أَنَّهُ مَاتَ فِي آخِرِ سِنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّينَ. وَقَدْ وَهِمَ مَنْ قَالَ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ. وَقَدْ رُمِيَ بِالْقَدَرِ، إِلا أَنَّهُ مِنَ الْعَابِدِينَ. قَالَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: كَانَ مِنْ أَعْبَدِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فِي زَمَانِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - مِسْكِينُ بْنُ دِينَارٍ، أَبُو هُرَيْرَةَ التَّيْمِيُّ الشَّقَرِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَأَبِي عَمْرٍو نَشِيطٍ الْمُنَبِّهِيِّ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ التَّيْمِيُّ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَعُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ. صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - مِسْكِينُ بْنُ صَالِحٍ، أَبُو حَفْصٍ الأَنْصَارِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مُؤَذِّنُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ. عَنْ: سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَعُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، وَعَنْهُ: إسحاق بن سُليمان الرَّازي، وعمرو بن خالد المِصري، كنَّاه مسلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - مِسْكِينُ أبو فاطمة الطاحيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: العلاء بن برد بن سنان، وأبي عبيدة صاحب الدستوائي. وَعَنْهُ: بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ النَّيْسَابُورِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - مِسْكِينُ بْنُ مَيْمُونٍ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مُؤَذِّنُ الرَّمْلَةِ. عَنْ: عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَيَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ الرَّمَلِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - خ م د ن: مسكين بْن بُكَير الحَرَّانيُّ الحذَّاء أبو عَبْد الرَّحْمَن. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ثابت بْن عَجْلان، وأرطأة بْن المنذر، وجعفر بْن بُرْقان، والأوزاعيّ، وشُعْبَة، وَعَنْهُ: النفيلي، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن أبي شُعيب الحرّانيّ، وولده الحَسَن بْن أحمد، ومحمد بْن وهْب بْن أبي كريمة، وموسى بْن أيّوب النَّصيبيّ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ، صالح الحديث. وقال غير واحد: صدوق. وقيل: لَهُ عَنْ شُعْبَة ما يُنكر. وقال أبو أحمد الحاكم: لَهُ مناكير كثيرة، كذا قَالَ. قِيلَ: مات سنة ثمانٍ وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - د ن: أشهب بْن عَبْد العزيز بْن داود بْن إبراهيم، أبو عَمْرو القَيْسيُّ العامريُّ الْمِصْرِيُّ الفقيه قيل: اسمه مسكين، وأشهب لَقَبُه. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: الَّليْث، ومالكًا، ويحيى بْن أيوب، وسليمان بن بلال، وبكر بن مضر، وداود العطار، وجماعة. وَعَنْهُ: الحارث بْن مسكين، وبحر بْن نَصْر، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، ويونس بْن عَبْد الأعلى، ومحمد بْن إبراهيم بْن الموّاز الفقيه، وسَحْنُون بْن سَعِيد، وعبد الملك بْن حبيب، وهارون بن سعيد الأيلي، وطائفة. قَالَ الشّافعيّ: ما أخرجتْ مصر أَفْقَهَ من أشهب لولا طيش فيه. وقيل: كان أشهب عَلَى خَرَاج مصر، وله أموال وحِشْمة. وقال سُحْنُون: رحِم اللَّه أشهب ما كَانَ يزيد في سماعه حرفًا واحدًا. -[35]- وَقَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: كَانَ فقيهًا حَسَن الرأي والنَّظَر. فضّله مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَلَى ابن القاسم في الرأي. فذُكر ذَلِكَ لمحمد بْن عُمَر بْن لُبَابة الأندلسيّ فقال: إنّما قَالَ ذَلِكَ ابن عَبْد الحَكَم لأنّه لازم أشهب، وكان أخْذُهُ عَنْهُ أكثر. وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها. قالَ ابن عَبْد البر: أشهب شيخه، وابن القاسم شيخه، وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما وأخذه عَنْهُمَا. قَالَ: ولم يدرك الشّافعيّ حين قدِم مصر أحدًا من أصحاب مالك إلا أشهب، وابن عبد الحكم. قال سعد بْن مُعَاذ: سَمِعْتُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ يَقُولُ: أشهب أفقه من ابن القاسم مائة مرة. وروينا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ أنه قَالَ: سَمِعْتُ أشهب في سجوده يدعو على الشافعي بالموت. فذكرت ذلك للشافعي، فأنشد متمثلا: تمنى رجال أن أموت وإن أمت ... فتلك سبيل لست فيها بأوحد فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى ... تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد قال: فمات - والله - الشّافعيّ في رجب سنة أربعٍ ومائتين، ومات بعده أشهب بثمانية عشر يومًا. واشترى أشهب من تركة الشافعي غلاما اسمه فتيان، اشتريته أنا من تركة أشهب. وقال أبو سعيد بن يونس: ولد أشهب سنة أربعين ومائة، ومات لثمان بقين من شعبان. قلت: وقول ابن عَبْد البَرّ: أشهب شيخه، وابن القاسم شيخه وَهْمٌ، فإن محمدًا لم يدرك ابن القاسم، والذي أدركه والده عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم. ولعله أراد عبد الله، بدليل ما قال بعد ذلك: ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدًا من أصحاب مالك إلا أشهب وابن عبد الحكم. -[36]- قلت: وكان أشهب من كبار أصحاب مالك، وما هُوَ بدون ابن القاسم، وإن كَانَ ابن القاسم أبصر بفقه مالك منه. ولكن أشهب أعلم بالحديث من ابن القاسم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - محمد بْن موسى بْن مسكين، أبو غزية المدني. [الوفاة: 201 - 210 ه]
من شيوخ الزُّبَيْر بْن بكّار، تُوُفّي سنة سبع ومائتين، رَوَى عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزّناد، وفليح بْن سليمان، ومالك بْن أنس، وغيرهم، وولي قضاء المدينة. وَعَنْهُ: يعقوب بْن محمد الزُّهْرِيّ، والنضر بْن سَلَمَةَ، وإبراهيم بْن المنذر الحزامي، والزُّبَير، وآخرون. قَالَ الْبُخَارِيّ: عنده مناكير. وقال ابن حِبّان: كَانَ يسرق الحديث ويروي عَنِ الثّقات الموضوعات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - مسكين بن عبد الرحمن التُّجَيْبيّ المِصْريُّ، أبو الأسود. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الليث بن سعد، وخالد بن حُمَيْد، ويحيى بن أيّوب. توفي سنة خمس عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - القاسم بن سلّام بن مسكين، أبو محمد الأزْديُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبيه، وعبد العزيز بن مسلم، وعبد القاهر بن السَّرِيّ، وحمّاد بن زيد. وَعَنْهُ: أبو حاتم، ويعقوب الفَسَويّ، وتَمْتَام، ويوسف بن يعقوب القاضي. قال أبو حاتم: صَدُوق. أنبأنا عبد الرحمن بن قدامة الفقيه قال: أخبرنا عمر بن محمد قال: أخبرنا أبو بكر الأنصاري قال: أخبرنا الجوهري قال: أخبرنا علي بن كيسان قال: أخبرنا يوسف القاضي قال: حدثنا القاسم بن سلام بن مسكين قال: حدثنا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خُلَيْدٍ الْعَصَرِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا غَرَبَتْ شَمْسٌ إلَّا وبجنبيها مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ، يُسْمِعَانِ الْخَلائِقَ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ: اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِمُنْفِقٍ خَلَفًا، اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِمُمْسِكٍ تَلَفًا ". صَحِيحٌ عَالٍ. وقال ابن حِبّان: مات سنة ثمان وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - د ن: الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف، قاضي الدّيار المصرية أبو عَمْرو الفقيه، [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى زبّان بن عبد العزيز بن مروان الأُمويّ. سأل اللَّيْث بن سعد عن مسألة، وتفقَّه بابن وهْب، وابن القاسم، وروى عنهما. وعن سُفْيان بن عُيَيْنَة، وأشهب، ويوسف بن عَمْرو الفارسي، وبشر بن عمر الزهراني، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابنه أحمد بن الحارث، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وعليّ بن الحَسَن بن قُديد، ومحمد بن زبّان بن حبيب، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن يونس السّمْنانيّ، وآخرون. سئل عنه أحمد بن حنبل فقال فيه قولا جميلا. وقال ابن مَعِين: لا بأس به. ونقل عليّ بْن الْحُسَيْن بْن حبان، عن أبيه قال: قال أبو زكريّا: الحارثُ بْن مِسكين خيرٌ من أصْبغ بْن الفَرَج وأفضل. وقال النَّسائيّ: ثقة مأمون. وقال أبو بكر الخطيب: كان فقيها ثقة ثبتًا؛ حمله المأمون إلى بغداد وسجنه فِي المحنة، فلم يُجِبْ. فلم يزل محبوسًا ببغداد إلى أن وليَ المتوكّل فأطلقه، فحدَّث ببغداد ورجع إلى مصر. وكتب إليه المتوكّل بقضاء مصر. فلم يزل يتولاه من سنة سبْعٍ وثلاثين إلى أن استعفى من القضاء، فَصُرِف عَنْهُ سنة خمسٍ وأربعين ومائتين. قال بحر بْن نصر: عرفتُ الحارث أيّام ابن وهْب على طريقة زهادة وورع وصدق حَتَّى مات. -[1108]- قلت: كان مع تبحُّره فِي العلم، قَوَّالا بالحق، عديم النّظير. قال يوسف بْن يزيد القراطيسيّ: قدِم المأمون مصر وبها مَن يتظلَّم من إبراهيم بْن تميم، وأحمد بْن أسباط عاملَيْ مصر، فجلس الفضل بْن مروان فِي الجامع، واجتمع الأعيان فأُحْضِر الحارث بْن مِسكين ليولِّي القضاء، فبينا الفضل يكلِّمه إذْ قال المتظلِّم: سَلْهُ أصلحكَ اللَّه عن ابن تميم وابن أسباط. فقال: ليس لِذا حضَر. قال: أصلحك اللَّه سَلْهُ. فقال له الفضل: ما تقول فيهما؟ قال: ظالمين غاشمين. فاضطرب المسجد، فقام الفضل فأعلم المأمون، وقال: خفت على نفسي من ثورة النّاس مع الحارث. فطلبه المأمون، فابتدأه بالمسألة، وقال: ما تقول فِي هذين الرجُلَين. قال: ظالِمَيْن غاشِمَيْن. قال: هَلْ ظلماك بشيء؟ قال: لا. قال: فعاملتهما؟ قال: لا. قال: فكيف شهدت عليهما؟ قال: كما شهدت أنّك أمير المؤمنين، ولم أرك إلا السّاعة. قال: اخرج من هذه البلاد، وبعْ قليلك وكثيرك. وحبسه فِي خيمة، ثم انحدر إلى البَشَرُود فأحْدَرَه معه، فلمّا فتح البَشَرُود أحضر الحارث، ثُمَّ سأله عن المسألةِ الّتي سأله عَنْهَا بمصر، فردَّ الجواب بعينه. قال: فما تقول فِي خروجنا هذا؟ قال: أخبرني ابن القاسم، عن مالك أنّ الرشيد كتب إليه يسأله عن قتالهم. فقال: إنْ كانوا خرجوا عن ظُلْمٍ من السّلطان فلا يحلّ قتالهم، وإن كانوا إنّما شقّوا العَصَا فقِتالهم حلال. فقال له: أنت تَيْس، ومالك أتَيْس منك. ارحل عن مصر. قال: يا أمير المؤمنين إلى الثُّغُور؟ قال: الحق بمدينة السّلام. وروي دَاوُد بْن أبي صالح الحرّانيّ، عن أبيه قال: لما أُحضِر الحارث مجلس المأمون جعل المأمون يقول: يا ساعي، يردِّدُها. قال: يا أمير المؤمنين إن أذنتَ لي فِي الكلام تكلَّمت. قال: تكلَّم. قال: والله ما أَنَا بساعي، ولكنّي أُحْضِرْتُ فسمعتُ، وأطعتُ حين دُعيت، ثُمَّ سُئِلتُ عن أمرٍ فاستعفيتُ، فلم أُعْفَ ثلاثًا، فكان الحقُّ آثرُ عندي من غيره. فقال المأمون: هذا رَجُلٌ أراد أن يُرفع له عَلَمٌ ببلده، خذه إليك. وقال أحمد المؤدب: خرج المأمون وأخرج الحارث سنة سبع عشرة ومائتين. وخرجت امْرَأَةُ الحارث فحجَّت وذهبت إليه إلى العراق. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ: قَالَ لي ابن أبي دؤاد: يا أبا عبد الله -[1109]- لقد قام حارثكم لله عز وجل مقامَ الأنبياء. وكان ابن أبي دُؤاد إذا ذكره أعظمه جدّا. قال القراطيسيّ: فأقام الحارث ببغداد ست عشرة سنة، وأطلقه الواثق فِي أخر أيّامه، فنزل إلى مصر. قال ابن قُدْيد: أتاه فِي سنة سبْعٍ وثلاثين كتاب ولاية القضاء وهو بالإسكندريّة فامتنع، فلم يزل به إخوانه حَتَّى قبِل وقدِم مصر. فجلس للحكم، وأخرج أصحاب أبي حنيفة والشّافعيّ مِن المسجد، وأمَرَ بنزع حُصْرهم من العُمد، وقطعَ عامّة المؤذّنين من الأذان، وأصلح سَقْف المسجد، وبنى السِّقاية، ولاعَنَ بين رجل وامرأته، ومنع من النّداء على الجنائز، وضربَ الحدّ فِي سبّ عائشة، وقتل ساحرين. رُوِيَ عن الْحَسَن بْن عبد العزيز الْجَرَويّ أن رجلا كان مُسْرفًا على نفسه، فمات، فرُئي فِي النّوم، فقال: إن الله غفر لي بحضور الحارث بْن مسكين جنازتي، وإنه استشفع لي فشفع في. وُلِد الحارث سنة أربعٍ وخمسين ومائة، وتُوُفّي لثلاثٍ بقين مِن ربيع الأول سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - عبد الكريم بن الحارث بن مسكين الزهري، مولاهم المِصْريُّ الفقية أبو بكر. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حَدَّثَ عَنْ: ابن وهْب، وغيره، وليس أبوه قاضي مصر بل آخر. تُوُفّي سنة ثمانٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - خ م د ن: محمد بن مسكين اليمامي، أبو الحسن. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدّث ببغداد، عن محمد بن يوسف الفريابي، وبشر بن بكر، ويحيى بن حسّان التِّنِّيسيّين، وأبي مُسْهِر، وطائفة. وأكبر شيخ له وهب بن جرير. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وأحمد بْن عَمْرو البزّار، ومحمد بن حسين بن مُكْرَم، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وعمر البُجَيْريّ، وابن خُزَيْمَة، وآخرون. -[1246]- وثقه أبو داود، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - عيسى بن مسكين بن منصور بن جُرَيْج بن محمد. الفقيه أبو محمد الإفريقيّ المغربيّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
عالم إفريقيه وشيخها. أخذ عَنْ: سَحْنُون بن سعيد الفقيه، وغيره. وَعَنْهُ: تميم بن محمد القَرويّ، وحمدون بن مجاهد الكلبيّ الفقيه، ولُقْمان بن يوسف، وعبد الله بن مسرور بن الحجام، وطائفة كبيرة. كان إمامًا ورعًا ثقة، متمكّنًا من الفقه والآثار، صاحب خُشُوع وعِبادة، وكان يشبه بسحنون في سمته وهيبته. وقيل: كان مستجاب الدعوة، رحمه الله. بلغنا أن بعض ملوك بني الأغلب قَالَ له: لئن لم تَلِ القضاء لأقتُلنَّك. وأغلَظ له. فتولّى القضاء. ولم يأخذ رِزقًا. وكان يستقي بالْجَرّة، ويركب الحمار، ويترك التّكلُّف. تُوُفّي سنة خمسٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
490 - محمد بن مسكين بن منصور بن جُرَيْج. الإفريقيّ المغربيّ [الوفاة: 291 - 300 ه]
أخو القاضي عيسى بن مسكين، المذكور في هذه الطبقة. سَمِعَ: سَحْنون بن سعيد، ومحمد بن شَجَرَة، والحارث بن مسكين المصريّ. وكان ثقة، فقيهًا، صالحًا، شاعِرًا مجوِّدًا. عاش ثمانين سنة، ومات سنة سبْعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - أحمد بْن الحارث بْن مسكين، أبو بَكْر الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 311 هـ]
عَنْ: أَبِيهِ، وأبي الطّاهر بْن السَّرْح. ومولده سنة تسع وثلاثين. وكان الطَّحَاويّ ينكر حديثه عَنْ أَبِيهِ، أي لم يدركه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - محمد بْن هارون بْن منصور، أبو سَعِيد النَّيْسابوريّ المِسكيُّ. [المتوفى: 317 هـ]
محدِّث محتشم، رئيس، سَمِعَ: الذُّهْليّ، وأحمد بْن الأزهر، وأحمد بْن يوسف، والعبّاس الدُّوريّ، والصَّغَانيّ، وابن أَبِي مسرة، وإِسْحَاق الدَّبَريّ، وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وأبو أحمد الحاكم، وأبو إِسْحَاق المُزَكيّ، وآخرون. مات في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - محمد بن أحمد بن عبد الله السُّكَرِي، أبو أحمد النَّيْسَابُوري المِسكيُّ. [المتوفى: 375 هـ]
عَنْ: جدّه جعفر بن أحمد الحافظ، وعبد الله بن شِيرَوَيْه. وَعَنْهُ: الحاكم. مات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - عبد الملك بن عبد اللَّه بن محمود بن صُهَيْب بن مِسْكين، أبو الحسن المصريّ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 447 هـ]
روى عن أبيض بن محمد الفِهْريّ صاحب النِّسائي، وعُبَيْد اللَّه بْن محمد بْن أَبِي غالب البزاز، وأبي بكر بن المُهندِس، وأبي بكر محمد بن القاسم بن أبي هُريرة، وعليّ بن الحسين الأنطاكيّ قاضي أَذَنَة، وغيرهم، ويعرف أيضًا بالزجاج. روى عنه الرّازيّ في " مشيخته ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - خلف بن رافع بن رئيس المسكي، ثُمَّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 586 هـ]
سَمِع منَ الفقيه رسلان بْن عَبْد اللَّه بْن شعبان الشّارعيّ، وَهُوَ والد الحافظ أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه، المعروف بابن بصيلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
445 - عَبْد اللَّه بْن خَلَف بْن رافع بْن ريّس، الحافظ، أبو مُحَمَّد بْن بُصَيْلَة المِسْكيّ الأصل، الشّارعيّ، القاهريّ. [المتوفى: 598 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة، وقرأ القرآن على الشَّيْخ رسلان بْن عَبْد اللَّه بْن شعبان، وسمع من علي بْن هبة اللَّه الكاملي، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ الرَّحَبيّ، وعثمانَ بْن فَرَج العَبْدَريّ، وإسماعيل الزيات، وعبد الرحمن بن محمد السبيي، وابن برّيّ، وخلْق، وارتحل إِلَى الثّغر فأكثر عن السلفي، وابن عوف، وبدر الخداداذي، وأبي طالب بن المسلم، وكتب بخطه الكثير. قال المنذري: رأيته ولم يتفق لي السّماع منه. قال: وكان حافظًا، محصّلًا، عالمًا بالتواريخ والوَفَيَات، وجمع مجاميع مفيدة، وشرع فِي تاريخ لمصر وعجز عن إكماله لضيق ذات يده، ومسكة قرية بقرب عسقلان. قال ابن الأنْماطيّ: جمع تاريخًا لمصر أجاد فِيهِ، وهو مُسَوَّدة، وكان يحفّظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - عَبْد القويّ بْن عَبْد الخالق بْن وَحْشِيّ، أَبُو مُحَمَّد الكنانيّ الحنفيّ المصريّ المِسْكيّ، صائن الدّين. [المتوفى: 602 هـ]-[64]-
سَمِعَ عَبْد الله بْن برّيّ، وعَشِير بْن عليّ، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن المسعوديّ، وطائفة كبيرة. وارتحل، فسمع بدمشق من أَبِي سَعْد بْن أَبِي عصرون، وجماعة، وببغداد من ابن بَوْش وطبقته، ودخل ما وراء النّهر وأقام هنالك وصار لَهُ صُورة، وتُوُفّي في هذه السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - عَبْد الخالق بن صالح بن عَليّ بن رَيْدان بن أَحْمَد، الشَّيْخ الإِمَام أَبُو مُحَمَّد بن أَبِي التُّقَى القُرَشِيّ الْأُمَوِيّ المِسْكِيّ الْأصل المَصْرِيّ الشَّافِعِيّ النَّحْوِيّ اللُّغَويّ. [المتوفى: 614 هـ]
سَمِعَ من عَليّ بن نصر الْأرتاحي، وَأَبِي طاهر السِّلَفيّ، وَأَبِي الضِّيَاء بدر الخادم، وَمُحَمَّد بن عَليّ الرَّحَبيّ، وخَلْقٍ من المصريين بقراءته، وقراءة غيره. ولزم ابن برِّي مُدَّة، وبرعَ في اللُّغَة، وكتب الكثير بخطّه. وَكَانَ مُفيد القاهرة. وَهُوَ من مِسْكة: قرية بقرب عَسْقَلان. روى عنه الزكي المنذري، والزكي البرزالي، وغيرهما، وتوفي في -[410]- سادس شوال. ورَيْدان قَيّده ابن نُقْطَة، وأخذَ عَنْهُ، ووثَّقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - عَبْد المنعم بْن صالح بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، أَبُو محمدٍ الْمَصْريّ المِسْكيُّ النَّحْويّ، المعروف بالإسكندراني [المتوفى: 633 هـ]
لسكناهُ بها يُعَلَّم العربية مدّةً. وُلِد فِي شَعْبان سنة سبعٍ وأربعين وخمسمائة. وأخذ النَّحْو عن العلامة أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن بَرِّي، وانقطع إِلَيْهِ مدّةً حتى أحكم الفن. وسمع من حمّاد الحرّانيّ، وروى شيئًا من شعره. وكان مليحَ الخطِّ. -[110]- كتب عنه الزكي المنذري وقال: تُوُفّي فِي الثالث والعشرين من ربيعٍ الآخر. وروى عَنْهُ ابْن مسدي الحافظ فِي " معجمه " فقال: ومِسْكَةُ: من أعمال الإسكندريَّة. وكان علَّامة ديارِ مصر أدَبًا، ونحوًا، وشيخ مجونها لَعِبًا ولَهْوًا. لَهُ النوادر الغريبة والأبد العجيبةُ. أكثر عن ابْن برِّي. وكان يذكرُ أنه سَمِعَ من السِّلَفِيّ، ومن العثمانيّ. روى لنا " ديوان مُحَمَّد بْن هانئ الأندلُسيِّ " بإسنادٍ غريب. قَالَ لي: إنه وُلِد فِي سنة تسعٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - نصر بْن تُرْكيّ بْن خَزْعَل بْن تُركيّ. أَبُو غالب الحَنْظَليّ البصريّ، المسكيّ التّاجر. [المتوفى: 645 هـ]
سَمِعَ من: ابن كُلَيْب، وَعَبْد اللَّه بْن أَبِي المجد. ومات في أول رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفوائح المسكية، في الفواتح المكية
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي، الحنفي. المتوفى: سنة ... أولها: (رب أنعمت فزد (2/ 1294) سأجعل ذكرى لكم قبلة *أصلي إليها وأدعو بها الحمد لله الذي أسرى علم علمي إلى مغاني عرش العلماء ... الخ) . قال فيه: لما حباني الله - تعالى - بهذه المعاني الملكوتية التي طفت في تحصيلها البلاد، ورفضت لذة الرقاد، ألقى الله - تعالى - في خطرتي أن أعرف الجناب، بفنون من المعارف الربانية إذ كان الأغلب مما أودعت بطون أوراقها عند حلولي بمكة المكرمة، ووقوفي بعرفات كماله، وطوافي بكعبة جماله، وجعلت شرح معارف علومها من ذخائر خزائن (شمس المعارف) . ونسجت مباني ديباجة أبوابها، من معادن مخازن الفتوحات الملكية في معرفة أسرار المالكية والملكية، من الفنون التي قيدت معانيها من رياض العلماء من: سنة 795، خمس وتسعين وسبعمائة، إلى: سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة التي نحن فيها. وقدر رتبتها على مائة باب. كله في فن كذا وكذا. انتهى إلى ثلاثين ولم يكملها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النفحات المسكية، في التذكرة السبكية
.... |