نتائج البحث عن (ندى) 50 نتيجة

(ندى) الشَّيْء بلله وَالْفرس ركضه حَتَّى عرق وَيُقَال هُوَ لَا تندى إِحْدَى يَدَيْهِ الْأُخْرَى بخيل
(أندى) فلَان كثر عطاؤه وفضله وَحسن صَوته وَالشَّيْء جعله نديا
(تندى) الْمَكَان أَصَابَهُ الندى والظمآن تروى وَالرجل تسخى وتفضل
(المتندى) مجْلِس الْقَوْم ومتحدثهم
(الندى) بخار المَاء يتكاثف فِي طَبَقَات الجو الْبَارِدَة فِي أثْنَاء اللَّيْل وَيسْقط على الأَرْض قطرات صَغِيرَة والمطر والجود والسخاء وَالْخَيْر (ج) أنداء وأندية
البَعِيرُ اكْلِنْدَاءً غَلُظَ واشْتَدَّ. وشحِيْحٌ مُكْلَنْدِدٌ أي مُمْسِكٌ. والكَلَنْدى أرْضٌ صُلْبَة.
الرَّجُلُ ابْلِنْدَاءًإذا كَثُرَ لَحْمُ جَنْبَيْه. ورَجُل مُبْلَنْدٍ: إذا عَرُضَ وضَخُمَ.والبَلَنْدُ: أصْلُ الحِناءِ.
ندىبن وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث طَلْحَة خرجت بفرس لي انَدّيِة. / قَالَ الْأَصْمَعِي وَأَبُو عَمْرو: التَّنْدِيةُ أَن يُورد الرجل فرسه المَاء حَتَّى 7 / ب يشرَب ثمَّ يردّه إِلَى المرعى سَاعَة يرتعي ثمَّ يُعِيدهُ إِلَى المَاء. قَالَ الْأَصْمَعِي:وَالْإِبِل فِي ذَلِك مثل الْخَيل قَالَ: واختصم حيّان من الْعَرَب فِي مَوضِع فَقَالَ أحد الحيّين مَسْرحُ بَهْمِنَا ومخرج نسائنا ومُنَدَّى خَيْلنَا قَالَ الشَّاعِر يصف بَعِيرًا: [الرجز]

قريبةٍ نَدْوَتُه من مَحْمَضِهْ

يَعْنِي الْموضع الَّذِي تَنْدو فِيهِ. قَالَ أَبُو عَمْرو: فَإِذا رَأَيْت الْفرس فعل ذَلِك هُوَ وَلم تَفْعَلهُ بِهِ قلتَ: قد نَدا يَنْدو نَدْوا والنُّدوة والمُنَدَّى وَاحِدوَهُوَ الْموضع الَّذِي يرْعَى فِيهِ بعد السَّقْي.

حَدِيث عبد الرَّحْمَن عَوْف رَضِي الله عَنهُ
العَلَنْدَى:
نبت، ويضاف إليه ذات فيصير اسم موضع في قول الراعي:
تحمّلن حتى قلت لسن بوارحا ... بذات العلندى حيث نام المفاخر
كَلَنْدَى:
بفتح أوله وثانيه ثم نون ساكنة، ودال مهملة، وياء: موضع، وهو الشديد الضخم من كل شيء، وقال بعضهم:
يوم بالمجازة والكلندى، ... ويوم بين ضنك وصومحان
المُنَدّى:
بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد الدال، والقصر: موضع في شعر علقمة بن عبدة حيث قال:
وناجية أفنى ركيب ضلوعها ... وحاركها تهجّر ودؤوب
فأوردتها ماء كأنّ جمامه ... من الأجن حنّاء معا وصبيب
ترادى على دمن الحياض فإن تعف ... فإنّ المندّى رحلة فركوب
هَفَنْدَى:
بفتح أوله وثانيه، وسكون النون، وفتح الدال المهملة، وياء: قرية قرب الكوفة نفق فيها الغمام فرس أبي السرايا وكان أدهم فدفنه فيها وقال: يا أهل هفندى قد جاوركم قبر كريم فأحسنوا مجاورته.
ندى1 نَدِىَ It was, or became, moist, or moistened. (S, K.) b2: مَا نَدِيَنِى مِنْهُ شَىْءٌ, (M,) or مَا نَدِيَنِى

مِنْهُ شَىْءٌ أَكْرَهُهُ, (T,) [A thing, or a thing that I dislike,] did not betide me or befall me [from him]. (T, M.) And لَا يَنْدَاكَ مِنِّى شَىْءٌ تَكْرَهُهُ [A thing that thou dislikest] shall not befall thee [from me]. (M.) مَا نَدِيَتْ كَفِّى لَهُ بِشَرٍّ [My hand did not evil to him]: and مَا نَدِيتُ بِشَىْءٍ

تَكْرَهُهُ [I did not a thing that thou dislikest]. (T.) See also art. عرق, first par., last sentence but two. b3: سَأَلْتُهُ فَلَمْ يَنْدَ لِى بِشَىْءٍ [I asked him, and he did not to me, or for me, anything]. (TA, in art عنو.) b4: مَا تَنْدَى صَفَاتُهُ i. q.

مَا يَبِضُّ حَجَرُهُ, q. v. (S, art. بض.) See also art. صفو.2 نَدَّىَ see 5.3 نَادَى عَلَيْهِ [He made proclamation of him] (S, A, Msb) بِالْإِفْلَاسِ (A) or أَنَّهُ أَفْلَس (S) or بِأَنَّهُ صَارَ مُفْلِسًا (Msb) [that he had become bankrupt, or insolvent]. b2: [نَادَى به
He proclaimed it; made proclamation of it: a very common signification, but one which I have not found in any Lex.]
b3: You say also نَادِى فِى النَّاسِ, meaning تَأَذَّنَ and تقَدَّمَ and أَعْلَمَ. (S in art. اذن. See آذَنَهُ].) b4: وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الجَنَّةُ: (Kur vii. 41:) see أَنْ as a contraction of أَنَّ. b5: نَادَاهُ تُرَابُهُ: see نبأته الارض. b6: نَادَاهُ He called him; called to him; summoned him, or hailed him: (S, Msb:) or, (T, M,) and نادى بِهِ, (M,) he called out to him (T, M) with the loudest voice. (T.) 5 تَنَدَّى

[quasi pass. of ↓ نَدَّى, It was moistened, by dew, or the like: or] i. q. نَدِىَ [it was, or became, moist]: said of a place [&c.]: and i. q. نَرَوَّى. (TA.) نِدَآءٌ signifies simply The raising the voice; not implying the expression of meaning by speech. (Er-Rághib, TA.) b2: حَرْفُ نِدَآءِ A particle of calling, or hailing, or invocation; as يَا. b3: A vocative particle. b4: The vocative form of speech. b5: Also, agreeably with many other instances, like خَلْقٌ in the sense of مَخْلُوقٌ, an inf. n. used in the sense of a pass. part. n., meaning A person or thing called; the object of a vocative particle, syn. with ↓ مُنَادًى.

نَدًى

, originally, Rain: (Msb: [but generally it seems to signify dew, absolutely; or day-dew.] See a tropical usage in a verse of El-Kumeyt cited voce رِقْبَةٌ. b2: نَدًى

Bounty; liberality: (S, M:)
a gift. (T.) b3: نَدًى

Moisture (S, K) of the earth; as also ↓ نَدَاوَةٌ. (S.) b4: نَدًى is generally thus written: not نَدًا.

نَدِىٌّ An assembly: see a verse cited voce شَرَفٌ.

نَدَاوَةٌ and نُدُوَّةٌ Moisture. (Msb.) See نَدًى.

مُنَادًى

: see نِدَاءٌ.
نَدَى
من (ن د ي) بخار الماء يتكاثف في طبقات الجو الباردة أثناء الليل ويسقط على الأرض قطرات صغيرة، والندي: المطر والكلأ، والجود والخير. يستخدم للإناث والذكور.
  • قَطر الندى
قَطر الندى
من (ق ط ر) ومن (ن د ي).
اخْبَنْدى البعيرُ: عَظُم، وصَلُبَ.وجاريَةٌ خَبَنْداةٌ: تامَّةُ القصبِ، أو تارَّةٌ مُمْتَلِئَةٌ، أو ثَقيلَةُ الوَرِكَيْنِ.وساقُ خَبَنْداةٌ: مُسْتَديرةٌ ممتلئَةٌ.ورجُلٌ خَبَنْدى، ج: خبانِدُ وخَبَنْدَياتٌ.واخْبَنْدى: تمَّ قَصَبُهُ.
السَّرَنْدَى، في: س ر د، وهذا مَوْضِعُهُ.

بَاب الأَرْض ذَات الندى وَالثَّرَى

المخصص

ابْن السّكيت أرضٌ سديةٌ ونديةٌ - من السدى والند وهما وَاحِد وَقد نذيت ندىً الْفَارِسِي أرشٌ ستيةٌ - من الستي وَهُوَ السدى أَبُو حنيفَة سديت الأَرْض - نديت من السَّمَاء كَانَ الندى أَو من الأَرْض أَبُو زيد السدى - مَا سقط نَهَارا والندى - مَا سقط لَيْلًا سِيبَوَيْهٍ الندى من المَاء وَقَالُوا الندوة فأتبعوا الْوَاو الضمة كالفتوة وَإِذا كَانَت الضمة نديةً قيل أرضٌ طلة أَبُو حَاتِم وَقد طلت وطلت صَاحب الْعين الخضل - كل شيءٍ ندٍ يترشش نداه خضل خضلاً واخضل واخضال أَبُو حنيفَة أرضٌ مربٌ - ربت الندى وحفظته فَلم يزل بهَا ثرى ونبات وربت النَّاس - جمعتهم بامراعها فلزموها وَأنْشد قَول ذِي الرمة يصف ابلاً: خناطيل يستقرين كل قرارةٍ مربٍ نفت عَنْهَا الغثاء الروائس أَي يرب الندى فِيهَا فروع النَّبَات وَيكثر العشب فَتحل وَمَكَان مرب - أَي مجمع يرب النَّاس وَلذَلِك سميت الربَاب رباباً وَقيل للسلفة الَّتِي رب بِالْمَكَانِ - إِذا لزمَه واقام بِهِ وياض بني عقيل يُقَال لَهَا رياض الربَاب وَهُوَ الربَاب وَأنْشد قَول جرير: غنينا وربتنا الربَاب وَلَا أرى كمرتعنا بَين الحمامين مرتعا سميت بذلك لِأَنَّهَا ترب الندى فَلَا يزَال بهَا ندى وَأنْشد قَول ذِي الرمة فِي المرب صفة للمذكر: بِأول مَا هَاجَتْ لَك الشوق دمنةٌ بأجرع مرباع مرب مُحَلل

قَالَ والمقناة - مثل المرب تحفظ الندى وَهُوَ مَأْخُوذ من قنوت المَال وقنيته - إِذا جمعته واتخذته أصل مَال وَمِنْه سميت الابل وَالْغنم الَّتِي يتخذها الرجل أصل مَال قنية يُقَال قنوة وقنوة والمصدر مِنْهُمَا قنيان وقنيان وَأنْشد: لَو كَانَ للدهر مالٌ كَانَ متلده لَكَانَ الدَّهْر صَخْر مَال قنيان وَقَالَ المتلمس يذكر صَحِيفَته: فألقيتها بالثني من جنب كافرٍ كَذَلِك أقنو كل قطٍ مضلل يَقُول كَذَا يكون حفظي لَهُ وتمسكي بِهِ وَكَانَ أَلْقَاهَا فِي الْفُرَات حِين علم مَا فِيهَا وَنَجَا إِلَى الشَّام وَأَشَارَ على طرفَة بِمثل ذَلِك فَعَصَاهُ فَكَانَ سَبَب هَلَكته وَالْكَافِر الَّذِي ذكر النَّهر وَيُقَال للْمَرْأَة اقني حياءك أَي اجمعيه إِلَيْك قَالَ حَاتِم: إِذا قل مَالِي أَو رميت بنكبةٍ قنيت حيائي عفةً وتكرما وَقَالَ قيس بن عيزارة الْهُذلِيّ فِي المقناة: بِمَا هِيَ مقناةٌ أنيق نباتها مربٌ فترعاها الْمَخَاض النوازع قَالَ وَقد زعم بعض الْمَشَايِخ الجلة أَن المقناة هِيَ الأَرْض الَّتِي لَا تطلع عَلَيْهَا الشَّمْس وَأَن الْأُخْرَى الَّتِي لَا تغيب عَنْهَا مضحاة وَهُوَ من قَوْله مَشْهُور وَقَالَ لَا خير فِي شَجَرَة فِي مقناة وَلَا خير فِيهَا فِي مضحاة وَهَذَا كَمَا قَالَ وَاحْتج بقول الله تَعَالَى فِي صفة الزيتونة: (لَا شرقية وَلَا غربية) فَأَما المقناة فَلَو كَانَت كَمَا قَالَ لَكَانَ الشَّاعِر قد أَخطَأ فِي مدحها وَقد فسرت معنى المقناة قَالَ وَزعم أَبُو عَمْرو أَن هَذِه المقناة والمقنوة مَهْمُوزَة أَعنِي الْمَكَان الَّذِي لَا تطلع عَلَيْهِ الشَّمْس وَلِهَذَا وَجه لِأَنَّهُ يرجع إِلَى دوَام الخضرة من قَوْلهم قنأ لحيته إِذا سودها وقنأت أَطْرَاف الْجَارِيَة بِالْحِنَّاءِ إِذا اسودت فَأَما أَو يتْرك الْهَمْز وَهُوَ يُرَاد وَقَالَ شَاعِر آخر فَوَافَقَ الأول فِي الْوَصْف وصف حميراً جزأت بالرطب إِلَى أَن هَاجَتْ المقاني: أخلفتهن اللواتي الألى بالمقاني بعد حسنٍ اعتمام عَنى باللواتي الرياض اللواتي فِي المقاني ثمَّ وصفهَا بِحسن الاعتمام أَبُو عبيد فَإِن أصَاب الأَرْض ندىً وثقلٌ ووخامةٌ فَهِيَ غمقةٌ وَقد غمقت أَبُو حنيفَة الغمقة - الَّتِي يزِيد فِيهَا الندى حَتَّى لَا يجد فِيهَا مساغاً وَلَيْسَ ذَلِك بمفسدها مَا لم تقئة قَالَ رؤبة يصف حميراً: جوازئاً يخبطن أنداء الغمق قَالَ وَإِن غمقت الأَرْض وجدت لريح النَّبَات خمةً من كَثْرَة الأنداء وَحكى عَن النَّضر أرضٌ غمقةٌ وعشب غمقٌ وغمقه - كَثْرَة مَائه وَأَن لَا يقْلع عَنهُ الْمَطَر فان زَاد على ذَلِك حَتَّى تقيئته الأَرْض فترى المَاء فِي ظَاهرهَا

فَهِيَ أَرض غدقةٌ وعشب غدق وغدقه - بلله وريه فَإِن دَامَ ذَلِك أهلك نباتها أَبُو زيد روضةٌ خضيلةٌ - غمقةٌ ندية صَاحب الْعين الخضيض - الْمَكَان الَّذِي تبله الامطار والندى - التُّرَاب الَّذِي قد بل وَلم يصر طيناً لازباً أَبُو حنيفَة وَإِذا اعتدل ثرى الأَرْض فَهِيَ ثريةٌ وَقد ثريت فَإِذا أردْت أَنَّهَا قد اعتقدت ثرىً قلت أثرت قَالَ وَقَالَ بَعضهم ثريت الأَرْض ثرىً شَدِيدا إِذا كَانَت يابسة جدداً فَلَانَتْ وَكثر نداها وأثرت - كثر ثراها وَأنْشد: فَلَا توبسوا بيني وَبَيْنكُم الثرى فَإِن الَّذِي بيني وَبَيْنكُم مثرى وَأَرْض ثرياء - ذَات ثرى أَبُو عبيد التقى الثريان وَذَلِكَ أَن يَجِيء الْمَطَر فيرسخ فِي الأَرْض حَتَّى يلتقي هُوَ وندى الأَرْض فذانك ثريان ابْن دُرَيْد جمع الثرى - أثراء أَبُو حنيفَة وَإِذا أصَاب الْمَطَر فَكَانَ ثراه إِلَى الرسغ فَهُوَ المرسغ وَهُوَ رجيع قَالَ وَخير مَا يكون المرسغ إِذا كَانَ فِي شحاح الأَرْض وَهُوَ - مَا صلب مِنْهَا لِأَنَّهُ إِذا كَانَ فِي الشحاح هَكَذَا كَانَ فِي الدماث أَكثر وَأبْعد والرسغ موصل الْكَفّ فِي الذِّرَاع غَيره اسْم ذَلِك الثرى الرساغ أَبُو حنيفَة وَإِذا كَانَ الثرى فِي الأَرْض مِقْدَار الرَّاحَة فَهُوَ - المرحى مقدم اللَّام على الْعين وَقد رحت الأَرْض فَإِذا كَانَ الثرى على مستجل الذِّرَاع ومستجلها مَا غلظ مِنْهَا مِمَّا يَلِي الْمرْفق فَهُوَ - الرّبيع المنبت النافع وَإِذا كَانَ إِلَى الْمرْفق فَهُوَ الْجُود وَهُوَ يُجزئ الأَرْض شهرا من الْمَطَر وَقَالَ مرّة إِذا التقى الثريان فَهُوَ الْجُود فَإِذا الْعَضُد الثرى فَهُوَ حَيا فَإِذا بلغ الْمنْكب فَهُوَ بعده وَإِذا حفر الْحَافِر الثرى فَذَهَبت يَده الكباب فقد اعتقدت الأَرْض حَيا ينتها فَإِذا زَاد الندى على ذَلِك فالندى حِينَئِذٍ عمد وَقد عمد عمدا وَأنْشد: حَتَّى غَدَتْ فِي بَيَاض الصُّبْح طيبَة ريح المباءة تخدى وَالثَّرَى عمد صَاحب الْعين ثرى دماع - يكَاد الندى يتحلب مِنْهُ وَقد دمع أَبُو عبيد الثأد - الثرى والندى والثئد - الندى صَاحب الْعين وَقد تئد أَبُو حنيفَة فَإِذا جف الندى - قيل بلح بلوحاً ومصح مصوحاً وَأنْشد: وبلح الترب لَهَا بلوحاً واصفر فِي الأَرْض الثرى مصوحا ابْن دُرَيْد شجر ملئوث - إِذا أَصَابَهُ الندى وَهُوَ اللث
*قطر الندى هى أسماء بنت خمارويه بن أحمد بن طولون المعروفة ب قطر الندى.
من شهيرات النساء عقلاً وأدباً وجمالاً.
أراد أبوها خمارويه أن يزوجها من المكتفى بالله ابن الخليفة العباسى المعتضد بالله، ولكن المعتضد بالله قال: أتزوجها أنا، فتزوجها فى سنة (282 هـ = 895 م)، وكان زواجها مضرب الأمثال فى البذخ والإنفاق؛ فقد دفع لها المعتضد بالله مهراً يبلغ ألف ألف درهم، وجهزها أبوها بجهاز عظيم يتجاوز الوصف، ولم يُرَ مثله.
وقيل إن المعتضد بالله أراد من نكاحها أن يُفقر أباها فى جهازها.
ولما دخل بها أحبها حبًّا شديداً لجمالها وكثرة أدبها.
وتوفيت أسماء بنت خمارويه سنة (287 هـ = 900 م).
*القلقشندى هو أحمد بن على بن أحمد الفزارى القلقشندى.
مؤرخ وأديب وعالم بحاثة، ولد فى قلقشندة - إحدى قرى محافظة القليوبية - سنة (756هـ = 1355م)، ونشأ بها صغيرًا.
ودرس القلقشندى بالقاهرة والإسكندرية على كبار علماء عصره؛ فبرع فى الأدب وعلوم اللغة والبلاغة والإنشاء، وأجازه الشيخ سراج الدين أبو حفص عمر بن أبى الحسن (ابن الملقن) بالفتيا والتدريس على المذهب الشافعى، وكذلك أجازه على أن يروى فى الفقه والحديث وكتب الصحاح الستة ومسند الشافعى ومسند أحمد وغيرها من كتب أصول الفقه.
عمل القلقشندى فى ديوان الإنشاء سنة (791هـ = 1388م) فى عهد السلطان الظاهر برقوق، وظل به حتى سنة (816هـ = 1413م).
ومن أهم كتبه: صبح الأعشى فى صناعة الإنشاء، حلية الفضل وزينة الكرم فى المفاخرة بين السيف والقلم، قلائد الجمان فى التعريف بقبائل عرب الزمان، ضوء الصبح المسفر نهاية الأرب فى معرفة أنساب العرب.
وقد تُوفِّى القلقشندى سنة (821 هـ = 1418 م) عن عمر يناهز (65) سنة.
*الكندى هو أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب التجيبى الكندى، مؤرخ مصرى، ينسب إلى قبيلة تجيب أحد بطون قبيلة كندة الشهيرة.
ولد فى فسطاط مصر فى (10 من ذى الحجة 283هـ = 17 من يناير 897 م).
وتعد جهود الكندى فى التأريخ متمة لجهود المؤرخ المصرى ابن عبد الحكم المتوفَّى سنة (257 هـ = 871 م)، ووصل الكندى بتأريخه إلى سنة (335هـ) حيث ذكر ولاتها.
وترك الكندى بعض المؤلفات، أهمها: ولاة مصر وهو مطبوع، ويتناول الكندى فيه ولاة مصر حتى عصر محمد بن طغج الإخشيدى المتوفَّى سنة (334هـ)، وكتاب قضاة مصر وهو مطبوع ايضًا، ويقف فيه الكندى عند سنة (246هـ).
وتوفِّى الكندى فى (رمضان سنة 350هـ = أكتوبر 961م).
*الهندى (المحيط) ثالث محيطات العالم مساحة (بعد الهادى والأطلسى)، ويمتد من الهند إلى المنطقة المتجمدة الجنوبية، ومن شرقى إفريقيا إلى جزيرة تسمانيا، وينبسط حوالى (6436 كم) بمحاذاة خط الاستواء، و (9654 كم) من شماله إلى جنوبه.
وتتكون الأجزاء الساحلية من هضاب قديمة مثل: إفريقية وبلاد العرب والدكن وغربى أستراليا أو من بقايا قارة جندوانا القديمة، وذلك فيما عدا الجزء الشمالى الشرقى حيث توجد جزر الهند الشرقية بجبالها الالتوائية.
أما فى الجنوب فيوجد جزء من قارة أنتاركتيكا بين خطى طول (20ْ) شرقًا و (115ْ) شرقًا.
وكبرى جزر المحيط الهندى عبارة عن جزر قارية كمدغشقر وسيلون، وهناك جزر صغيرة مثل سقطرة، وزنجبار وكومورو، وبعض الجزر المرجانية وبخاصة فى جنوب غرب شبه جزيرة الهند، والبحار المتصلة بالمحيط الهندى هامشية وقليلة كالبحر العربى وخليج البنغال والبحر الأحمر.
والخليج العربى هو الخليج الوحيد المستقل بالمحيط الهندى.
وأعمق أغوار المحيط الهندى المعروفة يصل إلى (4270) مترًا بالقرب من جزيرة جاوة.
وتجلب رياحه الموسمية الكبرى (مونسون) الأمطار لجنوبى شرقىآسيا، ويتميز الجزء الشمالى منه بحركة السفن الملاحية.
*قطر الندى هو كتاب موجز فى النحو.
ألفه ابن هشام أحد كبار علماء اللغة فى مصر والمتوفَّى سنة (762 هـ).
والكتاب عبارة عن تلخيص للنحو، قام ابن هشام بشرحه فى كتاب سماه: شرح قطر الندى وبل الصدى؛ حيث ضم ابن هشام أبواب النحو المتشابهة بعضها إلى بعض؛ فجعل قسمًا للمرفوع وآخر للمنصوب .
.
.
إلخ.
وإذا تعرض ابن هشام لمسألة خلافية بسط فيها آراء النحاة مع الإيجاز، وربما فضَّل رأيًا على آخر، أو قوى مَذْهبًا على آخر.
وفى هذا الكتاب حاول ابن هشام أن يكون معلمًا قبل أن يكون مؤلفًا؛ لذا يذكر القاعدة ويأتى بمثال للتدليل عليها؛ حيث إن كتاب شرح قطر الندى قد وُضع للمبتدئين.

394 - قطر الندى بنت السلطان خمارويه بن أحمد بن طولون

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - قَطْرُ النَّدَى بنت السلطان خُمَارَوَيْه بن أَحْمَد بن طُولُون [الوفاة: 281 - 290 ه]
التي تزوّج بها المُعْتَضِد بالله.
أصدقها المُعْتَضِد ألف ألف درهم، ويقال: إنما قصد بزواجها أن يُفقر أباها، فَإِنَّهُ أدخل معها جهازًا هائلًا، من جملته فيما قِيلَ ألف هاون ذهب.
وكانت أَيْضًا بديعة الجمال، عاقلة جليلة.
ماتت في تاسع رجب سنة سبعٍ وثمانين.

563 - المطلب بن أحمد بن الفضل، الشريف أبو الندى، القرشي، الأموي، الهروي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

563 - المُطَّلِب بْن أحمد بن الفضل، الشريف أبو الندى، القُرَشيّ، الأُمَويّ، الهَرَويّ، [المتوفى: 549 هـ]
خطيب هَرَاة.
سَمِعَ أحمد بْن أَبِي عاصم الصَّيْدلانيّ، وعنه عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وتُوُفّي بهَرَاة في رمضان.

219 - ندى بن عبد الغني بن علي، رضي الدين أبو الجود الأنصاري المصري الحنفي الفقيه المحدث،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - نَدَى بنُ عَبْد الغنيّ بْن عليّ، رضيّ الدّين أَبُو الجود الأنصاريّ المصريّ الحنفيّ الفقيه المحدِّث، [المتوفى: 604 هـ]
مُدَرِّس مدرسة السّيوفيّين.
سَمِعَ الكثيرَ من السِّلَفيّ، وبدر الخُداداذيّ، ومحمد بْن عليّ الرَّحبّي، وعلي بْن هِبة اللَّه الكامليّ، وعثمان بْن فَرَج، وإسماعيل بْن قاسم الزَّيّات، -[107]- وابن برّيّ، وخلق كثير. وعُني بالحديث وجمعه، وحدّث؛ روى عَنْهُ. . . مات في شعبان.

574 - حسان بن رافع بن سمير العامري، أبو الندى الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

*قطر الندى هى أسماء بنت خمارويه بن أحمد بن طولون المعروفة ب قطر الندى.
من شهيرات النساء عقلاً وأدباً وجمالاً.
أراد أبوها خمارويه أن يزوجها من المكتفى بالله ابن الخليفة العباسى المعتضد بالله، ولكن المعتضد بالله قال: أتزوجها أنا، فتزوجها فى سنة (282 هـ = 895 م)، وكان زواجها مضرب الأمثال فى البذخ والإنفاق؛ فقد دفع لها المعتضد بالله مهراً يبلغ ألف ألف درهم، وجهزها أبوها بجهاز عظيم يتجاوز الوصف، ولم يُرَ مثله.
وقيل إن المعتضد بالله أراد من نكاحها أن يُفقر أباها فى جهازها.
ولما دخل بها أحبها حبًّا شديداً لجمالها وكثرة أدبها.
وتوفيت أسماء بنت خمارويه سنة (287 هـ = 900 م).
*القلقشندى هو أحمد بن على بن أحمد الفزارى القلقشندى.
مؤرخ وأديب وعالم بحاثة، ولد فى قلقشندة - إحدى قرى محافظة القليوبية - سنة (756هـ = 1355م)، ونشأ بها صغيرًا.
ودرس القلقشندى بالقاهرة والإسكندرية على كبار علماء عصره؛ فبرع فى الأدب وعلوم اللغة والبلاغة والإنشاء، وأجازه الشيخ سراج الدين أبو حفص عمر بن أبى الحسن (ابن الملقن) بالفتيا والتدريس على المذهب الشافعى، وكذلك أجازه على أن يروى فى الفقه والحديث وكتب الصحاح الستة ومسند الشافعى ومسند أحمد وغيرها من كتب أصول الفقه.
عمل القلقشندى فى ديوان الإنشاء سنة (791هـ = 1388م) فى عهد السلطان الظاهر برقوق، وظل به حتى سنة (816هـ = 1413م).
ومن أهم كتبه: صبح الأعشى فى صناعة الإنشاء، حلية الفضل وزينة الكرم فى المفاخرة بين السيف والقلم، قلائد الجمان فى التعريف بقبائل عرب الزمان، ضوء الصبح المسفر نهاية الأرب فى معرفة أنساب العرب.
وقد تُوفِّى القلقشندى سنة (821 هـ = 1418 م) عن عمر يناهز (65) سنة.
*الكندى هو أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب التجيبى الكندى، مؤرخ مصرى، ينسب إلى قبيلة تجيب أحد بطون قبيلة كندة الشهيرة.
ولد فى فسطاط مصر فى (10 من ذى الحجة 283هـ = 17 من يناير 897 م).
وتعد جهود الكندى فى التأريخ متمة لجهود المؤرخ المصرى ابن عبد الحكم المتوفَّى سنة (257 هـ = 871 م)، ووصل الكندى بتأريخه إلى سنة (335هـ) حيث ذكر ولاتها.
وترك الكندى بعض المؤلفات، أهمها: ولاة مصر وهو مطبوع، ويتناول الكندى فيه ولاة مصر حتى عصر محمد بن طغج الإخشيدى المتوفَّى سنة (334هـ)، وكتاب قضاة مصر وهو مطبوع ايضًا، ويقف فيه الكندى عند سنة (246هـ).
وتوفِّى الكندى فى (رمضان سنة 350هـ = أكتوبر 961م).
*الهندى (المحيط) ثالث محيطات العالم مساحة (بعد الهادى والأطلسى)، ويمتد من الهند إلى المنطقة المتجمدة الجنوبية، ومن شرقى إفريقيا إلى جزيرة تسمانيا، وينبسط حوالى (6436 كم) بمحاذاة خط الاستواء، و (9654 كم) من شماله إلى جنوبه.
وتتكون الأجزاء الساحلية من هضاب قديمة مثل: إفريقية وبلاد العرب والدكن وغربى أستراليا أو من بقايا قارة جندوانا القديمة، وذلك فيما عدا الجزء الشمالى الشرقى حيث توجد جزر الهند الشرقية بجبالها الالتوائية.
أما فى الجنوب فيوجد جزء من قارة أنتاركتيكا بين خطى طول (20ْ) شرقًا و (115ْ) شرقًا.
وكبرى جزر المحيط الهندى عبارة عن جزر قارية كمدغشقر وسيلون، وهناك جزر صغيرة مثل سقطرة، وزنجبار وكومورو، وبعض الجزر المرجانية وبخاصة فى جنوب غرب شبه جزيرة الهند، والبحار المتصلة بالمحيط الهندى هامشية وقليلة كالبحر العربى وخليج البنغال والبحر الأحمر.
والخليج العربى هو الخليج الوحيد المستقل بالمحيط الهندى.
وأعمق أغوار المحيط الهندى المعروفة يصل إلى (4270) مترًا بالقرب من جزيرة جاوة.
وتجلب رياحه الموسمية الكبرى (مونسون) الأمطار لجنوبى شرقىآسيا، ويتميز الجزء الشمالى منه بحركة السفن الملاحية.
*قطر الندى هو كتاب موجز فى النحو.
ألفه ابن هشام أحد كبار علماء اللغة فى مصر والمتوفَّى سنة (762 هـ).
والكتاب عبارة عن تلخيص للنحو، قام ابن هشام بشرحه فى كتاب سماه: شرح قطر الندى وبل الصدى؛ حيث ضم ابن هشام أبواب النحو المتشابهة بعضها إلى بعض؛ فجعل قسمًا للمرفوع وآخر للمنصوب ...
إلخ.
وإذا تعرض ابن هشام لمسألة خلافية بسط فيها آراء النحاة مع الإيجاز، وربما فضَّل رأيًا على آخر، أو قوى مَذْهبًا على آخر.
وفى هذا الكتاب حاول ابن هشام أن يكون معلمًا قبل أن يكون مؤلفًا؛ لذا يذكر القاعدة ويأتى بمثال للتدليل عليها؛ حيث إن كتاب شرح قطر الندى قد وُضع للمبتدئين.
قطر الندى، وبل الصدى
مقدمة.
في النحو.
لأبي محمد: عبد الله بن يوسف بن هشام النحوي.
المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.
وله عليه: (شرح) .
أوله: (الحمد لله رافع الدرجات ... الخ) .
قال: هذه نكت حررتها على مقدمتي، المسماة: (بقطر الندى) ، رافعة لحجابها.
وشرحه:
الشهاب: أحمد بن الجمال: عبد الله بن أحمد بن الفاكهي.
وسماه: (مجيب الندا) .
أوله: (الحمد لله الرافع من انخفض بعزه وسلطانه ... الخ) .
فرغ من شرحه: يوم الإثنين، ثالث عشر من رجب، سنة 924، أربع وعشرين وتسعمائة.
وعليه (حاشية) :
بالقول.
للشيخ: يس بن زين الدين الحمصي، الشافعي.
المتوفى: سنة 1061، إحدى وستين وألف.
والشيخ: محمد بن إبراهيم بن أبي الصفاء، تلميذ: ابن الهمام.
ومن شروحه:
(دليل الهدى) .
لمحمد بن علي، بن أحمد الحريري، الحرفوشي.
المتوفى: سنة 1059، تسع وخمسين وألف.
أوله: (يا من غرقت في تيار ألوهيته ... الخ) .
ذكر فيه:
أن الشهاب: أحمد بن الجمال: عبد الله بن نور الدين: علي الفاكهي شرحه.
وسماه: (مجيب الندا) .
لكنه لم يهذبه.
فهذبه، وحرره.
وضم إليه: ما يكمل به.
وفرغ منه: في محرم، سنة 1047، سبع وأربعين وألف.

جهم بن صفوان أبو محرز السمرقندى الضال المبتدع رأس الجهمية

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

هلك في زمان صغار التابعين، وما علمته روى شيئا، لكنه زرع شرا عظيما.

الحسين بن عبد الله بن شاكر السمرقندى وراق الفقيه داود بن علي الظاهرى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حفص بن سلم أبو مقاتل السمرقندى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن هشام بن عروة، وأيوب.
وعنه عتيق بن محمد، وعلى بن سلمة اللبقى، وغيرهما.
وهاه قتيبة شديدا، وكذبه ابن مهدي لكونه روى عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: من زار قبر أمه كان كعمرة.
وسئل عنه إبراهيم بن طهمان فقال: خذوا عنه عبادته وحسبكم.
قلت: طال عمره، وبقى إلى سنة ثمان ومائتين.
وله.
عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي ظبيان: سئل عن كور () الزنابير، فقال: هي من صيد البحر، لا بأس به.
وقال قتيبة [بن سعيد] () سمعت أبا مقاتل يقول: صليت إلى جنب أبي حنيفة، فكنت أرفع يدى، فلما سلم قال: يا أبا مقاتل، لعلك من أصحاب المراوح.
خلف بن يحيى قاضى الرى، حدثنا أبو مقاتل، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس - مرفوعاً: من قبل ما بين عينى أمه كان له سترا من النار.
وقال السليماني: حفص بن سلم () الفزاري - صاحب كتاب " العالم والمتعلم " - في عداد من يضع الحديث.

حميد بن الربيع السمرقندى كذلك قاله أبو بكر الخطيب وساق له خبرا كذبا رأيت المرزنجوش نابتا تحت العرش

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

[صح] خلف بن سالم [س] المخرمى الحافظ الكبير أبو محمد المهلبى مولاهم وكان سندى الاصل روى عن هشيم وابن إدريس ومعن وطبقتهم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه أحمد بن أبي خيثمة، وأحمد [ابن] () الابار، وأحمد بن علي بن سعيد المروزي وأحمد بن الحسن الصوفي، والبغوي، وخلق.
قال أبو عبيد الآجرى: كان أبو داود لا يحدث عن خلف بن سالم.
وقال على ابن سهل البزاز: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا يشك في صدق خلف بن سالم، [وقال:] () وروى المروزي عن أحمد قال: نقموا عليه تتبعه هذه الأحاديث، وما أعرفه يكذب.
وحكى عنه أمر بغيض.
قلت لأبي عبد الله: كان يعين؟ قال: العينة أحسن من ذا.
وروى عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: صدوق.
قلت: إنه يحدث بمساوى أصحاب رسول الله ﷺ.
فقال: قد كان يجمعها، فأما أن يحدث بها فلا.
وروى ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس به المسكين بأس، لولا أنه سفيه.
وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ثبتا.
وقال في حديث خالفه فيه الحميدي ومسدد: هو أثبت منهما.
وقال ابن حبان: كان من الحذاق المتقنين.
توفى في رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين، عن تسع وستين سنة.

محمد بن إبراهيم السمرقندى الكسائي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شيخ لأبي عمرو بن السماك، حدث عنه بتلك الوصية المكذوبة عن النبي ﷺ لعلي رضي الله عنه، فلعله هو الذي وضعها.

محمد بن سليمان بن الحارث الباغندى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الأنصاري، وقبيصة.
لا بأس به.
ضعفه ابن أبي الفوارس.
وقال الخطيب: رواياته كلها مستقيمة.
واختلف قول الدارقطني فيه، فمرة قال: لا بأس به.
ومرة قال: ضعيف.
قلت: حديثه عال عند ابن طبرزذ.
توفى في آخر سنة ثلاث وثمانين ومائتين.

محمد بن عبد الله بن الخيام السمرقندى أبو المظفر لا أدري من ذا وهو القائل سمعت الخضر والياس يقولان سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

من قال على ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار.
رواه العلامة أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الفورانى صاحب التصانيف، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن علي الدندانقانى المؤذن، حدثنا أبو المظفر، وهذا الحديث أملاه أبو عمرو بن الصلاح، وقال: هذا وقع لنا في نسخة من حديث الخضر والياس.
قلت: هذه نسخة ما أدرى من وضعها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت