القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
مَنَعَهُ يَمْنَعُهُ، بفتحِ نُونِهِما: ضِدُّ أعْطاهُ،كمَنَّعَهُ، فهو مانِعٌ ومَنَّاعٌ ومَنُوعٌ، جَمْعُ الأوَّلِ: مَنَعَةٌ، مُحرَّكةً.وهو في عِزٍّ ومَنَعَةٍ، مُحرَّكةً ويُسَكَّنُ، أي: مَعَهُ مَنْ يَمْنَعُهُ من عَشيرَتِهِ.والمَنْعُ، بالفتحِ: السَّرَطانُ، ج: مُنُوعٌ.والمَنْعِيُّ: أكَّالُ السَّرَطاناتِ. وكسَكْرَى: الامْتِناعُ. وكقَطَامِ، أَي: امْنَعْ، وهَضْبَةٌ في جَبَلَيْ طَيِّئٍ، ويُقالُ: المَناعانِ، وهُما جَبَلانِ.والمَناعَةُ: د لِهُذَيْلٍ، أو جَبَلٌ.ومَنُعَ، ككَرُمَ: صارَ مَنيعاً.ومَنيعٌ ومانِعٌ ومَنَّاعٌ: أسْماءٌ.والامْتِناعُ: الكَفُّ عن الشيءِ.والمُمْتَنِعُ: الأسَدُ القَويُّ، العَزيزُ في نَفْسِهِ، ومانَعَهُ الشيءَ، وتَمَنَّعَ عنه.والمُتَمَنِّعَتانِ: البَكْرَةُ والعَناقُ، يَتَمَنَّعانِ على السَّنَةِ لفَتائِهِما، ولأنَّهُما تَشْبَعانِ قَبْلَ الجِلَّةِ، أو هُما المُقاتِلَتانِ الزَّمانَ عن أنْفُسِهِما.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنَعَهُ عَنْالجذر: م ن ع
مثال: منعه عن التدخينالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل إلى مفعوله الثاني بـ «عن». المعنى: كفّه عنه الصواب والرتبة: -منعه التدخين [فصيحة]-منعه عن التدخين [فصيحة]-منعه مِن التدخين [فصيحة] التعليق: ورد الفعل «مَنَعَ» في المعاجم متعديًا بنفسه إلى مفعوليه، كما ورد متعديًا بنفسه إلى المفعول الأول وبحرف الجر «من» إلى مفعوله الثاني، وقد أورده التاج متعديًا كذلك بحرف الجر «عن» إلى مفعوله الثاني، فجاء فيه، «مَنَعَه كذا ... ويقال أيضًا: منعه من كذا، وعن كذا»، وقد جاء الحرفان في نصوص تراثية، كقول الرسول (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): «لاتمنعوا النساء من الخروج»، وقول الجاحظ: «يجمع شملهم، ويمنع قويهم عن ضعيفهم». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع صرف الكلمات التي انتفى سبب مَنْعها من الصرف بإضافتها أو تعريفهاالأمثلة: 1 - إِقَامَة مَرَاكزَ تفتيش جديدة 2 - أَنْهَى استخراج تَصَارِيحَ السَّفر 3 - انْتَعَش الاقتصاد في مِصْرَ مبارك 4 - انْتَهَت من تحديد مواقعَ تمركزها 5 - بَعَثُوا بِرَسَائِلَ تهنئة 6 - حَذَّرهُم من نتائِجَ عرقلة الجهود السلمية 7 - دَانَ لها بالفضل لمساعِيَهَا الحميدة 8 - عَادَ من الصِّينَ أمس 9 - عَادَ من الكُوَيْتَ الشقيقة 10 - عَبَّر عن مَوَاقِفَ بلده 11 - عُثِر معهم على وَثَائقَ سفرٍ مزوَّرة 12 - في قمَّة الدار البَيْضاءَ الطارئة 13 - كَشَفَ عن تَفَاصِيلَ خطته 14 - يَجِب إنهاء الحرب بأسْرَعَ ما يمكن 15 - يَرْتَبط العرب بأوَاصِرَ أُخُوَّةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجرّ هذه الكلمات بالفتحة، مع مجيئها مضافة أو معرَّفة بـ «أل».
الصواب والرتبة:1 - إقامة مَراكِزِ تفتيش جديدة [فصيحة]2 - أنهى استخراج تصاريحِ السَّفَر [فصيحة]3 - انتعش الاقتصاد في مِصْرِ مبارك [فصيحة]4 - انتهت من تحديد مواقِعِ تمركزها [فصيحة] 6- بعثوا بِرَسائِلِ تهنئة [فصيحة]6 - حَذَّرهم من نتائِجِ عرقلة الجهود السلمية [فصيحة]7 - دان لها بالفضل لمساعِيها الحميدة [فصيحة]8 - عاد من الصِّينِ أمس [فصيحة]9 - عاد من الكُوَيْتِ الشقيقة [فصيحة]10 - عَبَّر عن مَوَاقِفِ بلده [فصيحة]11 - عُثِر معهم على وَثَائقِ سفرٍ مزوَّرة [فصيحة]12 - في قمَّة الدار البَيْضاءِ الطارئة [فصيحة]13 - كَشَف عن تفاصِيلِ خطته [فصيحة]14 - يجب إنهاء الحرب بأسْرَعِ ما يمكن [فصيحة]15 - يرتبط العرب بأَوَاصِرِ أُخُوَّة [فصيحة] التعليق: تستحق هذه الكلمات المنع من الصرف، ولكن انتفى سبب منعها من الصرف لمجيئها مضافة أو معرَّفة بـ «أل»؛ ولذا فحقُّها الجرّ بالكسرة، مع ملاحظة أنَّ هذا الخطأ يحدث في الكلمات المجرورة فقط، حيث تجرّ خطأ بالفتحة، أما التنوين فغير وارد لأنه ممتنع، إما للإضافة أو لوجود «أل». |
من بلاغة القرآن لأحمد أحمد بدوي
|
{{وَيَنْعِهِ}}وسأله عن قوله تعالى: {{إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ}} :قال: نضجه وبلاغه. واستشهد بقول الشاعر:إذا ما مشتْ وسط النساء تأوَّدتّ. . . كما اهتز غصن ناعمُ النْبت يانعُ(تق، ك، ط)= الكلمة من آية الأنعام 99:{{وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}}وحيدة في القرآن، صيغة ومادة.وتفسير الينع بالنضج والبلاغ، قريب منه ما أسنده الطبري عن ابن عباس وغيره من أهل التأويل. ولا يفوتنا معه أن الينع لأوج الأزدهار الطبيعي في النبت والثمر، على حين جاء النضج، لما تنضجه النار في قوله تعالى في سورة النساء 56.{{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ}} ولم يأت فيه غيره من المادة.
|
المخصص
|
ردَدْتُه أرُدّه ردّاً فارْتدّ وارتدَدْت عَنهُ وَالِاسْم الرِدّة واسترددْتُ الشيءَ - طلبتُ ردّه وَالِاسْم الرِداد وكلّ مَا رُدّ بعد أخذٍ فَهُوَ ردّ.
ابْن السّكيت: صرفْتُه أصرِفه صرْفاً فانصرَف وثنَيْتُه ثنْياً وردعْتُه أردَعُه ردْعاً - رَددته. صَاحب الْعين: ارتدَع وتَرادَع الْقَوْم - ردع بعضُهم بَعْضًا. أَبُو حنيفَة: ردَعَتْ محاني الأودية السّيلَ - كفّتْه. ابْن السّكيت: عدَوْتُه عَن الْأَمر عدْواً وعُدواناً وعدّيتُه - صرفتُه والعَداء والعادية والعُدَواء - الشُغْل يَعدوك عَن الشَّيْء يُقَال أجئتُموه وَهُوَ على عُدَواء هَذَا الْأَمر، وَهُوَ - الشُغْل وَقد عَداني شُغلي عَداء. صَاحب الْعين: كفَفْتُ الرجَ عَن السّعي أكُفُّه كفّاً وكفْكَفْتُه أَنا. ابْن السّكيت: قدَعْتُه أقدَعُه قدْعاً وَأنْشد: فمَنْ لِطِراد الخيلِ تُقْدَعُ بالقَنا ومَنْ لمِراس الحرْبِ عندَ التّشاؤل وَقَالَ: فرسٌ قَدوع - إِذا كَانَ يُقدَع بالرُمح - أَي يكُفّ بعضُ جريِه وَهُوَ فِي تَأْوِيل مَقدوع وَأنْشد: إِذا مَا اسْتافَهُنّ ضرَبْنَ مِنْهُ مكانَ الرُمْحِ منْ أنْفِ القَدوع وَقد نهْنَهْتُه وَمَا تنَهْنَه أنْ فعل كَذَا وَكَذَا وَأنْشد: لَنِعْم مَا أحْسَن الأبْيات نهْنَهة أُولى العدى وبعْدُ أحسَنوا الطّرَدا وَقَالَ: أفَكْتُه أفِكُه أفْكاً - صرَفْتُه قَالَ الله تَعَالَى) أنّى يُؤفَكون (وَأنْشد: إِن تكُ عَن أحسنِ المُروءة مأ فوكاً فَفِي آخرينَ قد أُفِكوا ويروى عَن أحسنِ الصّنيعة وَقد لفَتهُ ألْفِتُه لَفْتاً وكفأتُه أكفَؤه كَفْأً وعَلى لَفظه كفأتُ الإناءَ - إِذا قلبته وَهُوَ يُكَفّئُ لِمّتَه - أَي يُفرِّقها. أَبُو زيد: كفأ القومُ كفْأً - عدلوا عَن الْقَصْد والكَفَأ - أَهْون المَيَل. ابْن السّكيت: صفَق عَنهُ الْقَوْم يصفِقُهم - صرَفَهم. صَاحب الْعين: وَفِي الحَدِيث) أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ يومَ أُحدٍ احتُتْهُم يَا سَعد (- أَي ارْدُدْهُم. الْأَصْمَعِي: وكَمْتُه وكْماً - رَددته عَن حَاجته أشدّ الرَّد. ابْن السّكيت: صُرْتُه صَوْراً - أمَلْتُه وثَنَيْتُه ولغة أُخْرَى صِرْتُه صَيْراً وَأَنا إِلَيْك أصْوَرُ - أَي أميَل وَأنْشد: اللهُ يعلم أنّا فِي تلفّتِنا يومَ الفِراق إِلَى أحبابنا صُورُ أَبُو عبيد: صُرْتُ عُنُقَه وصِرْتها - أمَلْتُها وَقد صَوِرَتْ هِيَ. وَقَالَ: حنَشْتُه عَنهُ - عطَفْتُه وَقيل إِنَّمَا هِيَ عَنَجْتُه فأبدلوا الْعين حاء وَالْجِيم شيناً وَهِي فِي معنى عطفته وَقيل حنَشْتُه - نحّيتُه. أَبُو عبيد: مَا تَحُتُّني شَيْئا من شَرّك - أَي مَا تردّه عني وَمَا صدَعَك عَن الْأَمر - أَي مَا صرفك وردّك وَمَا شجرَك عَنهُ يشْجُرُك شجْراً كَذَلِك وَقَالَ ... ... . . وحدَدْتُه عَن الْأَمر - منعْته وَمِنْه قيل للمَحْروم مَحْدود وَمن هَذَا قيل للبوّاب حدّاد لِأَنَّهُ يمْنَع النَّاس وَأنْشد: فقُمْنا وَلما يَصِحْ ديكُنا إِلَى جُونَة عندَ حدّادها غَيره: حدَدْتُه أحُدّه حدّاً ويُدعى على الرَّامِي فَيُقَال اللهمّ احْدُدْه - أَي لَا توفّقْه لإصابة. ابْن السّكيت: دونه حدَدٌ - أَي منْع. ابْن دُرَيْد: أمرٌ حدَد - لَا يحِلّ أَن يُرتَكَب. صَاحب الْعين: كلّ مَصْرُوف عَن خير أَو شرّ - مَحْدُود وَمِنْه قَوْلهم مَالك عَنهُ محتد وَلَا حدد - أَي دَفع وَلَا مصرف وَرجل حُدّ بِضَم الْحَاء - مَحْدُود وحَدّ الله عنّا شرّ فلَان - صرفَه وَأنْشد: حَدادِ دونَ شرِّها حَدادِ أَي احْدُدْ. ابْن دُرَيْد: أمرٌ حدَد - مُمْتَنع. وَقَالَ: وَدِهَ وَدَهاً - ارتدّ وأودَهَني عَن كَذَا - صدّني. صَاحب الْعين: الكَفْتُ - صرفُك الشيءَ عَن وَجهه كفتُّه - أكفِتُه كفْتاً فانْكفَتَ. أَبُو عبيد: هُوَ يحْبو مَا حوْلَه - أَي يمنعهُ ويحميه وَأنْشد: وراحتِ الشَّوْل ولمْ يحْبُها فحْلٌ وَلم يعتَسّ فِيهَا مُدِرّْ ابْن السّكيت: أقْمَعت الرجل - إِذا طلع عَلَيْك فرددته عَنْك والنَّجْه - أقبح الرَّد. أَبُو زيد: النّجْه - استقبالك الرجل بِمَا يكره وردّك إِيَّاه عَن حَاجته والجَبْهُ كالنّجْه جَبهته أجْبَهه جبْهاً وَالِاسْم الجبيهة. ابْن دُرَيْد: الكَعْكَعة والكبْع - الْمَنْع وَقد كبعْتُه والثّبْط - الْمَنْع وَقد ثبطْتُه ثبْطاً وثبّطْتُه والعَتْش - الْعَطف عتَشه يعتِشُه وَلَيْسَ بثبت. وَقَالَ: حقن نَفسه - منعهَا وعزرْت فلَانا عَن كَذَا - منعته وَبِه سُمّي الرجل عزْرة. وَقَالَ: فلَان حسن الرّعْو والرِعْو والرِعَة والرَّعْوى وَهُوَ - الكفّ عَن الْأُمُور والشّمْظُ - الْمَنْع شمظْتُه عَن كَذَا أشمُظُه - منعتُه. وَقَالَ: نكعْتُه عَن كَذَا أنكَعُه نكْعاً وأنكَعتُه - صرفته وَمِنْه تكلّم فأنكعْتُه وَشرب فأنكعتُه - أَي نغّصْته والثّجْم - سرعَة الصّرف عَن الشَّيْء. وَقَالَ: ختأتُه أختأه ختْأً وختوْتُه - كففته عَن الْأَمر واخْتَتَأ - انقمع وذلّ. وَقَالَ: أفأْتُه عَن الْأَمر - إِذا أَرَادَهُ فعلدْتَه إِلَى أَمر خير مِنْهُ وأكأْت الرجل - إِذا أَرَادَ أمرا ففاجأتَه على تئفّة ذَلِك فهابك وَرجع عَنهُ. وَقَالَ: آل الرجل عَن الشَّيْء - ارتدّ عَنهُ. الْأَصْمَعِي: وأُلْتُه عَن الْأَمر - صرفته. أَبُو عبيد: وزَعْتُه - أزَعُه وزْعاً. وَقَالَ الْحسن: لابدّ للنَّاس من وزَعة - يَعْنِي قوما يكفّونهم وزُعْتُه مثله وَيُقَال قدّمته وَأنْشد: زُعْ بالزِمام وجوزُ الليلِ مركوم - أَي ادفَعْه إِلَى قُدّامه وَيُسمى الْكَلْب وازِعاً لِأَنَّهُ يكفّ الذِّئْب عَن الْغنم ويردّه والوازِع - الَّذِي يتقدّم الصّفّ فِي الْحَرْب فيُصلحه ويردّ الْمُتَقَدّم إِلَى مركزه. أَبُو عبيد: ورِعْت - كَفَفْت. غَيره: فِي الحَدِيث) ورّعوا اللصّ وَلَا تُراعوه (- أَي ردّوه بتعرّض أَو تَنْبِيه وَلَا تنتظروا مَا يكون من أمره. صَاحب الْعين: حجزْتُه عَن الْأَمر أحجزُه حِجازة - صرفته وحجبْته عَن الشَّيْء - صددته واحتجنْت على الشَّيْء - حجرْت. ابْن السّكيت: لانَه عَن الْأَمر يليتُه ويلوتُه - صرفه. ابْن دُرَيْد: ثبرْتُه عَن الْأَمر أثبُره - صرفته عَنهُ. صَاحب الْعين: قلبْتُه عَمَّا يُرِيد - صرفْتُه وبككْتُه أبكّه بكّاً - رددتُ وطبيْتُه عَن الشَّيْء - صرفته. ابْن السّكيت: طرفَه إِلَى كَذَا يطرُفه - صرفه وَأنْشد: إنّك واللهِ لَذو ملّة يرِفك الْأَدْنَى عَن الْأَبْعَد وَقَالَ: لفلانة بنت قد فتّيَت - أَي مُنعت من اللّعب مَعَ الصّبيان والعدْو وسُترت فِي الْبَيْت مَأْخُوذ من الْفتية. وَقَالَ: أحصَره الْمَرَض - مَنعه عَمَّا يُريدهُ قَالَ الله تَعَالَى) فإنْ أُحصِرتم (وَقد حصره العدوّ يحصرونه حصْراً - ضيّقوا عَلَيْهِ وَمِنْه قَوْله تَعَالَى) أَو جاؤوكم حصِرت صُدورُهم (أَي ضَاقَتْ وَمِنْه. يحصرُ دونَها جُرّامُها: أَي تضيق صُدُورهمْ من طول هَذِه النَّخْلَة وَمِنْه قيل للمحبِس حَصير - أَي يضيّق بِهِ على الْمَحْبُوس وَقَالَ تَعَالَى) وَجَعَلنَا جهنّم للْكَافِرِينَ حَصِيرا (- أَي محبِسا وَمِنْه رجل حَصِير وحَصور وَهُوَ - الضّيق الَّذِي لَا يخرِج مَعَ الْقَوْم ثمنا إِذا اشْتَروا الشَّرَاب. ابْن دُرَيْد: ويسمّى الْملك حَصيراً لِأَنَّهُ مَحْجُوب. وَقَالَ: أحصرْتُ الرجل - منعته من التَّصَرُّف وَكَأن الْحصْر الضّيق والإحصار الْمَنْع. ابْن دُرَيْد: أَنا مِنْك بحاجور - أَي محرّم عَلَيْك قَتْلِي. وَقَالَ: كل شَيْء منعتَ مِنْهُ فقد حجرْت عَلَيْهِ وَبِه سميت الْأُنْثَى من الْخَيل حِجراً لِأَنَّهَا حُجرت عَن الذُّكُور إِلَّا عَن فَحل كريم. أَبُو عبيد: حجرْت عَلَيْهِ وعجرْت وحظرْت وحظلْت بِمَعْنى. ابْن دُرَيْد: الحظْل - الْغيرَة على الْمَرْأَة وَالْمَنْع لَهَا من التَّصَرُّف بالحركة. أَبُو عبيد: عكمْت الرجل أعكِمه عكْماً - إِذا أرددته عَن زيارتك والعَكوم - المنصرَف وَيُقَال ربَع عَلَيْهِ وَعنهُ يربَع ربْعاً - كفّ ورْبَع على نَفسك - أَي كفّ عَنْهَا وارفُق. صَاحب الْعين: أحمضْت الرجل عَن الشَّيْء - صرفته. وَقَالَ: حردتُه أحرِده حرْداً وحرّدته - منعته. ابْن السّكيت: نهيتُه عَن الْأَمر أنهاه نهيا ونهوته فَانْتهى وَالِاسْم النُهية وَفُلَان نهيّ فلَان - أَي ينهاه وَإنَّهُ لنَهوّ عَن الشَّرّ. ابْن دُرَيْد: حتوْت الرجل - كففته عَن الْأَمر. وَقَالَ: غضرَ عَنهُ يغضِر وغضِر وتغضّر - انْصَرف. أَبُو عبيد: نجْنَجْته عَن الْأَمر نجنَجة - كففْته. ابْن دُرَيْد: شصصْت الرجل عَن الشَّيْء وأشْصَصْته - منعتُه. أَبُو عبيد: ضربوه فَمَا وطَش إِلَيْهِم - أَي لم يدفَع عَن نَفسه. غَيره: وطَشْتُ الْقَوْم عني وطْشاً ووطّشتهم - دفعتُهم. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
سبقت في (الإدغام) ارجع إليه. وسمي هذا الإدغام كبيرا إما لكثرة وقوعه حيث إن الحركة أكثر من السكون، وإما لكثرة العمل فيه، وذلك أننا نسكن الحرف الأول من المتماثلين ثم ندغمه في الثاني فإن تقاربا أو تجانسا فإسكان وقلب وإبدال. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البابا يصدر الحرمان الثاني ضد فردريك لكي يمنعه من استلام بيت المقدس كما وعده الملك الكامل.
626 - 1228 م كان البابا قد أصدر سابقا سنة 623 صكا فيه حرمان الملك فردريك ملك ألمانيا وذلك بسبب تأخره عن تجهيز الحملة الصليبية السادسة واعتذر بسبب مرضه وهذا لم يشفع له، ثم في هذا العام أصدر البابا صكا آخر فيه حرمان ثان وذلك ليمنعه من استلام بيت المقدس كما وعده الكامل صاحب مصر، وقام البابا أيضا بمراسلة الكامل وبين له أن فردريك قد طرد من الكنيسة ولا يستحق أن يستلم بيت المقدس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ردع الجاهل ذي الملامة، عن منعه السجود على المحرمة
مختصر. لإبراهيم بن الفتيان الحنفي، القدسي. أوله: (حمدا لمن رفع من اجتباه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زهر الرياض، في رد ما شنعه القاضي: عياض
على الشافعي. حيث أوجب الصلاة على البشير النذير، في التشهد الأخير. رسالة. أولها: (الحمد لله مظهر الحق ومعليه ... ) . للقاضي، قطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الشافعي. المتوفى: سنة 894، أربع وتسعين وثمانمائة. |