المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده الأندلسي
|
مِمَّا ضوعف من فائه ولامه
تَحْتُ إِحْدَى الْجِهَات السِّت المحيطة بالجرم، تكون مرّة ظرفا وَمرَّة اسْما ويبنى فِي حَال اسميته على الضَّم فَيُقَال من تحتُ. وقومٌ تحوت: أرْذالٌ سَفِلةُ. وَفِي الحَدِيث " لَا تَقُومُ السَّاعُة حَتَّى يَظْهَرَ التُّحُوتُ " يَعْنِي الَّذين كَانُوا تَحت أَقْدَام النَّاس لَا يُشْعَرُ بهم. والتَّحْتَحَةُ: الحركةُ. وَمَا تَتَحْتَحَ من مَكَانَهُ: أَي مَا تَحَرَّك. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
[نفا]نَفاهُ: طرده، تقول: نَفَيْتُهُ فانْتَفى ونَفى هو أيضاً، يتعدَّى ولا يتعدى. قال القطامى* فأصبح جاراكم قتيلا ونافيا * أي منتفيا. وتقول: هذا ينافى ذاك، وهما يتنافيان. والنفو بالكسر والنِفْيَةُ أيضاً: كلُّ ما نَفَيْتَ. والنُفايَةُ بالضم: ما نَفَيْتَهُ من الشئ لرداءته. ونفى المطر، على فعيل: ما تَنْفيهِ وترشه، وكذلك ما تطاير من الرِشاء على ظهر المائح. وقال: كأن متنيه من النفى * مواقع الطير على الصفى ونَفيُّ الريح: ما تَنْفي في أصول الشجر من التراب ونحوه. والنَفَيانُ مثله، ويشبَّه به ما يتطرَّف من معظم الجيش. وقال (*) وحربٍ يَضجُّ القومُ من نَفَيانِها * ضَجيجَ الجِمالِ الجِلَّةِ الدَبِراتِ ويقال: أتاني نَفِيُّكَمْ، أي وعيدكم الذي توعدونني.
|
|
(الحنفاء) الْقوس والموسى والحرباءة وَالْأمة تكل مرّة وتنشط أُخْرَى وسلحفاة المَاءوسمكة بحريّة يُقَال لَهَا الأطوم
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النَّفاذ) الحكم مَعَ النَّفاذ حَالَة تلْحق الحكم إِذا كَانَ وَاجِب التَّنْفِيذ بِمُجَرَّد صدوره مدنيا كَانَ أَو جنائيا دون انْتِظَار فَوَات ميعاد الِاسْتِئْنَاف الْجَائِز رَفعه من الْمَحْكُوم عَلَيْهِ وَدون انْتِظَار الْفَصْل فِي هَذَا الِاسْتِئْنَاف وَقد يلْتَزم من صدر لصالحه الحكم الْمدنِي بِأَن يدْفع لخزانة المحكمة كَفَالَة مَالِيَّة يضمن بهَا رد مَا حصل عَلَيْهِ من تَنْفِيذ الحكم إِذا مَا قضى فِي الِاسْتِئْنَاف بعد ذَلِك بإلغائه أما الحكم الجنائي فَالْأَصْل فِيهِ النَّفاذ من فَور صدوره غير أَن للمحكوم عَلَيْهِ إرجاءه فِي بعض الْحَالَات إِذا دفع كَفَالَة يقدرها الحكم لضمان عدم هربه من المحاكمة الاستئنافية أَو من التَّنْفِيذ بعد ذَلِك (مج)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
طَعَامٌ جَلَنْفَاةٌ: أي قَفَارٌ جَشِبٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجِلِنْفاطُ: الذي يَعْمَلُ السُّفُنَ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
وناقَةٌ ذاتُ شِنْفَارَةٍ وشِنْفِيْرَةٍ: أي ذاتُ نَشَاطٍ وحِدَّةٍ.
|
|
أُنفاق: تحريف الكلمة اليونانية انفاقيون، وليست معناها الزيت المر كما يقول فريتاج، والكلمة في اليونانية والعربية تعني زيت الزيتون الغض. ففي المستعيني في مادة زيت: زيت الإنفاق هو الذي يعمل من الزيتون الغض بالماء. وهو اسم يوناني. (انظر ابن البيطار في بدء مادة زيت، سنج 305، صحح اللفظة فيه وأجعلها زيت إنفاق، ابن العوام 2: 639).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
النّفاس:[في الانكليزية] Childbirth ،delivery ،lochia [ في الفرنسية] Accouchement ،lochies بالكسر في اللغة مصدر نفست المرأة بضم النون وفتحها إذا ولدت فهي نفساء وهنّ نفاس، مأخوذ من النفس بمعنى الدم وهي مأخوذة من النفس التي هي اسم لجملة البدن التي قوامها بالدم كذا في المغرب. وفي الشريعة دم يعقب الولد أي خروج دم حقيقي أو حكمي، ففي العبارة تسامح اختير لاتباع أكثر السلف، وبالتعميم دخل الطّهر المتخلّل في مدة النفاس، وكذا دخل نفاس من ولدت ولم تر دما، وهذا قول أبي حنيفة رحمه الله، وبه أخذ أكثر المشايخ. وقال أبو يوسف رحمه الله إنّها لم تصر نفساء وبه أخذ بعض المشايخ، ويعقب بضم القاف بمعنى يتبع أي يتبع خروج ذلك الدم ولدا خارجا من القبل سواء كان صحيحا أو منقطعا، فلو خرج أقلّ الولد لم تصر نفساء بخلاف ما إذا خرج أكثره وهذا عند أبي حنيفة رحمه الله. وعن الشيخين بعض الولد، وعن محمد الرأس ونصف البدن أو الرّجلان أو أكثر من النصف، وعنه جميع البدن كما في المحيط.ولو خرج من السّرّة لم تكن نفساء وإن سال منها الدم كذا في جامع الرموز.
|
|
النّفاذ:[في الانكليزية] Effectiveness ،execution ،effect [ في الفرنسية] Application ،execution ،effet بالفتح وتخفيف الفاء كما في الصراح عند أهل القوافي هو حركة الوصل كما في عنوان الشرف. ويقول مولانا عبد الرحمن الجامي في رسالته: النّفاذ: حركة الوصل عند ما تلحق بذلك وصل الخروج وحركة الخروج. ويقولون للمزيد أيضا: النّفاذ. وحركة النائرة وإن كانت قليلة يقال لها أيضا النّفاذ. هكذا في منتخب تكميل الصناعة. وعند الأصوليين والفقهاء هو ترتّب الأثر على التصرّف كالملك مثلا على البيع فبيع الفضولي منعقد لا نافذ كذا في التوضيح. وفي التلويح النافذ أعمّ من اللازم والمنعقد أعمّ من النافذ ولا يظهر فرق بين الصحيح والنافذ. وفي البحر الرائق في باب البيع الفاسد أمّا البيع الجائز الذي لا نهي فيه فثلاثة: نافذ لازم ونافذ ليس بلازم وموقوف. فالأول ما كان مشروعا بأصله ووصفه ولم يتعلّق به حقّ الغير ولا خيار فيه. والثاني ما لم يتعلّق به حقّ الغير وفيه خيار والموقوف ما تعلّق به حقّ الغير وهو إمّا ملك الغير أو حق بالبيع لغير المالك، فعلى هذا الموقوف قسم من الصحيح. ومنهم من جعله قسيما له فإنّه قسّم البيع إلى صحيح وباطل وفاسد وموقوف، والأول هو الحقّ إذ لا يضرّ توقّفه على الإجازة كتوقّف البيع الذي فيه الخيار على إسقاطه.
|
|
(نَفَا)[هـ] فِيهِ «قَالَ زَيْدُ بْنُ أسْلَم: أرسَلني أَبِي إِلَى ابْنِ عُمر، وَكَانَ لَنَا غَنَم، فَأَرَدْنَا نَفِيتَيْنِ نُجَفِّفُ عَلَيْهِمَا الأقِطَ، فَأَمَرَ قَيِّمه لَنا بِذَلِكَ» قَالَ أَبُو مُوسَى: هَكَذَا رُوي «نَفِيتَيْن» بوزْن بَعيرَين، وَإِنَّمَا هُوَ «نَفِيَّتَيْنِ» بِوَزْنِ شَقِيَّتَيْن، واحِدتُهما: نَفِيَّةٌ، كطَوِيَّة. وَهِيَ شيءٌ يُعمل مِنَ الخُوص، شِبْهُ طَبَقٍ عَريض.وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : قَالَ النَّضر: النُّفْيَةُ، بِوَزْنِ الظُّلْمة، وعِوَض الْيَاءِ تَاءٌ، فوقَها نُقْطتان.وَقَالَ غَيْرُهُ: هِيَ بِالْيَاءِ، وجَمْعها: نُفًى، كَنُهْيةٍ ونُهىً. والكُلّ شيءٌ يُعْمَل مِنَ الخُوص مُدَوَّراً وَاسِعًا كالسُّفرة.(هـ) وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ «قَالَ لعُمَر بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حِينَ اسْتُخْلف، فَرَآهُ شَعِثاً، فأدام النَّظَرَ إليه، فقال له: ما لَك تُدِيمُ النَّظَر إِلَيَّ؟ فَقَالَ: أنْظُر إِلَى مَا نَفَى مِنْ شَعَرك، وحالَ مِنْ لَوْنك» أَيْ ذَهَبَ وَتَسَاقَطَ. يُقَالُ: نَفَى شَعْرُهُ يَنْفِى نَفْياً، وانْتَفَى، إِذَا تَساقط. وَكَانَ عُمر قَبْل الخِلافة مُنَعَّما مُتْرَفا، فَلَمَّا اسْتُخْلِف شَعِثَ وتَقَشَّف.وَفِيهِ «الْمَدِينَةُ كالكِير تَنْفِي خَبثَها» أَيْ تُخْرجه عَنْهَا، وَهُوَ مِنَ النَّفْي: الإبْعاد عَنِ البلَد.يُقَالُ: نَفَيْتُهُ أَنْفِيهِ نَفْياً، إِذَا أخرجْتَه مِنَ البلَدِ وطرَدتْه.وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكرُ «النَّفْي» فِي الْحَدِيثِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَنَفَاءُ:
بالتحريك، والمد وفي كتاب سيبويه: وهو في نوادر الفراء جنفاء بالضم وثانيه مفتوح، وأحسب أصله من الجنف وهو الميل في الكلام والقصد، ومنه قوله تعالى: فمن خاف من موص جنفا أو إثما وهو يمد ويقصر قال زبان بن سيّار الفزاري: فإنّ قلائصا طوّحن شهرا ... ضلالا، ما رحلن إلى ضلال رحلت إليك من جنفاء، حتى ... أنخت حيال بيتك بالمطال وقد قصره الراجز فقال: إذا بلغت جنفا، فنامي ... واستكثري ثمّ من الأحلام وهو موضع في بلاد بني فزارة، روى موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال: كانت بنو فزارة ممن قدم على أهل خيبر ليعينوهم فراسلهم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن لا يعينوهم وسألهم أن يخرجوا عنهم ولكم من خيبر كذا وكذا، فأبوا، فلما فتح الله خيبر أتاه من كان هناك من بني فزارة فقالوا: أعطنا حظنا والذي وعدتنا، فقال لهم رسول الله، صلى الله عليه وسلم: حظكم أو قال لكم ذو الرقيبة لجبل من جبال خيبر، فقالوا: إذا نقاتلك، فقال: موعدكم جنفاء، فلما سمعوا ذلك خرجوا هاربين. والجنفاء: موضع يقال له ضلع الجنفاء بين الرّبذة وضربة من ديار محارب على جادة اليمامة إلى المدينة. والجنفاء أيضا: موضع بين خيبر وفيد. |