نتائج البحث عن (نوى) 37 نتيجة

[نوى]نَوَيْتُ نِيّةً ونَواةً، أي عزمت. وانتويت مثله. وقال: صرمت أميمة خلتى وصلاتي * ونوت ولما تنتوى كنواتى يقول: لم تنو في كما نويت في مودتها. ويروى: " ولم تنتوى بنواتى "، أي لم تقض حاجتى. يقال: نواه بنواته، أي رده بحاجته وقضاها له. وتقول: نواك الله، أي صحِبَك في سفرك وحفِظك. قال الشاعر: يا عمْرو أحْسِنْ نواكَ اللهُ بالرَشَدِ * واقرأ سلاماً على الذَلفاءِ بالثَمَدِ ونَوَّيْتُهُ تَنْوِيَةً، أي وكلته إلى نيَّته. ونويك: صاحبُك الذي نِيَّتُهُ نِيَّتُكَ. ولي في بني فلانٍ نِيَّةٌ، أي حاجة. والنِيَّةُ أيضاً والنَوى: الوجه الذي يَنْويهِ المسافر من قرب أو بعد ; وهى مؤنثة لا غير.وأما النوى الذى هو جمع نواة التمر فهو يذكر ويؤنث. وانتوى القوم منزلاً بموضع كذا وكذا. واستقرتْ نَواهُم، أي أقاموا. والنَواةُ: خمسة دراهم، كما يقال للعشرين نش. وناواه، أي عاداه، وأصله الهمز لانه من النوء وهو النهوض. وأكلت التمر فنَوَيْتُ النَوى وأنّوَيْتُهُ، إذا رميتَ به. وجمع نَوى التمرِ أنواء ، عن ابن كيسان. ونوت الناقة، أي سمنت، تَنْوي نِوايَةً ونَيًّا فهي ناوِيَةٌ. وجمل ناو وجمال نواء، مثل جائع وجياع. وإبل نَوَوِيَّةٌ، إذا كانت تأكل النَوى. والنى: الشحم، وأصله نوى. قال أبو ذؤيب:

بالنى فهو تثوخ فيه الاصبع * ونيان: موضع. قال الكميت(*) من وحش نيان أو من وحش ذى بقر أفنى حلائله الاشلاء والطرد
[نوى]نه: وفي ح عبد الرحمن: تزوجت امرأة على "نواة" من ذهب، هي اسم لخمسة دراهم، وقيل: أراد قدر نواة من ذهب كان قيمتها خمسة دراهم ولم يكن ثم ذهب- وأنكره أبو عبيد؛ الأزهري: لفظ الحديث يدل على أنه تزوج على ذهب قيمته خمسة دراهم، ألا تراه قال: نواة من ذهب، ولست أدري لم أنكره أبو عبيد، والنواة لغة: عجمة التمرة. ن: وقيل: وزنها من ذهب. نه: ومنه ح: إنه أودع المطعم بن عدي جبجبة فيها "نوى" من ذهب، أي قطع من ذهب كالنوى وزن القطعة خمسة دراهم. وفي ح عمر: إنه لقط "نويات" من الطريق فأمسكها بيده حتى مر بدار قوم فألقاها فيها وقال: تأكله دواجنهم، هي جمع قلة لنواة التمر، والنوى جمع كثرة. ن: ومنه: أنقل "النوى" من أرض الزبير، أي ألتقط من النوى الساقطة، ففيه جواز لقط المطروحة كالسنابل وخرق المزابل وردى الخضر والمال، وقد لقط الصالحون لأكلهم ولباسهم. وح: فجاء ذو "النواة" بنواه، الأول بالتاء والثاني بحذفه. نه: وفيه:ألا يا حمز للشرف "النواء"أي السمان، من نوت الناقة تنوي فهي ناوية. ك: هو بكسر نون وخفة واو ومد جمع ناوية، أي انهض إلى الشرف وانحرها لأضيافك من لحمها، وتمامه:وهن معقلات بالنفاءضع السكين في اللبات منها...وضرجهن حمزة بالدماءوعجل من أطائبها لشرس...قديد من طبيخ أو شواءواللبة: النحر، والتضريح: التدمية- ومر في ض وش وع. ز: وهو من البحر الوافر. نه: وفيه: رجل ربطها رياء و"نواء"، أي معاداة، وأصله الهمز- ومر. وفيه: من "ينو" الدنيا تعجزه، أي من يسع لها يخب، من نويت الشيء- إذا جددت في طلبه، والنوى: البعد. وفيه: إنها "تنتوي" حيث انتوى أهلها، أي تنتقل وتتحول. ك: "نية" المؤمن خير من عمله، أي نيته بلا عمل خير من عمله بلا نية. وح: يبعث على "نيائهم"، أي يخف الكل بشؤم الأشرار ثم يعامل كل في الحشر بحسب قصده إن خيرًا فخير. وح: ولكن جهاد و"نية"، أي ثواب النية في الهجرة او الجهاد. ن: إنما الأعمال "بالنيات" وإنما لامرئ ما "نوى"، الجملة الأولى لشرط النية، والثانية لتعيين المنوى، والحديث انتشر عن يحيى فرواه عنه أكثر من مائتي أئمة وفوقه متفرد فهو ليس بمتواتر. غ: و"نواة": حاجة.
(نوى) : وتُجْمَع النَّوَى نُوِيّاً ونِوِيّاً.
(نوى) : استَنوَى: ألقَى النَّوى، كنَوَى، ونَوَّى، وأَنوى.
(نوى) الْبُسْر أنوى وَفُلَان ألْقى النَّوَى وَفُلَانًا وَكله إِلَى نبتة وحاسبه بمقتضاها وَحَاجته أنواها
(نوى)نوى وَنِيَّة تحول من مَكَان إِلَى آخر وَنوى بعد وَالتَّمْر صَار لَهُ نوى وَالتَّمْر أكله وَرمى بنواه وَالْأَمر نِيَّة قَصده وعزم عَلَيْهِ يُقَال نَوَيْت منزل كَذَا ونويت أمرا وَيُقَال نَوَاه الله بِخَير قَصده بِهِ وأوصله إِلَيْهِ وَالشَّيْء جد فِي طلبه وَفُلَانًا قضى حَاجته
(أنوى) أَكثر إسفاره وتباعد وَالتَّمْر نوى وَالتَّمْر نَوَاه والمرعى الدَّابَّة سمنها وَالْحَاجة قَضَاهَا
(استنوى) أكل التَّمْر وَألقى النَّوَى
(المستنوى) يُقَال فلَان منتوى الْقَوْم صَاحب أَمرهم ورأيهم
(النَّوَى) الْبعد والناحية يذهب إِلَيْهَا يُقَال شطت بهم النَّوَى أَمْعَنُوا فِي الْبعد وَالدَّار وَيُقَال اسْتَقَرَّتْ بِهِ النَّوَى أَقَامَ وَفُلَان نواك قصدك (ج) أنواء وَنوى
نوى: نوى نية: former جبل، خلق، كون، رسم، شكل، صور. أبدع composer, Produire رتب، ركب، أدب، ثقف، اختط مشروعا، هم. (بوشر).
نوى على: قصد، حدد لنفسه غاية. (بوشر).
نوى: استهدف، سعى إلى (هلو).
نوى: ماء القط (بوشر).
أنوى: أنظر الكلمة عند (فوك) في Proponere.
انوى: وعد Promettre ( الكالا).
نوا: لوز (دومب 72) (هلو).
نوى: (مؤنثة، وقد جاءت عند -فريتاج- على صورتين، ففي الأولى بالتذكير نوى بعيدا، وفي الثانية حين أصبحت تعني lapsus calami، أي بعيدة)، والصيغة التي ترتبط بالسفر أي، على سبيل المثال، أقرته النوى= استقرت به النوى. والنوى الرحيل: حده ونهايته أو أجله وميعاده أو غايته وآخره وأن (نهاية الأسفار جلبت إليه الراحة). (فليشر، انظر ما يأتي) دار النوى: كل موضع يتوقف فيه الإنسان، في سفره إلى بلاد أخرى. (فليشه).
رب النوى: المضيف. (فليشر، أبو الفداء، تاريخ ما قبل الإسلام، 238، على المقري 2: 303 و1: 5888، بريشت 300: 108).
نوى: في (محيط المحيط): (النوى من الحان الموسيقى، الطبقة الخامسة).
نوي: مواء (همبرت 62، بوشر).
نواة: في (محيط المحيط): (النواة من التمر ونحوه عجمته، أي حبه وبزره، والجمع نوي ونويات جمع النوى أنواء ونوى، والعامة تقول نوايا وهي جمع نوية). لا يشتمل هذا البذور المحاطة بغلاف خشبي، فحسب، بل غير المغلفة به أيضا مثل الكستناء والبلوط .. الخ. (كليمنت موليه 1: 155، عدد 3).
نواية: (فوك) ونواية والجمع نوايات (فوك)، وعند (بوشر): نوى، أي نوى، أي النواة. (فوك، بوشر).
نواية= حب خروب: (براكس 13: 24): نواية تعادل مثقالا (بليسييه 367).
نية: في (محيط المحيط): (النية القصد والحاجة والوجه الذي ينويه المسافر من قرب أو بعد والنية بالتخفيف لغة حكاها الأزهري حذفت اللام وعوض عنها الهاء). (ابن جبير 30: 7): للنية الحجازية المباركة (أي الحج). (الكامل 49: 2): ويقال شطت بهم نية قذف أي رحلة بعيدة.
عمل الشيء على نيته: عمل شيئا لأجل فلان أو مراعاة له. (بوشر).
النية: واتجاه النية وقصدها واتجاه ذلك القصد كل ذلك ينبغي أن يسبق كل أعمال التقوى التي هي أيضا أمر عقلي تفسره الكلمات. (بيرتون 1: 75).
نية الطواف: صلاة قصيرة ذكر صيغتها (بيرتون 2: 190).
نية: رغبة طوعية لا إكراه فيها. (الكالا).
على نيته: تقال للصادق، للمخلص، للبريء، للخالي من الخبث. (بوشر).
ناوي يمطر: ستمطر. (بوشر).
تنوي: (همبرت 62). تنواي: مواء (بوشر).
جَنْوِى: (بالبربرية أجَنْوِى: سيف، (معجم البربر وأجنوى: سيف قصير (فنتور ص434). وأجَنُوى: سيف (ألفاظ بربرية في مذكرات عن شمال أفريقية لهوجسن ص85) وهو سيف طويل جدا (مجلة الشرق والجزائر السلسلة الجديدة 10: 551).
وجَنْوِي: سكين (دومب ص81، جاكسون ص 191) وجمعها جَناوي، ففي ثبت أموال اليهود: ومن الجناوي أفلامينك 18 طزينة، أي: السكاكين الهولندية 18 دزينة (درزينة، دستة). وقد أضاف التاجر الهولندي على ترجمة شلتز تفسيرا لها ما معناه: سكين.
جنوى. ورق جنوى: ورق رقيق جداً (بوشر).
جنوية وتجمع على جنويات: حباك، حضيرة من قصب شد بعضه إلى بعض (مونج ص288، فريتاج مختارات ص131).
(نوى)- في حديث عُمَرَ: "لَقَطَ نَوَيَاتٍ من الطريق، وقال: تَأكُلُه دَاجِنَتُهُم"هو جَمع قِلَّة النَّواة، والنَّوَى: جَمعُ كَثْرةٍ.
عمد معنوى:[في الانكليزية] Perfectman [ في الفرنسية] Homme parfait في اصطلاح الصوفية عبارة عن روح العالم وقلبه ونفسه، وهو الإنسان الكامل، كذا في لطائف اللغات.
ذَخِينَوَى:
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وبعد الياء المثناة من تحت نون وواو، مقصور: قرية على ثلاثة فراسخ من سمرقند، منها أبو محمد عبد الوهاب بن الأشعث بن نصر بن سورة بن عرفة الحنفي الذخينوي، رحل وروى عن أبي حاتم الرازي والحسين بن عرفة، ومات قبيل الثلاثمائة.
مَزْنَوَى:
بالفتح ثم السكون، ونون وواو مفتوحتين، وألف: قرية بينها وبين سمرقند أربعة فراسخ.
نِينَوَى:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وفتح النون والواو، بوزن طيطوى: وهي قرية يونس بن متى، عليه السّلام، بالموصل، وبسواد الكوفة ناحية يقال لها نينوى منها كربلاء التي قتل بها الحسين، رضي الله عنه، وذكر ابن أبي طاهر أن الشعراء اجتمعوا بباب عبد الله بن طاهر فخرج إليهم رسوله وقال: من يضيف إلى هذا البيت على حروف قافيته بيتا وهو:
لم يصح للبين منهم صرد ... وغراب لا ولكن طيطوى
فقال رجل من أهل الموصل:
فاستقلّوا بكرة يقدمهم ... رجل يسكن حصني نينوى
فقال عبد الله بن طاهر للرسول: قل له لم تصنع شيئا فهل عنده غيره، فقال أبو سناء القيسي:
وبنبطيّ طفا في لجّة ... قال لما كظّه التغطيط وى
فصوّبه وأمر له بخمسين دينارا.
نوى1 نَوَاهُ and ↓ اِنْتَوَاهُ He intended it, purposed it, designed it, aimed at it, proposed it to himself as the object of his aim.8 اِنْتَوَى القَوْمُ مَنْزِلًا بِمَوْضِعِ كَذَا (S, Msb) The people, or party, repaired, or betook themselves, to, or towards, a place of alighting or abode, in such a place. (Msb.) See 1. b2: اِنْتَوَى It (a people, or company of men,) removed from country to country, or town to town. (TA.) نَوًى Date-stones: they are often used as food for camels; (see إِبِلٌ نَوَوِيَّةٌ;) and for this purpose are bruised, and sometimes mixed with barley, and then moistened: see بَسِيسَةٌ. b2: نَوَاةٌ What is cut off in the circumcision of a girl. (Lh, in TA, voce عُذْرَةٌ.) The name shows that this is the prepuce of the clitoris, the end of which resembles the end of a date-stone. But see بَظْرٌ. b3: النَّوَى What remains of the place of circumcision of a girl after that operation; i. e. the بَظْر: (M:) or the place of circumcision of a girl, which is what remains of her بَظْر when the مُتْك has been cut off. (T.) b4: نَوًى Pieces of gold, each of the weight of five dirhems. (TA in art. جب.) b5: نَوًى The tract, or region towards which one goes (S) in journeying, whether near or distant; (S;) the place that is the object of a journey: (El-Kálee, TA:) [a traveller's destination:] the course, or direction, that one pursues (K, TA) in journeying and in acting or conduct: (TA:) see an ex. voce صَرْفٌ (third sentence), and عَقَرَ. It is of the fem. gender. (S.) See an ex. in some verses cited voce بَيْنٌ.

نِىٌّ and نَىٌّ: see art. نيأ.

نِيَّةٌ An intention, an intent, a purpose, a design, an aim; a determination of the mind, or heart: (Msb, TA:) this is the general meaning: (Msb:) the direction that one takes (S, Msb, K) in a journey, (S, K,) near or distant, (S,) and in an action: (K:) the thing that one intends, or purposes, or aims at: an affair: (Msb:) the place to which one purposes journeying: (S in art. زل:) see an ex. from a rájiz in art. زل, first paragraph: the thing, or place, that one proposes to himself as the object of his aim, in an action, or a journey: or the thing, or place, that is the object of an action or journey: see طِيَّةٌ and شُلَّةٌ. b2: نِيَّةٌ نَقَحٌ i. q. طَرَحٌ and ضرحٌ, &c. (O, art. ضرح.) b3: نِيَّةٌ بَعِيدَةٌ: see بَعيدٌ, where the ة of the latter word has been accidentally omitted. It also often (or generally) means A distant, or remote, thing, or place, that is the object of an action or journey: &c.

أَنَامُنْتَوٍ عَنْ هَذَا الأَمْرِ I. q. مَتَرَيِّعٌ, q. v. (TA in art. ريع.)
نَوَى الشيءَ يَنْوِيه نِيَّةً، ويُخَفَّفُ: قَصَدَه،كانْتَواهُ وتَنَوَّاهُ،وـ اللهُ فُلاناً: حَفِظَهُ.والنِيَّةُ: الوجهُ الذي يُذْهَبُُ فيه، والبُعْدُ،كالنَّوَى فيهما.والنَّوَى: الدَّارُ، والتَّحَوُّلُ من مكانٍ إلى آخَرَ، وجَمْعُ نَوَاةِ التَّمْرِجج: أنْواءٌ ونُوِيٌّ ونِوِيٌّ، ومَخْفَضُ الجارِيةِ،وة بالشَّامِ، منها شَيْخُ الإِسْلامِ أبو زَكَرِيَّاءَ النَّوَوِيُّ، (قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ) ،وة بِسَمَرْقَنْدَ.وأنْوَى: تَبَاعَدَ، أو كثُرَتْ أسْفارُهُ،وـ حاجَتَه: قَضاها،وـ البُسْرَةُ: عَقَدَتْ نَواها،كنَوَّتْ تَنْوِيةً فيهما.والنَّواةُ من العَدَدِ: عِشْرُونَ، أو عَشَرَةٌ، والأوقِيَّةُ من الذَّهَبِ، أو أرْبَعَةُ دَنَانِيرَ، أو مازِنَتُه خمسةُ دَراهِمَ، أو ثَلاثةُ دراهِمَ، أو ثلاثةٌ ونِصْفٌ.وبَنُو نَوًى: قَبيلَةٌ.ونَاوُ: قَلْعَةٌ.والنَّيُّ: الشَّحْمُ.ونَيَّانُ: ع.وإبلٌ نَوَوِيَّةٌ: تأكُلُ النَّوَى.ونَوَى: ألْقَى النَّواةَ،كنَوَّى وأنْوَى واسْتَنْوَى،وـ الناقةُ نَيًّا ونَوايَةً، ويُكْسَرُ: سَمِنَتْ، فهي ناويَةٌ ونَاوٍج: نِواءٌ،وقد أنْواها السِمَنُ، والاسمُ: النِّيُّ، بالكسر.
نَوَى علىالجذر: ن و ي

مثال: نَوَى على الذهاب لصديقهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «على»، وهو يتعدّى بنفسه. المعنى: قصد وعزم عليه

الصواب والرتبة: -نَوَى الذهابَ لصديقه [فصيحة]-نَوَى على الذهاب لصديقه [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ولكن يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض بحمله على التضمين، والفعل الذي تضمنه الفعل «نَوَى» هو «عَزَم» الذي يتعدى بالحرف «على».
(نَوَى)النُّونُ وَالْوَاوُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى مَعْنَيَيْنِ: أَحَدُهُمَا مَقْصِدٌ لِشَيْءٍ، وَالْآخَرُ عَجَمُ شَيْءٍ.

فَالْأَوَّلُ النَّوَى. قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: النَّوَى: التَّحَوُّلُ مِنْ دَارٍ إِلَى دَارٍ. هَذَا هُوَ الْأَصْلُ، ثُمَّ حُمِلَ عَلَيْهِ الْبَابُ كُلُّهُ فَقَالُوا: [نَوَى] الْأَمْرَ يَنْوِيهِ، إِذَا قَصَدَ لَهُ. وَمِمَّا يُصَحِّحُ هَذِهِ التَّآوِيلَ قَوْلُهُمْ: نَوَاهُ اللَّهُ، كَأَنَّهُ قَصَدَهُ بِالْحِفْظِ وَالْحِيَاطَةِ. قَالَ:

يَا عَمْرُو أَحْسِنْ نَوَاكَ اللَّهُ بِالرَّشَدِ...وَاقْرَأْ سَلَامًا عَلَى الذَّلْفَاءِ بِالثَّمَدِ

أَيْ قَصَدَكَ بِالرَّشَدِ. وَالنِّيَّةُ: الْوَجْهُ الَّذِي تَنْوِيهِ. وَنَوِيُّكَ: صَاحِبُكَ نِيَّتُهُ نِيَّتُكَ.

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ النَّوَى: نَوَى التَّمْرِ. وَرُبَّمَا عَبَّرُوا بِهِ عَنْ بَعْضِ الْأَوْزَانِ. وَيُقَالُ إِنَّ النَّوَاةَ زِنَةُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ. وَتَزَوَّجَهَا عَلَى نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، أَيْ وَزْنِ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ مِنْهُ.

وَبِالْهَمْزِ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى النُّهُوضِ وَنَاءَ يَنُوءُ نَوْءًا: نَهَضَ. قَالَ:

فَقُلْنَا لَهُمْ تِلْكُمْ إِذًا بَعْدَ كَرَّةٍ...نُغَادِرُ صَرْعَى نَوْؤُهَا مُتَخَاذِلُ

أَيْ نُهُوضُهَا ضَعِيفٌ وَالنَّوْءُ مِنْ أَنْوَاءِ الْمَطَرِ كَأَنَّهُ يَنْهَضُ بِالْمَطَرِ. وَكُلُّ نَاهِضٍبِثِقْلٍ فَقَدْ نَاءَ. وَنَاءَ الْبَعِيرُ بِحِمْلِهِ. وَالْمَرْأَةُ تَنُوءُ بِهَا عَجِيزَتُهَا، وَهِيَ تَنُوءُ بِهَا. فَالْأُولَى تُثْقَلُ بِهَا، وَالثَّانِيَةُ تَنْهَضُ.

وَمِنَ الْبَابِ الْمُنَاوَأَةُ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يُقَالُ: نَاوَأَهُ، إِذَا عَادَاهُ. وَهُوَ قِيَاسُ مَا ذَكَرْنَاهُ، لِأَنَّهَا الْمُنَاهَضَةُ، هَذَا يَنُوءُ إِلَى هَذَا وَهُوَ يَنُوءُ إِلَيْهِ أَيْ يَنْهَضُ.
النَّوى: النية أنثى، وكثر استعمالها في نية البعد حتى صار البعد سمي نوى، يقال: نأى نوى غربة. والدليل على أنها كل ما نوى قول الشاعر:فألقت عصاها واستقر بها النوى...كما قر عيناً بالإياب المسافرفإنه لم يرد استقر بها الهجر والبعد بل الدعة والقرب.ونوى التمر مذكر: وقد يؤنث على رأي الفراء لأنه جمع سقطت منه هاء واحدته ففيه التذكير والتأنيث. ولكن المستعمل في نوى التمر وكل ماله نوى التذكير.
*مرثد بن أبى مرثد الغنوى هو صحابى جليل، آخى الرسول - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين أوس بن الصامت.
وشهد مرثد بدراً على فرس، يقال له: السبَل، ثم شهد أحداً.
كان مشهوراً بالقوة، حتى إنه كان يحمل الأسارى من مكة إلى المدينة.
وأراد - بعد إسلامه - أن يتزوج من بغى يقال لها عناق ، فنهاه الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، بعد نزول قوله تعالى: (الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة ([النور: من3].
واستشهد يوم الربيع سنة (4 هـ)
.
*اللكنوى هو محمد عبد الحى بن محمد عبد الحليم الأنصارى اللكنوى، أبو الحسنات، عالم بالحديث والرجال والتراجم، ومن فقهاء الحنفية بالهند، وُلِد سنة (1264 هـ = 1848 م) لأسرة اشتهرت بالعلم.
ألف العديد من الكتب، منها: الفوائد البهية فى تراجم الحنفية، والرفع والتكميل فى الجرح والتعديل، وظفر الأمانى فى مختصر الجرجانى، وإنباء الخلان بأنباء علماء هندستان.
*مرثد بن أبى مرثد الغنوى هو صحابى جليل، آخى الرسول - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين أوس بن الصامت.
وشهد مرثد بدراً على فرس، يقال له: السبَل، ثم شهد أحداً.
كان مشهوراً بالقوة، حتى إنه كان يحمل الأسارى من مكة إلى المدينة.
وأراد - بعد إسلامه - أن يتزوج من بغى يقال لها عناق ، فنهاه الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، بعد نزول قوله تعالى: (الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة ([النور: من3].
واستشهد يوم الربيع سنة (4 هـ)
.
*اللكنوى هو محمد عبد الحى بن محمد عبد الحليم الأنصارى اللكنوى، أبو الحسنات، عالم بالحديث والرجال والتراجم، ومن فقهاء الحنفية بالهند، وُلِد سنة (1264 هـ = 1848 م) لأسرة اشتهرت بالعلم.
ألف العديد من الكتب، منها: الفوائد البهية فى تراجم الحنفية، والرفع والتكميل فى الجرح والتعديل، وظفر الأمانى فى مختصر الجرجانى، وإنباء الخلان بأنباء علماء هندستان.

البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوى بصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الحسن.
ضعفه أحمد، وابن معين.
وقال ابن معين أيضا: ليس به بأس.
ثم قال: سمعت أبا الوليد يقول: لا أروى عن البراء بن يزيد، هو متروك الحديث.
وقال ابن عدي: له أحاديث عن أبي نضرة غير محفوظة، ولا أعلم أنه يروي عن غيره.
وقال النسائي: البراء بن يزيد، عن أبي نضرة ضعيف.
قال شيخنا أبو الحجاج: ربما نسب إلى جده.
روى عن الحسن، وعبد الله بن شقيق، وأبي نضرة، وأبي جمرة الضبعي، ثم ساق له عن الفخر، وأجاز لي الفخر.
أخبرنا ابن طبرزد، أخبرنا أبو بكر القاضي، أخبرنا الجوهرى، أخبرنا ابن المظفر، حدثنا محمد بن محمد الباغندى، حدثنا شيبان، حدثنا البراء بن عبد الله، عن / عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ألا أنبئكم بشرار هذه الأمة؟ هم الثرثارون المتفيهقون.
ألا أنبئكم بخياركم، أحسنكم أخلاقاً.
وقال ابن حبان: البراء بن يزيد الغنوى بصري، عن أبي نضرة، وعبد الله ابن شقيق.
وعنه يزيد بن هارون، وما هو بالبراء بن يزيد الهمداني شيخ وكيع، ذاك ثقة.
والغنوي يقال له البراء بن عبد الله بن يزيد ضعيف.
وذكر العقيلي البراء بن عبد الله الغنوى، فقال: حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم، حدثنا البراء بن عبد الله، أنبأنا عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ألا أنبئكم بأهل الجنة هم الضعفاء المظلومون.
ألا أنبئكم بأهل النار كل
شديد جعظري () .
هم الذين لا يؤلمون رؤسهم.
وللبراء هذا، عن أبي نضرة، عن ابن عباس - مرفوعاً: في التعوذ من أربع في دبر الصلاة.
وقال النسائي - في كتاب الضعفاء له: براء بن يزيد الغنوى، عن أبي نضرة ضعيف.

بشير بن المهاجر [م عو] الغنوى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كوفي عن الحسن وطبقته.
وعنه أبو نعيم، وخلاد بن يحيى، وجماعة.
وثقه ابن معين وغيره.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال أحمد: منكر الحديث يجئ بالعجب.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال ابن عدي: فيه بعض الضعف.
وقال البخاري: رأى أنسا.
حدثني خلاد، أنبأنا بشير بن المهاجر، سمعت ابن بريدة عن أبيه، سمعت النبي ﷺ يقول: رأس مائة سنة يبعث الله ريحا باردة يقبض فيها روح كل مسلم.

خالد بن يزيد بن مسلم الغنوى البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال العقيلي: الغالب على حديثه الوهم، ثم ساق من حديث إبراهيم بن المستمر العروقى، عنه، عن البراء بن يزيد، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: يوشك أن يملا الله أيديكم من العجم، ثم يجعلهم أسدالا / يفرون، يقتلون مقاتلتكم ويأكلون فيئكم.
وإنما جاء هذا لحماد بن سلمة
عن يونس، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي ﷺ.

ربيعة [بن عبد الله أو] عبد الرحمن بن حصن الغنوى تابعي [ / ] فيه جهالة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن جدة له اسمها بنت نبهان.
لا يعرفان / إلا في حديث عند أبي عاصم عنه في الخطبة يوم الرؤوس.
نعم لسراء () حديث في قتل الحية روته عنها مجهولة اسمها ساكنة بنت الجعد.

عبد الرحمن بن الحارث الغنوى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن محمد بن جرير الطبري.
قال ابن أبي الفوارس: لا يعتمد عليه.
وقال البرقانى: رأيته يفهم، ولا أعلم إلا خيرا.
قلت: روى عنه بشرى () الفاتنى وغيره /.
[]

قطبة بن العلاء بن المنهال أبو سفيان الغنوى الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الثوري، وعن أبيه.
وعنه العراقيون، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، والقاسم بن محمد، شيخا العقيلي، فرويا عنه، عن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر - مرفوعاً: ماذئبان ضاريان في حظيرة وثيقة يأكلام ويفرسان بأسرع فيهما من حب الشرف والمال في دين المسلم.
قال البخاري: قطبة ليس بالقوى.
وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ كثيرا فعدل به عن مسلك الاحتجاج به.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس () به.

محمد بن الحسين بن الحسن بن حسنويه الحسنوى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

محمد بن علي بن عثمان بن لسنان الغزنوى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

فاضل، وعظ بخوارزم، وزعم - بقلة حياء - أنه سمع من ألف وسبعمائة شيخ.
وروى عن أبيه، عن عبد الجبار بن () عبد الله، عن أبي الجوائز الكاتب () ، حدثنا أبو الحسن ابن الخبازة سنة اثنتين وتسعين وثلثمائة، قال: دخلنا على شيخ معمر نلتمس منه فائدة، فقال: عليكم بأبي، فأتينا أباه، فقال: اذهبوا إلى والدى، فأتينا شيخا في القطن يظهر منه رأسه إلى أن قال: فقال فأدخلني عمي على رسول الله ﷺ، فقال لنا: أين أنتم عن القواقل - يريد: قل يأيها الكافرون.
وقل هو الله أحد.
والمعوذتين..الحديث.
فما أبعد أن يكون هذا من اختلاق الغزنوى.
عن أبي الطفيل.
قال أبو حاتم: لا أعرفه، ولا أعرف روى عنه غير حماد بن سلمة.
وقال ابن معين: ثقة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت