|
عندب: الأَزهري: الـمُعَنْدِبُ الغَضْبانُ؛ وأَنشد: لَعَمْرُكَ إِنِّي، يومَ واجَهْتُ عِـيرَها * مُعِـيناً، لَرَجْلٌ ثابتُ الـحِلْمِ كاملُه وأَعرَضْتُ إِعراضاً جميلاً مُعَنْدِباً * بعُنْقٍ، كَشُعْرورٍ، كثيرٍ مَواصِلُه قال: الشُّعْرورُ القِثَّاء. وقالتِ الكِلابية: الـمُعَنْدِبُ الغَضْبانُ؛ قال: وهي أَنشدتني هذا الشعر لعبد يُقال له وفِـيقٌ.
|
|
غندب: الغُنْدُبة والغُنْدُوبُ: لحمة صُلْبة حَوالي الـحُلْقوم، والجمع غَنادِبُ. قال رؤبة: إِذا اللَّهاةُ بَلَّتِ الغَباغِـبا، * حَسِـبْتَ في أَرْآدِه غَنادِبا وقيل: الغُنْدُبَتانِ: شِـبْهُ غُدَّتَيْنِ في النَّكَفَتَيْنِ، في كل نَكَفَةٍ غُنْدُبةٌ، والـمُسْتَرَطُ بين الغُنْدُبَتَيْنِ؛ وقيل: الغُنْدُبَتانِ لَـحْمَتان قد اكتَنَفتا اللَّهاةَ، وبينهما فُرْجَةٌ؛ وقيل: هما اللَّوْزَتانِ؛ وقيل: غُنْدُبَتا العُرْشَيْنِ اللَّتانِ تَضُمَّانِ العُنُقَ يميناً وشِمالاً؛ وقيل: الغُنْدُبَتانِ عُقْدَتانِ في أَصْلِ اللسان.واللَّغانِـينُ: الغَنادِبُ بما عليها من اللحم حول اللَّهاةِ، واحدَتُها لُغْنُونَةٌ، وهي النَّغانِغُ، واحدَتُها نُغْنُغةٌ.
|
|
هندب: الـهِنْدَبُ، والـهِنْدَبا، والـهِنْدِباءُ والهِنْدَباءُ: كل ذلك بَقْلَةٌ من أَحْرارِ البُقُول، يُمَدُّ ويُقْصر. وقال كراع: هي الـهِنْدَبا، مفتوح الدال مقصور. والـهِنْدَباءُ أَيضاً: مفتوح الدال ممدود؛ قال: ولا نظير لواحد منهما. الأَزهري: أَكثر أَهل البادية يقولون هِنْدَبٌ، وكل صحيح. ابن بُزُرْجَ: هذه هِنْدَباءُ وباقِلاءُ، فأَنـَّثُوا ومَدُّوا، وهذه كَشُوثاءُ، مؤَنثة. وقال أَبو حنيفة: واحد الـهِنْدِباءِ هِنْدِباءة. وهِنْدابَةُ: اسم امرأَة.
|
|
ندب: النَّدَبَةُ: أَثَرُ الجُرْح إِذا لم يَرْتَفِعْ عن الجلد، والجمع نَدَبٌ، وأَنْدابٌ ونُدُوبٌ: كلاهما جمع الجمع؛ وقيل: النَّدَبُ واحد، والجمع أَنْدابٌ ونُدُوبٌ، ومنه قول عمر، رضي اللّه عنه: إِياكم ورَضاعَ السَّوْءِ، فإِنه لا بُدَّ من أَن يَنْتَدِبَ أَي يَظْهَرَ يوماً ما؛ وقال الفرزدق: ومُكَبَّلٍ، تَرَك الـحَديدُ بساقِهِ * نَدَباً من الرَّسَفانِ في الأَحجالِ وفي حديث موسى، على نبينا وعليه الصلاة والسلام: وإِنَّ بالـحَجَر نَدَباً سِتَّـةً أَو سبعةً مِن ضربه إِياه؛ فَشَبَّه أَثر الضرب في الـحجَر بأَثر الجَرْح. وفي حديث مُجاهد: أَنه قرأَ سِـيماهُمْ في وُجوههم من أَثر السُّجود؛ فقال: ليس بالنَّدَب، ولكنه صُفْرَةُ الوَجْهِ والخُشُوعُ؛ واستعاره بعضُ الشعراء للعِرْضِ، فقال: نُبِّئْتُ قافيةً قِـيلَتْ، تَناشَدَها * قومٌ سأَتْرُكُ، في أَعْراضِهِم، نَدَبا أَي أَجْرَحُ أَعْراضَهم بالهجاءِ، فيُغادِرُ فيها ذلك الجَرْحُ نَدَباً. ونَدِبَ جُرْحُه نَدَباً، وأَنْدَبَ: صَلُبَتْ نَدَبَتُه. وجُرْحٌ نَديبٌ: مَنْدُوبٌ. وجُرْحٌ نَديبٌ أَي ذو ندَبٍ؛ وقال ابن أُم حَزْنَةَ يَصِفُ طَعْنة: فإِن قَتَلَتْه، فلَم آلهُ * وإِنْ يَنْجُ منها، فَجُرْحٌ نَديبْ ونَدِبَ ظَهْرُه نَدَباً ونُدوبةً، فهو نَدِبٌ: صارت فيه نُدُوبٌ. وأَنْدَبَ بظَهْره وفي ظَهْره: غادرَ فيه نُدوباً. ونَدَبَ الميتَ أَي بكى عليه، وعَدَّدَ مَحاسِنَه، يَنْدُبه نَدْباً؛ والاسم النُّدْبةُ، بالضم. ابن سيده: ونَدَبَ الميت بعد موته من غير أَن يُقَيِّد ببكاء، وهو من النَّدَب للجراح، لأَنه احْتِراقٌ ولَذْعٌ من الـحُزْن. والنَّدْبُ: أَن تَدْعُوَ النادِبةُ الميتَ بحُسْنِ الثناءِ في قولها: وافُلاناهْ !واهَناه! واسم ذلك الفعل: النُّدْبةُ، وهو من أَبواب النحو؛ كلُّ شيءٍ في نِدائه وا! فهو من باب النُّدْبة. وفي الحديث: كلُّ نادِبةٍ كاذِبةٌ، إِلاَّ نادِبةَ سَعْدٍ؛ هو من ذلك، وأَن تَذْكُرَ النائحةُ الميتَ بأَحسن أَوصافه وأَفعاله. ورجل نَدْبٌ: خَفِـيفٌ في الحاجة، سريعٌ، ظَريف، نَجِـيبٌ؛ وكذلك الفرس، والجمع نُدوبٌ ونُدَباءُ، توهموا فيه فَعِـيلاً، فكسَّروه على فُعَلاء، ونظيره سَمْحٌ وسُمَحاء؛ وقد نَدُبَ نَدابةً، وفرس نَدْبٌ. الليث: النَّدْبُ الفرسُ الماضي، نقيض البَليدِ. والنَّدْبُ: أَن يَنْدُبَ إِنسانٌ قوماً إِلى أَمر، أَو حَرْبٍ، أَو مَعُونةٍ أَي يَدْعُوهم إِليه، فَيَنْتَدِبُون له أَي يُجِـيبونَ ويُسارِعُون. ونَدَبَ القومَ إِلى الأَمْر يَنْدُبهم نَدْباً: دعاهم وحَثَّهم. وانْتَدَبُوا إِليه: أَسْرَعُوا؛ وانْتَدَبَ القومُ من ذوات أَنفسهم أَيضاً، دون أَن يُنْدَبُوا له. الجوهري: ندَبَه للأَمْر فانْتَدَبَ له أَي دَعاه له فأَجاب. وفي الحديث: انْتَدَبَ اللّهُ لمن يَخْرُجُ في سبيله أَي أَجابه إِلى غُفْرانه.يقال: نَدَبْتُه فانْتَدَبَ أَي بَعَثْتُه ودَعَوْتُه فأَجاب. وتقول: رَمَيْنا نَدَباً أَي رَشْقاً؛ وارْتَمَى نَدَباً أَو نَدَبَيْنِ أَي وَجْهاً أَو وَجْهَيْنِ. ونَدَبُنا يومُ كذا أَي يومُ انْتِدابِنا للرَّمْي. وتكلَّم فانْتَدَبَ له فلانٌ أَي عارَضَه. والنَّدَبُ: الخَطَرُ. وأَنْدَبَ نَفْسَه وبنفسه: خاطَر بهما؛ قال عُرْوة بنُ الوَرْد: أَيَهْلِكُ مُعْتَمٌّ وزَيْدٌ، ولم أَقُمْ * على نَدَبٍ، يوماً، ولي نَفْسُ مُخْطِر مُعْتَمٌّ وزيدٌ: بَطْنانِ من بُطُونِ العرب، وهما جَدَّاه (1) (1 قوله «وهما جداه» مثله في الصحاح وقال الصاغاني هو غلط وذلك أن زيداً جدّه ومعتم ليس من أجداده وساق نسبهما.) . وقال ابن الأَعرابي: السَّبَقُ، والخَطَرُ، والنَّدَبُ، والقَرَعُ، والوَجْبُ: كُلُّه الذي يُوضَعُ في النِّضال والرِّهانِ، فمن سَبَقَ أَخذه؛ يقال فيه كُلِّه: فَعَّلَ مُشَدَّداً إِذا أَخذه. أَبو عمرو: خُذْ ما اسْتَبَضَّ، واسْتَضَبَّ، وانْتَدَمَ، وانْتَدَبَ، ودَمَع، ودَمَغ، وأَوْهَفَ، وأَزْهَفَ، وتَسَنَّى، وفَصَّ وإِن كان يسيراً. والنَّدَبُ: قبيلة. ونَدْبةُ، بالفتح: اسم أُم خُفافِ بن نَدْبةَ السُّلَمِـيّ، وكانت سَوْداءَ حَبَشِـيَّةً. ومَنْدُوبٌ: فرس أَبي طلحة زيد بن سَهْل، رَكِـبَه سيدُنا رسولُ اللّه، صلى اللّه عليه وسلم، فقال فيه: إِنْ وجَدْناه لَبَحْراً. وفي الحديث: كان له فرس يقال له الـمَنْدُوبُ أَي المطلوب، وهو من النَّدَبِ، وهو الرَّهْنُ الذي يُجْعَل في السِّباقِ؛ وقيل سمي به لِنَدَبٍ كان في جِسْمه، وهي أَثَرُ الجُرْح.
|
لسان العرب لابن منظور
لسان العرب لابن منظور
|
[ن د ب] النَّدَبَةُ: أَثَرُ الجُرحِ إِذا لم يَرْتَفِعْ عن الجِلْدِ، والجَمْعُ: نَدَبٌ. وأَنْدابٌ، ونَدُوبٌ، كلاهُما: جَمْعُ الجَمْعِ. وقيل: النَّدَبُ واحد، والجِمْعُ أَنْدابٌ ونُدُوبٌ، واسْتَعارَه بعضُ الشُّعْراءِ للِعرْضِ، فَقالَ:
(نُبِّئْتُ قافِيَةً قَِيلَتْ تَناشَدَها...قَوْمٌ سأَتْرُكَ في أَعْراضِهِم نَدَبَا) أي: أَجْرَحُ أَعْراضَهُم بالهِجاءِ، فُيغادرُ فيها ذِلكَ الجُرْحُ نَدَبًا. ونَدِبَ جُرْحُه نَدَبًا، وأَنْدَبَ: صَلْبَتْ نَدَبَتْه. وجُرْجٌ نَدِيبٌ: مُنْدِبٌ. ونِدِبَ ظَهْرُه نَدَباً، ونَدُوَبةً، ونَدُوباً، فهو نَدِب: صارَتْ فيه نَدُوبٌ. وأَنْدَبَ بظَهْرِه، وفي ظَهْرِه: غادَرَ فيه نُدُوباً. ونَدَبَ المَيِّتَ، يَنْدُبُه نَدْباً: بَكَى عليه، واَبَّنَه. والاسمُ: النُّدَبَةً. وقِيلَ: النُّدَبَةُ: مَدْحُ المَيِّتِ بعدَ مَوْتِه من غيرِ أَنْ يُقَيَّدَ ببُكاءٍ، وهو من ذِلكَ؛ لأَنَّهُ احْتِراقٌ ولَذْعٌ من الحُزْنِ. ورَجُلٌ نَدْبٌ: خَفِيفٌ في الحاجَةِ سَرِيعٌ ظَرِيفٌ نَجِيبٌ، وكذلِكَ الفَرَسُ، والجَمْعُ: نَدُوبٌ، ونُدَباءُ، تَوَهَّمُوا فيه فَعِيلاً فكَسَّرُوه على فُعَلاء، وَنِظيرُه سُمْحٌ وسُمَحاءُ، وقد نَدْبَ نَدابَةً.ونَدَبَ القَوْمَ إِلى الأَمْرِ يَنْدُبُهم نَدْباً: دَعاهُم وحَثَّهُم. وانْتَدَبُوا إِليه: أَسْرَعُوا. وارتْمَوَاْ نَدَبّا أو نَدَبَينْ: أي وَجْهاً أو وَجْهَيْنِ. ونَدَبُنا يومَ كَذا: أي انْتِدابُنا للرَّمْيِ. وتَكَلَّم فانْتَدَبَ له فُلانٌ: أي عارَضَه. والنَّدَبُ: الخَظَرُ. وأَنْدَبَ نَفْسَه وبنَفْسِه: خاطَرَ بها. والنَّدَبُ: قَبيلَةٌ. ونَدْبَةٌ: اسمُ أُمِّ خُفافِ بن نَدْبَةَ. ومُنْدُوبٌ: فَرَسُ أَبِي طَلْحَةَ زَيْدِ بنِ سَهْلِ، رَكِبَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فقال: ((وجَدْناهُ بَحْراً)) . |
|
عندب
: (المُعَنْدِب، بكَسْرِ الدَّال) ، أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ أَبو عَدْنَان: هُوَ (الغَضْبَانُ) ، قَالَ: وأَنْشَدَتْني الكِلَابيَّة لِعَبْدِ يُقَال لَهُ وَفِيقٌ: لَعَمْرُك إِنّي يومَ واجَهْتُ عِيرَها مُعيناً لَرَجْلٌ ثَابِتُ الحِلْم كَامِلُهْ وأَعْرَضْتُ إِعْرَاضاً جَمِيلاً مُعَنْدِباً بعُنْقٍ كشُعْرُورٍ كَثِيرٍ مَوَاصِلُهْ والشُّعْرُورُ: القِثَّاءُ. |
|
غندب
: (الغُنْدُوبُ، والغُنْدُبة بضَمِّهما) أَهمَلَهما الجوهرِيّ، وَقَالَ اللَّيْثُ: هما (لَحْمَةٌ صُلْبَة حَوالَيِ الحُلْقُومِ) . (والغُنْدُبَتَان: عُقدَتَان فِي أَصْل اللِّسَانِ) . واللَّغَانِينُ هِيَ الغَنَادِب بِمَا علَيْهَا من اللَّحْم حولَ اللَّهاة، واحِدَتُها لُغْنُونَة، وَهِي النَّغَانِغ، واحدتُها نُغْنُغَة. (أَو) الغُنْدُبَتَان: (لَحْمَتَان) قد (اكْتَنَفَتَا اللَّهَاةَ) وَبَينهمَا فُرْجَةٌ. وَقيل: هما اللَّوْزَتَان، وَقيل: غُنْدُبَتَا العُرْشَيْن: اللَّتَانِ تَضُمَّان العُنُقَ يمِيناً وَشمَالًا (أَو) مَا (شِبْهُ الغُدَّتَيْن فِي النَّكَفَتَيْنِ) ، فِي كُلّ نَكَفَة غُنْدُبَة (ج) أَي جمع الكُلِّ (غَنَادِبُ) ، قَالَ رُؤْبةُ: إِذَا اللَّهاةُ بَلَّتِ الغَباغِبَا حَسِبْت فِي أَرْآدِه غَنادِبَا |
|
هندب
: (الهِنْدَبُ) ، والهِنْدَبَا (والهِنْدَبَاءُ بِكَسْرِ الهاءِ) وَسُكُون النُّون (وفتحِ الدّالِ) المُهْمَلَةِ، (وَقد تُكْسَرُ) أَي الدّالُ، وَنَقله الجوهَرِيُّ عَن أَبي زيدٍ حالَةَ كَونِها (مَقْصُورَةً) . قَالَ الأَزْهريُّ: أَكثرُ أَهل الْبَادِيَة، يَقُولُونَ: هِنْدَبٌ، (وتُمَدُّ) ، وكُلٌّ صحيحٌ. وَقَالَ كُراع: هِيَ الهِنْدَبَا، مَفْتُوح الدّال مَقْصُور، كُلّ ذالك: (بَقْلَةٌ م) ، أَي: معروفةٌ من أَحرار البُقُول. وَعَن ابْن بُزُرْج: هاذه هِنْدَباءُ، وباقِلاَّءُ، فأَنَّثُوا ومدُّوا، وهاذه كَشُوثَاءُ، مؤنَّثة. وَقَالَ أَبو حنيفَةَ: واحدُ الهِنْدَباءِ هِنْدَبَاءَةٌ. ثمّ إِنّ المؤلِّفَ أَوردَ هاذِه المادَّةَ هُنَا، بِنَاء على أَنّ النّون أَصليّة، وَلَا قائلَ بِهِ، وَلذَا أَوردَهَا الجوهريّ فِي هَدَب، وبناءُ فِعْلَل، كدِرْهَم، قليلٌ، غير أَربعةٍ ذَكَرَها أَئمّةُ الصَّرْف. واستطردْتُها وَمَا يتعلَّق بهَا فِي كتَابنَا (كَوْثَرِيّ النَّبْع لَفَتًى جَوْهرِيِّ الطَّبْع) ، فليراجَعْ هُنالك. ثمّ شرع فِي ذكر مَنَافِع هاذه البقلة بقوله: (مُعْتَدِلَةٌ، نافِعَةٌ للمَعِدَة والكَبِدِ والطِّحَالِ أَكْلاً، ولِلَسْعَةِ العقربِ ضِمَاداً بأُصولها، وطابُخُها أَكْثَرُ خَطَأً من غاسِلِها) ، وَلها مضارٌّ ومصالِحُ أُخَرُ، استَوْعبها الحكيمُ الماهر داوُودُ الأَنْطاكِيُّ فِي تذكِرته، وفيهَا مَا يُرْشِدُكإِلى معرفَة الكَمّية والكَيْفِيّة والهيئَة فِي تَعاطِيها، وَمن لم يَعْلَمْها كَانَ الضَّرَرُ أَكثرَ من النَّفع، وَقَالَ أَبو حنيفةَ: (الوَاحِدَةُ هِنْدَبَاةٌ) . (وهِنْدَابَةُ، بالكسرِ) : اسمُ امْرَأَة سوداءَ، وَهِي (أُمُّ أَبي هنْدَابَةَ الكِنْدِيِّ الشّاعرِ) الفارسِ، واسمُه زِيادُ بنُ حارِثَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ قَتِيرَةَ، حَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ، وَنَقله الصّاغانيُّ فِي هدب. |
|
ندب: (النَّدَبَةُ) بِفَتْح فَسُكُون، كَذَا فِي النُّسْخَة، وَهُوَ صَرِيح إِطْلَاقه. والصّوابُ أَنَّهُ بالتَّحْرِيك فِي معنى: (أَثَر الجُرْحِ الْبَاقِي على الجِلْدِ) إِذا لم يَرتَفع عَنهُ. (ج: نَدَبٌ) بِفَتْح فَسُكُون، كَذَا فِي نسختنا. قَالَ شيخُنَا هُوَ أَيضاً بالتّحْرِيك، اسْمُ جِنْسٍ جَمْعيّ لِنَدَبَةٍ، كشَجَرٍ وشَجَرةٍ، (وأَنْدَابٌ، ونُدُوبٌ) ، بالضَّمّ، كِلاهُمَا جمعُ الجمْعِ. وقيلَ: النَّدَبُ واحدٌ، وَالْجمع أَنْدابٌ ونُدُوبٌ، كَذَا فِي اللِّسان وَقَالَ شيخُنا: وأَمّا الثّاني فَهُوَ جمعٌ لنَدَبٍ، كشَجَرٍ وأَشْجارٍ، ونُدُوبٌ شاذٌّ، أَو جمعٌ لِنَدْبٍ سَاكن الوَسَطِ على مَا فِي بعض الأَشعارِ ضَرُورَةً.(ونَدِبَ الجُرْحُ، كَفَرِحَ) ، نَدَباً: (صَلُبَتْ نَدَبَتُهُ) ، بِفَتْح فَسُكُون، على مَا فِي النُّسَخ، وَقد تقدمَ أَنَّ الصَّوَابَ فِيهِ بالتّحريك، (كَأَنْدَب) ، فِيهِ.(و) نَدِبَ (الظَّهْرُ) ، يَنْدَبُ، (نَدَباً) بالتّحريك (ونُدُوبَةً، ونُدُوباً) ، بالضَّمّ فيهمَا، (فَهُوَ نَدِيبٌ) ، كَذَا فِي النُّسَخ. وَفِي اللِّسَان: فَهُوَ نَدِبٌ، كَفَرِح: (صارَتْ فِيهِ نُدُوبٌ) ، بالضَّمّ، جمعُ نَدَبٍ، وَهُوَ الأَثَرُ وجُرْحٌ نَدِيبٌ: مَنْدُوبٌ، وجُرْحٌ نَدِيب: ذُو نَدَبٍ. وَقَالَ ابْنُ أُمِّ حَزْنَةَ يصِفُ طَعنَةً، واسمُه ثَعلبةُ بْنُ عمْرٍ و:فَإِنْ قَتَلَتْهُ فَلم آلُهُوإِنْ يَنْجُ مِنْهَا فَجُرْحٌ نَدِيبُوأَنْدَب بظَهْرِهِ، وَفِي ظَهْرِه: غادَرَ فِيهِ نُدُوباً.وفِي الصَّحاح: النَّدَبُ: أَثَرُ الجُرْحِ إِذا لم يرْتَفع عَن الجِلْد، قَالَ الفَرَزْدَقِ:ومُكَبَّلٍ تَركَ الحَدِيدُ بسَاقِهِنَدَباً من الرَّسَفانِ فِي الأَحْجَالِوَفِي حديثِ مُوسَى، عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلام: (وإِنّ بالحجرِ نَدَباً سِتَّةً أَو سَبْعَةً من ضَرْبِهِ إِيَّاهُ) ؛ فشَبَّهَ أَثَرَ الضَّرْب فِي الْحجر بأَصَرِ الجُرْحِ. وَفِي حَدِيث مجاهدٍ: (أَنّه قَرَأَ: {{سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِمْ مّنْ أَثَرِ السُّجُودِ}} (الْفَتْح: 29) ، فَقَالَ: لَيْسَ بالنَّدَب، ولاكنَّهُ صُفْرةُ الوَجْهِ والخُشُوعُ) واستعارَهُ بعضُ الشُّعَراءِ للعِرضِ، فَقَالَ:نُبِّئْتُ قافِيَةً قِيلَتْ تَناشَدَهاقَوْمٌ سأَتْرُكُ فِي أَعْرَاضِهِمْ نَدَباأَي: أَجْرحُ أَعراضَهم بالهِجاءِ، فيُغادرُ فِيهَا ذالك الجَرْحُ نَدَباً.(ونَدَبَهُ إِلى الأَمْرِ، كنَصَرَ) ، يَنْدُبُهُ، نَدْباً: (دعاهُ، وحَثَّهُ) .والنَّدْبُ: أَنْ يَنْدُبَ إِنسانٌ قَوماً إِلى أَمْرٍ أَو حَربٍ أَو مَعُونةٍ، أَي: يَدعُوهُم إِليه، فينْتَدِبُون لَهُ، أَي: يُجِيبُونَ ويُسَارِعُونَ. وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: يُقَال: نَدَبَهُ للأَمْر، فانْتَدَبَ لَهُ؛ أَي دَعاهُ لَهُ، فأَجابَ.(و) نَدَبَهُ إِلى أَمْرٍ: (وَجَّهَهُ) إِليه. وَفِي الأَساس: نُدِب لِكَذا، أَو إِلى كَذَا، فانْتَدَبَ لَهُ. وفُلانٌ مندوبٌ لأَمْرٍ عَظِيم، ومُنَدَّبٌ لَهُ.وأَهلُ مَكَّةَ يُسَمُّونَ الرُّسُلَ إِلى دارِ الخِلافةِ: المُنَدَّبَةَ.وَمن الْمجَاز: أَضَرَّتْ بِهِ الحاجَةُ، فأَنْدَبَتْهُ إِنْداباً شَدِيدا: أَي أَثَّرَتْ فِيهِ. وَمَا نَدَبَنِي إِلى مَا فَعلتُ إِلاّ النُّصْحُ لَك.(و) نَدَبَ (المَيِّتَ) بعدَ مَوْتِه، هاكَذا قَالَه ابْنُ سِيدَهْ، من غيرِ أَنْ يُقَيِّدَ ببُكَاءٍ، وَهُوَ من النَّدَبِ الجِراحِ، لأَنّه احْتراقٌ ولَذْعٌ من الحُزْن. وَفِي الصَّحاح: نَدَبَ المَيِّتَ: (بَكاه) ، وعبارةُ الجوهريّ: بَكَى عَلَيْهِ (وعَدَّدَ مَحاسِنَهُ) وأَفْعَالَهُ، يَنْدُبُهُ، نَدْباً، (والاسْمُ النُّدْبَةُ، بالضَّمّ) . وَفِي المُحْكَم: النَّدْبُ: أَنْ تَدْعُوَ النّادِبةُ الميِّتَ بحُسْن الثَّناءِ فِي قولِها: وافُلاناهْ: واهَنَاهْ: واسْمُ ذالك الفِعْلِ النُّدْبَةُ.وَهُوَ من أَبوابِ النَّحْو: كُلُّ شَيْءٍ فِي نِدَائِه واوٌ. فَهُوَ من بَاب النُّدْبَة. وَفِي الحديثِ: (كُلُّ نادِبةٍ، كاذبةٌ إِلا نادبةَ سَعْدٍ) ، هُوَ من ذالك. وأَنْ تَذكُرَ النّائحةُ الميِّتَ بأَحسنِ أَوصافِهِ وأَفعالِه. وَفِي المِصْباح: نَدَبَتِ المرأَةُ المَيِّتَ، من بَاب قَتَلَ وَهِي نادبةٌ، والجمعُ نَوادِبُ؛ لأَنّه كالدُّعاءِ؛ فإِنّها تُعدِّد مَحَاسِنَهُ، كَأَنَّه يَسمعُها. قَالَ شيخُنَا: فَفِيهِ أَنَّ النُّدْبَةَ خاصَّةٌ بالنِّسَاءِ، وأَنّ إِطلاقها على تَعْدادِ محاسِنِ الميّتِ، كالمَجَاز، من: نَدَبَهُ إِلى الأَمْرِ: إِذا دعاهُ إِليه، وكِلاهُمَا صرَّح بِهِ جماعةٌ. ثمّ قَالَ: النُّدْبَةُ: مأْخُوذَةٌ من النَّدَبِ، وَهُوَ الأَثَرُ، فكَأَنَّ النّادِبَ يذكُرُ أَثَرَ مَنْ مَضَى. ويُشْبِهُ أَن يكونَ من النَّدْب، وَهُوَ الخِفَّةُ، ورَجُلٌ نَدْبٌ: أَي خَفِيف كَمَا يأْتِي. والنُّدْبَةُ إِنّما وُضِعَتْ تَخفِيفاً، فَهِيَ ثلاثةُ اشتقاقات انْتهى.(والمَنْدُوبُ المُسْتحَبُّ) ، كَذَا حَقَّقه الفُقَهاءُ، وَفِي الحَدِيث: (كَانَ لَهُ فَرَسٌ يُقَال لَهُ المندوبُ) أَي الْمَطْلُوب، وَهُوَ من النَّدَبِ: وَهُوَ الرَّهْنُ الّذِي يُجْعلُ فِي السِّبَاق، وَقيل: سُمِّيَ بِهِ لِنَدَبٍ كَانَ فِي جِسْمه، وَهُوَ أَثَرُ الجُرْح كَذَا فِي اللِّسان.(و) مَندُوبٌ، بِلَا لَام: (اسْمُ فَرَس أَبي طَلْحةَ زَيْدِ بْنِ سَهْلٍ) الأَنْصَارِيِّ، القائلِ:أَنَا أَبُو طَلْحَةَ واسْمِي زَيْدْ(رَكِبَهُ) سيِّدُنا رسولُ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ تعالَى عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ فِيهِ: (وإِنْ) كَمَا فِي الصَّحاح (وَجَدْنَاهُ لَبَحْراً) ، وَفِي رِوَايَة: إِنْ وَجَدْناهُ بَحْراً.(و) مَندوبٌ أَيضاً: اسْمُ (فَرَسِ مُسْلمِ بْنِ ربيعةَ الباهِلِيِّ) .(و) مَنْدُوب: (ع) كَانَت لَهُم فِيهِ وَقْعَةٌ، وَله يومٌ يسمَّى بِاسْمِهِ. (والنَّدْبُ) : الرَّجُلُ (الخَفِيفُ فِي الحاجَةِ) ، والسَّرِيعُ (الظَّرِيفُ النَّجِيبُ) وكذالك الفَرَسُ. وَفِي الأَساسِ: رجل نَدْبٌ: إِذا نُدِبَ، أَي وُجِّهَ، لاِءَمْر عظيمٍ خَفَّ لَهُ. وأَرَاكَ نَدْباً فِي الْحَوَائِج. (ج: نُدُوبٌ) بالضَّمّ، وَهُوَ مَقِيسٌ، (ونُدَباءُ) ، بالضَّمِّ مَعَ المدّ: تَوَهَّمُوا فِيهِ فَعِيلاً، فكسَّروه على فُعَلاءَ، وَنَظِيره سمْحٌ وسُمَحَاءُ.(وقَدْ نَدُبَ، كظَرُفَ) ، يَنْدُبُ، نَدَابَةً: خَفَّ فِي العَمَل. نَقله الصّاغانيُّ.وفَرَسٌ نَدْبٌ: قَالَ اللَّيْثُ: النَّدْبُ: الفَرَسُ الماضِي، نَقِيضُ البَلِيدِ.(و) رَمَيْنَا نَدَباً، (بالتَّحْرِيكِ) ، وَهُوَ (الرَّشْقُ) بِكَسْر الرّاءِ وَفتحهَا.(و) بَيْنَهُمْ نَدَبٌ، وَهُوَ (الخَطَرُ) ، والرِّهَانُ. ومنهُ: أَقامَ فلانٌ على نَدَبٍ على خَطَرٍ، قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الوَرْدِ:أَيَهْلِكُ مُعْتَمٌّ وَزَيْدٌ ولمْ أَقُمْعلى نَدَبٍ يَوْمًا ولي نَفْسُ مُخْطِرِمُعْتَمٌّ وزَيْدٌ: بَطنان من بُطُون الْعَرَب، وهُمَا جَدّاهُ. وجدتُ، فِي هَامِش نُسَخ الصَّحاح، مَا نَصُّه: بخطّ الأَزْهَرِيّ: أَتَهْلِكُ مُعْتَمٌّ وزَيْدٌ، بالتّاءِ المُثَنّاة. وَقَالَ: إِنّهما قَبيلتانِ.وَفِي لِسَان الْعَرَب: السَّبَق، والخَطَرُ، والنَّدَبُ، والقَرَعُ، والوَجْبُ: كُلُّه الّذِي يُوضَعُ فِي النِّضالِ والرِّهانِ، فَمنْ سَبَقَ، أَخَذَهُ؛ يُقَال فِيهِ كُلِّهِ: فَعَّلَ، مُشَدَّداً، إِذا أَخَذَهُ.(و) النَّدَبُ: (قَبِيلَةٌ) من الأَزْدِ، وَهُوَ النَّدَبُ بْنُ الهُون، (مِنْهَا) أَبو عَمْرٍ و (بِشْرُ بْنُ جَرِيرٍ) ، وَفِي بعض نُسَخِ الأَنساب: حَرْب، بدل جرير، عَن ابْن عمرٍ ووأَبي سعيد وَرَافِع بن خَدِيج، وَعنهُ الحمّادانِ: ابْنُ سَلَمَةَ، وابْنُ زَيْدٍ،ضعَّفه أَحمدُ وأَبو زُرْعَة وابْن مُعين. (ومحمَّدُ بْنُ عبدِ الرَّحْمان) ، نقلهما الصّاغانيّ.(و) يقولُ أَهلُ النِّضَالِ: (نَدَبُنَا يَوْمُ كَذا: أَي يَوْمُ ابتِدائِنا للرَّمْيِ) .(ونَدْبَةُ، كحَمْزَةَ، مولاةُ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الحارِث) الهِلاليّةِ، زوجِ النّبِيّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (لَهَا صُحْبَةٌ) ذُكِرَت فِي حديثٍ لعائشةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا. رُوِيَ عَن مَعْمَرٍ ضَمُّ نُونِها أَيضاً، وَرَوَاهُ يُونُسُ عَن ابْن شِهَابٍ، بضمّ المُوَحَّدة وَفتح الدّال وَتَشْديد التَّحْتيّة، نَقله الْحَافِظ. (والحَسَنُ بْنُ نَدْبَةَ، وَهِي أُمُّه، وأَبوهُ حَبِيبٌ) : محدِّثٌ.(والنَّدْبةُ) ، بِفَتْح فَسُكُون، (مِنْ كُلِّ حافرٍ وخُفَ: الّتي لَا تَثْبُتُ على حالَةٍ) . وَفِي التَّكْمِلَة: على سِيرَة (واحِدَة) ، نَقله الصّاغانيّ.(وعَربِيٌّ نُدْبَةٌ، بالضَّمِّ) ، أَي (فَصِيحٌ) مِنْطِيقٌ.(وخُفافُ) ، كغُرَابٍ، (بْنُ نُدْبَةَ) ، بالضّمِّ: اسْمُ أُمِّه، وَكَانَت سوداءَ حَبَشِيَّةً، (ويُفْتح) ، وَعَلِيهِ اقْتصر الجوْهَرِيُّ. (صحابِيٌّ) ، وَهُوَ أَحدُ أَغْرِبةِ العربِ، كَمَا تقدَّم، وأَبوهُ عُمَيْرُ بْنُ الحارِثِ، السُّلَمِيّ.(وبَابُ المَنْدَبِ: مَرْسًى بِبحْرِ اليَمنِ) ، قَالَ ياقوت: هُوَ من نَدَبْتُ الإِنسَانَ لاِءَمْرِ: إِذا دَعوْتَهُ إِليه، والموضعُ الّذي يُنْدَبُ إِليه مَنْدَبٌ، سُمِّيَ بذالك لما كَان يُندَب إِليه فِي عَملٍ. وَهُوَ اسمُ ساحِلٍ مقابلٍ لِزَبِيد باليَمَن وَهُوَ جَبَلٌ مشْرِفٌ، نَدبَ بعضُ الملوكِ إِليه الرِّجالَ حتّى قَدُّوهُ بالمَعاوِلِ، لاِءَنّه كَانَ حاجزاً ومانعاً للبحر عَن أَن يَنبسِطَ بأَرْض اليَمَن، فأَراد بعضُ الْمُلُوك، فِيمَا بَلَغنِي، أَن يُغَرِّق عَدوَّه، فقَدَّ هاذا الجَبلَ، وأَنْفَذَه إِلى أَرض اليمنِ، فغَلَبَ على بُلْدانٍ كثيرةٍ وقُرًى، وأَهلَكَ أَهلَها، وَصَارَ مِنْهُ بحرُ اليمنِ الحائِلُ بينَ أَرضِ الْيمن والحبشَة، والآخذُ إِلى عَيْذابَ وقُصَيْرٍ إِلى مقابِل قُوص. انْتهى. قلت: والمَلِكُ هُوَ الإِسكندرُ الرُّومِيّ. ويُحِيط بهاذَا المَرْسَى جَبَلٌ عظيمٌ، يُقَال لَهُ: السُّقُوطْرَى وإِليه يُنْسبُ الصَّبِرُ الجَيِّدُ. وَمِنْه إِلى المُخَا مسافةُ يومَيْنِ أَو أَكثرُ، وبَيْنهُ وبينَ عَدَنَ ثلاثُ مَرَاحِلَ.(و) ضَرَبَهُ، فَأَنْدَبَه: أَثَّرَ بجِلْده. و (أَنْدَبَهُ الكَلْمُ) أَي الجَرْحُ: إِذا (أَثَّرَ فيهِ) ، قَالَ حَسّانُ بْنُ ثابتٍ:لوْ يَدِبُّ الحَوْلِيُّ مِنْ وَلدِ الذَّرِّعَلَيْهَا لأَنْدَبَتْها الكُلُومُ(و) أَندَبَ (نَفْسَهُ) ، وأَنْدَبَ بِهَا: (خاطَرَ بِها) ، نَقله الصّاغَانيّ.(و) فِي الحَدِيث: ((انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سبِيلِه) لَا يُخْرِجُهُ إِلاّ إِيمانٌ بِي، وتَصديقٌ برُسُلِي، أَنْ أَرْجِعَهُ بِمَا نَالَ مِن أَجْرٍ أَو غَنِيمَة، أَو أُدْخِلَهُ الجَنَّةَ) . رَوَاهُ أَبو هُرَيْرَةَ ورَفَعَه، أَي (أَجَابَهُ إِلى غُفْرَانِهِ) ، يُقَال: نَدَبْتُه، فانْتَدَبَ، أَي: بَعَثْتُه ودَعَوْتُه، فَأَجَابَ (أَوْ ضَمِنَ، وتَكفَّلَ) لَهُ، (أَوْ سارَعَ بثَوَابِه وحُسْنِ جَزائِهِ) ، من قَوْلهم: يَنْتدِبُون لَهُ: أَي يُجِيبون ويُسارِعون.وانْتَدَبوا إِليه: أَسرَعوا. وانتَدَبَ القَومُ مِن ذَواتِ أَنفُسِهم أَيضاً دُون أَنْ يُنْدَبُوا لَهُ، (أَوْ أَوْجَبَ تَفَضُّلاً: أَي حَقَّقَ، وأَحْكَمَ أَنْ يُنْجِزَ لَهُ ذالك) نَقله ابْنُ الأَثير.(و) انْتَدَبَ (فُلان لِفُلانٌ) عندَ تكلُّمِهِ: (عَارَضَهُ فِي كَلامِهِ) .(و) قَوْلهم: (خُذْ مَا انْتَدَبَ) ، وانْتَدَمَ، واسْتَبَضَّ، واسْتَضَبَّ، وأَوْهَبَ وتَسنَّى: أَي (نَضَّ) ، قَالَه أَبو عَمْرٍ و. (ورَجُلٌ مِنْدِبَى، كَهِنْدبَى) ، بِكَسْر الدّالِ المُهْمَلَة فيهمَا وفَتْحِهما مَقْصُورا (خَفِيفٌ فِي الحاجَةِ) ، سريعٌ لقضائها فَهُوَ كَقَوْلِك: رجلٌ نَدْبٌ.وممّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ:مَا وَرَدَ فِي قولِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: (إِيَّاكُمْ ورَضَاعَ السُّوءِ فإِنّه لَا بُدَّ من أَنْ يَنْتَدِبَ) ؛ أَي: يَظْهَرَ يَوْمًا مَا.وارْتَمَى نَدَباً، أَو نَدَبَيْنِ: أَي وَجْهاً، أَو وجهَيْنِ.والنَّدّابَتانِ: من شِيَاتِ الخَيْلِ، مَذمومتانِ.وذُو المَنْدَبِ، من مُلُوكِ الحَبَشَةِ.ونَدِيبَةُ، كسفينة: قَرْيَةٌ بمِصْرَ من أَعمالِ البُحَيْرة.والمَندوب: الرَّسولُ، بلُغَةِ مَكَّةَ.
|
|
سرندب
: (سَرَنْدِيبُ) : أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وإِنَّمَا أَعْرَاهُ عَنِ الضَّبْطِ لكَوْنِهِ مَشْهُوراً الشُّهْرَةَ التَّامَّةَ، فَلَا يَحْتَاجُ حَشْوُ الكِتَابِ بِمَا لَا يَعْنِي، وَقد لَامَه شَيْخُنا على تَرْكِه الضَّبْطَ. وَفِي المرَاصد، ورِحْلَةِ ابْن بَطُّوطَة، تَهْذِيبِ ابْن جَزَيّ الكَلْبِيّ مَا حَاصِلُه أَنَّه جَزِيرَة كبِيرَةٌ فِي بَحر هِرْكَند بِأَقْصَى: (د، يالهند، م) يُقَالُ ثَمَانُون فَرْسَخاً فِي مِثْلِهَا فِيهَا الجَبَلُ الَّذِي أُهْبِطَ عَلَيْهِ سَيِّدُنَا آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَام، وَهُوَ جَبَلٌ شَاهِقٌ صَعْب المُرْتَقَى لَا يُمكن الوُصُولُ إِليه؛ لأَنَّ فِي أَسْفَلِه غياضٌ عَظِيمَة، وخَنَادِقُ عَمِيقَة، وأَشْجَارٌ شَاهِقَة، وحَيَّات عِظَام، يَرَاه البَحْرِيُّزون من مَسَافَة أَيَّام كَثِيرَة، وَهُوَ جَبَلُ الرَّاهُون، فِيهِ أَثَرُ أَقْدَام سَيِّدِنا آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَغْمُوسَة فِي الحَجَرِ، مَسَافَتُهَا نحُو سَبْعِين ذرَاعا، وَيُقَال: إنَّه خَطا الخُطْوَ الأُخْرَى فِي البَحْر، وَبَينهمَا مَسِرةُ يَوْمِ ولَيلة. قَالَ التّيفاشيّ: وحَجَرُ ذَلِكَ الجَبَل اليَاقُتُ نه تَحْدُرُه السيولُ إِلَى الوَادِي فَيَلْتَقِطُونَه. |
|
سندب
: (جَمَلٌ سِنْدَأَبٌ كجِرْدَلٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصَاحِبُ اللِّسَانِ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وأَحْسَبُ أَنِّي سَمِعْتُ: جَمَلٌ سِنْدَأَبٌ أَي (صُلْبٌ شَدِيدٌ) . قَالَ الصَّاغَانِيُّ: الهَمْزُ والنونُ زَائِدَتَان مِثْلُهُما فِي سِنْدَأْوٍ، وقِنْدَأْوٍ، وحِنْظَأْوٍ. |
|
سندب
: (جَعلٌ سِنْدَأبٌ: صُلْبٌ) وشَكَّ فِيه ابْنُ دُرَيْد (وقَدْ تَقَدَّم) بَيَانُه، وَهنا ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْظُور. قَالَ شَيْخُنا: يُنْظَر مَا فائِدَة إِعَادِتِه فهَبْه جفَاء. قُلْتُ: ذَكَرَه أَوَّلاً بنَاءً على أَنَّ النُّون زَائدَةٌ وأَنَّ أَصْلَ المَادَّة ثُلَاثِيَّة، وأعَادَهُ ثَانيَةً لبَيَانِ أَنَّ النُّونَ هُنَا أَصْلِيَّةٌ على قَوْلِ بَعْضٍ كَمَا هُوَ ظَاهِر.وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: سُنْدُوبٌ بالضَّمِّ: قريةٌ بِمصْر من أَعْمَالِ الدَّقَهلِيَّة، والعَامة تَفْتَحُه، وَقد دَخَلْتُهَا. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
سندبيس
وسَنْدَبِيسُ: أُخْرَى من عَمَل الشَّرْقِيَّة، وَمِنْه زينُ الدِّين أَبو الفَضْلِ عبد الرّحمنِ بنُ التّاجِ محَمَّدِ بن مُحَمّدِ بنِ يَحْيَى الشّافِعِيُّ، سمِع علَى التَّنُوخِيِّ، وابنِ الشِّحْنَةِ والبلْقَيْنِيِّ والعِرَاقِيِّ والهَيْتَمِيِّ، وابنِ الجَزَرِيِّ، تُوفِّيَ سنة. وَولده المُحِبُّ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الرّحمنِ، حدَّث، وَمَات سنة. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
سندبسط
سَنْد بَسْط، قَرْيَةٌ من أَعمالِ جَزيرةِ قُويسنا عَلَى شاطئ النِّيل، وَقَدْ وَرَدْتُها وَمِنْهَا الشَّمْسُ مُحَمَّدُ بنُ عليِّ ابْن أَبي بَكْرِ بن مُوسَى العَسْقلانيُّ الأصْلِ، السَّنْد بَسْطِيُّ الشّافِعيُّ النّاسِخُ، وُلد سنة لقِيَهُ السَّخاوِيُّ فِي المَحَلَّةَ. |
|
زندبل
الزَّنْجَبِيلُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، والصّاغَانِيُّ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: هُوَ الْفِيلُ الْعَظِيمُ، قالَ شيخُنا: زَعَمَ قَوْمٌ أنَّ نُونَهُ أَصْلِيَّةٌ كَغيرِهِ، وصَرَّحَ الشيخُ أَبُو حَيَّانَ بِأَنَّ نُونَهُ زائِدَةٌ، وتَابَعُوهُ، ونَقَلَهُ غيرُهُ عَن سِيبَوَيْه. انْتهى. قلتُ: كيفَ يَكُونُ ذَلِك وهم قالُوا: إِنَّهُ مُعَرَّب زَنْدَه بِيل، ومَعْناهُ بالفارِسِيَّةِ: الفِيلُ الحَيُّ، ويُكْنَى بهِ عَن العَظِيمِ. فتَأَمَّلْ ذَلِك. |
|
عندبل
العَنْدَبِيلُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ عَبَّادٍ: هُوَ طَائِرٌ أَصْغَرُ مِنْ ابْنِ تُمَّرَةَ زَادَ غَيرُهُ: يُصَوِّتُ أَلْواناً، أَو لُغَةٌ فِي الْعَنْدَلِيبِ،كَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ مِنْهُ، وسيَأتِي قَرِيباً فِي الَّذِي بَعْدَهُ. ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ. |
|
[ندب]نَدَبَ الميِّت، أي بكى عليه وعدَّد محاسنه، يَنْدُبُه نَدْباً. والاسم الندبة بالضم. وندبة بالفتح : أم خفاف بن ندبة السلمى، وكانت سوداء حبشية. وندبه لامر فانتدب له، أي دعاه له فأجاب. ومندوب: اسم فرس أبى طلحة، الذى قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: " إن وجدناه لبحرا ". ورجل نَدْبٌ، أي خفيفٌ في الحاجة. وفرس نَدْبٌ، أي ماضٍ. والندب، بالتحريك: الخطر. قال عروة: أيهلك مُعْتَمٌّ وزيدٌ ولم أقُمْ * على نَدَبٍ يوماً ولي نَفْسُ مُخْطِرِ وهما جَدَّاه. وتقول: رمينا نَدَباً، أي رَشْقاً. والنَدَبُ أيضاً: أثر الجرح إذا لم يرتفع عن الجلد. قال الفرزدق: ومُكَبَّلٍ تَرَكَ الحديدُ بساقه * نَدَباً من الرَسَفان في الاحجال
|
|
غندب: الغُنْدُبةُ: لَحْمةً صُلْبةٌ حوالَي الحُلْقوُم، والجميع: الغنادِبُ. وغَنادِبُ الكين في الفرج: غُدَدُهُ.
|
|
هندب: الهِنْدَب، والهِنْدَباء والواحدة: هِنْدَباءة: من إحرار البقول، طيّب الطَّعْم.
|
|
باب الدال والنون والباء معهما ن د ب، ب د ن، ب ن د مستعملات
ندب: النَّدَبُ: أَثَرُ جُرْحٍ قد أجلَبَ، قال ذو الرُمّة: مَلساء ليس بها خالٌ ولا نَدَبُ والنَّدْبُ: الفَرَسُ الماضي، ونَدُب نَدابةً نقيض بَلُدَ بَلادةً. والنادِبةُ تندُبُ بالميت بحسن الثناء: وا فلاناه، وا هناه، والنُّدبةُ الاسْمُ. والنَّدْبُ إن تندُبُ إِنساناً أو قوماً إلى أمر في حَرْبٍ تدعوهم إليه وإلى غيره فيَنْتدبون أي يَتَسارَعون، وانتَدَبوا له من قِبَل أنفسهم من غير أن يُنْدَبوا. وجُرْحٌ نَديبٌ أي ذو نَدَبٍ. ورجل نَدْبٌ: أريبٌ لبيبٌ مُتَيَقِّظٌ. بدن: البَدَنُ من الجَسَد ما سوى الشَّوَى والرأس. والبَدَنُ: شِبْه دِرْعٍ إلاّ أنّه قصير قَدْرَ ما يكون علىالجَسَد، قصيرُ الكُمَّيْنِ، ويجمَع على أبدان، [وقال الله- جلَّ وعزَّ: فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ] . وبَدُنَ الرجلُ: صار بَديناً فهو مُبْدِن، ورجل بادِنٌ ومُبَدَّنٌ وامرأة مُبَدَّنةٌ أي سَمينانِ جسيمان. وبَدَّنَ تَبديناً أي أسَنَّ. والبَدْنةُ: ناقةٌ أو بَقَرةٌ، الذكر والأنثى فيه سواءٌ، يُهدَى إلى مَكَّةَ، والجميع البُدُنُ. بند: البَنْدُ دَخيلٌ، ويقال: فلانٌ كثيرُ البُنُود [أي كثيرُ الحِيَلِ] . والبَنْدُ أيضاً كُلُّ عَلَمٍ من الأعلام للقائد، والجميع البُنود، وتحتَ كُلِّ بَندٍ عشرةُ آلاف [رجل، أو أقلُّ أو أكثَرُ] ، قال: يا صاحبَ الأعلامِ والبُنودِ |
|
باب الخماسي من الزاي
زندبيل: الزَّنْدبيل : الفِيلُ. كمل حرف الزاي بحمد الله ومنه |
|
[ندب]نه: في ح موسى: وإن بالحجر "ندبا" ستة، هو بالحركة أثر الجرح إذا لم يرتفع عن الجلد، فشبه به أثر الضرب في الحجر. ن: هو بفتح نون ودال. ك: قوله: ثوبي حجر، أي رد ثوبي يا حجر، قوله: ستة- بالرفع والنصب بدلًا أو حالًا، وضربا تميز. نه: ومنه ح مجاهد: في "سيماهم في وجوههم" ليس "بندب" ولكنه صفرة الوجه والخشوع. وفيه: "انتدب" الله لمن خرج في سبيله، أي أجابه إلى غفرانهن ندبته فانتدب أي دعوته وبعثته فأجاب. ط: مثل المجاهد بمن يدعو الله لنصرته فأجابه ووعده إحدى الحسنيين. ج: ومنه "فانتدب" منهم أربعون، أي بادروا إلى إجابته. نه: ومنه: كل "نادبة" كاذبة إلا نادبة سعد، الندب أن تذكر النائحة الميت بأحسن أوصافه وأفعاله. ك: ومنه: و"يندبن" من قتل، بضم مهملة. نه: وفيه كان له فرس يقال له "المندوب"، أي المطلوب، من الندب: الرهن الذي يجعل في السباق، وقيل لندب في جسمه وهو أثر الجرح.
|
|
[جندب]فيه: فجعل "الجنادب" يقعن فيه، جمع جندب بضم دال وفتحها ضرب من الجراد، وقيل: هو الذي يصر في الحر. ومنه ح: كان يصلي الظهر و"الجنادب" تنقز من الرمضاء أي تثب.
|
مختار الصحاح للرازي
|
هـ ن د ب: (هِنْدَبٌ) وَ (هِنْدَبَا) بِالْقَصْرِ وَ (هِنْدَبَاةٌ) بِفَتْحِ الدَّالِ فِي الْكُلِّ بَقْلٌ. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: (الْهِنْدِبَا) بِكَسْرِ الدَّالِ يُمَدُّ وَيُقْصَرُ.
|
|
هـندبهِنْدِبا [جمع]: (نت) هِنْدباء، بَقْل زراعيّ حوليّ من الفصيلة المركَّبة، يُطبخ ورقهُ، أو يُجعل مُشَهّيًا (سلطة).
هِنْدِباء [جمع]: (نت) هِنْدبا، بقل زراعيّ حوليّ من الفصيلة المركّبة، يُطبخ ورقه أو يُجعل مُشَهِّيًا (سلطة). |
|
ندَبَ يَندُب، نَدْبًا، فهو نادِب، والمفعول مَنْدوب• ندَب الميِّتَ: عدَّد محاسِنَه، وبكاه كأنّه يسمعه، رثاه "ندَبتِِ الأمُّ ولدَها- ندَبت الخَنْساءُ أخاها صخْرًا" ° ندب شبابَه الضائع.• ندَب الشّخصَ إلى الأمر/ ندَب الشّخصَ للأمر: دعاه إليه، رشَّحه للقيام به "ندبه إلى الإشراف على بناء الجِسْر- ندب مُمثِّلاً إلى جمعيّة عامّة/ الجنودَ إلى الحرب- هو مندُوبٌ لأمْرٍ عظيم".
ندِبَ يَندَب، نَدَبًا، فهو ندِب ونديب• ندِب الجسمُ/ ندِب الجُرْحُ: ظهرت به ندُوب؛ أي آثار وعلامات "وجه نديب- نَدِب الظهرُ". انتدبَ ينتدب، انتدابًا، فهو مُنتدِب، والمفعول مُنتدَب• انتدب الشَّخصَ للأمر: ندَبه، دعاه إليه، كلّفه إيّاه "انتدبه للقيام بمهمّة- فتح ملفّ الانتدابات- عضو مجلس الإدارة المنتدب: المكلَّف بإدارة العمل على المستوى التنفيذيللشركة- الموظّف المنتدب". انتِداب [مفرد]:1 -مصدر انتدبَ.2 -حُكْم مُؤقَّت بإشراف دولة كُبْرى "وُضِعت مصر تحت الانتداب البريطانيّ في القرن الماضي". انتدابيَّة [مفرد]: اسم مؤنَّث منسوب إلى انتِداب: "لم تكن انجلترا أمينة على حدود فلسطين الانتدابيّة".• السِّياسة الانتدابيَّة: (سة) نوع من الاحتلال يقوم على فرض السيطرة على بلدٍ ما عن طريق الإشراف على نظم الحكم فيها "نهجت الدول الكبرى سياسة انتدابيّة استعماريّة بعد الحرب العالميّة الأولى". مَنْدَب [مفرد]: ج منادِبُ: مَنَاحة "مَنْدَب على ميِّت". مندوب [مفرد]:1 -اسم مفعول من ندَبَ.2 -رسولٌ يُطلب إليه القيام بعمل نيابةً عن شخص أو مؤسّسة أو دولة، مبعوث، مُوفَد "مندوب خاصٌّ/ تجاريّ/ التأمين عن شركة/ فوق العادة/ مفوَّض/ مبيعات- مندوبو جريدة الشرق الأوسط- المندوبون المفوَّضون عن دُولهم".3 -(فق) أمرٌ مستحبٌّ فعلُه من غير تحتيم ولا إلزام.4 -مراسل صحفيّ.• المندوب السَّاميّ: مسئول دبلوماسيّ يقيم في مقرّ أجنبيّ أو خارجيّ لحكومة. مَندوبيَّة [مفرد]: مصدر صناعيّ من مندوب: إدارة المندوب "مندوبيّة التعليم". نادِبة [مفرد]: ج نادِبات ونوادِبُ، مذ نادب: صيغة المؤنَّث لفاعل ندَبَ: امرأةٌ تبكي الميِّتَ، وتعدِّد محاسنَه وصفاتَه وتذكر خِصالَه "أناشيد النادبة المأتميَّة- ندَبتهُ النوادِبُ". ندِب [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ندِبَ. نَدْب [مفرد]: مصدر ندَبَ. نَدَب [مفرد]: ج أنداب (لغير المصدر) ونُدوب (لغير المصدر):1 -مصدر ندِبَ.2 -أثر الجُرح الباقي على الجلد، أو بثرة في الجلد "ترك الجدري ندوبَه على جسد الطفل". نَدْبَة/ نَدَبَة [مفرد]: ج نَدَبات ونَدْبات ونَدَب، جج نُدوب وأنداب: (طب) نسيج ليفيّ يتخلَّف عن التئام جرح، ويُعرف بالأثرة "ترك المرضُ في جسمه ندوبًا- على جبهته نَدَبة جرح قديم- نسيج نَدَبيّ" ° ندوب الزمان: آثار أحداثه على الإنسان. نُدْبة [مفرد]: ج نُدُبات ونُدْبات:1 -تَعْداد محاسن الميِّت.2 -(نح) نداءٌ بـ (وا) أو (يا) للمتفجَّع عليه أو المتوجَّع منه "واحَسْرَتاه- وامُعْتَصَماه- يا للخسارة" ° عربيٌّ نُدبة: فصيح. ندّابة [مفرد]:1 -صيغة مبالغة من ندَب: مؤنثة.2 -امرأة تحترف البكاءَ على الميِّت وتعدِّد محاسنَه "علت أصواتُ الندَّابات أثناء تشييع الجنازة". نَديب [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ندِبَ. |
|
ن د ب
به ندب من الجرح وندوب وأنداب.قال: على طليح عضّها الأقتاب...فهي بها من عضّها أنداب وضربه فأندبه: أثّر بجلده. وندب لكذا وإلى كذا فانتدب له، وفلان مندوب لأمر عظيم ومندّب له. وأهل مكّة يسمّون الرسل إلى دار الخلافة: المندّبة. وتكلّم فانتدب له فلان إذا عارضه. وندبت الميّت النّادبة والنّوادب، وأطلن النّدبة. ورجل ندب إذا ندب لأمر خف له، وأراك ندباً في الحوائج. وقد ندبت ندابة. وفرس ندب: ماض. ويقول أهل النّضال: ندبنا يوم كذا أي انتدابنا للرّمي. وبينهم ندب: خطر ورهان، ومنه: أقام فلان على ندب: على خطر، وأندب نفسه: أخطرها. قال عروة بن الورد: أيهلك معتم وزيد ولم أقم...على ندبٍ يوماً ولي نفس مخطر ومن المجاز: أضرّت به الحاجة فأندبته إنداباً شديداً أي أثرت فيه: وما ندبني إلى ما فعلت إلا النصح لك. |
|
(النّدب) السَّرِيع الْخَفِيف عِنْد الْحَاجة والظريف النجيب وَيُقَال فرس ندب مَاض (ج) ندوب وندباء
(النّدب) أثر الْجرْح (ج) ندوب وأنداب والخطر يتراهن عَلَيْهِ والقوس السريعة السهْم (ج) أنداب |
|
(الندبة) (فِي النَّحْو) النداء ب (وَا) مثل وامعتصماه وَيُقَال عَرَبِيّ ندبة فصيح
|
|
(الجندب)نوع من الْجَرَاد يصر ويقفز ويطير (ج) جنادب وَمن أَمْثَال الْعَرَب (صر الجندب) اشْتَدَّ الْأَمر حَتَّى يقلق صَاحبه وَأم جُنْدُب الداهية والغدر وَالظُّلم وَيُقَال ركب أم جُنْدُب غدر أَو ظلم وَوَقع بِأم جُنْدُب ظلم وَقتل غير قَاتل
(الجندب) الجندب |