تكملة معجم المؤلفين
|
في كتاب "رحلاتي".
وكان أحد كتاب مجلة الحج والمنهل والعرب، والصحف اليومية، تكون مجلدات لو وُفِّق من يتصدَّى إلى جمعها (¬1). أحمد علي الجندي (1328 - 1410 هـ) (1910 - 1990 م) شاعر، محقق، ناقد. ولد في "سلمية" بسورية من أسرة أنجبت كثيراً من أعلام الأدب والسياسة. كان عميق الصلة بالتراث العربي القديم، وبخاصة في الشعر والموسيقى. عمل مدة طويلة في المجمع العلمي العربي بدمشق، اختير مقرراً للجنة الشعر في المجلس الأعلى للأدب بدمشق. وكان من أشدّ المعارضين للشعر الحر، ¬__________ (¬1) عكاظ 8/ 6/1413 هـ بقلم عبد الوهاب إبراهيم أبو سليمان، المنهل مج 54 ع 501 (رجب 1413 هـ)، من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر 1/ 33. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في القسم الرابع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في القسم الرابع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يصح.
روى حديثه عبد اللَّه بن المبارك، عن معمر بن كثير بن عطاء عنه، ثم ساق من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن كثير بن عطاء الجندي، حدثني عبد اللَّه بن زبيب الجندي، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «يا عبادة بن الصّامت، يا أبا الوليد، إذا رأيت الصّدقات قد كتمت، واستؤجر على الغزو، ورأيت الرّجل يتمرّس بأمانته كما يتمرّس البعير الشّجرة، وخرب العامر، وعمر الخراب، فإنّك والسّاعة كهاتين- وأخذ إصبعيه السّبابة والّتي تليها» . وقال أبو نعيم: مختلف في صحبته، ثم ساق الحديث من وجه آخر عن عبد الرزاق. قلت: لولا جزم ابن أبي حاتم بأنه هو والّذي قبله واحد، وأن الحديث مرسل لأوردته في القسم الأول. |
سير أعلام النبلاء
|
الجندي والفرغاني:
2682- الجندي 1: المُقْرِئُ المُحَدِّثُ الإِمَامُ، أَبُو سَعِيْدٍ المُفَضَّلُ بنُ محمد بن إبراهيم بنِ مفضَّلِ بنِ سَعِيْدِ ابْنِ الإِمَامِ عَامِر بن شرَاحيل الشَّعْبِيُّ الكُوْفِيُّ، ثُمَّ الجَنَدِي. حَدَّثَ عَنِ: الصَّامِتِ بنِ مُعَاذٍ الجندِي، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي عُمَرَ العَدَنِيّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيِّ، وَأَبِي حُمَة مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ، وَسَلَمَةَ بنِ شَبِيْبٍ. وَقَدْ رَوَى القرَاءاتِ عَنْ طَائِفَةٍ كَالبَزِّي وَغَيْرِهِ. أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ مُجَاهد، وَعَبْدُ الوَاحِد بنُ أَبِي هَاشِم، وَحَدَّثَ عَنْهُ أَيْضاً أَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَأَبُو جَعْفَرٍ العُقَيْلِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ العُقَيْلِيُّ: قَدَمتُ مَكَّةَ وَلأَبِي سَعِيْدٍ الجَنَدِي حَلْقَةٌ بِالمَسْجَد الحَرَام. وَقَالَ الحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيّ: هُوَ ثِقَةٌ. قَالَ أَبُو القَاسِمِ بنُ مَنْدَة: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2683- الفرغاني 2: المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو العَبَّاسِ، حَاجِبُ بنُ مَالِكِ بنِ أَرْكين الضَّرِيْر الفَرْغَانِيُّ التُّركِيّ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ. حَدَّثَ عَنْ: الفَلاَّس، وَمُحَمَّدِ بنِ المُثَنَّى، وَأَبِي سعيد الأشج، وأبي عمر الدوري، وعلي ابن حَرْبٍ، وَابْنِ عَبْد الحَكَم، وَطَبَقَتِهِم. وَعَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ هَارُوْنَ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ فضَالَة، وَمُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرَّبعِي، وَالمَيَانَجِي، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو الشَّيْخ، وَخَلْقٌ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ. وَثَّقَهُ الخَطِيْب. وقال الدراقطني: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 137"، ولسان الميزان "6/ 81"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 253". 2 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 302"، وتاريخ بغداد "8/ 271"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 150"، والعبر "2/ 132"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 249". |
سير أعلام النبلاء
|
3616- ابن الجُنْدي 1:
الشَّيْخُ أَبُو الحَسَنِ, أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عمران بن الجندي النهشلي البغدادي. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ، وَيَحْيَى بنِ صَاعِدٍ وَأَبِي سَعِيْدٍ العَدَوِيِّ. حدَّث عَنْهُ: أَبُو الحَسَنِ العَتِيْقِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الخَلاَّلُ وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ النَّقُّوْرِ, وَآخرُوْنَ, وعُمِّر دَهْراً. قَالَ الأَزْهَرِيُّ: لَيْسَ بِشَيْءٍ, حضَرتُهُ وَهُوَ يُقْرَأُ عَلَيْهِ كِتَابُ "ديوَانِ الأَنواعِ" الَّذِي جَمَعَهُ, فَقَالَ لِي ابْنُ الآبَنُوْسِيُّ: لَيْسَ هَذَا سمَاعُهُ, وَإِنَّمَا رَأَى عَلَى نُسخَةٍ عَلَى تَرْجَمَتِهَا اسْمٌ وَافَقَ اسْمَهُ, فادَّعى ذَلِكَ. وَقَالَ العَتِيْقِيُّ: كَانَ يُرْمَى بِالتَّشَيُّعِ، وَكَانَتْ لَهُ أُصُولٌ حِسَانٌ. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 77"، وميزان الاعتدال "1/ 147"، ولسان الميزان "1/ 288"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 147". |
|
المقرئ: أبو بكر بن آيدُغْري بن عبد الله الشمسي المصري سيف الدين الشهير بابن الجندي ويكنى أبا عبد الله.
ولد: سنة (699 هـ) تسع وتسعين وستمائة. من مشايخه: التقي الصائغ، وإبراهيم بن عمر الجعبري وغيرهما. من تلامذته: أحمد بن الزيلعي، وعلي بن عُثْمَان بن القاصح وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "شيخ مشايخ القراء بمصر، أستاذ كامل ناقل ثقة مؤلف". وقال: "وكان ثقة عالمًا" أ. هـ. • الدرر الكامنة: "قال الذهبي (¬1): له عمل كثير في الفن وبصر بالعربية وفيه دين وحياء" أ. هـ. وفاته: سنة (769 هـ) تسع وستين وسبعمائة. من مصنفاته: "البستان في الثلاثة عشر" قرأت عليه به -ابن الجزري- سوى قراءة الحسن إلى قوله تعالى: {{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ}}، وألف شرحًا على الشاطبية يتضمن إيضاح شرح الجعبري رأيته يبيض فيه. |
|
اللغوي: خليل بن إسحاق بن موسى بن شعيب المالكي الجُنْدي، أبو المودة، ضياء الدين.
من مشايخه: تفقه على أبي محمد عهد الله المنوفي وغيره. من تلامذته: "الأفقهسي، والحسن البصري، وخلف النحريري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الديباج: "كان مشاركًا في فنون من العربية، والحديث والفرائض، فاضلًا في مذهب مالك، صحيح النقل ... " أ. هـ. • نيل الابتهاج: "كان مجمعًا على فضله وديانتة أستاذًا ممتعًا من أهل التحقيق" أ. هـ. • شجرة النور: "الإمام الهمام أحد شيوخ الإسلام، الفقيه الحافظ المجمع على جلاله وفضله الجامع بين العلم والعمل" أ. هـ. وفاته: سنة (749 هـ) تسع وأربعين، وقيل: (767 هـ) سبع وستين، وقيل: (776 هـ) ست وسبعين وسبعمائة. من مصنفاته: شرح جامع الأمهات لابن الحاجب وسماه "التوضيح" ومختصر في المذهب ... وله شرح على المدونة لم يكمله وغير ذلك. ¬__________ *هدية العارفين (1/ 352)، معجم المفسرين (1/ 174)، إيضاح المكنون (1/ 142) و (2/ 572)، معجم المؤلفين (1/ 684) وذكره باسم خليل بن أحمد بن همت القونوي المتوفى سنة (1224 هـ). (¬1) في هدية العارفين (1/ 356) ترجمة أخرى باسم: خليل بن أحمد بن همت القونوي، وهو فقيه حنفي تولى إفتاء مغنيسيا وتوفي سنة (1224 هـ) وله نفس الحواشي والشروح التي ذكرت للمترجم له عدا حاشية على تفيسير البيضاوي وأغلب الظن أن الترجمتين لشخص واحد". قلت: وهو كما قال وذكر صاحب إيضاح المكنون في (1/ 142) حاشية سماها حاشية القونوي، فهذا أيضًا يؤيد ما ذهب إليه صاحب معجم المفسرين في أنهما واحد ... والله أعلم. * الديباج المذهب (1/ 357)، السلوك (3/ 1 / 124)، الدرر (2/ 175)، النجوم (11/ 92)، بدائع الزهور (1/ 2 / 41)، درة الحجال (1/ 357)، نيل الابتهاج (95)، شجرة النور (223)، الأعلام (2/ 315)، معجم المؤلفين (1/ 680). |
|
اللغوي: محمّد بن أبي بكر بن آيدغدي بن عبد الله الشمس القاهري الحنفي المعروف بابن الجندي.
ولد: سنة (765 هـ) خمس وستين وسبعمائة تقريبًا. من مشايخه: الصلاح البلبيسي، والعراقي وغيرهما. من تلامذته: الشرف السبكي، والشهاب الهائم المنصوري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الضوء: "كان خيرًا دينًا متواضعًا وكان يكثر من لعب الشطرنج مع الرشيدي شيخ السخاوي" أ. هـ. * الوجيز: "قرره جوهر اللالا في مشيخة الصوفية بمدرسته بالمصْنَع والأشرف في خزن كتب مدرسته، ونِعْمَ الرجل كان" أ. هـ. * البدر الطالع: "برع في العربية والفقه والأصول والفرائض والحساب والمعاني والبيان مع الخبرة بأنواع الفروسية والدربة في لعب الشطرنج" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "فقيه أصولي فرضي حاسب بياني نحوي" أ. هـ. وفاته: سنة (844 هـ) أربع وأربعين وثمانمائة. من مصنفاته: اختصر "المغني" لابن هشام اختصارًا حسنًا متحريًا فيه إبدال العبارة المنتقدة، وعمل مقدمة سماها "مشتهى السمع" في العربية، و"منتهى الجمع" وهو شرحها. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد سليم بن محمّد تقي الدين ابن مفتي المعرة محمّد سليم الجندي العباسي.
ولد: سنة (1298 هـ) ثمان وتسعين ومائتين وألف. من مشايخه: محمّد شكري الأسطواني، والشيخ عطا الكسم وغيرهما. من تلامذته: الأستاذ صلاح الدين المنجد وغيره. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء دمشق "كان شديد الخشية لله مواظبًا على الفرائض والواجبات الدينية، شديد الغيرة على مصلحة الإسلام والعرب وكل وطن إسلامي" أ. هـ. • أعلام الأدب والفن: "وهو من مؤسسي الرابطة القلمية، وأنعمت عليه الحكومة السورية بوسام الاستحقاق السوري تقديرًا لعلمه وفضله .. ويمثل في سجاياه الفاضلة صورة حية من صور السلف الصالح يحب معاشرة العلماء والأدباء ساحر في أفانين أحاديثه وظرائف نوادره .. " أ. هـ. • قلت: ومن مقدمة كتاب "تاريخ معرة النعمان": (ومن أبرز صفات المؤلف -أي الجندي- أنه شديد التمسك بدينه وقوميته مما جعله أحيانًا يقسو على بعض الجماعات أو الأفراد، فينعتهم بنعوت غير مستحبة، وهي لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث والتمحيص .. أضف إلى ذلك حبه العظيم لبلده المعرة وأعلامها الأفذاذ وعلى رأسهم أبو العلاء .. " أ. هـ. • الأعلام: "شاعر مدرس عالم بالأدب، له اشتغال بالتاريخ .. " أ. هـ. وفاته: سنة (1375 هـ) خمس وسبعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "مرفد العلم ومرشد المتعلم" في النحو، و"الجامع في أخبار أبي العلاء المعري وآثاره" و"تاريخ المعرة". |
|
المقرئ: المفضَّل بن محمد بن إبراهيم بن مفضل بن سعيد بن الإمام عامر بن شراحيل الشَّعبي الكوفي الجندي.
من مشايخه: الصامت بن معاذ، والبزي وغيرهما. من تلامذته: الطبراني، وأبو حَاتِم البستي، وأبو بكر بن مجاهد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • السير: "المقرئ المحدث .. قال العقيلي: قدمت مكة ولأبي سعيد الجندي حلقة بالمسجد الحرام. وقال الحافظ أبو علي النيسابوري: هو ثقة" أ. هـ. • لسان الميزان: "قال الحاكم: سألت عنه أبا عليّ الحافظ فقال: ما كان إلا ثقة مأمونًا، وما قيل فيه قط إلا في رواية حديث يعقوب بن عطاء عن الزهريّ، قصة الإفك عن أبي حمزة وعلي بن زياد، قلت لأبي علي: فعلى أي شيء يوضع هذا منه؟ قال على الوهم فقط. انتهى وقال ابن السمعاني: مات بعد سنة عشر وهو وهم منه .. " أ. هـ. وفاته: (308 هـ) وقيل (310 هـ) ثمان وقيل عشر وثلاثمائة. من مصنفاته: فضائل المدينة وفضائل مكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - ع: طاوس بن كيسان، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَمَانِيُّ الْجَنَدِيُّ [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَحَدُ الْأَعْلَامِ. كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الفرس الذين سَيَّرهُمْ كِسْرَى إِلَى الْيَمَنِ، مِنْ مَوَالِي بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ الْحِمْيَرِيِّ، وَقِيلَ: هُوَ مَوْلَى لِهَمْدَانَ. سَمِعَ: زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وابن عباس، وزيد بن أرقم، وطائفة. وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَالزُّهْرِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نُجَيْحٍ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الدِّمَشْقِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مثل طاوس. وَرَوَى عَطَاءٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنِّي لأَظُنُّ طَاوُسًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. وَقَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ: كَانَ طَاوُسٌ فِينَا مِثْلَ ابْنِ سِيرِينَ فِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ. وَرَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن ابن أَبِي نُجَيْحٍ، قَالَ مُجَاهِدٌ لِطَاوُسٍ: رَأَيْتُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ تُصَلِّي فِي الْكَعْبَةِ وَالنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَابِهَا يَقُولُ لَكَ: " اكْشِفْ قِنَاعَكَ وَبَيِّنْ قِرَاءَتَكَ "، قَالَ: أَسْكُتْ لا يسمع هذا منك أحد، قال: ثُمَّ خُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّهُ انْبَسَطَ فِي الْكَلامِ، يَعْنِي فَرَحًا بِالْمَنَامِ. رَوَى هِشَامُ بْنُ حُجَيْرٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: لا يَتِمُّ نُسُكُ الشَّابِّ حَتَّى يَتَزَوَّجَ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: إِنَّ الأَسَدَ حَبَسَ لَيْلَةً النَّاسَ فِي طَرِيقِ الْحَجِّ، فَدَقَّ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَلَمَّا كَانَ السَّحَرُ ذَهَبَ عَنْهُمْ، فَنَزَلُوا وَنَامُوا وَقَامَ طَاوُسُ يُصَلِّي، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ أَلا تَنَامُ؟ قَالَ: وَهَلْ يَنَامُ أحدٌ السَّحَرَ! قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَسَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ الزُّبَيْرِ الصَّنْعَانِيَّ يُحَدِّثُ أَنَّ أَمِيرَ -[66]- اليمن بعث إلى طاوس بخمس مائة دِينَارٍ، فَلَمْ يَقْبَلْهَا. وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِطَاوُسٍ: ارْفَعْ حَاجَتَكَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، يَعْنِي: سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: مَا لِي إِلَيْهِ مِنْ حاجةٍ، فَكَأَنَّهُ عَجِبَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةُ: فَحَلِفَ لَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا، الشَّرِيفُ وَالْوَضِيعُ عِنْدَهُ بمنزلةٍ إِلا طَاوُسًا، قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: وَجَاءَ وَلَدُ لسليمان فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ طَاوُسٍ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ: ابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ، ثُمّ قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ يَعْرِفَ أَنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يَزْهَدُونَ فِيمَا فِي يَدَيْهِ. وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ قَالَ: كُنْتُ لا أَزَالُ أَقُولُ لِأَبِي: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُخْرَجَ عَلَى هَذَا السُّلْطَانِ وَأَنْ يُفْعَلَ بِهِ، قَالَ: فَخَرَجْنَا حُجَّاجًا، فَنَزَلْنَا فِي بَعْضِ الْقُرَى وَفِيهَا عاملٌ لِنَائِبِ الْيَمَنِ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو نُجَيْحٍ، وَكَانَ مِنْ أَخْبَثَ عُمَّالِهِمْ، فَشَهِدْنَا الصُّبْحَ فِي الْمَسْجِدِ، فَإِذَا أَبُو نُجَيْحٍ قَدْ عَلِمَ بِطَاوُسٍ، فَجَاءَ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ كَلَّمَهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ عَدَلَ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَلَمَّا رَأَيْتُ مَا بِهِ قُمْتُ إِلَيْهِ، فَمَدَدْتُ بِيَدِهِ، وَجَعَلْتُ أُسَائِلُهُ، وقلت: إن أبا عبد الرحمن لم يعرفك، فَقَالَ: بَلَى مَعْرِفَتُهُ بِي فَعَلَتْ بِي مَا رَأَيْتَ، قَالَ: فَمَضَى وَهُوَ سَاكِتٌ، فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَنْزِلَ قَالَ لِي: يَا لُكَعُ، بَيْنَمَا أَنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَخْرُجَ عَلَيْهِمْ بِسَيْفِكَ، لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَحْبِسَ عَنْهُمْ لِسَانَكَ. حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عن ليث قال: كان طاوس إذا شدّد النَّاسُ فِي شَيْءٍ رَخَّصَ فِيهِ، وَإِذَا رَخَّصَ النَّاسُ فِي شيءٍ شَدَّدَ فِيهِ، قَالَ لَيْثٌ: وَذَلِكَ الْعِلْمُ. عنبسة بن عبد الواحد، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ عَالِمًا قَطُّ يَقُولُ: لا أَدْرِي أَكْثَرَ مِنْ طَاوُسٍ. وَقَالَ الثَّوْرِيُّ: كَانَ طَاوُسُ يَتَشَيَّعُ. وَقَالَ مَعْمَرٌ: أَقَامَ طَاوُسٌ عَلَى رَفيقٍ لَهُ حَتَّى فَاتَهُ الْحَجُّ. قَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ: رَأَيْتُ طَاوُسًا يَخْضِبُ بِحِنَّاءٍ شَدِيدِ الْحُمْرَةِ. -[67]- وَقَالَ فِطْرٌ: كَانَ طَاوُسُ يَتَقَنَّعُ وَيَصْبِغُ بِالْحِنَّاءِ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيُّ: رَأَيْتُ طَاوُسًا وَبَيْنَ عَيْنَيْهِ أثَرُ السُّجُودِ. وَرَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ طَاوُسٍ: اللَّهُمَّ احْرِمْنِي الْمَالَ وَالْوَلَدَ، وَارْزُقْنِي الإِيمَانَ وَالْعَمَلَ. وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: عَجِبْتُ لِإِخَوَتِنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يُسَمُّونَ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنًا. وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ اسْتَعْمَلَ طَاوُسًا عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَةِ، فَسَأَلْتُ طَاوُسًا: كَيْفَ صَنَعْتَ؟ قَالَ: كُنَّا نَقُولُ لِلرَّجُلِ: تَزَكَّى رحمك الله مما أَعْطَاكَ اللَّهُ، فَإِنْ أَعْطَانَا أَخَذْنَا، وَإِنْ تَوَلَّى لَمْ نَقُلْ تَعَالَ. وَرَوَى عَبْدُ السَّلامِ بْنُ هِشَامٍ، عَنِ الْحُرِّ بْنِ أَبِي الْحُصَيْنِ الْعَنْبَرِيِّ، أنّ طاوساً مرّ برواسٍ قَدْ أَخْرَجَ رَأْسًا فَغُشِيَ عَلَيْهِ. وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ قَالَ: كَانَ طَاوُسٌ إِذَا رأى تلك الرؤوس الْمَشْوِيَّةَ لَمْ يَتَعَشَّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ. عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، أَنَّ رَجُلا كَانَ يَسِيرُ مَعَ طَاوُسٍ، فَسَمِعَ غُرَابًا، فَقَالَ: خَيْرٌ، فَقَالَ طَاوُسٌ: أَيُّ خَيْرٍ عِنْدَ هَذَا، أَوْ شرٍّ، لا تَصْحَبْنِي. ابْنُ أَبِي نُجَيْحٍ: إِنَّ طَاوُسًا قَالَ لِأَبِي: مَنْ قَالَ وَاتَّقَى اللَّهَ خيرٌ مِمَّنْ صَمَتَ وَاتَّقى اللَّهَ. عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: أَدْرَكْتُ خَمْسِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أنبئتُ عن اللّبان، قال: أخبرنا أبو علي الحدّاد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الزُّبَيْرِ الصَّنْعَانِيِّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ، أَوْ أَيُّوبَ بْنَ يحيى بعث إلى طاوس بخمس مائة دِينَارٍ، وَقِيلَ لِلرَّسُولِ: إِنْ أَخَذَهَا مِنْكَ -[68]- فَإِنَّ الأَمِيرَ سَيُحْسِنُ إِلَيْكَ، فَقَدِمَ بِهَا عَلَى طَاوُسٍ الْجَنَدِ، فَأَرَادَهُ عَلَى أَخْذِهَا فَأَبَى، فَغَفِلَ طَاوُسٌ، فَرَمَى بِهَا الرَّجُلُ فِي كَوَّةِ الْبَيْتِ، ثُمَّ ذَهَبَ، وَقَالَ: أَخَذَهَا، ثُمَّ بَلَغَهُمْ عَنْ طاوس شيء يَكْرَهُونَهُ، فَقَالَ: ابْعَثُوا إِلَيْهِ، فَلْيَبْعَثْ إِلَيْنَا بِمَالِنَا، فَجَاءَهُ الرَّسُولُ، فَقَالَ: الْمَالُ الَّذِي بَعَثَ بِهِ الأَمِيرُ، قَالَ: مَا قَبَضْتَ مِنْهُ شَيْئًا، فَرَجَعَ الرَّسُولُ، وَعَرَفُوا أَنَّهُ صادقٌ، فَبَعَثُوا إِلَيْهِ الرَّجُلَ الأَوَّلَ، فَقَالَ لَهُ: الْمَالُ الَّذِي جِئْتُكَ بِهِ، قَالَ: هَلْ قَبَضْتُ مِنْكَ شَيْئًا؟! قَالَ: لا، قَالَ: فَانْظُرْ حَيْثُ وَضَعْتَهُ، فَمَدَّ يَدَهُ، فَإِذَا بالصّرّة قد بنت عَلَيْهَا الْعَنْكَبُوتُ، فَأَخَذَهَا. رَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: تُوُفِّيَ طَاوُسٌ بِمُزْدَلِفَةَ، أَوْ بِمِنًى، فَلَمَّا حُمِلَ أَخَذَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بِقَائِمَةِ السَّرِيرِ، فَمَا زَايَلَهُ حَتَّى بَلَغَ الْقَبْرَ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ: شَهِدْتُ جَنَازَةَ طَاوُسٍ بِمَكَّةَ سَنَةَ خمسٍ وَمِائَةٍ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَالْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ وَآخَرُونَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ستٍّ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ بِضْعَ عَشْرَةَ، وَهُوَ غَلَطٌ. وَقِيلَ: تُوُفِّيَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ الْخَلِيفَةُ هِشَامٌ، ثُمَّ بَعْدَ أَيَّامٍ صَلَّى هِشَامٌ بِالْمَدِينَةِ عَلَى سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَأَخْبَارُهُ مُسْتَوْفَاةٌ فِي التَّهْذِيبِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - م د ت ن: عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ الْجَنَدِيُّ الْيَمَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَعِكْرِمَةَ. وَعَنْهُ: زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - م ت ن ق: زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ الْيَمَانِيُّ الْجُنْدِيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
نَزِيلُ مَكَّةَ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: أَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا عَنْ مُجَاهِدٍ، وَدِرْبَاسٍ، كَذَا قَالَ أَبُو عَمْرٍو. رَوَى عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ. وَعَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. قَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْجُوزْجَانِيُّ: مُتَمَاسِكٌ. قُلْتُ: خَرَّجَ لَهُ مُسْلِمٌ مُتَابَعَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - ق: محمد بْن خَالِد الْجَنَديُّ الصَّنْعانيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
مؤذّن الْجَنَد. رَوَى عَنْ: أبان بْن صالح، وعبد الصّمد بْن معقل، وشبل بْن عبّاد الْمَكَّيّ -[1194]- وَعَنْهُ: الشافعي، وزيد بن السكن، ومنصور بن محمد البلخي العابد. قال أبو الفتح الأزدي: منكر الحديث. وقال الحاكم: مجهول. قلت: هو صاحب ذاك الحديث المنكر: "لا مهديّ إلا عيسى ابن مريم ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - ق: منصور بن صقير، أبو النضر البَغْداديُّ الجُنديُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: حمّاد بْن سَلَمَةَ، ونافع بْن عُمَر الجمحي، وثابت بن محمد العبدي، كذا عند ابن ماجة، والصواب محمد بْن ثابت العبْديّ، وعبد اللَّه بْن عرادة، وأبي عَوَانة. وَعَنْهُ: سهل بن أبي الصغدي، ويعقوب بْن شَيْبة، وأبو أُميّة، ومحمد أحمد بْن الْجُنَيْد، ومحمد بْن غالب تمتام، وجماعة. قَالَ أبو حاتم: كَانَ جنديًا، وليس بالقويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - عَلِيّ بْن حَرْب، الْجُنْدَيْسَابُوريّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
لَا المَوْصِليّ. سَمِعَ: إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان الرّازيّ، وأشعث بن عطاف، وغيرهما. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن يحيى التُّسْتَرِيّ، وعَبْدان الأهوازي، ومحمد بْن نوح الْجُنْدَيْسَابُوريّ، وأهل فارس. تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة سنة ثمانٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - السري بن سهل الْجُنْدَيْسابوري، [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد الله بن رشيد. وَعَنْهُ: عبد الصمد الطستي، والطبراني، وغيرهما. تُوُفِّي بفارس سنة تسعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - المُفّضل بن محمد بن إبراهيم بن مفضّل بن سعيد بن عامر بن شَرَاحيل الشَّعبيُّ الْجَنَدي، أبو سعيد. [المتوفى: 308 هـ]
حدَّث بمكّة عن: الصّامت بن مُعَاذ الْجَنَديّ، ومحمد بن أبي عُمَر العدنيّ، وإبراهيم بن محمد الشّافعيّ، وأبي حمة محمد بن يوسف الزَّبِيديّ، وسَلَمة بن شبيب. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو حاتم بن حبّان، وأبو بكر ابن المقرئ. وقال أبو جعفر العُقَيليّ: قدمتُ مكّة ولأبي سعيد الْجَنَديّ حَلقه بالمسجد -[140]- الحرام. قلت: ورّخه أبو القاسم بن مَنْدَه. وقال المقرئ: هو من ولد عامر الشَّعْبيّ. وقال أبو عليّ النَّيْسابوريّ: هو ثقة. وقد روى حروف القراءات عن جماعة. رَوَى عَنْهُ: ابن مجاهد، وابن أبي هاشم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - محمد بن نوح، أبو الحسن الْجُنْديسابوريّ الفارسيّ، [المتوفى: 321 هـ]
نزيل بغداد. سَمِعَ: هارون بن إسحاق، وشعيب الصريفيني، وابن عَرَفه. وَعَنْهُ: -[451]- الدَّارَقُطْنيّ، وأبو بكر بن شاذان، وابن شاهين، وآخرون. وثقه الدَّارَقُطْنيّ. تُوُفّي في ذي القعدة. أخبرنا الأبرقوهي قال: أخبرنا الفتح قال: أخبرنا ابن أبي شريك قال: أخبرنا ابن النقور قال: أخبرنا ابن الجراح قال: حدثنا محمد بن نوح، فذكر أحاديث. وقد حدَّث بدمشق وبمصر. قال ابن يونس: ثقة حافظ. وقال الدارقطني أيضا: ثقة مأمون، ما رأيت كُتُبًا أصح من كُتُبه وأحسن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - عبد الله بن أحمد بن جعفر بن خُذْيان، أبو محمد الفَرْغانيُّ الجُنْديُّ. [المتوفى: 362 هـ]
سَمِعَ: محمد بن جرير الطبري، وعلي بن الحسن بن سُليمان. وذيَّل على " تاريخ ابن جرير ". وحدَّث بدمشق؛ رَوَى عَنْهُ: أبو الفتح بن مسرور، وتَمَّام، وأبو سُليمان بن زَبْر، والدَّارقُطني، وعبد الغني بن سعيد، وغيرهم. وثَّقه ابن مَسْرور. بل توفي سنة اثنتين وستين في جُمادى الأولى؛ وَرَّخه ابن الطَّحَّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - عبد الواحد بن الحسن بن أحمد بن خَلَف الْجُنْدَيْسَابُوري، أبو الحسين. [المتوفى: 364 هـ]
وكان مولده سنة اثنتين وسبعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - عمر بن محمد بن السَّرِيّ بن سهل، أبو بكر الْجُنَدَيْسَابُوري الوراق. [المتوفى: 378 هـ]
وُلد سنة تسعين ومائتين، وروى عن محمد بن جرير، والباغندي، وحامد البَلْخي. وَعَنْهُ: الأَزْجِي، وأبو نُعَيم الأصبهاني، وجماعة. -[455]- قال ابن أبي الفوارس: كان مُخَلَّطًا، يدَّعي ما لم يسمع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عمران، أَبُو الْحَسَن ابن الجندي النهشلي البغدادي. [المتوفى: 396 هـ]
وُلِد فِي آخر سنة ست وثلاثمائة، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي القاسم البغوي، وابن صاعد، وأبي سعيد العَدَوي. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَن العتيقي، وَأَبُو القاسم الْأزهري، وأَبُو مُحَمَّد الخلال، وأَبُو الْحُسَيْن بْن النَّقُّور، وآخرون. قَالَ الْأزهري: ليس بشىءٍ، حضرته وهو يُقْرَأ عَلَيْهِ كتاب " ديوان الْأنواع " الَّذِي جَمَعَهُ، فَقَالَ لي ابن الْأبنوسي: لَيْسَ هذا سماعه، وإنما رأى على نسخة عَلَى ترجمتها اسم وافق اسمه فادَّعَى ذَلِكَ. وقَالَ العتيقي: تُوُفِّي فِي جمادي الآخرة، وكان يُرْمَى بالتشيُّع، وكانت لَهُ أُصُول حِسان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - محمد بْن أحمد بْن هارون بْن موسى بن عبدان، أبو نصر ابن الْجُنْديّ الغسّانيّ الدّمشقيّ، [المتوفى: 417 هـ]
إمام الجامع، ونائب القاضي بدمشق، ومحدَّث البلد. روى عَنْ خَيْثَمَة بْن سليمان، وعلي بْن أَبِي العَقِب، وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان، وأبي علي بن جابر الفرائضي، وجماعة. روى عنه أبو نصر الجبان، وأبو علي الأهوازي، وأحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد، وأبو نصر بن طلاب، وأبو سعد السمان، وعبد العزيز الكتاني، وعلي بن محمد المصيصي، وآخرون. قال الكتاني: توفي القاضي أبو نصر بن هارون إمام جامع دمشق وقاضيها في صفر، وكان ثقة مأمونا. قال: وذكر أن مولده سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - أحمد بن الحسن، أبو بكر ابن الجندي. [المتوفى: 435 هـ]
سمع: علي بن محمد بن كيسان، وإسحاق بن سعد. قال الخطيب: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - عبد الوهّاب بن أحمد بن هارون، أبو الحسين ابن الجنْديّ الشَّاهد. [المتوفى: 449 هـ]
أخو القاضي أبي نصر بن هارون. من كبار شهود دمشق. روى عن أبي بكر بن أبي الحديد. روى عنه أبو طاهر الحناني، وأبو القاسم النّسيب. توفّي في جمادى الأولى من السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - الحسن بن عبد الله بن الحسين، أبو محمد البصيدائي الجندي، [المتوفى: 511 هـ]
من أهل باب الأزج. سمع أبا محمد الجوهري. روى عنه أبو المعمر الأنصاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - مَسْعُود بْن قُراتكين، أَبُو الفتح البدري، الجندي. [المتوفى: 584 هـ]
حدث عن أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد العَبَّاسيّ، وأبو الوقت، وجماعة بنابلس. وكان جنديًا فتزهد وتعبد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
705 - محمود بْن كيْ رَسلان، أَبُو الثناء المَوصلي التُّركيُّ الجُندي. [المتوفى: 620 هـ]-[623]-
من أجناد صاحب المَوْصل نور الدّين رَسلان شاه، وابنه مسعود. مات في صَفَر عَنْ أربعٍ وسبعين سنة. وكان رافضيًّا غاليًا، لَهُ ديوان شعر. روى عنه المبارك ابن الشَّعّار، فمن شِعره: ألَا مَا لِقَلبي لَا يُبك عليله ... وما لفؤادي لا يُبلّ غليله بروحيَ من أصبحت عَبْد جمالِه ... فهذا الجميلُ الوَجْهِ أين جَمِيلُه؟ يُحَمّلني عبئًا عَلَى القُرب والنَّوى ... يَهُدُّ قُوى العُشّاق منه ثقيلُه |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - مُطَّلب بن بَدْر بن المُطَّلِب بن زَهْمان، أبو مُحَمَّد الكُرْديُّ الْجُنْديُّ البَشِيريُّ البَغْداديُّ. [المتوفى: 624 هـ]
وُلِدَ سَنَة سبعٍ وأربعين، وسمع من أبي الفتح ابن البطّي، ومعمر ابن الفاخر. وحدَّث. والبَشِيريّ: - بفتح الباء - نسبة إلى جدِّهم بِشير. تُوُفّي في سادس ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
480 - مُحَمَّدُ بن محمود بن أبي نصر بن فَرَج، الأمير مُعِين الدِّين أبو عبد الله الدُّوينيُّ الْجُنْديُّ. [المتوفى: 628 هـ]
وُلِدَ بالدّوين في سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ من السِّلَفِيّ بالثغر، ومن مُحَمَّد بن عبد الرحمن المَسْعُوديّ، وجماعة بمصر. وقد نشأ بدمشق، ودخل مصر صُحْبَه شمسِ الدِّين تورانشاه بن أيّوب في سَنَةِ أربعٍ وستّين. وكان من كِبارِ الأجناد، ولَهُ غزوات عديده. وانقطع في آخر عمره في بيته فكان لا يَخْرُجُ إلّا إلى الْجُمُعة. روى عنه المُنذريُّ، وقال: تُوُفّي في ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
607 - كوكبريّ بن قتربا بن عبد الله، أبو الطلائع الجندي المستنجدي. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ من أحمد بن المبارك المرقعاتي، وعُبَيْد الله بن شاتيل. وحدَّث. ومات في سابع عشر المحرّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - أَحْمَد بْن يوسف بْن علي، أبو العباس الكردي الهكاري الجندي. [المتوفى: 631 هـ]
حدَّث عن السَّلَفِيَّ. روّى عَنْهُ الزّكيُّ المنذريُّ، وسألَه عن مولده، فقال: بدمشق فِي سنة أربعٍ وخمسين. وله غزواتٌ ورباط. وماتَ فِي الثاني والعشرين من ربيعٍ الآخر. وروى عَنْهُ الجمال محمد ابن الصابونيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - عُمَر بْن نصر اللَّه بْن مُحَمَّد بْن محفوظ بْن صَصْرَى، أَبُو حفص التّغلِبيّ الدّمشقيّ، الجندي. [المتوفى: 643 هـ]
سمع: القاضي أبا سعد بن أبي عصرون، وأحمد ابن الموازينيّ، وبركات الخُشُوعيّ. روى عَنْهُ الشَّيْخ تاج الدّين وأخوه شَرَفُ الدّين الخطيب، وَأَبُو عَلِيّ ابن الخلّال، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، وآخرون. وَتُوُفّي فِي ربيع الآخر. روى عَنْهُ بالإجازة: البهاء ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَبِي الوفاء بن أَبِي الخطاب بن مُحَمَّد بن الهزِبْر، الأديب الكبير، شرَفُ الدين، أَبُو الطيب ابن الحُلاوي الرَّبعي، الشاعر، الموْصلي، الجندي. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد سنة ثلاثٍ وستمائة، وقال الشِّعْر الفائق. ومدح الخلفاء والملوك. وكان فِي خدمة بدر الدين صاحب الموْصل، روى عَنْهُ: الدمياطي، وغيره. وكان من مُلاح الموصل، وفيه لطف وظُرْفٌ وحُسْنُ عِشرة وخفة روح. وله فِي الملك النّاصر دَاوُد قصيدة بديعة، منها: أحيا بموعده قتيلَ وعيده ... رشا يشوب وصاله بصدوده قمرٌ يفوق على الغزالة وجهه ... وعلى الغزال بمقلتيه وجيده وله القصيدة الطنانة التي رواها الدمياطي فِي " معجمه " عَنْهُ، وهي: حكاهُ من الغُصن الرّطِيب وريقُه ... وما الخمرُ إلا وجنتاهُ وريقُهُ هلالٌ ولكنْ أفْقَ قلبي محلُّهُ ... غزالٌ ولكنْ سفْح عيني عقيقهُ -[797]- أقرَّ لهُ من كل حُسْن جليلهُ ... ووافَقه من كل معنى دقيقُهُ بديُع التثني راح قلبي أسيرهُ ... على أن دمعيَ فِي الغرام طليقُهُ على سالِفَيْه للعِذار جديده ... وفي شَفتيْه للسُّلافِ عتيقُهُ يهدّدُ منه الطَّرف مَن ليس يضمه ... ويُسكر منه الرَيق من لا يذوقُهُ على مثله يستحسنُ الصَّبُّ قتله ... وفي حبه يجفو الصديقَ صديقُهُ من التُرك لا يصيبه وجدٌ إلى الحِمى ... ولا ذِكرُ باناتِ الغُويْر تشوقُهُ له مبْسمٌ يُنسى المُدام بريقِهِ ... ويُخجلُ نوّار الأقاحي بَريقُهُ تداويتُ من حَر الغرام ببرْدِهِ ... فأُضرم من ذاك الرحيق حريقُهُ حكى وجهُه بدرَ السّماء فلو بدا ... مع البدْر قال الناس: هذا شقيقُهُ وأشبه زهْر الرّوْض حُسْناً وقد بدا ... على عارِضيْه آسُه وشقيقُهُ وأشبهت منه الخصْر سُقْماً فقد غدا ... يحمّلني كالخصرُ ما لا أطيقُهُ فِي أبياتٍ أخَر تركتُها. سار مع لؤلؤ فمات بتبريز فِي جُمادى الأولى كهلًا. وهو القائل: جاء غلامي فشكا ... أمر كميتي وبكى وقال لي لا شك ... برْذونك قد تشبكا قد سُقْتُهُ اليوم فما ... مشى ولا تحركا قلت: تخادعني فدعْ ... حديثك المعلَّكا لو انه مٍُسيّر ٌ لما غدا مشبّكا ... فَمُذْ رأى حلاوةُ الـ ألفاظ منى ضَحِكا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - مُحَمَّد بْن مسعود بن الخضر، ناصر الدين ابن الشُكْريّ الْجُنْديّ. [المتوفى: 678 هـ]
روى عن يوسف بْن خليل، وكان يسمع على الجمال ابن الصّابونيّ، تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
475 - مُحَمَّد بن عَبْد اللّه، ناصر الدّين الأتابكيّ الجنديّ، عُرِف بجندي رخيص. [المتوفى: 679 هـ]-[377]-
قُتِلَ مع سُنْقر الأشقر فِي صفر، ودُفِن بقباب التُّركُمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - الْحَسَن بْن شاور بْن طُرْخان، الأديب، ناصر الدّين الكنانيّ، الشاعر المعروف بابن النّقيب وبابن الفقيسيّ، الجنديّ، [المتوفى: 687 هـ]
من أعيان الشعراء بالدّيار المصرية. مدحه الشهاب محمود الموقّع، ومدح هُوَ الشهاب. ونظمُه فِي غاية الجزالة والسُّهولة، فمن شعره: -[591]- إنّ القطيفةَ الّتي ... لا تُشتهى نقلًا وعقلا حُشِيت ببردٍ يابس ... فلأجل ذاك الحشْو تُقلا وله: أراد الظبيُ أن يحكي التَفاتَك ... وجيدَك، قلت: لا يا ظبي فاتَك. وقدّ الغصن قدّك إذ تثَّنى ... وقال: اللَّه يبقي لي حياتك ويا آسَ العذارِ فدتكَ نفسي ... وإنْ لم أقتطف بفمي نباتك ويا ورد الخدود حمتكَ مني ... عقاربُ صدغه فأمن حياتك ويا قلبي ثَبَتّ عَلَى التَجنّي ... ولم يثبت لَهُ أحدٌ ثباتك وله: وبي رشأ نحا قصدًا جميلًا ... فأقبل مُعرباً عَنْ حُسن قصدِه بنُطقٍ ملحه الإعراب فِيهِ ... وأشهد أنّها مُزجت بشهدِه وثغرِ دُرّة الغوّاصِ منه ... وجوهر ثغره وجُمان عقدِه ووجه فِيهِ تكملة المعاني ... وإيضاح لَهُ لمعٌ بوقدِه أخو جُملٍ مفصَّلةٍ يُرينا ... مقدّمه المطرّز فوق خدِّه وله: لَيْسَ لي فِي الشراب شرط ولكنْ ... أَنَا شرطي أنْ لا أعطّل كأسي كم أخذت الكؤوس مثل فؤادي ... ولكم قد رددتها مثل رأسي وله من قصيدة نبويّة: يا مادحين رَسُول اللّهِ حَسبَكُم ... تكريرُ مدحٍ وتعظيمٌ وتطويلُ فهو الّذي لَيْسَ يفني وصف سُؤدُده ... وينفد المدح فِي أدناه والقيلُ يُغنيه عَنْ كلّ مدحٍ مدْحُ خالقه ... فإن ذَلِكَ تنزيل وترتيلُ ليست قصائد إلّا أنّها سُوَر ... من الجليل بها وافاه جبريلُ والمدح شعرٌ وإنشادٌ لمن مدحوا ... ومدحُ أَحْمَد قرآنٌ وإنجيلُ وفي المدائح تأويلٌ لمعترضٍ ... والمصطفى مدحه ما فِيهِ تأويلُ وله: -[592]- وخودٍ دعتني إلى وصْلها ... وشرْخُ شبابي منّي ذهبْ فقلت: مَشيبي ما ينطلي ... فقالت: بلى ينطلي بالذَّهب توفي فِي منتصف ربيع الأول. وقد روى عَنْهُ شيخنا الدّمياطيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - بلاشو بْن عيسى بْن مُحَمَّد، سيف الدّين الجندي. [المتوفى: 689 هـ]
روى عن السّخاويّ، كتب عَنْهُ الفَرَضيّ والبِرْزاليّ والجماعة. ومات في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
704 - مُحَمَّد بْن درباس بْن باساك بْن درباس، ناصر الدِّين الجاكي، الكرديّ، الجنديّ، الحنبليّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ بالرُّها سنة سبْعٍ وعشرين وستّمائة وسمع من عيسى الخياط ومجد الدين ابن تيمية بحران؛ ومن الرشيد العَطَّار بمصر ومن الضياء صقر بحلب ومن جماعة وكان صالحًا فاضلًا. وكان من أعيان الْجُنْد، فقُطِع خُبزه من القاهرة، فحجّ وقدِم دمشق وافتقر وصبر. -[930]- توفي في شوال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة المرضية، في صناعة الجندية
لمحمد بن منكلي القاهري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناسك خليل ابن إسحاق الجندي
ابن إسحاق الجندي. المتوفى: سنة 767، سبع وستين وسبعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كان آخر من بقى ببغداد من أصحاب ابن صاعد، شيعي.
قال الخطيب: كان يضعف في روايته، ويطعن عليه في مذهبه. قال لي الازهرى: ليس بشئ. قلت: روى عنه خلق. يروى عن البغوي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ميمون بن مهران، والزهري.
وعنه موسى بن أعين وجماعة. وثقه ابن معين. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه. |