نتائج البحث عن (نَدَهَ ) 17 نتيجة

(نَدَهَ)النُّونُ وَالدَّالُ وَالْهَاءُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى زَجْرٍ وَمَنْعٍ. يُقَالُ: نَدَهْتُ الْبَعِيرَ عَنِ الْحَوْضِ، أَيْ زَجَرْتُهُ. وَنَدَهْتُ الْإِبِلَ: سُقْتُهَا مُجْتَمِعَةً. وَيَقُولُونَ لِلْمُطَلَّقَةِ: اذْهَبِي فَلَا أَنْدَهُ سَرْبَكِ. وَشَذَّ عَنْهُ النُّدْهَةُ: كَثْرَةُ الْمَالِ. قَالَ:

وَلَا مَالُهُمْ ذُو نَدْهَةٍ فَيَدُونِي.

يحتمل أن يكون الحدث عنده على الوجهين

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

قال السخاوي في (فتح المغيث) (1/327-328) ناقلاً من كتاب شيخه ابن حجر (جلاء القلوب في معرفة المقلوب) ، مع زيادة السخاوي فيه وحذفه منه(1):
(وكذا خطّأ يحيى القطان شعبة حيث حدثوه [عنه] بحديث "لا يجد عبدٌ طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر" ، عن أبي اسحاق عن الحارث عن علي ؛ وقال [أي يحيى]: حدثنا به سفيان عن أبي أسحق عن الحارث عن ابن مسعود ؛ وهذا هو الصواب ، ولا يتأتي ليحيى أن يحكم على شعبة بالخطأ إلا بعد أن يتيقن الصواب في غير روايته ، فأين هذا ممن يستروح فيقول مثلاً: يحتمل أن يكون عند أبي إسحق على الوجهين فحدث به كل مرة على إحداهما ، وهذا الإحتمال بعيد عن التحقيق إلا إن جاءت رواية عن الحارث بجمعهما ، ومدار الأمر عند أئمة هذا الفن على ما يقوى في الظن ، وأما الاحتمال المرجوح فلا تعويل عندهم عليه ؛ انتهى مع زياده وحذف) ؛ انتهى كلام السخاوي.

ملك الروم يبعث بأسرى من المسلمين ويسأل المفاداة بمن عنده ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك الروم يبعث بأسرى من المسلمين ويسأل المفاداة بمن عنده ..
245 صفر - 859 م
بعث ملك الروم بأسرى من المسلمين ويسأل المفاداة بمن عنده وكان الذي قدم من قبل صاحب الروم رسولا إلى المتوكل شيخا يدعى أطرو بيليس معه سبعة وسبعون رجلا من أسرى المسلمين أهداهم ميخائيل بن توفيل ملك الروم إلى المتوكل وكان قدومه عليه لخمس بقين من صفر من هذه السنة فأنزل على شنيف الخادم ثم وجه المتوكل نصر بن الأزهر مع رسول صاحب الروم فشخص في هذه السنة ولم يقع الفداء إلا في سنة ست وأربعين.

وفاة أبي عبدالله بن منده الحافظ.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبي عبدالله بن منده الحافظ.
396 صفر - 1005 م
توفي الحافظ محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده أبو عبدالله الأصفهاني، كان ثبت الحديث والحفظ، ورحل إلى البلاد الشاسعة، وسمع الكثير، وصنف التاريخ والناسخ والمنسوخ. قال أبو العباس جعفر بن محمد: ما رأيت أحفظ من ابن منده. وقد توفي في أصفهان.

خلع الشاه محمد خدابنده وتولي عباس الأول مكانه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خلع الشاه محمد خدابنده وتولي عباس الأول مكانه.
995 - 1586 م
بعد أن تولى محمد خدابنده ملك الصفويين وبقي إلى هذا العام حيث خلعه عباس بن طهماسب المعروف بعباس الكبير وعمره كان سبعة عشر عاما، فسعى إلى إقامة صلح مع العثمانيين، تنازل بمقتضاه عن تلك الأماكن التي أصبحت بيد العثمانيين عام 993هـ كما تعهد بعدم سب الخلفاء الراشدين - أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم- في أرض مملكته وبعث بابن عم له يدعى حيدر ميزرا رهينة إلى استنبول لضمان تنفيذ ما اتفقا عليه.

414 - محمد بن منده بن أبي الهيثم منصور الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - محمد بْن مَنْدَه بْن أبي الهيثم مَنْصُور الأصبهانيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حَدَّثَ بالري وبغداد، عَنْ: بكر بن بكار، والحسين بن حفص، -[623]- وإبراهيم بْن مُوسَى الفرّاء.
وَعَنْهُ: أبو بكر محمد بن الحسن العجلي، وإسماعيل الصفار، وحمزة الدهقان، وغيرهم.
قال ابن أبي حاتم: لم يكن عندي بصدوق، ولم يكن سنه سن من لحق بكر بن بكار.
وقال أبو نعيم الحافظ: ضعف لروايته عن الْحُسَيْن بْن حَفْص، عن شُعْبَة.
قلت: وهذا ليس هُوَ من بيت بني مَنْدَه.
وقع حديثه عاليًا لابن قُمَيْرة.

64 - محمد بن يحيى بن منده بن الوليد العبدي، أبو عبد الله الإصبهاني الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - محمد بن يحيى بن مَنْده بن الوليد العَبديّ، أبو عبد الله الإصبهانيّ الحافظ. [المتوفى: 301 هـ]
رَحَلَ، وَسَمِعَ: أبا كُرَيْب، وعبد الله بن معاوية الْجُمَحّي، وهَنّاد بن السَّرِيّ، وسُفْيان بن وَكِيع، ولُوَيْنًا، وموسى بن عبد الرحمن بن مهديّ، ومحمد بن عصام.
وقال أبو الشيخ: كان أستاذ شيوخنا وإمامهم.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بن عليّ بن الجارود.
وكان ينازع أبا مسعود أحمد بن الفُرات في حداثته.
وروى عنه أيضًا: أبو أحمد العسّال، وأبو إسحاق بن حمزة، والطَّبَرانيّ، -[45]- وعبد الله بن أحمد والد أبي نُعَيْم، وأبو الشيخ. وحفظ حديث الثَّوْريّ.
واسم مَنْدَه: إبراهيم.
وكان محمد بن يحيى من أوعية العلم.

601 - القاسم بن منده بن كوشيذ الإصبهاني الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

601 - القاسم بْن مَنْدَه بْن كوشيذ الإصبهانيّ الضّرير. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: سليمان الشاذكُونيّ، وسعيد بْن يحيى الإصبهانيّ، وسهْل بْن عثمان.
وَعَنْهُ: محمد بْن جعفر بْن يوسف، وأبو أَبِي نُعَيْم.
اختلط في آخر عُمرِهِ، وضعّفوا أمره.

417 - سفيان ابن الحافظ أبي عبد الله محمد بن يحيى بن منده العبدي، أبو سعيد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - سفيان ابن الحافظ أَبِي عَبْد اللَّه محمد بْن يحيى بْن مَنْدَه العبْديّ، أبو سَعِيد، [المتوفى: 319 هـ]
أخو إِسْحَاق وإبراهيم.
سَمِعَ: أحمد بْن يونس، وغيره،
وَعَنْهُ: أبو الشَّيْخ.

452 - إبراهيم بن محمد بن يحيى بن منده العبدي الإصبهاني، الحافظ ابن الحافظ، أبو إسحاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

452 - إبراهيم بْن محمد بْن يحيى بْن مَنْدَه العبْديّ الإصبهانيّ، الحافظ ابن الحافظ، أبو إِسْحَاق. [المتوفى: 320 هـ]
تامّ العناية بالحديث، صنَّف الشيوخ، وروى عَنْ أحمد بْن خُشْنام، وإبراهيم بْن سَعْدان، وعليّ بْن محمد بْن عَبْد الوهاب المروذي، وعبد الله بن محمد بن النعمان،
وَعَنْهُ: أبو الشيخ، وأبو إسحاق بن حمزة، وعبد الله بن محمد بن الحجاج.
توفي في رمضان.

471 - عبد الرحمن بن يحيى بن منده العبدي، أبو محمد الإصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

471 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى بْن مَنْدَه العبْديّ، أبو محمد الإصبهانيّ، [المتوفى: 320 هـ]
أخو محمد.
سَمِعَ: عَقِيل بْن يحيى، وأحمد بْن الفُرات، ويحيى بْن حاتم،
وَعَنْهُ: أبو الشَّيْخ، وابن المقرئ، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه الحافظ، وعَبْد اللَّه بْن محمد بْن الحَجّاج.

170 - محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، واسم منده إبراهيم بن الوليد بن سنده بن بطه بن أستندار الحافظ الكبير، أبو عبد الله العبدي الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - مُحَمَّد بْن أَبِي يعقوب إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن مَنْدَه، واسم مَنْدَهْ إِبْرَاهِيم بْن الوليد بْن سَنْدَه بْن بُطّه بْن أُسْتَنْدار الحافظ الكبير، أَبُو عَبْد اللَّه العَبْدي الْإصبهانيّ. [المتوفى: 395 هـ]
رحل وطوَّف الدُّنيا، وجمع، وصنَّف، وكتب ما لا ينحصر. وحدّث عَنْ أَبِيهِ، وعمّ أَبِيهِ عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى، وأَبِي عَلِيّ الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن النَّضْر، ومُحَمَّد بْن حمزة بْن عمارة، ومُحَمَّد بْن الْحُسَيْن القطّان، أبي حامد بن بلال، وأبي سعيد ابن الْأعْرابي، وخَيْثَمة، والأصمّ، وإِسْمَاعِيل الصّفّار، وابْن البَخْتَرِي، والهيثم بْن كُلَيْب الشّاشي، وأَبِي الطّاهر أحْمَد بن عمرو المَدِيني، وأَبِي الميمون بْن راشد الدمشقي، وابْن حَذْلَم، وأَبِي عَمْرو أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حكيم المديني، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن محبوب المروزي، وعثمان بن أحمد ابن السّمّاك، وعَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن الصّباح، وأبي طاهر محمد بن الحسن المحمدآباذي، ومُحَمَّد بْن عُمَر بْن حفص الْإصبهاني، وخلق كثير، لقيهم بإصبهان، وخُرَاسان، والعراق، والحجاز، ومصر، والشام، وبُخَارَى. وبقي فِي الرّحلة نَيِّفًا وثلاثين سنة، وأقام بما وراء النَّهر زمانًا.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الشَّيْخ، وهو من شيوخه، والحاكم أَبُو عَبْد اللَّه، وتمّام الرّازي، وحمزة السَّهْمي، وَأَبُو نُعَيْم، ومُحَمَّد بْن أحْمَد غُنْجَار، وأَحْمَد بْن الفضل الباطَرْقَانِي، وأَحْمَد بْن محمود الثقفي، وَأَبُو الفضل عَبْد الرَّحْمَن بْن أحْمَد العجلي الرّازي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن المَرْزُبَان، وعُمَر بْن مُحَمَّد بْن عُمَر المعداني، وعَبْد الواحد بن أحمد البقّال، والمطَّهر بْن عَبْد الواحد البزّاني، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر النّقّاش، والفضل بْن عَبْد الواحد الخيّام، وَأَبُو طاهر المنتجع بْن أحْمَد، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عُمَر الطَّهْراني، وَأَبُو المظفَّر عَبْد اللَّه بْن شبيب المقرئ، وشجاع بْن عَلِيّ المصقليّ، وأخوه أحْمَد، وزياد بْن مُحَمَّد بْن زياد الجلاب، وَأَبُو سهل حَمْد بْن أحْمَد -[756]- ولكِيز، وعائشة بِنْت الْحَسَن الوَركانيّة، وبنوه: عُبَيْد اللَّه، وعَبْد الرَّحْمَن، وعَبْد الوهاب، وخلْق سواهم.
قَالَ الباطَرْقَانِي: حدثنا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق العَبْدي إمام الْأئمّة - لَقَّاه اللَّه رضوانه -.
وقَالَ الحاكم: أوّل خروجه إلى العراق من عندنا، سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، فسمع بها، وبالشّام، وأقام بمصر سنين، وصنّف " التاريخ " و " الشيوخ "، ثم التقينا ببُخَارَى، وقد زاد زيادة ظاهرة، وجاءنا إلى نيسابُور سنة أربعٍ أو خمسٍ وسبعين، ثم خرج إلى وطنه.
وقَالَ عَبْد اللَّه بْن أحْمَد السُّوذَرْجاني: سَمِعْتُ ابن مَنْدَه يَقُولُ: كتبت عَنْ ألف شيخ، لم أر فيهم أتقن من أَبِي أحْمَد العَسَّال.
وقَالَ الحاكم: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيّ النيسابُوري يَقُولُ: أَبُو عَبْد اللَّه، من بيت الحديث والحِفْظ، وأحْسَنَ الثَناءَ عَلَيْهِ، وقَالَ: ألا ترون إلى قريحته.
وقَالَ إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد التيمي الحافظ: سَمِعْتُ عمر السمناني غير مرة يقول: ذكر أَبِي عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه عند أبي نعيم، فقال: كان جبلا من الجبال.
وقَالَ ابن طاهر: سَمِعْتُ سعد بْن عَلِيّ الحافظ بمكّة يَقُولُ - وسُئل عَنِ الدارقطني، وابن منده، والحاكم، وعبد الغني بن سعيد - فقال: أما الدارقطني فأعلمهم بالعِلَل، وأمّا ابن مَنْدَه فأكثرهم رِوايةً، مَعَ المعرفة التامّة، وأمّا الحاكم فأحسنهم تصنيفًا، وأمّا عَبْد الغني فأعرفهم بالأنساب.
وقَالَ أَبُو عَبْد الله بن أبي ذُهَل الهَرَوِي: سَمِعْتُ ابن مَنْدَه يَقُولُ: لا يخرّج الصحيح إلا من ينزل أو يكذب.
وقَالَ أحْمَد بْن الفضل الباطَرْقَانِي: كتب أَبُو أحمد العسال إلى أبي عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه وهو بنيسابُور، فِي حديث أشْكِل عَلَيْهِ، فأجابه بإيضاحه، وبيان عِلَله.
وذكر غير واحد، عَنْ أَبِي إِسْحَاق بن حمزة الحافظ أَنَّهُ قَالَ: ما رَأَيْت مثل أَبِي عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه.
قلت: أَبُو إسحاق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن حمزة تُوُفِّي سنة ثلاث -[757]- وخمسين وثلاثمائة، وقد روى مع تقدمه عن ابن مَنْدَه، وقد قَالَ فِيهِ ابن مَنْدَه: ما رَأَيْت أحفظ منه.
وقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مَنْدَه: كتب أَبِي عَنْ أربعة من شيوخه، أربعة آلاف جُزْء. كتب عَنِ ابن الْأعْرابي بمكّة ألف جُزْء، وعن خَيْثَمة بأطْرَابُلُس ألف جُزْء، وعن أبي العباس الأصم بنيسابور ألف جُزْء، وعن الهَيْثَم بْن كُلَيْب ببُخَارَى ألف جُزْء. وسمعت أَبِي يَقُولُ: كتبت عَنْ ألفٍ وسبعمائة شيخ.
وقَالَ جَعْفَر بْن مُحَمَّد المُسْتَغْفِري الحافظ: ما رَأَيْت أحفظ من ابن مَنْدَه، سَأَلْتُهُ ببُخَارَى: كم تكون سماعات الشَّيْخ؟ قَالَ: تكون خمسة آلاف منٍّ.
وقَالَ أحْمَد بْن جَعْفَر الْإصبهاني الحافظ: كتبت عَنْ أكثر من ألف شيخٍ، ما فيهم أحفظ من أَبِي عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه.
وكان أَبُو عَبْد اللَّه قد تزوج فِي عَشْر الثمانين، فولد لَهُ عَبْد الرَّحْمَن، وعُبَيْد اللَّه، وعَبْد الرّحيم، وعَبْد الوهاب.
وقَالَ شيخ الْإسلام أَبُو إِسْمَاعِيل الْأنْصَارِيّ: أَبُو عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه سيد أهل زمانه.
وقَالَ الحافظ أَبُو زكريّا يحيى بْن عَبْد الوهاب بْن مَنْدَه: كنت مَعَ عمّي عُبَيْد اللَّه فِي طريق نيسابُور، فلما بلغنا بئر مجنة، قال عمي: كنت مرة ههنا، تعرّض لي شيخ جَمّال، فَقَالَ: كنت قافلا عَنْ خُرَاسان مَعَ أَبِي، فلما وصلنا إلى هنا، إذا نَحْنُ بأربعين وقْرًا من الْأحمال، فظننّا أَنَّهُ منسوج الثّياب، وإذا خيمة صغيرة، فيها شيخ، فإذا هُوَ والدك، فسأله بعضنا عن تلك الأحمال، فقال: هذا متاع قل من يرغب فيه في هذا الزمان، هذا حَدِيثَ رَسُول اللَّه - صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
وقَالَ الباطَرْقَانِي: سَمِعْتُ أَبَا عَبْد اللَّه يَقُولُ: طُفْتُ الشَّرقَ والغرب مرّتين، وكنت مَعَ جماعة عند أَبِي عَبْد اللَّه فِي الليلة التي تُوُفِّي فيها، ففي آخر نَفَسِه، قَالَ واحد منَّا: لا إله إلا اللَّه، يريد تلقينه، فأشار بيده إِلَيْهِ دفعتين ثلاثة، أيْ أُسْكُت، يقال لي مثل هذا؟! وتُوُفِّي ليلة الجمعة، سلْخ ذي القعدة. -[758]-
قلت: وكان أَبُو نُعَيْم كثير الحَطّ عَلَى ابن مَنْدَه، لمكان المعتقد واختلافهما في المذهب، فَقَالَ في تاريخه: ابن منده، حافظ من أولاد المحدّثين،
تُوُفِّي فِي سلْخ ذي القعدة، واختلط فِي آخر عمره، فحدث عَنْ أَبِي أُسَيْد، وعَبْد اللَّه ابن أخي أَبِي زُرْعَة، وابْن الجارود، بعد أن سَمِعَ منه أنّ لَهُ عَنْهُمْ إجازة، وتخبَّط فِي أماليه، ونَسَبَ إلى جماعة أقوالا فِي المعتقدات لم يعرفوا بها، نسأل اللَّه السَّتْر والصّيانة.
قلت: أي واللَّه، نسأل اللَّه السّتْر وتَرْكَ الهَوَى والعَصَبِيَّة. وسيأتي فِي ترجمة أبي نُعَيم شيء من تضعيفه، فليس ذَلِكَ موجبًا لضَعْفه، ولا قوله مُوجِبًا لضعف ابن مَنْدَه، ولو سمعنا كلام الْأقران، بعضهم فِي بعض لاتَّسَع الخَرْقُ.

82 - الوليد بن عبد الملك بن أبي عمرو عبد الوهاب ابن الحافظ ابن منده الأصبهاني، أبو غالب التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - الوليد بن عبد الملك بن أبي عَمْرو عبد الوهاب ابن الحافظ ابن مَنْدَهْ الأصبهاني، أبو غالب التّاجر. [المتوفى: 482 هـ]
مات في السَّفَر.
وقد تُوُفّي بإصبهان في هذه السّنة جماعة لا أعرفهم.

316 - تقية بنت عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن يحيى بن منده الأصبهانية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - تقية بنت عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يحيى بن منده الأصبهانية. [المتوفى: 518 هـ]
روت عن عمَّيها عبد الرحمن وعبد الوهَّاب. وعنها أبو موسى المديني. توفيت في شهر ذي القعدة.

581 - حميراء بنت إبراهيم بن سفيان بن إبراهيم بن عبد الوهاب ابن الحافظ ابن منده الأصبهانية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

581 - حُميراء بنت إِبْرَاهِيم بْن سُفْيَان بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الوهّاب ابن الحافظ ابن مَنْدَه الأصبهانية، [المتوفى: 630 هـ]
أخت أبي الوفاء محمود.
كانت أكبر من أخيها. سَمِعْتُ حضورًا من أبي الوَقْت، وسماعًا من غيره. وتُوُفِّيت في جُمَادَى الأولى بأصبهان. -[919]-
روى عنها بالإجازة أبو الفضل ابن عساكر، والقاضي تقيّ الدّين سليمان، وغيرهما.

براء بن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن شقيق بصري ليس بذاك فهما عنده وعند العقيلي اثنان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- البراء بن ناجية (د) .
عن عبد الله بن مسعود.
فيه جهالة، لا يعرف إلا بحديث: تدور رحا الإسلام بخمس وثلاثين سنة.
تفرد عنه ربعى ابن حراش.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت