المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المُغْرَنْدي الغالِبُ، نَوْمٌ مُغرَنْدٍ. واغْرَنْدَيْتُه إذا جَهِلْتَ عليه.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: سري الدين المصري، ومصطفى أفندي الأعرج، الرومي
في قوله - سبحانه وتعالى -: (يرونهم مثليهم رأي العين). جرى ذلك في مجلس شيخ الإسلام المعيد، فإن القاضي جوَّز أن يكون الخطاب في لكم: للمشركين من قريش، أو اليهود، أو المؤمنين؛ وجوز في فاعل الرؤية كونه من المشركين، أو المؤمنين، ثم قال: ويؤيده قراءة نافع ويعقوب، بالتاء. قال سعد الروم: وفيه بحث ولم يبين، فسأل الأعرج عن وجهه، فكتب سري الدين رسالة في جوابه، فلم يعجبه. وشاع البحث المذكور، بحيث وصل إلى مصر، فكتب مولانا: شهاب الدين المصري فيه رسالة. وكتب أيضا: الشيخ: إبراهيم الميموني. رسالة. مبسوطة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَدِيَ)النُّونُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَدُلُّ عَلَى تَجَمُّعٍ، وَقَدْ يَدُلُّ عَلَى بَلَلٍ فِي الشَّيْءِ.فَالْأَوَّلُ النَّادِي وَالنَّدِيِّ: الْمَجْلِسُ يَنْدُو الْقَوْمُ حَوَالَيْهِ ; وَإِذَا تَفَرَّقُوا فَلَيْسَ بِنَدِيٍّ. وَمِنْهُ دَارُ النَّدْوَةِ بِمَكَّةَ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَنْدُونَ فِيهَا، أَيْ يَجْتَمِعُونَ وَنَادَيْتُهُ: جَالَسْتُهُ فِي النَّدِيِّ. قَالَ:
فَتًى لَوْ يُنَادِي الشَّمْسَ أَلْقَتْ قِنَاعَهَا...أَوِ الْقَمَرَ السَّارِيَ لَأَلْقَى الْمَقَالِدَا وَنَدْوَةُ الْإِبِلِ: أَنْ تَنْدُوَ مِنَ الْمَشْرَبِ إِلَى الْمَرْعَى الْقَرِيبِ مِنْهُ ثُمَّ تَعُودَ إِلَى الْمَاءِ مِنْ يَوْمِهَا أَوْ غَدِهَا. وَكَذَلِكَ تَنْدُو مِنَ الْحَمْضِ إِلَى الْخَلَّةِ. وَأَنْدَى إِبِلَهُ، مِنْ هَذَا. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ النَّدَى مِنَ الْبَلَلِ، مَعْرُوفٌ. يُقَالُ نَدًى وَأَنْدَاءٌ، وَجَاءَ أَنْدِيَةٌ، وَهِيَ شَاذَّةٌ. وَرُبَّمَا عَبَّرُوا عَنِ الشَّحْمِ بِالنَّدَى. وَهُوَ أَنْدَى مِنْ فُلَانٍ، أَيْ أَكْثَرُ خَيْرًا مِنْهُ. وَمَا نَدِيَتْ كَفِّي لِفُلَانٍ بِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ. قَالَ النَّابِغَةُ: مَا إِنْ نَدِيتُ بِشَيْءٍ أَنْتَ تَكْرَهُهُ...إِذَنْ فَلَا رَفَعَتْ سَوْطِي إِلَيَّ يَدِي وَهُوَ يَتَنَدَّى عَلَى أَصْحَابِهِ، أَيْ يَتَسَخَّى. وَمِنَ الْبَابِ نَدَى الصَّوْتِ: بُعْدُ مَذْهَبِهِ. وَهُوَ أَنْدَى صَوْتًا مِنْهُ، أَيْ أَبْعَدُ. قَالَ: فَقُلْتُ ادْعِي وَأَدْعُ فَإِنَّ أَنْدَى...لِصَوْتٍ أَنْ يُنَادِيَ دَاعِيَانِإِذَا هُمِزَ تَغَيَّرَ إِلَى شَيْءٍ يَدُلُّ عَلَى طَرَائِقَ وَآثَارٍ. وَالنُّدْأَةُ: طَرِيقَةٌ مِنَ الشَّحْمِ مُخَالِفَةٌ لِلَوْنِ اللَّحْمِ. وَالنُّدْأَةُ: قَوْسُ قُزَحَ، وَالْحُمْرَةُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْغَيْمِ نَحْوَ الشَّفَقِ. وَنَدَأْتُ اللَّحْمَ فِي الْمَلَّةِ: دَفَنْتُهُ حَتَّى يَنْضَجَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَهُوَ النَّدِئُ مِثْلُ الطَّبِيخِ. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سلمة بن نفيل الكندي التراغمي
سكن الشام. 1034 - حدثنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم نا إبراهيم بن هاني بن عبد الرحمن بن أبي عبلة العقيلي عن إبراهيم بن أبي عبلة عن جبير بن نفير عن سلمة بن نفيل الكندي وكان من قوم بعثوه وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: " بينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تمس ركبتي ركبته مستقبل الشام بوجهه موليا ظهره إلى اليمن إذ أتاه رجل، فقال: يارسول الله أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح وزعموا أن الحرب قد وضعت أوزارها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كذبوا فالآن جاء القتال لا يزال قوم من أمتي يقاتلونهم على أمر الله عز وجل [يزيغ الله - يعني بهم -] قلوب أقوام وينصرهم عليهم حتى تقوم الساعة أو حتى يأتي أمر الله. الخيل معقود في نواصيها الخير إلى |
معجم الصحابة للبغوي
|
السائب بن يزيد الكندي
ابن أخت نمر. سكن المدينة. 1108 - حدثنا عمرو بن محمد الناقد نا سفيان عن الزهري سمع السائب بن يزيد يقول: أذكر مقدم النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك خرجت وأنا غليم إلى ثنية الوداع نتلقاه. وقال ابن عيينة مرة أخرى: خرجت وأنا غلام مع الغلمان نتلقاه إلى ثنية الوداع. 1109 - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري وإبراهيم بن مداني قالا: حدثنا أبي اليمان قال: أخبرني شعيب عن الزهري قال: حدثني السائب بن |
معجم الصحابة للبغوي
|
شرحبيل بن أوس الكندي
سكن الشام. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1244 - حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي نا علي بن عياش نا حريز بن عثمان قال: نا نمران بن مخمر عن شرحبيل بن أوس وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد فاقتلوه ". 1245 - حدثنا محمد بن مطهر المصيصي نا يزيد بن هارون أخبرنا حريز بن عثمان نا أبو الحسن نمران عن شرحبيل بن أوس الكندي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من شرب الخمر فاجلدوه فغن عاد فاجلدوه فإنا عاد الرابعة فاقتلوه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب. ذكره العقيليّ في الصّحابة، كذا استدركه الذّهبيّ، وكأنه أسير بن عمرو الآتي ذكره في المخضرمين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أبو إبراهيم
التّرجمانيّ عن إسحاق بن الحارث القرشي، قال: رأيت عمير بن جابر، وأشرس بن غاضرة، وكانت لهما صحبة، يخضبان بالحناء والكتم. ورواه البغويّ وابن مندة وغيرهما. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شيخ كان في زمن الأكاسرة. له خبر مشهور في حشيشة القنب، وأنه أول من أظهرها بتلك البلاد واشتهر أمرها عنه باليمن. ثم أدرك هذا الشيخ الإسلام فأسلم.
ذكره الشّيخ حسن بن محمّد الشّيرازيّ في كتاب «السّوانح» عن شيخه [الشيخ] [ (1) ] جعفر بن محمد الشّيرازي. القسم الرابع من حرف الباء الموحدة فيمن ذكر في كتب الصحابة غلطا وبيان ذلك الباء بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان في عصر النبي ﷺ، وصحب معاذ بن جبل باليمن، واستخلفه على كندة لما بلغه وفاة النبي ﷺ.
ذكر ذلك وثيمة في كتاب «الرّدّة» عن ابن إسحاق، وذكر له خطبة لكندة لما عزموا على الرّدة، وذكر ردّهم عليه، وما كان من أمرهم إلى أن أوقع بهم المسلمون، وهو القائل من أبيات: وقلت تحلّوا بدين الرّسول ... فقالوا التّراب سفاها بفيكا فأصبحت أبكي على هلكهم ... ولم أك فيما أتوه شريكا [المتقارب] القسم الرابع من حرف الثاء [الثاء بعدها الألف] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن شاهين من طريق عمرو بن غياث عن عبد الملك بن عمير عن رجل من كندة يقال له ابن جبر الكندي عن أبيه، وكان في الوفد أن النبيّ ﷺ صلّى على السكاسك والسكون، وقال أسلم: أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرقّ أفئدة، وبلغني أنه قال: اللَّهمّ اقبل بقلوبهم [ (1) ] .
ووقع في مسند بقيّ بن مخلد في هذا الحديث عن ابن جبير عن أبيه. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
.. فرق العسكريّ بينه وبين جبير بن نفير الحضرميّ وقد تقدم في جبر الكندي قريبا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سيأتي [في الجفشيش] [117] .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- كذا سمى ابن مندة أباه، وقال: يقال اسمه معدان، يكنى أبا الخير، ويقال جرير بن معدان، ووقع في بعض الروايات خفشيش- بالخاء المعجمة، وكذا قال أبو عمر: إنه قيل فيه بالجيم والمعجمة، وزاد أنه قيل فيه بالمهملة أيضا، وذكر بكسر أوله وضمه.
وقال ابن الكلبيّ وابن سعد: اسمه معدان بن الأسود بن معديكرب بن ثمامة بن الأسود. [وذكر أبو عمر بن عبد البرّ من طريق مجالد عن الشعبي، قال: قال الأشعث بن قيس: كان بين رجل منّا وبين رجل من الحضرميين يقال له الجفشيش- خصومة في أرض. الحديث. وأصل الخبر في سنن أبي داود من رواية مسلم بن هيضم عن الأشعث، لكن لم يسم الجفشيش. وأخرج أبو عمر من طريق ابن عون عن الشعبيّ عن جرير بن معدان- وكان يلقب الجفشيش- أنه خاصم رجلا إلى النبي ﷺ، فذكر الحديث. قلت: وهذا ظاهره أنّ اسم الجفشيش جرير وأنه الصّحابي، وهو غريب. ويمكن أن يكون الضمير في قوله: «وكان يلقب» لمعدان والد جرير، ويكون الخبر من رواية جرير عن أبيه، وأرسله جرير، وهذا أقرب عندي إلى الصواب. وذكر أبو سعد النّيسابوريّ من طريق مسلمة بن محارب عن السّدّيّ عن أبي مالك عن ابن عباس، قال: قدم ملوك حضر موت] ، فقدم وفد كندة فيهم الأشعث بن قيس فذكر القصّة، قال: وفي ذلك يقول الجفشيش، واسمه معدان بن الأسود الكنديّ: جادت بنا العيس من أعراب ذي يمن ... تغور غورا بنا من بعد إنجاد حتّى أنخنا بجنب الهضب من ملأ ... إلى الرّسول الأمين الصّادق الهادي [البسيط] وروى الطّبرانيّ من طريق صالح بن حيّ، عن الجفشيش الكنديّ، قال: جاء قوم من كندة إلى رسول اللَّه ﷺ فقالوا: أنت منا، وادّعوه. فقال: «لا تنتفوا منّا ولا ننتفي من أبينا» . وله من طريق أخرى عن صالح، حدثنا الجفشيش- وهو خطأ، فإنه لم يدركه. وأصل الحديث في مسند أحمد من رواية مسلم بن هيضم عن الأشعث، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ في رهط من كندة ولم يذكر الجفشيش، وذكر أبو عمر عن عمران بن موسى بن طلحة عن الجفشيش مثله، وهو مرسل أيضا. [وذكره ابن الكلبيّ بغير سند، وقال: إنه أعاد ذلك ثلاثا فأجابه في الثالثة، فقال له الأشعث: فضّ اللَّه فاك، ألا سكتّ عليّ مرتين، قال: والجفشيش هو القائل في الردة: أطعنا رسول اللَّه إذ كان صادقا ... فيا عجبا ما نال ملك أبي بكر [الطويل] قلت: وأنشد المبرّد هذا البيت في الكامل للحطيئة، ولفظه حاضرا بدل صادقا، ولهفا بدل عجبا] [ (1) ] . وذكر عمر بن شبّة أن الجفشيش ارتدّ [ (2) ] من كندة، وأنه أخذ أسيرا، وأنه قتل صبرا، فإن صحّ ذلك فلا صحبة له، ورواية كل من روى عنه مرسلة، لأنهم لم يدركوا ذلك الزّمان. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى البغوي من طريق علي بن قرين. عن يزيد [ (1) ] بن هلال، عن أبيه هلال بن قطبة، سمعت جلاس بن عمرو، قال: وفدت في نفر من قومي من كندة على رسول اللَّه ﷺ، فلما أردنا الرجوع قلنا: أوصنا يا نبي اللَّه قال: «إنّ لكلّ ساع غاية وغاية ابن آدم الموت ... » الحديث.
وعلي بن قرين ضعيف جدا ومن فوقه لا يعرفون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- بضم أوله وفتح اللّام وسكون النون وفتح الدّال- ملك عمان.
ذكر وثيمة في «الرّدّة» عن ابن إسحاق أن النبيّ ﷺ: بعث إليه عمرو بن العاصي يدعوه إلى الإسلام، فقال: لقد دلّني على هذا النبيّ الأميّ، إنه لا يأمر بخير إلا كان أول آخذ به، ولا ينهى عن شرّ إلا كان أول تارك له، وأنه يغلب فلا يبطر، ويغلب فلا يهجر، وأنه يفي بالعهد، وينجز الوعد، وأشهد أنه نبيّ، ثم أنشد أبياتا منها: أتاني عمرو بالّتي ليس بعدها ... من الحقّ شيء والنّصيح تصيح فقلت له ما زدت أن جئت بالّتي ... جلندي عمان في عمان يصيح فيا عمرو قد أسلمت للَّه جهرة ... ينادي بها في الواديين فصيح [الطويل] وسيأتي في ترجمة جيفر بن الجلندي في هذا الحرف أنه المرسل إليه عمرو، فيحتمل أن يكون الأب وابنه كانا قد أرسل إليهما. وذكر المدائنيّ أنّ بعض ملوك العجم أمر الجلندي بن عبد العزيز الأزديّ، وكان يقال له في الجاهليّة عبد جمل، فذكر قصّته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن شاهين. والصّواب بزيادة فاء كما تقدّم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه الذهبي، وغاير بينه وبين جفشيش ابن النّعمان، وهما واحد، وهو جفشيش بن النّعمان، ويقال ابن الأسود بن معديكرب كما تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن مندة من طريق حماد عن عاصم أنّ جمدا الكنديّ قال: لأن أوتي بقعقعة فأصيب منها أحبّ إليّ من أن أبشر بغلام، فأخبر النبيّ ﷺ بذلك فقال: «إنّهم ثمرة الفؤاد» .
قال أبو نعيم: المشهور أن قائل ذلك: الأشعث، فلعله شبه قلة رحمة الأشعث بالجماد فلقبه جمدا. قلت: وليس كذلك، بل المعروف أن الأشعث بشّر بغلام من ابنة جمد الكنديّ، فقال ما قال. وجمد هو أحد الملوك الأربعة الذين ارتدّوا فقتلوا في خلافة أبي بكر، وكانت ابنته تحت الأشعث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال أبو موسى: ذكره علي بن سعيد العسكري وغيره في الصحابة، ثم روي من طريق علي بن قرين أحد المتروكين، عن الحسين بن زيد الكندي: سمعت عبد اللَّه بن حبيب الكندي يقول- عن أبيه: سألت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: ما للمرأة من زوجها إذا مات؟ قال: «لها الرّبع إذا لم يكن لها ولد» .
وأخرجه الإسماعيليّ، وروي من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين، عن الحسين بن زيد بهذا الإسناد، أنه سأل النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم عن الوضوء ... الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره دعبل بن علي في طبقات الشعراء، وقال:
مخضرم، وأنشد له شعرا من قصيدة ثانية] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدم في القسم الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدم في الجيم.
الخاء بعدها اللام |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه ابن فتحون وساق بسنده إليه أنه قال: يا رسول اللَّه أنتم منا ... الحديث.
وهذا حديث معروف بخسيس الكنديّ وقد ذكر في الاستيعاب وأنه يقال فيه بالجيم والخاء والحاء جميعا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن مندة، من طريق إياد بن لقيط، عن زهير بن طهفة الكنديّ، قال: أنا واللَّه في الرّهط الذين قدموا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم وفيهم ابنا مليكة ... الحديث.
قال ابن مندة: غريب من حديث صدقة أبي عمران، وهو كوفي يجمع حديثه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال البغويّ: له صحبة. وقال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يصح له صحبة، وذكره البخاريّ في الصحابة. وروى في تاريخه، من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلنا على سعد بن مسعود نعوده فذكر قصته.
وأوردها أبو موسى [تبعا للطبراني] «1» في ترجمة الّذي قبله وهو وهم. وأما ابن أبي حاتم فذكره في التابعين، وقال في ترجمته: إن عمر بن عبد العزيز بعثه يفقههم- يعني أهل مصر- فهذا يدلّ على تأخره. وروى ابن مندة، من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن مسلم بن يسار- أن سعد بن مسعود قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من بثّ فلم يصبر، ثمّ قرأ» : نَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ [يوسف: 86] . وأخرجه ابن جرير من وجه آخر، عن ابن أنعم، فأرسله، ولم يذكر الصحابي. وأخرجه ابن مردويه من وجه آخر، عن ابن أنعم، فجعله من مسند عبد اللَّه بن عمرو. وابن أنعم ضعيف. وقال ابن المبارك في «الزهد» : أنبأنا رشدين بن سعد، عن ابن أنعم، عن سعد بن مسعود- أن عثمان بن مظعون أتى النبي ﷺ فقال: «ائذن لنا في الاختصاء ... » «2» فذكر الحديث. وروى الحكيم التّرمذيّ في كتاب أسرار الحج، من طريق المقبري، عن ابن أنعم، عن سعد بن مسعود، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إيّاكم ومحادثة النّساء، فإنه لا يخلونّ رجل بامرأة ليس لها محرما إلّا همّ بها ... » الحديث. وروينا في «الغيلانيات» ، من طريق يحيى بن أيوب، عن عبيد اللَّه بن زحر، عن سعد بن مسعود، قال: سئل رسول اللَّه ﷺ: أيّ المؤمنين أكيس؟ فقال: «أكثرهم للموت ذكرا، وأحسنهم له استعدادا» «3» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد سنان. روى عنه ابنه. ذكره ابن يونس في تاريخ مصر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن الأثير، عن ابن ماكولا، إلا أنه قال: روى حديثه محمد بن المطلب، عن علي بن قرين، عن عبيدة بن حريث الكنديّ، عن الصلت بن حبيب الشّنّي عنه، قال: شهدت رسول اللَّه ﷺ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن شاهين، وذكر له حديثا أنه كان مؤذّن وفد كندة. واستدركه أبو موسى.
وفيه تصحيف، وإنما هو سيف بن قيس أخو الأشعث بن قيس. وقد تقدّم على الصّواب. السين بعدها الكاف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره يحيى بن مندة مستدركا على جدّه. وقال سعيد بن يعقوب الأصبهاني: لا أدري له صحبة أم لا.
وروى أحمد بن يونس الضبيّ، من طريق خالد بن طهمان، عن شجرة الكنديّ، قال: شهد رسول اللَّه ﷺ جنازة، فأثنى النّاس عليها خيرا، فجلس وهو يدفن، فأتاه جبريل فقال: «إنّ هذا الرّجل ليس كما أثنوا عليه، وإنّ اللَّه قبل شهادتهم وغفر له ما لا يعلمون» . الشين بعدها الدال |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عمرو بن قيس السكونيّ، عن شراحيل الكنديّ، وكان من الصحابة- أنه صلّى على جنازة فجعلهم ثلاثة صفوف. إسناده صحيح.
وقال أبو نعيم: هو عندي شراحيل بن مرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر الخطيب في ترجمة أحمد بن عمرو بن مصعب، عن والد مصعب: هو بشر بن فضالة بن عبد اللَّه بن راشد- أنّ عبد اللَّه بن راشد جدّه كان أحد الوفد الذين وفدوا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم مع الأشعث بن قيس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في القسم الرابع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: مذكور في الصحابة. روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في الاستغفار.
قلت: أظنه الّذي بعده، صحّف اسم أبيه، فإنّ له حديثا في الاستغفار. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن فتحون: ذكره الباوردي، وأخرج من طريق إبراهيم بن عيينة، عن سيف بن ميسرة الثقفي، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن العداء، عن أبيه، قال: أتينا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وعنده عثمان فناجاه طويلا، ثم قال: «يا عثمان، إنّ اللَّه مقمصك قميصا ... » الحديث.
قال ابن فتحون: رأيته مضبوطا بالعين والدال المهملتين. قلت: قد ذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل شيخا اسمه عبد الرحمن بن العداء، روى عنه شعبة، وهو غير هذا، لأن شعبة لم يرو عن أحد من الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين.
وقال أحمد والبخاريّ: له صحبة. وذكره أبو الفتح الأزدي فيمن وافق اسمه اسم أبيه من الصحابة. وفرق البخاريّ وابن شاهين وابن حبّان بينه وبين عديّ بن عدي بن عميرة الآتي ذكره في القسم الأخير، ووحّد بينهما ابن الأثير، فوهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
فرّق ابن أبي خيثمة بينه وبين الأشجعي. وقال البخاري: هما واحد.
روى أبو عون الثّقفيّ، عن عرفجة السلمي، عن أبي بكر الصديق حديثا، فما أدري أهو هذا أو غيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ابن عم الأشعث بن قيس. وقيل عمه. وبه جزم الطبري.
وقيل أخوه. والأكثر على أنه ابن عمّه وأخوه لأمه، وبه جزم أبو نعيم. قال ابن حبّان: له صحبة. وقال الطبري: اسمه شرحبيل، وعفيف لقب. وقال الجاحظ: اسمه شراحيل، ولقّب عفيفا لقوله في أبيات: وقالت لي هلمّ إلى التّصابي ... فقلت عففت «5» عما تعلمينا [الوافر] وروى البغويّ، وأبو يعلى، والنّسائي في «الخصائص» ، والعقيليّ في «الضّعفاء» ، من طريق أسد بن وداعة عن ابن يحيى بن عفيف، عن أبيه، عن جده، قال: جئت في الجاهلية إلى مكة وأنا أريد أن أبتاع لأهلي، فأتيت العباس فأنا عنده جالس انظر إلى الكعبة وقد حلّقت الشمس في السماء إذ جاء شابّ فاستقبل الكعبة، ثم لم ألبث حتى جاء غلام فقام عن يمينه، ثم جاءت امرأة فقامت خلفهما، فركع الشابّ فركع الغلام والمرأة، ثم رفعوا ثم سجدوا، فقلت: يا عباس، أمر عظيم! قال: أجل. قلت: من هذا؟ قال: هذا محمد بن عبد اللَّه ابن أخي، وهذا الغلام عليّ ابن أخي، وهذه المرأة خديجة، وقد أخبرني أنّ ربّ السموات والأرض أمره بهذا الدين، ولا واللَّه ما على الأرض كلها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة. قال عفيف: فتمنّيت أن أكون رابعهم. قال ابن عبد البر: هذا حديث حسن جدّا. قلت: وله طريق أخرى أخرجها البخاري في تاريخه، والبغوي، وابن أبي خيثمة، وابن مندة، وصاحب الغيلانيات، كلّهم من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق: حدثني يحيى بن أبي الأشعث، عن إسماعيل بن إياس «1» بن عفيف، عن أبيه، عن جده، فذكر نحوه، وقال في آخره: ولم يتبعه على أمره إلا امرأته وابن عمه، وهو يزعم أنه ستفتح عليه كنوز كسرى وقيصر، فكان عفيف يقول- وقد أسلم بعد: لو كان اللَّه يرزقني الإسلام يومئذ كنت ثانيا مع علي. قال البخاريّ: لا يتابع في هذا. ورواه الحاكم في المستدرك من هذا الوجه إلا أنه وقع عنده عن إسماعيل بن عمرو بن عفيف، أبدل إياسا بعمرو. وقال ابن فتحون في عفيف هذا ضبطه الباوردي بالتصغير، قال: والأكثر على الألسنة بالفتح. قلت: وروايته في معجم البغوي في نسخ صحيحة كما ضبطه الباوردي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي عاصم، وأخرج من طريق سعيد بن صالح «5» بن عياض الكندي، عن أبيه، عن جده: سمعت نبيّ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إذا شرب الرّجل الخمر فاجلدوه، ثمّ إن عاد فاجلدوه، ثمّ إذا عاد فاضربوا عنقه» «6» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في عبد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- منسوب إلى دريكة: امرأة من بكر بن وائل، فنسب ولده إليها. يأتي خبره.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مخضرم.
ذكره وثيمة في كتاب الرّدة عن ابن إسحاق، قال: لما أزمعت كندة على الردة انتزعوا من زياد بن لبيد عامل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم على اليمن ناقة، وكان وسمها بميسم الصدقة، فقام الوليد بن محصن فوعظهم، فأخرجوه من بينهم، فقام عبد اللَّه بن زيد فقال: أو كل من قال حقّا اتهمتموه على أنفسكم؟ إن رأيي واللَّه رأي صاحبي فأخرجونا جميعا. واشتد كلامه عليهم فطردوه، فقال أبياتا منها: أردت ثمود بوادي الحجر ناقتهم ... والحيّ من قابل في ناقة حوق والحيّ من كندة صاروا بناقتهم ... مثل الّذين مضوا بالشّؤم في النّوق أبعد دين تولّى اللَّه نصرته ... من دين سوء ضعيف السّرّ ممحوق [البسيط] ووقع نحو ذلك لعبد اللَّه بن يزيد السكونيّ كما سيأتي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حليف بني فزارة الحارثي.
له إدراك، وكان معاوية يرسله في غزو البحر، فغزا خمسين غزوة ما بين صائفة وشاتية لم ينكب فيها، ولم يغرق معه أحد إلى أن قتل سنة ثلاث أو أربع وخمسين. ذكره الطّبريّ في «تاريخه» ، وكان أول ما غزا سنة سبع وعشرين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو بحرية، بفتح الموحدة وسكون المهملة وكسر الراء وتشديد المثناة التحتانية، مشهور بكنيته، التراغمي، بفتح المثناة وكسر الغين المعجمة.
قال ابن سميع: أدرك الجاهليّة وصحب معاذا. قلت: وروى عنه وعن أبي عبيدة «1» وجماعة «2» ، وعنه يزيد بن قطيب «3» ، وضمرة بن يحيى، وخالد بن معدان، وأبو بكر بن أبي مريم «4» ، قال ابن خيثمة، عن ابن معين: شامي ثقة. وكذا قال العجليّ. ومات في خلافة الوليد. وسيعاد في الكنى. 6358 - عبد اللَّه بن كامل بن حبيب بن عمرة بن ثابت بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة «5» بن سليم السلمي: مخضرم. شهد وقعة مرج الصفر. ذكره المرزبانيّ في «معجمه» ، وأنشد له: شهدت قبائل مالك وتغيّبت ... عنّي عميرة يوم مرج الصّفّر [الكامل] وذكره أبو عبيد في «كتاب النسب» ، وما أبعد أن يكون له صحبة، لكثرة من شهد الفتح من فرسان بني سليم. 6359 - عبد اللَّه بن كعب «1» بن حذيفة بن شداد بن معاوية بن كعب بن معاوية بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة: والدليلى الأخيليّة الشّاعرة المشهورة في زمن بني أمية. قال المرزبانيّ في ترجمة كعب بن حذيفة: شاعر جاهلي، وأنشد له شعرا. قلت: فيكون لولده عبد اللَّه بن كعب إدراك، فهو من أهل هذا القسم، وولدت لعبد اللَّه ليلى الأخيلية في خلافة عثمان رضي اللَّه عنه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّم ذكره مع أخيه جيفر «3» في حرف الجيم.
6403 ز- عبد بن عبد بن عبد اللَّه بن أبي يعمر بن حبيب بن عائذ بن مالك بن وائلة بن عمرو بن ناج بن يشكر بن عدوان بن عمر بن قيس بن غيلان الجدلي: أبو عبد اللَّه. مشهور بكنيته، وقيل اسمه عبد الرحمن. قال ابن مندة: هو قديم، ثم ذكر في الصحابة ولا يصح. قلت: أرسل شيئا، وهو معدود في التابعين، ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة وروى عن سلمان الفارسيّ، وعن علي، وعائشة وغيرهم. روى عنه الشّعبي، وأبو إسحاق السبيعي، وسعيد بن خالد الجدلي، وآخرون. ووثقه أحمد وابن معين والعجليّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ممن ثبت على إسلامه في زمن الردّة. ذكره وثيمة عن ابن إسحاق. وأنشد له في ذلك يخاطب الأشعث:
إن تمس كندة ناكثين عهودهم ... فاللَّه يعلم أنّني لم أنكث لا تبغ إلّا الدّين دينا واحدا ... خذها ولا تردد نصيحة عثعث [الكامل] واستدركه ابن فتحون. العين بعدها الجيم والدال |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» وقال: مخضرم، وأنشد له يخاطب بعض الأمراء:
تهدّدني كأنّك ذو رعين ... بأنعم عيشة أو ذو نواس فكم قد كان مثلك من نعيم ... ومثلك كان في الأقوام راس [الوافر] قال: وقيل إنهما «3» لعمرو بن معديكرب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب. ذكره العقيليّ في الصّحابة، كذا استدركه الذّهبيّ، وكأنه أسير بن عمرو الآتي ذكره في المخضرمين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أبو إبراهيم
التّرجمانيّ عن إسحاق بن الحارث القرشي، قال: رأيت عمير بن جابر، وأشرس بن غاضرة، وكانت لهما صحبة، يخضبان بالحناء والكتم. ورواه البغويّ وابن مندة وغيرهما. |