نتائج البحث عن (نَذَرَ ) 50 نتيجة

مُنْذِر الحقّ
مركب منذر والحق.
(نَذَرَ)النُّونُ وَالذَّالُ وَالرَّاءُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى تَخْوِيفٍ أَوْ تَخَوُّفٍ. مِنْهُ الْإِنْذَارُ: الْإِبْلَاغُ ; وَلَا يَكَادُ يَكُونُ إِلَّا فِي التَّخْوِيفِ. وَتَنَاذَرُوا: خَوَّفَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. وَمِنْهُ النَّذْرُ، وَهُوَ أَنَّهُ يَخَافُ إِذَا أَخْلَفَ. قَالَ ثَعْلَبٌ: نَذِرْتُ بِهِمْ فَاسْتَعْدَدْتُ لَهُمْ وَحَذِرْتُ مِنْهُمْ. وَالنَّذِيرُ: الْمُنْذِرُ، وَالْجَمْعُ النُّذُرُ. وَالنَّذْرُ أَيْضًا: مَا يَجِبُ، كَأَنَّهُ نُذِرَ، أَيْ أُوجِبُ. وَنَذْرُ الْمُوضِحَةِ فِي الْحَدِيثِ مِنْهُ.

أبو المنذر ويقال أبو الطفيل أبي بن كعب سكن المدينة ومات بها.

معجم الصحابة للبغوي

باب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن اسمه أبي:

1 - أبو المنذر ويقال أبو الطفيل أبي بن كعب
سكن المدينة ومات بها.
1 - حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، قال حدثني أبي، عن محمد بن

أبو لبابة بشير بن عبد المنذر الأنصاري

معجم الصحابة للبغوي

7 - أبو لبابة بشير بن عبد [المنذر] الأنصاري.
[] عن أبي عبيد قال: بشير بن المنذر [] بني عمرو [ثنا محمد بن فليح، ثنا موسى بن عقبة] عن الزهري فيمن شهد بدرا [من الأنصار من الأوس: بشير بن عبد المنذر] خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر فرجعه وأمره على المدينة وضرب له بسهمه مع أصحاب بدر.

185 - حدثنا أبو خيثمة // 40 // [نا عبد الله بن نمير نا عبيد الله بن عمر] قال: أخبرني

حسان بن ثابت بن المنذر الأنصاري سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثني عمي رحمه الله عن أبي عبيد قال: حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن الخزرج بن عمرو بن حارثة.

معجم الصحابة للبغوي

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم

حسان بن ثابت بن المنذر الأنصاري
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم
حدثني عمي رحمه الله عن أبي عبيد قال: حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن الخزرج بن عمرو بن حارثة.
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: كان حسان قديم الإسلام ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا وكان يجبن وكان له سن عالية توفي وله عشرون ومائة سنة عاش ستين في الجاهلية وستين سنة في الإسلام.

512 - حدثني جدي وعبيد الله بن عمر القواريري وجماعة قالوا: نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب: أن عمر رضي الله عنه مر بحسان بن ثابت وهو ينشد في المسجد فقال: تنشد الشعر في المسجد؟

أبو لبابة رفاعة بن عبد المنذر بن الأوس سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

أبو لبابة رفاعة بن عبد المنذر بن الأوس
سكن المدينة.
حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق فيمن شهد بدرا: من بني أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف.
حدثني صالح بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول ح
وثني أحمد بن زهير قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو لبابة رفاعة بن عبد المنذر.

سعد بن المنذر الأنصاري

معجم الصحابة للبغوي

سعد بن المنذر الأنصاري
937 - حدثني علي بن شعيب نا علي بن إسحاق أخبرنا عبد الله بن المبارك أنا ابن لهيعة قال: حدثني حبان بن واسع عن أبيه عن سعد بن المنذر الأنصاري أنه قال: يارسول الله أقرأ القرآن في //228// ثلاث؟ قال: " إن استطعت ". قال: فكان يقرأه كذلك حتى توفي.
ولا أعلم له غير هذا.

طلق بن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو.

معجم الصحابة للبغوي

طلق بن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو.
من ولد الدول بن جنيفة سكن اليمامة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.

1373 - حدثنا أحمد بن حنبل نا عبد الصمد نا ملازم - يعني ابن عمرو - نا سراج بن عقبة عن عمته خلدة بنت طلق قالت: حدثني أبي طلق أنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء صحار عبد القيس فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترى في شراب نصنعه في أرضنا من ثمارنا فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سأله ثلاث مرات حتى قام فصلى فلما قضى صلاته قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من سائلي عن المسكر؟ لا تشربه ولا تسقه أخاك فوالذي نفس محمد بيده أو كالذي يحلف به لا يشربه رجل ابتغاء لذة سكرة فيسقيه الله الخمر يوم القيامة.

5103- المنذر بن الأجدع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5103- المنذر بن الأجدع
س: المنذر بْن الأجدع الهمداني لَهُ صحبة، قاله جَعْفَر.
أخرجه أَبُو موسى.
5104- المنذر الأسلمي
د ع: المنذر الأسلمي، وقيل: منيذر.
سكن إفريقية، روى عَنْهُ أَبُو عبد الرحمن السلمي، أَنَّهُ قَالَ: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من قَالَ إذا أصبح: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، فأنا الزعيم لآخذن بيده حَتَّى أدخله الجنة ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: رواه بعض المتأخرين من حديث حرملة، عن ابن وهب، عن حيي بْن عَبْد اللَّهِ، عن أَبِي عبد الرحمن السلمي، وهو وهم، وَإِنما هُوَ أَبُو عبد الرحمن الحبلي، وليس للسلمي مدخل فِيهِ.

5105- المنذر بن أبي أسيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5105- المنذر بن أبي أسيد
د ع: المنذر بْن أَبِي أسيد الساعدي سماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المنذر.
(1594) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادَيْهِمَا، إِلَى مُسْلِمٍ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ التَّمِيمِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالا: حدثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حدثنا مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ مُطَرِّفٍ أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: أُتِيَ بِالْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ وُلِدَ، فَوَضَعَهُ عَلَى فَخِذِهِ، وَأَبُو أُسَيْدٍ جَالِسٌ، فَلَهِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَمَرَ أَبُو أُسَيْدٍ بِابْنِهِ فَحُمِلَ وَأَقْلَبُوهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَيْنَ الصَّبِيُّ؟ "، قَالَ أَبُو أُسَيْدٍ: أَقْلَبْنَاهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " مَا اسْمُهُ؟ " قَالَ: فُلانٌ، قَالَ: " لا، وَلَكِنِ اسْمُهُ الْمُنْذِرُ ".
فَسَمَّاهُ يَوْمَئِذٍ الْمُنْذِرَ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ
5106- المنذر بن ساوى
ب د ع: المنذر بْن ساوي بْن عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن دارم التميمي الدارمي، صاحب البحرين، نسبه ابن الكلبي.
كَانَ عامل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى البحرين.
وقيل: هُوَ من عبد القيس، وقد ذكرنا خبر وفادته عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ترجمة نَافِع أَبِي سُلَيْمَان.
2600 روى أَبُو مجلز، عن أَبِي عبيدة، عن عَبْد اللَّهِ، قَالَ: كتب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى المنذر بْن ساوي: " من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذاكم المسلم ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
5107- المنذر بن سعد
ب د ع: المنذر بْن سعد بْن المنذر، أَبُو حميد الساعدي اختلف فِي اسمه، فقيل: المنذر، وقيل: عبد الرحمن، وهو ممن غلبت عَلَيْهِ كنيته، وقد ذكرناه فِي باب الْعَين، ونذكره فِي الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.
5108- المنذر بن عائذ
ب د ع: المنذر بْن عائذ بْن المنذر بْن الحارث بْن النعمان بْن زياد بْن عصر بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن جذيمة بْن عوف بْن بكر بْن عوف بْن أنمار بْن عَمْرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس، الأشج العبدي العصري.
وهو الَّذِي قَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن فيك خلقين يحبهما اللَّه ورسوله: الحلم والأناة ".
وقد ذكرناه فِي الأشج، ومن ولده عثمان بْن الهيثم بْن جهم بْن عبس بْن حسان بْن المنذر العبدي المحدث.
وقيل: إن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: " يا أشج "، فهو أول يَوْم سمي فِيهِ الأشج.
أخرجه الثلاثة.
5109- المنذر بن عباد
ب: المنذر بْن عباد الأنصاري الساعدي قتل يَوْم الطائف، وقيل: هو المنذر بْن عَبْد اللَّهِ بْن قوال، قاله ابن إِسْحَاق، ونذكره في المنذر بْن عَبْد اللَّهِ، إن شاء اللَّه.
أخرجه أَبُو عمر.

5110- المنذر بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5110- المنذر بن عبد الله
ب د ع: المنذر بْن عَبْد اللَّهِ بْن قوال بْن وقش بْن ثعلبة، من بني ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي.
قتل يَوْم الطائف شهيدا.
(1595) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الطَّائِفِ: وَمِنْ بَنِي سَاعِدَةَ: الْمُنْذِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَقْشِ بْنِ ثَعْلَبَةَ وقال الواقدي: هُوَ المنذر بْن عبد بْن قوال بْن قيس بْن وقش بْن ثعلبة بْن طريف بْن الخزرج بْن ساعدة.
قَالَ أَبُو عمر: هُوَ المنذر بْن عباد فيما أظن.
أخرجه الثلاثة.

5111- المنذر بن عبد المدان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5111- المنذر بن عبد المدان
د ع: المنذر بْن عبد المدان اليشكري لَهُ ذكر فِي المغازي، لا تعرف لَهُ رواية.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: كذا ذكره بعض المتأخرين، يعني: ابن منده، ولم يزد عَلَيْهِ.
5112- المنذر بن عدي
المنذر بْن عدي بْن المنذر بْن عدي بْن حجر بْن وهب بْن ربيعة بْن معاوية الأكرمين الكندي.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن الكلبي، والطبري.

5113- المنذر بن عرفجة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5113- المنذر بن عرفجة
ب: المنذر بْن عرفجة بْن كعب بْن النحاط بْن كعب بْن حارثة بْن غنم الأنصاري الأوسي.
شهد بدرا.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا.

5114- المنذر بن عمرو بن خنيس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5114- المنذر بن عمرو بن خنيس
ب د ع: المنذر بْن عَمْرو بْن خنيس بْن حارثة بْن لوذان بْن عبد ود بْن زيد بْن ثعلبة بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثُمَّ الساعدي.
كذا نسبه أَبُو عمر، وابن إِسْحَاق، وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم، وابن الكلبي، فقالوا: خنيس بْن لوذان، وأسقطوا حارثة.
وهو المعروف بالمعنق ليموت، وقيل: المعنق للموت.
شهد العقبة، وبدرا، وأحدا.
(1596) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِيمَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ: وَالْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خُنَيْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ زَيْدٍ، نَقِيبٌ، شَهِدَ بَدْرًا وَأُحُدًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُتِلَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ وَكَانَ نقيب بني ساعدة وهو سعد بْن عبادة.
وَكَانَ يكتب فِي الجاهلية بالعربية، وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين طليب بْن عمير، وقال ابن إِسْحَاق: آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين أَبِي ذر الغفاري، وَكَانَ الواقدي ينكر ذَلِكَ، ويقول: آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين أصحابه قبل بدر، وَأَبُو ذر يومئذ غائب عن المدينة، لَمْ يشهد بدرا ولا أحدا ولا الخندق، وَإِنما قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد ذَلِكَ.
وَكَانَ عَلَى ميسرة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل بعد أحد بأربعة أشهر أو نحوها يَوْم بئر معونة، وكانت أول سنة أربع.
(1597) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي وَالِدِي إِسْحَاقُ بْنُ يَسَارٍ، عن الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَغَيْرِهِمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، قَالُوا: " قَدِمَ أَبُو بَرَاءٍ عَامِرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرٍ مُلَاعِبُ الأَسِنَّةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإِسْلامَ، وَدَعَاهُ إِلَيْهِ، فَلَمْ يُسْلِمْ وَلَمْ يَبْعُدْ مِنَ الإِسْلامِ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، لَوْ بَعَثْتَ رِجَالا مِنْ أَصْحَابِكَ إِلَى أَهْلِ نَجْدٍ فَدَعَوْهُمْ إِلَى أَمْرِكَ، لَرَجَوْتُ أَنْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ.
فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُنْذِرَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْمُعْنِقِ لِلْمَوْتِ فِي أَرْبَعِينَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ، فِيهِمُ: الْحَارِثُ بْنُ الصِّمَّةِ، وَحَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ، وَعُرْوَةُ بْنُ أَسْمَاءَ بْنِ الصَّلْتِ السُّلَمِيُّ، وَرَافِعُ بْنُ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ، فِي رِجَالٍ مُسَمِّينَ، فَسَارُوا حَتَّى نَزَلُوا بِئْرَ مَعُونَةَ، وَهِيَ بَيْنَ أَرْضِ بَنِي عَامِرٍ وَحَرِّ بَنِي سُلَيْمٍ، وَذَكَرَ الْقِصَّةَ، قَالَ: فَاسْتَصْرَخَ، يَعْنِي: عَامِرَ بْنَ الطُّفَيْلِ، قَبَائِلَ بَنِي سُلَيْمٍ، فَأَجَابُوهُ إِلَى ذَلِكَ فَخَرَجُوا حَتَّى غَشُوا الْقَوْمَ، فَأَحَاطُوا بِهِمْ فِي رِحَالِهِمْ، فَلَمَّا رَأَوْهُمْ أَخَذُوا أَسْيَافَهُمْ، ثُمَّ قَاتَلُوا حَتَّى قُتِلُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ، إِلا كَعْبَ بْنَ زَيْدٍ، أَخَا بَنِي دِينَارِ بْنِ النَّجَّارِ وَعَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ "
.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَلَمْ يُعْقَبِ الْمُنْذَرُ بْنُ عَمْرٍو.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

5115- المنذر بن قدامة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5115- المنذر بن قدامة
ب د ع: المنذر بْن قدامة بْن الحارث، تقدم نسبه عند أخيه مالك، وهو من بني غنم بْن السلم بْن مالك بْن الأوس، الأوسي الأنصاري، شهد بدرا.
(1598) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ السَّمِينِ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الأَوْسِ، مِنْ بَنِي غَنْمِ بْنِ السَّلْمِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الأَوْسِ: مُنْذِرُ بْنُ قُدَامَةَ، وَكَذَلِكَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

5116- المنذر بن كعب الدارمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5116- المنذر بن كعب الدارمي
المنذر بْن كعب الدارمي وفد إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومن ولده: أَبُو جَعْفَر أحمد بْن سَعِيد بْن صخر بْن سُلَيْمَان بْن سَعِيد بْن قيس بْن عَبْد اللَّهِ بْن المنذر بْن كعب الدارمي المحدث، روى عَنْهُ البخاري، قاله أَبُو العباس السراج فِي تاريخه، ذكره الغساني.
5117- المنذر بن مالك
ع س: المنذر بْن مالك
(1599) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ حَيَّانَ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا، حدثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، حدثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عن مُطَرِّفٍ الْبَصْرِيِّ، عن حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، عن مُنْذِرِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: " سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ، وَجُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: هُوَ مَجْهُولٌ
5118- المنذر بن محمد
ب د ع س: المنذر بْن مُحَمَّد بْن عقبة بْن أحيحة بْن الجلاح بْن الحريش بْن جحجبي بْن كلفة بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس.
شهد بدرا، وأحدا.
قاله يونس، عن ابن إِسْحَاق، وقتل يَوْم بئر معونة، يكنى أبا عبدة.
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أَبُو موسى، فقال: أورده يَحْيَى يعني ابن منده، عَلَى جده أَبِي عَبْد اللَّهِ بْن منده، وقد أخرجه جده.
5119- المنذر بن يزيد
المنذر بْن يَزِيدَ بْن عَامِر بْن حديدة أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وله صحبة ولأخيه عبد الرحمن.
قاله العدوي.

6287- أبو المنذر الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6287- أبو المنذر الجهني
ب د ع: أبو المنذر الجهني روى عنه زيد بن وهب، يعد في أهل الكوفة.
3143 روى أبو المجالد، عن زيد بن وهب، عن أبي المنذر الجهني، قال: قلت: يا نبي الله، علمني أفضل الكلام.
قال: " يا أبا المنذر، قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، مائة مرة كل يوم، فإذا أنت أفضل الناس عملا إلا من قال مثل ما قلت.
وأكثر من سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ولا تنسين الاستغفار في صلاتك، فإنها ممحاة للخطايا برحمة الله عَزَّ وَجَلَّ "
.
أخرجه الثلاثة.

6288- أبو المنذر يزيد بن عامر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6288- أبو المنذر يزيد بن عامر
ب: أبو المنذر اسمه يزيد بن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي.
شهد بدرا.
قاله موسى بن عقبة.
أخرجه أبو عمر.
(2000) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني سلمة، ثم من بني سواد بن غنم، ثم من بني حديدة: أبو المنذر وهو يزيد بن عامر بن حديدة

أوس بن المنذر الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني عمرو بن مالك بن النجار. ذكره ابن إسحاق وأبو الأسود، عن عروة، فيمن استشهد بأحد.

أرطاة بن المنذر السكونيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

وهم فيه عبدان والطبراني. والصواب نقيط بن المنذر، وكأنه انتقال ذهني إلى أرطاة بن المنذر الألهاني أحد التابعين.
ومما يدل على وهم عبدان والطبرانيّ فيه أنهما أخرجا الحديث بعينه في ترجمة لقيط على الصواب بالإسناد الّذي أخرجاه في ترجمة أرطاة، من غير تغيير.
وسنذكره على الصّواب في ترجمة لقيط.
بن حرام [ (1) ] بن عمرو، من بني مالك بن النّجار بن أوس [ (2) ] .
شهد بدرا، هكذا قال ابن مندة. ثم روى بسنده إلى ابن إسحاق قال في تسمية من شهد بدرا من بني مالك بن النجار بن أوس بن ثابت بن المنذر، فذكره.
وتعقبه أبو نعيم فقال: هذا وهم ظاهر، لأنّ النجار هو ابن ثعلبة بن مالك، وإنما الصّواب ما رواه إبراهيم بن سعد وغيره عن ابن إسحاق، قال: شهد بدرا من بني عمرو مالك بن النّجار أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام. انتهى.
فكأن الناسخ قدم ابن على أوس، فاقتضى ذلك الوهم الشنيع، وكيف خفي على هذا الإمام أنّ ثابت بن المنذر والد حسان وإخوته لم يدرك الإسلام، وأن النجّار جدّ القبيلة الشهيرة من الأنصار، لا يقال له النجار بن أوس.
وقد ذكر موسى بن عقبة في المغازي أوس بن ثابت في البدريين على الصّواب، وكذا ذكره غير واحد كما تقدم في ترجمته.
وقد وهم فيه الطّبرانيّ أيضا فقال: ثابت بن المنذر بن حرام، وساق بسنده إلى ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من شهد بدرا من بني مالك بن النجار- ثابت بن المنذر إلى آخره.
وزعم أبو نعيم أن الوهم فيه من ابن لهيعة فاللَّه أعلم.
وسيأتي نظير ذلك لابن عبد البرّ في ترجمة حارثة بن مالك.

الجارود بن المنذر العبديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

- آخر. فرّق البخاري بينه وبين الّذي قبله في كتاب الوحدان، قاله ابن مندة، وجعل هذا هو الّذي يروي عنه ابن سيرين. وأما الحسن بن سفيان والطّبرانيّ وغيرهما فأخرجوا حديث ابن سيرين عن الجارود في الّذي قبله. والصواب أنهما اثنان، لأن الجارود بن المنذر قد بقي حتى أخذ عنه الحسن وابن سيرين، وأما ابن المعلى فمات قبل ذلك. والمنذر كنيته لا اسم أبيه. واللَّه أعلم.

الحباب بن المنذر بن الجموح

الإصابة في تمييز الصحابة

بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي ثم السلمي- قال ابن سعد وغيره: شهد بدرا، قال:
وكان يكنى أبا عمر، وهو الّذي قال يوم السقيفة: أنا جذيلها المحكّك «2» ، وعذيقها المرجّب «3» ، رواه عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، عن عروة.
وقال ابن إسحاق في السيرة: حدثني يزيد بن رومان، عن عروة، وغير واحد في قصة بدر. فذكر قول الحباب: يا رسول اللَّه، هذا منزل أنزلكه اللَّه ليس لنا أن نتعدّاه أم هو الرأي والحرب؟ فقال: «بل هو الرّأي والحرب» «4» . فقال الحباب: كلا ليس هذا بمنزل. فقبل منه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم.
وروى ابن شاهين بإسناد ضعيف من طريق أبي الطفيل، قال: أخبرني الحباب بن المنذر، قال: أشرت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم برأيين، فقبل مني: خرجت معه في غزاة بدر ...
فذكر نحو ما تقدم. قال: وخيّر عند موته فاستشار أصحابه فقالوا: تعيش معنا، فاستشارني فقلت: اختر يا رسول اللَّه حيث اختارك ربك، فقبل ذلك مني.
قال ابن سعد: مات في خلافة عمر، وقد زاد على الخمسين، ومن شعر الحباب بن المنذر:
ألم تعلما للَّه درّ أبيكما ... وما النّاس إلّا أكمه وبصير
بأنّا وأعداء النّبيّ محمّد ... أسود لها في العالمين زئير
نصرنا وآوينا النّبيّ، وما له ... سوانا من أهل الملّتين نصير
[الطويل]

حسّان بن ثابت بن المنذر

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن حرام بن عمرو بن زيد بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النّجار الأنصاريّ الخزرجيّ ثم النجاريّ، شاعر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم.
وأمه الفريعة- بالفاء والعين المهملة مصغّرا- بنت خالد بن حبيش بن لوذان، خزرجية أيضا.
أدركت الإسلام فأسلمت وبايعت. وقيل: هي أخت خالد لا ابنته.
يكنى: أبا الوليد، وهي الأشهر، وأبا المضرّب، وأبا الحسام، وأبا عبد الرحمن.
روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أحاديث، روى عنه سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعروة بن الزبير، وآخرون.
قال أبو عبيدة: فضل حسان بن ثابت على الشعراء بثلاث: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم في أيام النبوة، وشاعر اليمن كلها في الإسلام. وكان مع ذلك جبانا.
وفي الصّحيحين من طريق سعيد بن المسيّب، قال: مرّ عمر بحسان في المسجد وهو ينشد فلحظ إليه فقال: كنت أنشد وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال:
أنشدك اللَّه، أسمعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «أجب عنّي، اللَّهمّ أيّده بروح القدس»
«2» .
وأخرج أحمد من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، قال: مرّ عمر على حسان وهو ينشد الشعر في المسجد، فقال: أفي مسجد رسول اللَّه تنشد الشعر؟ فقال: قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك.
وفي الصّحيحين عن البراء أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال لحسان: «اهجهم- أو هاجهم- وجبريل معك»
«1»
وقال أبو داود: حدثنا لؤيّ، عن ابن أبي الزّناد، عن أبيه، عن هشام بن عروة، عن عائشة- أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم كان يضع لحسان المنبر في المسجد يقوم عليه قائما يهجو الذين كانوا يهجون النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم «إنّ روح القدس مع حسّان ما دام ينافح عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم»
«2» . روى ابن إسحاق في المغازي، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير عن أبيه، قال: كانت صفية بنت عبد المطلب في فارع «3» حصن حسان بن ثابت، قالت: وكان حسان معنا فيه مع النساء والصبيان، فمرّ بنا رجل يهودي، فجعل يطيف بالحصن، فقالت له صفية: إن هذا اليهودي لا آمنة أن يدلّ على عوراتنا، فانزل إليه فأقتله. فقال: يغفر اللَّه لك يا بنت عبد المطلب، لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا. قالت صفية: فلما قال ذلك أخذت عمودا، ونزلت من الحصن حتى قتلت اليهوديّ. فقالت: يا حسّان، انزل فاسلبه. فقال: ما لي بسلبه من حاجة.
مات حسان قبل الأربعين في قول خليفة. وقيل سنة أربعين. وقيل خمسين: وقيل أربع وخمسين، وهو قول ابن هشام، حكاه عنه ابن البرقي، وزاد وهو ابن عشرين ومائة سنة أو نحوها.
وذكر ابن إسحاق أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قدم المدينة ولحسان ستون سنة.
قلت: فلعل هذا يكون على قول من قال: إنه مات سنة أربعين بلغ مائة أو دونها، أو في سنة خمسين ومائة وعشرة، أو سنة أربع وخمسين مائة وأربع عشرة.
والجمهور أنه عاش مائة وعشرين سنة، وقيل عاش مائة وأربع سنين، جزم به ابن أبي
خيثمة عن المدائني [وقال ابن سعد: عاش في الجاهلية ستين، وفي الإسلام ستين، ومات وهو ابن عشرين ومائة]
«1» .

ز حرملة بن المنذر

الإصابة في تمييز الصحابة

بن معديكرب الكندي، أبو زبيد الشاعر. مشهور بكنيته، له ترجمة طويلة في الأغاني، والّذي أعرفه في أكثر الروايات أنه كان نصرانيا.
وقال أبو عبيد البكريّ في شرح الأمالي: زعم الطبريّ أنه أسلم، واستدلّ بزيارته لعمر وعثمان، وبأنّ الوليد بن عقبة أوصى أن يدفن إلى جنبه.
قلت: ولا دلالة له في شيء من ذلك على إسلامه.

خارجة بن عبد المنذر الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

يقال هو اسم أبي لبابة.
ذكره ابن أبي داود. وروى عن العطاردي حدثنا ابن فضيل، عن عمرو بن ثابت، عن ابن عقيل، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن خارجة بن عبد المنذر، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «سيّد الأيّام يوم الجمعة ... » الحديث
«4» .
رواه غيره عن ابن فضيل، فقال: عن أبي لبابة. كذا قال غير واحد عن عمرو بن ثابت، وهو المشهور.
وقد ذكر عبدان عن بعض أصحابه أن اسم أبي لبابة خارجة بن المنذر، ذكره أبو موسى، وقوله: ابن المنذر غلط، وإنما هو ابن عبد المنذر باتفاق.
والمشهور في اسم أبي لبابة رفاعة بن عبد المنذر.
2143

خليد بن المنذر بن ساوى العبديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكر الطّبريّ أن العلاء بن الحضرميّ أمّره على جماعة ووجّهه في البحر إلى فارس سنة سبع عشرة، وكان أبوه قد مات إثر موت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
قلت: وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة، فدلّ على أن لخليد وفادة واللَّه أعلم.
: ذكره أبو موسى عن عبدان. والصّواب خارجة بن عبد المنذر كما تقدم.
: بن رفاعة بن زنبر بن زيد بن أمية الأنصاريّ الأوسيّ، أخو أبي لبابة.
ذكره أبو الأسود، عن عروة في أهل العقبة، وموسى بن عقبة وابن إسحاق في البدريّين.
وقال ابن الكلبيّ: هو أخو أبي لبابة ومبشر. قال: وقد خرج الثلاثة إلى بدر فاستشهد مبشر، وردّ النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم أبا لبابة، وشهدها رفاعة. قال: وشهد العقبة وقتل بخيبر.
وجزم العدويّ بأن اسم أبي لبابة بشير ورجّحه الرشاطيّ. وأما ابن السّكن فقال: ذكر ابن نمير، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المديني- أن اسم أبي لبابة رفاعة. قال: وقال ابن إسحاق: رفاعة هو أخو أبي لبابة.

رفاعة بن عبد المنذر

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد ما قيل في اسم أبي لبابة. وسيأتي في الكنى.]
«2»

ز زيد بن عبد المنذر

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو أبي لبابة الأنصاريّ.
ذكر أبو عبيد أنه شهد العقبة الأخيرة استدركه ابن فتحون، وأنا أخشى أن يكون تصحّف عليه، وإنما هو زنبر: بسكون النون بعدها موحدة مفتوحة.

سعد بن المنذر الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البخاريّ، وقال: روى حديثه ابن لهيعة، ولم يصح.
قلت:
وأخرجه ابن المبارك في الزهد، عن أبي لهيعة، حدثني واسع بن حبّان، عن أبيه، عن سعد بن المنذر الأنصاري، أنه قال: يا رسول اللَّه، أقرأ القرآن في ثلاث؟ قال:
«نعم، إن استطعت» .
وكان يقرؤه كذلك إلى أن توفّي.
وأخرجه الحسن بن سفيان، والبغوي من طريق ابن لهيعة عن حبّان.
وزعم ابن مندة أنه سعد بن المنذر بن عمير بن عدي بن خرشة، وأنه عقبي بدري
أحدي. وتعقّبه أبو نعيم بأنه لم يذكره ابن إسحاق ولا الزهري في البدريين ولا أهل العقبة، وهو كما قال.
وفي كلام ابن مندة في نسبته نظر، فإن عديّ بن خرشة صحابيّ، ولم أر من ذكر المنذر في الصّحابة، فليحرّر.

سعد بن المنذر السّاعدي

الإصابة في تمييز الصحابة

والد أبي حميد.
ذكره ابن أبي حاتم. قال أبو عمر: أخاف أن يكون هو الّذي قبله.
قلت: نسبهما مختلف.

العوام بن المنذر الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

ز عرّام بن المنذر

الإصابة في تمييز الصحابة

بن زيد بن قيس بن حارثة بن لأم الطائي.
شاعر معمّر أدرك الجاهلية والإسلام، وبقي إلى رأس المائة من الهجرة، ويقال عوّام- بالواو بدل الراء.
قال أبو حاتم السّجستانيّ في كتاب «المعمرين» : أدخل على عمر بن عبد العزيز ليكتب في الزّمنى، قالوا: وكان عمّر في الجاهلية دهرا طويلا، فقال له عمر: ما زمانتك هذه، فأنشد:
واللَّه ما أدري أأدركت أمّة ... على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما
متى تنزعا عنّي القميص تبيّنا ... جناحي لم يكس لحما ولا دما
[الطويل] ذكره ابن الكلبيّ عن رجل من بني قيس بن حارثة.
العين بعدها الطاء

عبد اللَّه بن المنذر بن الحلاحل التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر المرزبانيّ في معجم الشعراء أنه استشهد باليمامة مع خالد بن الوليد، فقال نافع بن الأسود يرثيه:
أذهب فلا يبعدنك اللَّه من رجل ... موري حروب وللعافين والنّادي
ما كان يعدله في النّاس من أحد ... ولا يوازيه في نعمى وإرصاد
لقد تركت بني عمرو وإخوتها ... يدعون باسمك للمنتاب والرّادي
[البسيط]

عبد اللَّه بن المنذر بن كعب

الإصابة في تمييز الصحابة

جد أحمد بن سعيد بن صخر، شيخ البخاري وغيره من الأئمة.
ذكر أبو علي الجبائي في شيوخ أبي داود أنّ المنذر بن كعب وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وأن ابنه عبد اللَّه بن المنذر وفد على أبي بكر الصديق.

ز عرّام بن المنذر

الإصابة في تمييز الصحابة

بن حارثة بن لأم الطائي.
أحد الشعراء المعمّرين، وهو القائل:
وو اللَّه ما أدري أأدركت أمّة ... على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما
متى تنزعا عنّي القميص تبيّنا ... جآجئ لم يكسين لحما ولا دما
[الطويل] ذكره العسكريّ في «التصحيف» ، وضبطه بالعين والراء المهملتين. وقال أبو حاتم السجستاني في المعمّرين. عوام أو عرام.
عاش إلى أن دخل على «3» عمر بن عبد العزيز «4» ليزمّن، أي «5» يكتب في الزّمنى، فقال له عمر: ما زمانتك هذه؟ فذكر البيتين.
حكاه عن ابن الكلبيّ، عن رجل من بني قيس بن حارثة عنه، وهو في الجمهرة بنحوه بلا سند: وقال في روايته: فقال له عمر: أيها الشّيخ، من أدركت؟ فأنشدهما.
وذكره المرزبانيّ فسمّاه عرّاما كما قال العسكريّ، وقال: إنه مخضرم، نزل الكوفة.
وجزم أبو مخنف «6» أنه عوّام بواو، وذكر له نحو ما تقدم.

ز عفيف بن المنذر التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد بني عمرو بن تميم.
ذكره سيف في «الفتوح» ، وأنه شهد مع العلاء بن الحضرميّ قتال الخطيم، وأبلى فيه بلاء حسنا، وهو القائل يذكر خوضهم البحر مع العلاء:
ألم تر أنّ اللَّه ذلّل بحرة ... وأنزل بالكفّار إحدى الحلائل
دعونا الّذي شقّ البحار فجاءنا ... بأعظم من فلق البحار الأفائل
[الطويل]
6452 ز- عقال بن خويلد بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري العقيلي:
شاعر مخضرم، كان يهاجي النابغة الجعديّ، وكان رئيس بني عقيل، ذكره المرزباني، وأنشد له في ذلك شعرا.
العين بعدها القاف
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت