نتائج البحث عن (خلاد) 50 نتيجة

خُلادُ:
بالضم، وتخفيف اللام، ودال مهملة: أرض في بلاد طيّء عند الجبلين لبني سنبس، كانت بئرا ثم غرست هناك نخل وحفرت آبار فسمّيت الأقيلبة.
خَلَّادِيّ
من (خ ل د) نسبة إلى خَلَّاد.

خلاد بن السائب بن سويد.

معجم الصحابة للبغوي

خلاد بن السائب بن سويد.
601 - حدثني هارون بن عبد الله أبو موسى نا جعفر بن عون ح
وحدثني محمد بن علي نا عبيد الله بن موسى قالا: نا أسامة بن زيد عن محمد بن كعب عن خلاد بن السائب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من شيء يصيب من زرع أحدكم أو ثمره من سبع أو غيره [إلا و] له فيه أجر.
حدثنا هارون بن موسى الفروي نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا خلاد بن سويد بن امرىء القيس من بني الحارث بن الخزرج.

أبو سهلة السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

أبو سهلة السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
حدثني عمي عن أبي عبيد السائب بن خلاد بن سويد من بني الحارث بن الخزرج شهد خلاد بدرا وولي السائب اليمن لمعاوية.

1100 - حدثنا ابن زنجويه نا حجاج الأزرق عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن ابن سوادة الجذامي عن صالح بن خيوان عن السائب بن خلاد أبي سهلة.

1101 - حدثني جدي وأبو خيثمة قالا: نا سفيان عن عبد الله بن أبي بكر عن عبد الملك بن أبي بكر عن خلاد بن السائب عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال.
9- إبراهيم بن خلاد
د ع: إِبْرَاهِيم بْن خلاد بْن سويد الخزرجي أتى به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو صغير.
روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي لبيد، عن المطلب بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنطب، عن إِبْرَاهِيم بْن خلاد بْن سويد الأشهلي، قال: جاء جبريل عليه السلام إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا مُحَمَّد، كن عجاجًا ثجاجًا.
قلت: ذكر أَبُو نعيم أَنَّهُ خزرجي، وروى عن ابن منده في إسناد هذا الحديث، فجعله أشهليا، وهما متناقضان، فإن الأشهل متى أطلق، فهو ينسب إِلَى عبد الأشهل، قبيلة مشهورة من الأوس، إلا إن أراد نسبه إِلَى عبد الأشهل بْن دينار بْن النجار، فصح له ذلك، لأن النجار من الخزرج، ولكن متى قيل أشهلي، لا يعرف إلا الأول، والله أعلم.
والصحيح أَنَّهُ خزرجي، وقد ذكر نسبه في خلاد بْن السائب بْن خلاد بْن سويد هذا.

1466- خلاد الأنصاري أبو عبد الرحمن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1466- خلاد الأنصاري أبو عبد الرحمن
ع س: خلاد الأنصاري أَبُو عبد الرحمن روى الحارث بْن أَبِي أسامة، عن عبد العزيز بْن أبان، أخبرنا الْوَلِيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن جميع، عن عبد الرحمن بْن خلاد، عن أبيه: " أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أذن لأم ورقة أن تؤم أهل دارها، وكان لها مؤذن ".
ورواه الحارث أيضًا، عن عبد العزيز، عن الْوَلِيد، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أم ورقة: أنها استأذنت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكيع عن الْوَلِيد، عن جدته، وعبد الرحمن بْن خلاد، عن أم ورقة.
ورواه جماعه، عن الْوَلِيد، عن جدته، ولم يذكروا عبد الرحمن.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى جميع: بضم الجيم.
1467- خلاد الأنصاري
د ع: خلاد الأنصاري استشهد يَوْم قريظة.
(398) أخبرنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، وَحدثنا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، أخبرنا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عن عَبْدِ الْخَبِيرِ بْنِ قَيْسِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، قَالَ: قُتِلَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُدْعَى خَلادًا، فَقِيلَ لأُمِّهِ: يَا أُمَّ خَلادٍ، قُتِلَ خَلادٌ.
فَجَاءَتْ، وَهِيَ مُتْنَقِبَةٌ تَسْأَلُ عَنْهُ، فَقِيلَ لَهَا: قُتِلَ خَلادٌ وَتَجِيئِينَا مُتْنَقِبَةً! فَقَالَتْ: إِنْ قُتِلَ خَلادٌ فَلَنْ أَرْزَأَ حَيَاتِي.
فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " إِنَّ لَهُ أَجْرَ شَهِيدَيْنِ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِمَ؟ قَالَ: " لأَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ قَتَلُوهُ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ

1468- خلاد بن رافع بن مالك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1468- خلاد بن رافع بن مالك
ب د ع: خلاد بْن رافع بْن مالك بْن العجلان بن عمرو بْن عامر بْن زريق بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم الزرقي، وهو أخو رفاعة بْن رافع، شهد بدرًا، يكنى أبا يحيى روى رفاعة بْن يحيى، عن معاذ بْن رفاعة، عن أبيه، قال: خرجت أنا وأخي خلاد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بدر عَلَى بعير أعجف، حتى إذا كنا بموضع البريد الذي خلف الروحاء برك بنا بعيرنا، فقلت: اللهم لك علينا لئن أتينا المدينة لننحرنه، فبينا نحن كذلك إذ مر بنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما لكما؟ " فأخبرناه، فنزل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتوضأ، ثم بزق في وضوئه، ثم أمرنا ففتحنا له فم البعير، فصب في جوف البكر من وضوئه، ثم صب عَلَى رأس البكر، ثم عَلَى عنقه، ثم عَلَى حاركه، ثم عَلَى سنامه، ثم عَلَى عجزه، ثم عَلَى ذنبه، ثم قال: " اللهم احمل رافعًا وخلادًا " فمضى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقمنا نرتحل فارتحلنا فأدركنا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رأس المنصف.
وبكرنا أول الركب، فلما رآنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضحك، فمضينا حتى أتينا بدرًا، حتى إذا كنا قريبًا من وادي بدر برك علينا، فقلنا: الحمد لله.
فنحرناه، وتصدقناه بلحمه.
أخرجه الثلاثة، وقد ذكره ابن الكلبي، فقال: قتل خلاد يَوْم بدر، ولم يقل هذا غيره، وهو شبيه بما ذكرناه، وقال أَبُو عمر: يقولون إن له رواية.
وهذا يدل عَلَى أَنَّهُ عاش بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
1469- خلاد الزرقي
س: خلاد الزرقي أَبُو موسى وروى بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن دينار، عن خلاد بْن خلاد الزرقي، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أخاف أهل المدينة أخافه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل اللَّه منه صرفًا ولا عدلًا ".
رواه عطاء بْن يسار، عن خلاد بْن السائب، وقيل: السائب بْن خلاد، وهو من بني الحارث بْن الخزرج، ويذكر في السائب.
وهذا خلاد استدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وليس بشيء، فإن هذا قد أخرجه ابن منده، فإن أراد أَبُو موسى: الزرقي، فقد أخرجه ابن منده، وقد تقدم، وَإِن أراد خلاد بْن السائب فهو يأتي بعد هذه الترجمة، وهو المراد وَإِن لم يكن زرقًا، لأن ابن منده قد أخرج لابن السائب حديثًا: " من أخاف أهل المدينة ...
"
المذكور في هذه الترجمة، ويكون قول أَبِي موسى: إنه زرقي، ليس بشيء، والله أعلم.
أو يكون قد اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في نسب غيره، ويكون المذكور واحدًا
1470- خلاد بن السائب
ب د ع: خلاد بْن السائب بْن خلاد بْن سويد بن ثعلبة بْن عمرو بْن حارثة بْن امرئ القيس بْن مالك الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي، ثم من بلحارث بْن الخزرج روى عنه: السائب، وعطاء بْن يسار، والمطلب بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنطب.
روى مُحَمَّد بْن عبيد، وسليمان بْن حرب، عن حماد بْن زيد، عن يحيى بْن سَعِيد، عن مسلم بْن أَبِي مريم، عن عطاء بْن يسار، عن خلاد بْن السائب بْن خلاد، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أخاف أهل المدينة أخافه اللَّه، وعليه لعنه اللَّه، والملائكة، والناس أجمعين، ولا يقبل منه صرفًا ولا عدلًا ".
ورواه عارم، وعن حماد بْن زيد، عن يحيى، عن مسلم، عن عطاء بْن يسار، فقال: عن السائب بْن خلاد، أو خلاد بْن السائب.
ورواه حماد بْن سلمة، عن يحيى بْن سَعِيد، بِإِسْنَادِهِ، فقال: عن السائب بْن خلاد، ولم يشك.
ويذكر في السائب إن شاء اللَّه تعالى.
وأما ابن الكلبي، فقال: خلاد بْن سويد بْن ثعلبة، ونسبه كما ذكرناه، وقال: شهد بدرًا، وابنه السائب بْن خلاد ولى اليمن لمعاوية.
ولم يذكر في نسبه السائب، ولعله أراد جده، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة
1471- خلاد بن سويد
ب ع س: خلاد بْن سويد بْن ثعلبة وقد تقدم نسبه في خلاد بْن السائب، فإن هذا خلادًا جده عَلَى قول، وأبوه عَلَى قول، وقد جعلهما أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، اثنين، أحدهما: خلاد بْن السائب بْن خلاد بْن سويد، والثاني: خلاد بْن سويد.
وأما أَبُو أحمد العسكري، فإنه جعلهما واحدًا، فقال: خلاد بْن سويد، وقيل: خلاد بْن السائب بْن ثعلبة.
وعلى ما تقدم النسب في خلاد بْن السائب بْن خلاد بْن سويد، فإن هذا جده والله أعلم.
شهد هذا العقبة، وبدرًا، وأحدًا، والخندق، وقتل يَوْم قريظة، وطرحت عليه حجر من أطم من آطامها فشدخته، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن له أجر شهيدين "، يقولون: إن الحجر ألقتها عليه امرأة اسمها بنانة، امرأة من قريظة، ثم قتلها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع بني قريظة لما قتل من أنهت منهم، ولم يقتل امرأة غيرها.
روى المطلب بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنطب، عن إِبْرَاهِيم بْن خلاد بْن سويد، عن أبيه، قال: جاء جبريل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا مُحَمَّد، كن عجاجًا ثجاجًا ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
قلت: قد أخرج أَبُو نعيم هذه الترجمة، ولم يذكر فيها أَنَّهُ قتل يَوْم قريظة، إنما ذكره أَبُو عمر، وذكر أَبُو نعيم ترجمة أخرى، فقال: خلاد الأنصاري، تقدمت، قتل يَوْم قريظة.
جعل هذا غير ذلك، وهما واحد، إلا أَنَّهُ لم ينسبه هناك ونسبه ههنا، وأخرج أَبُو عمر هذه، ولم يخرج الأولى.
وأما ابن منده فأخرج الأولى التي هي خلاد الأنصاري، فخلصا من الوهم.
وأخرجه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، إلا أَنَّهُ لم ينسبه، فإن كان يستدرك كل اسم لم ينسبه، فليستدرك عَلَى أكثر كتابه، فإنه في النادر ينسب، وقد ظهر بقتله في غزوة قريظة، أن ابنيه السائب، وَإِبْرَاهِيم لهما صحبة.

1472- خلاد والد عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1472- خلاد والد عبد الله
س: خلاد والد عَبْد اللَّهِ روى أَبُو موسى، بِإِسْنَادِهِ عن وكيع، عن سفيان بْن عيينة، عن ابن عجلان، عن يحيى بْن عَبْد اللَّهِ بْن خلاد، عن أبيه، عن جده.
أَنَّهُ دخل المسجد فصلى، ثم أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجلس إليه، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اذهب فصل فإنك لم تصل ".
وقد اختلف في هذا الإسناد، فروى عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن علي بْن يحيى بْن عَبْد اللَّهِ بْن خلاد، عن أبيه، عن جده، أَنَّهُ دخل المسجد فصلى.
وقال عبد الجبار، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، عن جده، والحديث مشهور برفاعة بْن رافع، والله أعلم
1473- خلاد بن عمرو
ب س: خلاد بْن عمرو بْن الجموح بْن زيد ابن حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة بْن سعد بْن عَلِيِّ بْنِ أسد بْن ساردة بْن تزيد بْن جشم بْن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي السلمي قال ابن إِسْحَاق: شهد بدرًا.
وقال أَبُو عمر: شهد خلاد وأبوه وَإِخوته: معاذ، وَأَبُو أيمن، ومعوذ بدرًا.
وقتل خلاد يَوْم أحد شهيدًا، وقيل: إن أبا أيمن مولى عمرو بْن الجموح، وليس بابنه.
ولم يختلفوا أن خلادًا هذا شهد بدرًا.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

1908- السائب بن خلاد الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1908- السائب بن خلاد الجهني
ب د ع: السائب بْن خلاد الجهني أَبُو سهلة روى عنه عطاء بْن يسار، وصالح بْن حيوان، فأما حديث عطاء، فهو مرفوع عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أخاف أهل المدينة ".
وحديث صالح عنه، في الإمام الذي بصق في القبلة، هذا جميع ما أخرجه أَبُو عمر.
وقال أَبُو نعيم: السائب بْن خلاد الجهني، والد خلاد، روى عنه ابنه خلاد أَنَّهُ قال: إن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إذا دخل أحدكم الخلاء فليمسح بثلاثة أحجار ".
ومثله قال ابن منده، ورويا أيضًا عنه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا دعا رفع راحتيه إِلَى وجهه.
أخرجا هذا الحديث في هذه الترجمة، وأخرجه أَبُو عمر في ترجمة السائب أَبِي خلاد الجهني، جعله ترجمة ثالثة.
(501) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُكَيْنَةَ بِإِسْنَادِهِ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أخبرنا عَمْرٌو، عن بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ الْجُذَامِيِّ، عن صَالِحِ بْنِ حَيْوَانَ، عن أَبِي سَهْلَةَ السَّائِبِ بْنِ خَلادٍ، قَالَ أَحْمَدُ: مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلًا أَمَّ قَوْمًا فَبَصَقَ فِي الْقِبْلَةِ، وَرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ فَرَغَ: " لا يُصَلِّ لَكُمْ "، فَأَرَادَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يُصَلِّيَ لَهُمْ، فَمَنَعُوهُ بِقَوْلِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: نَعَمْ، وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّكَ آذَيْتَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ " حيوان: بالحاء المهملة، كذلك ذكره البخاري في باب الحاء، فيمن اسمه صالح.
أخرجه الثلاثة.
ويرد الكلام عليه في ترجمة السائب بْن خلاد بْن سويد.

1909- السائب بن خلاد الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1909- السائب بن خلاد الأنصاري
ب د ع: السائب بْن خلاد بْن سويد بْن ثعلبة بن عمرو بْن حارثة بْن امرئ القيس بْن مالك الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي أَبُو سهلة قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم، وهما كنياه، وجعل أَبُو عمر هذه للسائب بْن خلاد الجهني المقدم ذكره، ولهذا السائب أيضًا، وقال في هذه الترجمة: السائب بْن خلاد بْن سويد الأنصاري الخزرجي، من بني كعب بْن الخزرج، أَبُو سهلة، فقد اتفقوا عَلَى أَنَّهُ من بني كعب بْن الخزرج، وهذا كعب ليس والد ساعدة القبيلة المشهورة التي منها سعد بْن عبادة، وَإِنما هو كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج المذكور في هذا النسب، فساعدة والخزرج أَبُو هذا كعب ابنا عم، والله أعلم.
روى عنه ابنه خلاد.
(502) أخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الْكُرُوخِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، أخبرنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن خَلادِ بْنِ السَّائِبِ، عن أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالإِهْلالِ وَالتَّلْبِيَةِ ".
أَخْرَجَهُ هَاهُنَا الثَّلاثَةُ وروى ابن منده، وَأَبُو نعيم، بإسناديهما الحديث الذي
(503) أخبرنا بِهِ أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا يحيى بْنُ سَعِيدٍ، عن مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عن السَّائِبِ بْنِ خَلادٍ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ اللَّهُ وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ ".
وَهَذَا الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ فِي السَّائِبِ بْنِ خَلادٍ الْجُهَنِيُّ الْمَذْكُورُ قَبْلَ هَذِهِ التَّرْجَمَةِ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ رَوَاهُ عن السَّائِبِ، وَمِنْهُمْ مَنْ رَوَاهُ عن زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَالصَّحِيحُ مَا رَوَاهُ مَالِكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَمْعَمَرٌ، رَوَوْهُ عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عن خَلادِ بْنِ السَّائِبِ، عن أَبِيهِ السَّائِبِ بْنِ خَلادٍ قال أَبُو نعيم، عن أَبِي عبيد الْقَاسِم بْن سلام: إن السائب بْن خلاد شهد بدرًا، وهذا عندي فيه نظر، واستعمله معاوية عَلَى اليمن، قاله ابن الكلبي.
قال ابن منده، وَأَبُو نعيم، عن الواقدي: إنه توفي سنة إحدى وتسعين.
أخرجه الثلاثة.

1910- السائب والد خلاد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1910- السائب والد خلاد
ب: السائب والد خلاد الجهني روى عنه ابنه خلاد عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الاستنجاء بثلاثة أحجار، رواه الزُّهْرِيّ، وقتادة، عن خلاد، عن أبيه السائب.
أخرجه أَبُو عمر.
قلت: قد جعل أَبُو عمر السائب بْن خلاد، والسائب أبا خلاد، ثلاث تراجم، وجعلهم ابن منده، وَأَبُو نعيم، ترجمتين، إحداهما السائب بْن خلاد بْن سويد الأنصاري، والثانية السائب بْن خلاد أَبُو خلاد الجهني، ووافقهما أَبُو عمر، وزاد السائب أَبُو خلاد.
أما الحديث الأول الذي رواه أَبُو عمر في هذه الترجمة وحديث الاستنجاء، فقد أخرجاه في السائب بْن خلاد الجهني، فليحقق، إن شاء اللَّه تعالى، والذي يغلب عَلَى ظني أنهما اثنان، وأن هذا السائب والد خلاد هو السائب بْن خلاد الجهني، وله ابن اسمه خلاد، روى عنه، إنما اشتبه عَلَى أَبِي عمر، حيث لم يذكر في السائب بْن خلاد الجهني رواية ابنه عنه، إنما ذكر رواية عطاء، وصالح، فلما رَأَى رواية خلاد، عن أبيه السائب ظنه غير الأول، والله أعلم، ومما يقوي الظن أنهما واحد اتحاد اسم الابن الراوي والقبيلة.
وقد كنى أَبُو عمر السائب بْن خلاد الجهني، والسائب الأنصاري: أبا سهلة، وأما أَبُو نعيم، وابن منده، فجعلاها كنية الأنصاري.
وجعلهما البخاري اثنين: أحدهما أَبُو سهلة، والثاني الجهني، مثل ابن منده، وأبي نعيم.
وقد ترجم أحمد بْن حنبل في مسنده، فقال: حديث السائب بْن خلاد أَبُو سهلة، وروى له حديث رفع الصوت بالإهلال، وحديث من أخاف أهل المدينة، وقال فيه: عن عطاء عن السائب بْن خلاد، أخي بني الحارث بْن الخزرج، فقد جعلهما واحدًا، لأنه أخرج عنه الحديثين اللذين أخرجهما ابن منده، وَأَبُو نعيم، في ترجمتين، والله أعلم.

3298- عبد الرحمن أبو خلاد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3298- عبد الرحمن أبو خلاد
عَبْد الرَّحْمَن أَبُو خلاد ذكره الْبُخَارِيّ فِي الصحابة، وذكره غيره فِي التابعين.
1620 روى عَبْد الرزاق، عَنْ معمر، عَنْ خلاد بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خطبنا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزوة تبوك، فَقَالَ: " ألا أخبركم بأحبكم إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ "؟ فظننا أَنَّهُ سيسمي رجلًا، فقلنا: بلى يا رَسُول اللَّه، قال: " أحبكم إِلَى اللَّه أحبكم إِلَى النَّاس ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
10119 ب د ع:
5512- يحيى بن خلاد
د ع: يَحْيَى بن خلاد بن رافع الأنصاري قاله ابن منده.
وقال أبو عمر: هُوَ كندي، ولد عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتي بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحنكه بتمرة، وقال: " لأسمينه باسم لَمْ يسم بِهِ بعد: يَحْيَى بن زكريا ".
فسماه يَحْيَى.
روى إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن يَحْيَى بن خلاد، أَنَّهُ قَالَ: لِمَا ولدت أتي بي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وأبو نعيم.
قلت: كذا قَالَ أبو عمر: إنه كندي، وهو سهو مِنْه، فإنني رأيته فِي نسخ عدة كذلك، فليس من الناسخ، فإن هَذَا يَحْيَى هُوَ ابن خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان بن عَمْرو بن عَامِر بن زريق الأنصاري الزرقي، وقد تقدم ذكر أبيه ونسبه فِي بابه، والله أعلم.

5855- أبو خلاد الرعيني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5855- أبو خلاد الرعيني
ب د ع: أبو خلاد الرعيني لَهُ صحبة، لا يوقف لَهُ عَلَى اسم ولا نسب.
(1819) أخبرنا يَحْيَى الثقفي، إذنا بإسناده، عن ابن أبي عَاصِم، حدثنا هِشَام بن عمار، عن الحكم بن هِشَام الثقفي، عن يَحْيَى بن سعيد بن أبان القرشي، عن أبي فروة، عن أبي خلاد، رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إذا رأيتم الرجل المؤمن قد أعطي زهدا فِي الدُّنْيَا وقلة منطق، فاقتربوا مِنْه، فإنه يلقّى الحكمة ".
كذا رواه هِشَام بن عمار، عن الحكم، عن يَحْيَى، وذكره البخاري، عن أحمد الدورقي، عن يَحْيَى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص، سمع أبا فروة الجزري، عن أبي مريم، عن أبي خلاد، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله.
وهذا أصح.
أخرجه الثلاثة
7301- مندوس بنت خلاد
مندوس بنت خلاد بن سويد بن ثعلبة الأنصارية الخزرجية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
7433- أم خلاد
أم خلاد هي التي سالت عن ابنها وقد قتل.
وقد تقدمت القصة في خلاد الأنصاري، في حرف الخاء.
بن سويد الأنصاري [ (1) ] . قال ابن مندة: أتى النبيّ ﷺ وهو صغير، وجاء عنه حديث مرسل، روى الباوردي من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي لبيد، عن المطلب بن عبد اللَّه، عن إبراهيم بن خلّاد بن سويد، قال: جاء جبريل إلى النبيّ ﷺ، فقال: «يا محمّد، كن عجّاجا ثجّاجا» [ (2) ] ، ورواه أبو تميلة عن ابن إسحاق، فقال: عن إبراهيم بن خلّاد، عن أبيه.
قلت: ولا يصحّ أيضا سماعه من أبيه.
وقد رواه الثّوريّ وموسى بن عقبة، عن عبد اللَّه بن أبي لبيد، عن المطلب، عن خلّاد بن السّائب، عن خلّاد بن سويد، عن زيد بن خالد الجهنيّ، وهو المحفوظ.
وتعقّب الدّمياطيّ قول ابن مندة بأن قال: الصّواب في نسب إبراهيم هذا أنه إبراهيم ابن خلّاد بن السائب بن خلاد بن سويد الأنصاريّ، قال: وأبوه خلّاد بن السّائب ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من التابعين، فكيف يمكن أن يكون ولده ولد في عهد النبي ﷺ؟.
قلت: وفي هذا التعقيب نظر، فيحتمل أن يكون صاحب الترجمة أخا السّائب بن خلّاد الصّحابيّ الآتي ذكره. وهو جدّ إبراهيم الّذي ذكره الدمياطيّ، فيكون صاحب الترجمة عمّ أبيه. واللَّه أعلم.
بن مالك الخزرجيّ «4» أخو رفاعة، يكنى أبا يحيى.
ذكرهما ابن إسحاق وغيره في البدريّين.
وروى البزّار والباوردي وابن السّكن والطّبرانيّ، من طريق عبد العزيز بن عمران عن رفاعة بن يحيى عن معاذ بن رفاعة، عن أبيه رفاعة بن رافع، قال: خرجت أنا وأخي خلّاد مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى بدر على بعير أعجف حتى إذا كنا خلف الرّوحاء برك بنا بعيرنا، فذكر الحديث. وفيه دعاء النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لهما وتفله على البعير وغيره.
وقد ذكر ابن الكلبيّ أن خلّادا قتل ببدر، ولم يذكره في شهداء البدريّين غيره، قال أبو عمر: يقولون: إن له رواية.
قلت: وقيل إنه المسيء صلاته، فقد
روى أبو موسى من طريق سفيان بن وكيع، عن
أبيه وكيع، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن يحيى بن عبد اللَّه بن خلاد، عن أبيه، عن جدّه أنه دخل المسجد فصلّى، ثم إنه أتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: «اذهب فصلّ فإنّك لم تصلّ.» «1»
ورواه سعيد بن منصور، وعبد اللَّه بن محمّد الزّهريّ، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن عليّ بن يحيى بن عبد اللَّه بن خلاد، عن أبيه، عن جده به.
قلت: ذكر عبد اللَّه في نسب عليّ بن يحيى زيادة لا حاجة إليها، وقول ابن عيينة: عن جده وهم، فقد رواه إسحاق بن أبي طلحة ومحمد بن إسحاق وغيرهما عن عليّ بن يحيى، عن أبيه عن عمه- هو رفاعة، والحديث حديثه وهو مشهور به.
وكذا رواه إسماعيل بن جعفر، عن يحيى بن عليّ بن يحيى المذكور، عن أبيه، عن جدّه، عن رفاعة، فهذه الطرق هي وغيرها في السّنن.
وقد رواه أحمد، وابن أبي شيبة، من طريق محمد بن عمرو، عن عليّ بن يحيى، فقال رفاعة: «إنّ خلّادا دخل المسجد-» الحديث.
وكذا أخرجه الطّحاويّ من طريق شريك بن أبي نمر، عليّ بن يحيى، وهو الصّواب.
فخرج من هذا أن خلادا هو المسيء صلاته، وأنّ رفاعة أخاه هو الّذي روى الحديث، فإن كان خلاد استشهد ببدر فالقصّة كانت قبل بدر، فنقلها رفاعة «2» . واللَّه أعلم.
بن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس الأنصاري الخزرجي.
قال ابن السّكن: له صحبة. وقال غيره: له ولأبيه، كذا وقع في رواية مسلم بن أبي مريم، عن عطاء بن يسار، عن خلاد بن السّائب، وكانت له ولأبيه صحبة، فذكر حديثا أخرجه أبو نعيم.
وروى الحسن بن سفيان، والطّبرانيّ، من طريق أسامة بن زيد، عن محمد بن كعب، أخبرني خلاد بن السائب، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «ما من شيء يصيب من زرع أحدكم ولا ثمره من طير ولا سبع إلّا كان له فيه أجر.»
إسناده «1» حسن.
وروى ابن السّكن من طريق ابن وهب، عن داود بن عبد الرحمن، عن عمرو بن يحيى المازني، عن خلاد بن السّائب أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم خرج إلى الحرّة، فمرّ به رجل فقال:
«أين يذهب هذا العاجز وحده؟» ثم مر به اثنان فقال: «أين يذهب هذان العاجزان؟» ثم مرّ به ثلاثة، فدعا لهم واستصحب.
وله حديث آخر في السّنن، لكن عن أبيه.

خلاد بن سويد بن ثعلبة الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

الخزرجي، جدّ الّذي قبله.
قال ابن الكلبيّ: شهد بدرا، وولي ابنه السائب بن خلاد اليمن لمعاوية، ولم يذكر خلّاد بن السائب.
وقال أبو أحمد العسكريّ: خلّاد بن سويد، ويقال خلاد بن السّائب بن ثعلبة، جعلهما واحدا واختلف في اسم أبيه، وقال في ترجمته: إنه شهد العقبة وبدرا، واستشهد يوم قريظة.
قلت: وقد ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة وغيرهما في البدريين،
وأنه استشهد بقريظة، طرحت عليه امرأة منهم رحى فشدخته، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم:
«فإنّ له أجر شهيدين.»
روى أبو نعيم في ترجمة حديث إبراهيم بن خلّاد بن سويد، عن أبيه، قال: جاء جبرائيل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: يا محمّد، كن عجّاجا ثجّاجا، ولبيان علّة هذا الحديث مكان غير هذا.

خلّاد بن عمرو بن الجموح

الإصابة في تمييز الصحابة

الأنصاري السلمي- يأتي نسبه في ترجمة أبيه.
ذكره ابن إسحاق وغيره في البدريين، قال أبو عمر: لا يختلفون في ذلك، واستشهد بأحد.
وذكر الواقديّ أن أمه هند بنت عمرو عمّة جابر بن عبد اللَّه، وأنها حملت ابنها وزوجها وأخاها بعد قتلهم على بعير، ثم أمرت بهم فردّوا إلى أحد فدفنوا هناك.

خلّاد بن النّعمان الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر مقاتل بن سليمان في تفسيره أنه سأل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عن عدة التي لا تحيض فنزلت: وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ ... [الطلاق 4] الآية استدركه ابن فتحون، ورأيته في تفسير مقاتل، لكن لم أر فيه تسمية أبيه.
قال الحارث في «مسندة» : حدّثنا عبد العزيز بن أبان، حدثنا الوليد بن عبد اللَّه بن جميع، عن عبد الرحمن بن خلّاد، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم أذن لأم ورقة أن تؤمّ أهل دارها «1» ، كذا قال عبد العزيز، وهو ضعيف.
والحديث موقوف من رواية عبد الرّحمن بن خلاد عن أم ورقة، كذلك أخرجه أبو داود وغيره، فإن كان محفوظا يحتمل أن يكون بالوجهين.
: غير منسوب.
روى أبو يعلى، من طريق عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن قيس بن شمّاس، عن أبيه، عن جدّه، قال: استشهد شابّ من الأنصار يوم قريظة يقال له خلاد، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «أمّا إنّ له أجر شهيدين» قالوا: لم يا رسول اللَّه؟ قال: «لأنّ أهل الكتاب قتلوه.»
قال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قلت: زعم ابن الأثير أن خلّادا هذا هو خلّاد بن سويد المتقدم، ذكره وعاب على من أفرده بترجمة فلم يصب، لأن الحديث ناطق بأنّ هذا شاب وخلاد بن سويد له ولد يقال له السّائب صحابيّ معروف، وابن ابنه «3» خلاد بن السائب صحابيّ أيضا كما تقدم، ولا يلزم
من كون خلاد بن السائب قتل يوم قريظة بيد المرأة،
وقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ له أجرين»
ألّا يقتل آخر فيها فيقال ذلك.
: أورده أبو موسى في «الذيل» ، وأخرج من طريق عبد اللَّه بن جعفر بن عبد اللَّه بن دينار، عن خلاد الزّرقيّ، عن أبيه أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «من أخاف أهل المدينة أخافه اللَّه.» الحديث.
قلت: وعبد اللَّه بن جعفر هو المديني ضعيف. والحديث معروف بالسائب بن خلاد، أو خلاد بن السّائب. فاللَّه أعلم.

خلّاد بن يزيد بن معاوية

الإصابة في تمييز الصحابة

قال إسحاق «3» في مسندة أخبرنا بقية عن مسلم بن زياد، عن خلاد بن يزيد بن معاوية، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فذكر حديثا، قال البخاري في تاريخه: هو مرسل.
بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة «2» بن امرئ القيس بن مالك الأنصاري الخزرجي، أبو سهلة.
قال أبو عبيد: شهد بدرا، وولي اليمن لمعاوية، وله أحاديث. روى عنه ابنه خلاد،
وصالح بن حيوان، وعطاء بن يسار، وغيرهم.
روى له أصحاب السّنن حديث رفع الصوت بالتلبية، وصححه الترمذيّ، وروى له النسائي آخر في فضل المدينة. وروى أبو داود من طريق صالح بن صفوان، عن أبي سهلة حديثا آخر، فزعم أبو عمران أنه السّائب بن خلاد الجهنيّ، وجزم غيره بأنه الأنصاريّ.
قال البخاريّ: السّائب بن خلّاد أبو سهلة من الخزرج، وقال: قال أبو نعيم: إنه مات سنة إحدى وسبعين فيما قال الواقديّ.

السّائب بن خلّاد الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو خلّاد. روى البخاريّ في «التاريخ» ، والبغويّ، من طريق حماد بن الجعد، عن قتادة، عن خلاد الجهنيّ، عن أبيه، عن النبيّ ﷺ في الاستنجاء.
وروى الطّبرانيّ وغيره، من طريق ابن أخي الزهري: أخبرني ابن خلّاد أن أباه سمع النبي ﷺ، فذكره.
وأورد له الطّبرانيّ حديثا آخر في الدعاء اختلف فيه على ابن لهيعة.

عبد الرحمن والد خلّاد

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن مندة: ذكره البخاريّ. وأخرج ابن مندة وأبو نعيم من طريق عبد الرزاق عن معمر، عن خلّاد بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: خطبنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في غزوة تبوك، فقال: «ألا أخبركم بأحبّكم إلى اللَّه» ؟ قال: فظننا أنه سيسمّي رجلا، فقلنا: بلى يا رسول اللَّه، قال: «أحبّكم إلى اللَّه أحبّكم إلى النّاس، وأبغضكم إلى اللَّه أبغضكم إلى النّاس» .
قال أبو نعيم: هذا وهم، والصواب ما رواه عثمان بن مطر «3» ، عن معمر، عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أبيه، عن أنس، كذا قال. وعثمان بن مطر «4» ضعيف جدا، فلو كان ضابطا لقبلت زيادته، وكان قد سقط اسم الصحابي من رواية عبد الرزاق.
وقد ذكر البخاريّ وابن أبي حاتم خلّاد بن عبد الرحمن بن حميد.
روى عن سعيد بن المسيب، وعن شقيق بن ثور.
روى عنه معتمر وغيره.
وقال البخاريّ في ترجمة شقيق: روى خلاد عن شقيق بن ثور، عن أبيه، عن أبي هريرة.
بن سويد الأنصاري [ (1) ] . قال ابن مندة: أتى النبيّ ﷺ وهو صغير، وجاء عنه حديث مرسل، روى الباوردي من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي لبيد، عن المطلب بن عبد اللَّه، عن إبراهيم بن خلّاد بن سويد، قال: جاء جبريل إلى النبيّ ﷺ، فقال: «يا محمّد، كن عجّاجا ثجّاجا» [ (2) ] ، ورواه أبو تميلة عن ابن إسحاق، فقال: عن إبراهيم بن خلّاد، عن أبيه.
قلت: ولا يصحّ أيضا سماعه من أبيه.
وقد رواه الثّوريّ وموسى بن عقبة، عن عبد اللَّه بن أبي لبيد، عن المطلب، عن خلّاد بن السّائب، عن خلّاد بن سويد، عن زيد بن خالد الجهنيّ، وهو المحفوظ.
وتعقّب الدّمياطيّ قول ابن مندة بأن قال: الصّواب في نسب إبراهيم هذا أنه إبراهيم ابن خلّاد بن السائب بن خلاد بن سويد الأنصاريّ، قال: وأبوه خلّاد بن السّائب ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من التابعين، فكيف يمكن أن يكون ولده ولد في عهد النبي ﷺ؟.
قلت: وفي هذا التعقيب نظر، فيحتمل أن يكون صاحب الترجمة أخا السّائب بن خلّاد الصّحابيّ الآتي ذكره. وهو جدّ إبراهيم الّذي ذكره الدمياطيّ، فيكون صاحب الترجمة عمّ أبيه. واللَّه أعلم.
بن مالك الخزرجيّ «4» أخو رفاعة، يكنى أبا يحيى.
ذكرهما ابن إسحاق وغيره في البدريّين.
وروى البزّار والباوردي وابن السّكن والطّبرانيّ، من طريق عبد العزيز بن عمران عن رفاعة بن يحيى عن معاذ بن رفاعة، عن أبيه رفاعة بن رافع، قال: خرجت أنا وأخي خلّاد مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى بدر على بعير أعجف حتى إذا كنا خلف الرّوحاء برك بنا بعيرنا، فذكر الحديث. وفيه دعاء النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لهما وتفله على البعير وغيره.
وقد ذكر ابن الكلبيّ أن خلّادا قتل ببدر، ولم يذكره في شهداء البدريّين غيره، قال أبو عمر: يقولون: إن له رواية.
قلت: وقيل إنه المسيء صلاته، فقد
روى أبو موسى من طريق سفيان بن وكيع، عن
أبيه وكيع، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن يحيى بن عبد اللَّه بن خلاد، عن أبيه، عن جدّه أنه دخل المسجد فصلّى، ثم إنه أتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: «اذهب فصلّ فإنّك لم تصلّ.» «1»
ورواه سعيد بن منصور، وعبد اللَّه بن محمّد الزّهريّ، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن عليّ بن يحيى بن عبد اللَّه بن خلاد، عن أبيه، عن جده به.
قلت: ذكر عبد اللَّه في نسب عليّ بن يحيى زيادة لا حاجة إليها، وقول ابن عيينة: عن جده وهم، فقد رواه إسحاق بن أبي طلحة ومحمد بن إسحاق وغيرهما عن عليّ بن يحيى، عن أبيه عن عمه- هو رفاعة، والحديث حديثه وهو مشهور به.
وكذا رواه إسماعيل بن جعفر، عن يحيى بن عليّ بن يحيى المذكور، عن أبيه، عن جدّه، عن رفاعة، فهذه الطرق هي وغيرها في السّنن.
وقد رواه أحمد، وابن أبي شيبة، من طريق محمد بن عمرو، عن عليّ بن يحيى، فقال رفاعة: «إنّ خلّادا دخل المسجد-» الحديث.
وكذا أخرجه الطّحاويّ من طريق شريك بن أبي نمر، عليّ بن يحيى، وهو الصّواب.
فخرج من هذا أن خلادا هو المسيء صلاته، وأنّ رفاعة أخاه هو الّذي روى الحديث، فإن كان خلاد استشهد ببدر فالقصّة كانت قبل بدر، فنقلها رفاعة «2» . واللَّه أعلم.
بن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس الأنصاري الخزرجي.
قال ابن السّكن: له صحبة. وقال غيره: له ولأبيه، كذا وقع في رواية مسلم بن أبي مريم، عن عطاء بن يسار، عن خلاد بن السّائب، وكانت له ولأبيه صحبة، فذكر حديثا أخرجه أبو نعيم.
وروى الحسن بن سفيان، والطّبرانيّ، من طريق أسامة بن زيد، عن محمد بن كعب، أخبرني خلاد بن السائب، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «ما من شيء يصيب من زرع أحدكم ولا ثمره من طير ولا سبع إلّا كان له فيه أجر.»
إسناده «1» حسن.
وروى ابن السّكن من طريق ابن وهب، عن داود بن عبد الرحمن، عن عمرو بن يحيى المازني، عن خلاد بن السّائب أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم خرج إلى الحرّة، فمرّ به رجل فقال:
«أين يذهب هذا العاجز وحده؟» ثم مر به اثنان فقال: «أين يذهب هذان العاجزان؟» ثم مرّ به ثلاثة، فدعا لهم واستصحب.
وله حديث آخر في السّنن، لكن عن أبيه.

خلاد بن سويد بن ثعلبة الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

الخزرجي، جدّ الّذي قبله.
قال ابن الكلبيّ: شهد بدرا، وولي ابنه السائب بن خلاد اليمن لمعاوية، ولم يذكر خلّاد بن السائب.
وقال أبو أحمد العسكريّ: خلّاد بن سويد، ويقال خلاد بن السّائب بن ثعلبة، جعلهما واحدا واختلف في اسم أبيه، وقال في ترجمته: إنه شهد العقبة وبدرا، واستشهد يوم قريظة.
قلت: وقد ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة وغيرهما في البدريين،
وأنه استشهد بقريظة، طرحت عليه امرأة منهم رحى فشدخته، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم:
«فإنّ له أجر شهيدين.»
روى أبو نعيم في ترجمة حديث إبراهيم بن خلّاد بن سويد، عن أبيه، قال: جاء جبرائيل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: يا محمّد، كن عجّاجا ثجّاجا، ولبيان علّة هذا الحديث مكان غير هذا.

خلّاد بن عمرو بن الجموح

الإصابة في تمييز الصحابة

الأنصاري السلمي- يأتي نسبه في ترجمة أبيه.
ذكره ابن إسحاق وغيره في البدريين، قال أبو عمر: لا يختلفون في ذلك، واستشهد بأحد.
وذكر الواقديّ أن أمه هند بنت عمرو عمّة جابر بن عبد اللَّه، وأنها حملت ابنها وزوجها وأخاها بعد قتلهم على بعير، ثم أمرت بهم فردّوا إلى أحد فدفنوا هناك.

خلّاد بن النّعمان الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر مقاتل بن سليمان في تفسيره أنه سأل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عن عدة التي لا تحيض فنزلت: وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ ... [الطلاق 4] الآية استدركه ابن فتحون، ورأيته في تفسير مقاتل، لكن لم أر فيه تسمية أبيه.
قال الحارث في «مسندة» : حدّثنا عبد العزيز بن أبان، حدثنا الوليد بن عبد اللَّه بن جميع، عن عبد الرحمن بن خلّاد، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم أذن لأم ورقة أن تؤمّ أهل دارها «1» ، كذا قال عبد العزيز، وهو ضعيف.
والحديث موقوف من رواية عبد الرّحمن بن خلاد عن أم ورقة، كذلك أخرجه أبو داود وغيره، فإن كان محفوظا يحتمل أن يكون بالوجهين.
: غير منسوب.
روى أبو يعلى، من طريق عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن قيس بن شمّاس، عن أبيه، عن جدّه، قال: استشهد شابّ من الأنصار يوم قريظة يقال له خلاد، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «أمّا إنّ له أجر شهيدين» قالوا: لم يا رسول اللَّه؟ قال: «لأنّ أهل الكتاب قتلوه.»
قال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قلت: زعم ابن الأثير أن خلّادا هذا هو خلّاد بن سويد المتقدم، ذكره وعاب على من أفرده بترجمة فلم يصب، لأن الحديث ناطق بأنّ هذا شاب وخلاد بن سويد له ولد يقال له السّائب صحابيّ معروف، وابن ابنه «3» خلاد بن السائب صحابيّ أيضا كما تقدم، ولا يلزم
من كون خلاد بن السائب قتل يوم قريظة بيد المرأة،
وقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ له أجرين»
ألّا يقتل آخر فيها فيقال ذلك.
: أورده أبو موسى في «الذيل» ، وأخرج من طريق عبد اللَّه بن جعفر بن عبد اللَّه بن دينار، عن خلاد الزّرقيّ، عن أبيه أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «من أخاف أهل المدينة أخافه اللَّه.» الحديث.
قلت: وعبد اللَّه بن جعفر هو المديني ضعيف. والحديث معروف بالسائب بن خلاد، أو خلاد بن السّائب. فاللَّه أعلم.

خلّاد بن يزيد بن معاوية

الإصابة في تمييز الصحابة

قال إسحاق «3» في مسندة أخبرنا بقية عن مسلم بن زياد، عن خلاد بن يزيد بن معاوية، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فذكر حديثا، قال البخاري في تاريخه: هو مرسل.
بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة «2» بن امرئ القيس بن مالك الأنصاري الخزرجي، أبو سهلة.
قال أبو عبيد: شهد بدرا، وولي اليمن لمعاوية، وله أحاديث. روى عنه ابنه خلاد،
وصالح بن حيوان، وعطاء بن يسار، وغيرهم.
روى له أصحاب السّنن حديث رفع الصوت بالتلبية، وصححه الترمذيّ، وروى له النسائي آخر في فضل المدينة. وروى أبو داود من طريق صالح بن صفوان، عن أبي سهلة حديثا آخر، فزعم أبو عمران أنه السّائب بن خلاد الجهنيّ، وجزم غيره بأنه الأنصاريّ.
قال البخاريّ: السّائب بن خلّاد أبو سهلة من الخزرج، وقال: قال أبو نعيم: إنه مات سنة إحدى وسبعين فيما قال الواقديّ.

السّائب بن خلّاد الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو خلّاد. روى البخاريّ في «التاريخ» ، والبغويّ، من طريق حماد بن الجعد، عن قتادة، عن خلاد الجهنيّ، عن أبيه، عن النبيّ ﷺ في الاستنجاء.
وروى الطّبرانيّ وغيره، من طريق ابن أخي الزهري: أخبرني ابن خلّاد أن أباه سمع النبي ﷺ، فذكره.
وأورد له الطّبرانيّ حديثا آخر في الدعاء اختلف فيه على ابن لهيعة.

عبد الرحمن والد خلّاد

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن مندة: ذكره البخاريّ. وأخرج ابن مندة وأبو نعيم من طريق عبد الرزاق عن معمر، عن خلّاد بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: خطبنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في غزوة تبوك، فقال: «ألا أخبركم بأحبّكم إلى اللَّه» ؟ قال: فظننا أنه سيسمّي رجلا، فقلنا: بلى يا رسول اللَّه، قال: «أحبّكم إلى اللَّه أحبّكم إلى النّاس، وأبغضكم إلى اللَّه أبغضكم إلى النّاس» .
قال أبو نعيم: هذا وهم، والصواب ما رواه عثمان بن مطر «3» ، عن معمر، عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أبيه، عن أنس، كذا قال. وعثمان بن مطر «4» ضعيف جدا، فلو كان ضابطا لقبلت زيادته، وكان قد سقط اسم الصحابي من رواية عبد الرزاق.
وقد ذكر البخاريّ وابن أبي حاتم خلّاد بن عبد الرحمن بن حميد.
روى عن سعيد بن المسيب، وعن شقيق بن ثور.
روى عنه معتمر وغيره.
وقال البخاريّ في ترجمة شقيق: روى خلاد عن شقيق بن ثور، عن أبيه، عن أبي هريرة.

عبد الرحمن بن خلاد

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البخاريّ في «الصحابة» ، وذكره غيره في التابعين، هكذا ذكره «2» الذهبي فوهم،
وإنما عبد الرحمن والد خلاد. وقد تقدم ذكره في آخر من اسمه عبد الرحمن.
بن رافع «2» بن مالك بن العجلان الزّرقيّ.
قال أبو عمر: أحاديثه عند إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن جدّه- أنه كان أتى به النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يوم ولد فحنّكه
بتمرة، وقال: لأسمينّه باسم لم يسمّ به أحد بعد يحيى بن زكريا. فسمّاه يحيى.
قال شيخ شيوخنا الحافظ صلاح الدين العلائي: لم أجد لهذا سندا.
قلت: قد ذكره ابن مندة، لكنه أرسله، فساق من طريق حبّان بن هلال، عن همام، عن إسحاق، حدثني يحيى بن خلاد أنه قال: لما ولدت أتى بي أبي ... فذكره. ونسبه أبو عمر كنديا، فوهم، ورده ابن فتحون، فأصاب.
الياء بعدها الزاي
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت