مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَيَّرَ)النُّونُ وَالْيَاءُ وَالرَّاءُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى وُضُوحِ شَيْءٍ وَبُرُوزِهِ. يُقَالُ لِأُخْدُودِ الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ مِنْهُ نِيرٌ. قَالَ:
إِلَى كُلِّ ذِي نِيرَيْنِ بَادِي الشَّوَاكِلِ ثُمَّ قِيسَ عَلَى هَذَا نِيرُ الثَّوْبِ: عَلَمُهُ، سُمِّيَ بِهِ لِبُرُوزِهِ وَوُضُوحِهِ. وَمِنْ هَذَا الْقِيَاسِ النِّيرُ: الْخَشَبَةُ عَلَى عُنُقِ الْفَدَّانِ بِأَدَاتِهَا، وَالْجَمْعُ نِيرَانٌ وَأَنْيَارٌ. وَرَجُلُ ذُو نِيرَيْنِ، أَيْ شِدَّتُهُ ضِعْفُ شِدَّةِ غَيْرِهِ. وَالنِّيرُ: جَبَلٌ. وَمَا نُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ أَصْلُ هَذَا كُلِّهِ الْوَاوَ فَيَرْجِعَ إِلَى مَا ذَكَرْنَاهُ فِي بَابِ النُّورِ وَالنَّارِ. |
المخصص
|
صَاحب الْعين: الصّرف - فضْل الدِرهم على الدِّرْهَم وَالدِّينَار على الدِّينَار والصّرف - بيع الذَّهَب بِالْفِضَّةِ والتّصريف فِي جَمِيع البِياعات - إِنْفَاق الدَّرَاهِم والصّرّاف والصّيرَف والصيرَفي - النّقّاد.
أَبُو عَليّ: وَالْجمع صَيارفة دخلت الْهَاء فِيهِ على حدّ دُخُولهَا فِي القشاعمة وَالْمَلَائِكَة إِذْ لَيْسَ لَهُ سَبَب من الْأَسْبَاب الْأَرْبَعَة الَّتِي تدخل من أجلهَا الْهَاء وَأما قَوْله: نقْيَ الدّراهيم تنقادُ الصّياريف فعلى الضَّرُورَة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4864- المستنير بن صعصعة
س: المستنير بْن صعصعة الخزاعي ذكر فِي الشهود عَلَى كتاب العلاء بْن الحضرمي. أخرجه أَبُو موسى. 4388 يا آل تيم ألا تنهون جاهلكم قبل القذاف بصم كالجلاميد فنهنهوه فإني غير تارككم إن عاد، ما اهتز ماء فِي ثرى عود لو كنت من هاشم أو من بني أسد أو عبد شمس أو أصحاب اللو الصيد أو من بني نوفل، أو ولد مطلب، لله درك لَمْ تهمم بتهديدي أو من بني زهرة الأبطال قد عرفوا أو من بني جمح الخضر الجلاعيد أو فِي الذؤابة من تيم إذا انتسبوا أو من بني الحارث البيض الأماجيد لولا الرسول، وأني لست عاصيه حَتَّى يغيبني فِي الرمس ملحودي وصاحب الغار، إِنِّي سوف أحفظه وطلحة بْن عُبَيْد اللَّه ذو الجود أخرجه أَبُو عمر |
تكملة معجم المؤلفين
|
منير الريس
(1319 - 1412 هـ) (1901 - 1992 م) صحفي، مناضل. أحد رجالات الثورة السورية الكبرى ضد الانتداب الفرنسي (1925 - 1927 م). وقاتل في فلسطين ضمن صفوف المتطوعين العرب. وبدأت رحلته في الصحافة أواخر العشرينات واستمر فيها حتى منتصف الستينات، حيث أسهم بالكتابة في الكثير من الصحف والمجلات. وراسل من فلسطين صحيفة "القدس" السورية، كما أصدر جريدة "بردى" التي توقفت في الستينات (¬2). من مؤلفاته: - الكتاب الذهبي للثورات الوطنية في المشرق العربي: الثورة السورية الكبرى - بيروت: دار الطليعة. ¬__________ (¬2) الفيصل ع 185 (ذو القعدة 1412 هـ) ص 139، الموسوعة الصحفية العربية 1/ 106. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- الكتاب الذهبي للثورات الوطنية في المشرق العربي. ثورة فلسطين عام 1936 م - دمشق: مطابع ألف باء، 1396 هـ، 455 ص.
منير صالح عبد القادر (000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م) من أبرز شعراء السودان. له الكثير من الدراسات والأعمال الشعرية، منها: " أشتات من أشتات" و"أديبات السودان" و"الشعراء والغاوون". توفي في بون بألمانيا، حيث كان يعالج (¬1). منير محمود تقي الدين (1336 - 1400 هـ) (1917 - 1979 م) عسكري، دبلوماسي، كاتب. ولد في بعقلين بلبنان، وتلقى علومه الأولية في بلدته، ثم في مدرسة اللاييك في بيروت، ثم في ¬__________ (¬1) الفيصل ع 172 (شوال 1411 هـ) ص 19. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- الكتاب الذهبي للثورات الوطنية في المشرق العربي. ثورة فلسطين عام 1936 م - دمشق: مطابع ألف باء، 1396 هـ، 455 ص.
منير صالح عبد القادر (000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م) من أبرز شعراء السودان. له الكثير من الدراسات والأعمال الشعرية، منها: " أشتات من أشتات" و"أديبات السودان" و"الشعراء والغاوون". توفي في بون بألمانيا، حيث كان يعالج (¬1). منير محمود تقي الدين (1336 - 1400 هـ) (1917 - 1979 م) عسكري، دبلوماسي، كاتب. ولد في بعقلين بلبنان، وتلقى علومه الأولية في بلدته، ثم في مدرسة اللاييك في بيروت، ثم في ¬__________ (¬1) الفيصل ع 172 (شوال 1411 هـ) ص 19. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكره في ترجمة شبيب بن قرّة، وأنه كان أحد الشهود في عهد العلاء بن الحضرميّ.
واستدركه ابن فتحون، وأبو موسى. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الدلم، منير بن أحمد، عبد الغني بن سعيد:
3787- ابن الدلم 1: المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المَأْمُوْنُ، أَبُو القَاسِمِ، بَقِيَّةُ الْمُسْندين، صَدَقَةُ بنُ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ القُرَشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، ابْنُ الدَّلمِ. سَمِعَ: مِنْ: أَبِي سَعِيْدٍ بنِ الأَعْرَابِيِّ بِمَكَّةَ، وَعُثْمَانَ بنِ مُحَمَّدٍ الذّهبِيِّ، وَأَبِي عَلِي الحَصَائِرِي، وَأَبِي الطَّيِّبِ بن عَبَادل، وَخَيْثَمَة الأَطْرَابُلُسِيّ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحِيْمِ البُخَارِيّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وعلي بن الخَضِر السُّلَمِيّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَحْمَدَ الكَتَّانِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ صَدَقَة الشَّرَابِيُّ. قَالَ الكَتَّانِيّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ، مَضَى عَلَى سَدَادٍ، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قُلْتُ: هَذَا أَكْبَرُ شَيْخٍ عِنْدَ الكَتَّانِيِّ. 3788- مُنِيْرُ بنُ أحمد 2: ابن الحسن بن علي بن منير، أَبُو العَبَّاسِ المِصْرِيُّ الخَشَّاب المُعَدَّل. حَدَّثَ عَنْ: عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي مَطرٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْبَ بنِ الصَّمُوتِ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي الأَصْبَغِ، وَأَحْمَدَ بنِ الضَّحَّاكِ، وَطَبَقَتِهِم. وَعَنْهُ: الصُّوْرِيُّ، وَخَلَفٌ الحَوْفِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ الخِلَعِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ الحَبَّال: ثِقَةٌ لاَ يَجُوْزُ عَلَيْهِ تَدْلِيْسٌ، مَاتَ فِي حَادِي عَشَرَ ذِي القعدة سنة اثنتي عشرة وأربع مائة. 3789- عبد الغني بن سعيد 3: ابن عَلِيِّ بنِ سَعِيْدِ بنِ بِشْرِ بنِ مَرْوَانَ، الإِمَامُ الحَافِظُ الحُجَّةُ النَسَّابَة، مُحَدِّثُ الدِّيَار المِصْرِيَّةِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ المِصْرِيُّ، صَاحِبُ كِتَابِ "المُؤتَلَفِ والمختلف". __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 112"، وتذكرة الحفاظ "3/ 1055". 2 ترجمته في العبر "3/ 110"، وشذرات الذعب لابن العماد الحنبلي "3/ 197". 3 ترجمته في الأنساب للسمعاني "1/ 198"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 291"، ووفيات الأعيان "3/ 223"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 964"، والعبر "3/ 100"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 244"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 188". |
|
اللغوي، المفسر: أحمد بن محمد بن منصور بن القاسم بن مختار، القاضي، ناصر الدين، ابن منير الجذامي، الحروي الإسكندري.
ولد: سنة (620 هـ) عشرين وستمائة. من مشايخه: يوسف المخيلي وابن رواح وغيرهما. من تلامذته: ابن راشد القفصي وغيره. كلام العلماء فيه: • الديباج: "كان إمامًا بارعًا، برع في الفقه، ورسخ فيه، وفي الأصلين والعربية، وفنون شتى وله اليد الطولى في علم النظر، وعلم البلاغة والإنشاء" أ. هـ. • المقفى: "وعيب بأنه كان فيه شغب عند البحث وإساءة، وكان فيه تيه وتعاظم"أ. هـ. • المنهل الصافي: "وكان إمامًا عالمًا بارعًا مفننًا، وله يد طولى في الأدب وفنونه ... وقيل إن الشيخ ¬__________ * عنوان الدراية (85)، الأعلام (1/ 220)، معجم المؤلفين (1/ 257). * بغية الوعاة (1/ 385)، معجم المؤلفين (1/ 300). (¬1) لم نجد قول الذهبي في المصادر المتوفرة لدينا، ولعله في مصادر أخرى كتاريخ الإسلام وفيات سنة (675 هـ) أو غيره، التي وجودها لدينا مفقود ... والله أعلم. * فوات الوفيات (1/ 149)، العبر (5/ 342)، المنهل الصافي (2/ 185)، الوافي (8/ 128)، الديباج (1/ 243) وفيه الجروي، النجوم (7/ 363)، المقفى (1/ 653)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 89)، الشذرات (7/ 666) وفيه الجروي، الأعلام (1/ 220)، بغية الوعاة (1/ 384)، شجرة النور (188)، درة الحجال (1/ 9)، معجم المفسرين (1/ 66) وفيه اسمه: أحمد بن محمّد بن منصور بن أبي القاسم. عز الدين بن عبد السلام كان يقول: ديار مصر تفتخر برجلين في طرفيها ابن المنير بالإسكندرية وابن دقيق العيد بقوص" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "أراد أن يصنف في الرد على الأحياء فخاصمته أمه وقالت له: فرغت من مضاربة الأحياء وشرعت في مضاربة الأموات فتركه" أ. هـ. • شجرة النور: "الفقيه الأديب الإمام الخطيب المتبحر في كثير من العلوم العلامة النظار المقرئ المحدث المفسر الفهامة" أ. هـ. قلت: وابن المنير معروف بأشعريته وخاصة من حاشيته على الكشاف المسماة (الانتصاف)، رد فيه على قول المعتزلة بما قاله الزمخشري في الكشاف، وردَّ ابن المنير فيه عليه بمذهب الأشاعرة .. والله أعلم. وفاته: سنة (683 هـ) ثلاث وثمانين وستمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن العزيز" وكتاب "الانتصاف من صاحب الكشاف " وكتاب "حديث الإسراء" في مجلد على طريقة المتكلمين لا على طريقة السلف. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المفسر: صالح (¬1) بن أحمد بن سعيد، الشهير بالمنيِّر الدمشقي الشافعي، ينسب "إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما.
ولد: سنة (1266 هـ) ست وستين ومائتين وألف. من مشايخه: بكري العطار، والشيخ محمود الحمزاوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * حلية البشر: "الدمشقي، الشافعي، من طائفه ¬__________ * معرفة القراء (1/ 503)، غاية النهاية (1/ 331)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 546) ط. تدمري، الوافي غاية النهاية (1/ 332)، وفيه اسمه: صالح بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم ... وقال وفاته بعد سنة (680 هـ)، بغية الوعاة (2/ 8). * حلية البشر (2/ 729)، تاريخ علماء دمشق (1/ 209)، معجم المؤلفين (3/ 351). (¬1) في معجم المؤلفين: سماه محمّد صالح. ذات حسب ونسب وجاه عظيم وعلم وأدب، وكان المترجم من أحسنهم لطفًا، وأجملهم نباهة وظرفًا، ... وطلبته الطلبة من كل جانب، ومالت إليه أعناق الرغائب .. " أ. هـ. * تاريخ علماء دمشق: "عالم، شاعر، وقرأ عليه ولده النحو والمنطق والفقه والتوحيد والحديث .. أولع بمطالعة الثوراة والإنجيل، وكان يذهب إلى الكنائس والبيع ليجادل أهلها" أ. هـ. وفاته: سنة (1321 هـ) إحدى وعشرين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "الطل من المجاز المرسل" "منظومة في علم البيان"، "العقود الغالية في قواعد المنطق العالية". |
|
النحوي، اللغوي: علي بن أحمد بن عبد العزيز بن علي الأنصاري أبو الحسن، يعرف بابن ظُنَّير، وقيل ابن طُبيز.
من مشايخه: سمع من أبي عمر يوسف بن عبد الله النمري، وأبي محمّد غانم بن وليد المخزومي وغيرهما. من تلامذته: سمع منه: الحافظ أبو عبد الله الحميدي. كلام العلماء فيه: • مختصر تاريخ دمشق: "قيل: إنه كان قد ركب في البحر إلى بلاد الزنج، وكان معه من العلوم أشياء، فما نفق عندهم إلا النحو، ثم إنه عاد إلى البصرة على أن يقيم بها، فلما وصل إلى البصرة وقع عن الجمل فمات" أ. هـ. • المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "قال الحافظ أبو طاهر السِّلفي: سألت أبا الكرم خميس الحافظ عن أبي الحسن علي النحوي الأندلسي، فقال: قدم علينا، وكان فاضلًا في النحو، متقدمًا في العربية" أ. هـ. • الذيل والتكملة: "كان محدثا مكثرًا عدلًا، ثقةً حافظًا للغة ضابطًا لها" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان من علماء اللغة والنحو، دينًا، فاضلًا، فقيهًا، عارفًا بمذهب مالك كتب بصور عامة تصانيف أبي بكر الخطيب وحصّلها" أ. هـ. وفاته: سنة (475 هـ) خمس وسبعين وأربعمائة. |
|
النحوي، المفسر: محمّد عارف (¬1) بن أحمد بن سعيد المنيِّر الشافعي.
ولد: سنة (1264 هـ) أربع وستين ومائتين وألف. من مشايخه: قرأ العلوم العربية على والده، وعمه الشيخ محمّد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء دمشق: "تولى تدريس كتاب الشفا للقاضي عياض في الجامع الأموي، ولازم المدرسة الأخنائية لإقراء الطلبة والتأليف. ووقف في آخر عمره لرد شبه الفرق الضالة" أ. هـ. وفاته: سنة (1342 هـ) اثنتين وأربعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: متن في النحو، تعليقات على تفسير محمّد بن مرتضى من غلاة الشيعة ¬__________ * تاريخ علماء دمشق (1/ 399)، معجم المطبوعات لسركيس (1258)، الأعلام (6/ 180)، معجم المؤلفين (3/ 376). (¬1) في تاريخ علماء دمشق ومعجم المطبوعات (عارف). الإمامية، رسالة في الرد على غلام أحمد القادياني، رسالة جمعت الأقوال التي قيلت في تفسير الشجرة التي نها الله عن الأكل منها في الجنة. |
|
في الفرنسية/ Nirvana
في الانكليزية/ Nirvana النيرفانا لفظ سنسكريتي يطلق عند البوذيين على الخير الاعلى الذي يبلغه الإنسان برجوعه إلىالمبدأ الأول، وامحاء ذاته الفردية في الكل. وقد استعار (شوبنهاور) هذا اللفظ وأطلقه على السعادة العقلية والوجدانية التي يمكن بلوغها بانكار ارادة الحياة، والاعراض عن مصالح الذات الفردية، واوهام الحواس (. ch. Sup, IV. liv, Welt Die finem ad, XLI). والنيرفانا مرادفة للفناء لدى متصوفي الإسلام. (راجع: الفناء). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ذكر خبر ورد بن منير الرومي.
369 - 979 م كان ورد بن منير من أكابر أصحاب الجيوش وعظماء البطارقة، فطمع في الأمر، وكاتب أبا تغلب بن حمدان وصاهره، واستجاش بالمسلمين من الثغور، فاجتمعوا عليه، فقصد الروم، فأخرج إليه الملكان الروميان ولدا الدمستق جيشاً بعد جيش وهو يهزمهم، فقوي جنانه وعظم شأنه، وقصد القسطنطينية، فخافه الملكان، فأطلقا ورديس بن لاون، وقدماه على الجيوش، وسيراه لقتال ورد، فاقتتلوا قتالاً شديداً، وطال الأمر بينهما، ثم انهزم ورد إلى بلاد الإسلام، فقصد ديار بكر، ونزل بظاهر ميافارقين، وراسل عضد الدولة، وأنفذ إليه أخاه يبذل الطاعة والاستنصار به، فأجابه إلى ذلك ووعده به، فراسل الملكان عضد الدولة وطلبا تسليم ورد لهما فأعمل الحيلة عليه حتى قبض عليه وسجنه عنده فترة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - الخليل بْن أحمد بْن بِشْر بْن المستنير السُّلَميُّ البصْريُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
قليل الرواية. سَمِعَ المستنير بْن أخضر بْن معاوية بْن قُرّة. وَعَنْهُ: محمد بْن أَبِي سمينة، وإبراهيم بْن محمد بْن عَرْعَرَة، والعبّاس العنبريّ، وعبد الله بْن محمد الْجُعْفيّ. وثّقه ابن حِبّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - خ 4: بَدَلُ بن المحبَّر بن منبه، أبو المُنِير التميمي اليربوعي الواسطي ثم الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شعبة، وزائدة، وحرب بن ميمون، وحرب بن أبي العالية، وشداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي، وجسر بن فَرْقَد، وعَبَّاد بن راشد، وعبد الملك بن الوليد بن معدان، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، والأربعة بواسطة، وأحمد بن الأزهر، وحمّاد بن عَنْبَسة، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مسرة، وبندار، ومحمد بن المُثَنَّى، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وأبو مسلم الكجّيّ، وطائفة كبيرة. قال أبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وهو أرجح من أُمَيَّة بن خالد وبَهْز وحَبّان وعَفّان. قلت: بدل فقد ولا يدرى أين مات، ولا ورخه أحد. ومات في حدود سنة خمس عشرة، ولا يُعْبَأ بقول من ضعْفه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
477 - يحيى بن مَعْمَر بن عِمران بن منير الإلهانيّ. الشّاميّ، ثمّ الإشبيليّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد الأئمة. كان فقيه إشبيلية وفرضيها. وكان زاهدًا ورِعًا عاقلًا، قوالًا بالحق، ولي قضاء قُرْطَبَة فحُمِد وشُكِر، وكان آفةً على الفقهاء، رادعًا للشهود، حَتّى أنّه سجل على سبعة عشر نفسا بالسخط، فعملوا عليه حَتّى عُزِل، وهو من تلامذة أشهب، رحل إليه. تُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - جعْفَر بْن منير المدائنيّ القطّان، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل الرِّيّ. عَنْ: يزيد بْن هارون، وأبي بدر، وعبد الوهّاب بْن عطاء، وطبقتهم. قَالَ ابن أَبِي حاتم: سمعتُ منه بالرّيّ، وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - عبد الرحيم بن منير الأبيوردي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وطبقته. رَوَى عَنْهُ: ابن أبي حاتم وقال: كَانَ صدوقًا؛ وحاجب الطُّوسيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
472 - محمد بن منير بن محمد بن عَنْبَسة، أبو جعفر المِصريُّ. [المتوفى: 329 هـ]
عَنْ: يونس بن عبد الأعلى. وَعَنْهُ: أبو الحسين الرازي، وأبو بكر بن أبي الحديد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - منير الصِّقْلَبيّ الخادم، [المتوفى: 381 هـ]
غلام الوزير يعقوب بن كِلّس. وُلِّي إمرةَ دمشق، فقدِمها من مصر سنة ثمانٍ وسبعين، فلما كان في هذا العام، عام أحد وثمانين، قدِم بزال من طرابلس في رمضان، فانهزم منير وطلب الجبال، وقصد جُوسِية، ثم حلب، فأسره رجل من العرب، وأتى به دمشق، وقد قدمها ينجوتكين التركي نائبًا، فأركب منيرًا على جمل وطافوا به في البلد، وقُرِن معه قِرْد، ثم أُرسِل إلى مصر، فعفا عنه العزيز العُبَيْدِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - مُنير بن أحمد بن الحَسَن بن عليّ بن منير، أبو العبّاس الْمَصْرِيّ الخشّاب المعدّل. [المتوفى: 412 هـ]-[213]-
حدّث عَنْ عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن أبي مطر الإسكندريّ، ومحمد بْن الصَّمُوت، ومحمد بْن أحمد بْن عَبْد العزيز بْن أبي الأَصْبغ، وأحمد بْن سَلَمَة بْن الضّحّاك، وجماعة. روى عنه محمد بْن عليّ الصُّوريّ، وخَلَف بْن أحمد الحُوفيّ، وعليّ بْن الحَسَن الخِلعي، وآخرون. وثقه ابن ماكولا. وقال الحبّال: كَانَ ثقة، لا يجوز عليه تدليس. حضرتُ جنازته، وتوفي في حادي عشر ذي القعدة. قلتُ: حديثه في " الخلعيات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - علي بن منير بن أحمد، أبو الحسن المصري الخلال الشاهد. [المتوفى: 439 هـ]
روى عن أبي الطّاهر الذُّهليّ، وأبي أحمد بن النّاصح، وجماعة. روى عنه أبو الحسن الخِلَعيّ، وسهل بن بِشْر، وسعْد بن عليّ الزنجاني، وجماعة سواهم. تُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - منير بْن محمد بْن منير أبو الفضل النّخعي، الرازي، الواعظ. [المتوفى: 543 هـ]
سَمِعَ ببغداد: عاصم بْن الحَسَن، ومالك البانياسيّ، وأبا الغنائم بْن أَبِي عثمان، وجماعة، روى عَنْهُ: عبد الوّهاب بْن سُكينة، وغيره. قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ عَلَى التَّرِكات، وسمعت جماعة يسيئون الثّناء عَلَيْهِ، كتبتُ عَنْهُ، وتُوُفّي في ذي القعدة، ووُلِد في سنة خمسٍ وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - أحمد بن منير الطربلسي الشّاعر. [المتوفى: 547 هـ]
يأتي في سنة ثمانٍ، وقيل: تُوُفي سنة سبْعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - أحمد بْن مُنِير بْن أحمد بْن مُفْلِح أبو الحسين الأطْرابُلُسيّ، الشّاعر، المشهور بالرَّفَّاء، [المتوفى: 548 هـ]
صاحب الدّيوان المعروف. ولد بأطرابلس سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، وكان أَبُوهُ يُنْشِد في أسواق طرابُلُس، ويغنّي، فنشأ أبو الحسين، وتعلّم القرآن، والنَّحْو واللّغة، وقال الشِّعْر الفائق، وكان يلقَّب مهذَّب الدّين، ويقال لَهُ: عين الزّمان. قَالَ ابن عساكر: سكن دمشق، ورأيته غير مرَّة، وكان رافضيًّا خبيثًا، خبيث الهَجُو والفُحْش، فلمّا كثُر ذَلكَ منه سجنه الملك بُوري بْن طُغتكين مدَّةً، وعزم عَلَى قطْع لسانه، فاستوهبه يوسف بْن فيروز الحاجب، فوهبه لَهُ ونفاه، فخرج إلى البلاد الشّماليَّة. وقال غيره: فلمّا ولي ابنه إسماعيل بْن بُوري عاد إلى دمشق، ثمّ تغيَّر عَلَيْهِ لشيءٍ بَلَغَه عَنْهُ، فطلبه وأراد صلْبَه، فهرب واختفى في مسجد الوزير أيامًا، ثمّ لحِق بحماه، وتنقّل إلى شَيْزَر، وحلب، ثمّ قدِم دمشقَ في صُحبة السّلطان نور الدّين محمود، ثمّ رجع مَعَ العسكر إلى حلب، فمات بها. وقال العماد الكاتب: كَانَ شاعرًا، مُجِيدًا، مُكْثِرًا، هَجّاءً، معارِضًا للقَيْسَرانيّ في زمانه، وهما كَفَرسَيْ رِهان، وجوادَي مَيْدان، وكان القَيْسرانيّ سنِّيًا متورِّعًا، وابن منير غاليًا متشَيّعًا، وكان مقيمًا بدمشق إلى أن أحْفَظ أكابرها، وكدَّر بهَجْوه مواردها ومصادرها، فأوى إلى شَيْزَر، وأقام بها، ورُوسل مِرارًا في العَوْد إلى دمشق، فأبى، وكتب رسائل في ذَمّ أهلها، واتَّصل في آخر عمره بخدمة نور الدّين، ووافي إلى دمشق رسولًا من جانبه قبل استيلائه عليها. ومن شِعْره: -[924]- أحلى الهوى ما تُحلّه التُهمُ ... باح بِهِ العاشقون أو كتموا ومُعرضُ صرَّحَ الوشاةُ لَهُ ... فعلّموه قتلي وما علموا يا ربّ خُذ لي من الوُشاةِ إذا ... قاموا وقُمنا إليك نحتكمُ سَعَوْا بنا لا سعَت بهم قدمٌ ... فلا لنا أصلحوا ولا لهمُ وله: وَيْلي من المُعرض الغَضْبان إذ نقل الـ ... ـواشي إِلَيْهِ حديثًا كُلُّهُ زُور سلّمتُ فازْوَرَّ يَزْوي قوسَ حاجِبهِ ... كأنّني كأس خمرٍ وهْوَ مخْمُور وشِعْره سائر، وتُوُفّي سنة ثمان، وقيل: سنة سبْعٍ، لا، بل في جُمادَى الآخرة سنة ثمانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - جعْفَر بْن عَلِيّ بْن أَبِي البركات هبة اللَّه بْن جعْفَر بْن يحيى بْن أَبِي الْحَسَن بْن مُنير بْن أَبِي الفتح، أَبُو الفضل الهَمَدانيّ الإسكندراني المُقرئ المُجَوِّدُ المُحَدِّثُ الفقيهُ المالكيّ. [المتوفى: 636 هـ]
وُلِد فِي عاشر صفر سنة ستٍ وأربعين وخمسمائة. وقرأ الفقه، وقَرَأ بالروايات للسبعة، ويعقوبَ عَلَى الْإمَام الصّالح أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن خَلَفِ اللَّه بْن عطية الْقُرَشِيّ الإسكندرانيّ المُؤَذِّنِ صاحب ابن الفَحَّام. ثمّ سَمِعَ الحديث وله أربعٌ وعشرون سنة من السِّلَفِيّ. ونَسخَ، وقابَل، وحَصَّل الفوائد. وسَمِعَ من أَبِي مُحَمَّد العثماني، وأَحْمَد بْن جعْفَر الغافقيِّ، وأَبِي يحيى اليَسَع بْن عيسى بن حزم الغافقي، وأبي الطاهر بن عوف الزهري، وعبد الواحد بْن عسكر، وابنِ عَطِيَّة شيخِه، والقاضي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضرميّ، وغيرهم. وأجازَ لَهُ جماعةٌ كثيرة من الأندلسِ، وأصبهان، وهمذان. -[208]- وأمَّ بمسجد النخلة، وأقرأ بِهِ مدّةً. وحدَّث ببلدِه وبمصرَ ودمشق. وكتبَ الكثيرَ ورواه؛ رَوَى عنه أبو عبد الله ابن النجار، وأبو بكر ابن نقطة، والسيف ابن قدامة، وابن الحلوانية، والكمال أحمد ابن الدخميسي. وأخذ عَنْهُ القراءات الشيخُ عليٌ الدهان، وغيره. وحدثنا عنه أبو الحسين ابن اليُونينيّ، وأَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ، وإِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرحمن المتيجي النجار، والعز أحمد ابن العماد، والقاضي أَبُو الربيع سُلَيْمَان بْن حمزة، وأخواه محمدٌ وداودُ، والقاضي أَبُو حفص عمرُ بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عوض، ومحمد بن علي ابن الواسطيّ، وأَحْمَد بْن مؤمن، ونصر اللَّه بْن عَيَّاش، وأَبُو القاسم بْن عُمر الهواريّ، وأَبُو علي ابن الخَلَّال، ومُحَمَّد بْن يوسف الذهبي، وأَبُو بَكْر بْن عَبْد الدائم الأصَمُّ، وزينبُ بنتُ شُكْر، وهديَه بِنْت عسكر، وعَبْد الرَّحْمَن بْن جماعة الإسْكندراني - وهو آخرُ مَنْ بقي بها من أصحابه - والفخر إسماعيل ابن عساكر، وعيسى المطعم، ويحيى بن سعد، وعيسى المغاري، وإبراهيم بن أبي الحسن المخرمي، وطائفةٌ سواهم. قَالَ المُنْذريُّ: أقرأ، وانتفَع بِهِ جماعةٌ. وكان بعث إليه ليَحْضُرَ إلى مصر، فتَوجه من بلده إلى مصر، ومعه جملة من مسموعاته، وأقامَ بالقاهرة مدّةً، وحدَّث بها. قلتُ: سَمِعَ منه بها الكثير سَعْدُ الدّين عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ ابن القاضي الأشرف. قَالَ: ثمّ توجَّهَ إلى دمشق، وأقام بها، وحدث بها الكثير، ولم يزَلْ بها إلى حينِ وفاته. قلتُ: رَوَى الكثيرَ بالبلدِ وبالصالحية والقابون، وأقام بها تسعة أشهر أو نحوها أقدمَهُ الشرَفُ أَحْمَد ابن الْجَوْهريّ إلى دمشقَ، وقامَ بواجب حقِّه. قَالَ ابْن نُقْطَة: سَمِعْتُ منه. وكانَ ثقةً صالحًا، من أهلِ القرآن. -[209]- وقال المُنْذريُّ: تُوُفّي ليلة السادس والعشرين من صفر بدمشق، ودفن بمقابر الصوفية. قلت: لو كانَ لَهُ من يعتني بِهِ، لأخذَ لَهُ إجازة القاضي أَبِي الفضل الأُرْمَوي، وطبقتهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
503 - مُحَمَّد بنُ منيرِ بنِ البِطريق، فصيحُ الدّين العِجْليّ البغداديّ الْجَزَريُّ الشاعرُ الأديبُ. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ منه الزكيُّ المُنْذريُّ شِعرًا لَهُ بالقاهرة، وكَنَّاه أَبَا بَكْر. تُوُفّي بدمشقَ فِي سادس جُمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن منصور بْن القاسم بْن مختار، القاضي، العلامة، ناصر الدّين، ابن المنير الجذامي، الجروي، الإسكندراني، المالكيّ، [المتوفى: 683 هـ]
قاضي الإسكندرية وعالمها وأخو شيخنا زين الدين علي. ولد سنة عشرين وستمائة، كَانَ مَعَ علومه لَهُ يدٌ طُولى فِي الأدب وفنونه، وله مصنفات مفيدة، وكنيته أبو العباس ابن الإمام العدل وجيه الدّين أَبِي المعالي بْن أَبِي علي، وقد ذُكر أبُوهُ فِي سنة ستَّ وخمسين. ولناصر الدّين " ديوان خُطب "، وله " تفسير حديث الإسراء " فِي مجلّد، عَلَى طريقة المتكلْمين لا عَلَى طريقة السَّلف، وله تفسير نفيس، وهو سبط الصاحب نجيب الدّين أَحْمَد بْن فارس، فالشيخ كمال الدّين ابن فارس شيخ القرّاء خاله، وقد سَمِعَ الحديث من أبِيهِ، ومن: يوسف ابن المخيليّ، وابن رواج وغيرهم، وكان لا يناظر تعظيماً لفضيلته، بل تورد الأسولة بين يديه، ثم يُسمع ما يجيب فيها، وله تأليف على " تراجم صحيح الْبُخَارِيّ "، وقد وليّ قضاء الإسكندرية وخطابتها مَرْتين، درّس بعدّة مدارس. وقيل: إن الشّيْخ عزّ الدين ابن عبد السلام كان يقول: ديار مصر تفتخر برجلين فِي طَرَفيها، ابن المُنَيْر بالإسكندرية، وابن دقيق العيد بقوص. وله خُطْبة خطب بها لما دخل هولاكو الشام. " الحمد لله الَّذِي يرحم العيون إذا دمعت، والقلوبَ إذا خَشَعت، والنَفوسَ إذا خَضَعت، والعزائم إذا اجتمعت، الموجود إذا الأسباب انقطعت، المقصود إذا الأبواب امتنعتْ، اللّطيف إذا صدمت الخطوب وصدَّعت، رُبَّ أقضيةٍ نزلت فما تقدّمت حتّى جاءت ألطافٌ دفعت، فسُبحان من وسِعت رحمته كلَّ شيء، وحقّ لها إذا وسِعت، وسعت إلى طاعته السماوات والأرض حين قَالَ {{ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا}} فأطاعت وسمعت، أحمده لصفاتٍ بَهَرتْ، وأشكره عَلَى نعمٍ ظهرتْ، وأشهدُ أنْ لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك لَهُ، شهادةً عَنِ اليقين صدرتْ، وأشهدُ أن مُحَمَّدًا عبده ورسوله، بعثَهُ والفتنةُ قد -[492]- احتدَّت والحاجة قد اشتدَّت، ويدُ الضَلالِ قد امتدَّت، وظُلُمات الظُّلم قد اسودَّت، والجاهليّة قد أخذت نهايتها وبلغت غايتها، فجاء بمحمدٍ صَلَّى الله عليه وسلم، فملك عِنانها وكَبَت أعيانها , وظهرت آياته فِي الجبابرة، فهلكت فرسانها، وفي القياصرة فنكّست صُلبانها، وفي الأكاسرة فصدّعت إيوانها، فأوضح عَلَى يده المحجة وأبانها، صلى اللَّه عَلَيْهِ وعلى آله فروع الأصل الطّيّب، فما أثبتها شجرة وأكرم أغصانها. أيها النّاس، خافوا اللَّه تأمنوا فِي ضمان وعده الوفي، ولا تخافوا الخلق وإن كثروا، فإن الخوف منهم شركٌ خفيّ، ألا وإنّ من خاف اللَّه، خاف منه كل شيء، ومن لم يخفِ اللَّه خاف من كل شيء , وإنما يخاف عزّ الربوبيّة من عرف من نفسه ذُلّ العبوديّة، والاثنان لا يجتمعان فِي القلب، ولا تنعقد عليهما النية، فاختاروا لأنفسكم، إما الله وإمّا هذه الدنيا الدَّنية، فمن كانت الدنيا أكبر همه لم يزل مهموماً، ومن كانت زهرتها نُصب عينه لم يزل مهزومًا، ومن كانت جِدّتها غاية وَجْده لم يزل مُعْدَمًا حتّى يصير معدومًا، فالله اللَّه عباد اللَّه، الاعتبار الاعتبار، فأنتم السُّعداء إذا وُعظتم بالأغيار، أصلِحوا ما فَسد، فإنّ الفساد مقدّمة الدّمار، واسْلكُوا الْجِدّ تنجوا فِي الدّنيا من العار، وفي الآخرة من النار، اتقوا اللَّه وأصلِحوا تُفْلحوا، وسلموا تَسلموا، وعلى التّوبة صمّموا واعزموا، فما أشقى من عقد التّوبة بعد هذه العِبَر ثمّ حلّها، ألا وإنّ ذنبًا بعد التّوبة أقبح من سبعين قبلها ". تُوُفّي ابن المُنَيّر فِي مستهلّ ربيع الأوّل بالثغر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البدر المنير، في خواص الإكسير
للشيخ، الإمام: أيدمر بن علي الجلدكي، المصري. شرح فيه: قول (صاحب الشذور) في اللام. ألف: في البيت التاسع الذي يقول فيه: أخونا الذي يأتي بعشرين دورة * من الفلك العالي ليحصر مهملا (1/ 231) ففسر بعشرين دورة. وله (البدر المنير، في ينبوع الإكسير) . ألفه: بدمشق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البدر المنير، في تخريج أحاديث الشرح الكبير
وهو: شرح (الوجيز) . يأتي في: الواو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البدر المنير، في علم التعبير
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن عبد الرحمن المقدسي. المتوفى: سنة سبع وتسعين وستمائة. وهو: من الكتب المتوسطة فيه. وشرحه: الحنبلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البدر المنير، في شرح التيسير
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر النظيم المنير، في شرح أشكال الكبير
أي: الشرح الكبير للمنهاج. يأتي: في الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السراج المنير، في غرائب أحاديث البشير النذير
للشيخ: عبد الوهاب الشعراني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السراج المنير، في وصف محمد البشير
لأبي بكر الحبشي، البسطامي. أوله: (الحمد لله المالك الذي لم يتخذ ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الشمس المنير الأعظم، في أسماء البدر المسير المعظم
لروح الله بن عبد الله القزويني. المتوفى: سنة 541. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الشمس المنير، في تحقيق الإكسير
للشيخ: أيدمر بن علي الجلدكي، من رجال القرن الثامن. صنفه: بالقاهرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القمر المنير، في المسند الكبير
لمحب الدين: محمد بن محمود بن النجار البغدادي. المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. ذكر فيه: كل صحابي، وما له من الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكوكب المنير، في أصول التعبير
لخليل بن شاهين الظاهري. المتوفى: سنة ... وهو: مختصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكوكب المنير، في شرح: (الجامع الصغير)
للسيوطي. مر في: الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المستنير، في القراءات العشر البواهر
لأبي طاهر، ابن سوار: أحمد بن علي المقري، البغدادي. المتوفَّى: سنة 499، تسع وتسعين وأربعمائة. أوَّله: (الحمد لله ذي الإنعام وبارئ الأجسام ... الخ) . جميع الروايات المذكورة فيه عن الأئمة. مائة وست وخمسون رواية. قال: وقد صنف أشياخنا كتبا في اختلاف القراءات العشر، عارية عن الآثار والسنن، مما تدعو الحاجة إليها. وأحببت أن أجمع كتابا. أذكر في ما قرأت به على شيوخي الذين أدركتهم من القراءات، تلاوة دون ما سمعته. وأذكر فيه نبذة من: السنن، والآثار، وفضائل القرآن، والحث على حفظه، والإقراء، وتعلم العربية، التي بها يتوصل إلى البحث على المعاني الدقيقة، وكل حرف قرأ به أحد الأئمة العشرة، على ما أداه إلى خلفنا سلفهم، المتصلة أسانيد قراآتهم برسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مصباح الطالب، ومنير المحب (المحاسب) الكاسب
لموسى بن إبراهيم المتطبب. أوَّله: (الحمد لله الذي منه الابتداء وإليه الانتهاء ... الخ) . رتبه: على مقدمة، وثلاثة أقسام. في: معرفة الآلات الموضوعة، لمعرفة الساعات، بالبراهين الهندسيات، كالأسطرلاب، والربع، والزرقالة، ونحو ذلك. وذكر في خطبته السلطان: سليمان خان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المصباح المنير، في غريب: (الشرح الكبير)
للشيخ، الإمام: أحمد بن محمد بن علي الفيومي. جمع فيه: غريب (شرح الوجيز) للرفاعي. وأضاف إليه: زيادات من لغة غيره، ومن الألفاظ: المشتبهات. وقسم كل حرف منه، باعتبار اللفظ: إلى مكسور الأول، ومضمومه، ومفتوحه، وإلى أفعال بحسب أوزانها. ثم اختصره: على النهج المعروف، ليسهل تناوله. وقيد ما يحتاج إلى تقيده، بألفاظ مشهورة، ولم يلتزم ذكر ما وقع في الشرح. وجمع أصله: من نحو سبعين مصنفا، ومطولا، ومختصرا. فرغ من تأليفه: في شعبان، سنة 734، أربع وثلاثين وسبعمائة. وتوفي: سنة 770، سبعين وسبعمائة. فصار ترتيبه: كترتيب (المغرب) للحنفية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنير، في الفروع، على مذهب الهادي
جمعه: أبو الحسين: أحمد بن موسى الطبري، علامة الشيعة، وإمامهم. وذكر فيه: أنه جمعه على مذهب الهادي. وأنه مأخوذ عنه، وعن أولاده، ومعاصريهم، وأسلافهم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النير الجلي، في قراءة: زيد بن علي
لأبي علي ... الأهوازي، المقري. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النير، في العربية
لأبي الفتح: عثمان بن عيسى البلطي. المتوفى: سنة 599، تسع وتسعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الهلال المستنير، في العذاء المستدير
للشيخ، أبي ذر: أحمد بن إبراهيم الحلبي. المتوفى: سنة 884، أربع وثمانين وثمانمائة. يقال: إنه أذهبه في آخر عمره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن شعبة، وطائفة.
وعنه البخاري والدقيقي، والكجي. قال أبو حاتم: صدوق، وقال أبو زرعة: ثقة. وروى الحاكم عن أبي الحسن الدارقطني ضعيف. قلت: هذا عجب، فقد قال أبو حاتم: هو أرجح من بهز وحبان، وعفان. [البراء] |