نتائج البحث عن (نَيَفَ ) 50 نتيجة

حِصْنُ مُنيف ذُبْحَانَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

حِصْنُ مُنيف ذُبْحَانَ:
بضم الميم، وكسر النون، والفاء، وضم الذال المعجمة، وسكون الباء الموحدة، والحاء مهملة، وألف، ونون: باليمن من أرض الدّملوة على جبل يقال له قوّر، بضم القاف وكسر الواو المشددة والراء، قريب من مخلاف المعافر، وفيه شقّ يقال له جود، يذكر في جود إن شاء الله تعالى.
حَنِيف الله
الذي جعله الله مستقيما على الدين ثابتا فيه.
حَنِيف الدين
المستقيم في الدين الثابت عليه.
نَيِّفٌ وخَمْسُونالجذر: ن ي ف

مثال: حَضَر الحفل نيِّف وخمسون رجلاًالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لورود «نيِّف» قبل لفظ العقد.

الصواب والرتبة: -حضر الحفل خمسون رجلاً ونيِّف [فصيحة]-حضر الحفل نيِّف وخمسون رجلاً [مقبولة] التعليق: أوردت المعاجم «نَيِّف» للدلالة على ما زاد على العقد من واحد إلى ثلاثة، ولا يُذكر «النَّيِّف» إلا بعد ألفاظ العقود، وهذا ما أوردته كتب النحو، وعلى هذا يُقال: عشرون ونَيِّف، وتسعون ونَيِّف
... وهكذا. ولكن يمكن قبول المثال المرفوض؛ لورود أمثلة له، ولأنه عدد يمكن أن يُعْطَف أو يُعْطَف عليه، كما في قولهم: مات لنَيِّف وثلاثين سنة.
تشنيف الأسماع، بمسائل الإجماع
في الفروع.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
تشنيف الأسماع، بأحكام السماع
للشيخ، جمال الدين: محمود بن عابد الصرخدي، التميمي، الحنفي.
المتوفى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة.

تشنيف الأسماع، بشرح أحكام الجماع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تشنيف الأسماع، بشرح أحكام الجماع
للشيخ: عبد القادر بن محمد بن أحمد الشاذلي، المؤذن.
وهو مختصر.
على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة.
أوله: (الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى... الخ).
ذكر أنه: شرح فيه مجموع: الإمام، الحافظ: أبي بكر ابن العربي المالكي، تلميذ الغزالي.
وهو جامع لفضل فرائض الجماع، وسننه، وآدابه.
(نَيَفَ)النُّونُ وَالْيَاءُ وَالْفَاءُ. قَدْ ذَكَرْنَا فِي بَابِ النُّونِ وَالْوَاوِ وَالْفَاءِ أَنَّهُ يَدُلُّ عَلَى الِارْتِفَاعِ وَالزِّيَادَةِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْبَابُ رَاجِعًا إِلَى ذَلِكَ الْأَصْلِ. يَقُولُونَ: مِائَةٌ وَنَيِّفٌ. وَأَنَافَتِ الدَّرَاهِمُ عَلَى الْمِائَةِ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: كُلُّ مَا بَيْنَ الْعَقْدَيْنِ نَيِّفٌ. وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ هَذَا كَذَا قَوْلُ الْقَائِلِ:وَرَدْتُ بِرَابِيَةٍ، رَأْسُهَا...عَلَى كُلِّ رَابِيَةٍ نَيِّفُ

وَنَاقَةٌ نِيَافٌ وَجَمَلٌ نِيَافٌ: طَوِيلٌ فِي ارْتِفَاعٍ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَنَيَّفَ عَلَى السَّبْعِينَ، زَادَ عَلَيْهَا.

أبو إسحاق سعد بن مالك ومالك هو أبو وقاص الزهري كان يسكن الكوفة ومات بالمدينة وهو ابن اربع وسبعين سنة. ويقال: ابن نيف وثمانين.

معجم الصحابة للبغوي

المجلد الثالث

باب السين
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن ابتدأ اسمه سين

أبو إسحاق سعد بن مالك
ومالك هو أبو وقاص الزهري كان يسكن الكوفة ومات [بالمدينة] وهو ابن اربع وسبعين سنة.
ويقال: ابن نيف وثمانين.
909 - حدثني زهير بن محمد المروزي نا عبد الرزاق عن ابن عيينة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن سعد أنه قال: يارسول الله

عثمان بن حنيف الأنصاري سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عثمان بن حنيف الأنصاري
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
1796 - حدثنا كامل بن جحدر أبو يحيى نا ابن لهيعة نا الحارث بن يزيد الحضرمي [أن البراء بن] عثمان الأنصاري حدثهم أن هانىء بن معاوية الصدفي أخبره قال: حججت في زمان عثمان فجلست في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى رجل فحدثني قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى رجل فصلى إلى هذا العمود فعجل قبل أن تتم صلاته وخرج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن هذا [لو مات ... ] وليس من الدين على شيء إن الرجل ليخفف صلاته ويتمها فسألت عن الرجل من هو؟ فقيل: هو عثمان بن حنيف.

1797 - حدثنا علي بن مسلم وأحمد بن منصور قالا: نا عثمان بن عمرو نا شعبة عن أبي جعفر المديني عن عمارة بن خزيمة عن عثمان بن حنيف: أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ادع الله أن يعافيني
275- أنيف بن جشم
د ع: أنيف آخره فاء، هو ابن جشم بْن عوذ اللَّه بْن تاج بْن أراشة بْن عامر بْن عبيل بْن قسميل بْن فران بْن بلي بْن عمرو بْن الحاف بْن قضاعة.
حليف الأنصار.
شهد بدرًا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق.
وأخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
فران: بالفاء، والراء المشددة، وآخره نون، وجشم: بالجيم، والشين المعجمة، وعبيل: بالعين المهملة، والباء الموحدة، والياء، وآخره لام.
276- أنيف بن حبيب
ب س: أنيف بْن حبيب ذكره الطبري فيمن قتل يَوْم خيبر شهيدًا.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقال: قتل بخيبر سنة سبع، ولم يحفظ له حديث.
277- أنيف بن ملة
د ع: أنيف بْن ملة اليمامي أخو حيان.
قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو، وأخوه حيان ابنا ملة، ورفاعة، وبعجة ابنا زيد في اثني عشر رجلا في وفد أهل اليمامة، فلما رجعوا سأل أنيفًا قومه: ما أمركم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: أمرنا أن نضجع الشاة عَلَى شقها الأيسر، ثم نذبحها، ونتوجه إِلَى القبلة، ونذبح ونهريق دمها، ونأكلها ثم نحمد اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ابن منده، وَأَبُو نعيم.
278- أنيف بن وايلة
ب: أنيف بْن وايلة هكذا قال الواقدي، يعني: بالياء تحتها نقطتان، وقال ابن إِسْحَاق: واثلة، يعني: بالثاء المثلثة، قتل يَوْم خيبر شهيدًا.
أخرجه أَبُو عمر.
1293- حنيف بن رياب
حنيف بْن رياب بْن الحارث بْن أمية بْن زيد بْن سالم بْن عوف بْن عمرو بْن عوف الأنصاري شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد، وقتل يَوْم مؤتة، قاله الغساني عن العدوي، وذكره ابن ماكولا، فقال: له صحبة.
سنوات، وفي القضية الثانية بسبع سنوات ..
له مذكرات صدرت عن دار الاعتصام بالقاهرة (¬2).

منيف الرزاز
(1338 - 1404 هـ) (1919 - 1984 م)
سياسي، حزبي.
ولد في دمشق، درس الإبتدائية والإعدادية في عمان، والثانوية في الكلية العربية في القدس، والتحق بالجامعة الأميركية حتى 1939. عمل مدرساً في عمان. درس الطب في القاهرة، ومارس مهنة الطب في عمان، أسس مع آخرين جمعية الهلال الأحمر الأردني، ونشط في اللجان القومية لنصرة فلسطين في الأردن.
انضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي في أواخر 1949. انتخب في المؤتمر القومي الثامن لحزب البعث (نيسان 1965) أميناً عاماً
¬__________
(¬2) الدعوة (مصر) ع 400 (شعبان 1398 هـ) ص 12.
بن عوذ اللَّه بن تيم بن إراش بن عامر بن حميلة القضاعيّ حليف الأنصار. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، قال ابن مندة: ليست له رواية.
من بني عمرو بن عوف. ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد يوم خيبر، وعزاه أبو عمر للطّبريّ.

أنيف بن ملة الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني الضيب، له صحبة سكن الرّملة، ومات ببيت جبرين من كورة فلسطين، ذكره ابن حبان في الصحابة.
وقال ابن السّكن: ذكره ابن إسحاق فيمن وفد على النبي ﷺ من جذام، وهو أخو حيان الآتي ذكره في الحاء.
وروى ابن مندة، من طريق معروف بن طريف، قال: حدثتني عمتي ظبية بنت عمرو بن حزابة عن نهيسة مولاة لهم، قالت: خرج رفاعة ونعجة ابنا زيد وأنيف وحيان ابنا ملة في اثني عشر رجلا إلى رسول اللَّه ﷺ- فلما رجعوا قلنا لأنيف: ما أمركم به النبي ﷺ؟
قال: أمرنا أن نضجع الشاة على شقّها الأيسر، ثم نذبحها، ونتوجه للقبلة ونسمّي اللَّه- الحديث.
ذكره ابن إسحاق والواقديّ فيمن استشهد بخيبر، واختلف في ضبط أبيه، فقيل بالمثلثة، وقيل بالتحتانية.
باب الألف بعدها هاء
بن فهدة الكعبيّ، أحد بني عمرو بن تميم.
كان أبوه فارسا في الجاهلية مذكورا، ولولده أنيف إدراك، وكان لأنيف ولد اسمه غطفان شاعر له ذكر في خلافة يزيد بن معاوية وبعدها، وهو القائل لما قام مسعود بن عمرو الأزدي في أمر عبيد اللَّه بن زياد يحرّض بني تميم بأبيات رجز منها:
يال تميم إنّها مذكورة ... إن فات مسعود بها مشهورة [ (1) ]
فاستمسكوا بجانب المقصورة
[الرجز] فجاءت بنو تميم إلى المقصورة ومسعود على المنبر فأنزلوه وقتلوه، وحصروا مالك ابن مسمع في داره، وأحرقوا ما حولها وفي ذلك يقول غطفان أيضا:
وأصبح ابن مسمع محصورا ... يحمي قصورا دونه ودورا
حتّى شببنا حوله السّعيرا
[الرجز] ذكره المرزبانيّ في معجمه، وفي هذه القصة يقول الفرزدق التميمي يفخر بما فعله قومه:
عزلنا وأمّرنا وبكر بن وائل ... تجرّ خصاها تبتغي من تحالف [ (2) ]
[الطويل]
: مصغرا، ابن رئاب بن الحارث بن أمية بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري.
قال العدويّ والعسكريّ: شهد أحدا. وقال مصعب الزبيري، عن ابن القداح: شهد أحدا والمشاهد بعدها، وابنه رئاب بن حنيف شهد بدرا واستشهد يوم بئر معونة. وابنه عصمة بن رئاب بايع تحت الشّجرة، واستشهد باليمامة. وكذا ذكر الثلاثة العسكريّ.

ز حنيف بن عمير اليشكري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم. وروى عمر بن شبّة أنه قال- لما قتل محكّم بن الطّفيل يوم اليمامة:
يا سواد «3» الفؤاد بنت أثال ... طال ليلي بفتنة الرّجّال «4»
إنّها يا سعاد من حدّث الدّهر ... عليكم كفتنة الدّجّال
إنّ دين الرّسول ديني وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي
أهلك القوم محكم بن طفيل ... م رجال ليسوا لنا برجال
ربّما تجزع النّفوس من الأمر له ... (م) فرجة كحلّ العقال
[الخفيف]
بن جعونة العنبري. له إدراك.
ذكر الجاحظ أنه كان قرين دعبل النسابة، وأنهما اجتمعا عند عبد اللَّه بن عامر فقال له دعبل: متى عهدك يا حنيف بسجاح- يعني التي تنبّأت في زمن أبي بكر؟ وكان حنيف ممن اتبعها، فقال: ما لي بها علم، فذكر القصة.
الحاء بعدها الواو
: بن رئاب بن الحارث بن أمية بن زيد الأنصاريّ، ذكره العدويّ في نسب الأوس، وقال: شهد بدرا، وقتل يوم بئر معونة، واستدركه أبو علي الغساني وغيره.
بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حبيش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاريّ الأوسيّ. يكنى أبا سعد وأبا عبد اللَّه، من أهل بدر.
روى عن النّبي ﷺ وعن زيد بن ثابت، روى له ابناه: أبو أمامة أسعد، وعبد اللَّه أو عبد الرحمن، وأبو وائل، وعبيد بن السبّاق «4» ، وعبد الرّحمن بن أبي ليلى وغيرهم.
كان من السّابقين- وشهد بدرا، وثبت يوم أحد حين انكشف الناس، وبايع يومئذ على الموت، وكان ينفح عن رسول اللَّه ﷺ بالنبل، فيقول: نبّلوا سهلا فإنه سهل. وكان عمر يقول سهل غير حزن. وشهد أيضا الخندق والمشاهد كلّها، واستخلفه عليّ على البصرة بعد الجمل، ثم شهد معه صفّين. ويقال: آخى النبيّ ﷺ بينه وبين علي بن أبي طالب.
ومات سنة ثمان وثلاثين. قال الواقديّ: حدّثني عبد الرّحمن بن عبد العزيز الإماميّ، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل عن أبيه، قال: مات سهل بالكوفة وصلّى عليه عليّ. وقال المدائنيّ: مات سنة ثمان وثلاثين. وقال عبد اللَّه بن مغفّل: صلّى عليه عليّ فكبر ستّا، وفي رواية خمسا، ثم قال: إنه بدريّ.
بالمهملة والنون مصغرا، الأنصاري.
تقدم ذكر نسبه في ترجمة أخيه سهل.
وقال التّرمذيّ وحده: إنه شهد بدرا. وقال الجمهور: أول مشاهده أحد.
وروى ابن أبي شيبة من طريق قتادة، عن أبي مجلز، قال: بعث عمر عثمان بن حنيف على مساحة الأرض- يعني بعد أن فتحت الكوفة.
وفي البخاريّ أنّ عمر قال له ولعمّار: أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق؟.
روى عنه ابن أخيه أبو أسامة بن سهل وطائفة، وكان عليّ استعمله على البصرة قبل أن يقدم عليها، فغلبه عليها طلحة والزبير، فكانت القصة المشهورة في وقعة الجمل، وقالوا:
إنه سكن الكوفة ومات في خلافة معاوية.

عبد اللَّه بن سهل بن حنيف الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

أبوه صحابي شهير. قال ابن مندة: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال:
وأنه أميمة التي كانت امرأة حسان بن الدحداح، وفيها نزلت: إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ
[الممتحنة: 12] ، رواه ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن حبيب أنه بلغه ذلك.
قال ابن الأثير: الصحيح أن عبد اللَّه روى عن أبيه.
روى عنه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، ثم ساق حديثه في فضل من أعان مجاهدا من مسند أحمد كذلك.
قلت: وليس بينه وبين ما قال ابن مندة تدافع.

ز عبد الرحمن بن سهل بن حنيف الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم نسبه في ترجمة والده.
قال ابن مندة: ذكره ابن أبي داود في الصحابة ولا يصح، ولأبيه صحبة، ولأخيه أبي أمامة أسعد رؤية.
قلت: وذكره ابن قانع أيضا في الصحابة، وأخرج هو وابن مندة من طريق أبي حازم، عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف، قال: لما نزلت هذه الآية: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ ... [الكهف: - 28] الآية، فذكر قصة، قال العسكري: أحسبه مرسلا.
قلت: لا يبعد أن يكون له رؤية، وإن لم يكن له صحبة. وقد تقدم أخوه عبد اللَّه قريبا.
بن عوذ اللَّه بن تيم بن إراش بن عامر بن حميلة القضاعيّ حليف الأنصار. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، قال ابن مندة: ليست له رواية.
من بني عمرو بن عوف. ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد يوم خيبر، وعزاه أبو عمر للطّبريّ.

أنيف بن ملة الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني الضيب، له صحبة سكن الرّملة، ومات ببيت جبرين من كورة فلسطين، ذكره ابن حبان في الصحابة.
وقال ابن السّكن: ذكره ابن إسحاق فيمن وفد على النبي ﷺ من جذام، وهو أخو حيان الآتي ذكره في الحاء.
وروى ابن مندة، من طريق معروف بن طريف، قال: حدثتني عمتي ظبية بنت عمرو بن حزابة عن نهيسة مولاة لهم، قالت: خرج رفاعة ونعجة ابنا زيد وأنيف وحيان ابنا ملة في اثني عشر رجلا إلى رسول اللَّه ﷺ- فلما رجعوا قلنا لأنيف: ما أمركم به النبي ﷺ؟
قال: أمرنا أن نضجع الشاة على شقّها الأيسر، ثم نذبحها، ونتوجه للقبلة ونسمّي اللَّه- الحديث.
ذكره ابن إسحاق والواقديّ فيمن استشهد بخيبر، واختلف في ضبط أبيه، فقيل بالمثلثة، وقيل بالتحتانية.
باب الألف بعدها هاء
بن فهدة الكعبيّ، أحد بني عمرو بن تميم.
كان أبوه فارسا في الجاهلية مذكورا، ولولده أنيف إدراك، وكان لأنيف ولد اسمه غطفان شاعر له ذكر في خلافة يزيد بن معاوية وبعدها، وهو القائل لما قام مسعود بن عمرو الأزدي في أمر عبيد اللَّه بن زياد يحرّض بني تميم بأبيات رجز منها:
يال تميم إنّها مذكورة ... إن فات مسعود بها مشهورة [ (1) ]
فاستمسكوا بجانب المقصورة
[الرجز] فجاءت بنو تميم إلى المقصورة ومسعود على المنبر فأنزلوه وقتلوه، وحصروا مالك ابن مسمع في داره، وأحرقوا ما حولها وفي ذلك يقول غطفان أيضا:
وأصبح ابن مسمع محصورا ... يحمي قصورا دونه ودورا
حتّى شببنا حوله السّعيرا
[الرجز] ذكره المرزبانيّ في معجمه، وفي هذه القصة يقول الفرزدق التميمي يفخر بما فعله قومه:
عزلنا وأمّرنا وبكر بن وائل ... تجرّ خصاها تبتغي من تحالف [ (2) ]
[الطويل]
: مصغرا، ابن رئاب بن الحارث بن أمية بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري.
قال العدويّ والعسكريّ: شهد أحدا. وقال مصعب الزبيري، عن ابن القداح: شهد أحدا والمشاهد بعدها، وابنه رئاب بن حنيف شهد بدرا واستشهد يوم بئر معونة. وابنه عصمة بن رئاب بايع تحت الشّجرة، واستشهد باليمامة. وكذا ذكر الثلاثة العسكريّ.

ز حنيف بن عمير اليشكري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم. وروى عمر بن شبّة أنه قال- لما قتل محكّم بن الطّفيل يوم اليمامة:
يا سواد «3» الفؤاد بنت أثال ... طال ليلي بفتنة الرّجّال «4»
إنّها يا سعاد من حدّث الدّهر ... عليكم كفتنة الدّجّال
إنّ دين الرّسول ديني وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي
أهلك القوم محكم بن طفيل ... م رجال ليسوا لنا برجال
ربّما تجزع النّفوس من الأمر له ... (م) فرجة كحلّ العقال
[الخفيف]
بن جعونة العنبري. له إدراك.
ذكر الجاحظ أنه كان قرين دعبل النسابة، وأنهما اجتمعا عند عبد اللَّه بن عامر فقال له دعبل: متى عهدك يا حنيف بسجاح- يعني التي تنبّأت في زمن أبي بكر؟ وكان حنيف ممن اتبعها، فقال: ما لي بها علم، فذكر القصة.
الحاء بعدها الواو
: بن رئاب بن الحارث بن أمية بن زيد الأنصاريّ، ذكره العدويّ في نسب الأوس، وقال: شهد بدرا، وقتل يوم بئر معونة، واستدركه أبو علي الغساني وغيره.
بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حبيش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاريّ الأوسيّ. يكنى أبا سعد وأبا عبد اللَّه، من أهل بدر.
روى عن النّبي ﷺ وعن زيد بن ثابت، روى له ابناه: أبو أمامة أسعد، وعبد اللَّه أو عبد الرحمن، وأبو وائل، وعبيد بن السبّاق «4» ، وعبد الرّحمن بن أبي ليلى وغيرهم.
كان من السّابقين- وشهد بدرا، وثبت يوم أحد حين انكشف الناس، وبايع يومئذ على الموت، وكان ينفح عن رسول اللَّه ﷺ بالنبل، فيقول: نبّلوا سهلا فإنه سهل. وكان عمر يقول سهل غير حزن. وشهد أيضا الخندق والمشاهد كلّها، واستخلفه عليّ على البصرة بعد الجمل، ثم شهد معه صفّين. ويقال: آخى النبيّ ﷺ بينه وبين علي بن أبي طالب.
ومات سنة ثمان وثلاثين. قال الواقديّ: حدّثني عبد الرّحمن بن عبد العزيز الإماميّ، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل عن أبيه، قال: مات سهل بالكوفة وصلّى عليه عليّ. وقال المدائنيّ: مات سنة ثمان وثلاثين. وقال عبد اللَّه بن مغفّل: صلّى عليه عليّ فكبر ستّا، وفي رواية خمسا، ثم قال: إنه بدريّ.
بالمهملة والنون مصغرا، الأنصاري.
تقدم ذكر نسبه في ترجمة أخيه سهل.
وقال التّرمذيّ وحده: إنه شهد بدرا. وقال الجمهور: أول مشاهده أحد.
وروى ابن أبي شيبة من طريق قتادة، عن أبي مجلز، قال: بعث عمر عثمان بن حنيف على مساحة الأرض- يعني بعد أن فتحت الكوفة.
وفي البخاريّ أنّ عمر قال له ولعمّار: أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق؟.
روى عنه ابن أخيه أبو أسامة بن سهل وطائفة، وكان عليّ استعمله على البصرة قبل أن يقدم عليها، فغلبه عليها طلحة والزبير، فكانت القصة المشهورة في وقعة الجمل، وقالوا:
إنه سكن الكوفة ومات في خلافة معاوية.

عبد اللَّه بن سهل بن حنيف الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

أبوه صحابي شهير. قال ابن مندة: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال:
وأنه أميمة التي كانت امرأة حسان بن الدحداح، وفيها نزلت: إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ
[الممتحنة: 12] ، رواه ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن حبيب أنه بلغه ذلك.
قال ابن الأثير: الصحيح أن عبد اللَّه روى عن أبيه.
روى عنه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، ثم ساق حديثه في فضل من أعان مجاهدا من مسند أحمد كذلك.
قلت: وليس بينه وبين ما قال ابن مندة تدافع.

ز عبد الرحمن بن سهل بن حنيف الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم نسبه في ترجمة والده.
قال ابن مندة: ذكره ابن أبي داود في الصحابة ولا يصح، ولأبيه صحبة، ولأخيه أبي أمامة أسعد رؤية.
قلت: وذكره ابن قانع أيضا في الصحابة، وأخرج هو وابن مندة من طريق أبي حازم، عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف، قال: لما نزلت هذه الآية: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ ... [الكهف: - 28] الآية، فذكر قصة، قال العسكري: أحسبه مرسلا.
قلت: لا يبعد أن يكون له رؤية، وإن لم يكن له صحبة. وقد تقدم أخوه عبد اللَّه قريبا.

‏<br> أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري أبو أمامة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وهو مشهور بكنيته، ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل وفاته بعامين، وأتى به النبي ﷺ فدعا له وسماه باسم جده أبي أمه أبي أمامة سعد بن زرارة، وكناه بكنيته، وهو أحد الجلة من العلماء من كبار التابعين بالمدينة، ولم يسمع من النبي صلّى الله عليه وسلم شيئا ولا صحبه، وإنما ذكرناه لإدراكه النبيّ صلّى الله عليه وَسَلَّمَ بمولده، وهو شرطنا، وأبوه سهل بن حنيف من كبار

هكذا في أأيضا، وفي معجم البلدان بعد أن تقل رواية ابن عبد البر هذه: في هزم ابن حرة.

نقيع الخضمات: هو موضع بنواحي المدينة. وفي هامش م: الخضمات عنده بالفتح، وقيده طاهر بن عبد العزيز بالكسر.

ليس في م.



الصحابة من أهل بدر، وسيأتي ذكره في بابه من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.

وتوفي أبو أمامة بن سهل بن حنيف سنة مائة، وهو ابن نيف وتسعين سنة

. باب أسلم
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت