موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نَجِيب
من (ن ج ب) الفاضل على مثله. |
|
نُجَيّب
من (ن ج ب) تصغير نَجِيب بمعنى الفاضل على مثله. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّجيبُ، وكهُمَزةٍ: الكرِيمُ الحَسيبُ، ج: أنْجَابٌ ونُجباءُ ونُجُبٌ. وناقَةٌ نَجيبٌ ونَجيبَةٌ، ج: نَجائِبُ. وقد نَجُبَ، كَكَرُمَ، نَجَابَةً، وأنْجَبَ.ورجُلٌ مُنْجِبٌ، وامْرَأَةٌ مُنْجِبَةٌ ومِنْجابٌ: ولَدَا النُّجباءَ.والمُنْتَجَبُ: المُخْتارُ.والمِنْجابُ، بالكسر: الضَّعيفُ، والسَّهْمُ المَبْرِي بِلا ريش ونَصْل، والحَديدَةُ تُحَرَّكُ بها النَّارُ.والمَنْجوبُ: الإِناء الواسِعُ الجَوْفِ.والنَّجَبُ، محرَّكَةً: لِحاءُ الشَّجَرِ، أو قِشْرُ عُرُوقِها، أو قِشْرُ ما صَلُبَ منها.ونَجَبَهُ يَنْجُبُهُ، ويَنْجِبُهُ،ونَجَّبَهُ، وانْتَجَبَه: أخَذَ قِشْرَهُ.وسِقاءٌ مَنْجوبٌ ومِنْجَبٌ، كمِنْبَرٍ،ونَجَبِيُّ: مَدْبُوغٌ به، أو بقُشُورِ سُوقِ الطَّلْحِ.والنَّجْبُ، بالفتح: السَّخيُّ الكريمُ،وع لِبَنِي كَلْبٍ، وبالتحريكِ: وادِيانِ وراءَ ماوان.ونَجائِبُ القُرْآنِ: أفْضَلُهُ، ومَحْضُهُ.ونَواجِبُهُ: لُبابُه الذي ليس عليه نَجَبٌ، أو عِتاقُهُ.والنُّجْبَةُ، بالضمِّ: ماءٌ لِبَنِي سَلولَ.وذُو نَجَبٍ، محرَّكةً: وادٍ لِمُحارِبَ، وله يومٌ م،وأنْجَبَ: ولَدَ وَلداً جَباناً، ضِدُّ. ونَجيبُ بنُ مَيْمونٍ، وأبو النَّجيبِ الزَّاهِدُ السَّهْرَوَرْدِيُّ: مُحَدِّثانِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ نجيبي
تركي. في مجلدين. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- تحت سماء الأندلس: تمثيلية في أربعة فصول. - دمشق: وزارة الثقافة، 1385 هـ، 67 ص. - (السلسلة المسرحية؛ 6).
- ديوان زكي قنصل: وهو يشمل معظم منظومات الشاعر ... ؛ دققه لغوياً وعروضياً إبراهيم جمعة. - دمشق: وزارة الثقافة، 1406 هـ. - عطش وجوع: شعر. - دمشق: وزارة الثقافة، 1394 هـ، 199 ص. - في متاهات الطرق. - نور ونار: شعر. - بوانس ايرس: الشاعر. - هواجس: سداسيات شعرية. - تونس: الدار العربية للكتاب، 1401 هـ، 236 ص. زكي مجاهد = محمد زكي بن محمد زكي نجيب محمود (1323 - 1414 هـ) (1905 - 1993 م) مفكر، فيلسوف. ولد في إحدى قرى |
تكملة معجم المؤلفين
|
دوجلاس: ترجمة.
- الخنفسة الذهبية وقصص أخرى: لبو - ترجمة - بيروت - 1954 (¬1). نجم الدين الكردي = محمد نجم الدين نجيب سرور (1351 - 1398 هـ) (1932 - 1978 م) كاتب مسرحي، ممثل. من مصر. له إنتاج غزير متميز، من ذلك: التراجيديا الإنسانية، بروتوكولات حكماء ريش - وريش هو اسم المقهى الذي كان يرتاده - رباعيات، الذباب الأزرق، الحكم بعد المداولة، الكلمات المتقاطعة. إلى جانب دراسات وأبحاث منها: مواقف نقدية، وحوار في المسرح. ثم صار يمثِّل، فقام بأداء دور الهائم الطريد .. ¬__________ (¬1) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 482 - 483. |
تكملة معجم المؤلفين
|
ثم انتهى به المطاف في مستشفى الأمراض العصبية بالإسكندرية، عاد بعد خروجه منها إلى القاهرة (¬2).
نجيب سعد العسراوي (1309 - 1408 هـ) (1891 - 1987 م) صحفي، عسكري، مناضل. ولد في بتاتر بلبنان، وتلقى دروسه في المدرسة الإسلامية العثمانية، وأحرز الدكتوراه في الفلسفة من جامعة الآستانة. في سنة 1920 سافر إلى البرازيل مهاجراً يعمل في التجارة، فأسهم في تحرير جريدة "العاصمة" ثم اشتراها من صاحبها منير اللبابيدي وأصدرها باسم "الإصلاح" بعد أن نقلها إلى مدينة أوليفيرا في ولاية ميناس حيث مركز أشغاله، فصدرت في 29 كانون الثاني سنة 1921. مؤلفاته المطبوعة: " الإسلام في أمريكا" 1925 ¬__________ (¬2) مائة شخصية مصرية وشخصية ص 301 - 303. |
تكملة معجم المؤلفين
|
نجيب العقيقي
(1335 - 1402 هـ) (1916 - 1982 م) أديب، بحاثة. من لبنان. زاول الصحافة في: الأحوال، والشرق، والمساء. وعلّم الأدب العربي في الكلية البطريركية، (1936/ 1938) وفي القاهرة: علم الأدب العربي - قسم الثقافة المصرية، والأدب العربي والترجمة، والفلسفة الإسلامية، وفي مدرسة الراهبات الفرنسيسكانيات. ورشحته وزارة الخارجية اللبنانية لوظيفة في جامعة الدول العربية فعمل فيها - من ملحق إلى مستشار (1952 - 1974). وله مجموعة محاضرات في النوادي والإذاعات، وعدة دراسات وتحقيقات وترجمات في مجلات: المكشوف، والعروبة، والكتاب، والكاتب المصري، والمجلة وغيرها (¬1). ¬__________ (¬1) المستشرقون/نجيب العقيقي 3/ 335. قلت: ويبدو أن = |
تكملة معجم المؤلفين
|
وقد عدَّد مؤلفاته في كتابه "المستشرقون" وهي:
المستشرقون (3 مج)، تجفيف المستنقعات (قصة وجدانية تحليلية، من الأدب المقارن، برج بابل، أرض الله، سلم المرتد، قصص وأساطير فارسية، قصص وأساطير من إسبانيا، دستور اليونسكو، الترجمة في اليونسكو، إيران في القرن التاسع عشر. نجيب الكيلاني (1350 - 1415 هـ) (1931 - 1995 م) الأديب الإسلامي، الروائي، الناقد، الباحث، الطبيب، رائد القصة الإسلامية المعاصرة، أحد أشهر كتَّاب القصة في ¬__________ = هناك مؤلفاً آخر بالاسم نفسه من لبنان، فقد وقفت على كتاب له بعنوان "شعراء عرب معاصرون" صدر عام 1411 هـ، وعدد في آخره مؤلفاته، ليس بينها واحد مما ذكره المترجم له في كتابه "المستشرقون" بل ليس بينها كتاب "المستشرقون" نفسه. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- مهاجر: شعر - بيروت: مؤسسة الرسالة، 1406 هـ، 86 ص.
- موعدنا غداً وقصص أخرى - بيروت: مؤسسة الرسالة، 1405 هـ. - نابليون في الأزهر - القاهرة: المختار الإسلامي - 139 هـ، 254 ص. - نحو العلا: شعر. - نحو مسرح إسلامي. - النداء الخالد - الكويت: دار البيان، 1388 هـ. - نور الله: (قصة تاريخية عن عمر رضي الله عنه) - بيروت: مؤسسة الرسالة، 92 - 1393 هـ، 2 مج. ط 2 - بيروت: مؤسسة الرسالة، 1395 هـ، 2 مج - (سلسلة روايات الدعوة الإسلامية). - اليوم الموعود: قصة تاريخية - ط 2 - بيروت: مؤسسة الرسالة، 1398 هـ. نجيب المانع (1345 - 1412 هـ) (1926 - 1991 م) كاتب، روائي، مترجم. |
تكملة معجم المؤلفين
|
من مواليد الزبير في محافظة البصرة، كان خلال فترة الخمسينيات الميلادية من الوجوه الثقافية البارزة في العراق. ثم تجنس بالجنسية السعودية.
وهو كاتب، روائي، مترجم، وصل عدد الكتب التي ترجمها إلى نحو ثلاثين كتاباً، من أبرزها ترجمته لرواية جاتسبي العظيم لفيتزجيرالد، ومذكرات رايسا جوربا تشوف، والمسلمون في الاتحاد السوفيتي. وله رواية وحيدة عنوانها: تماس المدن (¬1). نجيب محمد البهبيتي (000 - 1412 هـ) (000 - 1992 م) أديب، ناقد. أحد الذين عرفوا بإسهاماتهم ودراساتهم الثقافية والأدبية في المغرب وعلى مستوى العالم العربي. عمل أستاذاً في جامعات ¬__________ (¬1) الفيصل ع 180 (جمادى الآخرة 1412 هـ) ص 14. |
تكملة معجم المؤلفين
|
القاهرة وبغداد ومحمد الخامس وفاس ومراكش.
من مؤلفاته: " المعلقات السبع"، "تاريخ الشعر العربي حتى نهاية القرن الثالث"، "المدخل إلى دراسة التاريخ والأدب العربي" (¬2). نجيب المستكاوي (000 - 1414 هـ) (000 - 1993 م) شيخ النقَّاد الرياضيين العرب. حاصل على ليسانس في الحقوق منذ عام 1939. وبرغم ممارسته للكتابة الأدبية، إلا أن كتاباته الرياضية ظلت مصدر شهرته، وعُرف منذ بدأ العمل في القسم الرياضي في جريدة الأهرام عام 1953 م بأسلوبه الساخر. وكان عضواً في اللجنة الأولمبية المصرية لخمس دورات متتالية بين 1953 - 1980 م، وأميناً عاماً للجنة الأولمبية العربية عام 1959 ¬__________ (¬2) الفيصل ع 188 (صفر 1413 هـ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
م، ورئيساً للاتحاد المصري للمصارعة، ورئيساً لاتحاد المعاقين من 1983 - 1990 م، وحكماً دولياً في ألعاب القوى، وترأس تحرير مجلة اللجنة الأولمبية، كما تولى السكرتارية العامة لمجلة "الشباب".
وله عدة مؤلفات، منها ثلاثة كتب أدبية، وثمانية كتب أدبية مترجمة، وأربعة كتب رياضية للفتيان، وخمسة كتب رياضية مترجمة للأطفال (¬3). ومن عناوين كتبه: الموسوعة الرياضية - القاهرة: مركز الأهرام للترجمة والنشر، 1411 هـ. نجيبة العسال (000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م) أديبة من مصر. قدمت نحو (17) عملاً أديباً ما بين رواية وقصة قصيرة، مركزة فيها على ¬__________ (¬3) الفيصل ع 201 (ربيع الأول 1414 هـ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
أقعده المرض في عامه الثمانين (¬3).
أحمد أبو الخير نجيب = أبو الخير نجيب أحمد دخيل الله عبد الرزاق (1325 - 1404 هـ) (1907 - 1984 م) شاعر شعبي. عرف بشهرته: الكرنب. ولد في مدينة ينبع بالسعودية. عمل في عدة مجالات، إلى أن انتهى به المطاف إلى شيخ طائفة دلالي العقار ببلدية ينبع حتى وفاته. صدر فيه كتاب بعنوان: الشاعر الكرنب: حلقة من سلسلة شعراء ينبع/إعداد محمد مسعود حمدان عيسى. - جدة: مطابع مؤسسة المدينة للصحافة (دار العلم)، 1416 هـ، 263 ص (¬4)، يضم قصائده ¬__________ (¬3) النشرة الإخبارية لمركز الأبحاث ع 35 (رجب 1415 هـ). (¬4) وترجمته من الكتاب المذكور. |
تكملة معجم المؤلفين
|
أحمد محمد بدوي
يزاد في ترجمته: ومن اكتشافاته: قبر الأمير شيسينق بن أوسركون الثاني، الذي مات قبل أن يدرك الملك، ونُقل إلى المتحف المصري بمحتوياته (¬3). أحمد محمد جمال (¬4) أحمد محمد السباعي (¬5) أحمد نجيب هاشم (000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م) تربوي، دبلوماسي، كاتب. تخرَّج في مدرسة ¬__________ (¬3) المنهل ع 454 (رمضان 1407 هـ). (¬4) يزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي 26، رجال من مكة المكرمة 1/ 23، هوية الكاتب المكي 24. (¬5) يضاف إلى هوامشه: دليل الكاتب السعودي 27، المكتبات الخاصة في مكة المكرمة 42، هوية الكاتب المكي 27، المسائية ع 1376) (20/ 10/1406 هـ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
أبو الخير نجيب
(000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م) صحفي. صاحب مقالات عديدة أثناء الاحتلال البريطاني لمصر وحكم الملك فاروق، دعا إلى جلاء الأول، وخلع الثاني، في جرائده التي أنشأها: النداء، والجمهور المصري، ومسامرات الحبيب. وارتبط اسمه بمقالة الشهير في مطلع |
تكملة معجم المؤلفين
|
قصصية (¬1)
سليم نجيب حيدر (1330 - 1400 هـ) (1911 - 1980 م) شاعر، حقوقي، دبلوماسي. ولد في بعلبك. تعلم الموسيقى والأوزان الشعرية، وأتقن الفرنسية. انتقل إلى الجامعة الوطنية بعالية، ثم الكلية العلمانية، نال الدكتوراه في الحقوق من باريس والليسانس في الآداب في وقت واحد، وكان موضوع أطروحته "البغاء وتجارة الرقيق بالنساء والأطفال"، التي كانت سبباً في تغيير التشريع الفرنسي، حيث أصدرت الحكومة الفرنسية قراراً بإغلاق بيوت البغاء بعد تسع سنوات من صدور الأطروحة، وذلك استناداً إلى ما ورد فيها من حقائق ... عاد إلى لبنان ليندمج مع ¬__________ (¬1) الثورة ع 7255 (22/ 4/1407 هـ) إعداد شقيقي محمد نور. |
تكملة معجم المؤلفين
|
كاظم الداغستاني = محمد كاظم محمد نجيب
|
تكملة معجم المؤلفين
|
- الإسلام دين الإنسانية.
ْ - ألوان من الفن الشعبي. - القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للكتاب، 1384 هـ، 96 ص. - (المكتبة الثقافية؛ 111). - الجاحظ الضحوك. - أبو زيد الهلالي. - القاهرة: دار المعارف، 1366 هـ، 128 ص. - (اقرأ؛ 47). - الأفغاني وأثره في الوحدة الإسلامية. - سقط المتاع. - القاهرة: دار المعارف، 1405 هـ، 211 ص. - (اقرأ؛ 496) (وقد صدر عقب رحيله). - الفتوة الإسلامية. - فلاسفة وصعاليك. - ألوان من الأدب الشعبي. - أخطاء شائعة في اللغة العربية. محمد كاظم بن محمد نجيب الداغستاني (1319 - 1405 هـ) (1901 - 1985 م) إداري، محام، صحفي. |
تكملة معجم المؤلفين
|
من بدائع الزهور" عام 1371 هـ عن دار المعارف بمصر.
- وله أيضاً دليل عن المتحف المصري باللغتين العربية والإنجليزية. - بالإضافة إلى سلسلة كتب بعنوان "مجموعات متحف الفن الإسلامي". محمد المكي الناصري يضاف إلى ترجمته: وقد أعلن المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للتضامن الإسلامي عن تنظيم "جائزة الشيخ المكي الناصري للدراسات القرآنية"، وهي سنوية، تمنح لمن يفوز ببحث يتعلق بعلوم القرآن الكريم (¬3). محمد نجيب (000 - 1404 هـ) (000 - 1984 م) أول رئيس لجمهورية مصر. ¬__________ (¬3) ويضاف إلى هامشه: العالم الإسلامي ع 1415 (4/ 3/1416 هـ)، وقائع الجلسات العمومية الرسمية 69. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الاقتصادي؛ 11).
- الفكر السياسي (ترجمة). - دمشق: وزارة الثقافة (¬1). نجيب سرور يذكر في ترجمته: قدمت فيه رسالة ماجستير عام 1985 م بعنوان: الموروث الشعبي في نص نجيب سرور المسرحي/سمية عامر محمد؛ إشراف سيد البحراوي. - القاهرة: جامعة القاهرة، كلية الآداب. نجيب فاضل قيصه كُورَك (1323 - 1403 هـ) (1905 - 1983 م) مفكر إسلامي كبير. ولد باستانبول. درس بجامعة استانبول، ثم السوربون في باريس. عاد إلى تركيا في السنوات الأولى من تأسيس الجمهورية، فعمل مدرساً في المدارس والمعاهد ¬__________ (¬1) تشرين ع 5327 (14/ 4/1992 م). |
تكملة معجم المؤلفين
|
الاقتصادي؛ 11).
- الفكر السياسي (ترجمة). - دمشق: وزارة الثقافة (¬1). نجيب سرور يذكر في ترجمته: قدمت فيه رسالة ماجستير عام 1985 م بعنوان: الموروث الشعبي في نص نجيب سرور المسرحي/سمية عامر محمد؛ إشراف سيد البحراوي. - القاهرة: جامعة القاهرة، كلية الآداب. نجيب فاضل قيصه كُورَك (1323 - 1403 هـ) (1905 - 1983 م) مفكر إسلامي كبير. ولد باستانبول. درس بجامعة استانبول، ثم السوربون في باريس. عاد إلى تركيا في السنوات الأولى من تأسيس الجمهورية، فعمل مدرساً في المدارس والمعاهد ¬__________ (¬1) تشرين ع 5327 (14/ 4/1992 م). |
تكملة معجم المؤلفين
|
يرمي إليه الإسلام.
ومما ذكر من آثاره: - النور الهابط على الصحراء. - نسيج الأيديولوجية. - الفكر الغربي والتصوف الإسلامي. - نحو الشرق الكبير. - طريقنا وحالنا والحل اللازم لنا (¬2). ومما ترجم له: - السلطان عبد الحميد خان الثاني واليهود: مسرحية. - بيروت: مؤسسة الرسالة، 1404 هـ. - خلق إنسان (ترجمة محمد حرب). - القاهرة: دار الهلال، 1408 هـ. نجيب الكيلاني يضاف إلى ما كُتب فيه: رسالة ماجستير بعنوان: الفن القصصي عند نجيب ¬__________ (¬2) النشرة الإخبارية لمركز الأبحاث ... (رجب 1404 هـ) ص 39. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وهم من ذكره في الصحابة. وقال أبو حاتم الرازيّ: روى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وعن عليّ مرسلا.
|
سير أعلام النبلاء
|
نجيب بن ميمون، طراد بن محمد:
4446- نجيب بن ميمون 1: ابن سهل بن علي، الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، مُسْنِدُ هَرَاة، أَبُو سَهْلٍ الوَاسِطِيّ، ثُمَّ الهَرَوِيّ. سكن وَالِده هَرَاة، وَسَمَّعَ وَلَدَه مِنْ أَبِي عَلِيٍّ مَنْصُوْر بن عَبْدِ اللهِ الذُّهْلِيّ، وَرَافِع بن عُصْم الضَّبِّيّ، وَحَاتِم بن محمد الهروي، وأحمد بن عليّ الشَّارعِي، وَمُحَمَّد بن مَنْصُوْرٍ الحَوْتَكِي، وَالقَاضِي مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ الأَزْدِيّ، وَعِدَّة. مَوْلِدُهُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ طَاهِر، وَوجيهٌ الشَّحَّامِي، وَأَبُو النَّضْرِ الفَامِي، وَعُبَيْدُ اللهِ بن حَمْزَةَ المُوسوِي، وَأَخُوْهُ عَلِيُّ بن حَمْزَةَ، وَالمُطَهَّرُ بن يَعْلَى، وَمُحَمَّد بن المُفَضَّلِ الدَّهَّان، وَالجُنَيْدُ بن مُحَمَّدٍ القَاينِي، وَأَبُو الفَتْحِ نَصْرُ بنُ سَيَّار، وَعَلِيّ بنُ سَهْلٍ الشَّاشِيّ، وَأَمَةُ اللهِ بِنْتُ مُحَمَّد العَارِف، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الدَّقَّاق: لَيْسَ بقي من الدُّنْيَا مَنْ يَرْوِي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ مَنْصُوْر سِوَى نَجيب. مَاتَ نَجيبٌ فِي العِشْرِيْنَ مِنْ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ ست وتسعين سَنَةً وَشهرٌ، وَرَوَى شَيْئاً كَثِيْراً. 4447- طِرَاد بنُ محمد 2: ابن علي بن حسن بن محمد، الشيخ الإمام, الأنبل، مسند العراق، نَقيبُ النُّقَبَاء، الكَامِلُ، أَبُو الفوَارس بن أَبِي الحَسَنِ القُرَشِيّ، الهَاشِمِيّ، العَبَّاسِيّ، الزَّيْنَبِيّ، البَغْدَادِيّ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ، وَسَمِعَ أَبَا نَصْرٍ بن حسْنُوْنَ النَّرْسِيّ، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ رِزْقويه، وَهِلاَلاً الحَفَّار، وَأَبَا الحُسَيْنِ بن بِشْرَان، وَالحُسَيْن بن بَرْهَان، وَأَبَا الفَرَج بن المُسْلِمَة، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ الحمَّامِي، وَطَائِفَة. وَأَملَى مَجَالِس عِدَّة، وَخُرِّج له "العوالي" المشهورة، "وفضائل الصَّحَابَة". حَدَّثَ عَنْهُ وَلَدَاهُ؛ عَلِيٌّ الوَزِيْر، وَمُحَمَّدٌ، وَابْنُ نَاصر، وَعُمَرُ بن عَبْدِ اللهِ الحَرْبِيّ، وَأَحْمَد بن المُقَرَّب، وَيَحْيَى بن ثَابِتٍ، وَشُهْدَة الكَاتِبَةُ، وَكمَالُ بِنْت أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ السَّمَرْقَنْدي، وعمها إسماعيل، وهبة الله بن طاوس، وتجني الوهبانية، وأبو الكرام __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 324"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 392". 2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "4/ 202"، والأنساب للسمعاني "6/ 346"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 106"، والعبر "3/ 331"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 162". |
سير أعلام النبلاء
|
الطامذي، أبو النجيب:
5102- الطامذي 1: الشيخ الإمام المقرىء الزَّاهِد المُعَمَّر، بَقِيَّة السَّلَف، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصْبَهَانِيُّ الطَّامِذِيُّ. وَطَامِذُ: مَكَانٌ بِأَصْبَهَانَ. سَمِعَ أَبَا نَصْرٍ عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدٍ السِّمْسَار، وَعِدَّة. وَارْتَحَلَ فَسَمِعَ بِالبَصْرَةِ مِنْ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْل العَبَّادَانِيّ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ طِرَادِ بنِ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَابْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَقرَأَ الحَدِيْث عَلَى المَشَايِخ، وَعُمِّرَ دَهْراً، خَرَّجُوا لَهُ ثَلاَثَة أَجزَاء. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ مَكِّيٍّ الحَنْبَلِيّ، وَعَبْد القَادِر بنُ عَبْدِ اللهِ الرُّهَاوِيّ، وَمُحَمَّد بن أَبِي غَالِبٍ شعرَانَة، وَمُحَمَّد بن مَحْمُوْدٍ الرُّوَيْدَشْتِيّ، وَجَمَاعَة، وَبِالإِجَازَة: كَرِيْمَة الزُّبَيْرِيَّة. وَقَدْ غلط أَبُو الفَتْحِ الأَبِيْوَرْدِي، فَقَرَأَ عَلَى الرَّشِيْد إِسْمَاعِيْل العِرَاقِي بِإِجَازته مِنَ الطَّامِذِيّ، وَلاَ يُمْكِن ذَلِكَ، فَإِنَّ الطَّامِذِيّ مَاتَ فِي العِشْرِيْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ سنّ عَالِيَة وَلَمْ يَكُنِ الرَّشِيْدُ وُلِدَ بَعْدُ. وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو المَعَالِي البَاجِسْرَائِيّ، وأبو المظفر أحمد بن محمد ابن عَلِيٍّ الكَاغَدِي، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ المُقَرِّبِ، وقاضي القضاة جعفر ابن عَبْدِ الوَاحِدِ الثَّقَفِيُّ، وَأَبُو المَنَاقِب حَيْدَرَة بن عمر الزيدي، والخضر ابن الفَضْلِ الصَّفَّارُ الأَصْبَهَانِيُّ رَجُلٌ، وَشَاكِرُ بنُ عَلِيٍّ الأَسْوَارِيُّ، وَالشَّيْخ أَبُو النَّجِيْبِ السُّهْرَوَرْدِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْن تَاج القُرَّاء، وَأَبُو المَعَالِي عُمَر بن بُنَيْمَانَ البَغْدَادِيّ، وَأَبُو بكر محمد ابن أَحْمَدَ بنِ نُمَارَةَ البَلَنْسِيّ، وَالشَّرِيْف نَاصر بن الحَسَنِ الزَّيْدِيّ الخَطِيْب، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ علي بن ياسر الجياني، ونفيسة بنت محمد البَزَّازُ، وَالصَّائِنُ هِبَةُ اللهِ بنُ عَسَاكِرَ. 5103- أَبُو النجيب 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِم المُفْتِي المُتَفَنِّنُ الزَّاهِدُ العَابِدُ القُدْوَةُ شَيْخ المَشَايِخ، أَبُو النَّجِيْب، عَبْدُ القَاهِرِ بن عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمُّوْيَه بن سَعْد بن الحَسَنِ بنِ القَاسِمِ بِنِ عَلْقَمَةَ بنِ النَّضْرِ بنِ __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "5/ 380"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 208". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 318"، واللباب "2/ 157"، ووفيات الأعيان "3/ ترجمة 393"، والنجوم الزاهرة "5/ 380"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 208-209". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عبد الله بن محمّد بن شاهاور بن أنو شروان بن أبي النجيب الأسدي الرازي، نجم الدين، أبو بكر.
ولد: سنة (564 هـ) أربع وستين وخمسمائة. من مشايخه: سمع عبد العز الهرري، ومنصور بن الهراوي وغيرهما. من تلامذته: شرف الدين الدمياطي، وقطب الدين القسطلاني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الشذرات: "كان حافظًا فاضلًا غزير العلم، صاحب مقامات وكرامات وآثار" أ. هـ. ¬__________ * عنوان الدراية (223). * بغية الوعاة (2/ 60)، تكملة الصلة (2/ 899). * العبر (5/ 218)، الوافي (17/ 579)، الشذرات (7/ 457)، معجم المفسرين (1/ 323)، الأعلام (4/ 125)، معجم المؤلفين (2/ 281). • الوافي: "شيخ الطريقة والحقيقة، كان كبير الشأن من أصحاب الحال والمقامات" أ. هـ. • الأعلام: "مفسر، متصوف" أ. هـ. وفاته: سنة (654 هـ) أربع وخمسين وستمائة. من مصنفاته: "بحر الحقانق والمعاني في تفسير السبع المثاني"، و "كشف الحقائق وشرح الدقائق" تصوف وغير ذلك. |
|
النحوي: لؤلؤ بن أحمد بن عبد الله، أبو الدر الدمشقي الحنفي الضرير المنعوت بالنجيب، نجيب الدين.
ولد: سنة (600 هـ) ستمائة. من مشايخه: سمع من الحافظ بن عساكر، وأبي القاسم عبد الصمد الحرستاني وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي وغيرهم. من تلامذته: الدمياطي وغيره. كلام العلماء فيه: • المقفى: "كان فاضلًا عارفًا ورعًا بالفقه والنحو" أ. هـ. • الأعلام: "تصدر للإقراء بالجامع الحاكمي بالقاهرة" أ. هـ. وفاته: سنة (672 هـ) اثنتين وسبعين وستمائة. من مصنفاته: له "جزء" في الحديث، خرجه محمد بن عثمان الزرزاري. |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
ليخلو به ويستشيره. فلما خلا به أمر بضرب رقبته، ورمي جثته. وذلك بكرة خميس من ذي القعدة سنة 541 هـ. فركب عسكر عباس يتقدمهم الأمير آق سنقر الفيروزكوهي، وشقوا مدينة بغداد وساروا، ونهض الأوباش لنهب دار الوزير وثاروا. فأركب السلطان جماعة منعوا من الوصول إلى داره، وبقي موقرا موفرا على حرمته وقراره. ثم أذن له في الانصراف إلى فارس مصحوبا بالصيانة مصونا بالصحبة، مرتّب الأحوال حالي الرتبة. فجاء إليه وودع ودعا، ورعى له السلطان حق ما رعى وتلا: "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى".
ذكر وزارة شمس الدين بن النجيب الأصم الدركزيني قال: وحفظ السلطان حرمة الوزير تاج الدين، فلم يتسم شمس الدين الوزير بوزارته، حتى انصرف الوزير بجاهه وماله وحرمته، وحشمته ونعمته. ولم ير وزير للسلجقية صرف ولم ينكب في نفسه أو في ماله سواه، ولأنه كان يرجو منه استمالة الأمير بوزابه وتحصيل رضاه. فإنه لم يشك في حركته، والابتلاء بمعركته. فضمن له تاج الدين بن دارست أن يكفيه أمره، ويكف شره. وكان هذا من دهائه لينجو من الداهية، ويستفيد الإحكام لقواعده الواهية. فرحل فرحا للسلامة، ظاعنا من وطنه إلى دار المقامة. فاستقل بالوزارة حينئذ شمس الدين أبو النجيب، وكان من قبل يخدم ابن بلنكري. فلما سار، أقام يخدم الأمير الحاجب تتار، مستديما لعود مخدومه الانتظار. فرغب السلطان فيه لأجل اختصاصه بخاصبك، ولم يكن فيه من أدوات الوزارة إلا كونه للقوام الدركزيني نسيبا، فحاز من منصبه نصيبا. وكان بزمانه شبيها، وفي مكانه نبيها. لائقا بالقوم، موافقا للوم. يطلب مرافقهم في مرافقهم، والتخلق بخلائقهم. والسلطان لاه بالملاهي، متناه في المناهي. لا يسأل عما يفعل، ولا يفعل ما يسأل. ولا يقبل ما يقال، ولا يقول ما يقبل. وعنّ للسلطان أن يحرك ساكن الموصل بإبداء عزمه إليها، وإظهار عوجه عليها. فبادر متولوّها بحمول، وتحف وهدايا وخيول. فقبلها منهم، ورضى عنهم. وأقام ببغداد باقي تلك الشتوة. فلما رحل ضيف الشتاء، حل السلطان حبوة مقامه، وأمر خبر خروج بوزابه صاحب فارس ما أخلاه من أحلامه. فخفقت القلوب والبنود، وقلقت الجنوب والجنود. ثم أغذ السلطان مسعود إلى همذان |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
قال: وفي هذه السنة توفيت حليلة السلطان محمد بن محمود بنت السلطان مسعود، فجلس للعزاء، وامترى در البكاء. وكنت حاضرا في زمرة العلماء. ووصل إلى خدمته أتابك إيلدكز في عساكر أذربيجان، والأمير شير بن آق سنقر بعسكر أخيه، وأقاما عنده على همذان، ثم استأذنوا في العود وعادوا، وزادهم السلطان حرمة وقوة فزادوا. ووصل رسول ملك كرمان فأكرم، وأحضر حملا فقدم، وسير جمال الدين بن الخجندي مع الرسول رسولا إلى كرمان، ليخطب بنت الملك للسلطان.
قال: فعدت معه إلى أصفهان، فسامني السفر معه في تلك السفارة، فرأيت الربح فيه عين الخسارة، فتأخرت وتقدم، وأحجمت فأقدم. وأقمت فظعن، وأسهلت فأحزن فإنني عند مسيره إلى كرمان سرت على طريق خوزستان إلى بغداد، وجثت إلى عسكر مكرم في شوال سنة 549 هـ، والملك ملكشاه بن محمود مالكها، وقد أمنت به ممالكها ومسالكها. ولقيت رئيس الدين محمد بن القاضي أبي بكر الأرجاني، وهو في نيابة القضاء، موفور الحرمة في العلماء. فذكر لي أن والده توفي سنة 544 هـ، وأعطاني مسودات من أشعار والده، فتنزهت في رياض فوائده. ثم ارتحلت إلى بغداد بعد وصول الخبر بنصرة الخليفة في حرب بجمزا وظفره، وكنت مع والدي فحرضته البشرى على سفره. قال: وشتى السلطان محمد بن محمود في هذه السنة بساوه، واستعجز جلال الدين بن القوام وزيره، واستقصر تدبيره. واستقصى من فارس تاج الدين الدارستي ليستوزره، فوصل تاج الدين إلى أصفهان، وأقام مدة فبرد أمره، وخمد جمره، واستبطأ السلطان سيره، واستوزر غيره. ذكر وزارة شمس الدين أبي النجيب الدركزيني قال: قيل للسلطان إنه وزير عمك، وظهير عزمك. وقد سبقت له خدم، وثبت له في القدم قدم. فنصبه في المنصب، ورتبه في أعلى الرتب. واستند وتصدر، وأورد وأصدر، وخاطب الأمراء الذين استأثروا بالبلاد أن ينزل كل منهم عن شيء مما في يده، ليكثر الخواص السلطانية، واستضاف بلادا عامرة إلى النواحي الديوانية. فتوفر |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام محمد نجيب بتأليف الوزارة بعد قيام ثورة يوليو في مصر ..
1371 ذو الحجة - 1952 م شكل محمد نجيب أول وزارة بعد يوم واحد من تعيينه حاكما عسكريا، إلا أنه اشترط على الوزراء قبول وثيقة إصلاح الأراضي قبل حلف اليمين الدستورية في قصر عابدين، وقد اتسمت مجالس الوزراء بدءا بهذا المجلس بسيطرة الأعضاء البارزين في تنظيم الضباط الأحرار وبشكل خاص أعضاء مجلس قيادة الثورة على المناصب الرئيسية مع تطعيم الوزارة ببعض العناصر التكنوقراطية التي يستدعي وجودها التخصص والخبرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان النظام الجمهوري في مصر برئاسة محمد نجيب.
1372 شوال - 1953 م بعد أن تنازل الملك فاروق مجبرا عن الملك لابنه ولي العهد أحمد فؤاد الثاني لم يكن للملك الجديد أي عمل إذ كان ما يزال طفلا تحت الوصاية، وكان الأمر والنهي كله بيد الذين أجبروا أباه على التنازل، ثم وفي السادس من شوال (18 حزيران 1953م) أصدر مجلس قيادة الثورة قرارا بإلغاء النظام الملكي وإعلان النظام الجمهوري بمصر، وبعد أن عدد القرار سلبيات الأسرة الحاكمة من خيانة وعبودية وعدم احترام للدستور إلى غير ذلك أعلن البيان الموقع من مجلس قيادة الثورة الذي فيه: نعلن اليوم باسم الشعب إلغاء النظام الملكي وحكم أسرة محمد علي مع إلغاء الألقاب من أفراد هذه الأسرة، وإعلان الجمهورية وتولي اللواء محمد نجيب قائد الثورة رئاسة الجمهورية مع احتفاظه بسلطاته في ظل الدستور المؤقت الصادر في العاشر من شباط 1953م، يستمر هذا النظام طوال فترة الانتقال، ويكون للشعب الكلمة الأخيرة في تحديد نوع الجمهورية، واختيار الرئيس عند إقرار الدستور الجديد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنحي رئيس مصر محمد نجيب وتولي جمال عبدالناصر.
1373 جمادى الآخرة - 1954 م زادت مضايقات بعض رجال الثورة- وخاصة جمال عبدالناصر وجمال سالم وصلاح سالم- لرئيس الجمهورية محمد نجيب فكانت تختصر كلماته في وسائل الإعلام بل وتهمل أحيانا، ويطلب منه إبعاد بعض أعوانه دون سبب، بل ويشتم أمام أنصاره ويطلب منهم إبلاغه بذلك، وأمام هذه المضايقات قدم الرئيس محمد نجيب استقالته إلى مجلس الثورة بتاريخ 19 جمادى الآخر (22 شباط 1954م) وبعد ثلاثة أيام صدر قرار مجلس قيادة الثورة بقبول الاستقالة على أن يقوم جمال عبدالناصر بكافة سلطاته حتى تحقق الثورة أهدافها بجلاء المستعمر، وقامت المظاهرات المؤيدة للرئيس محمد نجيب وقادها الإخوان المسلمون، ولما استفحل الأمر قرروا إعادة محمد نجيب للرئاسة على أساس تحويل مصر إلى جمهورية نيابية باسم الجمهورية النيابية المصرية، وتشكيل جمعية تأسيسية تمثل كافة هيئات الشعب المختلفة، وإجراء انتخابات بعد ذلك لإجراء الحياة النيابية وقبل محمد نجيب على هذا الأساس، ثم عادت الاضطرابات مرة أخرى وجرت عدة اعتداءات على محمد نجيب وصل بعضها إلى الضرب من المقدم أحمد أنور فتأثر فقدم استقالته وحل مكانه جمال عبدالناصر وشكل وزارته الثانية في 11 شعبان 1373هـ / 17 نيسان 1954م وبدأ التسلط والاستبداد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الرئيس محمّد نجيب أول رئيس للجمهورية المصرية.
1404 ذو الحجة - 1984 م محمد نجيب يوسف نجيب قطب القشلان سياسي وعسكري مصري، ولد بالسودان بالخرطوم، من أب مصري وأم مصرية، والتحق بالكلية الحربية في مصر في إبريل عام 1917م وتخرج فيها في 23 يناير 1918م، ثم سافر إلى السودان في 19 فبراير 1918م، والتحق بذات الكتيبة المصرية التي كان يعمل بها والده ليبدأ حياته كضابط في الجيش المصري بالكتيبة 17 مشاة، ومع قيام ثورة 1919م أصر على المشاركة فيها على الرغم من مخالفة ذلك لقواعد الجيش, فسافر إلى القاهرة وجلس على سلالم بيت الأمة حاملا علم مصر وبجواره مجموعة من الضباط الصغار. ثم انتقل إلى سلاح الفرسان في شندي بالسودان. وقد ألغيت الكتيبة التي يخدم فيها، فانتقل إلى فرقة العربة الغربية بالقاهرة عام 1921م. حصل على شهادة الكفاءة، ودخل مدرسة البوليس لمدة شهرين، واحتك بمختلف فئات الشعب المصري، وتخرج وخدم في أقسام عابدين، مصر القديمة، بولاق، حلوان. عاد مرة أخرى إلى السودان عام 1922م مع الفرقة 13 السودانية وخدم في " واو " وفي بحر الغزال، ثم انتقل إلى وحدة مدافع الماكينة في " ملكال ". انتقل بعد ذلك إلى الحرس الملكي بالقاهرة في 28 ابريل 1923م، ثم انتقل إلى الفرقة الثامنة بالمعادي بسبب تأييده للمناضلين السودانيين. حصل على شهادة البكالوريا عام 1923م، والتحق بكلية الحقوق، ورقي إلى رتبة الملازم أول عام 1924م. في عام 1927 كان محمد نجيب أول ضابط في الجيش المصري يحصل على ليسانس الحقوق، ودبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد السياسي عام 1929م ودبلوم آخر في الدراسات العليا في القانون الخاص عام 1931م. رقي إلى رتبة اليوزباشي (نقيب) في ديسمبر 1931م، ونقل إلى السلاح الحدود عام 1934م، ثم انتقل إلى العريش. كان ضمن اللجنة التي أشرفت على تنظيم الجيش المصري في الخرطوم بعد معاهدة 1936م، ورقي لرتبة الصاغ (رائد) في 6 مايو 1938م، ورفض في ذلك العام القيام بتدريبات عسكرية مشتركة مع الإنجليز في مرسى مطروح. قاد ثورة 23 يوليو 1952م وعرض عليه الملك فاروق منصب وزير الحربية ومنحه رتبة فريق مع مرتب وزير لكنه تنازل عنهم بعد خروج الملك فاروق إلى المنفى. شكل أول وزارة بعد استقالة علي ماهر عام 1952م. وهو أول رئيس لجمهورية مصر العربية (1953 - 1954)، لم يستمر في سدة الحكم سوى فترة قليلة بعد إعلان الجمهورية (يونيو 1953 - نوفمبر 1954) حيث أقيل من جميع مناصبه في 14 نوفمبر 1954م وعزله مجلس قيادة الثورة ووضعه تحت الإقامة الجبرية بقصر زينب الوكيل حرم مصطفى النحاس باشا بضاحية المرج شرق القاهرة. توفي محمد نجيب في هدوء عن عمر يناهز 82 عاماً بتاريخ 28 أغسطس 1984م في مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة، لم يكن يعاني من أمراض خطيرة، لكنها كانت أمراض الشيخوخة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نجيب الله محمد يترأس أفغانستان بعد هرب الرئيس بابرك كارمل.
1406 شعبان - 1986 م كان نجيب الله محمد رئيس المخابرات الأفغانية (خاد) في عهد الرئيس بابرك كارمل، قد أخذ يمكن لنفسه وكان صاحب أطماع ويجيد المناورة والظهور بمظهر المسالمة، ومحبة الوصول إلى نتيجة مع المحاور كلها، وفي 25 شعبان نصب نفسه رئيسا للدولة الأفغانية بمساعدة سلطان علي كشتمند على حين فر سلفه بابرك كارمل إلى السفارة الصينية ومنها إلى الروسية ثم خرج بتدبير منهم إلى طاشقند ثم إلى موسكو حيث عاش هناك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - بخ د ن: أَبُو النَّجِيبِ الْعَامِرِيُّ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ الْمِصْرِيِّ، وَيُقَالُ: أَبُو تُجِيبَ - بِالتَّاءِ - اسْمُهُ ظُلَيْمٌ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ. وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ. قَالَ عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ: تُوُفِّيَ بِإِفْرِيقِيَّةَ سَنَةَ ثمانٍ وَثَمَانِينَ، وَكَانَ فَقِيهًا. آخر الطبقة التاسعة ولله الحمد والمنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - ميمون بن سهل، أبو نجيب الواسطي، ثم الهروي الفقيه. [المتوفى: 428 هـ]
مات في رمضان، وروى عن أبي بكر محمد بن حمد المفيد، وأبي القاسم بكر بن أحمد، وجماعة. روى عنه ابنه نجيب، وأبو عليّ جُهَانْدار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - عبد الغفّار بن عبد الواحد بن محمد، أبو النَّجيب الأُرْمُويّ الحافظ. [المتوفى: 433 هـ]
رحل وطوَّف، وسمع: أبا نُعَيْم الحافظ، وأبا القاسم بْن بِشْران، وأحمد بْن عَبْد اللَّه بن المَحَامِليّ، ومحمد بن الفضل بن نظيف. روى عنه: أبو بكر الخطيب، ونجا بن أحمد، وعبد العزيز الكتّانيّ، وغيرهم، وجاور بمكّة، فأكثر عن أبي ذَرّ، ورجع إلى الشّام قاصدًا بغداد فأدركه أَجَلُه بين دمشق والرَّحْبة في شوّال شابًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - نجيب بن عمَّار، أبو السَّرايا بن أبي فراس الغَنَوِيّ. [المتوفى: 459 هـ]
شاعر رئيس، كان أبوه مُتَولِّي الرقة. سمع أبا محمد بن أبي نَصْر، وغيره. وعنه ابن الأكفانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - نجيب بن ميمون بن سهل بن عليّ، أبو سهل الواسطيّ، ثمّ الهَرَويّ. [المتوفى: 488 هـ]
سكن أبوه هَرَاة، وسمع نجيب من والده؛ ومن أبي عليّ منصور بن عبد الله الخالديّ، ورافع بن عُصم الضّبيّ، وطائفة من مُسْندي هَرَاة. توفي عن بضع وتسعين سنة، وقد سمع الكثير بعد الأربع مائة. وكان مُسْنِد هَرَاة في زمانه. روى عنه ابن طاهر المقدسي، ووجيه الشّحّامي، وأبو النّضر الفامي، وخلْق سواهم منهم: عُبَيْد الله بن حمزة الموسويّ، وأخوه عليّ بن حمزة، والمطهّر بن يَعْلَى العَلَويّ، ومحمد بن المفضل الدّهّان، والْجُنَيْد بن محمد القاينيّ، ومحمد بن رَيْحان النَّسَائيّ، وأبو الفتح نصر بن سيّار، وعليّ بن سهل الشّاشيّ، وأَمَةُ الله بنت محمد العارف، وعبد الملك بن عبد الله العدوي. قال الدّقّاق: ليس بقي في الدّنيا من يروي عن الخالديّ سواه، وسمع من حاتم بن محمد بن أبي حاتم الهَرَويّ، وأحمد بن عليّ بن أحمد الشّارعيّ، ومحمد بن منصور الْجُولَكيّ، ومحمد بن محمد الأزْديّ القاضي. وكان مولده في شعبان سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة، ومات في الثّاني والعشرين من رمضان سنة ثمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - طالب بن ابي الوفاء زيد بن علي بن شهريار، أبو النَّجيب الأصبهانيُّ البيِّع. [المتوفى: 518 هـ]
من شيوخ أبي موسى، لا أعلم متى تُوُفّي، لكنّه كان في هذه المُدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - عَبْد القاهر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَمُّوَيْه، الشَّيْخ أَبُو النّجيب السُّهْرَوَرْدِيّ، الصُّوفيّ الزّاهد الواعظ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 563 هـ]
سَمِعَ أَبَا علي بْن نبهان، وزاهر بْن طاهر، والقاضي أبا بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وجماعة، وكان يحضر المشايخ عنده، وسمع الناس بإفادته، وحصل الأصول والنُّسَخ، ويَعِظ النّاس فِي مدرسته. ذكره ابن النّجّار فقال: كَانَ مذهبه فِي الوعظ اطّراح الكلْفة وترْك التّسْجِيع، وبقي مدَّة سنتين يستقي بالقِرْبة عَلَى ظَهْره بالأُجْرة ويتقوَّت بذلك، ويتقوت مَن عنده مِن الأصحاب، وكان لَهُ خَرِبَة عَلَى دِجلة يأوي هُوَ وأصحابه إليها يحضر عنده الرجل والرجلان والجماعة إلى أن اشتهر اسمه وظهر، وصار لَهُ الْقَبُولُ عند الملوك، فكان السّلطان يزوره والأمراء، فبنى تلك الخَرِبة رباطًا، وبنى إلى جانبها مدرسة، فصار حِمًى لمن لجأ إِلَيْهِ من الخائفين يُجِير من الخليفة والسّلطان، ثمّ ولي التّدريس بالنّظاميَّة سنة خمس وأربعين وخمسمائة، وعُزِل عَنْهَا بعد سنتين، وأملى مجالس، وصنَّف مصنَّفات، وقال: حملني عمّي إلى الشَّيْخ أحمد الصّيّاد، وكان يأكل من الصَّيد، وكان مؤاخيًا للشّيخ أحمد العُرَيبيّ، ثمّ قدِم أسعد المِيهنيّ ووُلّي تدريس النّظاميَّة. قَالَ ابن النّجّار: فصحِبَه الشَّيْخ أَبُو النّجيب واشتغل عَلَيْهِ اشتغالًا جيّدًا، ثمّ صحِب الشَّيْخ أحمد الغزاليّ الواعظ، وسَلَّكه، وجَرَت لَهُ أحوال ومقامات. كتب عَنْهُ أَبُو سعد السمعاني وأثنى عليه كثيرا، قَالَ فِي " الذَّيْلِ ": عَبْد القاهر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَمُّوَيْه - واسمه عَبْد اللَّه - بْن سعْد بْن الْحَسَن بْن القاسم بْن علْقمة بْن النَّضْر بْن مُعَاذ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْر الصّدّيق، من أهل سُهْرَوَرْد، سكن بغداد، وتفقَّه فِي النّظاميَّة زمانًا، ثمّ هبَّ لَهُ نسيم الإقبال والتّوفيق فدلّه عَلَى الطّريق، وانقطع عَنِ النّاس مدَّةً مديدة، ثمّ رجع ودعا إلى اللَّه، ورجع جماعة كثيرة بسببه إلى اللَّه وتركوا الدّنيا، وبنى رباطًا لأصحابه عَلَى الشّطّ، وسكنه جماعة من الصّالحين من أصحابه، حضرت عنده يومًا فَسمعت من كلامه ما انتفعت بِهِ، وكتبتُ عَنْهُ -[301]- وسألته عن مولده فقال: تقديرًا فِي سنة تسعين وأربعمائة بسُهْرَوَرْد. وقال عُمَر بْن علي الْقُرَشِيّ: أَبُو النجيب إمام من أئمة الشافعية، وعلم من أعلام الصُّوفيَّة، ذكر لي أَنَّهُ دخل بغداد، سنة سبع وخمسمائة، وسمع من ابن نَبْهان " غريب الحديث " لأبي عُبَيْد، وتفقّه عَلَى أسعد المِيهنيّ، وعلّق التّعليق وقرأ المذهب وتأدَّب عَلَى الفَصِيحيّ، ثمّ آثر الانقطاع وسلوك الطّريق، فخرج عَلَى التّجريد حافيًا إلى الحجّ فِي غير وقته، وجَرَت لَهُ قِصَص، وسلك طريقًا وَعِرًا فِي المجاهدات، ودخل إصبهان، وانقطع إلى أحمد الغزاليّ، فأرشده إلى الله بواسطة الذَّكْر، ففتح لَهُ الطّريق، وجال فِي الجبال، ودخل بغداد فصحب الشيخ حمادا الدّبّاس، وشرع فِي دعاء الخلق إلى اللَّه تعالى، فأقبل عَلَيْهِ النّاس إقبالًا كثيرًا، وصار له قبول عظيم، وتبعه جماعة، وأفلح بسببه أمَّة صاروا سُرُجًا فِي البلاد وأئمة هدى، وبنى مدرسة ورباطَيْن، ودرّس وأفتى، ووُلّي تدريس النّظاميَّة، وحدَّث، ولم أرَ لَهُ أصلًا يُعتمد عَلَيْهِ بسماعه " غريب الحديث ". وقال ابن النجار: أنبأنا يحيى بن القاسم التكريتي: قال: حدثنا أَبُو النّجيب قَالَ: كنت أدخل عَلَى الشَّيْخ حمّاد، ويكون قد اعتراني بعض الفُتُور عمّا كنت عَلَيْهِ من المجاهدة فيقول: أراك قد دخلت علي وعليك ظُلْمة، فأعلم بسبب ذَلِكَ كرامة الشَّيْخ فِيهِ، وكنت أبقى اليومين والثّلاثة لا أستطعم بزاد، وكنت أنزل إلى دجلة فأتقلَّب فِي الماء ليسكن جُوعي، حتّى دعَتَني الحاجة إلى أن اتخذت قربة أستقي بها الماء لأقوامٍ، فمن أعطاني شيئًا أخذته، ومن لم يُعْطني لم أطالبه، ولما تعذَّر ذَلِكَ فِي الشّتاء علي خرجت يومًا إلى بعض الأسواق، فوجدتُ رجلًا بين يديه طَبَرْزَد، وعنده جماعة يدقّون الأَرُزّ، فقلت: هَلْ لك أن تستأجرني؟ فقال: أرِني يديك، فأريته فقال: هذه يدٌ لا تصلح إلّا للقَلَم، ثمّ ناولني قرطاسًا فِيهِ ذهب، فقلت: ما آخذ إلا أجرة عملي، فإن كان عندك نسخ تستأجرني فِي النَّسخ وإلّا انصرفت، وكان رجلًا يقِظًا، فقال: اصعَد، وقال لغلامه: ناولْه تلك المِدَقَّة، فناولني، فدققت معهم وليس لي عادة، وصاحب الدّكّان يلحظني، فلمّا عملت ساعةً قَالَ: تعال، فجئت إليه فناولني الذهب وقال: هذا أُجرتك فأخذته وانصرفت، ثمّ أوقع اللَّه فِي قلبي الاشتغالَ بالعِلم، فاشتغلت حتّى أتقنت المذهب، وقرأت أُصول الدّين وَأُصُولَ -[302]- الفقه، وحفظت كتاب " الوسيط " فِي التّفسير للواحديّ، وسمعت كُتُب الحديث المشهورة. وقال ابن عساكر فِي " تاريخه ": ذكر أبو النّجيب لي أَنَّهُ سَمِعَ بإصبهان من أَبِي علي الحدّاد، واشتغل بالزُّهد والمجاهدة مدَّةً، واستقى الماء بالأجْرة ثمّ اشتغل بالتّذكير، وحصل لَهُ قبول، وولي تدريس النّظاميَّة وأملى الحديث، وقدِم دمشقَ سنة ثمانٍ وخمسين عازمًا عَلَى زيارة بيت المقدس، فلم يتّفق لَهُ لانفساخ الهدنة بين المسلمين والفرنج، فحدَّث بدمشق ووعظ بها. قلت: روى عَنْهُ ابن عساكر، وابنه القاسم، وابن السَّمعانيّ، وأبو أحمد ابن سكينة، وأبو طالب بن عَبْد السّميع، وابن أخيه الشَّيْخ شهاب الدّين عُمَر السُّهْرَوَرْدِيّ، وزَين الأُمَناء أَبُو البركات، وطائفة. وقال ابن مَشَق فِي " الوَفَيَات ": فِي سنة ثلاثٍ هذه تُوُفّي أَبُو النّجيب عَبْد القاهر السهروردي الكردي الواعظ، ومولده سنة تسعين وأربعمائة. وقال ابن الْجَوزيّ: تُوُفّي فِي جُمادى الآخرة، ودفن بمدرسته. وقال ابن الدَّبِيثيّ: حَدَّثَنَا عَنْهُ جماعة، ووصفوه بما يطول شَرْحه من العِلم والحِلم والمُداراة والسّماحة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - نجيب بْن فارس الحربيّ. [المتوفى: 596 هـ]
روى عن سَعِيد ابن البناء، وعنه ابن خليل. |