الشوارد للصغاني
|
(الطنجير) الطنجرة (مَعَ) والجبان اللَّئِيم أَو كِنَايَة عَن الحضري لِأَنَّهُ يَأْكُل فِي قدور النّحاس وصحونه (ج) طناجير
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البَرَشْتُوْكُ ضَرْبٌ من السَّمَكِ في البَحْرِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الزَّنْجِيْلُ: القَوِيُّ الضَّخْمُ. وقيل: هو الضَّعِيْفُ. وهو من الأضْدّادِ. الجَلْفَزِيْزُ: العَجُوْزُ المُتَشَنِّجَةُ. ونابٌ جَلْفَزِيْزٌ: هَرِمَةٌ حَمُوْلٌ عَمُوْلٌ. ويقولون للآَمْرِ إذا صُرِمَ وقُطِعَ: جَعَلَها واللهِ الجَلْفَزِيْزَ، وقيل: هي الدّاهِيَةُ. والجُلاَفِزُ: الصُّلْبُ الشَّدِيْدُ، وكذلك الجَلْفَزُ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
إفُرَنْجِيّة أو فَرَنْجِيّة: ضرب من آلات الحرب (مونج 136، 137).
|
|
إنجيل [مفرد]: ج أناجيلُ• الإنجيل: كتاب الله تعالى المنزَّل على نبيّه عيسى عليه السلام، وهي كلمة يونانيّة معناها البشارة، يذكّر ويؤنَّث، فمن أنَّثه أراد الصَّحيفةَ ومن ذكّره أراد الكتابَ " {{وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ}} " ° إنجيل الأساقفة: الإنجيل الذي طبع في لندن حوالي 1568 - إنجيل الفقراء: نوع من الكتب المصوَّرة التي ظهرت في القرون الوسطى والتي كانت تحتوي على موضوعات دينيّة- الأناجيل الأربعة: مجموعة أعمال المسيح وأقواله كما وردت في أربع روايات (متى- مرقس- لوقا- يوحنا)، وقد اتّفق المَجْمَع الكَنْسيّ على صحّتها.
|
|
زنجي: نوع من الطير (ياقوت 1: 885).
الزنجية: النويرية، البوهيمية (كوسان دي برسفال، قواعد العربية العامية ص161). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
زِنْجِيل: صنف من الزيتون الطويل (ألكالا).
زنجيل: الماء الذي يجري من الزيتون المكدس (ألكالا). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
قنجير: قنجير (بالأسبانية conejero من conejo، أرنب، سيمونيه ص351) والأنثى بالهاء، والجمع قناجير أو قناجر، ومصغره قنيجر. ومعناه الأصلي كلب لصيد الأرانب. (الكالا) وفي مراكش قنجار لا تزال تعني كلب صيد (ليرشندي) ثم أطلقت على الكلب عامة.
(الكالا) ففي العقد الغرناطي: واثنان من القناجر ليبيتو على الضان. ومن هذا يتبين إنه يراد كلب الراعي. وعند بوسييه: قنجر والجمع قناجر: كلب اقطم مبطط الأنف، كلب قصير القامة، كبير الفكين. درواس، كلب للحراسة كبير الرأس افطس الأنف. وقنشور، والجمع قناشر: كلب للحراسة كبير الرأس افطس الأنف، درواس. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
التّنجيز:[في الانكليزية] Acceleration ،immediate execution of a divorce [ في الفرنسية] Acceleration ،execution immediate du divorce بالجيم مصدر من باب التفعيل وهو في اللغة التعجيل. وفي الشريعة إيقاع الطلاق في الحال، كذا في جامع الرموز في فصل شرط صحة الطلاق.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُنْجِيكَتُ:
بضم أوله، وسكون ثانيه، وكسر الجيم، وياء ساكنة، وفتح الكاف، وتاء مثناة، قال الإصطخري: بنجيكت أكبر مدينة بأشروسنة، وهي التي يسكنها ولاة أشروسنة، يقدّر رجالها بعشرين ألفا، ويشتمل خندقها على دور وبساتين وكروم وقصور وزروع، وقال أبو سعد: بنجيكت قرية من قرى سمرقند على ستة فراسخ، منها أبو مسلم مؤمن بن عبد الله البنجيكتي، يروي عن محمد بن نصر البلخي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَنُو نُجَيْدٍ:
مخلاف باليمن فيه معدن الجزع البقراني، أجود أصناف الجزع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جِنْجِيَالُ:
بكسر الجيمين، وبعد الثانية ياء وألف ولام: بلد بالأندلس ينسب إليه سعيد بن عيسى بن أبي عثمان الجنجيالي أبو عثمان، سكن طليطلة، روى عن عبد الرحمن بن عيسى بن مدراج، وكان حافظا للمسائل عارفا بالوثائق مقدما فهما عن ابن بشكوال. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جِنْجِيلَةُ:
مدينة بالأندلس بين شاطبة وينشته ينسب إليها محمد بن عيسى بن أبي عثمان بن حياة بن زياد بن عبد الله بن مترب الأموي الجنجيلي أبو عبد الله، سكن طليطلة وسمع من أبي ميمون وابن مدراج، وكان متيقّظا صالحا، وكان مولده يوم عرفة سنة 334 هكذا ذكره والذي قبله ابن بشكوال. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُورَنجين:
فحص سورنجين: في نواحي طرابلس الغرب، يصاب فيه بعض السنين إذا زرع أن تزيد الحبة مائة حبة فهم يقولون سورنجين يصيب سنة فيء سنين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صَنْجِيلَةُ:
ذكر بعض المؤرخين أنّها اسم مدينة في بلاد الأفرنج وأن صنجيل الأفرنجي كان صاحب اللاذقية وصار بطرابلس كان اسمه ميمند، وصنجيل نسبة إلى هذه المدينة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
لِوَى النُّجَيْرَة:
مذكور في شعر عنترة العبسي حيث قال: فلتعلمنّ، إذا التقت فرساننا ... بلوى النجيرة، أن ظنك أحمق |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النُّجَيْرُ:
هو تصغير النجر، وقد تقدم اشتقاقه: حصن باليمن قرب حضرموت منيع لجأ إليه أهل الردّة مع الأشعث بن قيس في أيام أبي بكر، رضي الله عنه، فحاصره زياد بن لبيد البياضي حتّى افتتحه عنوة وقتل من فيه وأسر الأشعث بن قيس وذلك في سنة 12 للهجرة، وكان الأشعث بن قيس قد قدم على النبي، صلّى الله عليه وسلّم، في وفد كندة من حضرموت فأسلموا وسألوا أن يبعث عليهم رجلا يعلّمهم السنن ويجبي صدقاتهم، فأنفذ معهم زياد بن لبيد البياضي عاملا للنبي، صلّى الله عليه وسلّم، يجبيهم، فلما مات النبي، صلّى الله عليه وسلّم، خطبهم زياد ودعاهم إلى بيعة أبي بكر، رضي الله عنه، فنكص الأشعث عن بيعة أبي بكر، رضي الله عنه، ونهاه ابن امرئ القيس بن عابس فلم ينته فكتب زياد إلى أبي بكر بذلك فكتب أبو بكر إلى المهاجر بن أبي أمية وكان على صنعاء بعد قتل العنسي أن يمدّ زيادا بنفسه ويعينه على مخالفي الإسلام بحضرموت، وكتب إلى زياد أن يقاتل مخالفي الإسلام بمن عنده من المسلمين، فجمع زياد جموعه وواقع مخالفيه فنصره الله عليهم حتى تحصنوا بالنّجير فحصرهم فيه إلى أن أعيوا عن المقام فيه فاجتمعوا إلى الأشعث وسألوه أن يأخذ لهم الأمان، فأرسل إلى زياد بن لبيد يسأله الأمان حتى يلقاه ويخاطبه فآمنه، فلما اجتمع به سأله أن يؤمّن أهل النّجير ويصالحهم فامتنع عليه ورادّه حتى آمن سبعين رجلا منهم وأن يكون حكمه في الباقي نافذا، فخرج سبعون فأراد قتل الأشعث وقال له: قد أخرجت نفسك من الأمان بتكملة عدد السبعين، فسأله أن يحمله إلى أبي بكر ليرى فيه رأيه فآمنه زياد على أن يبعث به وبأهله إلى أبي بكر ليرى فيه رأيه، وفتحوا له حصن النجير وكان فيه كثير فعمد إلى أشرافهم نحو سبعمائة رجل فضرب أعناقهم على دم واحد ولام القوم الأشعث وقالوا لزياد: إن الأشعث غدر بنا، أخذ الأمان لنفسه وأهله وماله ولم يأخذ لنا وإنما نزل على أن يأخذ لنا جميعا، وأبى زياد أن يواري جثث من قتل وتركهم للسباع، وكان هذا أشدّ على من بقي من القتل، وبعث السبي مع نهيك بن أوس بن خزيمة وكتب إلى أبي بكر: إنّا لم نؤمنه إلا على حكمك، وبعث الأشعث في وثاق وأهله وماله معه، فترى فيه رأيك، فأخذ أبو بكر يقرّع الأشعث ويقول له: فعلت وفعلت، فقال الأشعث: أيها الرجل استبقني لحربك وزوّجني أختك أمّ فروة بنت أبي قحافة، ففعل أبو بكر ذلك وكان الأشعث بالمدينة مقيما حتى ندب عمر الناس لقتال الفرس فخرج فيهم، وقال أبو صبيح السكوني: ألا بلّغا عني ابن قيس وبرمة: ... أأنفذت قولي بالفعال المصدّق أقلّت عديد الحارثيين بعد ما ... دعتهم سجوع ذات جيد مطوّق فيا لهف نفسي، لهف نفسي على الذي ... سبانا بها من غيّ عمياء موبق فأفنيت قومي في ألايا توكدت، ... وما كنت فيها بالمصيب الموفّق وقال عرّام: حذاء قرية صفينة ماءة يقال لها النجير وبحذائها ماءة يقال لها النجارة بئر واحدة وكلاهما فيه ملوحة وليست بالشديدة، قال كثير: وطبّق من نحو النجير كأنه ... بأليل لما خلّف النخل ذامر وقال الأعشى ميمون بن قيس يمدح النبي، صلّى الله عليه وسلّم: ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا، ... وبتّ كما بات السليم مسهّدا وما ذاك من عشق النساء وإنما ... تناسيت قبل اليوم خلّا مهدّدا ولكن أرى الدهر الذي هو خائن ... إذا أصلحت كفّاي عاد فأفسدا كهولا وشبّانا فقدت وثروة، ... فلله هذا الدهر كيف تردّدا! وما زلت أبغي المال مذ أنا يافع ... وليدا وكهلا، حين شبت، وأمردا وأبتذل العيس المراقيل تغتلي ... مسافة ما بين النّجير وصرخدا وقال أبو دهبل الجمحي: أعرفت رسما بالنّجي ... ر عفا لزينب أو لساره لعزيزة من حضرمو ... ت على محيّاها النضارة |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نُجَيْرٌ:
تصغير نجار: وهو في الأصل ماء في ديار بني تميم، كذا قاله الأصمعي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نَجَيْرَمُ:
بفتح أوله وثانيه، وياء ساكنة، وراء مفتوحة، وميم، ويروى بكسر الجيم، وربما قيل نجارم، بالألف بعد الجيم، قال السمعاني: هي محلة بالبصرة، قال عبيد الله الفقير إليه مؤلف هذا الكتاب: نجيرم بليدة مشهورة دون سيراف مما يلي البصرة على جبل هناك على ساحل البحر رأيتها مرارا ليست بالكبيرة ولا بها آثار تدل على أنها كانت كبيرة أولا، فإن كان بالبصرة محلة يقال لها نجيرم فهم ناقلة هذا الاسم إليها وليس مثلها ما ينقل منها قوم يصير لهم محلّة، وقد نسب إليها قوم من أهل الأدب والحديث، منهم: إبراهيم بن عبد الله النجيرمي ويوسف بن يعقوب النجيرمي وابنه بهزاد بن يوسف. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النُّجَيْل:
تصغير النجل، وقد ذكرت في معنى النجل اثني عشر وجها قبل هذا: وهو من أعراض المدينة من ينبع، قال كثيّر: وحتى أجازت بطن ضاس ودونها ... رعان فهضبا ذي النّجيل فينبع |