معجم البلدان لياقوت الحموي
|
لِوَى النُّجَيْرَة:
مذكور في شعر عنترة العبسي حيث قال: فلتعلمنّ، إذا التقت فرساننا ... بلوى النجيرة، أن ظنك أحمق |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النُّجَيْرُ:
هو تصغير النجر، وقد تقدم اشتقاقه: حصن باليمن قرب حضرموت منيع لجأ إليه أهل الردّة مع الأشعث بن قيس في أيام أبي بكر، رضي الله عنه، فحاصره زياد بن لبيد البياضي حتّى افتتحه عنوة وقتل من فيه وأسر الأشعث بن قيس وذلك في سنة 12 للهجرة، وكان الأشعث بن قيس قد قدم على النبي، صلّى الله عليه وسلّم، في وفد كندة من حضرموت فأسلموا وسألوا أن يبعث عليهم رجلا يعلّمهم السنن ويجبي صدقاتهم، فأنفذ معهم زياد بن لبيد البياضي عاملا للنبي، صلّى الله عليه وسلّم، يجبيهم، فلما مات النبي، صلّى الله عليه وسلّم، خطبهم زياد ودعاهم إلى بيعة أبي بكر، رضي الله عنه، فنكص الأشعث عن بيعة أبي بكر، رضي الله عنه، ونهاه ابن امرئ القيس بن عابس فلم ينته فكتب زياد إلى أبي بكر بذلك فكتب أبو بكر إلى المهاجر بن أبي أمية وكان على صنعاء بعد قتل العنسي أن يمدّ زيادا بنفسه ويعينه على مخالفي الإسلام بحضرموت، وكتب إلى زياد أن يقاتل مخالفي الإسلام بمن عنده من المسلمين، فجمع زياد جموعه وواقع مخالفيه فنصره الله عليهم حتى تحصنوا بالنّجير فحصرهم فيه إلى أن أعيوا عن المقام فيه فاجتمعوا إلى الأشعث وسألوه أن يأخذ لهم الأمان، فأرسل إلى زياد بن لبيد يسأله الأمان حتى يلقاه ويخاطبه فآمنه، فلما اجتمع به سأله أن يؤمّن أهل النّجير ويصالحهم فامتنع عليه ورادّه حتى آمن سبعين رجلا منهم وأن يكون حكمه في الباقي نافذا، فخرج سبعون فأراد قتل الأشعث وقال له: قد أخرجت نفسك من الأمان بتكملة عدد السبعين، فسأله أن يحمله إلى أبي بكر ليرى فيه رأيه فآمنه زياد على أن يبعث به وبأهله إلى أبي بكر ليرى فيه رأيه، وفتحوا له حصن النجير وكان فيه كثير فعمد إلى أشرافهم نحو سبعمائة رجل فضرب أعناقهم على دم واحد ولام القوم الأشعث وقالوا لزياد: إن الأشعث غدر بنا، أخذ الأمان لنفسه وأهله وماله ولم يأخذ لنا وإنما نزل على أن يأخذ لنا جميعا، وأبى زياد أن يواري جثث من قتل وتركهم للسباع، وكان هذا أشدّ على من بقي من القتل، وبعث السبي مع نهيك بن أوس بن خزيمة وكتب إلى أبي بكر: إنّا لم نؤمنه إلا على حكمك، وبعث الأشعث في وثاق وأهله وماله معه، فترى فيه رأيك، فأخذ أبو بكر يقرّع الأشعث ويقول له: فعلت وفعلت، فقال الأشعث: أيها الرجل استبقني لحربك وزوّجني أختك أمّ فروة بنت أبي قحافة، ففعل أبو بكر ذلك وكان الأشعث بالمدينة مقيما حتى ندب عمر الناس لقتال الفرس فخرج فيهم، وقال أبو صبيح السكوني: ألا بلّغا عني ابن قيس وبرمة: ... أأنفذت قولي بالفعال المصدّق أقلّت عديد الحارثيين بعد ما ... دعتهم سجوع ذات جيد مطوّق فيا لهف نفسي، لهف نفسي على الذي ... سبانا بها من غيّ عمياء موبق فأفنيت قومي في ألايا توكدت، ... وما كنت فيها بالمصيب الموفّق وقال عرّام: حذاء قرية صفينة ماءة يقال لها النجير وبحذائها ماءة يقال لها النجارة بئر واحدة وكلاهما فيه ملوحة وليست بالشديدة، قال كثير: وطبّق من نحو النجير كأنه ... بأليل لما خلّف النخل ذامر وقال الأعشى ميمون بن قيس يمدح النبي، صلّى الله عليه وسلّم: ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا، ... وبتّ كما بات السليم مسهّدا وما ذاك من عشق النساء وإنما ... تناسيت قبل اليوم خلّا مهدّدا ولكن أرى الدهر الذي هو خائن ... إذا أصلحت كفّاي عاد فأفسدا كهولا وشبّانا فقدت وثروة، ... فلله هذا الدهر كيف تردّدا! وما زلت أبغي المال مذ أنا يافع ... وليدا وكهلا، حين شبت، وأمردا وأبتذل العيس المراقيل تغتلي ... مسافة ما بين النّجير وصرخدا وقال أبو دهبل الجمحي: أعرفت رسما بالنّجي ... ر عفا لزينب أو لساره لعزيزة من حضرمو ... ت على محيّاها النضارة |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النُّجَيْل:
تصغير النجل، وقد ذكرت في معنى النجل اثني عشر وجها قبل هذا: وهو من أعراض المدينة من ينبع، قال كثيّر: وحتى أجازت بطن ضاس ودونها ... رعان فهضبا ذي النّجيل فينبع |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النُّجيلَةُ:
تصغير النجلة، وقد تقدم ذكره: ماء في بطن النّشّاش واد بين اليمامة وضريّة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النُّجيمِيّةُ:
من قرى عثر من جهة اليمن. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّجيبُ، وكهُمَزةٍ: الكرِيمُ الحَسيبُ، ج: أنْجَابٌ ونُجباءُ ونُجُبٌ. وناقَةٌ نَجيبٌ ونَجيبَةٌ، ج: نَجائِبُ. وقد نَجُبَ، كَكَرُمَ، نَجَابَةً، وأنْجَبَ.ورجُلٌ مُنْجِبٌ، وامْرَأَةٌ مُنْجِبَةٌ ومِنْجابٌ: ولَدَا النُّجباءَ.والمُنْتَجَبُ: المُخْتارُ.والمِنْجابُ، بالكسر: الضَّعيفُ، والسَّهْمُ المَبْرِي بِلا ريش ونَصْل، والحَديدَةُ تُحَرَّكُ بها النَّارُ.والمَنْجوبُ: الإِناء الواسِعُ الجَوْفِ.والنَّجَبُ، محرَّكَةً: لِحاءُ الشَّجَرِ، أو قِشْرُ عُرُوقِها، أو قِشْرُ ما صَلُبَ منها.ونَجَبَهُ يَنْجُبُهُ، ويَنْجِبُهُ،ونَجَّبَهُ، وانْتَجَبَه: أخَذَ قِشْرَهُ.وسِقاءٌ مَنْجوبٌ ومِنْجَبٌ، كمِنْبَرٍ،ونَجَبِيُّ: مَدْبُوغٌ به، أو بقُشُورِ سُوقِ الطَّلْحِ.والنَّجْبُ، بالفتح: السَّخيُّ الكريمُ،وع لِبَنِي كَلْبٍ، وبالتحريكِ: وادِيانِ وراءَ ماوان.ونَجائِبُ القُرْآنِ: أفْضَلُهُ، ومَحْضُهُ.ونَواجِبُهُ: لُبابُه الذي ليس عليه نَجَبٌ، أو عِتاقُهُ.والنُّجْبَةُ، بالضمِّ: ماءٌ لِبَنِي سَلولَ.وذُو نَجَبٍ، محرَّكةً: وادٍ لِمُحارِبَ، وله يومٌ م،وأنْجَبَ: ولَدَ وَلداً جَباناً، ضِدُّ. ونَجيبُ بنُ مَيْمونٍ، وأبو النَّجيبِ الزَّاهِدُ السَّهْرَوَرْدِيُّ: مُحَدِّثانِ.
|
سير أعلام النبلاء
|
3383- النجيرمي 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ, مُحَدِّثُ البَصْرَةِ, أَبُو يَعْقُوْبَ, يُوْسُفُ بنُ يَعْقُوْبَ النَّجِيْرَمِيُّ البَصْرِيُّ. سَمِعَ أَبَا مُسْلِمٍ الكَجّي, وَالحَسَنَ بنَ المثنَّى العَنْبَرِيَّ، وَأَبَا خَلِيْفَةَ الجُمَحِيَّ, وَمُحَمَّدَ بنَ حَيَّان المَازِنِيَّ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيَّ, وَجَمَاعَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ بَاكَوَيْه الشِّيْرَازِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ طَلْحَةَ بنِ غَسَّانَ, وَأَبُو الحَسَنِ بنُ صخرٍ الأَزْدِيُّ, وَآخرُوْنَ. حدَّث فِي سَنَةِ خَمْسٍ وستين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 358"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 75". |
سير أعلام النبلاء
|
3921- النجيرمي 1:
لُغوِيُّ مِصْر، أَبُو يَعْقُوْبَ، يُوْسُفُ بنُ يَعْقُوْبَ بن إِسْمَاعِيْلَ بن خُرَّزَاذ البَصْرِيُّ، مِنْ أَهْلِ بَيْتِ علمٍ وَعربيَّة. وَكَانَ علاَمَةً مُتْقِناً، رَاويَةً لِكُتُبِ الآدَاب، بَصِيْراً بِمعَانِيهَا، وَكَانَ أَسمرَ، كَثَّ اللِّحْيَة. ونَجِيْرَم: مَحَلَّةٌ بِالبَصْرَةِ. وَقِيْلَ: قَرْيَةٌ مِنْ أَعمَالهَا. مَاتَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ عَنْ ثَمَان وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، رَحِمَهُ اللهُ. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 300"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "7/ 75", والعبر "2/ 358". |
سير أعلام النبلاء
|
الطامذي، أبو النجيب:
5102- الطامذي 1: الشيخ الإمام المقرىء الزَّاهِد المُعَمَّر، بَقِيَّة السَّلَف، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصْبَهَانِيُّ الطَّامِذِيُّ. وَطَامِذُ: مَكَانٌ بِأَصْبَهَانَ. سَمِعَ أَبَا نَصْرٍ عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدٍ السِّمْسَار، وَعِدَّة. وَارْتَحَلَ فَسَمِعَ بِالبَصْرَةِ مِنْ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْل العَبَّادَانِيّ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ طِرَادِ بنِ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَابْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَقرَأَ الحَدِيْث عَلَى المَشَايِخ، وَعُمِّرَ دَهْراً، خَرَّجُوا لَهُ ثَلاَثَة أَجزَاء. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ مَكِّيٍّ الحَنْبَلِيّ، وَعَبْد القَادِر بنُ عَبْدِ اللهِ الرُّهَاوِيّ، وَمُحَمَّد بن أَبِي غَالِبٍ شعرَانَة، وَمُحَمَّد بن مَحْمُوْدٍ الرُّوَيْدَشْتِيّ، وَجَمَاعَة، وَبِالإِجَازَة: كَرِيْمَة الزُّبَيْرِيَّة. وَقَدْ غلط أَبُو الفَتْحِ الأَبِيْوَرْدِي، فَقَرَأَ عَلَى الرَّشِيْد إِسْمَاعِيْل العِرَاقِي بِإِجَازته مِنَ الطَّامِذِيّ، وَلاَ يُمْكِن ذَلِكَ، فَإِنَّ الطَّامِذِيّ مَاتَ فِي العِشْرِيْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ سنّ عَالِيَة وَلَمْ يَكُنِ الرَّشِيْدُ وُلِدَ بَعْدُ. وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو المَعَالِي البَاجِسْرَائِيّ، وأبو المظفر أحمد بن محمد ابن عَلِيٍّ الكَاغَدِي، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ المُقَرِّبِ، وقاضي القضاة جعفر ابن عَبْدِ الوَاحِدِ الثَّقَفِيُّ، وَأَبُو المَنَاقِب حَيْدَرَة بن عمر الزيدي، والخضر ابن الفَضْلِ الصَّفَّارُ الأَصْبَهَانِيُّ رَجُلٌ، وَشَاكِرُ بنُ عَلِيٍّ الأَسْوَارِيُّ، وَالشَّيْخ أَبُو النَّجِيْبِ السُّهْرَوَرْدِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْن تَاج القُرَّاء، وَأَبُو المَعَالِي عُمَر بن بُنَيْمَانَ البَغْدَادِيّ، وَأَبُو بكر محمد ابن أَحْمَدَ بنِ نُمَارَةَ البَلَنْسِيّ، وَالشَّرِيْف نَاصر بن الحَسَنِ الزَّيْدِيّ الخَطِيْب، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ علي بن ياسر الجياني، ونفيسة بنت محمد البَزَّازُ، وَالصَّائِنُ هِبَةُ اللهِ بنُ عَسَاكِرَ. 5103- أَبُو النجيب 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِم المُفْتِي المُتَفَنِّنُ الزَّاهِدُ العَابِدُ القُدْوَةُ شَيْخ المَشَايِخ، أَبُو النَّجِيْب، عَبْدُ القَاهِرِ بن عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمُّوْيَه بن سَعْد بن الحَسَنِ بنِ القَاسِمِ بِنِ عَلْقَمَةَ بنِ النَّضْرِ بنِ __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "5/ 380"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 208". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 318"، واللباب "2/ 157"، ووفيات الأعيان "3/ ترجمة 393"، والنجوم الزاهرة "5/ 380"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 208-209". |
|
اللغوي: إبراهيم بن عبد الله بن محمد النَّجيرمِي، أَبو إسحاق.
من مشايخه: أَبو إسحاق إبراهيم بن السري والزجاج، وغيرهما. من تلامذته: أَبو الحسين المهلبي وجنادة اللغوي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباه الرواة: "كان حسن الرواية، جميل التصنيف، حلو الشعر" أ. هـ. * الأعلام: "كان من أصحاب الزجّاج النحوي ببغداد، وانتقل إلى مصر، فولي الكتابة لكافور الإخشيدي" أ. هـ. وفاته: نحو (355 هـ) خمس وخمسين وثلاثمائة. من مصنفاته: "أيمان العرب في الجاهلية"، مطبوع، و"الأمالي". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عبد الله بن محمّد بن شاهاور بن أنو شروان بن أبي النجيب الأسدي الرازي، نجم الدين، أبو بكر.
ولد: سنة (564 هـ) أربع وستين وخمسمائة. من مشايخه: سمع عبد العز الهرري، ومنصور بن الهراوي وغيرهما. من تلامذته: شرف الدين الدمياطي، وقطب الدين القسطلاني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الشذرات: "كان حافظًا فاضلًا غزير العلم، صاحب مقامات وكرامات وآثار" أ. هـ. ¬__________ * عنوان الدراية (223). * بغية الوعاة (2/ 60)، تكملة الصلة (2/ 899). * العبر (5/ 218)، الوافي (17/ 579)، الشذرات (7/ 457)، معجم المفسرين (1/ 323)، الأعلام (4/ 125)، معجم المؤلفين (2/ 281). • الوافي: "شيخ الطريقة والحقيقة، كان كبير الشأن من أصحاب الحال والمقامات" أ. هـ. • الأعلام: "مفسر، متصوف" أ. هـ. وفاته: سنة (654 هـ) أربع وخمسين وستمائة. من مصنفاته: "بحر الحقانق والمعاني في تفسير السبع المثاني"، و "كشف الحقائق وشرح الدقائق" تصوف وغير ذلك. |
|
النحوي: لؤلؤ بن أحمد بن عبد الله، أبو الدر الدمشقي الحنفي الضرير المنعوت بالنجيب، نجيب الدين.
ولد: سنة (600 هـ) ستمائة. من مشايخه: سمع من الحافظ بن عساكر، وأبي القاسم عبد الصمد الحرستاني وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي وغيرهم. من تلامذته: الدمياطي وغيره. كلام العلماء فيه: • المقفى: "كان فاضلًا عارفًا ورعًا بالفقه والنحو" أ. هـ. • الأعلام: "تصدر للإقراء بالجامع الحاكمي بالقاهرة" أ. هـ. وفاته: سنة (672 هـ) اثنتين وسبعين وستمائة. من مصنفاته: له "جزء" في الحديث، خرجه محمد بن عثمان الزرزاري. |
|
اللغوي: يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خُرّزاذ النّجيرمي السّعتَريِ (¬1)، أبو يعقوب.
ولد: سنة (345 هـ) خمس وأربعين ومائتين. من مشايخه: أبو يحيى زكريا بن يحيى بن خلاد الساجي وغيره. من تلامذته: أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي، وعبد العزيز بن أحمد بن مغلّس الأندلسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم البلدان: "نجيرم بليدة مشهورة دون سيراف مما يلي البصرة على جبل هناك على ساحل البحر رأيتها مرارًا ليست بالكبيرة ولا بها آثار تدل على أنها كبيرة أولًا، فإن كان بالبصرة محله يقال لها نجيرم فهم ناقلة هذا الاسم إليها وليس مثلها ما ينقل منها قوم يصير لهم محلة" أ. هـ. ¬__________ * تاريخ بغداد (14/ 319)، تاريخ الإسلام (وفيات 313) ط. تدمري، السير (15/ 218)، معرفة القراء (1/ 202)، غاية النهاية (2/ 404). * الأنساب (3/ 254)، اللباب (1/ 543)، معجم البلدان (5/ 274)، وفيات الأعيان (7/ 75)، السير (17/ 441)، تاريخ الإسلام (وفيات 423) ط. تدمري، بغية الوعاة (2/ 364). (¬1) السّعترِي: هذه النسبة إلى بيع السّعتر، وهو شيء من البقول يجف ويُدقُّ ويُدَرُّ على الأطعمة ويؤكل. * قلت: قال محقق كتاب (تاريخ الإسلام) الدكتور عمر عبد السلام تدمري مناقشًا الخطأ الذي وقعت فيه المصادر التي ترجمت للنجيرمي، والوهم الذي حصل حيث قال: (لقد وقع خلط ووهم في المصادر فيما يتعلق بهذه الترجمة، لم يتنبه إليه الدكتور "إحسان عباس" في تحقيقه لكتاب "وفيات الأعيان" (7/ 75) بالمتن والحاشية رقم (839). فهو يقول إن الترجمة في: بغية الوعاة، والأنساب، واللباب (النجيرمي)، وعبر الذهبي (2/ 358)، والشذرات (3/ 75)، وأضاف. "وفي المصدرين الآخرين أدرج في وفيات 370 وهو بعيد عما أثبته المؤلف" (انتهى). كما لم يتنبه إلى الخلط والوهم: "الشيخ شعيب الأرنؤوط" و"محمد نعيم العرقسوسي" في تحقيقهما لكتاب (سير أعلام النبلاء 17/ 441) حيث ذكرا المصادر السابقة، بإضافة (معجم البلدان) و (وفيات الأعيان) إليها. وقبل أن أعلق على تلك المصادر وما فيها من تخليط، أضيف إليها مصدرين مكرّرين هما: (الأنساب) و (اللباب) في مادة (السعتري). وهنا أذكر نص ما جاء فيهما. قال ابن السمعاني في (الأنساب 3/ 254 مادة: السعتري): "أبو يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمي المعروف بالسعتري، من أهل البصرة. حدّث عن أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجّي، ومحمد بن حيّان المازني، روى عنه يوسف بن يعقوب بن خرّزاذ النجيرمي ساكن مصر، وأبو الحسن محمّد بن عليّ بن صخر الأزدي نزيل مكة، وهما بصريّان". (انتهى). ووافقه ابن الأثير في (اللباب 1/ 543 مادة السعتري) فقال: "أبو يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمي السعتري، بصْري. حدّث عن أبي مسلم الكجي. روى عنه يوسف بن يعقوب بن خرزاذ النجيرمي، وغيره" (انتهى). فالمحققون الأفاضل لم يشيروا إلى مادة "السعتري" في (الأنساب) و (اللباب) مع أن صاحب الترجمة ذكر فيهما، بل أشاروا إلى مادة "النجيرمي" في المصدرين السابقين على أن صاحب الترجمة هو المذكور فيهما، وهو ليس كذلك، وللتوضيح أذكر نص ابن السمعاني في (الأنساب مادة: النجيرمي)، وهو يقول: "أبو يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمي السعتري البصري، من أهل البصرة، يروي عن أبي يحيى الساجي. روى عنه أبو الفضل محمّد بن جعفر الخزاعي المقرئ". (انتهى). ووافقه ابن الأثير في مادة: النجيرمي) فقال: "أبو يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمي البصري. روى عن زكريا بن يحيى الساجي. روى عنه أبو الفضل محمّد بن جعفر الخزاعي" (انتهى). هنا أتوقف لتحقيق هذه الترجمة ومدى مطابقتها لصاحب الترجمة المتوفى سنة 423 هـ. فأقول: إن النجيرمي في (الأنساب) و (اللباب) يروي عن أبي يحيى زكريا بن يحيى الساجي، والمعروف أن زكريا السّاجي توفي سنة 307 هـ. (العبر 2/ 134) فكيف يروي عنه صاحب الترجمة قبل أن يولد، وقد جاء أنه ولد سنة 345 هـ؟ ! . إذن، فيوسف بن يعقوب النجيرمي المذكور في (مادة: النجيرمي) هو غير صاحب الترجمة "يوسف بن يعقوب بن خرزاذ"، مع أنهما يتفقان في الاسم، والكنية، والبلد، ولكنهما يختلفان في تاريخ الوفاة. ولقد أصاب المؤلف الذهبي -رحمه الله- حيث فرق بين الاثنين، فجعل الأول في المتوفين سنة 370 هـ. (انظر: العبر 2/ 358، وتاريخ الإسلام (467) حوادث ووفيات 351 - 380 هـ. بتحقيقنا، وشذرات الذهب 3/ 75) والثاني هو صاحب هذه الترجمة المتوفى سنة 423 هـ. والذي يؤكد أنهما اثنان ما ذكره ابن السمعاني في (مادة السعتري) ووافقه ابن الأثير، من أن "يوسف بن يعقوب النجيرمي السعتري" روى عنه: "يوسف بن يعقوب بن خرزاذ النجيرمي". وبان من هذا أن الأول كان شيخًا للثاني. وقال في (تاريخ الإسلام 467 وفيات 370 هـ): "يوسف بن يعقوب النجيرمي، أبو يعقوب، بصري مشهور، عالي الإسناد. سمع: أبا مسلم الكجي، والحسن بن المثنى العنبري، والمفضل بن الحباب الجُمحي، وزكريا بن يحيى الساجي، ومحمد بن حيّان المازني، وجماعة. روى عنه: أبو نعيم الحافظ، وأبو عبد الله محمّد بن عبد الله بن باكويه الشيرازي، وإبراهيم بن طلحة بن غسان المصوعي، وجماعة آخرهم القاضي أبو الحسن محمّد بن علي بن صخر الأزدي، وقد حدّث في سنة خمس وثلاثمائة" أ. هـ. هكذا وقع، والصواب: حدث في سنة خمس وستين وثلاثمائة. وقال ابن العماد الحنبلي في (شذرات الذهب 3/ 75): "والنجيرمي، أبو يعقوب يوسف بن يعقوب البصري، حدّث في سنة خمس وستين عن: أبي مسلم، ومحمد بن حيان المازني". والمعروف أيضًا أن أبا مسلم الكجّي توفي سنة (292 هـ). (انظر: العبر 2/ 93، 92 وفيات 292 هـ) فالنجيرمي الذي سمعه وروى عنه هو المتوفى سنة 370 هـ. وليس صاحب الترجمة الذي ولد سنة (345 هـ) وتوفي (423 هـ). وقد خلط ابن خلكان في (وفيات الأعيان 7/ 75) بين المتوفى سنة (390 هـ). والمتوفى (423 هـ). فقال في الترجمة رقم (839): "أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خرزاذ النجيرمي، اللغوي، البصري، نزيل مصر، هو من أهل بيت فيه جماعة من الفضلاء الأدباء ما منهم إلا من هو ماهر في اللغة، كامل الأدوات، متقن لها. روى أبو يعقوب المذكور عن أبي يحيى زكريا بن يحيى بن خلاد الساجي، وطبقته. وروى عنه أبو الفضل محمّد بن جعفر الخزاعي، وغيره. ثم نقل ابن خلكان أن أبا يعقوب بن خرزاذ النجيرمي توفي يوم الثلاثاء رابع المحرم سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، وأن مولده كان يومَ عَرَفَة من سنة خمس وأربعين وثلاثمائة (7/ 76). ولم يتنبه محققه الدكتور "إحسان عباس" لهذا الخلط، إذ كيف يروي أبو يعقوب النجيرمي المولود سنة 345 عن زكريا الساجي الذي توفي قبل مولده بنحو 38 عامًا؟ ولقد تنبه إلى هذا الخلط السيد "أكرم البوشي" في تحقيقه للجزء (16) من: سير أعلام النبلاء، فقال في حاشيته على ترجمة النجيرمي المتوفى سنة 370 هـ ص- 259 ما نصه: "وقد التبس النجيرمي -صاحب هذه الترجمة- مع سميّه يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خرزاذ التبس النجيرمي البصري اللغوي نزيل مصر والذي سترد ترجمته في الجزء السابع عشر من السير برقم (293) على محقق "وفيات الأعيان" فجعلهما واحدًا حيث جمع بين مصادر ترجمتيهما". وأقول: لقد أصاب السيد "أكرم البوشي". وأخطأ زميله السيد "محمد نعيم العرقسوسي" وهما يحققان "سير أعلام النبلاء" بإشراف الشيخ شعيب الأرنؤوط. وكذلك خلط السيوطي بين المتوفى سنة 370 هـ. وصاحب هذه الترجمة المتوفى سنة 423 هـ. ولم يتنبه السيد "محمد أبو الفضل إبراهيم" إلى هذا الخلْط في تحقيقه لكتاب (بغية الوعاة 2/ 364)، حيث يقول السيوطي: "يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خرّزاذ النجيرمي أبو يعقوب، ويعرف أيضًا بالسعتري، النحوي، اللغوي، الحافظ، العلامة. أخذ عن علي بن أحمد المهلبي، وروى عن زكريا بن يحيى الساجي. وعنه ابن بابشاذ، وعبد العزيز بن أحمد بن مغلس الأندلسي، وكان مقيما بمصر، روى عنه محمد بن جعفر الخزاعي المقرئ، ومات في المحرم سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة بعد ابنه بهزاد بثلاثة أشهر". وقد عاد "ابن خلّكان" في ترجمة "ابن مغلّس" (وفيات الأعيان 3/ 193، 194) فذكر أن ابن مغلّس المتوفى سنة 427 هـ. قرأ على أبي يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمي بمصر. وكذا فعل "الحميدي" في: (جذوة المقتبس 288)، وابن بشكوال في: (الصلة 2/ 369، 370 رقم 788)، والضبّي في (بغية الملتمس 384) والسيوطي في: (بغية الوعاة 2/ 98)، والمقري في (نفح الطيب 2/ 132). فمن هو "النجيرمي" المقصود هنا؟ أهو المتوفى سنة (370 هـ)؟ أم هو المتوفى سنة (423 هـ)؟ هذا ما لم تفصح عنه المصادر المذكورة ... والله أعلم أ. هـ. وفاته: سنة (423 هـ) ثلاث وعشرين وأربعمائة. |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
ليخلو به ويستشيره. فلما خلا به أمر بضرب رقبته، ورمي جثته. وذلك بكرة خميس من ذي القعدة سنة 541 هـ. فركب عسكر عباس يتقدمهم الأمير آق سنقر الفيروزكوهي، وشقوا مدينة بغداد وساروا، ونهض الأوباش لنهب دار الوزير وثاروا. فأركب السلطان جماعة منعوا من الوصول إلى داره، وبقي موقرا موفرا على حرمته وقراره. ثم أذن له في الانصراف إلى فارس مصحوبا بالصيانة مصونا بالصحبة، مرتّب الأحوال حالي الرتبة. فجاء إليه وودع ودعا، ورعى له السلطان حق ما رعى وتلا: "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى".
ذكر وزارة شمس الدين بن النجيب الأصم الدركزيني قال: وحفظ السلطان حرمة الوزير تاج الدين، فلم يتسم شمس الدين الوزير بوزارته، حتى انصرف الوزير بجاهه وماله وحرمته، وحشمته ونعمته. ولم ير وزير للسلجقية صرف ولم ينكب في نفسه أو في ماله سواه، ولأنه كان يرجو منه استمالة الأمير بوزابه وتحصيل رضاه. فإنه لم يشك في حركته، والابتلاء بمعركته. فضمن له تاج الدين بن دارست أن يكفيه أمره، ويكف شره. وكان هذا من دهائه لينجو من الداهية، ويستفيد الإحكام لقواعده الواهية. فرحل فرحا للسلامة، ظاعنا من وطنه إلى دار المقامة. فاستقل بالوزارة حينئذ شمس الدين أبو النجيب، وكان من قبل يخدم ابن بلنكري. فلما سار، أقام يخدم الأمير الحاجب تتار، مستديما لعود مخدومه الانتظار. فرغب السلطان فيه لأجل اختصاصه بخاصبك، ولم يكن فيه من أدوات الوزارة إلا كونه للقوام الدركزيني نسيبا، فحاز من منصبه نصيبا. وكان بزمانه شبيها، وفي مكانه نبيها. لائقا بالقوم، موافقا للوم. يطلب مرافقهم في مرافقهم، والتخلق بخلائقهم. والسلطان لاه بالملاهي، متناه في المناهي. لا يسأل عما يفعل، ولا يفعل ما يسأل. ولا يقبل ما يقال، ولا يقول ما يقبل. وعنّ للسلطان أن يحرك ساكن الموصل بإبداء عزمه إليها، وإظهار عوجه عليها. فبادر متولوّها بحمول، وتحف وهدايا وخيول. فقبلها منهم، ورضى عنهم. وأقام ببغداد باقي تلك الشتوة. فلما رحل ضيف الشتاء، حل السلطان حبوة مقامه، وأمر خبر خروج بوزابه صاحب فارس ما أخلاه من أحلامه. فخفقت القلوب والبنود، وقلقت الجنوب والجنود. ثم أغذ السلطان مسعود إلى همذان |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
قال: وفي هذه السنة توفيت حليلة السلطان محمد بن محمود بنت السلطان مسعود، فجلس للعزاء، وامترى در البكاء. وكنت حاضرا في زمرة العلماء. ووصل إلى خدمته أتابك إيلدكز في عساكر أذربيجان، والأمير شير بن آق سنقر بعسكر أخيه، وأقاما عنده على همذان، ثم استأذنوا في العود وعادوا، وزادهم السلطان حرمة وقوة فزادوا. ووصل رسول ملك كرمان فأكرم، وأحضر حملا فقدم، وسير جمال الدين بن الخجندي مع الرسول رسولا إلى كرمان، ليخطب بنت الملك للسلطان.
قال: فعدت معه إلى أصفهان، فسامني السفر معه في تلك السفارة، فرأيت الربح فيه عين الخسارة، فتأخرت وتقدم، وأحجمت فأقدم. وأقمت فظعن، وأسهلت فأحزن فإنني عند مسيره إلى كرمان سرت على طريق خوزستان إلى بغداد، وجثت إلى عسكر مكرم في شوال سنة 549 هـ، والملك ملكشاه بن محمود مالكها، وقد أمنت به ممالكها ومسالكها. ولقيت رئيس الدين محمد بن القاضي أبي بكر الأرجاني، وهو في نيابة القضاء، موفور الحرمة في العلماء. فذكر لي أن والده توفي سنة 544 هـ، وأعطاني مسودات من أشعار والده، فتنزهت في رياض فوائده. ثم ارتحلت إلى بغداد بعد وصول الخبر بنصرة الخليفة في حرب بجمزا وظفره، وكنت مع والدي فحرضته البشرى على سفره. قال: وشتى السلطان محمد بن محمود في هذه السنة بساوه، واستعجز جلال الدين بن القوام وزيره، واستقصر تدبيره. واستقصى من فارس تاج الدين الدارستي ليستوزره، فوصل تاج الدين إلى أصفهان، وأقام مدة فبرد أمره، وخمد جمره، واستبطأ السلطان سيره، واستوزر غيره. ذكر وزارة شمس الدين أبي النجيب الدركزيني قال: قيل للسلطان إنه وزير عمك، وظهير عزمك. وقد سبقت له خدم، وثبت له في القدم قدم. فنصبه في المنصب، ورتبه في أعلى الرتب. واستند وتصدر، وأورد وأصدر، وخاطب الأمراء الذين استأثروا بالبلاد أن ينزل كل منهم عن شيء مما في يده، ليكثر الخواص السلطانية، واستضاف بلادا عامرة إلى النواحي الديوانية. فتوفر |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - بخ د ن: أَبُو النَّجِيبِ الْعَامِرِيُّ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ الْمِصْرِيِّ، وَيُقَالُ: أَبُو تُجِيبَ - بِالتَّاءِ - اسْمُهُ ظُلَيْمٌ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ. وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ. قَالَ عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ: تُوُفِّيَ بِإِفْرِيقِيَّةَ سَنَةَ ثمانٍ وَثَمَانِينَ، وَكَانَ فَقِيهًا. آخر الطبقة التاسعة ولله الحمد والمنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - إسماعيل بن سعيد الفقيه، أبو إسحاق الطبري الكسائي الشَّالَنْجيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
والشالنجي من يبيع المِخْلاة والمِقْوَد، وسكن إسْتَرَاباذ، وَحَدَّثَ عَنْ: عبد العزيز بن أبي حازم، وعباد بن العوام، وجماعة. وَعَنْهُ: الضّحّاك بن الحسين، وأهل إسْتَرَاباذ وجُرْجان. وكان صدوقًا، صنّف كتاب " البيان في الفقه " على مذهب أبي حنيفة. وتُوُفّي سنة ثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - إسماعيل بن الفضل، أبو إبراهيم الشّالَنْجيّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
قاضي جُرْجان. رَوَى عَنْ: إسماعيل بن جعفر، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن مُعَاذ السُّلَميّ، وابن مُجَاشِع السّخْتيانيّ، وأهل جُرجان. تُوُفّي سنة ست وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - يوسف بن يعقوب النِّجِيرميُّ. [المتوفى: 365 هـ]
حَدَّث في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - يوسف بن يعقوب النّجيرَمي، أبو يعقوب. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
بصْري مشهور، عالي الإسناد. سَمِعَ: أَبَا مُسلْمِ الكَجّيّ، والحسن بْن المُثَنَّى العنبري، والفضل بن الحُبَاب الْجُمَحي، وزكريّا بن يحيى السّاجي، ومحمد بن حيّان المازني، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو نُعَيم الحافظ، وأبو -[344]- عبد الله محمد بن عبد الله بن باكَوَيْهِ الشّيرازي، وإبراهيم بن طلحة بن غسّان المطوّعي، وجماعة آخرهم القاضي أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن صخْرٍ الأَزْدي. وقد حدّث في سنة خمس وستين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - محمد بْن يوسف بن الفضل، أبو بَكْر الْجُرْجانيّ الشّالْنجيّ، القاضي المفتي. [المتوفى: 418 هـ]-[302]-
كَانَ عَليْهِ مَدَار الفتوى والتّدريس والإملاء والوعظ ببلده. سمع الكثير من أحمد بن الحسن بْن ماجه القَزْوينيّ، ونُعيم بْن عَبْد المُلْك الجُرجاني، ومحمد بْن حمدان، وابن عَدِيّ، وهذه الطّبقة. ومات بجُرْجان عَنْ إحدى وتسعين سنة؛ روى عَنْهُ إسماعيل بْن مَسْعَدة الإسماعيليّ، وغيره. تُوُفّي في ذي القِعْدة، في ثامنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - يوسف بن يعقوب بن إسماعيل خُرَّزَاذ، أبو يعقوب النَّجِيرميّ البصْريّ اللُّغويّ، [المتوفى: 423 هـ]
نزيل مصر. من بيت العلم والأدب، وُلِدَ سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وله خطّ في غاية الإتقان، يرغب فيه الفضلاء حتى بيع " ديوان جرير " بخطّه عشرة دنانير، وليس هو خطا منسوبا، وقد روى كثيرا من اللُّغة بمصر. رآه محمد بن بركات السَّعِيديّ فيما قيل، وأخذ العربية عن أصحابه. ذكر الحبَّال وفاته في المحرَّم في رابعه سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - عبد الله بْن عليّ بْن سعيد، أبو محمد النَّجِيرميّ. [المتوفى: 432 هـ]
رجلٌ صالح، قال الحبّال: تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - عبد الغفّار بن عبد الواحد بن محمد، أبو النَّجيب الأُرْمُويّ الحافظ. [المتوفى: 433 هـ]
رحل وطوَّف، وسمع: أبا نُعَيْم الحافظ، وأبا القاسم بْن بِشْران، وأحمد بْن عَبْد اللَّه بن المَحَامِليّ، ومحمد بن الفضل بن نظيف. روى عنه: أبو بكر الخطيب، ونجا بن أحمد، وعبد العزيز الكتّانيّ، وغيرهم، وجاور بمكّة، فأكثر عن أبي ذَرّ، ورجع إلى الشّام قاصدًا بغداد فأدركه أَجَلُه بين دمشق والرَّحْبة في شوّال شابًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - الحسن بن عبد الواحد النجيرمي ثم المصري. [المتوفى: 442 هـ]
روى عن المهندس، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
279 - عليّ بن عبد الواحد بن عيسى، أبو القاسم النَّجيرميّ الكاتب. [المتوفى: 448 هـ]
مصريّ، روى عن أبي بكر بن إسماعيل المهندس. روى عنه الرّازيّ في " المشيخة "، وتُوُفّي في ذي الحجّة، وكان من بيت حشمة. يروي أيضًا عن أبي الحسن الحَلَبيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - إِبْرَاهِيم بْن عليّ بْن الحَسَن، أبو أحمد البصري النجيرمي. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
سمع إِبْرَاهِيم بْن طلحة بْن غسَّان، وعنه السِّلفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - طالب بن ابي الوفاء زيد بن علي بن شهريار، أبو النَّجيب الأصبهانيُّ البيِّع. [المتوفى: 518 هـ]
من شيوخ أبي موسى، لا أعلم متى تُوُفّي، لكنّه كان في هذه المُدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - عَبْد القاهر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَمُّوَيْه، الشَّيْخ أَبُو النّجيب السُّهْرَوَرْدِيّ، الصُّوفيّ الزّاهد الواعظ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 563 هـ]
سَمِعَ أَبَا علي بْن نبهان، وزاهر بْن طاهر، والقاضي أبا بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وجماعة، وكان يحضر المشايخ عنده، وسمع الناس بإفادته، وحصل الأصول والنُّسَخ، ويَعِظ النّاس فِي مدرسته. ذكره ابن النّجّار فقال: كَانَ مذهبه فِي الوعظ اطّراح الكلْفة وترْك التّسْجِيع، وبقي مدَّة سنتين يستقي بالقِرْبة عَلَى ظَهْره بالأُجْرة ويتقوَّت بذلك، ويتقوت مَن عنده مِن الأصحاب، وكان لَهُ خَرِبَة عَلَى دِجلة يأوي هُوَ وأصحابه إليها يحضر عنده الرجل والرجلان والجماعة إلى أن اشتهر اسمه وظهر، وصار لَهُ الْقَبُولُ عند الملوك، فكان السّلطان يزوره والأمراء، فبنى تلك الخَرِبة رباطًا، وبنى إلى جانبها مدرسة، فصار حِمًى لمن لجأ إِلَيْهِ من الخائفين يُجِير من الخليفة والسّلطان، ثمّ ولي التّدريس بالنّظاميَّة سنة خمس وأربعين وخمسمائة، وعُزِل عَنْهَا بعد سنتين، وأملى مجالس، وصنَّف مصنَّفات، وقال: حملني عمّي إلى الشَّيْخ أحمد الصّيّاد، وكان يأكل من الصَّيد، وكان مؤاخيًا للشّيخ أحمد العُرَيبيّ، ثمّ قدِم أسعد المِيهنيّ ووُلّي تدريس النّظاميَّة. قَالَ ابن النّجّار: فصحِبَه الشَّيْخ أَبُو النّجيب واشتغل عَلَيْهِ اشتغالًا جيّدًا، ثمّ صحِب الشَّيْخ أحمد الغزاليّ الواعظ، وسَلَّكه، وجَرَت لَهُ أحوال ومقامات. كتب عَنْهُ أَبُو سعد السمعاني وأثنى عليه كثيرا، قَالَ فِي " الذَّيْلِ ": عَبْد القاهر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَمُّوَيْه - واسمه عَبْد اللَّه - بْن سعْد بْن الْحَسَن بْن القاسم بْن علْقمة بْن النَّضْر بْن مُعَاذ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْر الصّدّيق، من أهل سُهْرَوَرْد، سكن بغداد، وتفقَّه فِي النّظاميَّة زمانًا، ثمّ هبَّ لَهُ نسيم الإقبال والتّوفيق فدلّه عَلَى الطّريق، وانقطع عَنِ النّاس مدَّةً مديدة، ثمّ رجع ودعا إلى اللَّه، ورجع جماعة كثيرة بسببه إلى اللَّه وتركوا الدّنيا، وبنى رباطًا لأصحابه عَلَى الشّطّ، وسكنه جماعة من الصّالحين من أصحابه، حضرت عنده يومًا فَسمعت من كلامه ما انتفعت بِهِ، وكتبتُ عَنْهُ -[301]- وسألته عن مولده فقال: تقديرًا فِي سنة تسعين وأربعمائة بسُهْرَوَرْد. وقال عُمَر بْن علي الْقُرَشِيّ: أَبُو النجيب إمام من أئمة الشافعية، وعلم من أعلام الصُّوفيَّة، ذكر لي أَنَّهُ دخل بغداد، سنة سبع وخمسمائة، وسمع من ابن نَبْهان " غريب الحديث " لأبي عُبَيْد، وتفقّه عَلَى أسعد المِيهنيّ، وعلّق التّعليق وقرأ المذهب وتأدَّب عَلَى الفَصِيحيّ، ثمّ آثر الانقطاع وسلوك الطّريق، فخرج عَلَى التّجريد حافيًا إلى الحجّ فِي غير وقته، وجَرَت لَهُ قِصَص، وسلك طريقًا وَعِرًا فِي المجاهدات، ودخل إصبهان، وانقطع إلى أحمد الغزاليّ، فأرشده إلى الله بواسطة الذَّكْر، ففتح لَهُ الطّريق، وجال فِي الجبال، ودخل بغداد فصحب الشيخ حمادا الدّبّاس، وشرع فِي دعاء الخلق إلى اللَّه تعالى، فأقبل عَلَيْهِ النّاس إقبالًا كثيرًا، وصار له قبول عظيم، وتبعه جماعة، وأفلح بسببه أمَّة صاروا سُرُجًا فِي البلاد وأئمة هدى، وبنى مدرسة ورباطَيْن، ودرّس وأفتى، ووُلّي تدريس النّظاميَّة، وحدَّث، ولم أرَ لَهُ أصلًا يُعتمد عَلَيْهِ بسماعه " غريب الحديث ". وقال ابن النجار: أنبأنا يحيى بن القاسم التكريتي: قال: حدثنا أَبُو النّجيب قَالَ: كنت أدخل عَلَى الشَّيْخ حمّاد، ويكون قد اعتراني بعض الفُتُور عمّا كنت عَلَيْهِ من المجاهدة فيقول: أراك قد دخلت علي وعليك ظُلْمة، فأعلم بسبب ذَلِكَ كرامة الشَّيْخ فِيهِ، وكنت أبقى اليومين والثّلاثة لا أستطعم بزاد، وكنت أنزل إلى دجلة فأتقلَّب فِي الماء ليسكن جُوعي، حتّى دعَتَني الحاجة إلى أن اتخذت قربة أستقي بها الماء لأقوامٍ، فمن أعطاني شيئًا أخذته، ومن لم يُعْطني لم أطالبه، ولما تعذَّر ذَلِكَ فِي الشّتاء علي خرجت يومًا إلى بعض الأسواق، فوجدتُ رجلًا بين يديه طَبَرْزَد، وعنده جماعة يدقّون الأَرُزّ، فقلت: هَلْ لك أن تستأجرني؟ فقال: أرِني يديك، فأريته فقال: هذه يدٌ لا تصلح إلّا للقَلَم، ثمّ ناولني قرطاسًا فِيهِ ذهب، فقلت: ما آخذ إلا أجرة عملي، فإن كان عندك نسخ تستأجرني فِي النَّسخ وإلّا انصرفت، وكان رجلًا يقِظًا، فقال: اصعَد، وقال لغلامه: ناولْه تلك المِدَقَّة، فناولني، فدققت معهم وليس لي عادة، وصاحب الدّكّان يلحظني، فلمّا عملت ساعةً قَالَ: تعال، فجئت إليه فناولني الذهب وقال: هذا أُجرتك فأخذته وانصرفت، ثمّ أوقع اللَّه فِي قلبي الاشتغالَ بالعِلم، فاشتغلت حتّى أتقنت المذهب، وقرأت أُصول الدّين وَأُصُولَ -[302]- الفقه، وحفظت كتاب " الوسيط " فِي التّفسير للواحديّ، وسمعت كُتُب الحديث المشهورة. وقال ابن عساكر فِي " تاريخه ": ذكر أبو النّجيب لي أَنَّهُ سَمِعَ بإصبهان من أَبِي علي الحدّاد، واشتغل بالزُّهد والمجاهدة مدَّةً، واستقى الماء بالأجْرة ثمّ اشتغل بالتّذكير، وحصل لَهُ قبول، وولي تدريس النّظاميَّة وأملى الحديث، وقدِم دمشقَ سنة ثمانٍ وخمسين عازمًا عَلَى زيارة بيت المقدس، فلم يتّفق لَهُ لانفساخ الهدنة بين المسلمين والفرنج، فحدَّث بدمشق ووعظ بها. قلت: روى عَنْهُ ابن عساكر، وابنه القاسم، وابن السَّمعانيّ، وأبو أحمد ابن سكينة، وأبو طالب بن عَبْد السّميع، وابن أخيه الشَّيْخ شهاب الدّين عُمَر السُّهْرَوَرْدِيّ، وزَين الأُمَناء أَبُو البركات، وطائفة. وقال ابن مَشَق فِي " الوَفَيَات ": فِي سنة ثلاثٍ هذه تُوُفّي أَبُو النّجيب عَبْد القاهر السهروردي الكردي الواعظ، ومولده سنة تسعين وأربعمائة. وقال ابن الْجَوزيّ: تُوُفّي فِي جُمادى الآخرة، ودفن بمدرسته. وقال ابن الدَّبِيثيّ: حَدَّثَنَا عَنْهُ جماعة، ووصفوه بما يطول شَرْحه من العِلم والحِلم والمُداراة والسّماحة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
524 - عبد اللطيف ابن الإمام أبي النجيب عَبْد القاهر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن عمويه، أبو محمد السهروردي، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 610 هـ]
ولد سنة أربع وثلاثين. وتفقه على أبيه، وغيره، ولقي بخراسان جماعة من العلماء، وسمع من أبي الفضل الأرموي، وعلي ابن الصباغ، وعبد الملك بن علي الهمذاني، وأبي الوقت؛ وغالب سماعه بالحضور. قدم على الملك الناصر صلاح الدين، فولاه قضاء كل بلد افتتحه من السواحل وغيرها. ثم عاد إلى إربل، وسكنها إلى حين وفاته. -[243]- وله إجازة من قاضي المارستان. وَكَانَ كثير الأسفار. وَقِيلَ: إِنَّهُ حدث عن قاضي المارستان بالسماع، فتكلم فيه لذلك. روى عنه ابن خليل، والضياء. وتوفي في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - إسْمَاعِيل بن عُثْمَان بن إسْمَاعِيل بن أَبِي الْقَاسِم بن أَبِي بَكْر، أَبُو النَّجِيب القارئ النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 617 هـ]
رَوَى عن وجيه الشَّحَّامِيّ، وَأَبِي تمّام ابن المُؤيَّد باللَّه الهاشِمِيّ، وأبي الْأسعد القُشيري. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرزالي، والضياء المقدسي، وجماعةٌ. وأجاز للشرف ابن عساكر، والتاج بن عَصْرون، وزينب بنت كِندي، وجماعة. عُدم في آخرها، أَوْ في أَوَّل سنة ثمان عشرة في الكائنة العظمى عَلَى أهل خُرَاسَان من التَّتَار. وَكَانَ مولده في جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - مُحَمَّد بن عَليّ بن عُمَر، النَّجِيب أَبُو حامد السَّمَرْقَنْدِيّ الطَّبيب، [المتوفى: 618 هـ]
نزيل هَرَاة. كَانَ من عُلماء الزمان بالطّبّ؛ وَلَهُ فيه تصانيف مُفيدة، منها كتاب " أغذية المرضى "، ومنها كتاب " الصِّناعة "، وكتاب " أقراباذين " وغير ذَلِكَ. قُتِلَ بهرَاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - رَاجِية الأرمنية، أمُّ محمد عتيقة عبد اللطيف ابن الشيخ أبي النَّجيب السُّهَرَوَرْدِيّ. [المتوفى: 622 هـ]
سَمِعْت من أبي الوَقْت، وابن البَطِّي، وجماعةٍ. وروت ببغداد وإِرْبل. وكانت امرأةً صالحةٌ. تُوُفّيت بإِرْبل في جمادى الأولى. |