نتائج البحث عن (هندس) 50 نتيجة

هندس: الهِنْدِس: من أَسماء الأَسد: وأَسد هِنْدِس أَي جَرِيء؛ قال جندل:يأْكل أَو يَحْسُو دَماً، ويَلْحَسُ شِدْقَيْه هَوَّاسٌ هِزَبْرٌ هِنْدِس والمُهَنْدِس: المقدر لِمَجاري المياه والقُنِيّ واحتِقارِها حيث تحفر، وهو مشتق من الهِنْدازِ، وهي فارسية أَصلها آوْ أَنْدازْ (* قوله «آو» كذا بالأصل وفي القاموس آب، وهما بمعنى.) فصيرت الزاي سيناً لأَنه ليس في شيء من كلام العرب زاي بعد الدال، والاسم الهَنْدَسة. ويقال: فلان هُنْدُوس هذا الأَمر وهم هَنادِسَة هذا الأَمر أَي العلماء به. ورجل هُنْدُوس إِذا كان جيد النظر مُجرَّباً.
هـندس
. الهِنْدِسُ، بالكَسْرِ: الجَرِيءُ من الأُسُودِ، قالَه ابنُ الأَعرابيّ، قَالَ جَنْدَلُ بن المُثَنَّى الطُّهَوِيّ:
(يَأْكُلُ أَوْ يَحْسُو دَماً ويَلْحَسُ...شِدْقَيْهِ هَوّاسٌ هِزَبْرٌ هِنْدِسُ)
والهِنْدسُ من الرِّجَالِ: المُجَرَّبُ الجَيِّدُ النَّظَرِ، وَقَالَ الصّاغَانِيّ: هُوَ الهِنْدَوْسُ، كفِرْدَوْس.ويُقَال: رَجُلٌ هُنْدُوسُ هَذَا الأَمْرِ، بالضَّمِّ، أَي العَالِمُ بِه، وضَبَطه الصّاغَانِيّ كفِرْدَوْس، ج هَنَادِسَةٌ، ويُقَال: هُمْ هَنَادِسَةُ هَذَا الأَمْرِ، أَي العُلَمَاءُ بهِ. والمُهَنْدِسُ مُقَدِّرُ مَجَارِي الماءِ والقُنِىِّ واحْتِفارِهَا حَيْثُ تُحْفَر، والاسْمُ الهَنْدَسَةُ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ من الهِنْدَازِ، فارسِيّة مُعَرّب آب أَنْدازْ، فأُبْدِلَت الزايُ سِيناً لأَنّهُ ليسَ لَهُم دالٌ بَعْدَه زَايٌ وَهُوَ حَاصِلُ كلامِ الجَوْهَرِيّ، وأنْداز: التَّقْدِير، وآب: هُو المَاء. وأَبو الهندس: قَبِيلَة باليَمَنِ فيهم عُلَمَاءُ.
[هندس]المُهَنْدِسُ: الذي يقدِّر مجاري القُنيِّ حيث تُحْفَرُ، وهو مشتق من الهنداز، وهى فارسية، فصيرت الزاى سينا، لانه ليس في شئ من كلام العرب زاى بعد الدال. والاسم الهندسة.
هندس: المُهَنْدِسُ: الذي يقدِّر مجاري القُنِيّ، ومواضعها حيث يحتفر، وهو مشتقّ من الهندزة ، فارسي صُيِّرَتْ الزاي سينا، لأّنه ليس بعد الدّال زايٌ في شيء من كلام العرب
ابن الأعرابيّ: أسَدٌ هِنْدِسٌ - مثال خِنْدِفٍ -: أي جَرِيءٌ، قال جَنْدَلُ بن المُثَنّى الطُّهَويُّ:يأكُلُ أو يَحْسُو دَماً ويَلْحَسُ...شِدْقَيْهِ هَوّاسٌ هِزَبْرٌ هِنْدِسُورجُلٌ هِنْدِسٌ: إذا كان جَيِّدَ الرَّأيِ مُجَرِّباً.وفلانٌ هِنْدَوْسُ هذا الأمْرِ، وهم هَنَادِسَةُ هذا الأمرِ: أي العُلَماءُ به.والمُهَنْدِس: الذي يُقَدِّر مَجاري القُنيِّ حَيْثُ تُحْفَرُ، وهو مُشْتَقٌّ مِن الهِنْدازِ، وهو فارِسيٌّ، فَصُيِّرَتِ الزّايُ سِيْناً، لأنَّه ليس في شَيْءٍ من كَلامِ العَرَبِ زايٌ بعدَ الدّالِ. قال الأزْهَريّ: أصْلُهُ آبْ أنْدازْ أي مُقَدِّرُ الماءِ، قال والعَرَب تُسَمِّيه القُنَاقِنَ. والاسم: الهَنْدَسَة.
هـ ن د س: (الْمُهَنْدِسُ) الَّذِي يُقَدِّرُ مُجَارِيَ الْقُنِيِّ حَيْثُ تُحْفَرُ وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنَ الْهِنْدَازِ وَهِيَ فَارِسِيَّةٌ فَصُيِّرَتِ الزَّايُ سِينًا لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ زَايٌ بَعْدَ الدَّالِ وَالِاسْمُ (الْهَنْدَسَةُ) .
هـندسهندسَ يهندس، هندسةً، فهو مُهندِس، والمفعول مُهندَس• هندس الشَّخصُ البناءَ وغيره: هندزه؛ صمَّمه وأنشأه على أسس علميّة "هندَس المهندسُ الطَّريق".

تهندسَ يتهندس، تَهَنْدُسًا، فهو مُتهندِس• تهندسَ المنزلُ: قُدِّرتْ أبعادُه ورُسمت خُطَّته من الأرض.

مُهندِس [مفرد]:1 -اسم فاعل من هندسَ ° مُهندِس الكون: هو الله الخالق.2 -مَنْ يُلمّ بعلم من علوم الهندسة، من يزاول الهندسة العمليَّة "مهندس كهرباء/ صوت/ مدنيّ" ° مُهندِس التنظيم المعماريّ: المحترف لمهنة تحسين سمات المناظر الطبيعيَّة وزراعة الأراضي المحيطة بالمباني.3 -منْ يمارس الهندسة العمليَّة.

هَنْدسة [مفرد]:1 -مصدر هندسَ.2 -(هس) علم يبحث في الخطوط والأبعاد والسُّطوح والزَّوايا والكميّات أو المقادير الماديَّة من حيث خواصّها وقياسها، أو تقويمها وعلاقة بعضها ببعض.• الهندسة التَّطبيقيَّة / الهندسة العمليَّة: (هس) فن الإفادة من المبادئ والأصول العلميَّة في بناء الأشياء وتنظيمها وتقويمها، وهي أنواع كثيرة منها: الهندسة المعماريّة، وهندسة الطُّرقات والجسور، والهندسة الميكانيكيّة والهندسة الزِّراعيّة وغيرها.• الهندسة النَّظريَّة: المبادئ والأصول العلميَّة المتعلِّقة بخواصِّ المادَّة ومصادر القوى الطبيعيَّة وطرق استخدامها

لتحقيق أغراض مادّيّة.• الهندسة البشريَّة: العلم التطبيقيّ لدراسة الأجهزة والقصد منه هو زيادة الإنتاجيَّة بتخفيض عوامل تعب وإرهاق العمّال.• الهندسة المستوية: (هس) فرع الهندسة الذي يتناول بالمعالجة المنطقيّة خصائص الأشكال المستويّة، مثل الخطوط المستقيمة والزَّوايا والدَّوائر ومتعدّدات الأضلاع، كما يتناول ممّيزاتها والعلاقات بينها.• الهندسة الكهربائيَّة: تتعامل مع تقنية الكهرباء وخاصّة تصميم واستعمال الدّارات والمعدّات الكهربائيّة لتوليد الطَّاقة وتوزيعها والتَّحكم بالآلات والاتِّصالات.• الهندسة الكيميائيَّة: (هس) فرع من العلوم الهندسيّة، يستخدم الحقائق والمبادئ الكيميائيّة في الأغراض الصِّناعيّة.• الهندسة الميكانيكيَّة: فرع من الهندسة يحيط بنظرية أو تطبيق الحرارة والقوة الميكانيكيَّة وتصميم وإنتاج واستخدام الأدوات.• الهندسة الفراغيَّة: (هس) فرع الهندسة الذي يدرس الأشكال في ثلاثة أبعاد مثل المكعَّبات والكرات ومتعددات الأوجه والزَّوايا بين المستويات.• الهندسة التحليليَّة: (هس) فرع من فروع الهندسة يعبِّر عن الأشكال الهندسيّة بالمحاولات الجبريّة.• الهندسة الهوائيَّة: (هس) علم يختصّ بتصميم الطّائرات ومركَّبات الفضاء وبالمشاكل الخاصَّة بالطَّيران.• هندسة البترول: (جو) فرع الهندسة الذي يختصّ بالبحث والتّنقيب عن النّفط والغاز والهيدروكربونات القابلة للإسالة واستخراجها.• هندسة الجينات: (حي) علم يبحث في التَّغيير المتعمّد للجينات في الكائنات الحيّة.

هَنْدسيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى هَنْدسة: "مثال/ رسم هندسيّ".2 -عالم بالهندسة النّظريّة "أستاذ هندسيّ".• شكل هندسيّ: كُلُّ تركيب في النُّقط والخطوط المستقيمة والدوائر والمستويات وغيرها.• مُجسَّم هندسيّ: حيِّز من الفراغ يمكن أن يشغله مجسَّم مادّيّ مثل المكعَّب والكرة.
(هندس)الرجل القني والأبنية والآلات وَنَحْوهَا هندزها
(الهندسة) الْعلم الرياضي الَّذِي يبْحَث فِي الخطوط والأبعاد والسطوح والزوايا والكميات أَو الْمَقَادِير المادية من حَيْثُ خواصها وقياسها أَو تقويمها وعلاقة بَعْضهَا بِبَعْضو (الهندسة النظرية) المبادئ وَالْأُصُول العلمية الْمُتَعَلّقَة بخواص الْمَادَّة ومصادر القوى الطبيعية وطرق استخدامها لتحقيق أغراض ماديةو (الهندسة التطبيقية أَو العملية) فن الإفادة من المبادئ وَالْأُصُول العلمية فِي بِنَاء الْأَشْيَاء وتنظيمها وتقويمها وللهندسة العملية أَنْوَاع لكل مِنْهَا غَرَض معِين مِنْهَا الهندسة الآلية (أَو الميكانيكية) والهندسة الكهربية والهندسة الحربية وهندسة الْمَعَادِن والهندسة الكيمياوية والهندسة المدنية كالهندسة المعمارية وهندسة الطّرق والجسور وهندسة الطّرق الحديدية والهندسة الصحية والهندسة الزراعية
المهندس الذي يقدر الماء ومجاري القني حيث تحفر، وهي فارسية. ورجل هنداس 116ب وهندوس مهندس.
(المهندس) من يلم بِعلم من الْعُلُوم الهندسية وَمن يمارس فَنًّا من الْفُنُون الهندسية
(الهندس) من الرِّجَال المجرب الْجيد النّظر وَمن الْأسود الجريء
(الهندسي) الْمَنْسُوب إِلَى الهندسة والعالم بالهندسة النظرية (محدثة)
هندس:
هندس علت: أنظر معناها في (فوك) في مادة: geometricus.
هندس الأمر: مهّد، وطأ، تلافي الأمر
arranger une affaire ( ألف ليلة برسل 250:6). ولكن، ربما، يجب إحلال هندمت محل هندست.
هندسة: هندسة معمارية (همبرت 83).
هندسة: تعني الرياضيات عامة وحين تستعمل، في التطبيق، بمعناها المجازي، تعني الحساب والفطنة والبصيرة Prevoyance ( معجم الإدريسي).
هندسي. الصناعة الهندسية: فن الهندسة (المقدمة 205:2).
هندسيّ: البناء الذي يغلب عليه الفن (صلاة 45): القنطرة العظيمة الهندسية (ألف ليلة 9:58:1): قاعة فسيحة مهندسة مليحة إلا أننا يجب أن نقرأها: هندسية.
هندسيّ: محاسب، مسّاح (همبرت 92).
تهنديس: (كذا في الأصل - المترجم) حذاقة، براعة habilité ( شيرب. ديال 68).
مهندس: معماري (بقطر، همبرت 83، 92، هلو، دي ساسي كرست 73:1 و 223:1، المقري 7:626:1 ألف ليلة 423:3). Ou architecte ingénieur.
المهندس: لو استعملنا الكلمة مجازاً لوجدنا إن المهندس هو المضيّف الذي يتكلم لأن أمامه اختيار أجود القطع الموجودة في مائدة الأكل، مثل أجود قطع البناء، فهو يقدم هنا أيضاً، بوصفه سيد المنزل الذي يقول ضع هذا الصحن هنا. ضع هذا الصحن هناك) (دوماس حياة العرب 315).
الهندسة:[في الانكليزية] Geometry ،architecture ،engineering [ في الفرنسية] Geometrie ،artchitecture ،genie civil معرب اندازه- القياس- أبدلت الألف الأولى بالهاء والزاء بالسين وأسقطت الألف الثانية فصار هندسة. وفي الاصطلاح هو علم يبحث فيه عن أحوال المقادير من حيث التقدير، وصاحب هذا العلم يسمّى مهندسا وقد سبق في المقدمة.
هندس

هَنْدَسَةٌ [The art of determining the measures and proportions of subterranean channels for water: and hence, the art of architecture: and the practice, and science, of geometry:] a subst. from مُهَنْدِسٌ, q. v. (S, K.) مُهَنْدِسٌ One who determines the measures and proportions of subterranean channels for water: [and hence, an architect: and a geometrician: derived from هِنْدَازٌ, (S, K,) which is Persian [in origin], (S,) arabicized from آبْ

أَنْدَازْ; (K;) انداز signifying “ the act of measuring,” and آب signifying “ water; ” (TA;) the ز being changed into س because there is not in the [genuine] language of the Arabs a ز after د. (S, K.)
مُهَنْدِس
من (ه ن د س) الملم بعلم من العلوم الهندسية والممارس فنا من الفنون الهندسية.
الهِنْدِسُ، بالكسر: الجَرِيءُ من الأُسُودِ،وـ من الرجالِ: المُجَرَّبُ الجَيِّدُ النَّظَر.وهُنْدُوسُ الأمرِ، بالضم: العالمُ بهج: هَنادِسَةٌ.والمُهَنْدِسُ: مُقَدِّرُ مَجارِي القُنِيِّ حيثُ تُحْفَرُ، والاسمُ: الهَنْدَسَةُ، مُشْتَقٌّ من الهِنْدازِ، مُعَرَّبُ آب أنْدازْ، فَأُبْدِلَتِ الزايُ سِيناً، لأنه ليس لهم دالٌ بعدَه زايٌ.
هندس
هَنْدَسَ
a. Traced, planned, designed (building).

هَنْدَسَة
P.
a. Measure.
b. Geometry; engineering.
c. Architecture.

هَنْدَسِيّa. Geometrical; architectural.

هِنْدِسa. Intrepid.
b. Expert.

مُهَنْدِس
a. Geometrician; engineer; architect.

هُنْدُوْس (pl.
هَنَاْدِسَة)

a. see 53 (b)
فُلاَنَة مُهَنْدِسالجذر: هـ ن د س

مثال: فلانة مهندس في إحدى الشركات العملاقةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ المؤنث وُصف في المثال بالمذكَّر.

الصواب والرتبة: -فلانة مهندسة في إحدى الشركات العملاقة [فصيحة]-فلانة مهندس في إحدى الشركات العملاقة [فصيحة] التعليق: اختلف الرأي قديمًا وحديثًا حول أسماء الوظائف التي تكثر في الرجال، هل يظل الاسم مذكرًا حتى مع النساء، فيقال مثلاً: فلانة وصيّ أو وكيل فلان، جاء في المغرب للمطرزي (أمم): «والإمام: من يؤتم به ذكرًا كان أو أنثى وقد سمع» إمامة «وترك الهاء هو الصواب؛ لأنه اسم لا وصف»، أو تلحقه التاء حينئذ، وجاء في المصباح (أمم): «وليس بخطأ أن تقول: وصية ووكيلة بالتأنيث؛ لأنها صفة المرأة .. »، ولكل رأي من الرأيين أنصاره وحججه، والأفضل ما انتهى إليه مجمع اللغة المصري من اختيار المطابقة في التذكير والتأنيث في ألقاب المناصب والأعمال، أسماء كانت أو صفات. وإن خان المجمع الصواب حين جعل ذلك واجبًا، فيجوز إلى جانب رأي المجمع إطلاق المذكر على المؤنث إذا كان في الكلام ما يدل على جنس المتحدث عنه وكان اللفظ اسمًا عامًا لوظيفة عامة يشغلها الرجال والنساء على السواء؛ وبذا تتضح فصاحة الاستعمالين.
مُهَنْدسٌ لا طبيبًاالجذر: ل ا

مثال: هَذَا مهندسٌ لا طبيبًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنصب الاسم الواقع بعد «لا» ظنًّا أنها «لا» العاملة عمل «ليس».

الصواب والرتبة: -هذا مهندسٌ لا طبيبٌ [فصيحة] التعليق: «لا» في المثال حرف عطف يفيد نفي الحكم عن المعطوف بعد ثبوته للمعطوف عليه، ولا يجوز أن تكون العاملة عمل «ليس» مضمرًا فيها الاسم؛ لأن «لا» العاملة عمل ليس لا يجوز إضمار اسمها؛ لأن الحرف لا يضمر فيه وإن شابه الفعل.
مُهَنْدِسُوا الصوتالجذر: هـ ن د س

مثال: اسْتَعَدَّ مهندسوا الصوت للعملالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لزيادة الألف بعد «واو» جمع المذكر السالم.

الصواب والرتبة: -اسْتَعَدَّ مهندسو الصوت للعمل [صحيحة] التعليق: لا توضع الألف إلا بعد واو الجماعة التي تتصل بالفعل سواء أكان ماضيًا مثل: كتبوا، أم مضارعًا مثل: لم يكتبوا، أم أمرًا مثل: اكتبوا. وهذه الألف هي التي يسميها النحاة الألف الفارقة؛ لأنها تفرق بين واو الجماعة في الفعل، وبينها في الاسم؛ ومن ثَمَّ فالصواب حذفها في المثال المذكور.
أشكال التأسيس في الهندسة
للإمام، العلامة، شمس الدين: محمد بن أشرف السمرقندي.
المتوفى: في حدود سنة ستمائة.
وهي: خمسة وثلاثون شكلا، من: (كتاب إقليدس).
وشرحها: الفاضل، العلامة: موسى بن محمد، الشهير: بقاضي زاده الرومي.
سنة خمس عشرة وثمانمائة، بسمرقند.
وقال في تاريخه: خيره.
أوله: (الحمد لله الذي خلق كل شيء بقدر... الخ).
وهو: شرح ممزوج، لطيف.
وعليه تعليقات، منها:
حاشية: تلميذه أبي الفتح: محمد بن سعيد الحسيني، المدعو: بتاج السعيدي.
وهي مفيدة.
أولها: (الحمد لله مقدر مقادير الأشياء بحكمته... الخ).
وحاشية مولانا: فصيح الدين محمد.
علَّقها: في محرم، سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
للأمير: علي شير الوزير.
أوله: (نحمدك يا من رفع العلم فارتفع نورا... الخ).
وعلى أوائله:
تعليقة: لمحمد بن محمد، المعروف: بقاضي زاده، أيضا.

أُقليدس، في أصول الهندسة والحساب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أُقليدس، في أصول الهندسة والحساب
وهو بضم الهمزة، وكسر الدال، وبالعكس: لفظ يوناني، مركب: من أقلي، بمعنى: المفتاح؛ ودس بمعنى: المقدار.
وقيل: الهندسة، أي: مفتاح الهندسة.
وفي (القاموس) : إقليدس: اسم رجل، وضع كتابا في هذا العلم.
وقول ابن عباد: إقليدس: اسم كتاب، غلط. انتهى.
وفي: (شرح الإشكال).
للفاضل، قاضي زاده، الرومي: حكي أن بعض ملوك اليونان مال إلى تحصيل ذلك الكتاب، فاستعصي عليه حله، فأخذ يتوسم أخبار الكتاب من كل وارد عليه، فأخبره بعضهم: بأن في بلدة صور رجلا مبرزا في علمي: الهندسة والحساب، يقال له: إقليدس، فطلبه، والتمس منه تهذيب الكتاب، وترتيبه، فرتبه، وهذبه، فاشتهر باسمه، بحيث إذا قيل: (كتاب إقليدس)، يفهم منه هذا الكتاب، دون غيره من الكتب المنسوبة إليه. انتهى.
بل صار هذا اللفظ حقيقة عرفية في الكتاب، (كصدر الشريعة)، فيقال: كتبت إقليدس، وطالعته، فظهر من كلام الفاضل: أن إقليدس: ما صنف كتاب الأصول، بل هذبه، وحرره.
ويؤيده ما في (رسالة الكندي)، في أغراض إقليدس، أن هذا الكتاب ألفه: رجل، يقال له: أبلونيوس النجار، وأنه رسمه خمسة عشر قولا، فلما تقادم عنده، تحرك بعض ملوك الإسكندرانيين لطلب الهندسة، وكان على عهده إقليدس، فأمره بإصلاحه، وتفسيره، ففعل، وفسر منه: ثلاث عشرة مقالة، فنسبت إليه.
ثم وجد أسقلاوس، تلميذ إقليدس، مقالتين، وهما: الرابعة عشر، والخامسة عشر، فأهداهما إلى: الملك، فانضافتا إلى الكتاب. انتهى.
ثم نقل من اليونانية إلى العربية جماعة، منهم:
حجاج بن يوسف الكوفي.
فإنه نقله نقلتين:
إحداهما: يعرف (بالهاروني)، وهو: الأول.
والثاني: المسمى: (بالمأموني)، وعليه يعول.
ونقل أيضا: حنين بن إسحاق العبادي، المتطبب.
المتوفى: سنة ستين ومائتين.
وأبو الحسن: ثابت بن قرة الحراني.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين ومائتين.
ونقل: أبو عثمان الدمشقي، منه مقالات.
وذكر عبد اللطيف المتطبب: أنه رأى المقالة العاشرة منه، برومية، وهي تزيد على ما في أيدي الناس: أربعين شكلا، والذي بأيدي الناس: مائة وتسعة أشكال، وأنه عزم على: إخراج ذلك إلى العربي.
واشتهر من النسخ المنقولة: نسخة ثابت، وحجاج، ثم أخذ كثير من أهل الفن في شرحه، وتفسيره، منهم:
اليزيدي.
والجوهري.
والهاماني، فإنه فسر: المقالة الخامسة فقط.
وأبو حفص: الحرث الخراساني.
وأبو الوفاء: الجوزجاني.
وأبو القاسم الأنطاكي.
وأحمد بن محمد الكرابيسي.
وأبو يوسف الرازي، فسر: (العشرة لابن العميد)، وجوَّده.
والقاضي: أبو محمد بن عبد الباقي البغدادي، الشهير: بقاضي مارستان.
المتوفى: سنة 489.
شرح شرحا بينا، مثل فيه الأشكال بالعدد.
وأبو علي: الحسن بن الحسين بن الهيثم البصري، نزيل مصر.
شرح مصادراته، وله أيضا: ذكر شكوكه، والجواب عنه.
و (تفسير المقالة العاشرة)، لأبي جعفر الخازن.
وللأهوازي أيضا.
(شرح ذوات الاسمين والمنفصلات) من العاشرة أيضا.
لأبي داود: سليمان بن عقبة.
وشرح العلة التي رتب إقليدس أشكال كتابه، وفي التسبب إلى استخراج ما يرد من قضايا الأشكال، بعد فهمه.
لثابت بن قرة.
ومن شروح (إقليدس) : كتاب: (البلاغ).
لصاحب: (التجريد).
ومن تحريراته:
تحرير: تقي الدين، أبي الخير:. محمد بن محمد الفارسي، تلميذ: غياث الدين منصور.
وقد جعله من أقسام رياضيات صحيفة.
وسماه: (بتهذيب الأصول).
ولايرن حل شكوكه.
ولبلبس اليوناني.
(شرح العاشرة).
ثم أخذ كثير من المتأخرين في تحريره، متصرفين فيه إيجازا، وضبطا، وإيضاحا، وبسطا.
والأشهر مما حرروه:
تحرير: العلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
بإيجاز غير مخل، وأضاف إليه ما يليق به مما استفاد، واستنبط.
أوله: (الحمد لله الذي منه الابتداء... الخ).
ذكر فيه: أنه حرره بعد: (تحرير المجسطي).
وأن الكتاب يشتمل على: خمس عشرة مقالة.
وهي: أربعمائة وثمانية وستون شكلا، في نسخة الحجاج.
وبزيادة عشرة أشكال، في نسخة ثابت.
أفرز ما يوجد من أصل الكتاب في نسختي: الحجاج، وثابت، عن المزيد عليه، إما: بالإشارة، أو باختلاف ألوان الأشكال؛ وفي بعض المواضع في الترتيب أيضا بينهما اختلاف.
وعلى (تحرير النصير) : حاشية.
للعلامة: الشريف الجرجاني.
وللفاضل، العلامة: موسى بن محمد، المعروف: بقاضي زاده، الرومي.
بلغ إلى آخر: المقالة السابعة.
ومن حواشي التحرير:
حاشية.
أولها: (الحمد لله الذي رفع سطح السماء... الخ).
ذكر صاحبه: أن (التحرير) كان مشتملا على: فوائد يحتاج بعضها إلى تنبيه قليل، وبعضها إلى نظر جليل، فكتب.
و (مختصر إقليدس).
لنجم الدين (لشمس الدين) : ابن اللبودي (الدمشقي، الحكيم، محمد بن عبدان).
المتوفى: سنة 621.

أكر ثاوَزُوسِيوُس اليوناني، المهندس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أكر ثاوَزُوسِيوُس اليوناني، المهندس
وهو من أجل الكتب المتوسطات، بين (إقليدس)، و(المجسطي).
وهو: ثلاث مقالات.
مشتملة على: تسعة وخمسين شكلا.
وفي بعض النسخ: بنقصان شكل واحد.
وقد أمر بنقله من اليونانية إلى العربية: المستعين بالله، أبو العباس: أحمد بن المعتصم، في خلافته، فتولى نقله قسطا بن لوقا البعلبكي، إلى الشكل الخامس من الثانية، في حدود سنة: خمسين ومائتين.
ثم تولى نقل باقيه: غيره.
وأصلحه: ثابت بن قرة.
ثم حرره: العلامة، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
والفاضل، تقي الدين: محمد بن معروف الراصد.
المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة.
التجريد، في الهندسة
قيل: هو: للعلامة، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي أيضا.
وهو مختصر لطيف.
أوله: (الحمد لله الذي فتح علينا أبواب نعمته... الخ).
ذكر فيه: أن القدر الذي يكفي من علم الهندسة، هو: أن يعلم على التنجيم، بالبرهان الهندسي، الذي ذكره بطليموس في (المجسطي)، فرجع بالتحليل من (المجسطي)، ومقدمته الأشكال المعروفة: بالقطاع، واستخرج من: إقليدس، وسائر الكتب أشكالا يحتاج إليها في التعاليم، وجمعها فيه: بلفظ أسهل، وبراهين أخف، وذكر أن من عرفها حق المعرفة، وقف على برهان علم المساحة، وأصول سائر الصناعات، التي لا بد للإنسان عنها، ويكون أيضا مدخلا في علم الهندسة، ثم من أراد أن يصير متبحرا فيه، فسبيله أن يتعلم بعده (كتاب إقليدس)، وسائر الكتب فيه.
وجعله على: سبع مقالات.
وأهداه إلى: السيد، أبي الحسن: المطهر بن السيد: أبي القاسم.
وذكر في آخره: أن له: (كتاب البلاغ).
الذي صنفه في (شرح إقليدس).
تحرير هندسيات
للعلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
منها: (تحرير إقليدس).
و (تحرير المجسطي).
و (تحرير كتاب المعطيات لإقليدس).
و (تحرير أكر ثاوذوسيوس).
و (تحرير أكرمانالاوس).
و (تحرير كتاب الكرة المتحركة لأوطولوقس).
و (تحرير المناظر لإقليدس).
و (تحرير ظاهرات الفلك). له أيضا.
و (تحرير كتاب الليل والنهار لثاوذوسيوس)
و (تحرير مطالع إيسقلاوس).
و (تحرير جرمي النيرين لأرسطرخس).
و (تحرير مأخوذات أرشميدس).
و (تحرير المفروضات لثابت).
و (تحرير معرفة مساحة الأشكال).
و (تحرير كتاب الكرة والأسطوانة لأرشميدس).
و (تحرير كتاب المساكن لثاوذوسيوس).
تذكرة من نسي، بالوسط الهندسي
لمحمد بن إبراهيم بن الحنبلي الحلبي.
المتوفى: سنة 972، اثنتين وسبعين وتسعمائة.
علم الهندسة
هو: علم بقوانين تعرف منه الأصول العارضة للكم من حيث هو كم وقال في مدينة العلوم:
هو: علم يعرف منه أحوال المقادير ولواحقها وأوضاع بعضها عند بعض ونسبتها وخواص أشكالها والطرق إلى عمل ما سبيله أن يعمل بها واستخراج ما يحتاج إلى استخراجه بالبراهين اليقينية.وموضوعه المقادير المطلقة أعني: الخط والسطح والجسم التعليمي ولواحق هذه من الزاوية والنقطة والشكل.
ومنفعته: الاطلاع على الأحوال المذكورة من الموجودات وأن يكسب الذهن حدة ونفاذا ويروض بها الفكر رياضة قوية لما اتفقوا على أن أقوى العلوم برهانا هي العلوم الهندسية.
ومن جملة منافعها العلاج عن الجهل المركب لما أنها علوم يقينية لا مدخل فيها للوهم فيعتاد الذهن على تسخير الوهم والجهل المركب ليس إلا من غلبة الوهم على العقل.
والمصنفات فيه كثيرة أشهرها وأصحها: تحرير الطوسي لكتاب إقليدس وأخصرها وأحسنها: شرح أشكال التأسيس للأبهري وشرحه لقاضي زادة الرومي وقد ذكر ابن سينا في كتاب الشفاء جملة كافية منها ثم إن للهندسة عدة فروع وكذا ذكر العلامة في كتبه من حقائق هذا الفن ما فيه كفاية انتهى.
والهندسة معرب أندازه ووجه التسمية ظاهر.
وأما العلوم المتفرعة عليه فهي عشرة.
وذلك لأنه إما يبحث عن إيجاد ما يتبرهن عليه في الأصول الكلية بالفعل أولاً.
والثاني: إما يبحث عما ينظر إليه أولاً.
الثاني: علم عقود الأبنية والباحث عن المنظور إليه إن اختص بانعكاس الأشعة فهو علم المرايا المحرقة وإلا فهو علم المناظر.
وأما الأول: وهو ما يبحث عن إيجاد المطلوب من الأصول الكلية بالفعل فإما من جهة تقديرها أو لا.
والأول: منهما إن اختص بالنقل فهو علم مراكز الأثقال وإلا فهو علم المساحة.
والثاني: منهما فإما إيجاد الآلات أو لا.
الثاني: علم أنباط المياه والآلات إما تقديرية أو لا.
والتقديرية: إما ثقيلة وهو جر الأثقال.
أو زمانية: وهو علم البنكامات.
والتي ليست تقديرية فإما خربية أولا.
الثاني: علم الآلات الروحانية.
الأول: علم الآلات الحربية وقد ذكرنا هذه العلوم في هذا الكتاب على الترتيب الهجائي فارجع إليها.
قال ابن خلدون رحمه الله: هذا العلم هو النظر في المقادير إما المتصلة: كالخط والسطح والجسم وإما المنفصلة: كالأعداد وفيما يعرض لها من العوارض الذاتية.
مثل: أن كل مثلث فزواياه مثل قائمتين.
ومثل: أن كل خطين متوازيين لا يلتقيان في وجه ولو خرجا إلى غير نهاية.
ومثل: أن كل خطين متقاطعين فالزاويتان المتقابلتان منهما متساويتان.
ومثل: أن الأربعة المقادير المتناسبة ضرب الأول منها في الثالث كضرب الثاني في الرابع وأمثال ذلك.والكتاب المترجم لليونانيين في هذه الصناعة كتاب إقليدس ويسمى كتاب: الأصول وكتاب: الأركان وهو أبسط ما وضع فيها للمتعلمين.
وأول ما ترجم من كتاب اليونانيين في الملة أيام أبي جعفر المنصور ونسخه مختلفة باختلاف المترجمين فمنها لحنين بن إسحاق ولثابت بن قرة وليوسف بن الحجاج ويشتمل على خمس عشرة مقالة: أربعة في السطوح وواحدة في الأقدار المتناسبة وأخرى في نسب السطوح بعضها إلى بعض وثلث في العدد والعاشرة في المنطقات والقوى على المنطقات ومعناه الحذور وخمس في المجمسات.
وقد اختصره الناس اختصارات كثيرة كما فعله ابن سينا في تعاليم الشفاء أفرد له جزء منها اختصه به وكذلك ابن الصلت في كتاب الاقتصاد وغيرهم.
وشرحه آخرون شروحا كثيرة وهو مبدأ العلوم الهندسية بإطلاق.
واعلم: أن الهندسة تفيد صاحبها إضاءة في عقله واستقامة في فكره لأن براهينها كلها بينة الانتظام جلية الترتيب لا يكاد الغلط يدخل أقيسها لترتيبها وانتظامها فيبعد الفكر بممارستها عن الخطأ وينشأ لصاحبها عقل على ذلك المهيع وقد زعموا أنه كان مكتوبا على باب أفلاطون من لم يكن مهندسا فلا يدخلن منزلنا.
وكان شيوخنا رحمهم الله تعالى يقولون: ممارسة علم الهندسة للفكر بمثابة الصابون للثوب الذي يغسل منه الأقذار وينقيه من الأوضار والأدران وإنما ذلك لما أشرنا إليه من ترتيبه وانتظامه ومن فروع هذا الفن الهندسة المخصوصة بالأشكال الكرية والمخروطات.
أما الأشكال الكرية: ففيها كتابان من كتب اليونانيين لثاوذوسيوس ميلاوش في سطوحها وقطوعها وكتاب ثاوذوسيوس مقدم في التعليم على كتاب ميلاوش لتوقف كثير من براهينه عليه ولا بد منهما لمن يريد الخوض في علم الهيئة لأن براهينها متوقفة عليهما فالكلام في الهيئة كله كلام في الكرات السماوية وما يعرض فيها من القطوع والدوائر بأسباب الحركات كما نذكره فقد يتوقف على معرفة أحكام الأشكال الكرية سطوحها وقطوعها.
وأما المخروطات: فهو من فروع الهندسة أيضا وهو علم ينظر في ما يقع في الأجسام المخروطة من الأشكال والقطوع ويبرهن على ما يعرض لذلك من العوارض ببراهين هندسية متوقفة على التعليم الأول.
وفائدتها: تظهر في الصنائع العملية التي موادها الأجسام مثل: النجارة والبناء وكيف تصنع التماثيل الغريبة والهياكل النادرة وكيف يتحيل على جر الأثقال ونقل الهياكل بالهندام والمنجال وأمثال ذلك.
وقد أفرد بعض المؤلفين في هذا الفن كتابا في الحيل العملية يتضمن من الصناعات الغريبة والحيل المستطرفة كل عجيبة وربما استغلق على الفهوم لصعوبة براهينه الهندسية وهو موجود بأيدي الناس ينسبونه إلى بني شاكر والله تعالى أعلم.
(ز)
زكي المهندس
(1306 - 1396 هـ) (1888 - 1976 م)
لغوي.
ولد في القاهرة، تخرج في دار العلوم، انتخب في منتصف الستينات نائباً لطه حسين عندما كان رئيساً للمجمع اللغوي. حصل على الماجستير في التربية من لندن، وتولى عمادة كلية دار العلوم. اختير مرة ثانية نائباً لرئيس المجمع اللغوي عام 1968.
كان مهتماً بتعريب المصطلحات الأجنبية المتداولة، وإذا عثر على تعريب لمصطلح أجنبي نادر عده اكتشافاً، واحتفى به!
- له أحاديث في الإذاعة، ومؤلفات لغوية وتربوية، أبرزها: إلى المجد، إلى
3540- ابن المُهَنْدِس 1:
محدِّث مِصْرَ, أَبُو بَكْرٍ, أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ البنَّاء, ابْنُ المُهَنْدِسِ.
سَمِعَ دَاوُدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ, وَمُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ النَّفَّاح، وَأَبَا بِشْرٍ الدُّوْلاَبِيَّ, وَأَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ لَقِيَهُ بِمَكَّةَ، وَمُحَمَّدَ بنَ زبَّان, وَعَلِيَّ بنَ قُدَيْدٍ, وَأَبَا عُبَيْدٍ بنَ حَرْبُوَيْه.
وَكَانَ مُكْثِراً, وَأَخْطَأَ مَنْ قَالَ: إنَّهُ سَمِعَ مِنَ النَّسَائِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الغنِيِّ الحَافِظُ, وَيَحْيَى بنُ الحُسَيْنِ العَفَّاصُ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مِسْكِيْنٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُظَفَّرٍ الكَحَّالُ, وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ.
وَانْتَقَى عَلَيْهِ الحفَّاظ. وَكَانَ ثِقَةً خيِّرًا تَقِيّاً.
عَاشَ تِسْعِيْنَ سَنَةً. توفِّي سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 27"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 113".
في الفرنسية/ Metageometrie
في الانكليزية/ Metageometry
يطلق هذا الاصطلاح على كل هندسة أعم من الهندسة الأقليدسية، بحيث تكون الهندسة الاقليدسية حالة جزئية منها.
من هذه الهندسات:
1 - الهندسات المبنية على ابعاد غير محدودة العدد.
2 - الهندسات التي تنكر مسلمة اقليدس، وتعدّ مساواة زوايا المثلث لزاويتين قائمتين حدا نهائيا لاحدى الصيغتين التاليتين:
(1) م 2 قا، (2) م 2 قا.
3 - ويطلق اصطلاح ما بعد الهندسة بوجه عام على كل هندسة تبدل احدى بديهيات الهندسة المدرسية (كالهندسة اللاأرخميدسية مثلا).

في الفرنسية/ Geometrie
في الانكليزية/ Geometry
في اللاتينية/ Geometria
1 - الهندسة كلمة فارسيّة معرّية أصلها (اندازه)، أي المقادير، وتسمّى باليونانية (جومطريا). وهي صناعة المساحة (مفاتيح العلوم للخوارزمي ص 118) وكتاب اقليدس في هذه الصناعة أول ما ترجم من كتب اليونانيين في ايام ابي جعفر المنصور، ويسمى كتاب الأصول.
2 - وعلم الهندسة عند القدماء مرادف للعلم الرياضي.
قال ابن خلدون ان هذا العلم هو النظر في المقادير على الاطلاق، اما المنفصلة من حيث كونها معدودة، أو المتصلة، وهي اما ذو بعد واحد وهو الخط، أو ذو بعدين، وهو السطح، أو ذو أبعاد ثلاثة، وهو الجسم التعليمي، ينظر في هذه المقادير، وما يعرض لها، اما من حيث ذاتها، أو من حيث نسبة بعضها إلىبعض (المقدمة، ص 889 من طبعة دار الكتاب اللبناني)، وقال ايضا: و اعلم ان الهندسة تفيد صاحبها اضاءة في عقله، واستقامة في فكره، لأن براهينها كلها بيّنة الانتظام، جلية الترتيب، لا يكاد الغلط يدخل أقيستها لترتيبها وانتظامها، فيبعد الفكر بممارستها عن الخطأ وينشأ لصاحبها عقل على ذلك المهيع (م. ن، ص 902). وهذا العقل هو المسمّى عند (باسكال) بالعقل الهندسي ( geometrique Esprit) وهو العقل الرياضي الذي يتقن استعمال البراهين، ويعرف كيف يستخرج النتائج من المبادي.
3 - وعلم الهندسة عند المحدثين فرع من العلم الرياضي، وهو العلم الذي يبحث في اوضاع الاجسام واشكالها، وفي خواص هذه الاشكال من جهة ما هي مستنتجة صوريا من تعريفاتها. لذلك قيل: ان علم الهندسة هو العلم الذي يبحث في خواص المكان من جهة ما هو ذو بعد واحد، أو ذو بعدين، أو ذو ثلاثة ابعاد.
4 - ومن اهم فروع علم الهندسة عند المحدثين الهندسة التحليلية (- analyti Geometrie que)، وهي الهندسة التي اخترعها (ديكارت) بتطبيق الجبر على الهندسة، فعبر عن أحوال الكم المتصل بلغة الاعداد، كما كان القدماء يعبرون عن احوال الكم المنفصل، وعن العلاقات العددية، بلغة الاشكال.
5 - وتسمى الهندسة التي تبحث في خواص المكان ذي الابعاد الثلاثة بالهندسة الاقليدسية، اما الهندسة التي تتصور مكانا هندسيا مختلفا عن فضاء اقليدس (كهندسة ريمان) وله عدد غير محدود من الأبعاد، فتسمى بالهندسة الأقليدسية ( Euclidienne non Geometrie)، وهي أعم من الهندسة الاقليدسية، واكثر منها تجريدا.

في الفرنسية/ Moyenne
في الانكليزية/ average, Mean
1 - الوسط الحسابي لجملة من المقادير هو حاصل قسمة مجموعها على عددها. ولهذا الوسط الحسابي نفع كبير في المقاييس النفسية.
2 - والوسط عند الرياضيين هو العدد الثاني من الاعداد الثلاثة المتناسبة. وقد قيل: ان الوسط في النسبة هو الذي تكون نسبة احد الطرفين اليه كنسبته إلىالطرف الآخر.
3 - والوسط الهندسي هو الجذر التربيعي لحاصل ضرب الكميات بعضها في بعض.
الوسواس
الوسواس في اللغة الشيطان، والوسوسة حديث النفس والشيطان بما لا نفع فيه، ولا خير.
وقيل: الوسواس والوسوسة إذن واعية من شأنها ان تحفظ ما يجب حفظه بتذكره، واشاعته، والتفكير فيه، والعمل بموجبه (كليات ابي البقاء). والوسواس في اصطلاحنا مرادف للمسّ ( Obsession) وهو ان يكون لفكرة أو جملة من الأفكار تسلط على النفس يشغلها عن كل شيء، ويجعل الارادة عاجزة عن مقاومته.
(راجع: المسّ، الهوس).

4 - الهندسة الوراثية
يطلق هذا المصطلح على استخدام أساليب علمية تمكن من تغيير الجينات (المورثات) أو توليفات منها، ومع أن المصطلح والعلم جديدان إلا أن تجارب الإنسانية فى هذا المحيط تعود إلى زمن بعيد، فعلى مدى آلاف السنين استخدم مستولدو النباتات والحيوانات طرائق متعددة لتوليد أفضل أنواع النباتات والحيوانات على نحو ما نعرف من سلالات الأبقار وسلالات الحبوب التى تم تهجينها.

وفى ربع القرن الأخيرتمكن العلماء من تطوير وسائل معقدة لعزل بعض الجينات وإدخالها مرة أخرى فى خلايا ونباتات أو حيوانات كائنات أخرى، وتؤدى هذه الأساليب إلى تغيير خصائص الخلايا والكائنات الوراثية.

وقد مضت اتجاهات الهندسة الوراثية بخطوات حثيثة خاصة مع تسارع التقدم العلمى فى جميع المجالات، ومع الحاجة الملحة إلى زيادة الإنتاج الرأسى من المحصولات الزراعية، أو من الإنتاج الحيوانى كاللحوم والألبان، وفضلا عن هذا فإن الهندسة الوراثية مكنت من تخليق عدد لا يستهان به من العقاقير الطبية الفعالة، والمواد اللازمة لإجراء البحوث المتقدمة. وتوجد الجينات فى داخل الخلية على خيوط رفيعة تسمى "الكروموزومات "،ويحتوى كل كروموزوم على جزيء واحد طويل من مادة كيميائية تسمى " الدنا "، واختصاره دنا ( DNA)، ويحتوى الجزيء الواحد على آلاف الجينات، ويتضمن فى تركيبته الكيميائية المعلومات التى فى حجم الجين من كائن معين، ثم يتم وصلها بجزئ من حمض مأخوذ من كائن آخر أو من نفس الكائن، ويسمى الجزىء المهجن حمض "دنا" المؤلف. وقد أثارت الهندسة الوراثية، بالرغم من مزاياها الكثيرة، مخاوف الكثيرين، إذ يخشى عدد لا يستهان به من الناس أن تلحق الضرر بالبيئة، كما يتساءل آخرون على المبرر الخلقى الذى يبيح للعلماء التلاعب بمادة الكائنات الحية الوراثية.

أ. د/ محمد الجوادى
__________
المراجع
1 - الهندسة الوراثية والأخلاق د. ناهد حسن البقصمى، ط سلسلة عالم المعرفة. المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب. الكويت سنة 1993 م
2 - التنبؤ العلمى ومستقبل الإنسان د/ عبدالمحسن صالح سلسلة عالم المعرفة. المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب. الكويت سنة 1981 م
3 - البيولوجيا ومصير الإنسان د. سعيد محمد الحفار، سلسلة عالم المعرفة المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب- الكويت سنة 1984 م
4 - الهندسة الوراثية ويليام بيتر ط. الهيئة العامة سلسلة الألف كتاب.

افتتاح مدرسة الهندسة الإمبراطورية في الدولة العثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

افتتاح مدرسة الهندسة الإمبراطورية في الدولة العثمانية.
1147 شعبان - 1735 م
تم افتتاح مدرسة الهندسة الإمبراطورية في الدولة العثمانية؛ وكان الهدف الأول من إنشائها هو تخريج ضباط الاستحكامات والمهندسين العسكريين للجيش العثماني.

400 - محمد بن إسماعيل بن الفرج، أبو العباس البناء المهندس المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

400 - محمد بن إسماعيل بن الفَرَج، أبو العبّاس البنّاء المهندس المصريّ، [المتوفى: 308 هـ]
والد أبي بكر أحمد.
سَمِعَ: إبراهيم بن مرزوق، والحسن بن سليمان بن قبيطة.

389 - محمد بن إسماعيل بن الفرج المهندس، أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو بكر ابن المهندس،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إسماعيل، أَبُو بكر ابن المهندس، [المتوفى: 385 هـ]
محدث مصر فِي وقته.
سَمِعَ: أَبَا شيبة داود بن إبراهيم، ومحمد بن محمد بْن بدر الباهلي، وأَبَا بشر الدُّولابي، ومُحَمَّد بْن زبّان، وعَلِيّ بْن الْحَسَن بْن قديد، وأَبَا عُبَيْد بْن حَرْبُوَيْه، وجماعة كثيرة، منهم أبو القاسم البَغَوي. وانتقى عَلَيْهِ الحُفَّاظ من المشارقة والمغاربة.
روى عَنْهُ عَبْد الغني الحافظ، والفقيه أبو القاسم يحيى بْن الْحُسَيْن القفاص، وعَبْد الملك بْن مسكين الزَّجَّاج، وَأَبُو أحْمَد الْعَبَّاس بْن الفضل بْن الفرات بْن حِنْزابة، وعَلِيّ بْن عَبْد الواحد النَّجِيرَمِي الكاتب، وعَبْد الرَّحْمَن بْن المظفَّر الكحّال، وَأَبُو القاسم يحيى بْن عَلِيّ بْن الطّحّان، وقَالَ: كَانَ ثقة تقيا، وقَالَ غيره: عاش تسعين سنة.

149 - جعفر بن عبد الرزاق الدمشقي المهندس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - جَعْفَر بْن عَبْد الرزاق الدمشقي المهندس. [المتوفى: 395 هـ]
رَوَى عَنْ: جَدّه أحْمَد بْن محمد بن عمارة، وأَبِي بَكْر الخرائطي.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو ذَرّ الهَرَوِي، وَأَبُو عَلِيّ الْأهوازي.

166 - عبد السيد بن أبي بكر بن ينال، أبو محمد الهروي، المهندس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - عبد السيد بْن أبي بَكْر بْن ينال، أبو مُحَمَّد الهرَوَيّ، المهندس. [المتوفى: 555 هـ]
شيخ صالح، سمع كثيرًا من مُحَمَّد بْن عليّ العُمَيْريّ وحده، من ذلك: " العوالي فِي التّاريخ " لابن عَدِيّ، رَوَاهُ عن العميري، عن الفوشنجي، عَنْهُ. سمعه منه السَّمْعانيّ، وقال: مات بسِجِسْتان فِي ربيع الآخر عن ثمانين سنة.

539 - محمد بن عبد الكريم. مؤيد الدين أبو الفضل الحارثي، الدمشقي، المهندس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

539 - مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم. مؤيَّد الدّين أبو الفضل الحارثيّ، الدمشقي، المهندس. [المتوفى: 599 هـ]-[1184]-
كان ذكيًا أستاذًا في نجارة الدّقّ. ثُمَّ برع فِي عِلم إقليدس، وكان يعمل أيضًا فِي نقش الرُّخام وضرب الخَيْط. ثُمَّ ترك الصَّنْعة وأقبل على الاشتغال، وبرع فِي الطّبّ والرياضيّ. وهو الّذي صنع السّاعات على باب الجامع. وقد سمع من السَّلَفيّ بالإسكندرية، وصار طبيبًا بالمارستان.
وصنَّف كتبًا مليحة، منها: اختصار الأغاني، وهي بخطّه فِي مشهد عُرْوة، وكتاب الحروب والسّياسة، وكتاب الأدوية المفردة، ومقالة فِي رؤية الهلال.

504 - إبراهيم بن علي بن ظافر أبو إسحاق الدمياطي، المهندس المعروف بابن بقي المنجنيقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

504 - إِبْرَاهِيم بن علي بْن ظافر أَبُو إِسْحَاق الدّمياطيّ، المهندس المعروف بابن بقي المَنْجَنِيقيّ. [المتوفى: 648 هـ]
سَمِعَ بدمشق من: زَيْن الأُمَناء، وبدِمياط من: إِبْرَاهِيم بْن سُمّاقا قاضي دِمياط، وأجاز لَهُ: البُوصِيريّ وجماعة. -[592]-
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وقال: قَتَلَتْهُ الفِرنجُ عَلَى رأس المنجنيق لمّا فتحوا دمياط فِي ذي القعدة.

أشكال التأسيس في الهندسة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أشكال التأسيس في الهندسة
للإمام، العلامة، شمس الدين: محمد بن أشرف السمرقندي.
المتوفى: في حدود سنة ستمائة.
وهي: خمسة وثلاثون شكلا، من: (كتاب إقليدس) .
وشرحها: الفاضل، العلامة: موسى بن محمد، الشهير: بقاضي زاده الرومي.
سنة خمس عشرة وثمانمائة، بسمرقند.
وقال في تاريخه: خيره.
أوله: (الحمد لله الذي خلق كل شيء بقدر ... الخ) .
وهو: شرح ممزوج، لطيف.
وعليه تعليقات، منها:
حاشية: تلميذه أبي الفتح: محمد بن سعيد الحسيني، المدعو: بتاج السعيدي.
وهي مفيدة.
أولها: (الحمد لله مقدر مقادير الأشياء بحكمته ... الخ) .
وحاشية مولانا: فصيح الدين محمد.
علَّقها: في محرم، سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
للأمير: علي شير الوزير.
أوله: (نحمدك يا من رفع العلم فارتفع نورا ... الخ) .
وعلى أوائله:
تعليقة: لمحمد بن محمد، المعروف: بقاضي زاده، أيضا.

أقليدس في أصول الهندسة والحساب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أُقليدس، في أصول الهندسة والحساب
وهو بضم الهمزة، وكسر الدال، وبالعكس: لفظ يوناني، مركب: من أقلي، بمعنى: المفتاح؛ ودس بمعنى: المقدار.
وقيل: الهندسة، أي: مفتاح الهندسة.
وفي (القاموس) : إقليدس: اسم رجل، وضع كتابا في هذا العلم.
وقول ابن عباد: إقليدس: اسم كتاب، غلط. انتهى.
وفي: (شرح الإشكال) .
للفاضل، قاضي زاده، الرومي: حكي أن بعض ملوك اليونان مال إلى تحصيل ذلك الكتاب، فاستعصي عليه حله، فأخذ يتوسم أخبار الكتاب من كل وارد عليه، فأخبره بعضهم: بأن في بلدة صور رجلا مبرزا في علمي: الهندسة والحساب، يقال له: إقليدس، فطلبه، والتمس منه تهذيب الكتاب، وترتيبه، فرتبه، وهذبه، فاشتهر باسمه، بحيث إذا قيل: (كتاب إقليدس) ، يفهم منه هذا الكتاب، دون غيره من الكتب المنسوبة إليه. انتهى.
بل صار هذا اللفظ حقيقة عرفية في الكتاب، (كصدر الشريعة) ، فيقال: كتبت إقليدس، وطالعته، فظهر من كلام الفاضل: أن إقليدس: ما صنف كتاب الأصول، بل هذبه، وحرره.
ويؤيده ما في (رسالة الكندي) ، في أغراض إقليدس، أن هذا الكتاب ألفه: رجل، يقال له: أبلونيوس النجار، وأنه رسمه خمسة عشر قولا، فلما تقادم عنده، تحرك بعض ملوك الإسكندرانيين لطلب الهندسة، وكان على عهده إقليدس، فأمره بإصلاحه، وتفسيره، ففعل، وفسر منه: ثلاث عشرة مقالة، فنسبت إليه.
ثم وجد أسقلاوس، تلميذ إقليدس، مقالتين، وهما: الرابعة عشر، والخامسة عشر، فأهداهما إلى: الملك، فانضافتا إلى الكتاب. انتهى.
ثم نقل من اليونانية إلى العربية جماعة، منهم:
حجاج بن يوسف الكوفي.
فإنه نقله نقلتين:
إحداهما: يعرف (بالهاروني) ، وهو: الأول.
والثاني: المسمى: (بالمأموني) ، وعليه يعول.
ونقل أيضا: حنين بن إسحاق العبادي، المتطبب.
المتوفى: سنة ستين ومائتين.
وأبو الحسن: ثابت بن قرة الحراني.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين ومائتين.
ونقل: أبو عثمان الدمشقي، منه مقالات.
وذكر عبد اللطيف المتطبب: أنه رأى المقالة العاشرة منه، برومية، وهي تزيد على ما في أيدي الناس: أربعين شكلا، والذي بأيدي الناس: مائة وتسعة أشكال، وأنه عزم على: إخراج ذلك إلى العربي.
واشتهر من النسخ المنقولة: نسخة ثابت، وحجاج، ثم أخذ كثير من أهل الفن في شرحه، وتفسيره، منهم:
اليزيدي.
والجوهري.
والهاماني، فإنه فسر: المقالة الخامسة فقط.
وأبو حفص: الحرث الخراساني.
وأبو الوفاء: الجوزجاني.
وأبو القاسم الأنطاكي.
وأحمد بن محمد الكرابيسي.
وأبو يوسف الرازي، فسر: (العشرة لابن العميد) ، وجوَّده.
والقاضي: أبو محمد بن عبد الباقي البغدادي، الشهير: بقاضي مارستان.
المتوفى: سنة 489.
شرح شرحا بينا، مثل فيه الأشكال بالعدد.
وأبو علي: الحسن بن الحسين بن الهيثم البصري، نزيل مصر.
شرح مصادراته، وله أيضا: ذكر شكوكه، والجواب عنه.
و (تفسير المقالة العاشرة) ، لأبي جعفر الخازن.
وللأهوازي أيضا.
(شرح ذوات الاسمين والمنفصلات) من العاشرة أيضا.
لأبي داود: سليمان بن عقبة.
وشرح العلة التي رتب إقليدس أشكال كتابه، وفي التسبب إلى استخراج ما يرد من قضايا الأشكال، بعد فهمه.
لثابت بن قرة.
ومن شروح (إقليدس) : كتاب: (البلاغ) .
لصاحب: (التجريد) .
ومن تحريراته:
تحرير: تقي الدين، أبي الخير:. محمد بن محمد الفارسي، تلميذ: غياث الدين منصور.
وقد جعله من أقسام رياضيات صحيفة.
وسماه: (بتهذيب الأصول) .
ولايرن حل شكوكه.
ولبلبس اليوناني.
(شرح العاشرة) .
ثم أخذ كثير من المتأخرين في تحريره، متصرفين فيه إيجازا، وضبطا، وإيضاحا، وبسطا.
والأشهر مما حرروه:
تحرير: العلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
بإيجاز غير مخل، وأضاف إليه ما يليق به مما استفاد، واستنبط.
أوله: (الحمد لله الذي منه الابتداء ... الخ) .
ذكر فيه: أنه حرره بعد: (تحرير المجسطي) .
وأن الكتاب يشتمل على: خمس عشرة مقالة.
وهي: أربعمائة وثمانية وستون شكلا، في نسخة الحجاج.
وبزيادة عشرة أشكال، في نسخة ثابت.
أفرز ما يوجد من أصل الكتاب في نسختي: الحجاج، وثابت، عن المزيد عليه، إما: بالإشارة، أو باختلاف ألوان الأشكال؛ وفي بعض المواضع في الترتيب أيضا بينهما اختلاف.
وعلى (تحرير النصير) : حاشية.
للعلامة: الشريف الجرجاني.
وللفاضل، العلامة: موسى بن محمد، المعروف: بقاضي زاده، الرومي.
بلغ إلى آخر: المقالة السابعة.
ومن حواشي التحرير:
حاشية.
أولها: (الحمد لله الذي رفع سطح السماء ... الخ) .
ذكر صاحبه: أن (التحرير) كان مشتملا على: فوائد يحتاج بعضها إلى تنبيه قليل، وبعضها إلى نظر جليل، فكتب.
و (مختصر إقليدس) .
لنجم الدين (لشمس الدين) : ابن اللبودي (الدمشقي، الحكيم، محمد بن عبدان) .
المتوفى: سنة 621.

أكر ثاوزوسيوس اليوناني المهندس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أكر ثاوَزُوسِيوُس اليوناني، المهندس
وهو من أجل الكتب المتوسطات، بين (إقليدس) ، و (المجسطي) .
وهو: ثلاث مقالات.
مشتملة على: تسعة وخمسين شكلا.
وفي بعض النسخ: بنقصان شكل واحد.
وقد أمر بنقله من اليونانية إلى العربية: المستعين بالله، أبو العباس: أحمد بن المعتصم، في خلافته، فتولى نقله قسطا بن لوقا البعلبكي، إلى الشكل الخامس من الثانية، في حدود سنة: خمسين ومائتين.
ثم تولى نقل باقيه: غيره.
وأصلحه: ثابت بن قرة.
ثم حرره: العلامة، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
والفاضل، تقي الدين: محمد بن معروف الراصد.
المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة.
التجريد، في الهندسة
قيل: هو: للعلامة، نصير الدين: محمد (1/ 352) بن محمد الطوسي أيضا.
وهو مختصر لطيف.
أوله: (الحمد لله الذي فتح علينا أبواب نعمته ... الخ) .
ذكر فيه: أن القدر الذي يكفي من علم الهندسة، هو: أن يعلم على التنجيم، بالبرهان الهندسي، الذي ذكره بطليموس في (المجسطي) ، فرجع بالتحليل من (المجسطي) ، ومقدمته الأشكال المعروفة: بالقطاع، واستخرج من: إقليدس، وسائر الكتب أشكالا يحتاج إليها في التعاليم، وجمعها فيه: بلفظ أسهل، وبراهين أخف، وذكر أن من عرفها حق المعرفة، وقف على برهان علم المساحة، وأصول سائر الصناعات، التي لا بد للإنسان عنها، ويكون أيضا مدخلا في علم الهندسة، ثم من أراد أن يصير متبحرا فيه، فسبيله أن يتعلم بعده (كتاب إقليدس) ، وسائر الكتب فيه.
وجعله على: سبع مقالات.
وأهداه إلى: السيد، أبي الحسن: المطهر بن السيد: أبي القاسم.
وذكر في آخره: أن له: (كتاب البلاغ) .
الذي صنفه في (شرح إقليدس) .
تحرير هندسيات
للعلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
منها: (تحرير إقليدس) .
و (تحرير المجسطي) .
و (تحرير كتاب المعطيات لإقليدس) .
و (تحرير أكر ثاوذوسيوس) .
و (تحرير أكرمانالاوس) .
و (تحرير كتاب الكرة المتحركة لأوطولوقس) .
و (تحرير المناظر لإقليدس) .
و (تحرير ظاهرات الفلك) . له أيضا.
و (تحرير كتاب الليل والنهار لثاوذوسيوس)
و (تحرير مطالع إيسقلاوس) .
و (تحرير جرمي النيرين لأرسطرخس) .
و (تحرير مأخوذات أرشميدس) .
و (تحرير المفروضات لثابت) .
و (تحرير معرفة مساحة الأشكال) .
و (تحرير كتاب الكرة والأسطوانة لأرشميدس) .
و (تحرير كتاب المساكن لثاوذوسيوس) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت