كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أم البراهين في العقائد
للشيخ، الإمام، السيد، الشريف: محمد بن يوسف بن الحسين السنوسي. المتوفى: سنة 895. وهو مختصر مفيد. محتو على: جميع عقائد التوحيد. وختم: بكلمتي الشهادة. ثم شرح: شرحا، مفيدا، مختصرا. أوله: (الحمد الله واسع الجود... الخ). وشرح أيضا: محمد بن عمر بن إبراهيم التلمساني. المتوفى: سنة... وهو شرح: بالقول، مختصر. أوله: (الحمد لله المنفرد بوجوب الوحدانية... الخ). والشيخ، شهاب الدين، أبو العباس: أحمد بن محمد الغنيمي، الأنصاري. المتوفى: سنة 1044. شرح أيضا شرحا عظيما بالقول. في نحو: تسعين كراسة صغيرة. وسماه: (بهجة الناظرين، في محاسن أم البراهين). أوله: (الحمد لله الواجب الوجود... الخ). وفرغ في: ربيع الثاني، سنة تسع وثلاثين وألف. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
: يأتي في المعجمة.
الدال بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالتصغير. يأتي التنبيه عليه في زهير في حرف الزّاي.
الدال بعدها الياء |
|
وقيل زهير- يأتي إن شاء اللَّه تعالى في حرف الزاي.
الراء بعدها الواو |
|
: يأتي في المعجمة.
الدال بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالتصغير. يأتي التنبيه عليه في زهير في حرف الزّاي.
الدال بعدها الياء |
|
وقيل زهير- يأتي إن شاء اللَّه تعالى في حرف الزاي.
الراء بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نابي بن مجدعة الأنصاريّ الأوسيّ.
ذكره الأمويّ في المغازي، عن ابن إسحاق، فيمن شهد العقبة، قال ابن فتحون: رأيته في نسخة من معجم البغويّ بوزن عظيم. قلت: وكذلك أورده المستغفري، عن ابن إسحاق. قال ابن فتحون: ورأيته في نسخة من معجم البغويّ قرئت على أبي ذرّ الهرويّ بالتّصغير وآخره راء. قلت: الأول أصوب. الميم بعدها الواو |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن سعيد بن شاهين البصري أبو العباس.
¬__________ *البغية (1/ 310). * الأعلام (1/ 108)، هدية العارفين (1/ 170)، معجم المطبوعات (1164)، معجم المفسرين (1/ 39)، معجم المؤلفين (1/ 145)، جهود الحنفية (1560)، وإيضاح المكنون (1/ 188)، وقد ذكر أن التفسيرات الأحمدية هي لصاحبه بغية الطالبين المتوفى (سنة 327 هـ) كما ذكره صاحب الإيضاح (1/ 188) واسمه فيه: أحمد بن محمد بن أحمد النخلي المكي المتوفى سنة (130 هـ) .. وهذه السنة هي سنة وفاة صاحب الترجمة، وأما الكتاب "التفسيرات الأحمدية" هو أيضًا لصاحب الترجمة، وقد أخطأ في الموضعين بين الكتاب وسنة الوفاة، كما بين ذلك أيضًا صاحب معجم المفسرين في هامشه .. والله أعلم. (¬1) جيون: ومعناه بالهندي الحياة. * الفهرس (88)، معجم الأدباء (2/ 267)، الرافي (6/ 389)، بغية الوعاة (1/ 310). كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "ذكره محمد بن إسحاق النديم فقال: هو من أهل الأدب، وله من الكتب كتاب "ما قالته العرب وكثر في أفواه العامة" .. " أ. هـ. • قلت: وكذا نقله صاحب الوافي وبغية الوعاة لا زيادة فيه من كلام. وقد راجعنا الفهرست لابن النديم وبطبعات مختلفة فوجدنا أن الطبعات قد رتبت أسماء "الفن الثالث من المقالة الثانية في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب .. " بشكل واضح فكان اسم ابن شاهين لوحده بعد ذكر كنيته ذكر اسمه: أبو العباس أحمد بن سعيد بن شاهين. ثم تلاه بعد ذلك علي بن ربيعة البصري الذي كان له كتاب "ما قالته العرب .. " فكان ابن شاهين في الترتيب قبل علي بن ربيعة في جميع الطبعات -المختلفة- ولعل ياقوت قد اختلط عليه الاسمان فجعلهما واحدًا. وهذا معروف في المخطوطات، أما ما يمكن أن يحصل عند النساخ من الاختلاط في وضع وكتابة المواد العلمية سابقًا، مع العلم أننا قد راجعنا الكتب التي تذكر المؤلفين مع أسماء كتبهم مثل كشف الظنون وإيضاح المكنون وهدية العارفين ومعجم المؤلفين ومعجم المطبوعات فلم نجد من ذكر كتاب "ما قالته العرب .. " منسوبًا لابن شاهين، ولهذا نقول: إن ابن شاهين هو أحمد بن سعيد بن شاهين دون صلة بتكملة اسمه "علي بن ربيعة البصري" الذي هو صاحب الكتاب .. والله أعلم. |
|
المفسر المقرئ: عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمّد بن أيوب بن يزداد بن سراج الواعظ أَبو حفص بن شاهين، وشاهين أحد أجداده جده لأمه.
ولد: سنة (297 هـ) سبع وتسعين ومائتين. من مشايخه: سمع شعيب بن محمَّد الذراع ومحمد بن محمّد الباغندي، وأبا بكر بن أبي داود وخلقًا كثيرًا. من تلامذته: الماليني، والبرقاني وخلق كثير .. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "قال الخطيب: أخبرنا أبو الحسن الهاشمي القاضي، قال: قال لنا ابن شاهين: صنف ثلاثمائة وثلاثين مصنفًا. منها: "التفسير الكبير" ألف جزء، و"المسند" ألف وخمسمائة جزء، و"التاريخ" مائة وخمسون جزءًا و"الزهد" مائة جزء، وأول ما حدَّث سنة اثنتين وثلاثين وئلاثمائة. وكان يقول: كتبت بأربعمائة رطل حبرًا. قال: وسمعت محمَّد بن عمر الداودي يقول: كان ابن شاهين شيخًا ثقة، يشبه الشيوخ، إلَّا أنَّه كان لحانًا، وكان لا يعرف من الفقه قليلًا، ولا كثيرًا، وكان إذا ذكر له مذاهب الفقهاء يقول: أنا محمدي المذهب، ورأيته يومًا اجتمع مع أبي الحسن الدَّارَقُطني، فلم ينطق بكلمة واحدة، هيبة وخوفًا أن يخطئ بحضرة أبي الحسن" أ. هـ. * مختصر تاريخ دمشق: "وكان من الثقات المكثرين الجوالين .. " أ. هـ. * لسان الميزان: "قال الداودي: وقال لي الدَّارَقُطني يومًا: ما أعمى قلب ابن شاهين، حمل إليَّ كتابه الذي صنفه في التفسير، وسألني أن أصلح ما أجد فيه من الخطأ، فرأيته قد نقل تفسير ابن الجارود، وفرّقه في الكتاب، وجعله عن ابن الجارود عن زياد بن المنذر، وإنَّما هو عن أبي الجارود، زياد بن المنذر، وقال حمزة السَّهمي: سمعت الدَّارَقُطني يقول: ابن شاهين يخطئ، ويلح على الخطأ، وهو ثقة. وقال البرقاني: قال لي ابن شاهين: جميع ما أخرجته وصنفته من حديثي، لم أعارضه بالأصول -يعني ثقة بنفسه فيما نقله- قال البرقاني: فلذلك لم يستكثر من زهد فيه. وقال ابن أبي الفوارس: كان ثقة مأمونًا، قد جمع وصنف ما لم يصنف أحد. وقال ¬__________ * الإكمال (4/ 291)، تاريخ بغداد (11/ 265)، المنتظم (14/ 378)، الأنساب (3/ 389)، الكامل (9/ 115)، مختصر تاريخ دمشق (18/ 248)، السير (16/ 431)، العبر (3/ 29)، تذكرة الحفاظ (3/ 987)، تاريخ الإسلام (وفيات 385) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 588)، الوافي (22/ 420)، النجوم (4/ 172)، طبقات الحفاظ (392)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 4)، لسان الميزان (4/ 327)، الشذرات (4/ 454)، معجم المؤلفين (2/ 552)، معجم المفسرين (1/ 391)، "الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك". تحقيق صالح أحمد مصلح الوعيلي - الطبعة الأولى (1415 هـ- 1995 م)، دار ابن الجوزي السعودية [المقدمة. الأزهري: كان ثقة، وكان عنده عن البغوي سبعمائة أو ثمانمائة جزء قال: وذكرت لأبي مسعود الدمشقي، أنَّ ابن شاهين لا يخرج لنا أصوله، وإنما يحدث من فروع، فقال لي: إن أخرج إليك ابن شاهين خرقة عليها حديث مكتوب فاكتبه. وقال العقيقي: مات ابن شاهين في ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. وكان صاحب حديث، ثقة، مأمونًا، وقال أَبو بكر أحمد بن عمر البقال: كان ابن شاهين يسألني عن كلام الدَّارَقُطني على الأحاديث فيعلقه، ثم يذكره بعد ذلك في أثناء تصنيفه. قال ابن يزداد: وكان ابن شاهين عند البقال ضعيفًا" أ. هـ. * الترغيب في فضائل الأعمال: "تبين لنا من دراسة كتابه الموسوم بشرح مذاهب أهل السنة ومعرفة شرائع السنن أنَّ مذهبه في الأصول هو مذهب السلف أهل السنة والجماعة القائلين: بأن الإيمان: اعتقاد بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. وأن موقفه من الفرق المبتدعة هو الرد عليهم والتبرؤ منهم وأما مذهبه في الفروع فابن شاهين من كبار العلماء وأعلام الحفاظ للسنة المطهرة والمفسرين لكتاب الله تعالى، ومن بلغ هذه الرتبة في العلم لا يكون مقلدًا، وإنما يكون من العلماء الذين بلغوا رتبة الاجتهاد فيختار حسب الدليل الثابت عنده، وكان شديد التمسك بالسنة المطهرة ... وقد بين في هذا الكتاب أنَّه يدين الله بكل حديث صحيح عن رسول الله - ﷺ -" أ. هـ. وفاته: سنة (380 هـ)، وقيل: (385 هـ) ثمانين، وقيل: خمس وثمانين وثلاثمائة. من مصنفاته: "التفسير الكبير" ألف جزء و"الزهد" ألف جزء و"المسند" ألف وخمسمائة جزء وغيرها. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
الوجه الأول: بمعنى السند ، الذي هو قسيم المتن وقسم من الحديث.
فالسند هو ما يذكره الناقل للخبر من الرجال الذين تتابعوا على نقله ، ومن الإشارة الإجمالية - بصيغ الأداء التي يذكرها بين كل راويين - إلى كيفية أخذ كل واحد منهم الخبر عن صاحبه. وبعبارة أخرى: السند هو مجموع ما يذكره الراوي من أسماء الرواة بينه وبين منتهى الحديث ومن صيغ الأداء بين كل راويين. وأما من حيث اللغة فللسَّنَد معانٍ لغوية مذكورة في كتب اللغة وفي كثير من كتب المصطلح ، ومرجعها إلى أصل واحد وهو انضمام الشيء إلى الشيء وتَقَوِّيهِ به. والوجه الثاني: تأتي كلمة (الإسناد) مصدراً للفعل (أسندَ)؛ فيكون لها ثلاثة معانٍ. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال السخاوي في (فتح المغيث) (1/327-328) ناقلاً من كتاب شيخه ابن حجر (جلاء القلوب في معرفة المقلوب) ، مع زيادة السخاوي فيه وحذفه منه(1):
(وكذا خطّأ يحيى القطان شعبة حيث حدثوه [عنه] بحديث "لا يجد عبدٌ طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر" ، عن أبي اسحاق عن الحارث عن علي ؛ وقال [أي يحيى]: حدثنا به سفيان عن أبي أسحق عن الحارث عن ابن مسعود ؛ وهذا هو الصواب ، ولا يتأتي ليحيى أن يحكم على شعبة بالخطأ إلا بعد أن يتيقن الصواب في غير روايته ، فأين هذا ممن يستروح فيقول مثلاً: يحتمل أن يكون عند أبي إسحق على الوجهين فحدث به كل مرة على إحداهما ، وهذا الإحتمال بعيد عن التحقيق إلا إن جاءت رواية عن الحارث بجمعهما ، ومدار الأمر عند أئمة هذا الفن على ما يقوى في الظن ، وأما الاحتمال المرجوح فلا تعويل عندهم عليه ؛ انتهى مع زياده وحذف) ؛ انتهى كلام السخاوي. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
وُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَتْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ فِي كِفَّةٍ رَجَحَتْ بِهِنَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَلَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالأَرْضِينَ السَّبْعَ كُنَّ حَلْقَةً مُبْهَمَةً قَصَمَتْهُنَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهَا صَلاَةُ كُلِّ شَيْءٍ، وَبِهَا يُرْزَقُ الخَلْقُ، وَأَنْهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالكِبْرِ» أخرجه أحمد والبخاري في الأدب المفرد (¬1).
- براهين التوحيد: البراهين والأدلة الدالة على وحدانية الله كثيرة منها: 1 - برهان الفطرة، فجميع الخلق مفطورون على معرفة الله والإقرار به. قال الله تعالى: {{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30)}} [الروم:30]. 2 - برهان الخلق والإبداع. فالله وحده هو المتفرد بالخلق والإبداع، فيجب أن يفرد بالعبادة وحده. قال الله تعالى: {{أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (16)}} [الرعد: 16]. 3 - النظر في السماء وما فيها من المخلوقات العظيمة. 1 - قال الله تعالى: {{أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16)}} [نوح: 15 - 16]. 2 - وقال الله تعالى: {{أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ (6)}} [ق:6]. ¬_________ (¬1) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (6583)، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (558). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سقوط دولة عمران بن شاهين بالعراق.
408 جمادى الأولى - 1017 م كان أول من ملك البطيحة أو البطائح هو عمران بن شاهين وعجز وزراء وقواد بغداد عن إزالته عنها فتوالت بعد ذلك لولده ثم في هذه السنة في جمادى الأولى توفي مهذب الدولة أبو الحسن علي بن نصر، ثم إن ابن أخت مهذب الدولة، وهو أبو محمد عبدالله بن يني، استدعى الديلم والأتراك، ورغبهم ووعدهم، واستحلفهم لنفسه، واتفق معهم على تنحية ولد مهذب الدولة فقاموا بأخذه وحبسه عند أبي محمد وولي الأمر أبو محمد، وتسلم الأموال والبلد، وأمر بضرب أبي الحسين بن مهذب الدولة، فضرب ضرباً شديداً توفي منه بعد ثلاثة أيام من موت أبيه، وبقي أبو محمد أميراً إلى منتصف شعبان، وتوفي بالذبحة، فكان ملكه أقل من ثلاثة أشهر، فلما توفي اتفق الجماعة على تأمير أبي عبدالله الحسين بن بكر الشرابي، وكان من خواص مهذب الدولة فصار أمير البطيحة، وبذل للملك سلطان الدولة بذولاً، فأقره عليها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - أحمد بن سعيد بن شاهين البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: شَيْبان، ومُصْعَب بن عبد الله. وَعَنْهُ: دَعْلَج، والطبراني. وكان ثقة. توفي سنة ثلاث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
477 - محمد بْن إبراهيم بْن حفص بْن شاهين البغداديّ البزاز. [المتوفى: 320 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن الوليد البُسْريّ، والحَسَن بْن أَبِي الربيع، ويوسف بْن موسى، وَعَنْهُ: أبو بَكْر الورّاق، والدَّارَقُطْنيّ، وأبو حفص الكتاني. ومات فجاءة في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - أحمد بن عثمانٍ بن أحمد بن شاهين البغداديّ، أبو عَمْر. [المتوفى: 327 هـ]
رَوَى عَنْ: عباس الدوريّ، وأحمد بن منصور الرماديّ. وَعَنْهُ: ولده الحافظ أبو حفص بن شاهين، وأبو الحُسين بن سمعون. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - أحمد ابن الحافظ أبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان بْن شاهين البغدادي. [المتوفى: 406 هـ]
روى عن أَبِي علي ابن الصّوّاف، وابن مُخَرّم، وأبي بحر البَرْبَهاريّ. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - عبيد الله ابن الحافظ، أبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين البغداديّ الواعظ، أبو القاسم. [المتوفى: 440 هـ]
سمع أباه، وأبا بحر محمد بن الحسن البَرْبَهاريّ، وأبا بكر القَطِيعيّ، وابن ماسيّ، وحُسَيْنَك النَّيْسابوريّ. قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان صدوقًا. مات في ربيع الأوّل. قلت: وروى عنه جعفر السّرّاج، وأبو عليّ محمد بن محمد ابن المهديّ. أظنّه آخر أصحاب أبي بحر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أم البراهين في العقائد
للشيخ، الإمام، السيد، الشريف: محمد بن يوسف بن الحسين السنوسي. المتوفى: سنة 895. وهو مختصر مفيد. محتو على: جميع عقائد التوحيد. وختم: بكلمتي الشهادة. ثم شرح: شرحا، مفيدا، مختصرا. أوله: (الحمد الله واسع الجود ... الخ) . وشرح أيضا: محمد بن عمر بن إبراهيم التلمساني. المتوفى: سنة ... وهو شرح: بالقول، مختصر. أوله: (الحمد لله المنفرد بوجوب الوحدانية ... الخ) . والشيخ، شهاب الدين، أبو العباس: أحمد بن محمد الغنيمي، الأنصاري. المتوفى: سنة 1044. شرح أيضا شرحا عظيما بالقول. في نحو: تسعين كراسة صغيرة. وسماه: (بهجة الناظرين، في محاسن أم البراهين) . أوله: (الحمد لله الواجب الوجود ... الخ) . وفرغ في: ربيع الثاني، سنة تسع وثلاثين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الكرامات، وبراهين الصالحين
لأبي عبد الله: محمد بن إبراهيم بن شق الليل، أبي عبد الله الطليطلي. المتوفى: سنة 445. ذكره صاحب: (الدر النظيم) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف اللثام، عن وجه المشبهين بخير الأنام
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طولون الدمشقي. أوله: (الحمد لله الذي لا يشبه بشيء ... ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه رجاء بن محمد البصري.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: ضعيف الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لينه الأزدي.
|