معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَمُولَةُ:
بالفتح ثم الضم، وبعد الواو الساكنة لام: هي بليدة بأعلى الصعيد من غربي النيل كثيرة النخل والخضرة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُولَةُ:
بالضم ثم السكون، واللام، قال أبو عمرو: هي العنكبوت، والمولة والمننة والليث والشّبث بمعنى: وهو اسم عين تبوك، عن أبي سعد، وأنشد: ملأى من الماء كعين المولة يعني أن عينه مملوءة من الدمع كعين تبوك في غزارتها. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حُمُولةالجذر: ح م ل
مثال: وضع الحُمُولة على ظهرهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «حُمُولة» لا تقال إلا للأحمال التي تحملها الإبل أو ما شابهها. الصواب والرتبة: -وَضَعَ الحِمْل على ظهره [فصيحة]-وَضَعَ الحُمُولة على ظهره [فصيحة] التعليق: الاستخدام الثاني فصيح على اعتبار أن «الحُمُولة» جمع لكلمة «الحِمْل»، ففي اللسان: الحُمُولة: الأثقال، وفيه أن الحِمْل ما حُمل على ظهر أو رأس، وأن جمعه «أحمال» و «حُمول» و «حُمولة». |
|
عُمُولةالجذر: ع م ل
مثال: أَخَذَ عُمُولة عن الصفقةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الكلمة بالمعنى المذكور في المعاجم القديمة. المعنى: مبلغًا من المال الصواب والرتبة: -أَخَذَ عُمُولة عن الصفقة [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري ما يستحدث من الكلمات المصدرية على وزن «الفُعُولة» بالضمّ من كل فعل ثلاثيّ بتحويله إلى باب «فَعُلَ» بضمّ العين، إذا احتمل دلالة الثبوت والاستمرار، أو المدح والذم، أو التعجب، ووردت الكلمة في الوسيط والأساسي. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الحَمولة: بالفتح الإبل والحمرُ تحمل عليها الأثقال وبالضم الأحمال بأعيانها.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5149- مولة بن كثيف
ب د ع س: مولة بْن كثيف بْن حمل بْن خَالِد بْن عَمْرو بْن معاوية، وهو الضباب بْن كلاب. نسبه الزبير بْن بكار، وكلاب هُوَ ابن ربيعة بْن عَامِر بْن صعصعة الضبابي الكلابي، قاله أَبُو عمر. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: هُوَ مولى الضحاك بْن سفيان الكلابي. وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن عشرين سنة، وهو الَّذِي روى قصة عَامِر بْن الطفيل غدة كغدة البعير، وموت فِي بيت سلولية؟ وبايع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحمل صدقة إبله إليه، بنت لبون، ثُمَّ صحب أبا هريرة بعد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثنى عشرة سنة، وعاش فِي الإسلام مائة سنة، وَكَانَ يدعى ذا اللسانين، من فصاحته وبلاغته. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أَبُو موسى فقال: استدركه يَحْيَى بْن منده عَلَى جده، وقد أخرجه جده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
العنبري. ذكره البغوي وغيره في الصحابة.
وروى الطّبرانيّ، وابن مندة، من طريق عبد الغفار بن منقذ بن حصين بن حجار بن أوفى بن مولة، عن أبيه، عن جده، عن أوفى بن مولة، قال: أتيت النبيّ ﷺ، فأقطعني الغميم، وشرط عليّ: «وإنّ ابن السّبيل أوّل ريّان [ (1) ] » ، وأقطع ساعدة- رجلا منّا- بئرا بالفلاة، وأقطع إياس بن قتادة الجابية [ (2) ] ، وهي دون اليمامة، وكنا أتيناه جميعا، قال ابن عبد البرّ: ليس إسناد حديثه بالقوي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
العنبري. ذكره البغوي وغيره في الصحابة.
وروى الطّبرانيّ، وابن مندة، من طريق عبد الغفار بن منقذ بن حصين بن حجار بن أوفى بن مولة، عن أبيه، عن جده، عن أوفى بن مولة، قال: أتيت النبيّ ﷺ، فأقطعني الغميم، وشرط عليّ: «وإنّ ابن السّبيل أوّل ريّان [ (1) ] » ، وأقطع ساعدة- رجلا منّا- بئرا بالفلاة، وأقطع إياس بن قتادة الجابية [ (2) ] ، وهي دون اليمامة، وكنا أتيناه جميعا، قال ابن عبد البرّ: ليس إسناد حديثه بالقوي. |
|
: بفتحتين، ابن كثيف بن حمل بن خالد بن عمرو بن الضباب بن كلاب الكلابيّ، ويقال: مولى الضّحاك بن سفيان الكلابيّ.
قال ابن السّكن: له صحبة وذكره البغويّ وغيره في الصّحابة، وأخرجوا من طريق الزّبير بن بكّار: حدثتني ظمياء «4» بنت عبد العزيز بن مولة، قالت: حدّثني أبي، عن أبيه. أنه أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم وهو ابن عشرين سنة، فمسح يمين رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم وصدق إليه قلوصا ابن لبون، ثم صحب أبا هريرة، وعاش في الإسلام مائة سنة، وكان يدعي ذا اللّسانين من فصاحته. وأخرج البغويّ، عن الزّبير بن بكّار بهذا السّند قصة عامر بن الطّفيل مع النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم وقول النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «اللَّهمّ اشغل عنّي عامرا كيف شئت، وأنّى شئت، واهد بني عامر، فأصابت عامرا غدّة كغدّة البعير ... » فذكر قصة موته. وهكذا أخرجه ابن شاهين، عن أبي محمّد بن صاعد، عن الزبير. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن بريدة.
ما روى عنه سوى أبى نضرة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
قال الشافعي: وكراء الدواب جائز للحامل والزوامل، والحمولة والحمول: الأحمال، واحدها: حمل، يقال أيضا للهوادج:
حمول كان فيها نساء أو لم يكن. وأما الحمولة- بفتح الحاء-: وهي الإبل العظام الجسام التي يحمل عليها. «الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 167». |