|
وبذ
: (} المُوبَذَانُ) ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ الصاغانيُّ: هُوَ (بضمّ الميمِ وفتْحِ الباءِ) ، وحكَى فتح الْمِيم أَيضاً، وحكَى ابْن نَاصِر كسرَ الباءِ أَيضاً (: فَقِيهُ الفُرْسِ وحاكِمُ المَجْوسِ) ، كقاضي القُضَاة للمسلمينَ، ( {{كالمُوبَذِ) ، وَمِنْهُم من يَدَّعي أَصالة الْمِيم، لأَنه لَيْسَ بعربيّ، فإِذاً مَحلُّه قبل هاذا، وَهُوَ صَنيع ابْن المكرمفي اللِّسَان وغيرِه، (ج}} المَوَابِذَةُ، والهاءُ للعُجْمَةِ) ، قَالَ شَيخنَا: هُوَ على حَذْفِ مُضاف، أَي لإِزالَةِ العُجْمَة، كَمَا قَالَه الشَّيْخ ابنُ مَالك وغيرُ فِي أَمثاله. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: {{وَبْذَةُ، بِفَتْح فَسُكُون: مَدِينَة من أَعمال الأَندلس.}} وَوَبْذَى مَدِينَة أُخرى قُرْبَ طَلُيْطِلة، كَذَا فِي المعجم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خُوبَذانُ:
بضم أوله، وبعد الواو الساكنة باء موحدة، وذال معجمة، وآخره نون: موضع بين أرّجان والنوبندجان من أرض فارس، وهناك قنطرة عجيبة الصنع عظيمة القدر، عن نصر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
غُوبَذِين:
بالضم ثم السكون: قرية بينها وبين نسف فرسخ، ينسب إليها الحسن بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن معدل، سمع أبا بكر محمد بن أحمد البلدي، سمع منه أبو سعد ستة أجزاء من كتاب صحيح البخاري. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نَوْبَذ:
بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، وذال معجمة: سكة بنيسابور. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
وَقَالَ هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أُعْطِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ وَجَوَامِعَهُ "، قُلْنَا: عَلِّمْنَا مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ، فَعَلَّمَنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ.
-بَابُ زُهْدِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبِذَلِكَ يُوزَنُ الزُّهْدُ وَبِهِ يُحَدُّ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى -: " وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ". قَالَ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ أَنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - أَرْسَلَ إِلَى نَبِيِّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَلَكًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَعَهُ جِبْرِيلُ - عليه السلام -، فَقَالَ الْمَلَكُ: إِنَّ اللَّهَ يُخَيِّرُكَ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ عَبْدًا نَبِيًّا، وَبَيْنَ أَنْ تَكُونَ مَلَكًا نَبِيًّا، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى جِبْرِيلَ كَالْمُسْتَشِيرِ لَهُ، فَأَشَارَ جِبْرِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن تَوَاضَعْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " بَلْ أَكُونَ عَبْدًا نَبِيًّا ". قَالَ: فَمَا أَكَلَ بَعْدَ تِلْكَ الْكَلِمَةِ طَعَامًا مُتَّكِئًا حَتَّى لَقِيَ رَبَّهُ - تَعَالَى -. وَقَالَ عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عن أبي زميل، قال: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عنهم - قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي خِزَانَتِهِ، فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى حَصِيرٍ، فَأَدْنَى عَلَيْهِ إِزَارَهُ وَجَلَسَ، وَإِذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ بِجَنْبِهِ، فَقَلَّبْتُ عَيْنِي فِي خِزَانَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَإِذَا لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا غَيْرُ قَبْضَتَيْنِ - أَوْ قَالَ قَبْضَةً - مِنْ شَعِيرٍ، وَقَبْضَةً مِنْ قُرْظٍ، نَحْوَ الصَّاعَيْنِ، وَإِذَا أَفِيقٌ مُعَلَّقٌ أَوْ أَفِيقَانِ، قَالَ: فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَا يُبْكِيكَ يا ابن الْخَطَّابِ "؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا لِيَ لا أبكي وأنت صفوة الله - عز وجل - وَرَسُولُهُ وَخِيرَتُهُ، وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ! وَكِسْرَى وَقَيْصَرُ فِي الثمار |