|
وبد: الوَبْدُ: الحاجةُ إِلى الناسِ. والوَبَدُ، بالتحريك: شِدَّةُ العَيْشِ، وهو مصدر يوصف به فيقال رجل وَبَدٌ أَي سَيِّءُ الحال، يستوي فيه الواحد والجمع كقولك رجل عدل ثم يجمع فيقال أَوبادٌ كما يقال عُدول، على توهم النعت الصحيح. والوَبَدُ: الفقرُ والبُؤْسُ. والوبَدُ: سُوء الحال من كثرة العيال وقلة المال. ورجل وبَدٌ أَي فقير؛ وقوم أَوْبادٌ وقد وَبِدَتْ حالُه تَوْبَدُ وَبَداً؛ قال الشاعر: ولَوْ عالَجْنَ مِنْ وَبَدٍ كِبالا وأَما ما أَنشده أَبو زيد من قول عمرو بن العداء الكلبي: سَعَى عِقالاً فلَمْ يَتْرُكْ لَنا سَبَداً، فكيف لو قَد سَعَى عَمْرٌو عِقالَيْن؟ لأَصْبَحَ الحَيُّ أَوباداً ولم يَجِدُوا، عندَ التَّفرُّقِ في الهَيْجا، جِمالَيْن فعلى حذف المضاف أَي ذَوِي أَوباد وجَمَع المصدر على التنوّع. والعِقالُ هنا: صدقةُ عام، وقوله جِمالين يريد قَطِيعَين من الجِمال، وأَراد جمالاً ههنا وجِمالاً ههنا، وذلك أَن أَصحاب الإِبل يعزلون الإِناث عن الذكور؛ وأَنشد الأَصمعي: عَهِدْتُ بها سَراةَ بَنِي كلابٍ، وَرِثْتُهُمُ الحياةَ فأَوْبَدُوني (* قوله «ورثتهم» كذا بالأصل ولعله ورشتهم) والمُسْتَوْبِدُ: مثل الوَبَدِ. ووَبِدَ الثَّوبُ وَبَداً: أَخْلَقَ. والوَبَدُ: العَيْب. ووَبِدَ عليه وبَداً: غَضِبَ مثل وَمِدَ. والوَبَدُ: الحرُّ مع سكون الريح كالوَمَدِ. والوَبِدُ: الشديدُ العَيْنِ. وإِنه لَوَبَدٌ أَي شديدُ الإِصابةِ بالعين؛ عنه أَيضاً. وإِنه لَيَتَوَبَّدُ أَموالَ الناس أَي يصيبها بعينه فيسقطها. والوَبْد، بسكون الباء: النُّقْرة في الصَّفاة يستنقع فيها الماء، وهي أَظهر من الوَقْر، والوَقْرُ أَظهر من الوَقْبِ.
|
|
[وب د] الوَبَدُ: الحاجَةُ إلى النّاسِ. والوَبَدُ: شِدَّةُ العَيْشِ. والوَبَدُ: سُوءُ الحالِ مِنْ كَثْرَةِ العِيالِ، وقِلَّةِ المالِ، والجَمْعُ: أَوْبادٌ. وقد وَبَدَتْ حالُه وبَداً. وأمّا ما أَنْشَدَه أبو زيْدٍ:
(لأَصْبَحَ الحَيُّ أَوْباداً ولم يَجِدُوا...) فعَلَى حَذْف المُضافِ، أي: ذَوِي أَوبْادٍ. وجَمَع المَصْدَرَ على التَّنَوُّع. ووِبَدَ الثَّوْبُ وَبَداص: أَخْلَقَ. والوَبَدُ: العَيْبُ. ووَبَدَ عليه وَبَداً: غَضِبَ. والوَبَدُ: الحَرُّ مع سُكُونِ الرِّيحِ كالوَمَدِ. وإِنَّه لوَبِدٌ: أي شَدِيدُ الإصابَة بالعَيْنِ، عن اللَّحْيانِيِّ. وتَوَبَّدَ أَمْوالَهُم: تَعَيَّنَها لُيصِيبَها بالعَيْنِ، عنه أيضاً. والوَبْدُ، بسكونِ الباءِ: النُّقرَةُ فِي الصَّفاةِ يَسْتنَقْعُ فيها الماءُ، وهي أَظْهَرُ مِنَ الوَقْرِ، والوَقْرُ أَظْهَرُ من الوَقْبِ. |
|
وبد
: ( {{الوَبَدُ، محرَّكةً: شِدَّةُ العَيْشِ) والفَقْرُ والحَاجَةُ إِلى الناسِ والبُؤْسُ (وسُوءُ الحالِ، مَصدَرٌ يُوصَفُ بِهِ) فَيُقَال (رَجُلٌ}} وَبَدٌ) مُحَرّكَةً، أَي (سَيِّىءُ الحالِ، للواحِد والجَمِيعِ) ، كَقَوْلِك رَجُلٌ عَدْلٌ، (وقَد يُجْمَعُ {{أَوْبَاداً) ، كَمَا يُقَال: عُدُولٌ، على تَوَهُّمِ النَّعْتِ الصحيحِ، وأَنشد أَبُو زَيْدٍ قَوْلَ عَمْرِو (بن) العَدَّاءِ الكَلْبِيّ: لأَصْبَحَ الحَيُّ}} أَوْبَاداً ولَمْ يَجِدُوا عِنْدَ التَّفَرُّقِ فِي الهَيْجَا جِمَالَيْنِ وَهُوَ على حَذفِ المُضَافِ، أَي ذَوهي {{أَوْبَادٍ، (أَو) }} الوَبَدُ (: كَثْرَةُ العِيَال وقِلَّةُ المالِ) ، الْحَاصِل مِنْهُمَا وسوءُالحالِ، رَجُلٌ وَبَدٌ، أَي فقيرٌ، من قومٍ أَوْبَادٍ: مَحَاوِيجَ. (و) الوَبَدُ (: الغَضَبُ) ، مثل الوَمَدِ، (و) الوَبَدُ (: الحَرُّ) مَعَ سُكون الرِّيح، كالوَمَدِ، (و) {{الوَبَدُ (: العَيْبُ، و) الوَبَدُ (: بِلَى الثَّوْبِ) وإِخْلاَقُه، (و) الوَبَدُ (: النُّقْرَةُ فِي) صَفَاةِ (الجَبَلِ) يَسْتَنْقِع فِيهَا المَاءُ (}} كالوَبْدِ، بِالْفَتْح) مَعَ السّكُون، وَهِي أَظهَرُ من الوَقْرِ، والوَقْرُ أَظْهَر من الوَقْبِ، (وَقد {{وَبِدَ، كفَرِحَ، فِي الكُلِّ) ،}} يَوْبَد {{وَبَداً}} ووَبِدَت حالُه {{وَبَداً. (و) الوَبِدُ (ككَتِفٍ: الجائعُ، والشَّدِيدُ الإِصابَةِ بِالعَيْنِ) ، عَن اللِّحْيَانيّ، (}} كالمُتَوَبِّدِ) . {{وتَوَبَّدَ أَمْوَالَهم بِعَيْنِه لِيُصِيبَها بالعَيْنِ، عَنهُ أَيضاً، وإِنه}} لَيَتَوَبَّدُ أَمْوالَ الناسِ، أَي يُصِيبُهَا بِعَيْنه فيُسْقِطُها. ( {{وأَوْبَدُوهُ: أَفْرَدُوه) ، وأَنشدَ الأَصمعيُّ: عَهِدْتُ بِهَا سَرَاةَ بَنِي كِلاَبٍ وَرِثْتُهُم الحَيَاةَ}} - فَأَوْبَدُونِي ( {{والأَوْبَدُ: ع،}} والمُسْتَوْبِدُ: الجاهِلُ بالمَكَانِ. و) {{المُسْتَوْبدِ مثْل}} الوَبَدِ، (السَّيِّىءُ الحالِ) مِن كَثْرَةِ العِيَالِ وقِلّةِ المَال. |
|
[وبد]وَبِدَ عليه، أي غضب، مثل ومد. الوبد بالتحريك: شدة العيشِ وسوء الحال، وهو مصدرٌ يوصف به فيقال: رجلٌ وَبَدٌ، أي سيئ الحال، يستوى فيه الواحد والجمع، كقولك رجلٌ عدلٌ، ثم يجمع فيقال: رجالٌ أوْبادٌ، كما يقال عُدُولٌ على تَوَهُّمِ النعت الصحيح. قال الشاعر : لأَصبحَ الحَيُّ أوْباداً ولم يجِدوا * عند التَفَرُّقِ في الهَيْجا جِمالَيْنِ - وكذلك المستوبد مثل الوبد.
|
|
الوَبَدُ: سُوْءُ الحالِ والعَيْشِ. وفلانٌ وَبِدٌ: شَدِيْدُ العَيْنِ يَتَوَبَّدُ أمْوَالَ أي يصيبها بعينه. ووبد بنو فلان: ذَهَبَتْ أمْوَالُهم وماشِيَتُهم. والوَبِدُ: الجائعُ. والأوْبَا دُ: المَسَاكِيْنُ. وهو مُسْتَوْبِد بالمَكَانِ: أي جَاهِلٌ به. وأوْبَدُوْني: أي أفْرَدُوني. ووَبِدْت عليه: غَضِبْتُ عليه.
|
|
وبد1 وَبِدَ, (K,) aor. ـْ (TA,) inf. n. وَبَدٌ, (S, M, L, K,) It (life, or manner of living,) was, or became, hard, strait, or difficult: (S, M, L, K:) it (a man's state, or condition,) was, or became, evil, (S, M, L, K,) by reason of the largeness of his family, and the littleness of his property: (M, L:) you say وَبِدَتْ حَالُهُ. (M, L.) See also وَبَدٌ below. b2: وَبِدَ عَلَيْهِ, (S, M, L,) aor. ـَ (K,) inf. n. وَبَدٌ, (M, L, K,) He was angry with him: (S, M, L, K:) like وَمِدَ. (S, L.) b3: وَبِدَ, aor. ـَ inf. n. وَبِدٌ, It [a day, &c.] was, or became, hot, (M, L, K,) and without wind: (M, L:) like وَمِدَ. (M, L.) b4: وَبِدَ, aor. ـَ inf. n. وَبَدٌ, It (a garment) became old and worn-out. (M, L, K.) وَبْدٌ: see وَبَدٌ.
وَبَدٌ Hardness, straitness, or difficulty, of life, or manner of living: evilness of one's state, or condition, (S, M, L, K,) by reason of the largeness of his family, and the littleness of his property: (M, L:) indigence; (M;) poverty, adversity; (T, L;) largeness of family, and littleness of property: (K:) pl. أَوْبَادٌ. See 1. b2: وَبَدٌ, an inf. n. used as an epithet, and [therefore] sing. and pl., A man, and men, in an evil state, or condition: and sometimes أَوْبَادٌ is used as its pl.; (S, L, K;) as though it were imagined to be a proper epithet: (S, L:) or this is for ذَوُوا أَوْبَادٍ: (M, L:) also ↓ مُسْتَوْبِدٌ signifies the same [applied to a single person]: (S, L, K:) and وَبَدٌ, (TA,) or ↓ وَبْدٌ, (L,) a poor man: pl. أَوْبَادٌ. (L, TA.) b3: وَبَدٌ A vice, fault, or defect. (M, L, K.) مُسْتَوْبِدٌ: see وَبَدٌ. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَبَدُ، محركةً: شِدَّةُ العَيْشِ، وسُوءُ الحالِ، مَصْدَرٌ يُوصَفُ به.رَجُلٌ وبَدٌ: سَيّئُ الحالِ، لِلواحِدِ والجَمعِ، وقد يُجْمَعُ: أوباداً، أو كَثْرَةُ العِيالِ، وقِلَّةُ المالِ، والغَضَبُ، والحَرُّ، والعَيْبُ، وبِلى الثَّوْبِ، والنُّقْرَةُ في الجَبَلِ،كالوَبْدِ، بالفتح، وقد وَبِدَ، كَفَرِحَ، في الكُلِّ. وككَتِفٍ: الجائِعُ، والشَّديدُ الإِصابَةِ بالعَيْنِ، كالمُتَوَبِّدِ.وأوْبَدُوهُ: أفْرَدُوهُ.والأَوْبَدُ: ع.والمُسْتَوبِدُ: الجاهِلُ بالمَكانِ، والسَّيِّئُ الحالِ.
|
|
وبد
وَبِدَ(n. ac. وَبَد) a. Was poor, had a large family. b. Was worn. c. ['Ala], Stormed at. d. Was hot. أَوْبَدَa. Isolated; selected. وَبْدa. Cavity, pool. وَبَد (pl. أَوْبَاْد) a. Poor, destitute. b. Poverty, destitution. c. Vice. d. see 1 وَبِدa. Hungry, famished. b. Evileyed. N. Ag. تَوَبَّدَa. see 5 (b) N. Ag. إِسْتَوْبَدَa. see 4 (a)b. Ignorant. |
مقاييس اللغة لابن فارس
المخصص
|
قَالَ أَبُو الْمُجيب والحرث بن دُكَيْن أول أسمائها النقيرة والنقيرة - سرة العجمة قَالَ أَبُو زيد النقير -
النقرة الَّتِي فِي ظهر النواة وَمِنْهَا تنْبت النَّخْلَة من حَبَّة صَغِيرَة مُدَوَّرَة تكون فِي ذَلِك الْموضع فَإِذا نزعت مِنْهَا ونجمت فَهِيَ نجمة وناجمةٌ ثمَّ هِيَ شَوْكَة ثمَّ تصير الشَّوْكَة خوصَة وَهِي الخناصة وَالْجمع الخناص ثمَّ تغيب أَيَّامًا ثمَّ تطلع من الخوصة خوصةٌ أُخْرَى وَأُخْرَى فَإِذا صَارَت ثَلَاث خوصات سمي الْفرش ثمَّ يتتابع الخوص حَتَّى يكثر ثمَّ يعرض فيدعى السفيف وَذَلِكَ قبل أَن يعسب فَإِذا كثر خوصه قيل عسب وَهُوَ عسيب ثمَّ هِيَ نسيغة الْغَيْن مُعْجمَة ثمَّ هِيَ شُعَيْب الْعين غير مجمعة لِأَنَّهَا قد شعبت أفناناً وَقَالَ أَبُو الْمُجيب إِذا غرست الفسيلة قيل وَجههَا - وَهُوَ أَن تميلها قبل الشمَال فتقيمها حَتَّى تثبت فَإِذا مشت الْحَيَاة فِي الغريسة واخضرت وَخرج قَلبهَا ومجت شحمتها وَضربت بعروقها وَخرج ليفها فَهِيَ مؤتزرة وَهِي لفيفة ثمَّ هِيَ عالقة فَإِذا خرج سعفاتٌ بعد غروسها قيل انتشرت وَيُقَال اجثال الفسيل - إِذا انْتَشَر وانتفخ وَهُوَ مثل اسواد واحمار من شعر جثل وَقد تقدم فِي الشّجر فَأَما أَبُو حنيفَة فَقَالَ إِذا زرع النّخل من النَّوَى فنبت فَهُوَ نوى حَتَّى تنْسب إِحْدَاهُنَّ وَهِي أطول مَا كَانَت فَيُقَال لَهَا نواةٌ قَالَ وكل نَخْلَة مِمَّا لَا يعرف اسْمه فَهُوَ جمع والنواة حِين تطله غريسةٌ لِأَنَّهَا صلحت للتحويل لِأَن الغريس مَا غرس الْوَاحِدَة غريسة وَيُقَال لما يغْرس أَيْضا غرس وغراس وغراسة وَيجمع غروساً وأغراساً وغراساً والمغرس - مَوضِع الْغَرْس والغروس - هُوَ الركز صَاحب الْعين الْغِرَاس - زمن الْغَرْس ابْن دُرَيْد الغريسة - الفسيلة سَاعَة تُوضَع فِي الأَرْض حَتَّى تعلق ثمَّ كثر ذَلِك فِي كَلَامهم حَتَّى قَالُوا غرس عِنْدِي نعْمَة - أَي أنبتها أَبُو حنيفَة فَإِذا علق على الْغِرَاس فَهُوَ العالق قَالَ والنخلة النابتة من النواة يُقَال لَهَا شربةٌ فَإِذا حولت فَهِيَ فصلة وَقد افتصلتها وَإِذا كَانَ الْغَرْس من فراخ النّخل وأرآدها - وَهِي أَوْلَادهَا الْوَاحِد رئد وَلم يكن من النَّوَى - فَهُوَ الجثيث لِأَنَّهَا اجتثت من أمهَا ابْن دُرَيْد المجثة والمجثاث - مَا يجث بِهِ الجثيث - يَعْنِي يقطع أَبُو عبيد هُوَ الجثيث والودي واحدته ودية والفسيل واحدته فسيلة أَبُو الْمُجيب افتسلت الفسيلة - قطعتها من أمهَا وغرستها أَبُو عبيد الهراء - الفسيل وَأنْشد أَبُو حنيفَة: أبعد عطيتي ألفا جَمِيعًا من المرجو ثاقبة الهراء وَقَالَ يَعْنِي مَا ثقب من الفسيل فِي أُصُوله وَإِنَّمَا تثقب إِذا قويت جدا فخيف عَلَيْهَا أَن تستفحل فيثقب أَصْلهَا ثقباً نَافِذا لِئَلَّا يغلو فِي الْقُوَّة ويثقب بالعتل وَقَوله ثاقبة يُرِيد ذَات ثقب كَمَا قَالَ الآخر جَوف اليراع الثواقب - أَي ذَوَات الثقب قَالَ وَمثله شجر ثامرٌ - أَي ذُو ثَمَر قَالَ المتعقب هَذَا كَلَام أبي حنيفَة وَرِوَايَته وَتَفْسِيره وَمَا أحسه لَو كَانَ أصَاب فِي الرِّوَايَة وَلكنه قد غلط فِيهَا والشاعر مَرْفُوع وَالرِّوَايَة: أبعد عطيتي ألفا جَمِيعًا من المرجو ثاقبه الهراء أذمك مَا ترقرق مَاء عَيْني عَليّ إِذا من الله العفاء وَقَالَ أَبُو حَاتِم فِي قَوْله ثاقبه الهراء - يَعْنِي قد طلع فسيله أَبُو عبيد فَإِذا كَانَت الفسيلة فِي الْجذع وَلم تكن مستأرضة - أَي متمكنة فَهِيَ خسيس النّخل وَيُسمى الرَّاكِب أَبُو حنيفَة هِيَ الراكوب وَالرُّكُوب واللاحقة وَلَا خير فِيهَا والركابة - الفسيلة تخرج فِي أَعلَى النَّخْلَة عِنْد قمتها وَرُبمَا خرجت فِي أَصْلهَا وَإِذا قلعت كَانَ أفضل لأمها وَإِذا كثرت فراخ النّخل قيل شكرت شكرا ابْن السّكيت الشكير - فراخ النّخل ثَعْلَب حَقِيقَة الشكير - مَا ينْبت حَدِيثا حول قديم أَبُو حنيفَة وَإِذا كَانَ ذَلِك عَن شربهَا للْمَاء قيل أَشرت أشرا وَإِذا أشْفق على الفسيل فَستر ليقوى قيل كم وَيُقَال للَّتِي اجتثت من أمهَا القلعة وللتي اجتثتث من الْجذع الركزة وَأَصلهَا فِي الْجذع يُسمى الصنبور والصنبور أَيْضا - النَّخْلَة الْخَارِجَة من أصل نَخْلَة أُخْرَى لم تغرس أَبُو عبيد فَإِذا قلعت الودية من أمهَا بكربها قيل ودية منعلة فَإِذا حفر لَهَا بِئْرا وغرسها ثمَّ كبس حولهَا بترنوق المسيل والدمن يَعْنِي بالترنوق السماد والطين فقد فقر لَهَا وَاسم الْبِئْر الْفَقِير وَجَمعهَا فقر ابْن الْأَعرَابِي بَقَرُوا لنخلهم مثل فقروا ابْن دُرَيْد المشاش - الطينة الَّتِي غرس فِيهَا النّخل أبوحنيفة يُقَال للحفرة الَّتِي تُوضَع فِيهَا النَّخْلَة الْقَنَاة وَقد قنيت كَذَا وَكَذَا فَإِذا غرس الودية قيل وَجههَا - وَهُوَ أَن يميلها قل الشمَال أَبُو عبيد البتول - الفسيلة الَّتِي قد انْفَرَدت واستغنت عَن أمهَا وَالأُم مبتلٌ وَأنْشد: ذَلِك مَا دينك إِذْ جنبت أحمالها كالبكر المبتل أَبُو حنيفَة هِيَ البتلة والبتول وَالْأولَى أَكثر والبتل - الْمُنْفَرد لَيْسَ بصنو وَلَا لَهُ رئد وَأنْشد: من كل سمحاء لَهَا جذع بتل غَيره الجعلة - الفسيلة أَبُو حنيفَة الأشاءة - فَوق الفسيلة أَبُو عبيد الأشاء - صغَار النّخل واحدته أشاءةٌ أَبُو عبيد فَإِذا صَار للفسيلة جذع قيل قعدت وَفِي أَرض فلانٍ من الْقَاعِد كَذَا وَكَذَا أَبُو حنيفَة فَإِذا تمكنت فِي الأَرْض وغلظت أعجازها فَهِيَ غلباء والغلب من النّخل فِي أعجازه وَمن الْحَيَوَان فِي رقابه |
سير أعلام النبلاء
|
ابن عليل وبدر بن الهيثم:
2822- ابن عليل: الإِمَامُ المُعَمَّرُ، إِمَامُ جَامِعِ دِمَشْقَ، أَبُو هَاشِمٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى بنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ مولاهم، الدمشقي. عرف: بابن عليل. حَدَّثَ عَنْ: هِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَقَاسِمِ بنِ عُثْمَانَ الجُوْعِيِّ، وَطَائِفَةٍ. رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ؛ إِبْرَاهِيْمُ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ ذَكْوَانَ، وَأَبُو هَاشِمٍ عَبْدُ الجَبَّارِ المُؤَدِّبُ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ بنُ زَبْرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ الرَّازِيُّ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الكِلاَبِيُّ، وَغَيْرُهُم. قِيْلَ: كَانَ يَخْضِبُ بِالحُمرَةِ. وَقَعَ لَنَا مِنْ حَدِيْثِه. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قاله: أبو سليمان بن زبر. 2823- بدر بن الهيثم 1: ابن خلف، القَاضِي الفَقِيْهُ الصَّدُوْقُ المُعَمَّرُ، أَبُو القَاسِمِ اللَّخْمِيُّ، الكُوْفِيُّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ. وُلِدَ بِالكُوْفَةِ، سَنَةَ مائَتَيْنِ أَوْ بَعْدَهَا بِعَامٍ، وَلَوْ سَمِعَ: كَمَا يَنْبَغِي، لأَخَذَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُوْسَى، وَأَبِي نُعَيْمٍ، وَالكِبَارِ، وَلَكِنَّهُ سَمِعَ فِي الكُهُوْلَةِ مِنْ: أَبِي كُرَيْبٍ، وَأَبِي سَعِيْدٍ الأَشَجِّ، وَهَارُوْنَ بنِ إِسْحَاقَ، وَهِشَامِ بنِ يُوْنُسَ، وَعَمْرِو بنِ عَبْدِ الله الأودي، وغير واحد. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 107"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 226"، والعبر "2/ 169". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
1 - وصل الجميع (أعني الاستعاذة والبسملة وبداية السورة). 2 - قطع الجميع. 3 - وصل الأول بالثاني وقطع الثالث. 4 - قطع الأول ووصل الثاني بالثالث. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
المبحث الأول: التبشير:
بعدما رُفع المسيح عليه الصلاة والسلام، اشتد الإيذاء والتنكيل بأتباعه وحوارييه بوجه خاص؛ حيث قُتل يعقوب بن زبدي أخو يوحنا الصياد، فكان أول من قتل من الحواريين، وسجن بطرس، وعذِّب سائر الرسل، وحدثت فتنة عظيمة لأتباع المسيح عليه الصلاة والسلام حتى كادت النصرانية أن تفنى. وفي ظل هذه الأجواء المضطربة أعلن شاول الطرسوسي اليهودي الفريسي، صاحب الثقافات الواسعة بالمدارس الفلسفية والحضارات في عصره، وتلميذ أشهر علماء اليهود في زمانه عمالائيل، أعلن شاول- الذي كان يُذيق أتباع المسيح سوءَ العذاب- إيمانه بالمسيح بعد زعمه رؤيته عند عودته من دمشق، مؤنِّباً له على اضطهاده لأتباعه، آمراً له بنشر تعاليمه بين الأمم، فاستخفَّ الطرب النصارى، في الوقت الذي لم يصدِّقه بعضهم، إلا أن برنابا الحواري دافع عنه وقدَّمه إلى الحواريين فقبلوه، وبما يمتلكه من حدَّة ذكاء وقوة حيلة ووفرة نشاط استطاع أن يأخذ مكاناً مرموقاً بين الحواريين، وتسمَّى بـ بولس. - انطلق الحواريون للتبشير بين الأمم اليهودية في البلدان المجاورة، التي سبق أن تعرَّفت على دعوة المسيح عليه السلام أثناء زيارتها لبيت المقدس في عيد العنصرة، وتذكر كتب التاريخ النصراني بأن متَّى ذهب إلى الحبشة، وقُتل هناك بعد أن أسس فيها كنيسة ورسَّم - عيَّن- لهم أسقفها. وكذلك فعل مرقس في الإسكندرية بعد أن أسس أول مدرسة لاهوتية وكنيسة فيها بتوجيه من بطرس الذي أسس كنيسة روما، وقتل في عهد نيرون عام (62) م. - أما بولس فذهب إلى روما وأفسس وأثينا وأنطاكية، وأسَّس فيها كنائس نصرانية نظير كنيسة أورشليم، ورسَّم لهم أساقفة. وفي أحد جولاته في أنطاكية صحبه برنابا فوجدا خلافاً حادًّا بين أتباع الكنيسة حول إكراه الأمميين على اتباع شريعة التوراة، فعادا إلى بيت المقدس لعرض الأمر على الحواريين؛ لحسم الخلاف بينهم. المبحث الثاني: بداية الانحراف: - فيما بين عام (51 - 55) م, عقد أول مجمع يجمع بين الحواريين – مجمع أورشليم – تحت رئاسة يعقوب بن يوسف النجار المقتول رجماً سنة (62) م, ليناقش دعوى استثناء الأمميين، وفيه تقرر- إعمالاً لأعظم المصلحتين- استثناء غير اليهود من الالتزام بشريعة التوراة إن كان ذلك هو الدافع لانخلاعهم من ربقة الوثنية، على أنها خطوة أولى يُلزم بعدها بشريعة التوراة. كما تقرر فيه تحريم الزنا، وأكل المنخنقة، والدم، وما ذُبح للأوثان، بينما أبيحت فيه الخمر ولحم الخنزير والربا، مع أنها محرمة في التوراة. - عاد بولس بصحبة برنابا إلى أنطاكية مرة أخرى، وبعد صحبة غير قصيرة انفصلا، وحدث بينهما مشادة عظيمة؛ نتيجة لإعلان بولس نسخ أحكام التوراة، وقوله أنها: (كانت لعنة تخلَّصنا منها إلى الأبد) و (أن المسيح جاء ليبدل عهداً قديماً بعهد جديد). ولاستعارته من فلاسفة اليونان فكرة اتصال الإله بالأرض عن طريق الكلمة، أو ابن الإله، أو الروح القدس، وترتيبه على ذلك القول بعقيدة الصلب والفداء، وقيامة المسيح وصعوده إلى السماء؛ ليجلس على يمين الرب؛ ليحاسب الناس في يوم الحشر. وهكذا كرَّر بولس نفس الأمر مع بطرس الذي هاجمه وانفصل عنه، مما أثار الناس ضده، لذا كتب بولس رسالة إلى أهل غلاطية ضمَّنها عقيدته ومبادئه، ومن ثم واصل جولاته بصحبة تلاميذه إلى أوروبا وآسيا الصغرى؛ ليلقى حتفه أخيراً في روما في عهد نيرون سنة (65) م. - قد استمرت المقاومة الشديدة لأفكار بولس عبر القرون الثلاثة الأولى: ففي القرن الثاني الميلادي تصدَّى هيولتس، وإيبيي فايتس، وأوريجين لها، وأنكروا أن بولس كان رسولاً، وظهر بولس الشمشاطي في القرن الثالث، وتبعه فرقته البوليسية إلا أنها كانت محدودة التأثير. وهكذا بدأ الانفصال عن شريعة التوراة، وبذرت بذور التثليث والوثنية في النصرانية، أما باقي الحواريين والرسل فإنهم قُتلوا على يد الوثنيين في البلدان التي ذهبوا إليها للتبشير فيها. المبحث الثالث: الاضطهاد: - عانت الدعوة النصرانية أشدَّ المعاناة من سلسلة الاضطهادات والتنكيل على أيدي اليهود الذين كانت لهم السيطرة الدينية، ومن الرومان الذين كانت لهم السيطرة والحكم، ولذلك فإن نصيب النصارى في فلسطين ومصر كان أشد من غيرهم، حيث اتخذ التعذيب والقتل أشكالاً عديدة؛ مابين الحمل على الخُشبِ، والنشر بالمناشير، إلى التمشيط مابين اللحم والعظم، والإحراق بالنار. - من أعنف الاضطهادات وأشدها: 1 - اضطهاد نيرون سنة (64) م, الذي قُتل فيه بطرس وبولس. 2 - واضطهاد دمتيانوس سنة (90) م، وفيه كتب يوحنا إنجيله في أفسس باللغة اليونانية. 3 - واضطهاد تراجان سنة (106) م, وفيه أمر الإمبراطور بإبادة النصارى وحرق كتبهم، فحدثت مذابح مُروِّعة، قُتل فيها يعقوب البار أسقف أورشليم. 4 - ومن أشدها قسوة وأعنفها اضطهادُ الإمبراطور دقلديانوس (284) م, الذي صمم على أن لا يكف عن قتل النصارى حتى تصل الدماء إلى ركبة فرسه، وقد نفذ تصميمه؛ وهدم الكنائس، وأحرق الكتب، وأذاقهم من العذاب صنوفاً وألواناً، مما دفع النصارى من أقباط مصر إلى اتخاذ يوم (29) أغسطس (284) م, بداية لتقويمهم تخليداً لذكرى ضحاياهم. - هكذا استمر الاضطهاد يتصاعد إلى أن استسلم الإمبراطور جالير لفكرة التسامح مع النصارى لكنه مات بعدها، ليعتلي قسطنطين عرش الإمبراطورية. - سعى قسطنطين بما لأبيه من علاقات حسنة مع النصارى إلى استمالة تأييدهم له؛ لفتح الجزء الشرقي من الإمبراطورية حيث يكثر عددُهُم، فأعلن مرسوم ميلان الذي يقضي بمنحهم الحرية في الدعوة، والترخيص لديانتهم، ومساواتها بغيرها من ديانات الإمبراطورية الرومانية، وشيَّد لهم الكنائس، وبذلك انتهت أسوأ مراحل التاريخ النصراني قسوة، التي ضاع فيها إنجيل عيسى عليه الصلاة والسلام، وقُتل الحواريون والرسل، وبدأ الانحراف والانسلاخ عن شريعة التوراة، ليبدأ النصارى عهداً جديداً من تأليه المسيح عليه الصلاة والسلام وظهور اسم المسيحية. ¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبداية التاريخ الهجري.
16 ربيع الأول - 637 م سبب ذلك أن أبا موسى الأشعري كتب إلى عمر: إنه يأتينا منك كتب ليس لها تاريخ، فجمع عمر الناس للمشورة، فقال بعضهم أرخ لمبعث النبي صلى الله عليه وسلم، صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم: لمهاجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: بل نؤرخ لمهاجرة رسول الله، فإن مهاجرته فرق بين الحق والباطل؛ قاله الشعبي، وقال ميمون بن مهران: رفع إلى عمر صك محله شعبان فقال: أي شعبان؟ أشعبان الذي هو آت أم شعبان الذي نحن فيه؟ ثم قال لأصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ضعوا للناس شيئا يعرفونه، فقال بعضهم: اكتبوا على تاريخ الروم فإنهم يؤرخون من عهد ذي القرنين، فقال: هذا يطول، فقال: اكتبوا على تاريخ الفرس، فقيل: إن الفرس كلما قام ملك طرح تاريخ من كان قبله، فاجتمع رأيهم على أن ينظروا كم أقام رسول الله بالمدينة، فوجدوه عشر سنين، فكتبوا التاريخ من هجرة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وقال محمد بن سيرين: قام رجل إلى عمر فقال: أرخوا، فقال عمر: ما أرخوا؟ فقال: شيء تفعله الأعاجم في شهر كذا من سنة كذا، فقال عمر: حسن، فأرخوا، فاتفقوا على الهجرة ثم قالوا: من أي الشهور؟ فقالوا: من رمضان، ثم قالوا: فالمحرم هو منصرف الناس من حجهم وهو شهر حرام، فأجمعوا عليه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تغلب معاوية رضي الله عنه وبداية حكم الأمويين في دمشق.
41 ربيع الأول - 661 م بعد أن تنازل الحسن بن علي رضي الله عنه لمعاوية بالخلافة أصبح معاوية هو الخليفة الشرعي للمسلمين فكان بذلك أول بداية الدولة الأموية التي كانت عاصمتها دمشق الشام ومن المعلوم أن هذه الدولة استمرت ما ينوف على إحدى وتسعين سنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة نوح بن منصور الساماني وحكم ولده منصور وبداية انهيار الدولة السامانية.
387 رجب - 997 م توفي الأمير الرضي نوح بن منصور الساماني، واختل بموته ملك آل سامان، وضعف أمرهم ضعفاً ظاهراً، وطمع فيهم أصحاب الأطراف، فزال ملكهم بعد مدةٍ يسيرة، ولما توفي قام بالملك بعده ابنه أبو الحرث منصور بن نوح، وبايعه الأمراء والقواد وسائر الناس، وفرق فيهم بقايا الأموال، فاتفقوا على طاعته. وقام بأمر دولته وتدبيرها بكتوزون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الانتهاء من بناء المدرسة النظامية وبدء التدريس فيها.
459 ذو القعدة - 1067 م كان الشروع ببناء المدرسة النظامية نسبة إلى الوزير نظام الملك في ذي الحجة من عام 457 هـ ونقض لأجلها دور كثيرة من مشرعة الزوايا وباب البصرة، ثم في ذي القعدة من سنة 459هـ، فرغت عمارة المدرسة النظامية، وتقرر التدريس بها للشيخ أبي إسحاق الشيرازي، فلما اجتمع الناس لحضور الدرس، وانتظروا مجيئه، تأخر، فطلب، فلم يوجد، وكان سبب تأخره أنه لقيه صبي، فقال له: كيف تدرس في مكان مغصوب؟ فتغيرت نيته عن التدريس بها، فلما ارتفع النهار، وأيس الناس من حضوره، أشار الشيخ أبو منصور بن يوسف بأبي نصر بن الصباغ، صاحب كتاب الشامل، وقال: لا يجوز أن ينفصل هذا الجمع إلا عن مدرس، ولم يبق ببغداد من لم يحضر غير الوزير، فجلسس أبو نصر للدرس، وظهر الشيخ أبو إسحاق بعد ذلك، ولما بلغ نظام الملك الخبر أقام القيامة على العميد أبي سعد، ولم يزل يرفق بالشيخ أبي إسحاق حتى درس بالمدرسة، وكانت مدة تدريس ابن الصباغ عشرين يوماً فقط. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زحف الأسبان على غرناطة وبدأ حصارها.
893 - 1487 م طلب الأسبان من أبي عبدالله محمد الصغير أن يضعوا قوات لهم في الحمراء فرفض الصغير هذا الطلب ومنعهم من دخول غرناطة، فقام ملك قشتالة فرديناند بالزحف بقواته على أطراف غرناطة الشرقية واستولى في طريقه على بعض المدن ومنها المنكب والبيرة وبلش وغيرها من القواعد الشمالية مكملا مسيرته إلى غرناطة التي بدأ يحاصرها واستمر الحصار إلى عام 895هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة زعيم الأفشار نادر خان وتزعزع الأمر في الأسرة الأفشارية من بعده وبدأ الدولة الزندية في إيران.
1160 - 1747 م لما زادت قسوة نادر شاه ورأى الناس ظلمه وتعسفه خافه الأمراء فتآمروا على قتله وفي جملتهم بعض القواد من الأفشار وكان منهم رئيس الحرس الذي أعانهم فدخلوا عليه وهو نائم فقتلوه في سريره ثم أرسلوا وراء علي شاه ابن أخي نادر شاه فحكموه على إيران لكنه كان ضعيفا خاملا فجاء أخوه إبراهيم الذي حكم العراق باسمه وعزله وكان علي شاه قد قتل كل آل نادر عدا حفيدا له اسمه شاه رخ ميرزا، وأما إبراهيم فلم يدم طويلا حتى قتله حراسه وولوا مكانه شاه رخ الصغير لكن قائد الجيوش ميرزا محمد أسره وسمل عينيه وأعيد بعد فترة حيث جاء علي خان رئيس جيش إيران فأخرجه من سجنه وأعاده لكنه رضي ببلاد خراسان وحسب, وصارت إيران في قبضة كريم خان زند وأخذت الولايات تستقل واحدة تلو الأخرى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية دولة القاجاريين وبدء الأسرة البهلوية وأولهم رضا بهلوي ملكا لإيران.
1344 ربيع الأول - 1925 م كان أحمد شاه من الأسرة القاجارية ملك بلاد فارس (إيران) عندما ألغيت الخلافة وكان منصرفا إلى اللهو وأما المتصرف الفعلي في البلاد فهو رئيس الوزراء رضا بهلوي، وهو يتلاعب بالكتل النيابية كيف يشاء، وهو المهيمن على الوضع، واستمر الأمر على ذلك حتى قام في 12 ربيع الأول نائب رئيس المجلس النيابي محمد تدين زعيم حزب التجديد نداء موقعا من ستة وسبعين نائبا جاء فيه: نظرا لاستياء الشعب من الأسرة القاجارية فإنه يعلن باسم الشعب خلع تلك الأسرة ويعهد بإدارة البلاد إلى رضا خان بهلوي في إطارالدستور والقوانين المرعية، وبعد يومين جرى التصويت على الاقتراح فحصل على ثمانين صوتا مقابل خمسة، وقرر المجلس إجراء انتخابات جديدة كرد على الاقتراح واستفتاء لرأي الشعب وألزم ولي العهد مع عدد من أفراد أسرته القاجارية على السفر ونقلوا إلى الحدود العراقية وانتخب رضا بهلوي شاها من قبل مجلسه النيابي في 27 جمادى الأولى وبعد ثلاثة أيام أقسم اليمين الدستورية ولبس التاج في 13 شوال، وبذا زال ملك القاجاريين وزالت دولتهم بعد أن بقيت مائة وأربعة وثلاثين عاما وأربعة أشهر وأياما، وجاءت الأسرة البهلوية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شمس الجمال، وبدر الكمال
... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شمس مطالع القلوب، وبدر طوالع الغيوب
لأبي الحسن: علي بن أحمد الحرالي، المغربي، الأندلسي، المرسي. المتوفى: سنة 637، سبع وثلاثين وستمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
وعنه أبو موسى الزمن، وأحمد بن المقدام. قال ابن معين: ليس بشئ. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الجوزجاني: آية من الآيات. وقال النسائي: متروك. محمد بن المثنى، حدثنا عوبد، عن أبيه، قال لنا أنس: أوصاني النبي ﷺ يا أنس أسبغ الوضوء يزد في عمرك. رواه أبو الأشعث عنه فزاد فيه: وسلم على من لقيت من أمتى ... الحديث. وله، عن أبيه: عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر - مرفوعاً: زر غبا تزدد حبا. |