نتائج البحث عن (يقط) 25 نتيجة

الحيقطان: الحَيْقَطانُ: التَّذْرُجَّةُ، ويقال: الدُّرّاجة.
[يقط]ن: فيه "اليقطين": الدباء. ك: هو ما لا ساق له من النبات كشجرة القرع.
يَقْطِين [جمع]: مف يقطينة: (نت) كلّ شجر لا يقوم على ساق، كالبطيخ والقِثّاء، وغلب إطلاقه على القَرْع، وتُطلق الكلمة أيضا على ثمار هذا الشّجر، وهي ثمار كبيرة لبيّة دائريّة ذات قشرة سميكة " {{وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ}}: المراد: القرع- يؤكل اليقطين مطبوخًا".
(اليقطين) مَا لَا سَاق لَهُ من النَّبَات كالقثاء والبطيخ وَغلب على القرع
العُرَيْقِطَةُ دُوَيْبَّةٌ عَرِيْضَةٌ من ضَرْبِ الجُعَلِ.
الحَيْقُطانُ: الدُّاّرجُ، وكذلك الحِنْقِطُ، وسَمَّتِ العَرَبُ حِنْقِطاً. ويُقال للحَيْقُطانِ: الحِنْقِطانُ - بكَسْر الحاءِ -. قَحْطَبَه بالسَّيْفِ قَحْطَبَةً: إذا عَلاَه فَضَرَبَه. وقَحْطَبَه: صَرَعَه.
العُرَيْقِطَةُ والعُرَيْقِطَانُ، كدُوَيْهِيَةٍ وزُعَيْفرانٍ: دُوَيبَّةٌ عَريضةٌ.
يَقْطُفالجذر: ق ط ف

مثال: يَقْطُف العنبالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذا الفعل بالكسر. المعنى: يجنيه

الصواب والرتبة: -يَقْطُف العنب [فصيحة]-يَقْطِف العنب [فصيحة] التعليق: السماع والقياس يؤيدان الاستعمال المرفوض؛ فالسماع لورود اللفظ في المعاجم، فقد وَرَد الفعل في المعاجم من بابي «ضَرَب»، و «نَصَر». فعلى الأول تكون عين الفعل مكسورة في المضارع، وعلى الثاني تكون مضمومة فيه. أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع.

أَسمَاء قِطع اللحْم وَمَا يُقطَّع عَلَيْهِ

المخصص

أَبُو عبيد، أعَطيْته حِديةً من لحم وحُزَّة وفِلذةً - وكلُّ مَا قُطِع طُولاً، ابْن السّكيت، الحِذيْة - القِطُعة الصَّغيرة، عَليّ، هِيَ من قَوْلهم حَذَيْت يَدَه حَدْياً - قَطَعتها، ابْن دُرَيْد، الحِذْوة - لغةُ فِي الحِذْية، ابْن السّكيت، والحُزَّة من الكَبِد والفِلْذ - كبِد البعيرِ وَجمعه أفْلاذ وَلَا يكونُ الفِلْذ إِلَّا للبَعير وَلَا يُقَال فِي لَحْم وَلَا سَنَام وَلَا غيْره حُزَّة، صَاحب الْعين، الحَزُّ - القَطْع وَقيل هُوَ القَطْع فِي عِلاَج حَزَّة يَحُزُّه حَزّاً واحْتَزّه وَقيل هُوَ

القَطْع فِي اللّحم غيْرَ بائنٍ وَمِنْه الحَزُّ فِي المِسْواك والعَظْم وَنَحْو هَذَا للفَرْض فِيهِ واللَّحْب - قَطْع اللَّحْم طُولاً، أَبُو عبيد، المُلَحَّب - المُقطَّع فَإِذا أعْطاه مُجْتَمعاً قَالَ أعطَيْته بَضْعةً وجمعُها بِضَع وَهِي عِنْده ثَلَاثَة بَضْعة وبِضَع وبَدْرة وبِدَر وهَضْبة وهِضَب، قَالَ أَبُو عَليّ، والبَضِيع - جَمْع بَضْعة أَيْضا كرَهْن ورَهين وكَلْب وكلِيب، صَاحب الْعين، بَضَعَ اللَّحْم يَبْضَعُه بَضْعاً - قَطعه وبَضَّعه - فَرَّقه والبّضِيع - اللَّحْم، أَبُو عبيد، أعطَيْته هَبْرة كَذَلِك، صَاحب الْعين، الهَبَّرة - بَضَّعة من اللَّحْم لَا عَظْم فِيهَا وَقد هَبَرْته أهْبُرُه هَبْراً - قَطَعته قِطَعاً كِباراً، ابْن السّكيت، ضَرْبٌ هَبْر - يَهْبَر اللحمَ وُصِف بالمَصْدر كَمَا قَالُوا دِرْهمٌ ضَرْبٌ، صَاحب الْعين، قَطَّعت اللحمَ رُؤْبةً رُؤبةً - أَي قِطْعة قِطعةً، أَبُو عبيد، أعطَيته فِدْرة ووَذْرة كَذَلِك، أَبُو زيد، وَذَرت اللَّحْم وَذْراً، ابْن السّكيت، يُقال للبَضْعة الصَّغيرة وَذْرةٌ فَإِذا كَانَت أكبرَ من ذَلِك فَهِيَ بَضْعة فَإِذا كانتْ أكبرَ من ذَلِك فَهِيَ هَبْرة، أبوعبيد، الحِرْج - القِطْعة من اللحْم وَجمعه أحْراج، صَاحب الْعين، هِيَ نَصِيب الكَلْب، الْأَصْمَعِي، أطْعَمه نُتْفة من لَحْم ومُزْعة - أَي قِطْعة، صَاحب الْعين، مَزْعت اللَّحْم أمْزَعُه مَزْعاً فتَمزَّع - أَي تَفَرَّق، ابْن السّكيت، وجاءَ فِي الحَدِيث لَيَأتِيَنَّ أقْوامٌ يومَ القِيامة وَمَا علَى وَجْهِ أحدهِم مُزْعةٌ قد أحْفاها السُّؤالُ وَيُقَال اللَّحْمة الَّتِي يُضَرَّى بهَا البازِي والصَّقْرُ وَمَا أشْبَههُما هَذِه لَحْمة لَهُما، ابْن دُرَيْد، كُلُّ قِطْعة من اللَّحْم فَهِيَ شَرْحة وشَرِيحةٌ، صَاحب الْعين، هِيَ اللّحمة المُرَقَّقة شَرَحته وشَرَّحته - قَطَعته قَطْعاً رِقيقاً، أَبُو زيد، الخَصِيلة - القِطْعة من اللَّحْم عَظُمت أَو صَغُرت وجِماعُها الخَصائِلُ والخَصِيل، أَبُو عُبَيْدَة، الخَصِيلة - لحمُ الفَخِذين والعَضديْنِ والذّراعيْنِ، أَبُو زيد، هِيَ كلُّ عَصَبة فِيهَا لَحْم غَلِيظ والْوذْم - الحُزَّة من الكَرِش والمَصارِين المقطوعة تُعْقَدُ وتُلْوَى ثمَّ تُرْمَى فِي القِدْر وَالْجمع أوْذُم ووُذُوم وَهِي الوذَمةَ وَالْجمع وِذَام، أَبُو عبيد، الشِّنْشِنَة - القِطْعة من اللَّحْم، صَاحب الْعين، الخُرْدُولة - عُضْو من اللحْم وافِرٌ يُقَال خَرْدلت اللحمَ - فَصَّلت أعضاءَه مُوَفَّرة، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ خَرْذَلْته، ابْن السّكيت، لَحمٌ خَرَادِيلُ وخَرَاذِيلُ، أَبُو عبيد، مَشَّرتُ اللحمَ - قَسَّمته وَأنْشد فقُلْت أشيعَا مَشِّرَ القِدْرَ حَوْلَنا وَأي زَمانِ قِدْرنُا لم تُمَشْر والخُبرْة - النَّصِيب تأخُذُه من لَحْم أَو سَمَك، وَقَالَ، لحم مُشَنَّق - أَي مُقَطَّع وَهُوَ مأْخُوذ من أشْناق الدِّيَة، قَالَ، فَإِذا قَطَّعته صِغاراً صِغاراً قلت كَتَّفته وَكَذَلِكَ الثوبُ إِذا قَطَّعته، ابْن دُرَيْد، لَكَكْت اللحمَ ألُكُّه لَكَّاً - فَصَلْته عَن عِظَامه واللَّكُّ واللَّكيك - اللَّحْم بَعيْنِه إِذا كَانَ مُكْتَنِزاً والدَّهْدَقَة - قَطْع اللحمِ وكَسْر العِظامِ فِيهِ ليَطْبُخَه وَقد دَهْدَقَه دَهْدقةً ودِهْداقاً والخَيْزَب والخَيْزَبانُ - اللحمُ الرَّخْص اللَّيِّن واحدته خيْزَبة وخَيزُبة، أَبُو زيد، قَرْضَمْت اللحمَ - قَطَّعته، ابْن دُرَيْد، بَرْشط اللَّحمَ وشَرْشَره - قَطَعه، ابْن السّكيت، لَحْمٌ مُرَعْبَل - مُقَطّع، ابْن دُرَيْد، عَضَّيت الشاةَ وغيْرَها - قطَّعتها أَعْضَاء قَالَ وَقَوله تَعَالَى (الَّذين جَعَلُوا القُرْآن عِضِبن - فَرَّقوه أَعْضَاء، صَاحب الْعين، العِضَة - القِطْعة مِنْهَا وعَضَّيت الشيءَ - فَرَّقته وَجمعه عِضُون وَقد تقدّم ذَلِك فِي الكَذِب، أَبُو عبيد، الوَضَم - كلُّ شيءٍ وَقَيت بِهِ اللَّحْم من الأَرْض، ابْن دُرَيْد، الجَمْع أوْضام، أَبُو عبيد، أوْضَمْت اللَّحم وأوْضَمْت لَهُ، قَالَ، وَقَالَ بعضُهم إِذا عمِلت لَهُ وضَماً قلتَ وَضَمته فَإِذا وضَعته عَلَيْهِ قلت أوْضَمْته، ابْن دُرَيْد، جمعُ الوَضَم أوْضام وَمِنْه قولُهم إنَّ العيْنَ تُدَّني الرِّجالَ من أكْفانِها والإبِلَ من أوْضامِها، ابْن دُرَيْد، والقَنَّار والقَنَّارة - الخَشَبة يُعَلِّق عَلَيْهَا القَصَّابُ اللحمَ لَيْسَ من كَلَام العَرَب

الطَّعام يُعْجَن ويُقَطَّع ويُخْبَز

المخصص

ابْن السّكيت، عَجَنت العَجين أعْجِنه عَجْناً قَالَ أَبُو عَليّ وَأما قَول كُثَيِّر رأَتني كأشْلاءِ اللِّجامِ وبَعُلُها من المَلْءِ أبْزَي عاجِنٌ مُتباطِنُ فَمَعْنَى العاجِن الَّذِي يَعتَمِد على الأَرْض بيدَيْهِ عِنْد الْقيام من الكِبَر والكَسَل وَقَالُوا عَجِنت الناقةُ - سَمِنت حَتَّى ثَقُلت من ذَلِك، أَبُو عبيد، مَلَكْت العجينَ أَمْلكه - عَجَنْته فأنْعمت عَجْنه وَقد تقدّم أَن أصل هَذِه الكلمِة الرَّبْط والشَّدُّ والأحِكام، صَاحب الْعين، مَلَكته وأَمْلَكته سواءٌ، أَبُو عبيد، فَإِن أكثَرْت ماءَه قلت امْرَخْته وأوْرخْته وَالِاسْم الوَرِيخَة وَقد وَرِخ وَحكى بعضُهم توَرَّخ، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ أرْخَفْته وَقد رَخِف رَخَفاً ورَخُف يَرْخُف، ابْن دُرَيْد، رَخَافة ورُخُوفة، أَبُو عبيد، واسمُ ذَلِك العَجِين الرَّخف وَكَذَلِكَ الضَّوِيطَة، ابْن دُرَيْد، تخ الْعَجِين تخاً وأتخخته اذا أكثرت مَاءَهُ حَتَّى يلين وَكَذَلِكَ الطين وَقَالُوا ثخ أَيْضا اللحياني التخ الْعَجِين الحامض تخ يتخ تخوخاً ابْن دُرَيْد رَخّ العجينُ يَرِخُّ رَخّاً - كثُرَ ماؤُه وأرخَخْته أَنا وعَجِين رَخْرَخٌ وَكَذَلِكَ الطِّين، غَيره، أصل الرَّخَخ السُّهولة واللِّين، أَبُو زيد، أَمرْغْت العَجِين - صبَبْت فِيهِ مَاء كَثِيراً وأمَرْغَ الرجلُ إِذا نامَ فسالَ لُعَابه، ابْن دُرَيْد، رَتَخ العجينُ رَتْخاً رق - إِذا كثُر مَاؤُهُ وَكَذَلِكَ الطِّين، السيرافي، عَجِين أنبَخَانٌ - قد أُكثِر سَقْيه وأُحكم عَجْنهُ وَقد مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد، خَمَرْت العَجين أَخْمُره وأَخْمِره والخُمَّرة - مَا يُخْمَر بِهِ ويسميه الناسُ الخَمِير وَكَذَلِكَ خُمْرة النَّبِيذ والطِّيب، أَبُو زيد، هُوَ الخَمِير والخَمِيرة والخُمْرة وَقَالَ طعامٌ خَمِير فِي أطْعمة خَمْرَى، أَبُو عبيد، فَطَرته أَفْطِره وأفَطْره فطراً، أَبُو زيد، خُبْزٌ فَطِير وَالْجمع فَطْرَى وكلُّ مَا أَعْجَلْته عَن إدْراكه فَهُوَ فَطِير، صَاحب الْعين، عَجِينٌ أنْبَخانُ وأنْبخَانيٌّ - مختَمِر وَقيل فاسِدٌ حامِضٌ وَقد نَبَخَ يَنْبِخُ نُبُوخاً، صَاحب الْعين، الفِتَاق - خَمِيرة ضَخْمة لَا تُلَبِّث العجينَ إِذا جُعِلت فِيهِ أَن يُدْرِك وَقد فَتَقْت العجينَ - جعلتُ فِيهِ فِتَاقاً، ابْن السّكيت، جَاءَ بِخُبْزته خَبِيزاً - أَي فَطِيراً، أَبُو عبيد، المُشَنَّق - العَجِين الَّذِي يُقَطَّع ويعمَل بالزَّيت وَاسم كل قِطْعَة مِنْهُ فَرَزْدقَة وَجمعه فَرَزْدَقٌ، ابْن دُرَيْد، الفَرَزْدقة - الخُبزة الغَليظة العَظيمة والشَّوْب - القِطْعة من العَجِين، أَبُو عبيد، الأُصْنُوجة والزُّؤالِقَة - القِطْعة من العَجِين، أَبُو عبيد، امْرُزْلى من العَجِين مِرْزة - أَي اقطَع لي قِطْعةً، ابْن دُرَيْد، المَرْز - القَرْص الخَفِيف أَو الضرْب بأطراف الْأَصَابِع وَقد مَرَزْته أَمْرُزه مَرْزاً، قَالَ، رَغَفْت العجينَ أَو الطِّين أرْغَفُه رَغْفاً إِذا جمعَته وكَتَّلْته بيدِك وَمِنْه اشتِقاق الرَّغِيف، سِيبَوَيْهٍ، وَجمعه أَرْغِفة ورُغْفان ورُغُف وَأنْشد إنَ الشِّواء والنَّشِيل والرُّغُف الْأَصْمَعِي، الجَرْدَقَة مَعْرُوفَة وَهِي فارِسيَّة معرَّبة وَأنْشد كأنْ بَصِيراً بالرَّغيف الجَرْدَق قطرب، الدَّال والذال لُغتان، صَاحب الْعين، الرَّشْم - خاتَمُ الطَّعام ورَشْم كلِّ شَيْء علامَتُه رَشَمْته أَرشُمه رَشْماً وَهُوَ الرَّوشم سَوادِيَّة وَقَالَ قَرَّصت العَجِينَ - بَسَطته بالتقْطِيع، أَبُو حَاتِم، قُرص وأَقْراصٌ وقُرَص وقِرصةٌ وَقد يُقَال للواحدة قُرْصة والتذكير أعْلَى، صَاحب الْعين، الخُبْزة - القُرْصة وَهُوَ الخُبْز وَقد خَبَزْته خَبْزاً واخْتَبْزتُه، سِيبَوَيْهٍ، اخْتَبزت لَا يدلُّ على معنى الاتِّخاذ، صَاحب الْعين، والخَبَّاز - الَّذِي مِهْنَتُه ذَلِك وحِرفَته الخِبَازة والخَبِيز - المَخْبوز من أَي حَبٍّ كَانَ، ابْن دُرَيْد، هُوَ مُشْتقٌ من الخَبْز - وَهُوَ الضَّرْب باليَديْنِ، صَاحب الْعين، نَسَغْت الخُبْزة - يَعْنِي ثَقَّبتها والمِنْسَغة - إضْبارة من ذَنَب طائرٍ وَنَحْوه يُنْسَغ بهَا الخُبْزُ، ابْن السّكيت،

جابِرُ ابْن حَبَّةَ مَعْرِفة - الخُبْز، أَبُو عبيد، شُوَاية الخُبْز - القُرْص، ابْن دُرَيْد، حَلَجْت الخُبْزةَ - دوَّرْتها وَاسم الخَشَبة الَّتِي يُدَوّر بهَا المِحْلاجُ، صَاحب الْعين، خُبْزة زَلَحْلَحة - رَقِيقة والمحِوَر - الخَشَبة الَّتِي يُبْسَط بهَا العَجِين والطُّلْمة - الخُبْزة وَقد طَلَمها يَطْلمِهُا وطَلَّمها وَفِي الحديثِ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أنَّه مَرَّ برجُلٍ يُعالُجْ طُلْمه وَقد عَرِق من حَرِّ النَّار وتأَذَّى فَقَالَ لَا تَمَسُّه النارُ أبدا واللَّدْم - ضَرْب خُبِز المَلَّة ونحوِه، أَبُو عبيد، حَوَّرَ الخُبزةَ إِذا هيَّأها وأدارَها ليَضَعها فِي المَلّة، أَبُو زيد، المُلَكَّمة - الخُبْزة المَلْطُومة باليَدِ، صَاحب الْعين، المِرْتَنَة - الخُبْزة المُشحَّمة والرَّتْن - خَلْط الشَّحْم بالعَجين، ابْن دُرَيْد، الطُّرموثُ والطُّرمُوس - خُبْزةُ المَلَّة، صَاحب الْعين، الأصْطُكْمة - خُبْز المَلَّة، أَبُو زيد، الطَّاهي - الخابِزُ وَقد تقدَّم أنَّه الطَّبَّاخ والشَّوَّاء

أَجنَاس اليقطين

المخصص

كل شَجَرَة لَا تقوم على سَاق فَهِيَ - يَقْطِين وَبِه سمي الرجل.
أَبُو حنيفَة: من اليقطين - التامول وَهُوَ ينْبت نَبَات اللوبياء ويرتقي الشّجر وَمَا يُنصب لَهُ وَطعم ورقه طعم القرنفل وريحه طيّبة ويمضغ فينتفع بِهِ وَهُوَ عجمي وَقد تقدم فِي الشّجر الطّيب الرّيح وَمن اليقطين - الْبِطِّيخ وَهُوَ أول مَا يخرج قعْسر صَغِير ثمَّ يكون خضَفاً ثمَّ يكون قُحّاً والحدَج يجمعه وَقد تقدم فِي الحنظل ثمَّ يكون بطّيخاً.
ابْن السّكيت: هُوَ البِطّيخ والطِّبّيخ.
أَبُو عبيد: هِيَ المَبطخة والمبطُخة وَقد أبطخ الْقَوْم - كثر عِنْدهم البطّيخ.
غَيره: تفلّعت البطّيخة - تشقّقت

وَقد تقدم فِي العقِب وَنَحْوهَا والقُحّ - البطيخة الَّتِي لم تنضج وكل جافٍ - قُحّ وَأنْشد: لَا أَبْتَغِي سَيْب اللَّئِيم القُحِّ ابْن دُرَيْد: الخِرْبِزُ - الْبِطِّيخ.
صَاحب الْعين: دنّخَت البطيخة - خرج بَعْضهَا وَانْهَزَمَ بعض والفقّوص - البطيخة قبل أَن تنضج.
ابْن دُرَيْد: يُقَال للحدَج الجُحّ من قَوْلهم جَحّ الشَّيْء يجحّه جحّاً - إِذا سحبه وكل شجر انبسط على الأَرْض فَهُوَ الجُحّ كَأَنَّهُمْ يُرِيدُونَ انجَحّ على الأَرْض - إِذا انسحب.
أَبُو حنيفَة: هُوَ القثّاء والقُثّاء والمَقْثأة والمَقثؤة وَقد أقثأت الأَرْض وأقثأ الْقَوْم.
صَاحب الْعين: قثّاءة رهيدة ناعمة - والرّهيد من كل شَيْء - الناعم والرّهادة - الرّخاصة.
أَبُو حنيفَة: السّواف - القثّاء والشّعارير - صغَار القثّاء الْوَاحِد شُعرورة سميت بذلك لما عَلَيْهَا من الزّغب وَهِي الزُغْب والضّغابيس - صغَار القثّاء وَقد تقدم ذكره فِي الكمأة وَمَا هُوَ على طريقها وَيُقَال للقثّاء القُشعُر واحدته قُشعُرة والقَثَد - الْخِيَار واحدته قثَدة.
صَاحب الْعين: القَرع - حمل اليقطين.
ابْن دُرَيْد: اشتقاقه من الرَّأْس.
ابْن السّكيت: هُوَ القرع والقرْع وَهُوَ الدُبّاء واحدته دُبّاءة.
ابْن الْأَعرَابِي: وَهِي الدَّبَّة.
سِيبَوَيْهٍ: الْجمع دِباب.
صَاحب الْعين: اللفّاح - نَبَات يَقطيني أصفر شَبيه بالباذنجان.
قَالَ ابْن دُرَيْد: مَا أَدْرِي مَا صحّته.
أَبُو حنيفَة: الباذنجان بِالْفَارِسِيَّةِ وَهُوَ بِالْعَرَبِيَّةِ المَغْد والوغْد.
قطرب: المغْد والمغَد - الباذنجان وَقيل هُوَ شَبيه بِهِ وَقيل هُوَ جنَى التّنضُب.
صَاحب الْعين: وَهُوَ اللفّاح وَقد تقدم أَنه شَبيه بِهِ.
أَبُو حنيفَة: الأنَب - الباذنجان واحدته أتَبة والحدَق واحدته حدَقة.
قَالَ أَبُو عَليّ: شُبِّه بحدَق المَها.
من بني عامر بن الحارث بعثه الأشجّ العبديّ [ (1) ] دليلا مع ابن أخيه عمرو بن عبد القيس إلى النبي ﷺ لما سمع بخبره فأسلم. وسيأتي ذلك في ترجمة الأشج إن شاء اللَّه تعالى.
باب الألف بعدها زاي

عبد اللَّه بن أريقط

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال: أريقد، بالدال بدل الطاء المهملتين، ويقال:
بقاف بصيغة التصغير، الليثي، ثم الدّيلي.
دليل النّبي صلى اللَّه عليه وسلّم وأبي بكر لما هاجرا إلى المدينة، ثبت ذكره في الصحيح، وأنه كان على دين قومه. وسيأتي له ذكر في ترجمة عبد اللَّه بن أبي بكر الصديق قريبا يتعلّق بالهجرة أيضا، ولم أر من ذكره في الصحابة إلا الذهبي في التجريد، وقد جزم عبد الغني المقدسي في السيرة له بأنه لم يعرف له إسلاما، وتبعه النّووي في تهذيب الأسماء.
من بني عامر بن الحارث بعثه الأشجّ العبديّ [ (1) ] دليلا مع ابن أخيه عمرو بن عبد القيس إلى النبي ﷺ لما سمع بخبره فأسلم. وسيأتي ذلك في ترجمة الأشج إن شاء اللَّه تعالى.
باب الألف بعدها زاي

عبد اللَّه بن أريقط

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال: أريقد، بالدال بدل الطاء المهملتين، ويقال:
بقاف بصيغة التصغير، الليثي، ثم الدّيلي.
دليل النّبي صلى اللَّه عليه وسلّم وأبي بكر لما هاجرا إلى المدينة، ثبت ذكره في الصحيح، وأنه كان على دين قومه. وسيأتي له ذكر في ترجمة عبد اللَّه بن أبي بكر الصديق قريبا يتعلّق بالهجرة أيضا، ولم أر من ذكره في الصحابة إلا الذهبي في التجريد، وقد جزم عبد الغني المقدسي في السيرة له بأنه لم يعرف له إسلاما، وتبعه النّووي في تهذيب الأسماء.

الأعراب يقطعون الطريق على رسل السلطان من اليمن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأعراب يقطعون الطريق على رسل السلطان من اليمن.
716 شوال - 1317 م
أخذ عرب برية عيذاب رسل صاحب اليمن وعدة من التجار وجميع ما معهم، فبعث السلطان العسكر وهم خمسمائة فارس، عليهم الأمير علاء الدين مغلطاي بن أمير مجلس، في العشرين من شوال، فساروا إلى قوص، ومضوا منها في أوائل المحرم سنة سبع عشرة إلى صحراء عيذاب، ومضوا إلى سواكن حتى التقوا بطائفة يقال لها حي الهلبكسة، وهم نحو الألفي راكب على الهجن بحراب ومزاريق، في خلق من المشاة عرايا الأبدان، فلم يثبتوا لدق الطبول ورمي النشاب، وانهزموا بعد ما قتل منهم عدد كبير، وسار العسكر إلى ناحية الأبواب، ثم مضوا إلى دنقلة، وعادوا إلى القاهرة تاسع جمادى الآخرة سنة سبع عشرة، وكانت غيبتهم ثمانية أشهر.

المغرب يقطع علاقاته الدبلوماسية مع كوستاريكا والسلفادور.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المغرب يقطع علاقاته الدبلوماسية مع كوستاريكا والسلفادور.
1404 رجب - 1984 م
قامت دولة المغرب بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع كل من دولة كوستاريكا ودولة السلفادور وذلك لقيام كلا من الدولتين بنقل سفارتيهما من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

248 - محمد بن الحسن بن علي بن يقطين، أبو جعفر اليقطيني البغدادي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - محمد بن الحسن بن علي بن يقطين، أَبُو جعفر اليقطيني البغدادي البزّاز. [المتوفى: 367 هـ]
سَمِعَ: أبا خليفة، وأبا يَعْلَى المَوْصلي، والباغَنْدي، وجماعة.
وسافر وكتب بالشام والجزيرة والبصْرة، وكان صَدُوقًا فهمًا، قاله الخطيب.
وَعَنْهُ: الدَارقُطْنيّ، وأبو نُعَيم، وجماعة.
تُوُفّي في ربيع الآخر.

نظيف بن عبد الله الكسروى المقرئ مولى بنى كسرى الحلبي ذكر أبو على البغدادي وأبو قاسم الفحام في كتابيهما في القراءات أنه قرأ على قنبل ولم يصح ذلك وإنما المعروف أنه قرأ على أحمد بن محمد اليقطينى صاحب قنبل وقرأ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

على أبي عمران الرقي وغيره.
قرأ عليه عبد الباقي بن الحسن، وأبو الطيب بن غلبون وآخرون () .
وقد وثقه من أصحابه ابن عمير شيخ لأبي البغدادي.
[النعمان]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت