نتائج البحث عن (منبه) 46 نتيجة

(المنبه) سَاعَة ذَات جرس يضْبط على وَقت معِين فَإِذا جَاءَ الْوَقْت صلصل فينبه النَّائِم (مج)
(المنبهة) مَا يبْعَث على الفطنة والانتباه أَو الشُّهْرَة يُقَال الكنى منبهة على الرِّجَال وَهَذِه الْعَلامَة منبهة على كَذَا وَالْمَال منبهة للكريم
مُنَبَّهان
من (ن ب ه) مثنى مُنَبَّه: الموقَظ من النوم، والمذكَّر بالشيء بعد نسيانه.
مُنَبِّهان
من (ن ب ه) مثنى مُنبِّه: الموقظ غيره من النوم، والمذكِّر.

عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم. وأمه رائطه بنت منبه بن الحجاج، حدثني بذلك عمي عن الزبير بن بكار.

معجم الصحابة للبغوي

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم. وأمه رائطه بنت منبه بن الحجاج، حدثني بذلك عمي عن الزبير بن بكار.
حدثنا عبد الملك بن [عبد العزيز] بن نصر التمار نا سعيد بن عبد العزيز التنوخي قال: قال لعبد الله بن عمرو: يا أبا محمد.
حدثني عباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن عمرو وعبد الله بن عمر ومعاذ بن جبل كلهم أبو
1089- حجاج بن منبه
حجاج بْن منبه بْن الحجاج بْن حذيفة بْن عامر السهمي قال ابن قانع، بِإِسْنَادِهِ عن إِبْرَاهِيم بْن منبه بْن الحجاج السهمي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من رأيتموه يذكر أبا بكر، وعمر بسوء، فإنما يريد غير الإسلام.
ذكره أَبُو علي الغساني.
5095- منبه أبو وهب
س: منبِّه أَبُو وهب أخرجه أحمد بْن مُحَمَّد بْن ياسين فِي تاريخ هراة، فقال: قدم هراة من الصحابة منبِّه أَبُو وهب.
أخرجه أَبُو موسى.
5096- منبه والد يعلى
ب: منبِّه والد يعلى بْن منبِّه أَبُو وهب اختلف فِي حديثه، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي أحرم بعمرة وَعَلَيْهِ جبة، وهو متخلق بالخلوق، " فأمره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن ينزع الجبة ويغسل أثر الخلوق ".
أخرجه أَبُو عمر.
قلت: هَذَا وهم من أَبِي عمر، فإن والد يعلى إنما هُوَ أمية، وقد ذكرناه فِي الْهَمْزَةِ، وهناك أخرجه أَبو عمر أيضا عَلَى الصواب، وَإِنما أم يعلى اسمها مُنْية، بضم الميم وسكون النون والياء تحتها نقطتان، وتذكر اسمها ونسبها فِي يعلى ابنها، إن شاء اللَّه تعالى.
6944- ريطة بنت منبه
د ع: ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية أم عبد الله بن عمرو بن العاص.
وأمها زينب بنت وائل بن هشام بن سعيد بن سهم.
أسلمت وبايعت، لها ذكر وليس لها حديث.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
7353- هند بنت منبه
هند بنت منبه بن الحجاج القرشية السهمية أسلمت يوم الفتح.
وهي أم عبد الله بن عمرو بن العاص، قاله الواقدي.
استدركه ابن الدباغ على الغساني.
: بن الحجاج بن حذيفة بن عامر بن سعد بن سهم القرشي السهمي.
ذكره الدّارقطنيّ في الصّحابة، وأبوه قتل كافرا بأحد. روى ابن قانع من طريق أحمد بن إبراهيم [الكريزي] عن إبراهيم بن منبه بن الحجاج السلمي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «من رأيتموه يذكر أبا بكر وعمر بسوء فإنّما يرتدّ عن الإسلام»
«4» . وفي إسناده غير واحد من المجهولين استدركه ابن الأمين وابن الأثير عن الغساني.
قيل: إنه الأعرابي الّذي أحرم في جبّة، فاستفتي النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عن ذلك.
أخرج حديثه الشّيخان، لكن لم يسمياه. وسماه الطرطوسي في تفسيره فيما حكاه ابن فتحون.
وأظنه تصحّف عليه، فإن الحديث من رواية عطاء، عن أبي يعلى بن منبه، عن أبيه.
فلعله سقط منه شيء.
: بن الحجاج بن حذيفة بن عامر بن سعد بن سهم القرشي السهمي.
ذكره الدّارقطنيّ في الصّحابة، وأبوه قتل كافرا بأحد. روى ابن قانع من طريق أحمد بن إبراهيم [الكريزي] عن إبراهيم بن منبه بن الحجاج السلمي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «من رأيتموه يذكر أبا بكر وعمر بسوء فإنّما يرتدّ عن الإسلام»
«4» . وفي إسناده غير واحد من المجهولين استدركه ابن الأمين وابن الأثير عن الغساني.
قيل: إنه الأعرابي الّذي أحرم في جبّة، فاستفتي النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عن ذلك.
أخرج حديثه الشّيخان، لكن لم يسمياه. وسماه الطرطوسي في تفسيره فيما حكاه ابن فتحون.
وأظنه تصحّف عليه، فإن الحديث من رواية عطاء، عن أبي يعلى بن منبه، عن أبيه.
فلعله سقط منه شيء.
: بنون وموحدة.
روى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم في الّذي أحرم بعمرة، وعليه جبّة، وهو متخلق، هكذا أورده ابن عبد البر، وتعقبه ابن فتحون، فقال: هذا وهم ظاهر، والحديث في الصحيحين ليعلى بن أمية، وهو ابن منية بسكون النون بعدها تحتانية مثناة وهي أمه أو جدته، وأمية أبوه. وقد ذكره أبو عمر على الصواب في يعلى.
بن الحجاج السهمية، والدة عبد اللَّه بن عمرو بن العاص «2» .
أسلمت وبايعت، لها ذكر، وليست لها رواية، قاله ابن مندة.
وذكر ابن سعد من طريق أبي حبيبة مولى الزبير بسند فيه الواقدي- أنها أسلمت يوم الفتح، وبايعت، ونسبه لعبد اللَّه بن الزبير.
القسم الثاني

هند بنت منبه بن الحجاج السّهميّة

الإصابة في تمييز الصحابة

والدة عبد اللَّه بن عمرو «4» ، هي من مسلمة الفتح، ذكرها الواقديّ، واستدركها ابن الدّبّاغ عن أبي علي الجياني.

منبه بن عثمان

سير أعلام النبلاء

1561- مُنَبِّه بنُ عُثْمَانَ 1:
الدِّمَشْقِيُّ اللَّخْمِيُّ مُحَدِّثٌ مُعَمَّرٌ أَدْرَكَ أَيَّامَ مَكْحُوْلٍ.
وَحَدَّثَ عَنْ: ثَوْرِ بنِ يَزِيْدَ وَعُرْوَةَ بنِ رُوَيْمٍ، وَخُلَيْدِ بن دَعْلَجٍ وَأَرْطَاةَ بنِ المُنْذِرِ، وَالأَوْزَاعِيِّ وَعُمَرَ بنِ زَيْدٍ وَالوَضِيْنِ بنِ عَطَاءٍ، وَمُحَمَّدٍ وَالوَلِيْدِ الزُّبَيْدِيِّ، وَمُوْسَى بنِ جَابَانَ وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ حُمَيْدٌ وَهِشَامُ بنُ عَمَّارٍ وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَوَارِيِّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى وَهَارُوْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بَكَّارٍ وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ حَمْزَةَ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ القَاهِرِ اللَّخْمِيُّ شَيْخٌ لِلطَّبَرَانِيِّ وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ زَبْرٍ: وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَمائَةٍ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ: سَمِعْتُ مُنَبِّهاً يَقُوْلُ: كُنْتُ حَمْلاً عام الجَرَّاحِ الحَكَمِيِّ، وَهِيَ سَنَةُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَمائَةٍ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَقِيْتُهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ وَمَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ بِيَسِيْرٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ كَانَ صَدُوْقاً.
قُلْتُ: لَمْ تَقَعْ لَهُ رِوَايَةٌ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ وَلاَ فِي المُوَطَّأِ وَلاَ مُسْنَدِ أَحْمَدَ، وَهُوَ فِي عداد الثقات الذين بلغوا المائة.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1908".

‏<br> فتح بْن دحرج رَوَى عَنْهُ وَهْب بْن منبه.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


في إدراكه نظر، وَالَّذِي عندي أَنَّهُ لا يصح لَهُ ذكر فِي الصحابة، وحديثه مرسل، وروايته عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعن يعلي بْن أُمَيَّة أيضا، والله أعلم.

قال أَبُو عُمَر: هكذا ذكره قوم بالتاء والحاء غير المعجمة وذكره عبد الغني بْن سَعِيد فِي «المؤتلف والمختلف» فَقَالَ: إنما هُوَ فنج بالنون والجيم.

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ فِيمَا أَجَازَهُ لَنَا وَأَذِنَ لَنَا فِي رِوَايَتِهِ عَنْهُ- قَالَ:

حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْوَرْدِ، قَالا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلافُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الصَّنَعَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي فَنَّجٌ قَالَ: كُنْتُ أَعْمَلُ فِي الرَّشَادِ أُعَالِجُ فِيهَا، فَلَمَّا قَدِمَ يَعْلَى- وَهُوَ ابْنُ أُمَيَّةَ- أَمِيرًا عَلَى الْيَمَنِ جَاءَ مَعَهُ بِرِجَالٍ، فَجَاءَنِي رَجُلٌ مِمَّنْ قَدِمَ مَعَهُ وَأَنَا فِي الزَّرْعِ أَصْرِفُ الْمَاءَ فِيهِ، وَفِي كُمِّهِ جَوْزٌ، فَجَلَسَ عَلَى سَاقَيْهِ وَهُوَ يَكْسِرُ مِنْ ذَلِكَ الْجَوْزِ وَيَأْكُلُ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَيَّ، فَقَالَ:

يَا فَارِسِيُّ، هَلُمَّ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَقَالَ لِي: يَا فَنَّجٌ، أَتَأْذَنُ لِي فَأَغْرِسُ من

في أسد الغابة: فنج بن دحرج. وقيل ابن يزحج وقيل اسمه فتح بالتاء، وقبل بالباء والحاء المهملة، والأول أصح. وفي الإصابة: فنج بفتح أوله وتشديد النون بعدها جيم ابن دحرج ويقال: مدجج بجيمين.

في الإصابة: في أهل الدينار.



هَذَا الْجَوْزِ عَلَى هَذَا الْمَاءِ! فَقَالَ لَهُ فَنَّجٌ: مَا يَنْفَعُنِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ:

سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: مَنْ نَصَبَ شَجَرَةً فَصَبَرَ عَلَى حِفْظِهَا وَالْقِيَامِ عَلَيْهَا حَتَّى تُثْمِرَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ يُصَابُ مِنْ ثَمَرِهَا صَدَقَةٌ عِنْدَ اللَّهِ. قال لَهُ فنج: أنت سمعت هَذَا من رَسُول الله ﷺ؟

قال: نعم يَا فنج؟ فأنا أضمنها للَّه عز وجل، فغرز جوزة ثُمَّ سار قَالَ حامد:

فهي ثَمَّ يؤكل منها إِلَى اليوم. هذا لفظ أبى يوسف.

‏<br> منبه والد يَعْلَى بْن منبه

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اختلف فِي حديثه. روى عن النبيّ صلى

من أ: وحدها وفي الإصابة سماه مقنع. وكذلك في الطبقات.

ساقط من أ.

في أ: يوسف.

في ى: بشر.

كذا وهم فيه أبو عمر، وصوابه آمية- تجريد (هامش ى) .



اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي أحرم بعمرة وعليه جبة، وَهُوَ متخلق بالخلوق، فأمره رَسُول اللَّهِ ﷺ أن ينتزع الجبة ويغسل أثر الخلوق.
*وهب بن منبه وُلد فى قرية «زمار» بجوار «صنعاء» باليمن، وهو واحد من رجال الطبقة الأولى من علماء السيرة والمغازى، ومن العلماء الموسوعيين الذين كتبوا فى علوم شتىَّ، فكان مصدرًا من مصادر علوم أهل الكتاب، ومن الثقاة فى تاريخ الأنبياء.
وقد ألَّف «وهب» مؤلفات كثيرة، لم يصل إلينا منها شىء، وإن وجدت مؤخرًا فى مدينة «هيدلبرج» بألمانيا أوراق بردى، يقال إنها قطعة من كتاب المغازى لوهب بن منبه، تحوى معلومات عن «بيعة العقبة»، وحديث «قريش» فى دار الندوة، وتدبيرها لقتل الرسول - صلى الله عليه وسلم -، والاستعداد للهجرة إلى «المدينة».
ثم تلا هذه الطبقة طبقة أخرى، واصلت عملها فى مجال التأليف والكتابة فى السيرة والمغازى، من أبرزهم «محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى»، الذى امتاز على معاصريه بكثرة الكتابة والتدوين، غير أن مؤلفاته ضاعت ولم يصل إلينا منها شىء، وعلى الرغم من ذلك فإن علمه حفظه لنا تلاميذه الكثيرون، وكان من أعظمهم فى مجال السيرة والمغازى:
*وهب بن منبه هو أبو عبد الله وهب بن منبه الذمارى.
مؤرخ كثير الأخبار عن الكتب القديمة.
وُلِد عام (34هـ) فى ذمار قرب صنعاء لأبٍ فارسى من بلاد خراسان، وقد أسلم أبوه فى زمن النبى - صلى الله عليه وسلم -.
نشأ وهب فى اليمن وثقف نفسه ثقافة واسعة؛ فقرأ كتب الأديان والفلسفة الإغريقية والمسيحية واليهودية، وحفظ كثيراً من قصص الأنبياء.
وقيل: إنه أتقن اللغات العبرية والسريانية واليونانية والحميرية.
ولاَّه أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز قضاء صنعاء.
وقد ألف وهب عدة مؤلفات، من أشهرها: ذكر الملوك المتوجة من حمير وقصص الأخبار.
وتُوفِّى فى مدينة صنعاء ما بين عامى (110، 124هـ).
في الفرنسية/ excitant, Stimulus
في الانكليزية/ Stimulus
في اللاتينية/ Stimulus
المنبّه عامل طبيعي يحدث ردود فعل في كائن حي ذي جهاز حسي. ويطلق بخاصة على الظواهر الطبيعية التي تحدث تأثيرا في الحواس.
ووظيفة المنبّه على العموم احداث التنبيه ( Excitation) كتنبيه اطراف الاعصاب، ويرجع قياس التنبيه في هذه الحالة إلىقياس العوامل الطبيعية المنبّهة (كالصوت، والنور، والضغط، الخ).
ويطلق التنبيه بالمعنى الخاص على مجموع الظواهر الطبيعية، والفيسيولوجية الضرورية لتوليد الاحساس. وهو يشمل ثلاثة اشياء (1) التأثير في الأعصاب (2) انتقال هذا التأثير إلىالمخ (3) العمل الدماغى المقارن لظهور الاحساس في النفس، والمنبّه مرادف للمحرّض، والمؤثر.
(راجع: التنبيه).

290 - خ م د ت ن: وهب بن منبه بن كامل بن سيج بن الأسوار الأبناوي، أبو عبد الله الصنعاني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - خ م د ت ن: وهب بْن منّبه بن كامل بْن سيج بن الأسوار الأبناويُّ، أَبُو عَبْد اللَّه الصَّنَعانيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
العالم الحَبْر.
عَنْ: ابن عَبَّاس، وعَبْد اللَّه بْن عَمْرو، وأَبِي هُرَيْرَةَ، وجابر، وأَبِي سَعِيد، وأخيه همّام بْن منّبه، وعاش همّام بعده.
وَعَنْهُ: ابن أخيه عبد الصمد بن معقل، وإسرائيل بْن مُوسَى، وسماك بْن الفضل، وعَمْرو بْن دينار، وعَوْف الأعرابي، وصالح بْن عُبَيْد، وخلق سواهم.
وثَّقه أَبُو زُرْعة، والعجلي، والنّسائي.
وكان صدوقاً عالماً قد قرأ كتب الأولين وعرف قصص الأنبياء عليهم السلام، وكان يُشبَّه بكعب الأحبار فِي زمانه، وكلاهما تابعيّ لكن مات قبله بنحوٍ مِنْ ثمانين سنة، فمولد وهب قريب مِنْ وفاة كعب، وفي الصحيحين حديث لعمرو بن دينار، عَنْ وهب بْن منبّه، عَنْ أخيه همام، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. -[335]-
قَالَ العِجْلي: وهب تابعي ثقة كَانَ عَلَى قضاء صنعاء.
وقَالَ غيره: كَانَ أَبُوهُ منبّه من أهل هراة فأرسل إلى اليمن زمن كسرى، فأسلم فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحسُن إسلامه.
وعَنْ وهب قَالَ: كانوا يقولون: كَانَ عَبْد اللَّه بْن سلام أعلم أهل زمانه وكان كعب أعلم أهل زمانه أفرأيت من جمعهما، يعني نفسه.
وقَالَ مثَّنى بْن الصباح: لبث وهب أربعين سنة لم يسبّ شيئًا فيه روح، ولبث عشرين سنة لم يجعل بين العشاء والصبح وضوءًا.
ثم قَالَ وهب: قرأت ثلاثين كتابًا نزلت عَلَى ثلاثين نبيًا.
وقَالَ عبد الصمد بن معقل: صحبت عمي وهباً أشهراً يصلي الغداة بوضوء العشاء.
وقيل: لبث أربعين سنة لم يرقد عَلَى فراش.
وَرَوَى عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ وهب يحفظ كلامه فإن سلم يومه أفطر وإلا طوى.
ورَوى عَبْد الصمد، عَنِ الْجَعْد بْن درهم قَالَ: ما كلَّمت عالمًا قط إلا حلّ حبوته وغضبٍ إلا وهب بْن منبّه.
مَعْمَر، عَنْ سماك بْن الفضل قَالَ: كنّا عند عُرْوَة أمير اليمن وإلى جنبه وهب فِي قوم، فشكوا عاملهم وذكروا منه شيئًا قبيحًا، فتناول وهُب عصا فضرب بها رأس العامل حتى سال دمه، فضحك عُرْوَة بْن مُحَمَّد وقَالَ: يعيب علينا أَبُو عَبْد اللَّه الغضب وهو يغضب، فَقَالَ: ما لي لا أغضب وقد غضب الَّذِي خلق الأحلام فَقَالَ: {{فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ}}.
وَيُرْوَى أنهم قالوا لوهب: إنك تحدّثنا بالرؤيا فتقع حقًّا، فَقَالَ: هيهات ذهب ذَلِكَ عنّي مذ وليت القضاء.
ابن المديني: حدثنا حسان بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن ريان، -[336]- قال: أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ مَوْلَى لِسَعِيدِ بن عبد الملك، قال: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ يُحَدِّثُ عَنْ عُبَادَةَ بن الصامت قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ: يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلانِ أَحَدُهُمَا يُقَالُ لَهُ: وَهْبٌ، يَهَبُ اللَّهُ لَهُ الْحِكْمَةَ، وَالآخَرُ يُقَالُ لَهُ: غَيْلَانُ، هُوَ أَضَرُّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ إِبْلِيسَ. قَالَ الدَّارِمِيُّ: سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ رَيَّانٍ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ فَقَالَ: لا أَعْرِفُهُمَا.
وَقَدْ رَوَى مِثْلَهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمِ، عن الأحوص بن حكيم، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُبَادَةَ، لَكِنَّ مَرْوَانَ واهٍ.
قَالَ العِجْلي: وكان وهب ثقة عَلَى قضاء صنعاء.
وقَالَ أَحْمَد بْن حنبل: كَانَ يُتَّهم بشيء مِنَ القَدَر، ورجع.
وقَالَ عَمْرو بْن دينار: دخلت عَلَى وهب بصنعاء، فأطعمني من جوزة في داره، فقلت له: وددت أنك لم تكن كتبت في القدر كتاباً، فقال: وأنا والله لوددت ذلك.
وقال حماد بن سلمة: حدثنا أبو سنان، قال: سَمِعْتُ وهب بْن منِّبه يَقُولُ: كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعًا وسبعين كتابًا مِنْ كتب الأنبياء مِنْ جعل شيئًا مِنَ المشيئة إلى نفسه فقد كفر، فتركت قولي.
وقَالَ عَبْد الرزاق: سَمِعْتُ أَبِي همّامًا يَقُولُ: حجّ عامّة الفقهاء سنة مائة فحجّ وهب، فلما صلّوا العشاء أتاه نفر فيهم عطاء والحَسَن وهم يريدون أن يكلّموه فِي القدر، قَالَ: فأخذ فِي باب مِنَ الحمد فما زال حتى طلع الفجر فافترقوا ولم يسألوه.
وعَنْ وهب قَالَ: لا بُدَّ لك مِنَ النَّاسَ فكن فيهم أصمَّ سميعًا أعمى بصيرًا أخْرَسَ نَطُوقًا.
ورَوى أَبُو سلام، رَجُل لا أعرفه، عَنْ وهب قَالَ: العِلْم خليل المؤمن، والحلم وزيره، والعقل دليله، والعمل قيمته، والصبر أمير جنوده، والرفق أَبُوهُ، واللّين أخوه. -[337]-
وعَنْ وهب قَالَ: احتمال الذُّلّ خير مِنَ انتصارٍ يزيد صاحبَهُ قماءة.
وقد حُبس وهب وامتُحِن.
قَالَ حِبّان بْن زهير العدوي: حَدَّثَني أَبُو الصَّيْدَاءِ صَالِحُ بْنُ طَرِيفٍ قَالَ: لَمَّا قدم يوسف بْن عُمَر العراق بكيت وقلت: هذا الَّذِي ضرب وهب بْن منّبه حتى قتله.
وقَالَ عَبْد الصمد بْن معقِل: مات وهب فِي المحرَّم سنة أربع عشرة ومائة.
وقال الواقدي: سنة عشر ومائة.

304 - ع: همام بن منبه بن كامل بن سيج اليماني الأبناوي الصنعاني، أبو عقبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - ع: همام بن مُنبِّه بن كامل بن سِيَج اليمانيُّ الأبناويُّ الصَّنعانيُّ، أَبُو عقبة. [الوفاة: 131 - 140 ه]
صاحب الصحيفة التي كتبها عن أَبِي هُرَيْرَةَ
وروى عن ابن عَبَّاس، ومعاوية أيضًا.
وَعَنْهُ: أخوه وهب ومات قبله -[748]- بدهر، وابن أخيه عقيل بن معقل، ومعمر بن راشد، وعلي بن الْحَسَن بن اتش الصنعاني.
وثقة يحيى بن معين، وغيره.
وقال الميموني: سمعت أَحْمَد يقول فِي صحيفة همام: أدركه معمر أيام السودان فقرأ عليه همام حتى إذا مل أخذ معمر فقرأ عليه الباقي، وعبد الرزاق لم يكن يعرف ما قرئ عليه مما هُوَ قرأه وهي نحو من مائة وأربعين حديثًا.
وقال أَحْمَد: كان يغزو ويشتري الكتب لأخيه، فجالس أَبَا هُرَيْرَةَ بالمدينة، وكان قد عاش حتى أدرك ظهور المسودة وسقط حاجباه على عينيه من الكبر.
وقال ابن عيينة: كنت أتوقع قدوم همام مع الحجاج عشر سنين.
وقال خليفة: مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين ومائة.
قلت: لعله عاش مائة سنة. وآخر من روى عَنْهُ الصحيفة التي له عن أَبِي هُرَيْرَةَ معمر، وعاش بعده إحدى وعشرين سنة ليس إلا، وآخر من رواها عن معمر عَبْد الرزاق وعاش بعده ثمانيا وخمسين سنة، وآخر من رواها عَنْهُ إِسْحَاق الدَّبَري وعاش بعد عَبْد الرزاق ثلاثًا وسبعين سنة، وآخر من روى عن الدبري من الرجال أَبُو القاسم الطبراني وعاش بعده ستًا وسبعين سنة، والطبراني ممن جاوز المائة بيقين.
قال الْبُخَارِيّ: قال علي: سَأَلت رجلا قد لقي هماما عن موته فقال: سنة اثنتين وثلاثين ومائة.

307 - د: عقيل - بالفتح - بن معقل بن منبه اليماني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - د: عَقِيلٌ - بِالْفَتْحِ - بْنُ مَعْقِلِ بْنِ مُنَبِّهٍ الْيَمَانِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَمَّيْهِ وَهْبٍ وَهَمَّامٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ، وَابْنُ أَخِيهِ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، وَهِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ.
وَكَانَ قَدْ قَرَأَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ.

179 - عبد الصمد بن معقل بن منبه اليماني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلِ بْنِ مُنَبِّهٍ الْيَمَانِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وعمه وهب بن منبه، وطاووس، وَعِكْرِمَةَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَخِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَأَخُوهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هَمَّامٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، وَعُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ. -[683]-
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ.
قَالَ أَحْمَدُ: كَانَ قَدْ عَمَّرَ، وَأَظُنُّهُ مَاتَ أَيَّامَ هُشَيْمٍ.
قُلْتُ: مَعَ ثِقَتِهِ لَمْ يُخَرِّجْ لَهُ أَحَدٌ.

217 - عبد الصمد بن معقل بن منبه اليماني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - عبد الصمد بن معقل بن منبه اليماني. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: عمه وهب، وَعَنْ: طاوس، وعِكْرِمة،
وَعَنْهُ: ابناه يحيى، ويونس، وابن أخته إسماعيل بن عبد الكريم، وعبد الرزاق، ومحمد بن خالد الصّنْعانيّون.
قال أحمد بن حنبل: كان قد عُمِّر، وأظنُّه مات أيّام هُشَيم، وهو ثقة.
وكذا وثَقه يحيى بن مَعِين.
قال أحمد بن علي الأبَّار، وغيره: مات عبد الصّمد بن معقل سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة.
قال الأبار: وحدثني بعض ولده أنّه عاش خمسًا وتسعين سنة.

36 - د: إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه اليماني الصنعاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

36 - د: إسماعيل بْن عَبْد الكريم بْن مَعْقِل بْن مُنَبِّه اليَمَانيُّ الصَّنْعانيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ عمه عَبْد الصَّمد بن معقل، وعن ابن عمه إبراهيم بْن عَقِيل.
وَعَنْهُ: أحمد، وإِسْحَاق، وعبد بْن حُمَيْد، وأحمد بْن الأزهر، والحارث بن أبي أسامة. وطائفة.
قال النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ عشر.

49 - خ 4: بدل بن المحبر بن منبه، أبو المنير التميمي اليربوعي الواسطي ثم البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - خ 4: بَدَلُ بن المحبَّر بن منبه، أبو المُنِير التميمي اليربوعي الواسطي ثم الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شعبة، وزائدة، وحرب بن ميمون، وحرب بن أبي العالية، وشداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي، وجسر بن فَرْقَد، وعَبَّاد بن راشد، وعبد الملك بن الوليد بن معدان، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، والأربعة بواسطة، وأحمد بن الأزهر، وحمّاد بن عَنْبَسة، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مسرة، وبندار، ومحمد بن المُثَنَّى، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وأبو مسلم الكجّيّ، وطائفة كبيرة.
قال أبو زرعة: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق. وهو أرجح من أُمَيَّة بن خالد وبَهْز وحَبّان وعَفّان.
قلت: بدل فقد ولا يدرى أين مات، ولا ورخه أحد.
ومات في حدود سنة خمس عشرة، ولا يُعْبَأ بقول من ضعْفه.

417 - منبه بن عثمان اللخمي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - مُنّبه بن عثمان اللَّخْميّ الدَّمشقيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان أسند شيخٍ بقي بدمشق.
رَوَى عَنْ: ثور بن يزيد، وعُرْوة بن رُوَيْم، وأرطأة بن المنذر، وخُلَيد بن دَعْلج، وعمر بن زيد، والأوزاعيّ، والوَضِين بن عطاء، وطائفة.
وَعَنْهُ: هشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري، ومحمد بن مُصَفَّى، وهارون بن محمد بن بكار، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وأحمد بن عبد القاهر اللَّخْميّ شيخ للطَّبرانيّ، وآخرون.
قال ابن زَبْر: وُلِد سنة ثلاث عشرة ومائة.
وقال أبو زرعة الدمشقي: سَمِعْتُ منبّه بْن عثمان يَقُولُ: كنت حَمْلًا عام الجرّاح الحَكَميّ، وهي سنة اثنتي عشرة.
وقال أبو حاتم: كان صدوقًا.
وقال أبو زُرْعة: لِقيتُهُ سنة اثنتي عشرة ومائتين ومات بعد ذلك بيسير.

157 - إبراهيم بن منبه بن عمر، أبو أمية الغافقي، الأندلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - إِبْرَاهِيم بْن منبّه بْن عُمَر، أَبُو أُميَّة الغافقيّ، الأندلسيّ، [المتوفى: 555 هـ]
من أهل المريَّة.
أخذ القراءات عن ابن شفيع. وسمع أَبَا عليّ بْن سكرة، وابن زغيبة، وأبا مُحَمَّد بْن عتّاب. وحجّ، فسمع من سلطان بْن إِبْرَاهِيم المقدسيّ. وولي الخطابة والقضاء بمرسية. سمع منه أبو القاسم بن حبيش، وغيره.
ولم تُحفظ وفاته، لكنّه حدُّث فِي هذا العام " بصحيح الْبُخَارِيّ " عن رجلٍ، عن كريمة.
*وهب بن منبه وُلد فى قرية «زمار» بجوار «صنعاء» باليمن، وهو واحد من رجال الطبقة الأولى من علماء السيرة والمغازى، ومن العلماء الموسوعيين الذين كتبوا فى علوم شتىَّ، فكان مصدرًا من مصادر علوم أهل الكتاب، ومن الثقاة فى تاريخ الأنبياء.
وقد ألَّف «وهب» مؤلفات كثيرة، لم يصل إلينا منها شىء، وإن وجدت مؤخرًا فى مدينة «هيدلبرج» بألمانيا أوراق بردى، يقال إنها قطعة من كتاب المغازى لوهب بن منبه، تحوى معلومات عن «بيعة العقبة»، وحديث «قريش» فى دار الندوة، وتدبيرها لقتل الرسول - صلى الله عليه وسلم -، والاستعداد للهجرة إلى «المدينة».
ثم تلا هذه الطبقة طبقة أخرى، واصلت عملها فى مجال التأليف والكتابة فى السيرة والمغازى، من أبرزهم «محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى»، الذى امتاز على معاصريه بكثرة الكتابة والتدوين، غير أن مؤلفاته ضاعت ولم يصل إلينا منها شىء، وعلى الرغم من ذلك فإن علمه حفظه لنا تلاميذه الكثيرون، وكان من أعظمهم فى مجال السيرة والمغازى:
*وهب بن منبه هو أبو عبد الله وهب بن منبه الذمارى.
مؤرخ كثير الأخبار عن الكتب القديمة.
وُلِد عام (34هـ) فى ذمار قرب صنعاء لأبٍ فارسى من بلاد خراسان، وقد أسلم أبوه فى زمن النبى - صلى الله عليه وسلم -.
نشأ وهب فى اليمن وثقف نفسه ثقافة واسعة؛ فقرأ كتب الأديان والفلسفة الإغريقية والمسيحية واليهودية، وحفظ كثيراً من قصص الأنبياء.
وقيل: إنه أتقن اللغات العبرية والسريانية واليونانية والحميرية.
ولاَّه أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز قضاء صنعاء.
وقد ألف وهب عدة مؤلفات، من أشهرها: ذكر الملوك المتوجة من حمير وقصص الأخبار.
وتُوفِّى فى مدينة صنعاء ما بين عامى (110، 124هـ).

فتوح: وهب بن منبه بن كامل اليماني الصنعاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المنبهات على الاستعداد ليوم الميعاد للنصح والوداد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المنبهات على الاستعداد، ليوم الميعاد، للنصح والوداد.
مختصر.
لزين القضاة: أحمد بن محمد الحجي.
المتوفى: سنة ...
جمع فيه: أحاديث ونصائح من الواحد إلى العشرة، مثنى وثلاث ورباع.
أوَّله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
قال: (هذه منبهات على الاستعداد، ليوم الميعاد) .
منبهات القلوب
للشيخ: حسن بن محمد.
وهو مختصر.
في التصوف.
ألفه للسلطان: بايزيد.
أوَّله: (الحمد لله الذي أنجى خواص أمته المرحومة ... الخ) .
ألفه: سنة 917، سبع عشرة وتسعمائة.

إدريس بن سنان الصنعاني سبط وهب بن منبه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ضعفه ابن عدى.
وقال الدارقطني: متروك.
وعنه ابنه عبد المنعم، وقد ذكره ابن حبان في تاريخه.
عن ثوبان في اتخاذ فاطمة لو لديها قلبين من فضة.
تفرد عنه حميد الشامي.
قال ابن معين: لا أعرفهما.

عبد الله بن وهب بن منبه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
وعنه إبراهيم بن عمر بن كيسان، وأبو الهذيل عمران بن هربذ، وداود بن قيس الصنعانيون.
ما علمت أحدا وثقه، بلى () قال أبو داود: معروف.

[صح] وهب بن منبه [خ م د ت س] أبو عبد الله اليماني صاحب القصص

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

من أحبار علماء التابعين.
ولد في آخر خلافة عثمان.
حديثه عن أخيه همام في الصحيحين.
وروى عن ابن عباس، وعبد الله بن عمرو، وروى عنه عمرو بن دينار، وعوف الأعرابي، وأقاربه.
وكان ثقة صادقا، كثير النقل من كتب الاسرائيليات.
قال العجلي: ثقة تابعي، كان على قضاء صنعاء.
وقال مثنى بن الصباح: لبث وهب عشرين سنة لم يجعل بين العشاء والصبح وضوءا.
توفى وهب سنة أربع عشرة ومائة.
وقد ضعفه الفلاس وحده / ووثقه جماعة.
قال سفيان بن عيينة، عن عمرو [] ابن دينار، قال: دخلت على وهب بن منبه داره بصنعاء، فأطعمني من جوزة في داره، فقلت: وددت أنك لم تكن كتبت في القدر كتابا.
قال: وأنا والله لوددت ذلك.
قال الجوزجاني: كتب كتاباً في القدر ثم ندم.
وقال أحمد بن حنبل: كان يتهم بشئ من القدر، ثم رجع.
وروى عبد الرزاق بن همام، عن أبيه - أنه سمعه يقول: حج عامة الفقهاء سنة مائة، وحج وهب، فلما صلوا العشاء أتاه نفر فيهم: عطاء، والحسن البصري، وهم يريدون أن يذاكروه القدر، فافتن في باب من الحمد، فما زال فيه حتى طلع الفجر، فافترقوا ولم يسألوه.
وروى حماد بن سلمة، عن أبي سنان: سمعت وهب بن منبه يقول: كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعة وسبعين كتاباً من كتب الانبياء في كلها: من جعل لنفسه شيئا على المشيئة فقد كفر، فتركت قولى.
قال أبو عاصم النبيل: حدثنا أبو سلام عن وهب، قال: العلم خليل المؤمن، والحلم وزيره، والعقل دليله، والصبر أمير جنوده، والرفق أبوه، واللين أخوه.

أبو حبيب بن يعلى بن منبه التميمي [ق]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت