علمتني الحياة
نعيم التأني | |
| علمتني الحـياةُ أنّ التأنّـي | شدّ مـا كـان غايةَ المُتَمَنِّي |
| فتزوّدتُ أيَّ زادٍ من الـصبر | وقـرَّبتُ حكمةَ الدهرِ مني |
| لستُ أختارُ أن أكونَ عجولاً | أدَعُ الغيبَ بين رجمٍ وظنِّ |
| قِسَمي لن تكون يوماً لغيري | فـلأعوّدْ نفسي نعيم التأنّي |
الهوى طفلٌ | |
| عـلّمتني أنَّ الطـفولةَ ألـوانٌ | وأنّ الهوى على الدهرِ طفلُ |
| إنْ كتمتَ الهوى كتمتَ التباريحَ | وإن بُحتَ فالفضيحةُ شغلُ |
| أو أطعت الهوى أطعتَ الأضاليلَ | ودربُ الـهوى هوانٌ وذلُّ |
| حار في كُنههِ الأساةُ فـما ينجي | حـذارٌ وليسَ يَردعُ عذل |
الوجود صراعٌ | |
| علّـمتني أنّ الوجودَ صـراعُ | لا يُجيدُ الصراعَ إلا شجاعُ |
| فتـقحَّمتُ غايتي غـير هيّابٍ | وللـنفسِ كـرّةٌ واندفاعُ |
| إنـمـا يحذرُ الـكفاحَ جبانٌ | ملءُ جنبيهِ رهـبةٌ وارتياع |
| والشّـجاعُ من دأبـهُ الحزمُ | ومَـنْ همُّهُ السُّرى والزماع |