تقولُ: |
أحبّ أن ألقاكَ قبل اللونِ |
تكذِبُني.. أصدّقها |
كلون ضائعٍ في ضجة الألوانِ |
تنثرني خطوطاً |
شاكلَ اللونُ ضياعَ الفهمِ |
أقصى اللوحةِ الإيغالُ في التفصيلِ |
غاصت أعينٌ وارتدتِ الأبصار خاسئةً |
٭٭٭ |
كما (أهواكَ) لم تؤمنْ |
أشدُّ الناس كفراً من هدى التوصيلَ |
كلّ الفهم أن ألقاكِ |
مشتملاً |
حكاياتي |
ومنفعلاً |
بأنّاتي |
ومشتعلاً |
كما ذاتي |
وكل الشعرِ أن أهدي رعاةَ اللونِ |
جوفَ اللوحةِ |
الأمواجَ والإبحارَ |
في معنى أحدده بلا أطرٍ |
٭٭٭ |
أحبُّكَ.... |
...حين تكذبني ولم تؤمن |
أعيد الرسمَ |
أحشدُ كلّ ما أبقيتُ لليوم الذي يسري |
لعل الفهم يشتعلُ |
٭٭٭ |
أحبُّكَ ـ قالت الأعراب آمنّاـ |
وأخشى عاذلاً في داخلي حتى...... |
وأخشى ثُقَبَ خيمتنا |
وكل ثقوب أمتنا |
٭٭٭ |
نعم أرعاكِ في ذاتي |
ولكني...... |
وأرحلُ مثل أعرابٍ |
تنقّلَ بينهم |
خوفٌ وآمنّا |
٭٭٭ |
يصوغُ اللوحةَ الرملُ |
تغوص حوافرٌ |
يَصْفَرُّ |
فَهْمُ اللوحة المسجون في حبرٍ |
بلا لونٍ |
نعم قد قالت الأعراب آمنا |
ولم تؤمن |