عيناكِ مثلُ غمامتينِ |
تخالفان سجيةَ الهطلانِ |
أطباعَ الغمامِِ |
وترحلانْ |
قلبي جزيرةُ ثلةٍ من أحرف الشعرِِ |
ابتكرنَ وسائلاً أخرى |
لترويض العطشْ |
عيناكِ |
.. قلبي.. |
....والعلاقاتُ المغلّفة الرؤى |
بالخوفِ.. |
عاداتِ القبيلةِ |
همسِ قريتنا |
انفلاتِ الأعين المترقبات من المحاجرِ |
وامتطاء الناس ظهر حكايةٍ |
في رحلة اليوم الطويلْ |
... |
أهواك ِ؟ |
لستُ الآن أجرؤ أن اسميه الهوى |
شيءٌ يشعّثُ |
إذ يريدُ خواطري |
حيناً يشذّب |
ناتئَ الأفكارِ |
يبزغُ |
يطفئُ الدنيا |
ويقرعُ |
في فضاء النفسِ |
طبلَ الضجةِ ......الفوضى |
ويهربُ |
بين أروقة الصدى |
وأنا الذي أتقنتُ تدجينَ |
الأوابد من حروف الشعرِ |
أعجزُ أن أروّضَه وأدخله إطار التسميهْ |
وسئمت هذا ال (لا مسمّى) |
والعلاقاتِ التي فتحت نوافذها |
على حقل احتمالات كثيرهْ |
٭ |
عامانِ |
عمرُ التيهِ |
عمرُ علاقةٍ تنمو بلا اسمٍِ |
وتفضح عمرَها |
بعضُ اكتمالاتٍ مثيرهْ |
شبّتْ عن الطوقِِ |
اعْتَنَتْ بطلائِها |
نثَرَتْ ضفائرها |
وداعبها الهوى |
عامان |
ما عادت على اسم صغيرهْ |
عيناكِ مثلُ غمامتين |
تسافران بين أنواءِ الترقّبِ والقلقْ |
قلبي |
يحاول جاهداً |
إتقان تصريف الرياحِ |
ونسج أجوبة وثيره |
وأنا |
ومُذْ عامين |
وفقَ مشيئةِ العاداتِ |
أُصْلبُ صامتاًًً |
يجتاحُ أوديتي التخوّفُ |
كلّما |
قنعتُ وجهاًً للسؤالِ |
يطلُّ آخرُ |
ثم أعجز أن أواريه |
وأعجز أن أثيره |
أخشى وضاءة أحرفي |
أخشى تقولُ قبيلتي :- |
«أيقظْتَ حسّ نسائنا |
فرّقتَ بين بني العشيرهْ» |
عامان |
ما أكتهلَ الهوى |
عامان |
تُلقيْ بي إلى شط النوى |
عاداتنا العرجاء |
تسيار العلاقات الضريرهْ |
عامانِ |
أركض في متاهات |
المناخات البليدةِ |
أغسل الليل البهيمَ |
ألمُّ أثواب الظهيرهْ |
عامان |
رغم تقلّب الأنواءِ |
تقرعُ رأسي |
الأحلامُ والفكرُ المطيرهْ |
عامان |
أنسج أغنيات لا تغادرُ |
مهدها |
وأظل أدفنُ في السريرهْ:- |
(أرجو تكون «سعاد» رغم |
تقلب الأنواء |
أغنيتي الأخيرهْ) |