قصيدة

وريقة

عبَرَتْ فِناءَ الدارِ

ـ منتصفَ النهارِـ

وُرَيقةٌ

والضيقُ مائة زفرةٍ

والقَيظُ حتى الركبتينْ

٭ ٭ ٭ ٭

عَبَرَتْ

ليخضرّ الترقُّبُ في عيونٍ

أغْمَدَتْ في الظلِّ نصلَ بريقِها

واسْتَسْلَمَتْ

لوسائد النعسِ الحريريِّ الوثيرْ

٭ ٭ ٭ ٭

الهِّرةُ

امْتَلأَتْ بحِسِّ القنصِ

ـ حتى السقفِ ـ

فانْتَفَشَتْ

وسالَ إلى أظافِرِها التوتّرُ

واكْتَفَتْ ـ ضجراًـ بنصف النظرة الأولى

وغاصَتْ في غيومِ الارتخاءْ

٭ ٭ ٭ ٭

أختي

استحالتْ زفرةً

وَطَفَتْ على ثَبَجِ التيقُّظِ

غَمْغَمَتْ:ـ

((هذي الوريقةُ ويحها خدَشَتْ جمالَ البيتِ ))

ثم هوَتْ إلى قاع النعاسْ

٭ ٭ ٭ ٭

بيني وبين وريقةٍ

خرَقَتْ مواثيق الظهيرةِ

بضعُ خطواتٍ

وأميالٌ من الإعياء والخدَرِ اللذيذْ

أغفو فتوقظني الهواجسُ :ـ

(( ربّما هرَبَتْ ببعض قصيدةٍ 00

000ولربّما00))

وتميدُ بي أرضُ النعاسْ

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت