أقول؛ نعم، إن ما يقوله المسؤلون الامريكيون من أننا سنقوم بشن هجمات على أمريكا؟ نعم، سنقوم بشن هجمات على أمريكا، لكن في الوقت الذي نريده، والمكان الذي نريده، والكيفية التي نريدها، لا"ديك تشيني"، ولا وزير الدفاع الأمريكي، ولا الرئيس الأمريكي يستطيعوا أن يحددوا المكان والزمان والطريقة والكيفية التي سنقوم أو سنشن بها هذه العمليات.
ولكن أنا أقول؛ أن هذه التصريحات هي تغطية لوجه قبيح، وهي تغطية للهجمة - هجمة الحزب الديمقراطي على الحزب الجمهوري - بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي أنه على علم بعمليات الحادي عشر من سبتمبر، والمشاكل الاقتصادية الكبيرة التي تعاني منها الحكومة الأمريكية.
س4) ما هي طبيعة عملكم العسكري الآن في داخل أفغانستان، يعني هل تنوون شن حملة جديدة على الولايات المتحدة وعلى القوات الدولية في داخل الأراضي الأفغانية وخارجها أيضًا، وهل ما زلتم تمثلون خطرًا حقيقيًا على مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في العالم؟
ج) أنا قلت في بداية اللقاء؛ أن الصراع بيننا وبين الأمريكان واليهود والمرتدين هو صراع بين الحق والباطل، وصراع بين الخير والشر، وما دام أن الباطل قائم والشر منتشر، فنحن لن نتوقف - بإذن الله سبحانه وتعالى - فالحرب بيننا وبين أعداء الله سبحانه وتعالى قائمة، وما دامت أمريكا تصر على هذه السياسة الظالمة والمنحازة ضد المسلمين لصالح اليهود ولصالح النصارى في هذا العالم كله؛ فلن نتوقف - بإذن الله سبحانه وتعالى - عن ضربها في أي مكان في العالم.
وأمريكا تعرف حقيقة ما نقول، فنحن أصحاب فعل لسنا أصحاب كلام.
ونعم، نحن ما زلنا نملك القدرة على تهديد أمريكا، بل وتنفيذ هذه التهديدات، والأيام والأشهر القليلة القادمة ستثبت للعالم كله - بإذن الله سبحانه وتعالى - صحة ما نقول.
ونحن نعم، قمنا بعمليات كثيرة ضد الأمريكان في داخل أفغانستان بالتعاون مع الطلبة أو بالتعاون مع المخلصين ممن يرفضون هذا الاحتلال، ويرفضون هذه الهيمنة الأمريكية على أرض أفغانستان المباركة، وسقط أعداد كبيرة من الأمريكان قتلى، ولكن الدعاية الأمريكية السوداء ومحاولة تغطية الحقائق حالت دون إبراز هذه الأعداد الكبيرة من الأمريكان الذين