ثانيًا؛ الملاءمة: ونقصد به ملاءمته للطاقات والجهود والإمكانات الجسدية والنفسية والعقلية حتى لا يشعر الإنسان بالإحباط ومن ثم ترك العمل.
ثالثًا؛ المرونة: أي أن يكون له حدود دُنْيا وحدود عُلْيا يمكن من خلالها التحرك المرن، وهذه المرونة تخفف من ضغط الأهداف فهي التزامات، والالتزامات عمومًا تحتاج مساحةً كافيةً من الحرية.
رابعًا؛ الوضوح: فمن الخطأ أن يكون الهدف ضبابيًا يصعب معرفة ماهيته ووقته وطريقة تنفيذه، وهذا سبب رئيسي في تأخر تحقيق الأهداف إن لم يكن سببًا في بترها وانقطاعها وعدم المواصلة من أجل تحقيقها.
أخيرًا:
إننا متى ما نجحنا في رسم أهدافنا وصياغتها وسعينا سعيًا منطقيًا واقعيًا من أجل تحقيقها استطعنا بعد ذلك تحقيق ما نصبوا إليه في جميع مجالات حياتنا.
اخوكم؛ سليمان جاسم أبو غيث