الصفحة 15 من 74

القرآن. قال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم، وقرأت القرآن ليقال هو قارئ، فقد قيل، ثم أمر به فسُحب على وجهه حتى أُلقي في النار ... ) [1] الحديث.

وفي رواية: (أولئك الثلاثة أول من تُسعّر بهم النار يوم القيامة) [2] .

فتبًا وبعدًا واللهِ لمن هذه حاله، وتعِس وخسِر من هذا مآله، فعليك يا أخي حافظ القرآن أن تحرر نيّتك قبل أي عمل من الأعمال. وتحرير النيّة يبيّنه لنا الإمام النووي رحمه الله فيقول:

"وينبغي ألا يقصد به (أي بالقرآن) توصلًا إلى غرض من أغراض الدنيا من مال، أو رياسة، أو وجاهة، أو ارتفاع على أقرانه، أو ثناء عند الناس، أو صرف وجوه الناس إليه،"

(1) رواه مسلم: كتاب الإمارة، باب من قاتل للرياء والسمعة استحق النار (1905) .

(2) رواه الترمذي: كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في الرياء والسمعة (2382) وابن حبان: كتاب البر والإحسان باب الإخلاص وأعمال السر (408) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت