الصفحة 2 من 15

اتجاهات تطور المعرفة في الدول العربية

د. سعد محمود الكواز* ... أ. محمد نايف محمود**

تمثل المعرفة سلاح الدول في تقدمها العلمي، وقد عدها الاقتصاديون عنصر الإنتاج الأساس الذي ينتشر بالمشاركة ويزداد بالممارسة والاستخدام؛ وهي بمثابة العمود الفقري والمفتاح الرئيس لنجاح دول العالم المختلفة ومنها العربية، إذ تتحكم بها ثلاث خصائص، هي؛ كونها موردا اقتصاديا، واعتبارها قطاعا قائدا من قطاعات الاقتصاد المعاصر، وتناولها اللامتناهي بين الأفراد.

وتكمن أهمية البحث بمدى اعتماد الدول العربية على المعرفة للقيام بدورها التنافسي على المستوى العالمي وما يرافقها من آثار ايجابية لدعم اقتصاداتها. ويهدف البحث إلى التعرف على اتجاهات تطور المعرفة في الدول العربية ومدى مساهمتها في الاقتصاد المعرفي.

وتستند فرضية البحث إلى ان الدول العربية تخطو خطوات سديدة للمشاركة في تطور المعرفة سواء على صعيد الدول العربية بعضها مع البعض الآخر من جهة أو بينها وبين دول العالم الخارجي من جهة أخرى. وتتلخص مشكلة البحث بمحدودية الإمكانيات المتاحة للدول العربية في اكتساب المعرفة ونشرها فضلا عن قصورها في تحويل المعرفة الى حيز التنفيذ بما يُمكّن الأفراد الإفادة منها لمواكبة التطور العالمي.

واعتمد البحث الإطار التحليلي ألوصفي والنظري لدراسة اتجاهات تطور المعرفة في الدول العربية معتمدا على المصادر والبيانات المتيسرة للتوصل إلى مجموعة من الاستنتاجات وبعض المقترحات. وتضمن البحث محورين أساسيين تناول الأول؛ الإطار النظري للمعرفة والاقتصاد المعرفي، وتم فيه استعراض مفاهيم المعرفة واستثمارها ومدى مساهمتها في الاقتصاد المعاصر، وركز الثاني؛ على اتجاهات تطور المعرفة في الدول العربية والتي شملت استيعاب واكتساب ونشر المعرفة.

* أستاذ مساعد/كلية الإدارة والاقتصاد/جامعة الموصل.

** مدرس مساعد/كلية الإدارة والاقتصاد/ جامعة الموصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت