-يقتصر دوره على امتصاص الأعداد الكبيرة من المتسربين مدرسيا
-عدم اخذ بعين الاعتبار الدوافع و احتياجات السوق أثناء توجيه نحو اختصاصات التكوين و التمهين
-تنامي الهياكل و قلة الموارد
-ضعف على مستوى المكونين
-الانعزال النسبي لمنظومة التكوين عن العالم المهني
يهدف هذا المخطط إلى إصلاح شامل لمنظومة التكوين حتى يصبح قادرا على مرافقة التحولات الاقتصادية الراهنة و المستقبلية و زيادة مرونة سوق العمل و الرفع من القدرة التنافسية للمؤسسة الاقتصادية الجزائرية و يظهر المخطط الاستراتيجي من خلال النقاط التالية:
تحسين نوعية التكوين و فعاليته بحيث يستجيب لمتطلبات المؤسسة من الكفاءات من خلال إصلاح البرامج و تكوين المكونين.
-تدعيم مؤسسات التكوين التابعة للقطاع الخاص.
-تطوير التكوين المتواصل من خلال تحديد الإحتياجات من التكوين المتواصل و طرق التمويل و أثر ذلك على القدرة التنافسية للمؤسسة.
-تدعيم الترابط بين التكوين و المنظومة التربوية.
-إعادة هيكلة التعليم و التكوين الثانوي بإنشاء ثلاثة فروع يوجه إليها الحاصلون على مستوى السنة التاسعة أساسي: تعليم ثانوي عام و تكنولوجي يكون هدفه التحضير للتعليم و التكوين الجامعي، و تعليم تقني مهني هدفه التحضير لمجموعة من المهن تتوج بشهادة تقني يوجه لعالم الشغل، و أخيرا تكوين مهني يحضر للتحكم في مهنة معينة من ابسط شهادة تقني سامي، و يكون المتكون قادرا على دخول سوق الشغل.
3: تمويل التمهين و التكوين المتواصل:
لقد ادخل قانون المالية لسنة 1998 تطبيق رسمين جديدين و هما الرسم على التمهين و معدله 0.5% من كتلة الاجور السنوية و يخضع لهذا الرسم كل