الصفحة 11 من 14

-يقتصر دوره على امتصاص الأعداد الكبيرة من المتسربين مدرسيا

-عدم اخذ بعين الاعتبار الدوافع و احتياجات السوق أثناء توجيه نحو اختصاصات التكوين و التمهين

-تنامي الهياكل و قلة الموارد

-ضعف على مستوى المكونين

-الانعزال النسبي لمنظومة التكوين عن العالم المهني

2: وضع مخطط استراتيجي لتحسين و تأهيل منظومة التكوين:

يهدف هذا المخطط إلى إصلاح شامل لمنظومة التكوين حتى يصبح قادرا على مرافقة التحولات الاقتصادية الراهنة و المستقبلية و زيادة مرونة سوق العمل و الرفع من القدرة التنافسية للمؤسسة الاقتصادية الجزائرية و يظهر المخطط الاستراتيجي من خلال النقاط التالية:

تحسين نوعية التكوين و فعاليته بحيث يستجيب لمتطلبات المؤسسة من الكفاءات من خلال إصلاح البرامج و تكوين المكونين.

-تدعيم مؤسسات التكوين التابعة للقطاع الخاص.

-تطوير التكوين المتواصل من خلال تحديد الإحتياجات من التكوين المتواصل و طرق التمويل و أثر ذلك على القدرة التنافسية للمؤسسة.

-تدعيم الترابط بين التكوين و المنظومة التربوية.

-إعادة هيكلة التعليم و التكوين الثانوي بإنشاء ثلاثة فروع يوجه إليها الحاصلون على مستوى السنة التاسعة أساسي: تعليم ثانوي عام و تكنولوجي يكون هدفه التحضير للتعليم و التكوين الجامعي، و تعليم تقني مهني هدفه التحضير لمجموعة من المهن تتوج بشهادة تقني يوجه لعالم الشغل، و أخيرا تكوين مهني يحضر للتحكم في مهنة معينة من ابسط شهادة تقني سامي، و يكون المتكون قادرا على دخول سوق الشغل.

3: تمويل التمهين و التكوين المتواصل:

لقد ادخل قانون المالية لسنة 1998 تطبيق رسمين جديدين و هما الرسم على التمهين و معدله 0.5% من كتلة الاجور السنوية و يخضع لهذا الرسم كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت