الصفحة 17 من 19

إن تقسيم الصورة الفنية في سورة الواقعة قسمين هما:

1.الصورة المفردة.

2.الصورة المركبة.

جاء لبين طبيعة التصوير الفني في هذه السورة المباركة، ومعرفة مميزاته وأهدافه، فالتصوير لم يأت لغاية جمالية خاصة، وإنما كان أداة للتعبير في القرآن، ومنهجا في أسلوبه حين يضع الحقائق في إطار من الجمال تناله العقول وتلتذ به النفوس، وتتحقق من خلال ذلك الأهداف المرجوة من هذا المزيج البديع.

لقد ظهر في ثنايا البحث أن الصورة المفردة لها مميزاته وأهدافها وهي بذلك لم تكن مطلبا نظريا فرضته مجريات البحث وإنما دلالة واضحة أفرزتها طبيعة النص القرآني، شأنها في ذلك شأن الصورة المركبة على اختلاف في آلية التصوير وطبيعته، وهو ما يدعونا إلى قراءة التصوير الفني في آيات القرآن وسوره قراءة متأنية لاكتشاف آلياته، وتجلية مميزاته وصولا إلى معرفة أهدافه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت